رواية خادمة ابليس الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسماعيل موسى حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية خادمة ابليس الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسماعيل موسى حصريه في مدونة قصر الروايات
#امرأة_ابليس
ما قبل النهايه
11
الباب مفتوح ينتظر الطارق الذي تأخر، ما رأيت أفظع آلمآ من انتظار حلم لم يتحقق!
أنفاس زهره مستقره، جسدها ميت لكن روحها تعافر، شخص آخر يقاوم بداخلها، ليست هي بالتأكيد انها الأخري التي ترفض الهزيمه.
جربو فيها كل الحيل، لا طبيب قريب، ولا امكانيه للذهاب للمركز، س، وج، الحاله مش ناقصه بهدله، امرأه عجوز من ايام زمان لديها درايه بالاعشاب وكي الجراح، ظهرها منحني نحتته السنين، تمشي متكأه علي عصي، وضعت زهره في حجرها، نظفت جروحها بالملح والنار، دهنت أعشاب ، شاء الله وتحرك الجسد.
يوم ورا يوم تحسنت صحة زهره، تقول للسيده التي تسكن منزلها يا والدتي، والشاب الذي يخدمهم اخي، قصت زهره على المرأه قصتها، المرأه أسنانها مقلعه، قالت هذا سحر فليحفظنا الله، كتمو السر بينهم، انت ابنتي وانا والدتك، كتب الله لك حياه جديده بعيد عنهم.
أخرجت اميره الجان الأحمر الذي لم يستطع اقوي الشيوخ على إخراجه، قمر، فلقت قمر نبتت بين النجوم، عادت كما كانت زينة فتيات القريه والفضل للست اميره، تم العرس في موعده، ارتفعت الزغاريد وهلل الاهل والأحبه.
الكل ينظر للست اميره، بها سر يقولون شيخه، ولي من أولياء الله، أخرجت الجان في ظرف ساعه.
الأكاذيب تمر مثلها مثل الحقيقه تماما وهناك من يهلل لها، بدأت الناس تقصد منزل اميره، طفلي سخن، بنتي تأخر زواجها، انا لم احمل، نكد في المنزل بيني وبين زوجي، اميره تقول حسد، مس شيطاني، مرض، كل مره تصدق اميره في كلمتها، ما عاد هناك من يشكك في طريقتها.
زهره بعد أن تحسنت صحتها كانت تخدم في المنزل والحقل، تساعد والدتها واخيها الجديد في الفلاحه، لم يطلب منها احد ذلك لكن زهره قالت انا مثلكم واعمل مثلكم.
كانت والدتها تأوي الي فراشها باكرا، بينما الابن يصطاد الأسماك في النهر، البيت فوق النهر والرحله قصيره!
زهره تجلس أمام البيت، براح شاسع من الحقول وظلام، هناك لا تضيء الا النجوم والقمر، كل ليله كلما تذكرت زهره ما حدث لها تبكي وتنوح، مظلومه والمظلوم ضعيف ومقهور!
(م.. ا... غ.. ه)
تراقب زهره من بين الحقول وهي تبكي، شهور وهي مكتفيه بالمراقبه، ليله حالكة الظلام والليل ساكن اقتربت من زهره الجالسه تطالع النجوم والقمر، قالت اهلا، زهره اهلا وسهلا، جلست ماغه وعرفت نفسها انها ابنة احد رجال الجزيره من الناحيه الاخري، انطلق الكلام بينهم، فلا احد يشعر بألمك الا من جربه، دبت بينهم صداقه، كل ليله تسهر زهره وماغه يتحدثان ويضحكان،
حكت زهره قصتها لماغه، كانت علاقتهم توطدت لدرجه كبيره، ماغه قالت انا اعرف عن السحر، جدتي كانت تعلمني لأحمي نفسي!
يمكن للساحر ان يتحكم بالأشخاص ويمكن ان يفك قيدهم
راحت تحكي لزهره قصص جدتها وتعلمها طلاسم السحر وتعاويذ الخدم، ليله ورا ليله، الحديث جميل زهره تعلمت ما تحكيه ماغه، ليالي طويله ماغه تحكي حكايات جان لزهره وكيف استطاع بطل القصه إنقاذ الضحيه، كانت تخبرها طلاسم حقيقه لمدة أشهر طويله.
كانت ماغه لا تظهر الا في الظلام وترحل في الظلام ولا يشعر بها احد، ولم تحكي زهره لوالدتها عن ماغه ولا حتي شقيقها رأها.
في ليله بعد أن رحل شقيقها واختلت ماغه بزهره ودار بينهم الكلام رحلت ماغه فجأه.
من خلف المنزل حضر شقيقها سأل زهره مع من كنتي تتحدثين؟ جننتي يا زهره تحدثين نفسك؟
قالت لا كنت أحدث صديقتي ماغه!
شقيقها ، يا زهره كنت اتلصص عليكي من خلف المنزل سمعتك تتكلمين وتردين علي نفسك، ناظره تجاه الحقل بالساعات، تناولين كوب الشاي للفراغ.
زهره ابدا كانت هنا جالسه.
رفع شقيقها كوب الشاي الذي لم ينقص قطره، تقصدين هذا؟
بعد تلك الليله لم تظهر ماغه مره اخري لكنها كانت تراقب زهره من بعيد والتي عادت لعزلتها مره اخري، لكن الليل طويل، زهره كانت تراجع قصص ماغه وتحفظ طلاسمها وتعاويذها، ماغه ابتسمت من بعيد قالت الان حان وقت الذهاب لمكان اخر!
بعد إختفاء ماغه بشهر وزهره جالسه امامة بيتها، ظهر أمامها شيخ عجوز، جلس يستعيد أنفاسه، زهره أحضرت طعام اكله الشيخ، قال لزهره انتي يا بنتي مهمومه قلبك مكسور، زهره المتحفظه بلا اراده حكت قصتها، الشيخ سمعها وقال كله بأمر الله، اسقيني ماء!؟
دخلت زهره المنزل وخرجت لم تجد الشيخ وجدت تميمه جميله مرصعه بالاحجار الكريمه اعجبتها فحاوطت بها عنقها وهي تبحث عن خيال الشيخ المختفي.
بعد مده قصيره عادت فتاه تلبسها جان من قرية اميره، قالت والدتها لفينا ودورنا ولم يفلح احد بإخراج الجان الا الست الكريمه واسمها اميره.
والدة زهره قالت لها لابد أن نذهب لنبارك لها واصطحبت زهره معها، راحت المرأه تقص ما حدث معها وزهره تستمع وفمها مفتوح، المنزل كان منزلها واميره هذه هي نفسها التي كادت تتسبب في قتلها.
في طريق العوده أخبرت والدتها بما تعرفه، انها هي ذاتها اميره التي حكيت لك عنها، أصبح اسمها الشيخه اميره تعالج السحر وتطرد الجان.
والدتها طلبت منها ان تنسي، ان تحمد الله أنه خلصها منها ومن شرورها.
في الليل عقل زهره لم يتوقف عن التفكير، تذكرت قصص ماغه وانها يمكنها تعطيل السحر، من بعيد وهي جالسه ذكرت طلسم قديم.
اميره أمامها فتاه تصرخ في سرها في الجان الأحمر ان يطرد ساكنها، الجان الأحمر يقول لا استطيع، انا مقيد!
يتبع
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق