القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية غول الصعيد الفصل السابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم بيري الصياد حصريه في مدونة قصر الروايات


رواية غول الصعيد الفصل السابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم بيري الصياد حصريه في مدونة قصر الروايات 







رواية غول الصعيد الفصل السابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم بيري الصياد حصريه في مدونة قصر الروايات 



البارت السابع من غول الصعيد

بقلم:بيري الصياد 


ــــــــــــــــــــــــ🎀 بيري الصياد🎀 ـــــــــــــــــ


يصدم جميع من في المكان وخاصه عيسي الذي لم يستوعب ماذا يفعل همام آلان لكن يعلم بأنه قد غير خطته وما كان يريده فهو علم قبل ان يدخلوا بهذا المنزل ان همام يريد ان يقتل مصطفي ويخطف تمارا لكي يكسر كمال بهما لكن الآن يشعر بأن همام نسي كل هذا ولا يفكر بشئ لا يستطيع عيسي ان يعلم بما يفكر به الغول ويفشل في فهمه بالفعل ويصرخ مصطفي ويقول بغضب اعمي: انت بتقول ايه مرات مين تمارا مراتي وبتاعتي انا


يضحك همام ضحكه مستفزه بشده وينظر الي تمارا التي لم تستوعب شيء وينظر اليها بوقاحة من رأسها الي قدمها ثم ينظر الي مصطفي ويقول بوقاحه: البت جامده عليك يا ابو عمو اوعاك تفكر إنك هتجدر تمسك جوهرة زي دي  يا مصطفى دي نار نار ومهيعرفش يطفيها إلا راجل يعرف قيمتها وأنا الراجل ده 


(يا فضحتي يا عيال 🙆🏻‍♀️🤦🏻‍♀️)


تصطدم تمارا بشده وتشعر بقلبها يدق بعنف شديد ويصرخ مصطفي بصوت اعلي ويقول: انت مجنون يا عم انت ولا ايه دي مراتي ملكي انا 


يضحك همام باستهزاء وسخريه ويقول:ملكك إيه ياض دي من انهاردة اتغير جدرها وانا اللي هكتب الجديد بيدي انا و هخليها بنفسها تقول إنها مكنتش ليك يوم واحد 


وينظر الي تمارا ويقترب منها أكثر حتى يكاد يلمسها ويقول هو ينظر في وجهها بتحدي شديد بكل ما في الغرفه وتنظر اليه تمارا وتقول بغضب شديد رغم دقات قلبها ارتعاشها الشديد: انت فاكر إنك تقدر تمتلكني بالكلمتين دول أنا مش حاجة تتباع وتشترى يا همام بيه ولو كل الرجالة زيك يبقى الجحيم أرحم انا مش ملك حد غير مصطفي ومراته هو بس


يتجمد المكان للحظة ويساد الصمت لحظات ينظر كمال الي همام بشبه ذهول وصدمه وهو لا يعلم ماذا يفعل الآن ويبتسم مصطفي ويقول:شايف إنها مش ليك وانها بتاعتي ومراتي غصب عنك وعن اي حد


يضحك همام ضحكة بارده بشده ويقول: الليلة دي هتكون اخر ليله في عمرك يا مصطفى وهتكون الفاصله بينا يا تبقى راجل وتاخدها يا أنا هاخدها منك على عينيك وهتشوف بنفسك مين فينا اللي يملك جلبها وجسمها كمان 


نهي حديثه وهو ينظر الي تمارا بوقاحه يصدم عيسي منه بشده ويرفع مصطفي يده لكي يلكم همام لكن من هو هذا الشاب الذي يريد ان يقف بوجه الغول فهو من الواضح انه لا يعلم مع من وقع آلان ويمسك همام يده ويلف يد مصطفي بعنف شديد خلف ظهره ويقول بصوت مخيف بجانب اذنه: اوعك تفكر اني عيل هيلعب معاك ياض انت عيل بشخه اوعك ترفع صوتك جدامي حتي 


ينظر اليه مصطفي ويحاول ان يسحب يده منه ويتركه همام ويمد يده ويعطي عيسي السلاح وينزع همام صمام الامان ويضع السلاح امام وجه مصطفي ويقول: انا جاي أهنه علشان اجتلك وهتتحاسب مكان ابوك واكسر الشناوي هنفذ ده وهرجع مكان ما جيت غير أكده هولع في البيت ده بكل اللي جواه


تصرخ تمارا وهي تترعب علي مصطفي بشده وتقف أمام مصطفي وفي وجه الغول وتقول:انت هتعمل ايه معقول تقتل روح واحد علشان شوية افكار في دماغك انت بتفكر ازاي حرام عليك تعمل كده ربنا هيحاسبك علي اللي بتعمله ده


ينظر اليها همام ويميل برأسه بخفه وينظر الي عيسي الذي ابتسم بسخريه شديده لحديث هذه الفتاه وينظر همام الي مصطفي الذي بعدها عن طريق همام وقال بغضب شديد: اطلعي انتي يا تمارا وملكيش دعوه بحاجه يلا يا حبيبتي اطلعي فوق 


ينظر اليه همام ويفكر قليلاً وينظر الي كمال ويبتسم وينظر الي عيسي بنظره فهمها جيد ويبتسم عيسي ويخرج من جيبه شي ويفك هذا السلك ويرمي هذه القنبله في الأرض بقوه وفي اقل من ثانيه واحده يخرج دخان كثيف بشده ويقول كمال بغضب شديد: ايه اللي حصل ده 


تمارا وهي لا تعلم ماذا يحدث:بابا في ايه انا مش شا


قطع حديثها هذا الغول الذي كتم فمها من الخلف ويحملها من خصرها ويذهب بها الي الخارج ويرميها في السياره وينظر اليها وينظر الي المنزل ويقول: خلينا نلعب شوي مع بعض يا شناوي اهو نتسلي احسن من الجعده دي


نهي حديثه ويركب بجانب تمارا التي صرخت به باعلي صوتها وتقول بغضب شديد: انت واخدني علي ف

تشهق تمارا بقوه كبيره بعد ان مسك همام عصا وضربها علي رأسها بقوه كبيره وتفقد تمارا الوعي علي الفور ويشير الغول الي السائق الذي قاد السياره بسرعه كبيره دون ان يتحدث وينظر همام الي تمارا وينزع يدها عنه وينظر أمامه ويعود بظهره الي الخلف وهو يتسلي بما فعله فهو يخطط ان يكسر كمال بطريقته وبطريقه تجعله يتشفي ويفعل به كل ما يريده 


وفي داخل منزل كمال بعد أن اختفي هذا الدخان ينظر مصطفي ويلف حوله ولا يري تمارا ليصرخ باعلي صوته وهو يقول: تماررررررررررررررا تماررررررررررا


تنظر فاطمه حولها بخوف ورعب شديد ويركض مصطفي الي الخارج بسرعه وتركض فاطمه خلفه ولا يرون سيارات او اثار لهمام ورجاله حراس كمال يرتمون علي الأرض فقط لكن لا يوجد اثر لهمام وتذهب فاطمه الي الداخل وتنظر الي كمال الذي لم يستوعب بأن همام أخذ منه اغلي قطعه توجد بقلبه وما سواها ابنته وتقول فاطمه بغضب شديد: همام خد تمارا يا كمال باشا بنتك هي اللي هتدفع تمن كل اللي عملته دلوقتي همام خدها علشان يكسرك انت بيها همام عرف نقطة ضعفك وداس عليها يا كمال


ينظر اليها كمال ولم يستطيع ان يتحدث فهو لا يستوعب كل ما حدث الآن ويقول مصطفي بغضب شديد وصوت عالي: وهو مين الزفت همام ده وايه علاقتنا بيه وليه يجي ويعمل ده كله وانت ساكت ليه يا عمي ما تررررررد ساكككككككت لييييييييييه همام ده خد مراتتتتتتتتتتتي ليييييييييه يا كماااااااال 


ينظر اليه كمال ويقول بصوت متقطع:همام ده ابن عبد الجواد يا مصطفي وخد تمارا علشان ينتقم لابوه مني 


يفهم مصطفي كل ما يحدث الآن ويصدم بشده وينظر الي كمال قليلا ويقول بصوت عالي: انا لازم ابلغ البوليس علشان تمارا ترجعلي


وكاد ان يذهب الي الخارج لكن يمسك كمال يده بسرعه ويقول بغضب شديد: انت رايح فين يا مصطفي انت لو روحت بلغت البوليس كل القديم هيتفتح من تاني ومحدش هيخسر غيرنا احنا 


مصطفي بصوت عالي بشده: يعني علشان القديم ميتفتحش تاني اخسر مراتي يا كمال باشا


ينظر كمال حوله وهو لا يعلم ماذا يفعل بالفعل الآن كيف يستطيع ان يعود ابنته اليه من جديد وينظر اليه مصطفي الذي قال بغضب شديد: انت لسه بتفكر يا عمي انا مش هسيب تمارا مع الوسخ ده انا هروح ابلغ واللي يحصل يحصل 


نهي حديثه وكاد ان يخرج لكن يقول كمال بصوت عالي: افهم يا مصطفي مينفعش نروح نعمل بلاغ باللي حصل احنا اللي هنتورط وهمام عمره ما هيجي بالبوليس هما مش هيدخلوا البلد من غير اذن همام اصلا اهدي وخلينا نفكر شويه بعقل


ينفخ مصطفي بقوه كبيره وهو يعلم بحجم المصيبه الذي بها الآن وتنظر اليهم فاطمه وتذهب الي المطبخ وهي لا تستطيع ان تتحدث الآن وتدعي ربها ان ينجي تمارا من ما يأتي اليها  الان وينظر مصطفي الي كمال ويقول: تقدر تقولي هنعمل ايه دلوقتي وهنرجع تمارا ازاي يا كمال


يذهب كمال ويجلس علي الكرسي ويضع رأسه بين يده وهو يفكر بكل الطرق لكي يجعل ابنته تعود اليه من جديد 


في صعيد مصر

كانت حلمية تجلس وهي تسبح الله وتعود براسها الي حاف الكرسي وتغلق عينيها وتنظر اليها زينه وتقول:عايزه حاجه يا جده انا رايحه انام كفايه انهارده اكده


تفتح حلمية عينيها وتنظر الي زينه من الأسفل للاعلي باشمئزاز وتقول: وهعوز منك ايه روحي اعملي اللي تعمليه


تبتسم زينه باستفزاز شديد وتقول: حاضر يا جده هروح انا انام وانتي خليكي جاعده وخلي بالك وخدي علاجك في وجته


حليمة بغضب شديد: انتي هتعيرني يا بت ياك 


زينه بصدمه متصنعه: انا هعمل أكده يا جده ده انا هفكرك علشان عارفكي هتنسي حاجات كتير ومنيهم اني بت ولدك والمفروض تكوني هتحبيني اكتر من اكده


تفهم حلميه علي الفور ماذا تفعل هذه الفتاه لتقول بصوت عالي: وانا مهحبش البنات يا زينه انتوا بتيجوا والهم بيجي معاكم وبنجول هنرتاح منيكم لما تتجوزوا وتروحوا بيت اجوزكم بس انتي معيزاش تتجوزي وزين الرجال مجوي جلبك وهيعمل كيف ما انتي عايزه معرفاش هو هيعمل معاكي اكده ليه


تحزن زينه بشده علي حالها وتنظر اليها اميره التي تنزل علي الدرج واستمعت لحديث حليمه وتبتسم زينه وتقول: علشان همام اخوي ومهيرضاش اخته تتجوز غصب يا جده انتي عايزه ترتاحي وتجوزني لايي واحد انا مهجبلش كل ده وطول ما همام معايا مفيش حاجه هتفرج معايا


نهت حديثها وكادت ان تذهب لكن تقول حليمه بغضب شديد: هتاخدي وهتدي معايا يا بت عفاف مبجاش غيرك انتي اللي يتكلم معايا انا اكده


تلف زينه وتقول بصوت عالي: وانتي مين علشان اتكلم معاكي بطريجه غير اكده يا جده انتي نفسك هتكرهيني ومعيزنايش في الدينا يبجي ملكيش صالح بيا واعتبرني مش موجوده لحد ما ربنا ياخدني ويريحني منيكم


تنهض حلمية وتنزل اميره بسرعه لكي تنقذ الموقف فليبدو ان زينه فقدت اعصابها بالفعل وتقف اميره امام حلميه وتقول: خلاص يا جده زينه مهتجصدش حاجه 


تبتعدها حلميه عنها بعنف وتمسك شعر زينه بقوه كبيره وتقول بصوت عالي: شكلك نسيتي حالك ونسيتي انتي هتتكلمي مع مين يا بايره ده انا اللي هتمني ليل نهار انك تموتي ونرتاح مينكي


تذهب اميره بسرعه وتحاول ان تسحب زينه من يد حلمية لكن هذه حلمية لم تتركها وتضربها بهذه العصا بقوه وتمسك اميره العصا وتقول: بكفياكي يا جده اكده


تفلت زينه من حلميه وتنظر اليها باستحقار واشمئزاز وتقول: عمرك ما هتتغيري يا حلميه هتفضلي طول عمرك بالجحود ده لحد ماتموتي هتكوني اكده


نهت حديثها وتذهب الي الاعلي وتنظر خلفها حلميه بغضب شديد وهي تتمني ان تصعد اليها وتقتلها لكن هي تخاف من همام بشده وتنظر اليها اميره وتركض الي الاعلي وتذهب الي غرفة زينه ترها تجلس علي السرير وهي تنظر أمامها لتذهب وتجلس بجانبها وتقول: مكنش ينفع تعملي اكده يا زينه كنتي سبيتها لحالها احنا مهنعرفوش نغير حاجه فيها


تنظر اليها زينه وتقول بغضب شديد: انتي مشيفاش طريجتها معايا يا اميره


تنفخ اميره وتقول: جدتك مش جديده علينا يا زينه وهي هتعمل ده كله علشان تكرهك في البيت علشان تتجوزي هي معجبهاش حالك واللي مصبرها عليكي عم همام بس


تنظر زينه أمامها وهي تفكر وتنظر اليها اميره وتتنهد بقوه كبيره وتقول: هما اكده كلهم يا زينه عايزين اللي يعيش معاهم يبجي مبيحسش علشان يجدر يعيش وسطهم هما مهيعجبوهمش حاجه وانتي عارفه ده زين


تنهض زينه وتقول بغضب شديد: وانا تعبت منيهم يا اميره تعبت وطهجت من العيشه دي 


تنهض اميره هي الاخره وتضع يدها علي كتفها وتقول: هدي حالك ياخيتي وكل حاجه هتكون زينه متعصبيش حالك عاد وكفايه اكده 


تنفخ زينه بقوه كبيره وهي تحاول أن  تهدأ لتقول اميره: هروح اعملك عصير لمون وجايه نجعدوا مع بعض ونتكلم براحتنا


اومٱت لها زينه وتذهب اميره الي الخارج وتنظر زينه أمامها وهي تحزن بشده علي حالها ولا تعلم ماذا تفعل بهذه الجده التي لل تطيقها بالفعل وهي لا تستمع لحديث احد ولا تفعل شئ لا تريده فهل هذه الفتاه سوف تصر علي رايها الي النهايه ام ماذا سوف يحدث بعد (توقعتك بسرعه يا وليه)


في سيارة الغول الذي كان يعود بظهره الي الخلف وهو ينظر الي الخارج بنظرته البارده والغامضه بشده ويشعر بالتي تحرك يدها لينظر اليها ويراها تفيق ليبتسم ببرود وتنفزع تمارا بشده وتصرخ مما تري وينفزع السائق ويقف السياره بسرعه كبيره ليصفع همام تمارا بغضب شديد من صوتها وتصرخ تمارا ويقول همام بصوت افزعها وافزع السائق بشده: لو سمعت حسك تاني يمين بالله لارميكي تحت العربيه دلوجتي


تنزل دموع تمارا بغزاره شديده وتقول: انت ليه بتضربني دلوقتي انا عملتلك ايه


ينظر اليها همام وينظر الي السائق ويقول بصوت عالي: وجفت المخروبه دي ليه 


ينفزع السائق بشده ويعود يقود السياره بسرعه كبيره مره اخرى وتمسح تمارا دموعها وتحاول أن تمثل القوه وتقول: انت واخدني علي فين بابا و مصطفي مش هيسكتوا علي اللي بتعمله ده رجعني ليهم تاني والا هيخلوك تندم


ينظر اليها همام ويبتسم بجمود شديد ويقول :و هندم علي ايي يا بت الشناوي لا تكوني مفكره ان ابوكي واللطخ بتاعك ده هيجدروا يعملوا معايا حاجه 


تمارا بغضب شديد :وميجدروش ليه انت ليه مش حساس ان في البلد دي في حكومه ومحدش هيسيبك تعمل اللي بتعمله ده افهم شويه البلد مبقاش سايبه دلوقتي وبقي في حكومه وقانون 


ينظر اليها همام من الأسفل لاعلي ويقترب منها بشده وتنفزع تمارا بشده من قربه هذا بشده ويدق قلبها بعنف شديد ويقول همام بهمس مخيف بشده بجانب اذنها: البلد دي لو فيها جانون فانا اللي همشي كلمتي عليه وهتحكم فيه مش هو اللي هيتحكم فيا اني يا بت الشناوي


تنظر اليه تمارا وهي تنفزع من هيبته وجبروته ولا تستطيع ان تتحمل نظراته اليها وتنظر بعيد عنه ليبتسم همام ويبتعد عنها ويعدل العبايه الذي يرتديها وتنظر اليه تمارا وللحظه تتذكر من هي ومن هذا لتقول بغضب شديد: لا يا همام البلد دي فيها قانون بيمشي علي الكبير والصغير ومش انت اللي بتتحكم لا القانون ده هو اللي بيحكم الكل


ينظر اليها همام بطرف عينيه ويقول وهو ينظر امامه: حسك لو سمعته تاني يمين بالله لا اجطع لسانك وابجي جربي وشوفي هنعمل ايه


تخاف تمارا بشده منه لتنظر أمامها ولا تتحدت وينظر أمامه همام ويخرج هذا الكيس ويأخذ بهذا العود قطعه من هذا ويضعها بفمه لكي يهدي اعصابه ولا يقتل هذه الفتاه 


فهو يريدها في انتقامه ولا يريد ان يريحها ويريح والدها ويقتلها بهذه السرعه وتنظر اليه تمارا وهي تستغرب بشده فما هذا الشئ الذي يأكله هذا الغول بهذه الطريقه كادت ان تسأل وفضولها يقودها 


لكن ينظر اليها همام بنظره كانت كافيه ان تجعلها تضع يدها علي فمها وهي تخاف ان يقطع لسانها بالفعل ويبتسم الغول ببرود وهو مازال يضع هذه العود بفمه 


وبعد وقت طويل يصل الغول الي المنزل وينظر الي الحارس الذي فتح اليه الباب وينظر الي تمارا ويبتسم بخبث شديد ويقول: انزلي يا بت الشناوي علشان تاخدي نصيبك من اللي عملوا ابوكي زمان 


تستغربه تمارا بشده وتستغرب حديثه وافعاله فهي لم تستطيع فهم هذه الشخصيه ويصعب عليها هذا بشده وينزل الغول من السياره بهيبته المعتادة وتنزل تمارا من السياره 


وتنظر حولها تري عدد كبير من الراجل يمسكون اسلحه كثيره ويحطون الغول وتنظر الي اهل هذه القريه الذي ينظرون اليها باستغراب شديد وهم يريدون  ان يعملوا من هذه الفتاه التي مع الغول وتنظر تمارا الي همام الذي أشار اليها ان تذهب خلفه ويذهب الي داخل هذا المنزل ويري حلمية وعفاف يقفون أمامه بعد ان اخبرتهم هذه الخادمه بهذه الفتاه التي تأتي مع همام وتنظر حلميه الي تمارا بغضب شديد من طريقة ملابسها: مين دي يا زين الرجال 


تنظر تمارا الي همام وتتمتم وهي تقول: شكلك ست ظالمه اوي بقي ده زين الرجال يا مفتريه


ينظر اليها همام بعد ان استمع لجملتها وتترعب تمارا من نظرته وتنظر بعيد عنه سريعا وينظر همام الي حلمية ويقول بجمود شديد لكن صوت قوي يهابه الجميع: دي تمارا مرتي يا جده


(منك لله يا بعيد البت هتضيع مننا بسببك يا همام ياخويا دي حلمية هتعمل من فخادها شاورما ولا ايه رايكم انتوا يا نسوان ايه اللي هيحصل في البت دي 🤔🙆🏻‍♀️🙆🏻‍♀️


البارت الثامن من غول الصعيد  

بقلم: بيري الصياد 


ــــــــــــــــــــــــ بيري الصياد 🎀ــــــــــــــــــــــــــــ


تصدم حلميه بشده وتنزل عليها صاعقه قويه وتنظر الي تمارا وتقول بغضب شديد:انت هتجول إيه يا همام دي مرتك كيف من غير علم حد اكده


ينظر اليها همام وينظر الي تمارا وتصرخ عفاف بصوت عالي وتقول:لاه يا غول إحنا منجصنش فضايح البت دي شكلها مش مننا انت شايف شكلها ولبسها عامل كيف إزاي تجول علي دي مرتك


همام بصوت عالي افزعهم جميعاً:ايه انتوا مفكرين نفسكم مين علشان تجولوا ايه اللي اعمله وايه لاه اني جولت كلامي ومعايزش لت حريم فضوا تمارا مرتي 

سوى رضيتوا أو رفضتوا هي مرتي غصب عن الكل


تنظر حلميه الي تمارا وهي تغضب منها ومن شكلها وتقول:وانت مفكر إني هوافج على الكلام ده يا همام


همام ببرود: وانا مجولتش توافجي يا جده 


تغضب حلميه اكتر منه ولا تتحدث وتقول عفاف بغضب شديد وهي تنظر الي تمارا: لحجتي لفيتي عليه وسحرتيله يا بت انتي


تصدم تمارا من حديثها وترفع رأسها بثبات وترد عليها بجرأءه وتقول:والله أنا مش جايه علشان اسحر ولا الف علي حد ابنكم اللي جابني هنا وخطفني من ابويا وخطيبي خلوا يرجعني انا اكيد مش هحب اشوفكم يعني 


يصدمون حلميه وعفاف والفتيات الذي نزلوا علي الاصوات وتقول زينه وهي تنظر الي تمارا: البت ملبن ياخوي انت جابتها منين دي


تنظر اليها تمارا وتقول بغضب شديد:هو ده اللي فارق معاكي في الموضوع ومفرقش معاكي ان اخوكي خطفني


تذهب زينه وتقف أمامها وتقول:مش هو جال انك مرته خلاص يبجي مفيش حاجه اسمها خطفك هو جوزك وحجه ياخدك مكان ما عايز


تغضب تمارا منها بشده ويبتسم همام بجمود وينظر الي حلميه التي قالت بغضب شديد:وانا مهجبلش بالكلام ده البت دي مش من توبنا ولا منينا 


همام بجمود ونفس الوقت نبره صارمه بشده: بكفياكم كلام عاد خلاص انا قرارت محدش هيجدر يغير اللي هيحوصل سوى رضيتوا أو رفضوا


تنظر اليه تمارا وهي تشعر بقلبها يدق بسرعة وكل جزء فيها يصرخ من التوتر والخوف لكنها لا تعلم لماذا لكن تدرك الان ان لحظة القرار قد وصلت وأن حياتها لن تعود كما كانت بعد هذه اللحظة ينظر اليها همام ويقول بنبره اخافتها بشده: تعالي ورايا


انهي حديثه ويذهب الي الاعلي وتنظر تمارا الي حليمه وعفاف التي عينيهم تخرج شرار وهم لا يريدون هذه الفتاه وتبلع تمارا ريقها بصعوبه وتركض خلف همام وتنظر خلفها زينه وتنظر الي حلميه وعفاف لتقول: يلا يا ميره ياخيتي خلينا نحضر وكل لمرت العمده اللي هتلغي وجود ناس كتير 


تنظر اليها حليمه وتقول بغضب شديد: شكلك عايزه تتربي اكتر منيها


زينه باستغراب متصنع: وهو انا جولت حاجه يا جده مش دي الحجيجه سيدة القصر جت نورت النجع كله وهي دي اللي هتمشي الجصر ده وهتكون الكبيره زي ما المفروض ولا ايه


أنهت حديثها باستفزاز وتقول حلميه بصوت عالي:انتي هتجولي ايه يا بت أوعاكى تنسي ان انا الكبيره اهني ولا دي ولا غيرها هيكون كبير طول ما انا عايشه


زينه باستفزاز شديد وهي تذهب: نبجي نشوف يا جده 


تنظر خلفها حليمه بغضب اعمي وتقول بصوت عالي:عفااااااااااااااف ربي بتك 


تخاف عفاف بشده منها وتقول بطيبه متصنعه:انتي الكبيره أهني يا عمه ومفيش حد هيجدر ياخد مكانك في جلوبنا هدي حالك انتي وولدك همام عمره ما هيخلي مرته تلغي وجودك معانا


ترفع حلميه رأسها بكبرياء شديد وتبتسم اميره بتصنع وهي تعلم بأن عفاف تعرف تضحك علي حليمه جيد وتذهب لكي ترى زينه وما فعلته آلان وتنظر حليمه أمامها وهي تفكر بالسبب الذي يجعل همام يتزوج فتاه كهذه وبدون علم احد وتفكر قليلاً وتقول:خلي حد ينادي علي عيسى يجيلي اوضتي


انهت حديثها وتذهب الي غرفتها وتنظر خلفها عفاف وتقول بغضب: كان ناجص في البيت واحده كمان يعني انا لسه مخلوصتش من العجوز الفجريه دي هتجيني مرت همام عليها كمان دي بيانها سنه سوده 


ـــــــــــــــــــــ بقلم:بيري الصياد🎀ــــــــــــــــــــــ


في الاعلى تدخل تمارا الغرفه وهي متوترة تقترب خطوة بخطوة وتنظر الي همام الذي كان جالسًا على الكرسي وهو ينظر أمامه كأنه يغوص في بحر من الأفكار الثقيلة لتقول بغضب شديد: انت جبتني هنا ليه عشان تحبسني ولا عشان تثبت إنك الاقوه وانك كسبت بابا


يرفع همام راسه وينظر إليها من الأسفل للاعلي ولا يرد عليها بل ينظر اليها وعيونه يختلط فيهم الغموض والجبروت 


تقترب تمارا منه وتضرب بيدها على الطاولة أمامه لتأخذ منه رد وتقول بصوت عالي:رد عليا يا همام ولا انت فاكرني هسكت واستسلم زي غيري اوعى تفكر اني ضعيفه 


ينظر إليها همام بجمود شديد ويقول بصوت منخفض لكن حاد كالسكين:أنا ماجبتكش اهني عشان تسكتي لا أنا جبتك عشان تعرفي إن وجودك بقى جزء من لعبتي وجزء من مصيرك في الدنيا اللي انا هغيرو وهكتبلك مصير غير حياتك بجيت في يدي يا بنت كمال انا اللي هكتب نهايتك بيدي حتى انفاسك مش هتجدري تتنفسيها من غير اذني 


ترتجف تمارا للحظة وهي لم تفهمه لكنها لا تظهر ضعفها امامه بتأكد وتقول بغضب شديد:وأنا مش هكون لعبتك يا همام فاهم انا عمري ما هسمحلك تلعب بيا 


يبتسم همام ابتسامة خفيفه تحمل مزيج من السخرية والخطر القادم ويقول:هنشوف مين اللي هيلعب بمين يا بت الشناوي الأيام هي اللي هتثبتلك انك كنتي هبله لما فكرتي ولا جه في عجلك الصغير انك تعارضي حاجه انا جولتها


تشعر تمارا فاجأه وكأن الغرفه تضيق بينهما بشده و الهواء مشحون بالصراع القادم وكأن كل كلمة نطقت كانت بداية لمعركة لا تكون قدها هذه الفتاه وتحاول تمارا ان تخفي خوفها الشديد ومشاعرها وتجلس أمامه لكي تتحكم بحالها وتقول:يعني إيه انت فاكر نفسك تقدر تتحكم فيا زي ما بتتحكم في رجالتك هما غيري يا همام انا عمري ما هسمحلك تتحكم فيا.


يتسم همّام ببرود وهو يعود بظهره على الكرسي وهو يسمع اسمه يخرج من بين شفتيها وهي لم تلاحظ ماذا تفعل 


يقول ببرود شديد:انتي تحمدي ربك لو عاملتك زي ما بعامل رجالتي يا بت الشناوي انتي جايه اهني لسبب واحد وهو اني اكسر ابوكي بيكي وبعد اكده هجتل مصطفي ووقتها اجدر اجولك إذا هرجعلك تاني ولا هتفضلي في الجحيم ده طول عمرك


تشعر تمارا بقلبها يخرج من مكانه من ما يقوله هذا الغول الآن وهي لا تعلم لماذا لكنها شعرت بخوف ورعب شديد منه وتقول: طب ليه تعمل كده بابا عملك ايه بابا طيب اوي وال


متحلفيش بس لا تغوري في جهنم مع ابوكي وتتحرجوا بنار واحده: كان هذا حديث همام وهو يقاطعها ولا يجعلها تستكمل حديثها وتنظر اليه تمارا وتقول بغضب شديد:قولتلك بابا مش زي ما انت بتفكر في انت اللي ف عااااااااااااا


تصرخ تمارا بخضه شديده بعد ان نهض همام بسرعه ووضع يده علي الكرسي الذي تجلس عليه وتنفزع تمارا من هيئته وهو يقترب منها بهذا الشكل ويقول همام بنبره افزعتها وجعلت قلبها يدق بعنف شديد: اوعاكي حسك يعلي جدامي تاني انا لوعاملتك كيف ما المفروض اعاملك هجطع من لحمك نساير وهرمي لكلاب الشارع اوعاكي يجي في بالك اني سايبك تعلي حسك وتعملي كيف ما هتعملي وتتكلمي معايا بطريجه لو غيرك كان اتكلم بيها كنت طخيته مش علشان دايب فيكي لاه سكوتي ده علشان عايزك تجيبي اخرك علشان تعرفي اني راجل يعرف ربنا زين


تتصدم تمارا من حديثه وتبلع ريقها بصعوبه شديده وتقول بشبه بكاء وهي تخاف من هذه الشخصية الذي أمامها الآن: انا عايزه بابا وصاصا


ينظر إليها همام ويبتسم بجمود ويقول: اوعدك هبعتكم لجنهم واحده متجلجيش انتي 


تمارا بغيظ شديد:انا معرفش انت ليه مصمم علي انك تبعتنا للنار ما يمكن ربنا يكرمنا ونروح الجنه ايه اللي عارفك انت ايه الغيظ ده انت مستفز اوي علي فكره يا عمو 


يجز همام علي اسنانه بقوه كبيره ويقول:لمي حالك يا بت علشان مجتلكيش دلوجتي ونخلص منك ومن ابوكي 


تبلع تمارا ريقها وتقول:ليه بس يا عمو ده احنا اهل برضو معقول يكون في بينا الحاجات دي عايز تقتلني قبل ما اتجوز انا والود صاصا يرضيك تكسر فرحة اختك المسلمه كده 


انهت حديثها وهي تكاد تبكي بالفعل فهي تحاول ان تخفي خوفها وضعفها ويفهم همام هذا بشده ليبتسم ويعتدل ويقول:متخفيش لما اجتلك هديكي وجت تنطجي الشهاده 


تنهض تمارا وتقول بغضب:لا كتر خيرك والله معرفش لولا قلبك الابيض كنت هعمل ايه والله بقولك ايه يا همام انا مش خايفه منك ولا خايفه من اللي هتعمله واقولك حاجه كمان انا واثقه ومتاكده انك هتندم علي تصرفاتك دي بعدين


يرفع همام حاجبه وهو يبتسم باستغراب والقليل من الإعجاب فهو يفشل الآن في فهم هذه الفتاه ويقول:هتتحديني عاد يا بت الشناوي ودي اول مره تحوصل اول مره مرا تجف جدامي اكده من غير ماترجف حتي 


لا ترد تمارا ولم تتحدث ليقترب همام منها خطوه حتى باتت تتلاشى المسافة بينهما وتنظر اليه تمارا وتعود خطوه هي الي الخلف من الخوف لكن تقول بثبات تحاول تظهره بشده:أنا مش بخاف منك علشان الخوف ده مش لغتي ومش اللي اتربيت عليه يا همام 


يضحك همام ضحكة عالية وهو ينظر اليها بوقاحة ويقول: مهتخفيش طب انتي عارفه يا بت لو الخوف مش لغتك أنا ممكن أعلمك لغات تانية لغات مفيش فيها غيري أنا 


ويقترب منها ويهمس بجانب اذنها بوقاحه شديده:واللي زيك مهما امتنعت ورفضت في الآخر بتركع وإنتي شكلك هتركعي بطريجتي يا بت الشناوي 


تنظر اليه تمارا وهي تغضب بشده من هذا الغول وكانت ان تذهب الي الخارج لكي لا تراه أمامها لكن يمسك همام يدها ويسحبها بقوه كبيره لتخبط تمارا به بقوه وتشهق بخضه 


يرميها همام علي السرير ويقول:إنتي دلوج تحت سجفي انا مش سجف ابوكي يعني كلمتك كلمتي وخطوتك تبقى بأمري وما يكونش في خطوه واحده من غير اذني حتى لو للحمام فاهمة


تنظر اليه تمارا وهي لم تستوعب حديثه وتقول بغضب شديد:انا مش صغيره ولا لعبه تلعب بيها زي ما انت عايز واوعى تفكر اني مراتك بجد زي ما قولت للناس اللي تحت انا غير كل اللي عرفتهم في حياتك ومش هسمحلك تلعب بيا يا همام 


يبتسم ابتسامة يملؤها الوقاحة والغرور ويميل بجسده قليلا ويقترب منها بشده ويقول: متسمحيش ايه يا بت أنا لو عايز ألعب هنلعب بالبلد كلها زي ما عايز مش بيكي انتي بس كن الظاهر انك متخلفه ومفهماش انتي وجعه مع مين زين 


تشعر تمارا بالخوف منه ولا تستطيع ان تتحدث ويتركها همام ويقول وهو يذهب الي الخارج:مفيش طلوع من الاوضه دي وجهزي حالك علشان ابوكي هيجي علشان يكتب كتابك 


تنظر خلفه تمارا وهي لا تعلم ماذا يقول هذا وبماذا يفكر الآن ومن أين يأتي بهذه الثقه ليقول حديثه هذا تنظر تمارا أمامها وتنزل دموعها وتنهض وتضع يدها علي وجهها بطفوليه وهي تتعب بشده وتريد احضان والدها لكي تشعر بالأمان معه وبأن لا احد يأذيها وتريد مصطفي معها بشده الان تغلق تمارا عينيها بقوه وهي تتمنى ان تعود لحياتها من جديد فهي لا تريد كل هذا فهل ستبقي تمارا الي النهايه ترفض هذا الواقع ام ستغير رأيها ( توقعتك بسرعه يا وليه انتي وهي♥️)


اتكلمي يا عيسى هنشحت منك الكلام اياك: كان هذا صوت حليمه وهي غاضبه بشده من عيسى الذي لا يريد ان يعطيها ما تريد ولا يقول اليها شئ ويقول عيسى بغيظ متصنع: روحي اسألي ولد ولدك يا جده متحطنيش معاه كفايه الشغل بينا


حليمه بغضب شديد:انا عايزه اعرف هو ازاي يتجوز بت زي دي يا عيسى وليه يخطفها بطريجه دي انت تعرف حاجه ومرضيش تجولها ليا مش اكده


ينظر اليها عيسى قليلاً وهو يعلم جيداً بأن إذا قال لحليمه من هي تمارا وابنة من سوف تذهب وتقتلها علي الفور ومن الممكن ان تقتل همام أنه جعل هذه الفتاه تدخل منزلها وهمام لم يرحمه إذا قال هذا الشئ اليها لا يعلم عيسى ماذا يقول الان لينهض ويقول:عندي شغل كتير لازم نعمله دلوج يا جده هخلص وهكلمك وهجولك مين دي وهمام عايز منيها ايه سلام


نهي حديثه ويذهب الي الخارج علي الفور قبل ان تعترض حليمه ام تتحدث ويرى التي يخبط بها بقوه وهو يخرج ويمسكها من خصرها وينظر إليها وتبتعد زينه بسرعه كبيره من ان رأته وكانت ان تصعد لكن يمسك عيسى يدها ويقول:وفجي علي جوازك مني يا بت عمي بكفيكي عاد 


تنظر اليه زينه وتسحب يدها منه وتقول:لا مكفياش يا عيسى ومهوافجش طول مانا عايشه معايزاش الجوازه دي


عيسى بغضب شديد وهو يمسكها من ذراعها بقوه وعنف شديد:بكفيكي يا زينه بكفيا جوي علي اكده ووافجي بالزوق والرضا احسن ما اتجوزك بالغصب 


وهتعملها كيف يا واد عمي ابجي جولي علشان اعمل حسابي: ينظر عيسى الي صاحب الصوت وتركض زينه الي المطبخ دون ان تتحدث ويتوتر عيسى ويقول:انت مشيفش يا همام اختك ركبه راسها ومعايزش تسمع الكلام 


ينزل همام ويقف امام عيسى ويضع يده علي كتفه ويقول:اختي تعمل اللي هي عايزاه يا عيسى واذا علي جوازك منيها هي مريداش يبجي خلاص واكده ناجص في حسابك عندي واحده بس وبعدها اوعدك هخليها تلبس عليك الاسود طول عمرها 


انهي حديثه بتهديد وهو يضع أصابعه علي رقبة عيسى وينظر اليه عيسي ويبتسم ببرود ويقول:طب ابجي اعملها بسرعه يا واد عمي خلينا نفض منها العيشه دي


انهي حديثه ويذهب الي الخارج وينظر همام أمامه ببرود شديد ويبتسم ويرى حليمه تخرج من الغرفه وتنظر اليه وتقول دون سابق انذار: من ميته وانت هتعمل حاجات مهما كيف الجواز من غير ما ترجعلي يا زين الرجال


يرفع همام راسه قليلاً بهيبه وجبروت لا يليق سوى به ويقول: هي مرتي والكلام خلص علي اكده يا جده


حليمه بغضب شديد:لا مخلصش يا زين الرجال انا ممرتحاش للبت دي ولي جيتها دلوجتي 


همام ببرود شديد:كيفي اكده يا حليمه وانا منجصش صداع 


وكان ان يذهب لكن تقول حليمه وهي تشك بعدة اشياء:البت دي بت مين يا همام


همام دون تفكير ام سابق أنذار: بت كمال الشناوي يا جده


تصدم حليمه بشده وكان أحد اتى بماء مثلجه ورماها عليها في الشتاء وكانت ان تقع لكن يمسكها همام بسرعه وينظر اليها وتبتعد حليمه عنده بعنف شديد وتقول بصراخ عالي:وانت اتجوزت بت جاتل ابوك يا همام



البارت التاسع من رواية غول الصعيد 

بقلم:بيري الصياد 


ــــــــــــــــــــــ🎀 بـيـري الـصـيـاد🎀ـــــــــــــــــــــــ


ينظر إليها همام ويقول:وعلشان ابوها جتل ابوي اتجوزتها يا جده 


حليمه بغضب اعمى:انت هتجول ايه بدل ما تروح تجتلها هي وابوها وعمها جاي تجولي اتجوزتها وجايبها لحد عندي يا همام انت واعي لحديتك ده


همام بجمود شديد:واعي وعارف زين انا هعمل ايه يا جده ملكيش صالح باللي انا هعمله والبت دي بجت تحت يدي وحمايتي اني


تضرب حليمة يدها على الطاولة بقوه وغضب شديد وتقول:حمايتك ايه ده انت نسيت دم أبوك اللي لسه ما بردش نسيت الجرح اللي في صدرنا يا همام دم مهينشفش غير بدم اوعاك تنسا ده يا ولد ولدي


يقف همام ويرفع رأسه بكبرياء وجبروت ويقول:أنا

مهننساش يا جده ولا عمري هنسا ده بس أنا اخترت طريق تاني طريق يمكن هيوجع وهيحرج أكتر من الدم أنا هخليها تعيش وتشوف بعينها إن اللي بيني وبينها مش لعب ولا رحمه ده حساب مفتوح ميقفلش غير بموتها وموت ابوها


تتنهد حليمة بحزن و وجع علي ولدها مازال يوجد بداخلها وتقول:انت هتلعب بالنار يا ولدي واللي بيلعب بالنار يا همام يا بيحرج العدو يا بيحرج نفسه واني خايفه لا تتحرج انت وتروح في طريج ملهوش رجوع مع البت دي


ينظر اليها همام ويقول:البت دي مهيكونش بيناتنا غير دم ابوي يا جده و اوعاكي تفكري ان همام السوهاجي هيضعف جدام بت علي وش الدنيا في يوم من الايام انا معنديش جلب علشان اضعف حتى


انهي حديثه وكان ان يذهب الي الخارج لكن تقول حليمه بغضب شديد:يبجي تسيبني انا انتجم لولدي علي كيفي يا همام وملكش صالح باللي هعمله مع البت دي  انت اخترت الطريج دي يبجي سيبني انا كمان اختار طريجي


ينظر إليها همام بطرف عينيه ويقول:لا يا جده البت دي محدش هيحاسبها غيري ومحدش لي صالح بيها ولا باللي هعمله انا واللي يعمل غير اكده هيبجى فتح معايا طريج اخره جبره مين ما كان


نهي حديثه وهو يقصدها هي فهو لا يريد حليمه ان تخرب خطيته ويذهب همام الي الخارج دون ان يتحدث ام يقول شئ آخر وتنظر حليمه خلفه بعدم تصديق وهي لم تستوعب ماذا يفعل حفيدها وكيف يستطيع ان يحمي هذه الفتاه منها وتقول حليمه بداخلها:بسبب ابو البت دي ولدي راح مني يا همام البت اللي انت جاي هتجول انها في حمايتك ابوها جتل ولدي بدم بارد معرفش هتفكر كيف عايز دم ولدي اللي لسه مبردش مبجاش انا حليمه لو مخلتهاش تتمني الموت واني احطها في جبرها ولا اعمل فيها اللي هعمله يا همام 


انهت حديثها وهي تنظر أمامها وتفكر في الذي سوف تفعله مع ابنة كمال وتظهر هذه الفتاة من بعيد كانت تقف وعيونها تمتلئ بالخوف ودموع متردده ان تنزل وهي تسمع هذا الحديث لكن لم تستطع ان تنطق بكلمة واحده فهي تفكر ولا تعلم ماذا يفعلون بها همام وجدته وتركض تمارا الي طريق الغرفه مره اخرى لكن ترى الذي تخبط به بقوه لتفزع وتبتعد بسرعه عنه 


ترى بالذي ينظر إليها من الأسفل للاعلي بوقاحه ويقول باعجاب شديد واضح بشده عليه:انتي مين يا بت انتي وايه اللي جابك اهني 


تبلع تمارا ريقها بصعوبه وتقول:انت اللي مين


يقترب ضاحي منها بشده ويقول:ضاحي السوهاجي يا جمر انتي مين بجي


تبتعد تمارا عنه بسرعه وتقول بغضب شديد:انت ازاي تقرب مني كده يا حيوان انت 


يمسك ضاحي يدها بقوه كبيره ويقول:مجبوله منك يا جميل تلاجي متعرفيش انا مين علشان اكده هسامحك المره دي 


تحاول تمارا ان تسحب يدها منه وكانت ان تصرخ به لكن تسمع من تقول بغضب شديد:ضاحي انت هتعمل ايه


ينظر ضاحي لصاحبة الصوت يراها اميره لينظر الي تمارا ويقول:وانتي مالك يا بت الرافضي انتي 


تذهب اميره وتقول بغضب:دي مرت عمي همام يا ضاحي هو لو عرف باللي هتعمله دلوج مع مرته هيجتلك


يصدم ضاحي بشده وينظر الي تمارا بسرعه ويرتعب بشده ويبتعد عن تمارا عدة خطوات بسرعه كبيره ولا تعلم تمارا لماذا لكنها احبت شعورها في هذا الوقت وبأنها تكون زوجة رجل مثل همام اعجابها الشعور بشده 


يقول ضاحي بخوف يحاول يخفي:حجك عليا يا مرت اخوي اللي ميعرفكيش يجاهلك برضو 


لا تتحدث تمارا فقط تبتسم ابتسامة خفيفه ويسمعون بما تضحك بخفه وتقول:طول عمرك لطخ يا ضاحي لما هتخاف اكده تغلط ليه من الاول 


ينظر اليها ضاحي وما تكون سوى زينه ويقول بغضب شديد:مهنخافش من حد بس هي مرت اخوي ولازم نحترمها علشان مرت الكبير وهمام اتجوز ميته وليه مجلش لحد هو سر ياك 


تنظر زينه الي تمارا وتقول:لسه محدش هيعرف حاجه كل اللي نعرفوا ان الجمر ده مرت الغول بس


تبتسم تمارا وتنظر الي ضاحي الذي نظر اليها باعجاب يحاول يخفي ويقول ضاحي بداخله:من يومك هتجع واجف يا همام يوم ما تتجوز تاخد دي وانا اتجوزت اميره واخد رزقي من كل حاجه اكده 


انهي حديثه بحقد وغيره شديده وينظر الي اميره باشمئزاز شديد ويذهب الي الأسفل تنظر خلفه تمارا وتقول بتلقائية:ماله الكلب ده شكله عامل كده ليه


تصدم اميره من حديثها وتقول:لا براحه علي حالك يا بت أكده هتتاكلي بدري ومحدش هيسيبك تعيشي مرتاحه اهني يا خيتي هدي علي حالك شويه


تنظر اليها تمارا وتقول بغضب:ومين قالك اني عايزه اعيش هنا من الاساس انا عايزه ارجع لبيتي ولبابا مش عايزه اكون هنا


زينه بغضب اشد:ما جالتلك تهدي علي حالك يا بت اهني مهيحبوش البنات اللي هيعترضوا في حاجه وبعدين ده جوزك دلوجتي يبجي حياتك أهني بجت امر واقع عيشي احسن ما تتعبي نفسك علي الفاضي 


اومأت اميره وتقول بنبره حزينه:اسمعي من ناس عايشين في البيت ده من سنين يا صوح انتي اسمك ايه


انهت حديثها بتسأل وهي تنظر الي تمارا التي قالت: تمارا 


زينه وهي تنظر اليها.حجه اخوي يتجوزك اسم وجمال مفيش بعد أكده الصراحه بس عايزاكي تحرجي دم جدتي وامي اكتر واعملي عليهم انك الكبيره ودلوجتي انتي سيدة القصر ده


تنظر اليها تمارا باستغراب شديد وتقول:انتي عايزني احرق دم امك وستك 


اومأت لها زينه وقالت: مفيش غيرك دلوجتي هتعرف تعمل ده انا نفسي اتفشى فيهم جوي نفذي انتي وانا وراكي متجلجيش


تذهب اميره وتنغز زينه بقوه وتقول:تمارا لسه صغيره ومهتعرفش الناس اللي اهنه زين يا زينه عيب اكده سيبها تاخد علي الجو الاول


تمارا بغيظ شديد:ومين قالك اني هعيش هنا اصلا انا مستنيه بابا وصاصا يجيوا ياخدوني من المكان ده ومش هشوفكم تاني بعد كده


تضع زينه يدها علي كتف تمارا وتقول: مش جولتلك مهتعرفيش حاجه وانتي مفكره ان بعد ما همام جال عليكي مرته هتجدري تطلعي من أهنه يا تمارا 


تبلع تمارا ريقها بتوتر وتقول:لا ما انا مش مراته حق وحقيقه هو بيكدب اصلا


يشهقون الفتيات بصدمه شديده وهم ينظرون 

الي تمارا ولا يستوعبون ماذا تقول الآن وتنظر اميره حولها بخوف شديد وتنظر اليها تمارا وتقول:في ايه انتي كمان


زينه بصدمه:يخربيت ابوكي انتي بتقولي علي همام كداب ده لو سمعك هيطخك ويرجعك في خشبتك لابوكي


يدق قلب تمارا بخوف وتقول:ليه يعني انا بقول الحقيقه 


تسحبها اميره وتجلسها وتقول:انتي يا بت مينفعش اللي هتعملي ده اوعاكي تجولي كلامك ده تاني انا عايزكي تعمري معانا أهنه حساكي بت حلال وزينا معايزاش يجتلك عمي همام بسرعه 


تمارا بغضب شديد:يقتلني بس مش بسرعه مش كده وبعدين انا مبخفش لا من عمو ده ولا من حد في الدنيا كلها متحسسونيش بقي انوا العو اللي بياكل العيال 


تجلس زينه بجانبها وتقول:انتي لسه مفهماش حاجه يا تمارا ياخيتي احمي حالك من شر همام اخوي علشان لو حطك في راسه مهيرحمكيش وهيندمك علي اليوم اللي اتولدي في 


تشعر تمارا بالخوف حقاً من همام وتنهض وتقول بشبه بكاء:انا عايزه اروح لبابا و مصطفى مليش دعوه بكل ده خلوني امشي من هنا 


زينه بغيظ شديد:ما جولتلك انتي مرته ومينفعش تمشي من اهنه دلوجتي


تمارا بغضب شديد: قولتلك مش مراته والله ما مراته انا هتجوز مصطفي ومش هتجوز غيره سيبوني امشي بقي 


كانت اميره ان تتحدث لكن يسمعون من يقول بنبرة افزعتهم جميعاً:متاكده من كلامك ده يا بت الشناوي 


ينظرون الفتيات بسرعه إلى الخلف ويدق قلب تمارا بخوف شديد وتتجمد الكلمات في حلقها وعينيها تلتقي مع عينيه ويسير همام بخطوات تجعل الرعب يدق بقلوبهم ويقول وهو يقف أمام تمارا وهو ينظر اليها:كنتي هتجولي انك مش مرتي وانك هتتجوزي الواد الماسخ بتاعك مش اكده


تنظر اليه تمارا وكأنها تنزل للدور الاول من منزل ما وتقول بتلقائية شديده:انت طويل اوي كده ازاي يا عمو 


يغضب همام منها بشده وتكتم زينه الضحك وتنظر اليها اميره بصدمه ويقول همام بصوت افزعهم:انتي هتجولي ايه 


تعود تمارا الي الخلف بسرعه وبشده وجسدها يرتجف من صوته وتحاول التماسك وتقول وهي تغطي علي حديثها بصوت مبحوح من الخوف: انا مش مراتك يا عمو ومش هكون مراته أبداً انا واحده مخطوبه ومينفعش اتجوز غير خطيبي 


يقترب همام منها ببطئ وخطواته ثقيلة كأنها تضرب الأرض وتحرقها وتبتعد أميرة بخوف شديد منه وكان همام ان يصل الي تمارا لكن تقف امامه زينه وتقول:معلش ياخوي هي مهتعرفش طريجتك سيبها وانا هعرفها كل حاجه متشغلش بالك انت


تنظر اليها تمارا وتضع يدها علي خصرها وتقول بغيظ شديد:انتي معايا ولا عليا يا حجه انتي شويه تكوني معايا وعايزه مصلحتي وشويه واقفه مع اخوكي وملكيش غيره انتي بوشين مش كده


تنغزها زينه وتقول:اكتمي يا تمارا ونتكلم بعدين مش دلوجتي اسكتي


ينظر همام الي تمارا ويقول وهو يذهب الي غرفته:جهزوها علشان فرحها انهارده


تتصدم تمارا بشده من حديثه وهي لا تعلم ماذا يقول هذا المختل الان ويصدمون الفتيات أيضاً وتقول تمارا بغضب شديد:انا مش هتجوز غير مصطفي م


قطعت حديثها زينه التي وضعت يدها علي فمها بسرعه قبل ان يسمعها همام ويعود مره اخرى وتقول زينه:خلاص يا تمارا عاد انتي عايزاه يجي يجتلك علشان ترتاحي 


تمارا بغضب شديد:انا مش هتجوز اخوكي ده انتوا بتقولوا ايه هو مفكرني لعبه في ايده يتحكم فيها زي ما هو عايز انا مستحيل اقبل بالكلام ده


تنظر زينه الي اميره وهم لا يعلمون ماذا يفعلون الان بهذه الفتاه وتمسكها اميره من ذراعها وتقول:تعالي معايا بس يا تمارا 


انهت حديثها وتسحبها معها الي غرفة اولادها وتنظر خلفهم زينه وهي تخاف من الذي يأتي ولا تعلم ماذا سوف يفعل همام ولماذا جعل تمارا تأتي إلى هذا المكان ولماذا يصمم ان يتزوجها وهي ترفض بهذا الشكل تتنهد زينه بقوه وتذهب الي غرفة اولاد اميره لكي تهدي تمارا وتتحدث معها فماذا سوف يحدث بهذه الفتاه بعد وماذا ينتظرها أيضا


(مش محتاجه اقول عايزه ايه طبعا اكيد حفظوا كويس ولا ايه🙂🙂😂)


يعني همام يتجوز لهتط الجشطه دي وانا اتجوز اميره ياما بجي ده عدل:كان هذا صوت ضاحي الغاضب بشده من همام وما يحدث الآن وتقول عفاف بغضب شديد:هو ده اللي فارج معاك ومفرقش معاك انه اتجوز دلوجتي والبت دي هتكون مرت كبير النجع كله وممكن تجيب الوريث وهمام وولده يكوشوا علي كل حاجه كمان يا ضاحي


انهت حديثها بغضب وحقد شديد وينظر اليها ضاحي ويقول بخوف:لا انتي هتجولي ايه ياما لا همام هيموت ان شاء الله وانا هاخد مكانه وهكون الكبير وهخلي الحريم يجروا ورايا جري


عفاف بغضب شديد:انا بجول ايه وانت هتفكر في ايه يا ضاحي كل همك ان الحريم تجري وراك ومفرجش معاك ان بجواز همام ده ممكن نسله ميتجطعش وهيكون اسم الغول موجودين للأجيال انا عايزه اجتله يروح يجوز علشان يجيب حتت عيل ياخد كل الورث ده في كرشه 


انهت حديثها بغل شديد وهي تنظر أمامها وينظر إليها ضاحي ويقول:هنعمل ايه ياما دلوج علشان ميحوصلش ده 


تنظر عفاف أمامها وتفكر بخبث شديد وتنظر الي ضاحي وتبتسم بشر شديد وتقول:لو كمل جواز همام (هنجتل مراته جبل ما تجيب الوريث يا ولدي)


ينظر اليها ضاحي بسرعه ويبلع ريقه ويقول:والله خساره ياما البت دي تموت بسبب همام ما تيجي نجتل همام واتجوزها انا


تنظر اليه عفاف وترفع يدها وتصفعه بجميع قوتها ويصدم ضاحي من فعلتها بشده ويقول بغضب شديد: ايه اللي عملتي ده ياما ازاي ترفعي يدك دي عليا اكده


عفاف بغضب اعمي: انت اتخوت وعجلك راح من الشرب يا جلوس الطين انت عايزنا نفكر نجتل همام انت عارف لو همام عاش وكمل في الدنيا وعرف ان احنا اللي كنا هنجتله هيعمل فينا ايه ده ممكن يجطع من لحمنا نساير اوعاك تجول كلامك ده تاني والا هروح اجول لهمام ويجتلك هو


يصدم ضاحي من حديث والدته ويذهب الي الخارج وهو يغضب منها بشده ولا يريد ان يبقي معها بنفس الغرفه وتنظر خلفه عفاف وتبصق خلفه وتنظر أمامها وتقول:عيل مهيعرفش يفكر في حاجه صوح لو كان هيعرف كان هو بجي الكبير مكان همام 


انهت حديثها بغضب وحقد شديد وهي تنظر أمامها وتفكر وتبتسم وتقول بخبث شديد:اكده نجتل مرت همام ونخلص منيها بسرعه جبل ما تحبل حتى بس اجتلها كيف دي معايزاش حد يعرف ان انا اللي جتلتها بس كيف ده


انهت حديثها وهي تفكر بكل الطرق الذي من الممكن تفعلها لتقتل تمارا بالفعل فهل سوف تنجح هذه السيده في مخططها ام ماذا سوف يحدث بعد


ـــــــــــــــــــــ🎀 بـيـري الـصـيـاد🎀ــــــــــــــــــــــ 


كان مصطفى يقود السياره بسرعه لكي يصل لتمارا سريعاً وينظر اليه كمال وهو يخاف من المستقبل بشده ويقف مصطفى السياره بسرعه بعد ان راه عدد كبير من الأشخاص يقفون في هذا الطريق يعلم كمال علي الفور بأنهم رجال الغول ويبلع ريقه وهو لا يعلم هل سوف يجعلونه يدخل ام ماذا يحدث الآن ويذهب اليهم احد الرجال وينزل كمال الزجاج ويقول الرجل:انت مين يا خال وجاي لمين اهنه


يبلع كمال ريقه ويقول:للغول ليا عنده امانه وجاي اخدها منه 


يبتسم الرجل بسخريه ويقول:والامانه دي كام بجى


ينزل مصطفي من السياره ويقول بغضب شديد:هو ضروري الامانه تكون فلوس يا عم انت خلينا ندخل علشان ناخد اللي لينا ونمشي من هنا احنا مكناش ولا عايزين ندخل مكان زي ده كلم الغول بتاعكم ده وخلي يجيب اللي لينا واحنا هنمشي


ينظر اليه الرجل ويقول بصوت عالي:وهو الغول هياخد منيكم ايه يا ولد عمي متعليش حاسك أهنه والا هجتلك جبل ما توصل للغول حتى


كان مصطفي ان يغضب اكتر لكن ينزل كمال بسرعه ويقول:خلاص يا مصطفي متتكلمش تاني واسكت دلوقتي


وينظر الي الرجل ويقول:ممكن تكلم الغول وتقوله كمال الشناوي عايز يتكلم معاك شويه


ينظر اليه الرجل من الأسفل للاعلي ويقول: استنوا اهنه


نهي حديثه ويذهب ويأخذ الهاتف من رجل آخر ويدق الي عيسى الذي رد عليه بعد قليل وقال:في ايه


الرجل باحترام: عيسى بيه في واحد اهنه بيجول أنه لي امانه عند الغول وعايز يتكلم معاه شوي


يرفع عيسى حاجبه وينظر الي همام الذي يأخذ من هذا الكيس بالعود ويقول:مجلش اسمه ايه


يبتسم همام بجمود شديد وهو يعلم ما يحدث الآن ويقول الرجل لعيسى:اسمه كمال الشناوي يا خال عيسى 


ينظر عيسى الي همام ويبعد الهاتف عن أذنه ويقول:كمال الشناوي عايز يفوت يا غول هتعمل ايه 


يعود همام بظهره ويقول وهو ينظر أمامه ببرود وغموض شديد:ينور البلد يا عيسى مينفعش ابو مرتي تخلي يجعد علي اول البلد اكده


يتصدم عيسى من همام وحديثه بشده و


(يلا يا نسواني وبنوتاتي بارت كبير اهو متنسوش تقولولي رايكم وتوقعاتكم همام هيعمل ايه في كمال وصاصا 😥😭😂)



البارت العاشر من غول الصعيد 

بقلم:بيري الصياد 


ـــــــــــــــــــــ🎀 بـيـري الـصـيـاد🎀ــــــــــــــــــــــ


بعد وقت كان يدخل كمال ومعه مصطفي منزل همام السوهاجي ويرون همام يجلس على الأريكة ليقول مصطفى بغضب وصوت عالي:فين تمارا وديتها فيييييييييين


همام بجمود شديد:براحه علي حالك يا ابو عمو مش اكده امال صحتك هتحتاجها جوي في الجاي


مصطفي بغضب شديد:فين تمارا يا همام تمارا خطيبتي وأنا مش هسمحلك تاخدها مني 


يبتسم همام بجمود شديد ويقول:ما انا ختها واللي حصل حصل يا ابو عمو 


يغضب مصطفى بشده ويقول بصوت عالي:لا مخدتهاش ولا تقدر تاخدها يا همام تمارا بتاعتي ومراتي ومحدش هيقدر ياخدها مني


تسمع تمارا صوته لتنهض بسرعه من علي السرير والفتيات يجلسون امامها وتقول بفرحه شديده:صاصا


وتركض تمارا بسرعة كبيرة الى الأسفل وترى مصطفى ووالدها لتركض الي احضان والدها بسرعه ويضمها كمال بجميع قوته وتقول تمارا بطفوليه:بابا وحشتني اوي ليه سبتني أفضل مع عمو الطويل ده انا خايفه منه اوي 


ينظر كمال إلى همام الذي نظر اليها بجمود شديد وينظر الي عيسى ويعود بظهره الي الخلف ويقول:ابعت هات المأذون يا عيسى 


يصدم عيسى بشده وهو ينظر اليه ويميل برأسه وهو لا يستطيع أن يرفض او يعترض امر اليه ويتجمد المكان للحظه صمت ثقيل يخيم وكأن الأنفاس نفسها توقفت وهم لا يعلمون ماذا سوف يفعل همام آلان


ينظر مصطفى الي همام بعيون تشتغل بنار الغضب الشديد ويضم كمال تمارا بذراعيه أكثر ليشعرها بالأمان وبأنه معها ولم يتركها 


يقول مصطفى بصوت غاضب ونبرة ومرتعشه:مأذون ايه انت بتقول إيه يا عم انت مأذون ايه 


همام بجمود شديد: مأذون علشان كمال يجوزني بته 

وهتبقى مرتي واللي مش عاجبه يشوفله اتخن حيط  ويخبط رأسه في 


كمال بغضب شديد:انت اتجننت يا همام تمارا خطيبة مصطفى ومينفعش تتجوزها بنتي مش لعبة في إيديك 


يبتسم همام  بسخرية وينهض من على الأريكة ببطي ويشبك يده خلف ظهره ويقول:شكلك نسيت حالك وانت وين يا كمال بيه وشكلك نسيت مين أنا وأجدر اعمل فيك ايه دلوج بتك عندي وأجدر اعمل فيها اللي انا عايزو من غير جواز حتي


( جسمي قشعر من طيبتك يا اخي في الله همام😂🙆🏻‍♀️🤦🏻‍♀️)


تخاف تمارا بشده منه وتدفن حالها بين احضان والدها اكتر وتقول:بابا متسبنيش مش عايزه اتجوزه بابا خليني أمشي معاك علشان خاطري متسبنيش 


يضمها كمال بقوه اكبر ويقول: مش هسيبك ولا هسمح ان حد يلمسك لمسه واحده يا تمارا واللي هيلمسك هخلي دمه يتفرش علي الارض دي


يضحك همام بقوه ويقول  بصوت قوي:اتصدج خوفت جوي انا اكده حتي جسمي هيترعش من الخوف


ينظر إليه كمال ولا يتحدث ليقول همام بصوت عالي:روح يا عيسى خلينا نكتب ونفض


نهي حديثه ونظرته ثاقبة كالسيف علي مصطفي ويقول:والراجل اللي امه حزجت في وجابته علي الدنيا دي يبجي يجرب ويجف جدامي 


يبتسم عيسى ويذهب بالفعل يفعل كما امر همام ويقول مصطفى بغضب شديد:لا هقرب وهاخدها من هنا يا همام ومش هسمحلك تقرب منها حتى


يشير همام علي تمارا ويقول:جرب وخدها هتستنى ايه يا ابو عمو بس اعرف جبلها إنك هتلعب بالنار صوح


لا يفرق معه مصطفى ويذهب يمسك يد تمارا (الغباء شئ مضر بصحة يا صاصا متسغباش يا عم الله 🙂🙂🙆🏻‍♀️)


وينظر الي همام ويقول:هاخد خطيبتي ومحدش هيقدر يمنعني يا همام ولو فيها موتي مش هسيبها


لا يتحدث همام ويتركه يفعل ما يريد ويذهب بالفعل مصطفى إلي السياره ويركب تمارا بها ويغلق الباب ويشير الي كمال الذي يصدم من صمت همام وعدم اعتراضه وكاد مصطفى ان يركب هو الآخر لكن في اقل من ثانيه واحده كان يطلق عليه همام طلقه 


تصرخ تمارا بأعلى صوتها وتفتح باب السياره وتركض الي مصطفى الذي وقع بعد ان أصابه همام بقدمه وتقول تمارا برعب شديد: مصطفى ايه اللي حصلك مصطفى مصطفففففففففففففى


ينظر إليها مصطفي وهو وهو يتنفس بعنف ووجع شديد من هذه الطلقه وينظر همام الي تمارا بجمود خارجي شديد وهو يراها تأخذ راس مصطفي علي قدميها وتضع يدها علي صدره وشبه تضمه الي احضانها 


يذهب همام ويسحبها من شعرها ويرميها الي زينه التي خرجت علي صوت الطلقه ويقول بصوت افزع الجميع:خديها لبسيها حاجه تنفع علشان تحضر فرحها يا بت ابوي فضي


تخاف زينه من صوته وتسحب تمارا التي قالت بغضب شديد وهي تحاول ان تذهب الي والدها:اوعي بقي انا مش هحضر حاجه ومش هتجوز اخوكي ده انا مليش دعوه بي مش هتجوزه


وبالفعل تفلت تمارا من زينه وتذهب الي والدها الذي ضمها وقال بغضب شديد وهو ينظر الي همام:انت بتعمل ايه وليه كل ده كفايه يا همام قولتلك بنتي ملهاش دعوه باللي حصل متدخلهاش بينا


ينظر همام الي كمال ويقول بجمود شديد:طيب اسمع يا شناوي هتجوزني بتك دلوج وهسيبك ترجع مطرح ما كنت والا لا انت ولا بتك ولا ولد اخوك هترجعوا علي رجلكم 


انهي حديثه وهو يلعب بالسلاح الذي بيده ببرود قاتل وينظر اليه كمال ويقول:همام بلاش تعمل فيا كده بلاش تمارا انا مش هقدر اسيبهلك دي بنتي


أومأ له همام ويقول:يبجي انت اللي اختارت يا شناوي واني هبدا بالبت الاول


ويضع همام السلاح علي رأس تمارا لتفزع تمارا بشده وتبتعد عن والدها بسرعه وتنظر الي همام وتقول:عمو انت هتعمل ايه ده انا زي بنتك يرضيك تقتلني وانا لسه معشتش شبابي


يضع همام أصابعه علي الزناد ويقول:الموته البدريه زينه يا بت الشناوي وانا هرحمك وهجتلك احسن ما تعيشي وتعملي سيئات وتدخلي جهنم


تبلع تمارا ريقها بصعوبه شديده وهي تحاول ان تتماسك اكتر وتقول:الله يا عمو ده انت طلعت طيوب اوي وخايف عليا اهو


يبتسم همام غصب عنه علي شكلها ويقول: جولي الشهاده يا بت الشناوي


تمارا وهي تكاد تموت من الرعب الشديد:مش حافظها اصبر احفظها وبعد كده اقتلني بليز


يبتسم همام بسخرية ويقول:معنديش صبر بكفياكي في الدنيا اكده


تنظر تمارا الي والدها وتنزل دموعها غصب عنها وهي لا تعلم ماذا تفعل وينظرون الفتيات الي تمارا بصدمه شديده وهم لا يستطيعون ان يتحدثون الآن والجده تبتسم وهي تنتظر همام يقتل هذه الفتاه وعفاف لا تفهم شئ ولا تفهم من هذا وماذا يفعل همام الذي كاد ان يطلق طلقه علي رأس تمارا بالفعل لكن يسحبها كمال ويقول:لاااااااا يااااااااااا هماااااااام الاااااااا دي


همام بصوت افزعهم جميعاً وخاصه مصطفي الذي لم يستطيع ان يتحرك من هذه الدوخه الذي تهاجم علي رأسه بقوه كبيره:يمين بالله لو ما جوزتها لي دلوج لا اجتلها صوح يا كمال ودي هتكون البدايه بس هخليك تتمني الموت بعد ما اجتل البت دي


ينظر كمال إلى تمارا بضعف شديد وهو لا يعلم ماذا يفعل الآن فهو يتقن ان همام يستطيع ويريد ان يقتل تمارا الآن بالفعل وسوف يقتله بعد ذلك بالفعل يفكر كمال قليلا وينظر الي مصطفى الذي ينفي إليه بأصبعه وهو يحاول الصمود قليلا وينظر كمال إلى همام ويقول:همام متعملش فيا ك


قطع حديثه همام الذي قال:هتوافج ولا لاه يا شناوي معنديش وجت اضيعه عليك انت وبتك


تنزل دمعه من كمال غصب عنه ويمسحها كمال سريعا تنظر تمارا بغضب شديد الي همام وتقول بصراخ عالي:انت واحد مجنون يا همام انا معرفش انت بتفكر في ايه و ازاي حرام عليك اللي بتعمله ده ان ااااااااااااااه


تصرخ تمارا بأعلى صوتها بعد ان امسكها همام من شعرها بقوه كبيره وينظر الي وجهها ويقول وهو يجز علي اسنانه بقوه كبيره: اكتب عليكي وبعدها هعرفك مين همام السوهاجي يا بت الشناوي ورحمة الحي والميت لا اسود عيشتك معاي 


انهي حديثه بوعيد شديد ويرميها الي زينه واميره ويقول بصوت عالي:فضوا جهزوها


يأخذون الفتيات تمارا غصب عنها وهي تحاول ان تلفت من يدهم وتقول تمارا بصوت عالي:بابا انا مش عايزه اتجوز بابا متعملش فيا كده هموت لو اتجوزته يا بابا 


ينظر خلفها كمال وهو لا يعلم ماذا يحدث ويذهب يجلس همام ويقول كمال وهو ينظر الي همام:اطلب مني ايي حاجه الا حاجه تخص تمارا يا همام أبعدها عن انتقامك مني ده اقتلني حتي بس متعملش كده


يبتسم همام ويقول: معايزش تجلج يا شناوي كده أكده هجتلك بس مش دلوج وانت لو مجوزتنيش بتك دلوج هسجنك وهجتل ولد اخوك ده وابجي شوف مين هيحمي بتك مني علشان كده كده هتجوزها بردك


يبلع كمال ريقه بصعوبه شديده وهو يفكر بماذا سوف يفعل همام بالفعل ويأتي المأذون معه عيسى وينظر همام إليه وينظر إلي كمال ويقول:مهجولش تاني 


يفهم كمال ماذا يريد ان يفهمه همام الآن وينظر الي مصطفي الذي قال باعلي صوت اليه الآن:اوعى تجوزها لغيري يا عمي مش هسمحلك تعملها اوعى يا عمي


انهي حديثه وهو يحاول ان ينهض لكي يأخذ تمارا ولا تتزوج رجل سواه لكن لا يستطيع ويقع علي الفور ويبتسم همام بجمود شديد 


يحاول كمال ان يصمد ويذهب يجلس بجانب المأذون علي الناحيه الاخرى وهو يعلم جيداً بأنه يضحي بابنته لأجل أن يحافظ علي حياتها وحياته وحياة مصطفى يعلم بأن همام لم يرحمها لكنه يريد ان يحافظ عليها وتبقى علي قيد الحياة فقط 


يخرج كمال البطاقه الشخصيه ويعطيها الي المأذون الذي بدا ان يأخذ المعلومات وبعد ان انتهي المأذون وهو يأخذ جميع المعلومات من كمال لأجل أن يتم هذا الزواج ويضع كمال يده علي الطاوله لكي يضعها بيد همام الذي نظر اليها ونظر أمامه ونهض وقال وهو ينظر أمامه:ميشرفنيش احط يدي في يد جاتل ابوي يا شناوي اوعاك تنسى انت مين واهنه ليه


تصدم عفاف بشده من حديث همام وتنظر اليه بعدم فهم فهي لا تعلم شئ عن ما يقوله الآن ويبلع كمال غصته ويرى ابنته تنزل علي الدرج بعد ان ارتدت



غصب عنها وزينه واميره يحاولون ان يجعلونها تهدي وتركض تمارا وكانت ان تذهب الي والدها لكن ترى بالذي يمسك يدها بقوه كبيره ويجلسها علي الكرسي وينظر اليها ويسحب الاورق ويقول:امضي اهنه 


تنظر اليه تمارا باشمئزاز وتتظر الي الاوراق وترى صورتها توجد لتصدم بشده وتنظر الي والدها لتعلم علي الفور ماذا فعل بها كمال الآن لتنظر اليه بخزلان وحزن شديد وتنظر الي همام وتقول بصوت عالي:مش همضي يا همام مش همضي ومش هتج


فضضضضضضضضضضي وامضضضضضضي: كان هذا صوت همام الذي افزع الجميع بشده وتنزل دموع تمارا برعب شديد من صوته وتمسك القلم منه بيد ترتجف وتوقع بالفعل وينظر اليها همام وهي ترجف وتوقع علي الاورق 


يبتسم بجمود شديد وتنتهي تمارا ويقع القلم من يدها وكان العالم قد انتهى وانتهت حياتها بعد فعلتها هذه وينظر همام الي عيسى الذي أطلق طلقات النيران لكي يعلمون اهل كل هذه القريه بزواج الغول ويقول عيسى بصوت عالي:فرح الغول انهارده الكل معزم والحاضر يعلن للغايب


تطلق الزغريط والرجال يطلقون طلقات ناريه وينظر اليهم همام وينظر الي كمال الذي لا يعلم ماذا يفعل وماذا حدث بابنته الآن ويمسك همام السلاح ويضعه امام مصطفى الذي يصدم بشده ولا يعلم ماذا حدث به الآن وكان ان يطلق عليه طلقه لكن يقف أمامه كمال ويقول بخوف شديد:انت قولتلي انك هتخلينا نمشي يا همام 


تنظر اليه تمارا بصدمه شديده وهي لا تعلم ماذا يفعل بها والدها الآن


وينظر اليها همام ويبتسم بسخريه شديده وينظر الي كمال ويقول:معاك خمس ثواني وتاخد ولد اخوك وتمشي من اهنه لو عدوا الخمس ثواني دول  ماتسالنيش علي اللي هعمله فيك انت والواد ده


يذهب كمال بسرعه الي مصطفى ويسنده ليقول مصطفى بغضب شديد وهو متعب بشده:هات تمارا يا عمي مش هسيبها هنا لوحدها تمااااااااااااااااارا 


يركبه كمال غصب عنه ويغلق السياره من الخارج ليضرب مصطفى السياره بقوه كبيره ويقول بصراخ عالي:افتتتتتتتتتتتتح يااااااا كماااااااااااااال افتح 


يركب كمال السياره ويقودها بسرعه كبيره من هذا المكان وينظر خلفه همام ويرفع رأسه بجبروت لا يليق سوى به وينظر إلى تمارا ويقول:جومي


لا تستطيع تمارا ان تتحدث او تنظر لمكان آخر فهي تنظر إلى مكان ما اختفى والدها بصدمه شديده لا تستطيع ان تتحمل ما فعله والدها بها لذلك تتجمد مكانها ولا تستطيع ان تتحرك وينظر اليها همام وينظر الي زينه ويقول:خدوها لفوج


اومأت له زينه وهي تشفق علي تمارا بشده وتذهب تاخدها وتاخذها معها اميره ويذهبون بها الي الداخل وينظر الغول أمامه ويقول في داخله: ودلوج بدأت لعنتك يا بت الشناوي وبدأ جحيمك معايا ودلوج بس هجدر ادفع ابوكي تمن اللي عمله غالي جوي 


في المساء كانت تجلس هذه الفتاه لا حول لها ولا قوة وهي ترتدي فستان ابيض فقط ليست فستان زفاف فلا يوجد ولم يعطي همام وقت لفعل شئ فهو يريد يعلنها زوجته امام الجميع فقط


تنظر تمارا أمامها دون فعل شئ فهي مازالت تحت تأثير الصدمه لا تستطيع تصدق ما يحدث وحدث بها الآن تشعر تمارا بالذي تجلس بجانبها وتضع يدها علي كتفها لتنظر اليها وتراها اميره وتبتسم اميره ابتسامه باهته وتقول:متخفيش يا جميل انا هكون معاكي في كل حاجه صحيح يمكن مهنفدكيش كتير بس هكون جارك متجلجيش


تنظر اليها تمارا وهي تريد ان تنفجر في البكاء بشده الآن لكنها تمسك حالها بشده وتنظر أمامها وترى النساء يطبلون علي هذه الطبول ويرقصون وتنظر تمارا إلى اميره وتقول بشبه بكاء: انا عايزة امشي من هنا ساعدني اهرب من هنا علشان خاطري لو عايزه تساعدني بجد خليني أهرب يا اميره انا ممكن اموت لو فضلت هنا 


تنظر اليها اميره وتنظر حولها وهي تخاف ان يكن أحد يسمعها وتنظر الي تمارا وتقول بصوت منخفض:هدي حالك وانا هساعدك بس اصبري مينفعش دلوج اصبري يا تمارا وانا معاكي 


تبتسم تمارا بأمل شديد وتقول:يعني همشي من هنا بجد يا اميره


تنغزها تمارا وهي تنظر الي والدة ضاحي التي تنظر الي تمارا وهي تريد ان تفهم معنى حديث همام فهي لا تعلم ماذا يقصد وعندما سألت حليمة قالت انها تتركها بحالها وتركتها دون أن ترد عليها 


تبتسم اميره وهي تعلم بأن عفاف اذا علمت ما تقول تمارا الآن سوف تقول الي همام علي الفور وهي لا تريد ذلك وتنغز اميره تمارا وتقول: اسكتي دلوج يا تمارا ومتظهرش حاجه عليكي علشان محدش يشك فينا


تنظر تمارا أمامها وتبتسم وهي تفكر بأنها سوف تذهب من هذا المكان وتنظر اليها عفاف وهي تفرك بيدها وتريد ان تعلم كل ما يحدث وحدث وتزعم أنها تعلم كل شئ اليوم


كانت تقف بعيد عن الجميع وهي تنظر الي السماء وتستنشق هواء نقي وهي تفكر بماضيها وحاضرها ومستقبلها وتسمع ما يقول:لولا اخوكي كنت كسرت راس امك الناشفة دي


تفزع زينه بشده وتنظر خلفها وتضع يدها علي صدرها وتقول بغضب شديد:انت ايه اللي جابك اهنه بطريجه دي


يقترب عيسى منها بشده ويقول:انتي ليه معايزاش تفهميني يا زينه بكفياكي عاد اللي هتعملي فيا ده كله مزهجتيش من كل ده


تنظر اليه زينه وتقول ببرود:لا زهجت ولا هنزهج يا ولد عمي بكيفك انت وشيلني من رأسك 


وكادت ان تذهب لكن يمسك عيسى يدها بقوه كبيره ويقول بغضب شديد:مينفعش اشيلك من راسي يا زينه افهمي زين ده وارضي نتجوز و كفايه عناد علي اكده 


تسحب زينه يدها منه بقوه كبيره وتضربه علي صدره بقوه وتقول بصوت عالي لولا ان صوت الموسيقى عالي لا كان استمع الكل إليه:اوعاك تجرب مني ولا يدك تتحط عليا تاني يا عيسى واوعاك تفكر اني ننسالك حاجه انا زينه السوهاجي يا ولد عمي وعمري ما هجبل بحال مش ليا 


يغضب عيسى منها بشده و يمسكها من ذراعها ويقربها منه بشده ويقول بصوت عالي بوجهها:كل ده خلص من زمان جوي يا زينه انا بدات ازهج من كل ده ومبقاش ليا طاجه لحاجه وهروح دلوج اطلب يدك من همام وهتوافجي المره دي وهنتجوز يا بت السوهاجي


نهي كلمته بسخريه وتنظر اليه زينه وتقول:وانا مهتجوزش واحد زيك يا عيسى معايزاش اتحط في نفس الموجف اللي كنت في مرتين بكفايه وجع لحد اكده 


انهت حديثها وتذهب من أمامه 


ينظر خلفها عيسي وهو يفكر بحديثها ويفكر ماذا يفعل لأجل ان يأخذها بالنهاية ويتعب بشده من التفكير بهذا الشيء ليذهب من هذا المنزل بالكامل لكي يرتاح


فماذا سوف يحدث بهذا عيسي و بعلاقته وماذا حدث بينهما لأجل أن ترفض زينه كل هذا الرفض


ـــــــــــــــــــــ🎀 بـيـري الـصـيـاد🎀ــــــــــــــــــــــ


بعد قليل كانت هذه الفتاه تجلس علي السرير وهي تنظر امامها ودموعها تنزل بغزاره شديد وهي تتذكر ما فعله بها والدها وفجأة خفت اضواء الغرفه وكان شيئا في الهواء تغير تجمد الدماء في عروقها وهي تسمع خطوات تقيله تقترب من الغرفه خطوه ثم اخري والارض نفسها أن ترتج اسفل قدمه ارتجفت وهي تنظر تجاه الباب الذي بدا ان يفتح ببطئ مميت وفتح الباب بالفعل ويقف الغول بهبيته وعينيه التي بها شرار لا يطفئ وينظر اليها وهي خائفه بشده ولا يتحدث فقط نظر اليها نظرة كانت كافيه ان تسحب الهواء من رايتها اقترب منها بخطوات ثابته و


تكملة الرواية من هنااااااا

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا





تعليقات

close