رواية حكاية عشق "الجزء الاول" الفصل الحادى وعشرون والثانى وعشرون بقلم نهلة مجدى
رواية حكاية عشق "الجزء الاول" الفصل الحادى وعشرون والثانى وعشرون بقلم نهلة مجدى
الفصل الحادى والثاني والعشرون
رن عماد الجرس وانتظر حتى فتحت له
عماد بدهشه:ايمي!!!
ايمي بذهول:عماد ثم نظرت لمنه التي احمرت عيناها من كثرة البكاء وقالت بفزع:منه مالك
ارتمت في حضن شقيقتها وظلت تبكي ،ادخلتها منه الى المنول هي وعماد وقص عليها عماد ماحدث
ايمي بغضب:الحيوان انا من الاول قلت لبابا ان في حاجة غلط
عماد:ايمي انا عايز اشوف والدك
ايمي:طيب دقيقة واحدة
عماد:ياريت تخلي انسه منه ترتاح كفاية اللي حصل
ايمي:ميرسي اوي يا عماد مش عارفة اقولك ايه
ادخلت ايمي منه الى غرفتها وجلست لارين معها وذهبت الى والدها وطلبت منه ان يأتي لان هناك من يريد التحدث معه ،دخل سمير غرفة المعيشة وصافح عماد
عماد:باشمهندس عماد
ايمي:عماد يا بابا صاحب طارق
سمير:اهلا يابني اتشرفت بيك
عماد:كنت عايز اتكلم مع حضرتك
سمير:اتفضل.... ايمي اعملي للباشمهدس حاجة يشربها
ايمي:حاضر
جلس سمير مع عماد وبدأ عماد يقص عليه ماحدث ،ظهر على وجه سمير علامات الغضب ،اكمل عماد قائلا:انا حكيت لحضرتك اللي شوفته ياريت حضرتك تتصرف مينفعش تسيب بنتك في ايد واحد زي ده
قال سمير متفهما:عندك حق بجد متشكر جدا يابني على اللي عملته
عماد:انا معملتش حاجة دن وجبي وبعدين كفاية انها اخت ايمي ... ايمي زي اختي وكمان كلها كام يوم وهتبقى مرات صاحبي
سمير:ربنا يخليك يابني
جاءت ايمي بالقهوه ووضعتها امام عماد وجلست فقال عماد:مبروك يا ايمي
ايمي:الله يبارك فيك يا عقبالك
نهضت ايمي ودخلت الى غرفة منه ووجدتها غطت في النوم ،جلست بجانبها ونظرت لها وتنهدت بحزن عندما رأت مكان صفع ذلك الحقير خالد لها اغمضت عيناها وزفرت بضيق وهي تتذكر قبل الحادثة بفترة
************************************
كانت ايمي تجلس مع زوجة عمها ووالدتها بينما يجلس والدها مع عمها ،في ذلك الوقت وصل خالد الى المنزل وعندما رأى ايمي فرح كثيرا وطلبت منه ايمي ان تتحدث معه وحدهم ،خرجوا الى الشرفة وجلسوا ،كانت ايمي متوترة للغاية لا تعلم كيف تبدأ
خالد:مالك يا ايمي
ايمي:بصراحة انا عايزة اتكلم معاك في موضوع بس خايفه تزعل
خالد:انا نش ممكن ازعل منك ابدا
ايمي:بصراخة كدة انا سمعت عمي وهو بيتكلم مع بابا عننا
خالد بترقب:وبعدين
ايمي:بص يا خالد بابا ميعرفش اني عرفت بس انا مش موافقة
خالد:ليه يا ايمي بس انا بحب....
ايمب مقاطعه:خالد متكملش عشان خاطري انتي بالنسبة لي زي اخويا
خالد:يعني انتي رافض خطوبتك مني
ايمي:خالد انا مش عايزاك تفهمني غلط
خالد:والمطلوب مني
ايمي:انها تيجي منك انت انك ترفض
خالد:ماشي يا ايمي انا هعملك اللي انت عايزاه
تركها وذهبت بينما زفرت ايمي بارتياح لانها ستتخلص من ذلك المازق
************************************
عادت الى ارض الواقع ونظرت الى شقيقتها نرة اخرى وحدثت نفسها:معقول يا خالد تكون بتعمل كل ده عشان تنتقم مني
قبلت جبين اختها وعادت الى غرفتها وظلت تفكر حتى غلبها النوم
************************************
اما خالد فعاد الى منزله وهو غاضب بشدة وتوعد لمنه على مافعلته ،دخل غرفة المعيشة ووجد والده ينتظره
خالد:مساء الخير
عبدالرحمن:مساء النور.... ايه اللي في وشك ده
خالد:هه اتخنقت مع سواق تاكسي
عبدالرحمن:امممم عمك عايزك تروحله بكرا
خالد:اشمعنا
عبدالرحمن:روح وانت تعرف
خالد:طيب تصبح على خير
************************************
دخل عماد الى منزله ونظر الى كل ركن فيه فهذا منزل طفولته وشبابه ،تركه بعد موت والدته مباشرة لم يستطيع تحمل العيش بدونها ،قرار السفر لم يكن صعبا عليه في تلك الظروف فان الحياة اخذت منه كل من يحبهم والده اولا عندما كان رضيع ثم والدته بعد ان اتم ال25 من عمره ،سافر استقر في بلاد لا يعرف فيها احد حتى جاء اليه طارق وظلوا معا حتى عادوا الى ارض الوطن تمدد على الفراش وشرد قي تلك الفتاة التي قابلها ،كيف لشخص عاقل ان يتعامل بتلك القسوة مع تلك الفتاة الرقيقة ،ليست فقد رقيقة بل رائعة الجمال اغمض عيناه وتذكرها وهي تبكي ،وجنتيها وانفها الحمرواتين وشفتيها المنتفختان من كثرة الضغط عليها ،ظل هكذا حتى غط في نوم عميق
**********************************
في اليوم التالي استيقظت منه وهي تشعر بصداع شديد من كثرة البكاء في تلك اللحظة دخلت والدتها وعندما رأتها شهقت بفزع وركضت اليها وضمتها وزلت تربت على ظهرها بحنان وقالت:الهي يتشل في ايده البعيد
ظلت مع ابنتها قليلا حتى دخل سمير ونظر الى وجه ابنته المتورم ولمعت عيناه بغضب قم نظر الى منال وطلب منها ان تخرج لانه يريد التحدق قليلا مع منه ،خرجت منال وجلس سمير بجانبها وضمها وقال بأسف:انا اسف ياحبيبتي
منه ببكاء:متتأسفش يا بابا انت معملتش حاجة
سمير:ايه اللي حصل خلاه يمد ايده عليكي
منه:دي مش اول مرة يعملها
سمير بدهشه:نعم؟!!! ازاي
منه:يوم ما طلب مني اخرج اتغدى معاه فالي انه هيتفق مع حضرتك اننا نتجوز بعد ما اخلص اولى كلية ولما رفضت ضربني بالقلم وقالي اني لو قلت حاجة مش هيحصلي كويس سكت ومرضتش اتكلم عشان ميحصلش مشاكل بين حضرتك وعمي عبدالرحمن ولما حضرتك رفضت بقى بيتعامل معايا لطريقة وحشه اكتر
صمتت منه وام تستطيع ان تكمل من كثرة البكاء ،ربت سمير على ظهرها وسألها:وعمل كدة ليه امبارح
نظرت له منه وقالت:طلب مني اننا نروح نشوف الشقة اللي هنقعد فيها قولتله مينفعش اروح معاه لوحدي كان عايز يوديني بالعافية نزلت من العربية عشان امشي راح ضربني لولا عماد مكنتش عارفه هعمل ايه
اتسعت حدقتي سمير بصدمه عندما سمع ذلك من ابنته وتوعد لخالد عندما يراه ،ظل يربت على ظهر منه بهدوء حتى هدأت وقال:خلاص ياحبيبتي متعيطيش انا هتصرف
دخلت ايمي الغرفة وقالت:صباح الخير
سمير:صباح النور... ايمي خليكي جانب اختك
ايمي:حاضر يا بابا
خرج سمير من الغرفة وجلست ايمي بجانب منه ودخلت لارين وجلست معهم ،حدثت ايمي نفسها:منك لله يا زفت
لارين:منه. Please بطلي عياط ده حيوان ميستهلش
ايمي:اما هو عمل كدة معاكي مقولتليش ليه
منه ببكاء:كنت خايفه
ايمي:خلاص ياحبيبتي متعيطيش بابا هياخدلك حقك
لارين:الحمدلله عماد جه في وقته
منه:صحيح انتي تعرفي عماد ده منين
ايمي:ده صاحب طارق وكان معانا في لندن
منه:اها
في الخارج بعد قليل وصل خالد هو ووالده الى منزل عمه ،جلس ينتظر عمه في غرفة المعيشة جاء سمير ونظر اليه بغضب ثم صفعه مرتين على وجهه ،نظر له عبدالرحمن بصدمه وقال:سمير انت اتجننت
سمير لخالد:القلم ده عشان تبقى تفكر ترفع ايدك على بنتي تاني والتاني عشان الطلب اللي طلبته من بنتي
عبدالرحمن:ماتفهمني ياسمير في ايه
سمير بغضب:في ان ابنك مد ايده على بنتي في شارع عشان رفضت تروح معاه الشقة لوحدهم
نظر عبدالرحمن لابنه بذهول وقال:الكلام ده بجد
صمت خالد ولم يجيب صرخ فيه عبدالرحمن:هي دي اخرة تربيتي فيك
امسك سمير بعلبة من اللون الازرق واعطاها لخالد وقال:معنديش بنات للجواز
خرج خالد من المنزل مسرعا وخرجت وراءه ايمي وهتفت باسمه فتوقف
خالد بضيق:نعم
ايمي:اللي انت عملته مع منه ده مش هيتسكت عليه انت فاكر نفسك مين عشان تمد ايدك عليها
خالد بتحذير:ماتخليكي انتي في حالك يا ايمي وبلاش تخليني اتكلم
ايمي:ما تتكلم سمعني هتقول ايه
خالد بسخرية:من ناحية هقول ف انا هقول كتير.... هو ياترى الباشمهندس يعرف ان اللي هيتجوزها مش....بنت
اتسعت عينا ايمي بصدمه وقالت بذهول:انت انت بتقول ايه
خالد:بصي ياحلوة خليكي في حالك بدل ما تليفون صغير لحبيب القلب وكل حاجة تخرب
ايمي بسخرية:اطمن طارق عارف عني كل حاجة
خالد:ماشي الجايات اكتر سلام يا... يا ايمي
في المنزل دخل عبدالرحنت الى غرفة منه واقترب منها وقال:حقك عليا يابنتي
منه:حضرتك ملكش ذنب ياعمو
عبدالرحمن:لا ليا عشان معرفتش اربيه ربنا يحميكي ويرزقك باللي يحافظ عليكي
منه:ربنا يخليك ياعمو
خرج عبدالرحمن مع سمير من غرفة منه وجلسوا في غرفة المعيشة فقال سمير بأسف:انا اسف ياعبدالرحمن عشان مدت ايدي على ابنك
عبدالرحمن:انت مغلطتش كفاية اللر عمله في بنتك
سمير:حصل خير انت عارف اهم حاجة عندي في الدنيا مه وايمان مقدرش اشوف بيحصلهم حاجة واسكت
عبدالرحمن:ربنا يخليك ليهم
************************************
جاء يوم عقد قرآن ايمي وطارق وظهرت ايمي بفستانها الرقيق وحجابها البسيط ،وطارق ايضا كان رائع الجمال ،اقتصر الحفل على العائلتين وعبدالرحمن وزوجته وخالد ابنه وعماد وحسام اصدقاء احمد وطارق ،جلس المأذون بين سمير وطارق وبدأت مراسم عقد القرآن ،ظلت ايمي تنظر لطارق بحب انتبهت على صوت طارق وهو يقول:وانا قبلت زواجها
تعالت الاصوات وتردد
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في الخير"
اقترب طارق من ايمي وقبل جبهتها بشوق وقال بهمس دافئ:مبروك ياحبيتي
ايمي بخجل:الله يبارك فيك
طارق بحب:اخيرا بقيتي مراتي
ايمي:انا فرحانه اوي ياطارق
طارق:ربنا يقدرني اسعدك
في مكان اخر ابتعد احمد عن الناس قليلا وظل واقفا وحده شاردا يفكر في لارين ،كم هي رقيقة وهادئة التفت وجدها تقف هي الاخرى وحدها اقتىب منها وقار:احم ممكن اقف معاكي
لارين:اتفضل
كان يريد ان يتحدث ولكن اختفت كل الاحديث فوجد نفسه يقول:هو انتي مصرية
نظرت له لارين بدهشه وقالت:ايوا مصرية
احمد بحيرة:ميبنش عليكي خالص ملامحك كلها اوروبية
ضككت لاىبن بخفوت وقالت:ماهي مامي بريطانية وبابي مصري
احمد:اها وهما فين ؟!
لارين بحزن:اتوفوا من فترة
احمد بحزن:اسف
لارين:ولا يهمك
احمد:ملكيش قرايب
نظرت لارين للسماء ثم تنهدت وقالت:لا مكنش ليا غير بابي ومامي.....لمعت الدموع في عيناها وهي تقول:مامي تعبت اوي وماتت بابي مستحملش الحياة من غيرها فمات هو كمان سابني لوحدي وملقتش حد جانبي غير ايمي
اقترب منها احمد ومسح دموعها باصبعه وقال:متعيطيش كلنا جانبك
ابتسمت لارين ابتسامة باهته وقالت:هروح اشوف ايمي
تركته وذهبت بينما رفع هو رأسه للسماء وقال:يارب
جاء صوت من خلفه يقول:احمد مش معقول؟!
التفت احمد لذلك الصوت الذي يعرفه جيدا.... نعم لم يكن سوا
هتف احمد بذهول:خالد!!!!
يتبع
بقلمي:نهلة مجدي
الفصل الثاني والعشرون
التفت احمد لذلك الصوت الذي يعرفه جيدا.... نعم لم يكن سوا
هتف احمد بذهول:خالد!!!!
خالد بابتسامة:وحشتني ياصاحبي
احمد:انت بتعمل ايه هنا
خالد:انت اللي بتعمل ايه هنا
احمد:انا اخو العريس
خالد بضحك:شوف الصدف وانا ابن عم العروسة
احمد:طيب عن اذنك
امكه خالد من معصمه وقال:رايح فين بس؟!
احمد:عايز يا خالد
خالد:مالك يابني في اتنين صحاب مشفوش بعض من 10 سنين يتعنلوا مع بعض كدة
احمد:اولا احنا كنا صحاب ثانيا انا قولتلك انا من طريق وانت من طريق ابعد عن طريقي احسنلك
خالد بسخرية:هتعمل ايه يعني
احمد:بلاش تعرف عشان انا مبقتش احمد بتاع زمان
قالها والتفت عائدا الى الحفل مره اخرى ،انتهى الحفل وعاد الجميع الى منازلهم ان خلد الجميع الى النوم هاتف طارق ايمي وزل يتحدث معها
طارق:اخيرا يا حياتي... همس بصوت خفيض:بحبك
ازدادت خفقات قلبها كلما استمعت الى كلمة"بحبك" منه كانت تشعر بسعادة كبيرة انها اصبحت زوجته
طارق:عارفه يا ايمي نفسي اخلف منك ولاد وبنات كتييير اوي وكلهم يكونوا شبهك
ضحكت ايمي وقالت:وليه ميبقوش شبهك
طارق بحب:عشان كل لما ابصلهم اشوفك فيهم
ايمي:ربنا يخليك ليا
طارق:ويخليكي ليا ياحبيبتي... هشوفك بكرا انا استأذنت عمي
ايمي:اوكي
طارق:هعدي عليكي الساعة 10 عشان نفطر سوا
ايمي:ماشي
طارق:تصبحي على خير
ايمي:وانت من اهل الخير
***************************************
في اليوم التالي جاء طارق وانتظر ايمي امام المنزل واصطحبها الى احدى تدالمطاعن على النيل وتناولوا الافطار وبعظها طلبت منه ايمي ان يتمشون على الكورنيش.
وقفوا قليلا امام الكورنيش وامسك طارق يدها وقبلها بحب وقال:بحبك
نظرت ايمي في عيناه وقالت بحب:وانا كمان
طارق بعدم تصديق:ايه؟!
اقتربت ايمي منه وقالت بهمس:بحبك
لم يشعر طارق بنفسه الا وهو يعانقها وتعلقت هي برقبته وظل يدور بها امام نظرت الجميع ثم انزلها وقال بصوت عالي:بحبك بحبك بحبكككككك
وضعت ايمي يدها على وحهها وقالت بخجل:مجنون
ظلوا طوال اليوم معا حتى حل المساء وعادت ايمي الى منزلها وقصت على منه ولارين ماحدث معها ثمزخلدت للنوم
**************************************
مرت الايام وايمي وطارق وايمي يحضرون لزفافهم والجميع يتمنون لهم حياة سعيدة ،وجاء يوم الزفاف سريعا وتألقت ايمي بفستانها الابيض وحجابها ،اما طارق فكان يرتدي حلة سوداء وقميص من اللون الابيض كان الزفاف في احد الفنادق ،نزلت ايمي الدرج وهي متعلقة في ذراع والدها نظر لها طارق رأها كأنها ملاك يهبط من السماء تعلقت انظار الجميع بها واولهم طارق الذي كاد سيحترق من كثرة الغيرة ،اقترب طارق من سمير وايمي وعانق سمير ،قبل سمير جبين ابنته وقال لطارق:خلي بالك منها دي اوعى تزعلها
عانقت ايمي والدها ودمعت عيون علي وهو يرى صغيرته اصبحت عروس اقترب منها وضمها ثم امسك وجهها بين كفيه وقال:اخيرا شوفتك عروسة يا ايمي مبروك ياحبيبتي
ايمي بابتسامة:الله يبارك فيك يا بابا
التفت ونظر لطارق وقال:عارف لو زعلتها انا اللي هاجي اخدها منك
طارق بسرعة:لا لا ازعلها ايه حياتي قال تاخدها مني قال
ضمت منال ابنتها وقالت بدموع:ربنا يسعدك يابنتي
اقترب طارق من عروسه وقبل جبينها قبله طويلة وقال بحب:مبروك يا حياتي
ايمي بخجل:الله يبارك فيك ياحبيبي
تعلقت بذراعه ومشوا حتى "الكوشة" وجلسوا يستقبلوا التهنئات ،جاءت لهم تهنئة لم يتوقعوها
مبروط يا طارق
نظر طارق لمصدر الصوت وقال بصوت مندهش:يوسف
يوسف:ايه نستني
طارق:هو انت حد يقدر ينساك
نظر يوسف لايمي وقال بابتسامة:مبروك
ايمي:ميرسي
نظر لطارق مره اخرى وقال بهمس:مراتك حلوة
طارق بحده: ماتحترم نفسك
ضحك يوسف وقال بهمس:قول لاخوك انها قربت اوي
وتركه وذهب دون ان يمنحه فرصه للرد ظل محدقا امامه في حيرة من امره ما الذي يربط بين احمد و"يوسف بكري" ،وجدته ايمي شاردا فوضعت يدها على كتفه وهتفت بقلق:طارق انت كويس
نظر لها طارق وابتسم ثم قبل يدها وقال بحب:هو في حد يبقى جانبه القمر وميبقاش كويس
ابتسمت ايمي بخجل واخفضت نظرها ولم تعقب
طارق:بصي هروح اقول حاجة للواد احمد واجيلك
ايمي:اوكي متتأخرش عليا
طارق:عنيا يا قلبي 💓
ذهب طارق مسرعا الى احمد ووقف معه بعيدا عن الضوضاء وقال:ايه اللي بينك وبين يوسف بكري
احمد:يوسف بكري ؟!! حوار حصل كدة من فترة
طارق:ايه هو
احمد:بذمتك يعني انت سايب عروستك وجاي واقف جانبي عشان تعرف ايه اللي حصل بعدين يا طارق هحكيلك
طارق:ماشي بس ياريت متكنش دخلت معاه في خلاف عشان يوسف مبيرحمش وشكله نويلك على حاجة
احمد:متقلقش عليا..... المهم بس انت تخلص شهر العسل بتاعك وترجع تمسك الشركة زي زمان
طارق:ان شاء الله
عاد طارق بجانب ايمي وجلس قليلا حتى طلب منهم "الدي جي" الاتجاه الى ساحة الرقص امسك طارق يدها واتجه بها وضع يده على خصرها وتعلقت هي برقبته وبدأوا يرقصون على انغام الاغنية التي اخذتهم لعالم اخر
"اجمل نساء الدنيا جوا عيوني انتي
اجمل نساء الدنيا انتي ياحبيبتي
خدني الغراااام خدني لحكاية حب حلوة عشت فيها شوفت فبا اجمل حيااااة"
في تلك اللحظة طلب الدي جي من كل الcouple التوجه لساحة الرقص ،ذهب حسام لاحمد وقال بتوسل:احمد ونبي ونبي ارقص معاها
احمد:لا
حسام:يا احمد بقى ده قدامك مش هخطفها يعني
احمد:لا برضه
حسام بغيظ:بقى طب والله لاروح ارقص مع لارين
امسكه احمد من سترته وقال بغضب مكتوم:ابقى اعملها عشان ابيتك في المستشفى النهاردة.... غور اهي عندك
ذهب حسام للينا بسعادة وقال:تسمحي ترقصي معايا
نظرت لينا لحسام ثم لاحمد الذي كان يتابعهم بعينه ،اومأ احمد برأسه علامه الموافقة وضعت يدها في يده وذهبت معه وذهب احمد الى لارين وطلب منها الرقص معه
"انا مش مصدق نفسي انك بين ايديا
من يوم ماحبك خدني مش بتنام عنيا
جوايا شوق قد الحنان اللي في عينيكي
روحي فيكي نظرة ليكي هي الحيااااة "
عند ذلك المقطع حمل طارق ايمي ودار بها امام صقفات الجميع
"اجمل نساء الدنيا في عنيا انااااا
قدرت تخدني في ثانيه من روحي هنا
وعد مني ما احب غيرك في الوجود
احساس جميل جوايا اكبر م الغرام
واللي مابيني وبينك اكتر م الخيال احساس جديد خدنا بعيد ملوش حدود
يا اجمل من كل النساء.. "
انتهى حفل الزفاف وعاد الجميع الى منازلهم وسافر طارق وايمي لقضاء اجمل ايام حياتهم في مدينة شرم الشيخ.
وصلوا الى الفندق ودخلوا الى الجناح الخاص بهم وبدلت ايمي ملابسها وارتدت اسدل الصلاة ليبدأوا حياتهم بطاعة الله ،بعد ان انتهوا من الصلاة وضع طارق يده على رأسها وردد الدعاء:اللهم ارزقني خيرها وخير ما جلبت عليها واعوذ بك من شرها وشر ما جلبت عليها
بعدها عانقها طارق بشوق كبير وبادلته العناق بدأوا حياتهم في حب وسعادة تمنوا ان تدوم...
**********************************
مر اسبوعين في سعادة على الجميع طارق وايمي عاشوا اجمل لحظاتهم معا ،اما احمد كان قد تأكد ان لارين تكن له مشاعر مثله ايضا واراد ان يقترب منها ولكنها كان خائفا ،وايضا تذكر اين رأى ايمي لكنه اراد ان يتأكد عندما يعودوا ،اما عماد فكان يفكر في منه التي شغلت تفكيره من اللحظة الاولى واخذ يتذكر ابتسامتها وعيناها الخضرواتين وبشرتها البيضاء فهي حقا جميلة ،اما حسام فكان يتوسل لاحمد بان يسمح له بخطبة شقيقته ولكنه كان يرفض فقرر ان يتحدث مع طارق في اليوم التالي عند عودته ،عاد طارق من السفر في مساء اليوم التالي دخل للمنزل وجد احمد وحسام وعماد يجلسون وبدا على وجههم القلق ووالداته تبكي ،اقترب منهم وقال بقلق:في ايه مالكم
احمد:مش لاقين لينا
ايمي بقلق:يعني ايه
عماد:خرجت الصبح مع صاحبتها ومرجعتش اتصلنا بكل صحابها محدش يعرف عنها حاجة وموبايلها مغلق
طارق:يعني هتكون راحت فين
حنان ببكاء:اكيد بنتي اتخطفت
ايمي:يعني مين اللي هيخطفها
نهض حسام بسرعه وقال:مفيش غيره يوسف بكري.
انتبه له الجميع وقال طارق:وايه اللي عرفك
حسام:مفيش غيره ليه مصلحة في خطفها ،نظر لاحمد وقال:مش هو هددك
ايمي:بس متوصلش للخطف
طارق:اكتر انتوا متعرفزش يوسف ده ممكن يعمل اي حاجة
في تلك اللحظة رن هاتف احمد برقم خاص اجاب
احمد:الو
يوسف عبر الهاتف:ابو حميد ليك وحشه
احمد:يوسف
يوسف:الله ينور عليك الا قولي اختك عاملة ايه
في تلك اللحظة سمع احمد صوت لينا وهي تصرخ ،فهتف برعب:لينا
انتفض حسام عندما سمع اسمها واخذ الهاتف منه وفتح السماعة الخارجية فقال يوسف:بس مكنتش اعرف انك عندك اخت حلوة كدة فقلت اتأكد بنفسي
حسام بغضب:ورحمة امي لو لمست شعره منها هقتلك يا يوسف
يوسف:طيب ياحبيبي انا مستنيك تيجي تقتلني وتاخد الانسه لينا ops قصدي مدام لينا ماهي هتبقى مدام حالا
اغلق الهاتف فهم حسام بالرحيل فقال احمد:استنى انت رايح فين احنا لازم نبلغ البوليس
حسام بغضب:وانا لسه هستنى البوليس انا هروح اجبها اقسم بالله لو لاقيته عمل فيها حاجة مش هيكفيني فيك قاتلك يا احمد
وركض خارج المنزل ركض خلفه احمد وقال:انا جاي معاك
وجاء طارق ليذهب امسكت ايمي يده وقالت:هاجي معاك
طارق:تيجي معايا فين
ايمي بدموع:مش هسيبك تروح لوحدك عسان خاطري
طارق باستسلام:يالا
استقلوا سيارة حسام فقال طارق:انا وحسام هنروح الفيلا وانت يا احمد هتاخد ايمان وعماد وتروحوا تبلغوا البوليس
ايمي:لا انا مش هسيبك
طارق بحده:ايمان اسمعي الكلام خلينا نخلص
احمد:طيب عشان نكسب وقت تعالر يا ايمي في عربيتي
نزلت ايمي واستقلت السيارة بجانب احمد وانطلقوا الى قسم الشرطة بينما انطلقت سيارة حسام بسرعة البرق الى منزل "يوسف بكري".
**********************************
اما في منزل يوسف بكري كانت لينا جالسة على الارض تضم ركبتها لصدرها وتبكي اقترب منها يوسف وامسكها من شعرها وقال وهو ينظر لجسدها بتفحص:بصراحة كنت ناوي اهوش اخوكي بس انتي عجبتيني
لينا ببكاء:ابعد عني يا حيوان
صفعها يوسف على وجهها وقال:لسانك طويل زي اخوكي
لينا:انت فاكر نفسك راجل كدة
يوسف بغضب:انا بقى هوريكي اذا كنت راجل ولا لا
حملها والقاها على السرير وحاول تقبيلها ولكنها كانت تقاومه وهي تصرخ ،صرخت اكثر عندما مزق ملابسها ظلت تصرخ اكثر واكثر..
**********************************
وصلت سيارة حسام امام منزل يوسف نظر طارق الى المنزل ووجد الكثير من الحرس
طارق:في حرس كتير اوي هنعدي منهم ازاي
حسام وهو يخرج مسدسا من التبلو:متقلقش
طارق بقلق:انت هتعمل ايه
حسام بحزم:اللي هيقف في سكتي هخلص عليه
طارق:بطل جنان انت هتودي نفسك في داهيه
حسام:يالا بس عشان نلحق لينا
ترجلوا من السيارة واقتربوا من السور خلفي وتسلقوا ودخلوا المنزل ،كان يمشون ببطئ حتى لا يشعر الحراس بهم ولكن رأهم احد الحراس فنده زملاءه ،اقتربوا منهم بسرعة وتعاركوا معهم ولكن نحج حسام وطارق في التخلص منهم فجاء واحدا اخر فهتف طارق:الحق انت لينا وانا هحصلك
ركض طارق ودخل الى الفيلا سمع صوت صراخ لينا جن جنونه وركض مثل المجنون حتى وصل الى الغرفة حاول فتحها لكنه فشل ،حاول كسر الباب حتى نجح داخل الغرفة وجد يوسف يحاول ان يعتدي علر لينا اقترب منه بسرعة وضربه بقدمه في رأسه ثم امسكه من قميصه ولكمه عدة لكمات حتى فقد الوعي ،اقترب من لينا وغطى جسدها بالملأه في تلك اللحظة دخل طارق واقترب من لينا الذي حاولت ان تبقي عيناها مفتوحتان ولكن لم تقدر ،اغمضت عيناها وفقدت الوعي ،استعاد يوسف وعيه وحاول النهوض ولكن انتبه له حسام فاخرج سلاحه وضغط على الزناد وانطلقت الرصاصه...
**********************************
في احد المستشفيات وقف الجميع في حالة قلق على لينا ،كنت ايمي تبكي هي وحنان بينما ظل احمد يجوب الطرقة ذهابا وايابا ،اما طارق ظل يدعو الله ان يشفي اخته ،وحسام الذي جلس على الارض ووضع رأسه بين كفيه ينهشه القلق على حبيبته ،بعد فتره خرج الطبيب من الغرفة ركض الجميع اليه
طارق بقلق:طمنا يا دكتور
الطبيب:محاولة اغتصاب
يتبع....
بقلمي:نهلة مجدي
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق