القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

سكريبت ما تخطبي لي ابنك يا خالتي؟ كامل بقلم الاء محمد حجازي

 

سكريبت ما تخطبي لي ابنك يا خالتي؟ كامل بقلم الاء محمد حجازي





سكريبت ما تخطبي لي ابنك يا خالتي؟ كامل بقلم الاء محمد حجازي 




_ ما تخطبي لي ابنك يا خالتي؟


_ نعم يا أختي؟ إنتي بتقولي إيه؟


_ بقولك ما تخطبي لي ابنك، خلينا نخلص بقى من الكلام ده.


_ استغفري ربنا يا بنتي، هو الجواز عندك هزار كده؟


_ أهو هزار بس بنية صافية يا خالتي.


_ يا بنت، ما تتقالي شوية.


_ اتقل إيه بس؟ مش كفاية ابنك تقيل، هبقا أنا وهو؟


_ ده مش تقيل؟ ده محترم ومؤدب.


_ محترم أيوه، بس تقيل يا خالتي، ده لو الواحد نده له يرد بعد موسم.


_ هو كده بطبعه، ما بيجريش ورا حد.


_ لا وما شاء الله، ده لو شارك في سباق سلحفاة هيكسبها بالراحة.


_ انتي دمك خفيف النهارده، ليه كده؟


_ أصل الصراحة راحة، وأنا زهقت من تقله. قولت أخلص الموضوع وأجيلك رسمي.


_ وانتي شايفه إنك كده رسمي؟ دي فضيحة يا بنت!


_ ليه؟ ما كل الناس بتتجوز. قولت نختصر المقدمات دي وخلاص.


_ طب افترضي هو ما وافقش؟


_ أهو الخسارة عليه، العروسة جاهزة وهي اللي بتطلب.


_ لا ده شكلها مصيبة.


_ مصيبة؟ لا خالتي، دي نعمة!


_ يا لهوي، قومِي روّحي قبل ما ابنّي يدخل ويسمع الكلام ده.


_ يسمع إيه يا خالتي؟ خلي يسمع، يمكن يتحرك شوية.


صوت من وراهم بهدوء

_ أنا سامع… وموافق.


حنين تجمدت في مكانها وابتدت تتلعثم وهي تحاول تتهرب

_ إيه؟! إنت كنت… كنت هنا؟!


_ أيوه، وسمعت كل حاجة… من أول ما اتكلمتي. 


حنين حاولت تدور على حيله وضحكت بخفة

_ لا… مش أنا… ده انا كنت بهزر… صح يا خالتي؟


الخالة تبص لها بجدية

_ لا… بتتكلمي جد.


_ آهو شوفت … أصل… ده هزار… ما أقصدش حاجة…


نادر ابتسم بخفة وقرب منها

_ آه… هزار؟ طيب… رأيك دلوقتي إيه؟

نخليها جد. 


حنين خدت نفس طويل، عيونها تدور هنا وهناك، وضحكت لنفسها

_ رأيي… على إيه بالظبط؟ ده كله هزار أصلاً…


_ على اللي سمعته… على الكلام كله…


حنين ضحكت بعصبية وحاولت تهرب، تلفت هنا وهناك

_ آه… والله… كنت بهزر… مش قصدي… مش قصدي حاجة…


نادر قرب شويه وهزر: 

_ بهزر؟ طيب… مش شايفة إنك مضطرة تقولّي رأيك دلوقتي؟


حنين خدت نفس طويل، حاولت تتهرب بالضحك والهمس

_ آه… ماشي… بس… آه… غصب عني شويه…


نادر ضحك وقال

_ أخيرًا!


حنين دفعت عليه بخفة وهي تضحك

_ آه… مش مصدقه… غصب عني والله!

-------------------------

مساء الخير عزيزي القارئ العسول✨‌♥️⁩

الحدوتة المرادي خفيفة ولذلذة وأتمنى تهون عليك تعب اليوم الصعب✨

 محدش يعدي البوست من غير ما يشاركني رأيه لأنه بيفرق معايا أوي‌ واعملوا شيرر كتيرر ♥️⁩


لولو ممتنة لوجودكم وبتحبكم جدًا ‌♥️⁩

بقلميّ /آلَاء محٍمدِ حٍجٍازْي

تعليقات

close