القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

من هي الفنانة ملكة الجمال التى عشقت ابن البواب الوسيم لمدة ثلاث سنوات بدون زواج

 


من هي الفنانة ملكة الجمال التى عشقت ابن البواب الوسيم لمدة ثلاث سنوات بدون زواج 





من هي الفنانة ملكة الجمال التى عشقت ابن البواب الوسيم لمدة ثلاث سنوات بدون زواج 




الفنانة مي سمعان ملكة الجمال التى عشقت ابن البواب الوسيم لمدة ثلاث سنوات بدون زواج من مواليد 1918 ابوها لبناني مسيحي يمتلك محل ملابس وامها روسيه عرفت بجمالها وأناقتها وهو ما أهلها لخوض مسابقات الجمال ثم  شاركت في مسابقة ملكة جمال لبنان وفازت باللقب الذى كان بوابة انتقالها إلى عالم الأضواء والأزياء وعملت بعدها في عروض الازياء واستمرت في هذا المجال فتره ونصحها المقربون منها ان تذهب إلى القاهره هوليود الشرق لكي يلمع نجمها وبالفعل جاءت إلى مصر عام 1950ولفتت الأنظار بجمالها الأوروبي الشرقي المميز واستقبلتها الصحافة وكانت تصريحاتها  مثيرة جدا وقالت انها ستسحب البساط من تحت ارجل فنانات الاغراء  فى مصر وستكون خليفة الفنانة كاميليا ايقونة الجمال وعرفت كاميليا هذا الكلام فتقربت منها وصادقتها لدرجة انها دعتها للإقامة بشقتها لكن في نفس الوقت طلبت من المنتجين عدم اعطائها دور بطولة في الافلام فمثلت ادوارا صغيرة مثل دورها في دستة مناديل وفيلم الاسطى حسن وهكذا ومن بعدها دور صغير في فيلم الله معنا وبعد وفاة كاميليا في حادثة الطائرة فتجدد الأمل من جديد لدى مى بأن تحل محلها  خاصة أن الكثيرين وصلوا لها بأن كاميليا كانت المسؤولة  عن تعطل مسيرتها الفنية وأنها تظاهرت بصداقتها حتى تضع أمامها العراقيل وعادت مى تبحث عن الحلم والتألق الفنى من جديد ثم انتقلت للعيش في شقة في احد الأحياء الراقيه بالقاهره بمفردها كان للعمارة التي تقيم فيها بوابا مسنا من اصول ريفية لكن له ابن شقيقته كان قد حصل على البكالوريا بتفوق واراد دراسة الطب فقام خاله باستقدامه للسكن معه واستكمال دراسته كان الشاب على درجة كبيرة من الوسامة فلفت نظر مي سمعان التي كانت تكبره بـ 12 عاما واتخذته عشيقا لها في الخفاء واصبحت تنفق عليه بسخاء على طريقة فيلم شباب امرأة وبعد ثلاث سنوات من العلاقة عادت مي ذات ليلة الى المنزل في حالة سكر وهي تصطحب في يدها شابا اخر أكثر وسامة ويبدو عليه الثراء فجن جنون الفتى الريفي لكنها صفعته وطردته من منزلها خرج الفتى من عندها وهو يضمر ان يقتلها.

واشترى سكينا بالفعل وتصادف أن خاله كان يعرف ما يدور بين ابن اخته الفنانة فخاف ان يضيع مستقبلة ففكر في خطة شيطانية ان يذهب في الليل ويدخل من باب الخدم في المطبخ فلديه مفاتيح جميع ابواب الشقق الخلفية لكن بدون علم احد.

وفي نفس الوقت يرسل الفتى ليحضر اي غرض من عند اقارب لهم ويخبرهم ان يجعلوه يمضي الليل لديهم وفعلا دخل وخنقها وخرج ولم يترك آثرا وراءه لكن الفتى عاد بدون علم خاله وذهب الى غرفة نومها وكان معه مفتاح شقتها فوجدها نائمة ولم يعرف انها فارقت الحياة فقام بطعنها عدة طعنات وفر هاربا وسرعان ما تم القبض على الشاب الذي كان من اول الأشخاص في دائره الاشتباه في الجريمه واكتشفت الشرطة بصمات الفتى العاشق وحاول الدفاع عن نفسه بأنه كان عشيقها وأنه كان يريد الزواج منها لكنها خانته ولكن الطب الشرعي اثبت انها ماتت مخنوقة قبل ان تطعن ولا حظوا وجود علامة خاتم  حول رقبتها وعاد البوليس للبحث عن القاتل الأصلي

وجاءت المفاجأه بأن القاتل كان حارس العقار وكان يرتدى الخاتم فتم القبض عليه واعترف بخنقها خوفا على مستقبل ابن اخته

عندما علم بأن ابن اخته الشاب الطالب بمدرسه الطب سيضيع مستقبله  بسبب تلك المرأه اللعوب وحاول الفتى ان ينجي خاله فاعترف ايضا بطعنها وضاع مستقبل الشاب الريفي طالب مدرسه الطب وضاع حلم أهله وخاله الذي ظن ان قتله للسيده مي سمعان سينقذ به مستقبل ابن اخته وبالفعل تم نشر خبر بأن الفنانة قد قتلت بيد عشيقها في ظروف غامضة لكن لم يتم نشر الحكم في اي من الصحف ولم يكشف لغزها حتى اليوم ورحلت وهي في السابعة والثلاثين من عمرها تاركة خلفها حكاية حزينة عن جمال ضائع وموهبة وتدت قبل أن تكتمل. تلك الحادثة كانت حديث الصحف المصريه والمصريين وجعلت المخرج صلاح ابو سيف يتحمس لإخراج تلك القصه فيلم شباب امراة مع تغيير نهايتها وبعض من شخصياتها و أحداثها مع الحفاظ على مضمونها وجعل النهايه سعيده بأن تم إنقاذ الطالب قبل ضياع مستقبله عكس الواقعه و القصه الحقيقية التي جرت في عام 1955 كانت بطلتها مي سمعان المدور ورغم أن مسيرتها لم تتجاوز الخمس سنوات في السينما المصرية إلا أن مي مدور ظلت حاضرة في ذاكرة عشاق الزمن الجميل 


اكتب تعليقك ليصلك الاخبار 

تعليقات

close