رواية ظلم وتنمر الفصل السابع 7 بقلم ايسو ابراهيم حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية ظلم وتنمر الفصل السابع 7 بقلم ايسو ابراهيم حصريه في مدونة قصر الروايات
والده بعصبية: أنت اتجننت يا رحيم، عايز تاخد واحدة أقل من مستوانا
رحيم بتوضيح: يا بوي ما هي زيي مايهمنيش حالتهم المادية أنا لا فارق معايا يكون معهم فلوس أو لأ هما مش هيصرفوا عليا، كل اللي يهمني مستواها التعليمي والفكري وإنها مثقفة لما تشوفوها هتحبوها صدقوني دي اللي قلبي رايدها
والده بعصبية: ماعنديش الكلام ده، اللي أقوله يتنفذ وانسى البت دي خالص بلا تعليم بلا نيلة هتعمل إيه بتعليمها وهي مالهاش حد ولا من عيلة واصلة وكمان أمها شغالة بتنضف أنت عايز الناس تقول علينا إيه
رحيم: يا بوي أنت اللي يهمك راحتي كمان، يعني كيف هعيش مع واحدة مش رايدها
والدته: يا بني دي ماتنفعناش احنا مش رايدينها تشتغل، ولا الكلام دا بيحصل عندنا ولا عشان سيبت البلد نسيت عاداتنا وتقاليدنا كيف بدك نوري وشي للناس لما تتجوز البت اللي تقول عليا دي
رحيم: ياما افهميني صُح يهمكوا كلام الناس ولا راحتي، أنا ليا تفكيري مش عايز واحدة تطبخ وتغسل وتربي العيال بس مش فاهماني ولا عارفه بفكر كيف ولا في النقاش يبقى في فرق في الوعي
والده: اللي قولته هيحصل يا ولدي، وانسى البت دي، وسابهم ومشي
قعد حزين بعد كلام والده وهو مش عارف يقنعهم إزاي ولا يعمل ايه
والدته: أبوك عارف مصلحتك ماتزعلش منيه، ومليح إنك ماعرفتش اللي بتقول عليها حاجة
رحيم: أنا هرجع السكن ياما أخر اليوم
والدته بصدمة: كيف يا ولدي
رحيم: عندي شغل مهم
ودخل يجهز حاجته ووالدته مصدومة من كلامه
عند شروق أخر اليوم روحت من الصيدلية وهي مبسوطة وبتحمد ربنا، لقيت أخوها مستنيها قدام الباب
جريت عليه تعرفه النتيجة وهو حضنها وبيبارك ليها وفرحان دخلت عملت مهلبية وهي فرحانة وأخوها واقف جنبها
بالليل ووالدة شروق مروحة لقيت الصيدلي بيوقفها وقال: ازيك يا أمي
والدة شروق: الحمد لله يا بني مش أنت اللي بتشتغل في الصيدلية اللي شروق بتتدرب فيها
الصيدلي بابتسامة: أيوه يا أمي
والدة شروق: خير يا بني في حاجة
الصيدلي بتوتر: كنت عايز أخد ميعاد وأجيب أهلي ونيجي نطلب إيد شروق
فرحت والدة شروق وقالت: بكرة يا بني تشرفوا في أي وقت أصل دا يوم أجازتي
الصيدلي بابتسامة: خلاص بعد العصر نيجي
والدة شروق بحنان: البيت بيتكوا يا بني
ودخلت عرفت شروق اللي كانت مصدومة ومش كانت متوقعة إنه يتقدم لها
وراحت والدتها تتصل على صاحب الصيدلية تسأله عليه
وبعد لما عرفت عنه كل حاجة اطمنت
كان رحيم رجع السكن وصل بالليل دخل نام على طول
عند الصيدلي اللي عايز يتقدم لشروق وصل البيت راخ قعد جنب والده ووالدته كانت في المطبخ فنادى عليها وقال: أنا لقيت بنت الحلال
والدته بفرحة قعدت جنبه وقالت: بنت مين ومنين
ابنها: اسمها شروق وبتدرب في الصيدلية اللي شغال فيها محترمة وشاطرة وذكية وهتتعين معيدة
والده: بسم الله ما شاء الله، بنت مين بقى
ابنه: أنا كلمت والدتها وخدت منها ميعاد بكرة بعد العصر يكون بالنهار يعني عشان والدها متوفي وأخوها صغير
والده: عملت الصح يابني بنت مين بقى
بقلم إيسو إبراهيم
ابنه قاله اسم والدها ووالدتها، فبصوا هما الاتنين لبعض بصدمة، فقالت والدته: دي أمها عاملة نظافة يا بني
والده: استني بس يا حاجة نفهم
أنت يا بني مش كنت قايل عايز واحدة أهلها ليهم مكانة ومستواهم المادي كويس
ابنه: ما هو لما شوفت شروق واتكلمت معها عرفت إن تفكيري كان سطحي مش كل حاجة فلوس
والدته: بس يا بني ما في بنات فيهم الصفات اللي فيها ومستواهم حلو
ابنهم: بس روحها حلوة كلامها موزون بيجذب كدا مش الاسم معها شهادة وخلاص شروق دي مختلفة خالص
والدته: بس يا بني أنا مش موافقة عليها مش هعرف أتعامل معاهم
والده: اللي هو شايفه يتعمل هو مش صغير وطالما مرتاح ليها يبقى على بركة الله ونروح نطلب إيدها أهم حاجة راحته وهو اللي هيعيش معاها يبقى يختار اللي قلبه يرتاح لها
ابنهم: حبيبي يا بابا، وبص لوالدته وقال: هتحبيها لما تعرفيها مش تقلقي
بصتله بضيق وماردتش عليه
في اليوم التالي كانوا بينصفوا البيت وبعتت أخوها محمد يجيب حلويات مشكلة وساقع
بعد العصر كانوا صلوا وجهزوا ومستنينهم
كان رحيم عمل قهوة وطلع يقعد في البلكونة يشربها عشان يفكر إزاي يقنع أهله بشروق
لكن لمح ناس رايحين على بيت شروق ومعهم علبة جاتوه
فعرف إن دا عريس رايح يتقدم لها، ساب القهوة بصدمة وقال لنفسه: إيه اللي أنا شايفه دا معقولة حد يخطبها غيري
أعمل إيه بس، ورمى الكوباية وقعت عالأرض وقال لنفسه: ليه أهلي مش فاهميني
ياترى هيقنع أهله ولا ايه
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق