القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية خادمة ابليس الفصل السابع 7 بقلم اسماعيل موسى حصريه في مدونة قصر الروايات


رواية خادمة ابليس الفصل السابع 7 بقلم اسماعيل موسى حصريه في مدونة قصر الروايات 





رواية خادمة ابليس الفصل السابع 7 بقلم اسماعيل موسى حصريه في مدونة قصر الروايات 


#خادمة_ابليس


           #السابعه


رقم سبعه في عالم الجان مقلوب في الأعمال السفليه سبعه ملهمش عدله، في الباطن تحت الأرض سبعه أشرار مقرن وزاحل وفاو ونايل وضاغرس وفادك وترمان، كاردن وحيد لكنه رأس الشر، لا عجب ان تراه لكن لا تتمني ان تراه وخلفهم كلهم تابريسه.


بتلقيها رصاصتين ترنحت زهره، تزحزحت للخلف خطوتين لا يسندها الا روحها، سقط جسدها في الماء مضت سبعة لحظات، الماء ضحل نبتت فيه حشائش الحلفه والغبيره أعواد القصبه، الماء ضحل لكن جسدها غمرته المياه بين أفرع الحشاش حيث استقر في قاع المياه عمل سحري اسود يتحكم بمصيرها، راس زهره ارتطم بالعمل السحري الأسود الملفوف بقماشه، دمائها اخترقت القماشه واختلطت بالعمل، لأول مره منذ مائة وسبعين عام يلتقي العمل وصاحبه قبل مرور يوم، خلف أخيها الذي كان لا زال يمسك بندقيته


ويستعد لاخفائها تحت ستره صوفيه سوداء كانت تقف (...م. ا.. غ.. ه...) بدرت منها ابتسامه ساخره لون نمش وجهها الأبيض، من قال ان العفاريت لا تضحك؟

تفكر (هي) بالقابعه تحت الماء هل تستحق فرصه؟

تقول تابريسه وتسمعها (هي) مادام للشر أقدام لما لا.


قل لي بربك ماذا يفعل الذين يشعرون بالوحده ولا احد يحبهم؟ الذين يهربون من الناس ويتمنون ان لا يروهم حتي في لوحات الرسم.

الذين يبتعدون عن الاشكاليات فتركض ورائهم؟ 


انا (.. م... ا... غ... ه)


الوقت ليل، ربما كان الليل في آخره لكن ظلمته لا زالت تغطي كل ركن في الأرض حتي لو تبقت دقيقه واحده فمن حق الظلام ان يسود بطريقه طبيعيه ومنطقيه بحيث تقسم انه لن يرحل، انت لا تري الا الظلام وكل ما تبقي له دقيقه واحده، لكن كيف تعرف؟


نجمه في السماء توهجت اكثر من اخوتها، وقمر بدر سيرحل كاملا ، سمكة فتيل تضرب بزيلها سطح الماء، ضفدع مأمور يعوم قرب ضفة النهر، الحقول نائمه، اخ زهره يرحل مبتعدآ، قلبه منشرح، غسل عاره ولم ينتظر، رأسه مرفوع أطول من اعناق أفرع الشامي النائمه.


(م.. ا.. غ.. ه) 

شمرت تنورتها الزرقاء حتي بانت ركبتيها الجمريتين ، بنت الاكابر،  خاضت في المياه الضحله التي تذكرها بقصة حياتها، لا تنتظري مني اي مساعده اخري، رفعت رأسها ونفخت فيه!


(م.. ا.. غ.. ه)

تتسكع ليلا حيث لا يوجد أحد، في الحقول البعيده المظلمه حيث يوجد فلاح وحيد يروي أرضه، في البحار العميقه اذا وجد بحار ضل طريقه، بين المقابر حيث الموتي، في الكهوف السحيقه، التلال العاليه، الغابات، الاحراش، القصور القديمه المهجوره، المواني المهجوره، انا (.. م.. ا.. غ.. ه)


في البيت، الذي قتلت منه امرأه للتو، قبل أربعة ساعات تحديدآ، الوالدين يتلقون التحيه، الأم مبتسمه، الوالد راسه مرفوع لم يتلطخ، الأخ يحوطه فتيه حمقى، الأم توزع الشربات، الاب يقسم على ضيوفه ان لا يرحلو قبل أن يشربو الشاي (وهي.....؟)


اميره تحملق في وجوه الماره البشوشه من أمام منزلها قاصدين منزل والد زهره، في نفسها تقول انا من يستحق التهنئه، انا من فعلت كل ذلك، وسأفعل اكثر من ذلك، الي جوارها جلس عواد زوجها يدخن الشيشه ويحكي لأكبر أبنائه عن زرعة القمح وضرورة ريها قبل هبوب الرياح.


محمود منكمش علي نفسه، زاوي وتائهه، ينتظر ان تخبره اميره ما عليه فعله، في بقعة شمس أمام المنزل، علي الأرض جالس محمود وجههه للحقول وذهنه معها، انها اجمل حوريات الأرض ولا يفصلني عنها الا ذلك الوغد الجالس جوارها، اريد ان افعل اشياء كثيره لكن عقلي واقف، كلي واقف.


اميره! تردد ، الوصول للقمه أسهل من البقاء فوقها ، الوجوه المنكسره جوارها تشهد لها بالسيطره، زوج لا يهش ولا ينش، اخ زوج يرمقها بشهوه ويتمنى ان تطلب منه أي شيء لينفذه  لكن الدجال شوكه في ظهرها ولن تستقيم لها الأمور حتي تتخلص منه.

بقائها، سيطرتها ، خطتها، تقتضي اختفائه، تدرك انه لن يتوقف عن مطالباته وعليها ان ترضيه بكل شكل ، لكنه ساحر؟ حتي لو كانت شريره فأنها أضعف ان تجابهه.

فكرت بقتله، سترسل له محمود ليغدر به ليلا، ستدعي انه الشخص الذي تعدي علي شرفه، العاهر الذي غرر بزوجته ، محمود لن يرفض لها طلب، اعتمرت الخطه في عقل اميره ، قالت سانتظر الليل.


لكن ريحة اميره فاحت، من امرأه اخري لعينه سمعت زهره ان امرأة عبد المعبود تقول انها رأتها تقصد منزل الدجال اكثر من مره وان زهره مسكينه وسلفتها هذه تعني اميره سيده منحطه ورأس أفعى.

في رأس الشرير الخطط تتغير دومآ لا شيء ثابت.


من أجل كلام الناس تلك المره اصطحبت اميره ابنها ومحمود للذهاب للدجال، طلبت من محمود ان ينتظرها بالخارج مع ابنها ودخلت على الدجال والذي لم يبدو مندهش لرؤيتها.


عمل اخر سألها ؟

ونقود أخرى ردت اميره وهي تلقي بحجره المال!


الدجال من؟


اميره، امرأة عبد المعبود!


الدجال، اوامرك؟

اميره، ان تمرض ولا تقوي علي خدمة نفسها، ثم فكرت للحظه، لا، اسمع امرأة عبد المعبود انتظرت حملها سنين، أريدك أن تسقط طفلها، ان تموت بحسرتها بعد عشرة سنين انتظار لطفل.


الدجال، القي بخوره ، نطق تعاويذه، حضر خدامه، العمل مخدوم وسيقضي الحاجه، رشيه أمام عتبة منزلها ولا يمر احد عليه قبلها، أربعة وعشرين ساعه ويسقط حملها.


مرت اميره من أمام منزل عبد المعبود، كان يمكنها ان تنتظر للصبح لكن الحقد كان يأكلها.

طلبت من ابنها ان يدلف لداخل منزل عبد المعبود ان يتعلل ان والده يرغب برؤيته من أجل ري الأرض، فعبد المعبود يملك ماتور المياه الارتوزاي الوحيد في البلده.


اختفت اميره حتي خرج عبد المعبود مع ابنها، بعد رحيله رشت العمل أمام عتبة البيت وطرقت الباب بعنف ثم تراجعت لمنتصف الشارع، خرجت امرأة عبد المعبود مرتابه ووقفت علي ضلفة الباب ولم تخرج.


اميره ، اسمعي يا بنت الناس عندي كلمتين يجب أن تسمعيهم!


امرأة عبد المعبود تفضلي داخل المنزل!


اميره لن ادخل منزلك بعدما سمعت كلامك المشين عني، سأقول لك الكلام هنا في منتصف الشارع!


امرأة عبد المعبود، لدي بيت وكلامك ساسمعه داخله!


اميره ، خائفه مني؟

امرأة عبد المعبود وهي تخطو نحوها حتي لا مستها، لا!


اميره وهي تضحك وتوليها ظهرها، خلص الكلام.


تركت اميره زوجة عبد المعبود وقصدت منزلها والتي بعد أن تصعبت علي فجرها دخلت منزلها.


يتبع


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا

 




تعليقات

close