سكريبت الصداقة الخاينة كامله بقلم حور حمدان
سكريبت الصداقة الخاينة كامله بقلم حور حمدان
والله يا نورين زي ما بقولك كده، باعتلي بوكس تحفة، قولت والله ما هفتحها غير لما تكوني معايا.
وكالعادة نورين ما اتأخرتش، ويادوب نص ساعة وكانت عندي.
فتحنا البوكس سوا، ولقيت صينية فيها 4 علب خواتم، فِكرت اللي فيهم خواتم دهب، بس أما فتحت أول علبة اتصدمت… والتانية… والتالتة… والرابعة…
إيه دا؟!
إيه المناظر دي؟!
جايبلي فضة!
وقتها سمعت صوت صحبتي نورين بتضحك بشدة وبتقولي بتريقة:
“بقى دي هي الهدية الواو يا أختي؟ عيب عليه والله يجيب حاجة زي دي!”
بصيتلها بضيق وسكت… بس هي أكيد ما سكتتش. قعدت تقولي كلام كتير، منه:
إزاي يجيبلي فضة مش دهب في ميلادي؟
وإنه كمان مخرجنيش!
وإزاي هو مش مقدرني بالشكل ده؟
وقد إيه أنا لازم أعيد تفكيري في الشخص ده وأطلق!
ما هو إحنا عندنا الخطوبة بيبقى معاها كتب كتاب على طول.
وكلام كتير… وختمت كلامها بـ:
“أنا لو اتخطبت وجالي هدية زي دي، يستحيل أكمل معاه لحظة… لأنه كده بخيل.”
وسابتني ومشيت.
طبعًا هي مشيت، وأمي دخلتلي وعيونها بتطق شرار، وقالت:
“البِت دي حرباية! عايزة توقع بينك وبين جوزِك يا بنتي، الواد بيحبك وشاريكي، دا بيعشق التراب اللي بتمشي عليه يا بابا. الله يهديكي… أوعي تسمعي كلامها!”
بس أنا ماكنتش قادرة أسكت.
سبتها وأنا دموعي على خدي، ودخلت أوضتي… كنت حاسة إني مخنوقة ومدايقة ومش قادرة حتى أستوعب.
حطيت الصينية على رجلي، وصورتها، وبعتها له في الشات.
وكتبتله بعد ما شيلتها من على رجلي وحطيتها على المكتب:
“لا مؤاخذة… هو إيه الخواتم المعفنة الرخيصة دي؟!”
أحمد أحنّ الناس عليّا… عمره ما اتأخر عليّا في الرد ولا لحظة، على طول بيرد عليا في أي وقت، حتى لو في وسط شغله، لو مع صحابه… في أي وقت ماكنش بيتأخر عليا.
وكعادته… رد عليا بسرعة البرق:
“حقك عليا يا ست البنات. عارف إنك تستاهلي الأحسن من ده مليون مرة، بس أوعدك الهدية الجاية إن شاء الله هتكون دهب… رغم إن دي فضة حقيقية. بس انتي تستاهلي أحسن حاجة في الدنيا.”
رده كان حنين أوي… بس كلام نورين كان لسه بيدور على بالي، فكتبتله:
“انت عارف أنا خدت قد إيه تريقة من صحابي؟ انت ماقدرتنيش بجد… يعني مش قادرة أقولك أنا اتقفلت منك قد إيه.”
طوّل شوية في الكتابة… لحد ما بعتلي المسدج:
“اتقفلتي مني لمجرد هدية زي دي؟! طب حقك عليا، متزعليش… حقك على عيوني والله. شوفي إيه يرضيكي وأنا هعملهولِك.”
أول ما شفت جملة: “حقك عليا، متزعليش… وحقك على عيوني والله، وشوفي إيه يرضيكي وأنا هعملهولك”…
حسّيت إني هديت… هديت جدًا كمان.
ليه أسمع كلامها… وأخسر إنسان في وسط عصبيتي بيحتويني، مع إنه مش غلطان أصلًا؟
الغلط الأكبر عليّا… لأني بدخل طرف تالت وسط علاقتنا، وده ماينفعش نهائي.
هديت… وكتبتله:
“أنا آسفة… حقك انت عليا. ممكن نتكلم فون شوية؟”
رد على طول:
“أكيد طبعًا.”
وماعدّاش ثانيتين… غير لما كان رادد عليا.
أول ما سمعت صوته… بكيت.
بكيت عشان أنا فعلًا ماستاهلش الحنية دي كلها… لأني برمي وداني للناس.
بدأت أحكيله كلام نورين…
وختمت كلامي بـ:
“أنا عارفة إن الهدية مش بتمنها أبدًا… دي بقيمتها.”
وكملت كلامي وأنا بقوم أقف قدام المكتب، وحطيت إيدي على الصينية، وكملت:
“وحقيقي… هي في منتهى الرقة والجمال. هي فعلًا جميلة أوي أوي… يعني يسلملي إيدك وعيونك يا رب. الله يديمك ليا… وآسفة، حقك عليا جدًا… وعلى قلة ذوقي. ده أنا عارفة لو واحد غيرك كان بهدل الدنيا، ولكن صدقًا… أحنّ منك ما شوفتش.”
صوته بان وهو بيضحك وقال:
“أهو صحبتك دي بذات… كنت هكلمك وأقولك تبعدي عنها. لأمها كلمتني من يومين وقالتلي كلام مش ألطف شي عنك، ولكن أنا ما رديتش عليها… وعملتلها بلوك.
بصي يا حور… مش لازم نسمع أي كلام يتقالنا، ولا حتى نفكر فيه أبدًا.
يعني أنا حبي ليكي ده كله… بسبب معاشرتي ليكي، الطيبة، وتربيتك… ولإنك تستاهلي فعلًا.
بس مينفعش أبدًا وانتي متعصبة تغلطي في شخص… ومينفعش ترمي ودانك للناس.
أنا كان ممكن أصدق نورين… وأسيبك، ووقتها كانت هتكمل لعبتها وتلف عليا، ويمكن كنت أخطبها… وانتي كنتي هتتقهري وقتها.
ولكن بعد الشر عليكي من أي قهر ووجع يا حبيبة عيني.”
كنت بسمع الكلام وأنا مصدومة…
إزاي في إنسان بالحنية دي؟
وإزاي في بني آدم زي ده؟
كملت كلام أنا وأحمد واتفاهمنا…
ولما قفلت معاه، حكيت لأمي.
قالتلي:
“مش قولتلك؟ ماكنتش مطمنة ليها أبدًا… بنت كده مش سالكة.”
ومن يومها… وأنا بعدت عن نورين.
ماعاتبتهاش… لأنها مش تستاهل حتى المعاتبة.
والنهاردة… وبعد 4 شهور…
فرحي على شريك عمري وحبيب عيني.
والغرفة لا تسع أجنحتي من الفرحة.
يمكن لو كنت سمعت كلام نورين وسبت أحمد…
مكنش ده هيبقى حالي أبدًا،
ولكن… الحمد لله فيما اختاره الله لنا.
بخخ وحشتونيييييييي
وحشتونييي اوي بجد بتمنى يارب تكونو بالف خير
حابة اتكلم عن حاجة اي شخص بياخد الكلام الي في الاسكرين ويروح يعمل شات مع نفسة عشان ينزل الاسكرين ع انها مشكلة ويقعد يصيح ويقول بجد مقهورة انه قالي كدا وعملي كدا ومعرفش اي انتي عبيطة يا هبلة بجد، وصدقّا انا مش مسامحة اي حد ياخد تعبي وينزلة باي شكل من الاشكال وحسبي الله وكفى مش هقول اكتر من كدا
#تمت
#الصداقة_الخاينة
#حكاوي_كاتبة
#حور_حمدان


تعليقات
إرسال تعليق