القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

قصة حارس المقبرة الفصل التاسع 9 الأخير بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات

 

قصة حارس المقبرة الفصل التاسع 9 الأخير بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات





قصة حارس المقبرة الفصل التاسع 9 الأخير بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات




#حارس_المقبرة_الجزء_الأخير

.... تجمد لطفي في مكانه وهو يشاهد هذا المنظر فقد كانت رؤية صديقه مع كلبه في غرفة حراسه كافية ان تجعل دمائه تتجمد في عروقها ولم يعد.يقوى عن نطق او حركة ولا يدري ما يقول او يفعل فقد احس انه صار جزء من الارض التي يقف عليها ولا يقوى على الحركة


فقد كان شبح صديقه ايوب مع كلبه مضجع بالدم مفزع لدرجة انه اخرصه عن الكلام وفجاءة نطق صوت فتاة صغيرة من خلفه قائلة :  كل هؤلاء قتلهم انت ويجب ان تموت معهم يالطفي 


استدار لطفي بسرعة الى خلفه فوجد تلك الفتاة واقفة تنظر إليه في غضب وشعرها الأحمر يغطي كامل وجهها ولا تظهر منه سوى عين واحد كانت تنظر اليه منها بنظرة حادة منتقمة


فتراجع إلى الوراء قليلا  وأحس بأن جسده  قد صدم بجسم آخر وما ان الفت إليه اذا به يجد شبح أبيه واقف هو الاخر ينظر اليه غاضب  ففتح لطفي فمه من الصدمة ولم يدري ما يقول فخاطبه ابوه قائلا lehcen Tetouani :  لماذا فعلت هذا يا بني لقد شعرت بالبرد وانا خارج قبري لقد كان قبري يدفئني لماذا اخرجتي واعطيتني للغرباء  ؟


لم يدري لطفي ما يقول وظل يرتجف وهو ينظر إلى أبيه الذي كان ملتفا بكفن أبيض وينظر اليه في غضب وأسف فلم يقوى على تحمل هذا كله فأحس ان دقات قلبه بدأت تنخفض رويدا رويدا الى توقفت فسقط على الارض مغشيا عليه  .


في الصباح جاء الناس وهم يحملون جثة لطفي إلى منزله بعدما عثر عليه احد الاشخاص وهي ملقى في المقبرة  فلما رأته زوجته وهو محملا  صرخت تبكي من صدمتها وقالت :مابه لطفي ما الذي حصل له ؟


فرد عليها إمام مسجد  من خلف باب وهو يقول :البقاء لله لقد مات زوجك بسكتة قلبية فقد عثر عليه ميتا في المقبرة لقد جلبناه هنا يا أختي حتى تلقوا عليه نظرة الوداع وسأخذه للغسل والدفن سنخرج بضع وقت ونترككم تودعون الفقيد


ظلت سعاد وأولادها يبكون امام جثة لطفي وهم غير مصدقين ان الذي امامهم هي جثة سندهم في الحياة وقد رحل فجأة وتركهم وبعد لحظات دخل عليهم إمام مسجد وقال :  أخت سعاد سنأخذ جثة الفقيد هل لك من وصية للميت او عنده اي ديون ؟

نهضت خديجة من مكانها وقالت : أريد ان اعطيكم شيء انتظروني قليلا  دخلت  سعاد الى غرفة لطفي وأخرجت ملابسه القديمة من الدولاب


ثم صعدت الى فوق الخزانة ومدت يديها وسحبت صرة التي كان يجمع فيها ملابس أبيه ويخفي المال خفية عنها دون ان تدري ما في داخلها ثم اخذتها الى إمام مسجد  وقالت :هذه بعض ملابس المرحوم ومعها ملابس أبيه أريد ان أتبرع بها لأحد مساكين صدقة جارية

أخذ إمام المسجد الملابس من يد سعاد ثم دخل الناس واخذو جثة لطفي وذهبوا بها الى المغسلة وفي المساء ذهبوا بها الى مقبرة وهم يهللون ويكبرون

               

في الغد بعد منتصف الليل ذهب الشاب إلى المقبرة فوجد هناك أحدهم يحرس المقبرة من خلال هيئته عرف الشاب أنه حارس جديد للمقبرة لانه قد وصل خبر وفاة لطفي 

وبينما كان الحارس جالس يحرس في مكان  لطفي اذا بذالك  الشاب يأتي إليه بعد منتصف الليل ففزع من رؤيته ولكن الشاب طمئنه قائلا : لا تخف لن أوذيك اريدك في مشروع مهم 

فأجابه حارس جديد  وهو يبتلع ريقه بصعوبة  قل اعوذ برب الفلق وماذا تريد مني ؟

جلس الشاب الى جانب حارس وقال : أريد ان اتي لك كل ليلة واخذ جثة  اموات من المقبرة lehcen Tetouani ومقابل ذلك لك مني كل يوم عشرون الف درهم ولا أحد يعلم ما بيننا فما هو رأيك ؟


راح الحارس ينظر اليه في خوف ولكن لما رأى حزمة المال تخرج من جيب شاب  تغير وجهه وقال : عشرون ألف درهم  للجثة واحدة!

فأجابه الشاب قائلا : طبعا واذا اعطيتني جثة حديثة سأعطيك ضعفين 


سال لعاب الحارس لما سمع هذا المبلغ وقال على فور :نعم أعرف شخص مات منذ فترة قليلة أنه لطفي الحارس السابق للمقبرة

إبتسم الشاب ابتسامة عريضة وراح يسترجع ذكرياته مع لطفي ثم ادار بوجهه نحو حارس وقال : احضر ادوات حفر وتعالى لنستخرج جثة لطفي

بدؤو في الحفر حتى وصلو إلى مكان الجثة لم يجد أي شيء تفاجأ الشاب وقال هل أنت متؤكد أيها الحارس أن هذا القبر هو لي لطفي لم يجبه الحارس


وبينما هو يلتفت إلى الوراء حتى تفاجأ بضربة قوية في رأسه

بمعول الحفر من طرف الحارس الجديد وقال  هذا القبر لك أنت لقد حفرته خصيصا لك

فقال الشاب من أنت


أجاب انا شبح أيوب صديق جار لطفي لي أخدت جثته في نفس اليوم للدفن بما انك أخدت جثثي فأنا سأدفنك حي حتى تتعذب تحت التراب ثم لن يسمعك أحد حتى تلقى حتفك وهذا ما حدث فقد مات لطفي والشاب وبقيت الأموال في يد أشخاص أخرين


أما بالنسبة للملابس لي أخد إمام المسجد ففعل كما أخبرته سعاد فقد تصدق بها لسيدة أرملة لديها أولاد أيتام  كانت تجلس قرب باب المسجد تنتظر بعد كل صلاة أن يتصدقو لها المحسنين ببعض الدراهم القليلة لكي تشتري بعض الخبز والحليب لأولاده

فرحت المرأة بتلك الصرة وعندما بدأت تبحث في الصرة وجدت مبلغ من المال على الأقل سوف يخرجها من الفقر ففرحت هي وأولادها وشكرت الله على هذه الصدقة وعلى صبرها لي صبرت وعانت مع ذالك لم تنسى هي الفقراء ايضا فقد تصدقت بالقليل منه 

لمتابعة الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا

 



تعليقات

close