القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 

فضائح الملك فاروق فى السهرات النسائية




فضائح الملك فاروق فى السهرات النسائية


فضائح فاروق فى السهرات النسائية الشريف هو قمارتي وأمي كانت قماراتية عمر الشريف يحكي عن والدته التي كانت على صلة وثيقة بالملك فاروق وأن والدته كانت مداومة على لعب القمار بانتظام مع الملك فاروق بشكل شبه يومي في منزلها وقال أن الملك فاروق كان يلعب معها وكنت أعرف الملك فاروق كويس كان بييجب يلعب عندنا قمار هو قمارتي وأمي كانت قماراتية وكانت تفرح للغاية بالأموال التي تكسبها أثناء اللعب وكانوا بيلعبوا بريدج وكانت تتحدى فيها الملك وظلت تشاركه طاولة واحدة حتى رحيله عن مصر في أعقاب ثورة يوليو 1952وكنت عارف شكل سيارة الملك فاروق وماركتها لينكون خضراء







وأن والدته كانت على صداقة مع شلة ويجتمعون كل ليلة عندها فى عمارة الشمس في جاردن سيتي للعب القمار  وأن الملك فاروق كان يراهن أحيانا في القمار على ألف جنيه كاملة في ذلك الوقت وكان مبلغ كبير جدا فى هذا الوقت وأنه في أول مرة حضر فيها الي منزلنا وكان ذلك بناء على دعوة وجهتها إليه أمي أذكر انه كان يقضي بعض الوقت على مائدة الطعام يأكل بشراهة ويحب أن تكون المائدة عامرة بأصناف الطعام المتنوعة ثم ينتقل بعدها إلي طاولة اللعب فيقامر بجنون  ثم يعود ثانية إلى مائدة الطعام وهكذا طوال السهرة التي لم تكن تنتهي إلا مع شروق الشمس وكان يحلو لفاروق أن يقدم السيجار الطويل الفاخر إلى والدتي ولم يكن في وسعها أن ترد هدية ملكية فكانت تضطر مرغمة أن تشعله وتجذب منه النفس بعد الآخر وفي كل مرة تسعل بشدة ويبدو أن فاروق كان يعرف جيدا اثر السيجار على والدتي  فكان يصر على أن يقدمه لها لأنه كان يلذ له أن يراها تسعل وقال انه تعلم  لعب القمار خاصة لعبة البريدج من والدته ومن خلال مشاهدته لهذه الجلسات وقال انه تحول إلى لاعب قمار محترف وكان يمضي الكثير من وقته في صالات القمار

















 الأوروبية. واعتبر اللعبة رياضة للعقل أكثر من كونها وسيلة لكسب المال وقال ان ذلك أدى إلى خسارته لثروات طائلة في الكازينوهات حول العالم  وقال لو لم يكن يحب القمار لكان من أثرياء العالم كان الملك فاروق ايضا يلعب القمار في المائدة الخضراء بنادي السيارات الملكي الذى كان اقرب الي النوادي الخاصة المغلقة ولعل من أسباب تضييق دائرة أعضائه أن الملك فاروق كان يلعب الورق علي موائده كل ليلة وبمبالغ طائلة حتى لو كانت اللعبة الكونكان مائدة اللعب كانت تضم الملك وكبار الانجليز العائلات الكبيرة ورجال الأعمال اللبنانيين والسوريين المسلمين والمسيحيين وكانت مصروفات الملك فاروق على المائدة الخضراءكبيرة جدا  وأنه خسر في أسبوع واحد 35 ألف جنيه وهؤلاء هم رفاق الملك على مائدة القمار  أندراوس وكمبل ومدام أرمس وصيدناوى وفؤاد باشا وبدراوى باشا ومصطفى بك صدقى ومدام شهلوب وأبو سمرة ومدام رشاد ومحرز وموصيرى وبسبب القمار قاطع  فاروق كل شىء حتى مجالسة النساء وأن حياته تحولت إلى حياة مقامر محترف لا يرى فيها سوى موائد القمار ورفقاء القمار الذين كانوا يضيقون به وأنه فى البداية كان يقامر ليلتين فى الأسبوع ثم صار يقامر ثلاث ليال فخمسا فسبعا لدرجة أنه كان يذهب إلى نادى السيارات قبل حضور أى لاعب فى الخامسة مساء ويأمر بسرعة استدعاء اللاعبين لممارسة البرتيتة التى تستمر إلى الرابعة صباحا إذا كان كسبانا وإلى السادسة فى حالة الخسارة مما جعل أفرادها يتهربون منه ويعتبرون السهر معه عقابا مفروضا. ولم تتغير عادة القمار عند فاروق بعد زواجه من ناريمان فقد سرى القمار فى دمه حتى أصبح العرش كله برتيتة قمار ويعتبر فاروق أغني شخص في مصر فى ذلك الوقت حيث كانت تقدر ثروته بــ 50 مليون دولار ولا يستطيع أحد مجاراته في دفع مبلغ المقامرة الذي قد يصل إلي 25 ألف دولار في المرة الواحدة ولم يعد فاروق يتردد على الأماكن الفخمة فحسب وإنما  أحيان كثيرة أماكن متواضعة كذلك نوعية المقامرين الذين اختلفت مستوياتهم لدرجة أنه وصل إلى المقامرة مع أبناء الطبقة العادىة  بالإضافة إلى طريقة اللعب قد تغيرت بمعنى أنه لم يعد هناك من يخسر له متعمدا أو من يصمت أمام ألاعيبه التى كان يكسب من ورائها ومن ثم فقد خسر الكثير  وبعد ذلك ذهب محمود باشا النقراشى إلى الملك فاروق وحدثت بينهما مشادة كلامية عنيفة بسبب لعب الملك القمار مع اليهود يا جلالة الملك إنني أخشى عليك من القمار فذلك ليس الوقت المناسب الذي تقامر فيه بكل شىء وأنا أشعر من كلامك بأنه لا يهمك أي شىء وهذه نتيجة طبيعية للعب القمار وإذا كان ملك البلاد غير حريص على الشعب فما بك بالشعب نفسه وكانت اخبار خسارته او مكسبه في صالات القمار في القاهرة اوموناكو وباريس ولندن او مغامراته النسائية هى من الاخبار الدسمه اللي بتلهث وراها وسائل الاعلام الاوربية حتى بعد ما اتعزل سنة 1952 وفاروق فضل طول حياته على نفس حياة الاستهتار حتى اخر ليله في حياته لما مات في مطعم وملهى ايطالي وهو معاه صديقته الايطالية إرما كابيسي مينوتولو  ولما نقول من التخمه بنرد على المزاعم اللي حاول بيها المطبلين للملكية والاحتلال انهم يصرفوا النظر عن حياة فاروق المستهتره واللي انتهت حياته عليها بادعاء انه مات مسموم وخرج التقرير الطبي الايطالي الذى اكيد ان سبب الوفاة جلطة بالقلب نظرا لارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين بعد ووجبة دسمة مكونه من حسب ما جاء في التحقيقات الايطالية في تلك الليلة أكل فاروق وحده دستة من المحار وجراد البحر وشريحتين من لحم العجل مع بطاطس محمرة وكمية كبيرة من الكعك المحشو بالمربي والفواكه بعدها شعر بضيق في التنفس واحمرار في الوجه ووضع يده في حلقه ‏ وحملته سيارة الإسعاف إلى المستشفى وقرر الأطباء الإيطاليين بأن رجلا بدينا مثله يعاني ضغط الدم المرتفع وضيق الشرايين لابد أن يقتله طعام مثل ذلك ورفضت أسرة الملك تشريح جثته مؤكدة وقتها انه مات من التخمة‏ ولك ان تتخيل اي خطر كان يمكن يشكله ملك مستهتر كل اللي بيعمله في حياته هو البذخ والسهر ولعب القمار اللهم احفظ مصر واهلها من كل سوء اللهم من اراد بمصر سوءا فأشغله فى نفسه وأجعل تدبيره تدميره 

تعليقات

close