القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية احببتك يا صغيرتى الفصل السادس وعشرون والسابع وعشرون والثامن وعشرون بقلم رندا عبد الحميد



رواية احببتك يا صغيرتى الفصل السادس وعشرون والسابع وعشرون والثامن وعشرون بقلم رندا عبد الحميد




رواية احببتك يا صغيرتى الفصل السادس وعشرون والسابع وعشرون والثامن وعشرون بقلم رندا عبد الحميد





الحقه السادسه والسابعة والثامنة والعشرين

وعدت الايام وبدات الدراسه وكنت ببقى مكسوفه منه كل ما افتكر انى مراته وكنت مش عايزه اروح اوضته عشان اذاكر معاه؛

فكان بيجى ياخدنى بالعافيه او يشيلنى يودينى او يجيب كتبه ويقعد جنبى على السرير يذاكر لان مكتبى مع مكتبه فى اوضته.وخلى كل اوضه بسريرين عشان لو ذاكرنا فى اوضه ينفع ننام فيها لو حد محتاج ينام وفى نفس الوقت ما يبعدش عن التانى.

وفى مره كنت بذاكر معاه وفجاه قال:هدى مش خايفه منى واحنا مع بعض طول الليل والنهار والشيطان شاطر.


وانا ما كنتش مصدقه السمعته وبصتله وتنحت.وهو قام وجه عند مكتبى وكان ايد على الكرسى ورايا والتانيه على المكتب وقال:ايه يا هدى متنحه كده ليه؟


فاتكسفت وجيت اقوم فمسك ايدى وقعدنى وقال:اهو اى حجه بس عشان تسيبى الكتاب وتقومى.


فبصتله بغيظ وقلت:انا البعمل كده؟


فضحك وقال:اه مش كنتى هتقومى تقدرى تقوليلى على سبب مقنع عشان تقومى؟


فقلت بغيظ:مش انت البتخوفنى وبتقولى هدى مش خايفه منى واحنا مع بعض طول الليل والنهار و.......


وسكت وبصيت للارض لانى اتاكدت من نظرته انه بيوقعنى فى الكلام وعايز يكسفنى.


فقال:ايه يا هدهوتى سكتى ليه؟


طيب اقوله ايه ده؛ فسكت وما ردتش.


فرفع وشى بايده وقال:هو انتى مكسوفه ليه يا هدهد ووشك محمر كده؟


ولمحت المكر فى عينه.


فقلت وانا مرتبكه ومش قادره عينى تيجى فى عينه: وانا ايه اليكسفنى عادى يعنى.


فضحك وقال:مش عارف ايه البنات البتتكسف من غير ما حد يقربلها دى؛

يلا كانوا خمسه فرفشه عشان الواحد يجدد طاقته عشان يكمل مذاكره.


وسابنى ورجع مكتبه وانا فضلت ابصله شويه ومش مصدقه يعنى قام وخوفنى وكسفنى ورجع يذاكر عادى؛ وكل ده عشان عنده خمس دقايق راحه من المذاكره.


واستعوضت ربنا فى حسن الكان عاقل واتجنن من بعد ما عرفت بكتب كتابنا ربنا يصبرنى عليه.وكملت مذاكره لغايه لما تعبت؛

ونمت من غير ما احس.

قصه احببتك يا صغيرتى قصه كامله


وصحيت لقيته جنبى وبيصحينى.


وبيقولى:ايه يا هدى فى واحده تنام فى اوضه خطيبها.


وبصيت حواليا ولقيت فعلا كنت نايمه على سريره.


فاتعدلت وقلت:ايه الجابنى على سريرك؛انا مكنتش نايمه عليه؟


فنام جنبى وقال:طبعا ما انتى ما نمتيش على سرير كنتى نايمه فى حضنى يا هدهد.


ففتحت عنيا على الاخر وقبل ما اتكلم هو ضحك وعرفت انه كان بيضحك عليا وقال:شكلك بيبقا تحفه وانتى متنحه ما تخافيش انا نيمتك على سريرى ورحت نمت على سريرك.


وجيت اشوفك قمتى صليتى الفجر ولا لا لقيتك لسه نايمه فقلت اتسال شويه عليكى قبل ما انزل اصلى.


فقمت ومسكت المخده وضربته بس خطفها منى ومسك ايدى وقبل ما يعمل اى حركه تانى سمعنا اقامت الصلاه وهو جرى على المسجد وانا كمان جريت على اوضتى اتوضيت وصليت ونمت.

وقررت انه مش هاروح اذاكر تانى فى اوضته ويعمل اليعمله؟


ولما صحيت نزلت فطرت ولما قمت لقيته بيذاكر فقلت وانا واقفه على الباب:الشده يا حسن.


فرفع عنيه من على الكتاب وقال:على الله يا هدهد مش هتيجى تذاكرى ولا ايه؟


فابتسمت بمكر وقلت:طبعا طبعا دقيقتين وهابدا ان شاء الله عن اذنك دلوقت.


وخرجت وقعدت اذاكر فى اوضتى.


فجه بعد شويه وبصلى باستغراب وقال:ايه ده انتى بتعملى ايه؟


فضحكت وقلت:بذاكر يعنى باعمل ايه؟


فقال:طيب ليه ما جيتيش تذاكرى على مكتبك؟


فقلت:لا خلاص انا نويت من النهارده مش هذاكر عليه تانى وهذاكر على سريرى.


فدخل من عند الباب وقال:وده من ايه ان شاء الله؟


فميلت على المخده الورايا وبصيت على الكتاب المعايا وقلت:تقدر تقول مذاج ماشى؛تعتبر حاله نفسيه ممكن؛المهم والاكيد انه قرار مش هارجع فيه.


فعقد دراعه قدام صدره وقال:طيب ممكن اعرف سبب القرار ده ايه؟


وانا ما قدرتش امنع نفسى من الابتسامه على شكله المدايق منى وسكت وماردتش.


فقال:على فكره انا مستنى رد حضرتك.


فشاورتله بايدى بالامبلاه وقلت:اى سبب وخلاص يا حسن واسكت بقا عشان اذاكر.


فبصلى شويه ومشى.


وعرفت انه زعل؟فابتسمت وخرجت وراه عشان اصالحه.


وفضلت اتكلم معاه وهو مطنش واحايل فيه ولا سائل.


لغايه لما ادايقت فعلا وعنيا ابتدت تدمع وسبته وكنت همشى؛

بس شدنى ليه وشبك ايديه حواليا زى الدايره وانا فى النص وبصلى وسكت.


وانا فضلت بصاله وعرفت انه عايزنى اقوله سبب انى ما جتش اذاكر معاه.فبصيت للارض وقلت:يا حسن ما انت بتقعد تكسف فيا وتخوفنى منك وتقولى الشيطان مش عارفه ماله ولما نمت بتصحينى وتقولى يا هدى فى واحده تنام فى اوضه خطيبها.


طيب اعمل ايه انا بقا.


وبصتله ؛فبصلى وقال:وانا مش بضحك معاكى؟


فقلت:بس انا باتكسف من كلامك ده.


فبصلى بنص عين وهو ساكت.


فقلت:اهو شفت ابتديت تانى اهو.


فضحك وقال:خلاص يا هدهوتى روحى هاتى كتبك وتعالى ذاكرى هنا.


فقلت وانا بشاور بصباعى قدام عنيه:بس تبطل تكسفنى وتغلس وعليا ماشى.


فعض صباعى وقال:لا هتيجى تذاكرى وانا وقت ما احب هاغلس براحتى عليكى.


فبصتله بغيظ.


فقال:تروحى بالطيب ولا تروحى بطريقه تانيه؟


وكان هيقوم فجريت وقلت:لا الطيب احسن.


الحقه السابعه والعشرين

وجبت الكتب وفضلنا نذاكر وكل شويه يغلس ولما طنشت وما ردتش عليه فقام من على مكتبه وقربلى وقال:اصل هدى حبيبتى مش سمعانى لما اروح اقولها الكلام فى بقها؛قصدى فى ودنها عشان تسمعنى وترد عليا.


وانا اتنفض وقمت من على مكتبى وقلت:سامعه والله سامعه؛

واسفه وهارد عليك بعد كده.


فبصلى بمكر وقال:المرادى هرجع مكتبى بس بعد كده لو اضطرتينى اقوم؛هاضر اجيلك عشان اعرفك ازى تسمعينى وتبطلى طنيش.


ماشى يا هدهد؟


فهزيت راسى اكتر من مره وقلت:ماشى ياحسن.


فضحك ورجع مكتبه تانى.


وفضل يدايق فيا كل شويه ويكسفنى فقلت:يا حسن بجد مش عارفه اذاكر كل شويه تاخد انت خمس دقايق راحه وتطلعهم عليا وانا اخد قصادهم ساعتين عشان ارجع اركز وهكذا وهكذا.


فضحك وقال:وانا اعملك ايه اذا كنتى اعصابك خفيفه وبتصدقى كل كلامى.


بس قطع كلامنا دخول طنط لما جات وقال:يلا العشا جاهز.


ونزلنا اتعشينا وقعدنا معاهم شويه وفضلنا نتكلم ونضحك وطلعنا كلنا عشان ننام.


وتانى يوم بعد ما فطرت رجعت على اوضتى وقعدت اذاكر وحسن جه وقف قدام الباب ولف اديه قدام صدره ورفع حواجبه وكان


واقف ساند نفسه على الباب وبيهز رجله.


وانا لما شفت شكله كده فضلت اضحك وخبيت وشى بالكتاب.


فجه خد كتابى منى وخلا ايده ورا ضهرى وايده التانيه تحت رجلى وشالنى عشان يودينى اوضته.


وانا قلتله:يا حسن نزلنى انا مش عايزه اذاكر معاك هو بالعافيه؟


بس مردش عليا ومشى بيا لبره ولقينا طنط وماما فى وشنا.


وانا قلتلهم:خلوه ينزلنى مش عايزه اذاكرمعاه.


وطنط قالتله:نزلها يا حسن وخليها تعمل اليريحها.


فقال: مراتى ومحدش ليه دعوه بينا ودخلنى اوضته وقعدنى على سريره.


وقال:عارفه لو الموضوع ده اتكرر تانى يبقا شوفى هاعمل فيكى ايه؟


وشد ودنى؛وانا اعتزرت وقلت:توبه خلاص مش هاعملها تانى.


الحلقه الثامنه والعشرين


وفضلت كل يوم اروح اذاكر معاه بس حسيت انه خف


غلاسه عليا عشان اذاكر وما اضيعش وقت؛


بس طبعا من وقت للتانى كان مش


بيقدر يمنع نفسه من كلمتين كده على الماشى؛


ورجع الجامعه وانا دخلت كليتى.


ومره كنت معديه من قدام اوضته فلقيته رجع وكان نايم


على السرير بهدومه والبلطوا جنبه وكل اوراقه وكتبه جنبه


على السرير؛انا كنت عارفه انه هيتاخر لان ده اكتر يوم


عنده محاضرات وعملى فدخلت ولقيته نايم وايده على


دماغه؛فقلعته الشوز بالراحه وعلقت البلطوا ولميت الكتب


والاوراق وخلتهم على مكتبه؛وقعدت جنبه عشان اصحيه.


فقلت:حسن حبيبى قوم غير بس وارجع نام؛يلا يا عمرى


حاول عشان خاطرى.


وهو لسه نايم ومش حاسس.فلعبت بشعره بالراحه


وقلت:حبيببى يلا قوم.


فاتعدل وشدنى لحضنه ونيمنى جنبه وهو مبتسم


وقال:حلو الدلع ده.


اعملى حسابك كل ما تكلمينى مش عايز غير حبيبى وعمرى دى.


فاتكسفت وقلت:انت كنت صاحى طيب بطل كسل وقوم


غير عشان ترتاح.


فقال:انا تعبان ومهدود يا هدهد ومش قادر؛ تعالى


ساعدينى اغير.


فقلت:يا سلام.. بطل دلع.


فقال:يعنى انتى لوجايه تعبانه وقلتيلى تعال ساعدنى اغير


انا هارفض يعنى؟


ومد ايده على البجامه اللبساها وقال تحبى اوريكى حتى


وانتى مش تعبانه ممكن اساعدك اهه..


فمسكت ايده وقالت:مصدقاك والله من غير ما تتهور.


فضحك وقال:ها تقومى تساعدينى ولا اقولك خلينا ننام


كده احسن.


فقلت:لا تنام ازاى كده وانا موجوده؛لا هاقوم اساعدك


طبعا.


فبعدنى عنه وبص فى عنيا وقال:انتى بتتكلمى جد


هاتساعدينى؟


فابتسمت وقلت:طبعا وعشان اثبتلك اوعى هاروح اجيبلك


البيجامه الاول وانت خليك نايم ومستريح وانا هاعمل كل حاجه.


وقمت ومسكت البيجامه ومشيت ناحيه الباب بسرعه


ورميتها عليه؛وقلت ادى اخرت دلعى فيك كمان اغيرلك


هدومك.


وخرجت وقفلت الباب ورايا


وهو فضل يضحك لانه كان متاكد انى هرفض ولما وافقت


كان متاكد انى بضحك عليه وقام غير ونام على طول


وهو اخد فتره مشغول فى الكليه وكان كل يوم يرجع متاخر


ولما جات ايام الامتحانات هدى كانت متوتره قوى لانها دى


اول مره تمتحن فى الكليه وكانت خايفه لان نظام الكليه


مختلف عن نظام الدراسه القبلها.


لانه فى ابتدائى واعدادى وثانوى كانت بتذاكر الكتاب او


الملخص وتحل امتحانات وخلاص وحسن دايما يشرحلها.


اما الكليه بتاخد كتب مختلفه نظامها وكل ماده على


حسب نظام الدكتور بتاعها والابحاث والتحديد البيحدده


ليهم فكانت خايفه من الوضع الجديد وحاسه انها فاشله


وخاصه ان حسن مش بيذاكرلها فى الكليه.


هو كان بيوديها الصبح ولو مش عنده امتحانات او كليه


احيانا كان بيفضل معاها ويهديها ويخليها تراجع فى العربيه


لغايه معاد امتحانها وبعدها تدخل وهو يروح يذاكر او يرجع


كليته.


لغايه لما خلصوا هما الاتنين فاخدها وسافروا عشان تغير


جو تبع رحله عندهم فى الكليه وكانت الاقصر واسوان.


وكالعاده كان عامل برنامج ليها بس دخل فيه اصحابهم


كمان وكانوا طول اليوم بيزوروا الاماكن السياحيه والبازرات.


واشترالها سلسله بقلبين يحطوا فيها صورهم؛وجايلها


خاتم منحوت عليه اسمه؛وليه خاتم رجالى منحوت جواه


اسمها.


واشترى لبس فرعونى عجبه ليها بس هيا ما تعرفش


عشان مش هينفع تلبسه الا بعد فرحهم ومحبش يقولها


عشان ما تفضحوش قدام اصحابهم وهيا بتصرخ عليه


وتتخانق معاه.


وهو كان لما بيخرج معاها يشتريلها لبس خروج احيانا كان


بتعجبه حاجات ليها.


فبيستاذن منها ويروح يشتريه ويخبيه فى عربيته.


وكان بيخبيه فى كرتونه فوق الدولاب عشان تلبسهم بعد


جوازهم.


بس فى البيت كانوا فاكرين ان الفى الكرتونه دى عظام او


هيكل بيذاكرعليه؛فكانوا بيخافوا ينضفوا فوق الدولاب


عشان الكرتونه دى وهو كان مطمن عشان ده.


المهم اتفسحوا واتبسطوا وطبعا ما خلصوش من تعليقات


اصحابهم عليهم وانهم مش بيقفارقوا بعض وانهم


المفروض يبقوا زهقوا من بعض بما انهم طول عمرهم


عايشين فى نفس البيت سوا.


والبنات كانت بتحسدها على حسن وحبه الظاهر عليه


واهتمامه بيها وكانها طفله خايف تضيع منه؛والشباب


الكانوا كل شويه عايزين ياخدوه منها بس هما مطنشين


الكل ومش بيفترقوا الا وقت النوم.


وبعد ما رجعوا كملوا فسح فى القاهره لغايه لما خلصت


الاجازه ورجعوا للدراسه.


وكانت حياتهم عاديه حسن بيوصلها للجامعه ويروح كليته وانشغلوا


فى المذاكره وفى يوم جمعه بعد الفطار طلع حسن اخد


شور عشان بعد شويه صلاه الجمعه.


وهدى طلعت اخدت شور ولبست بدله رياضيه ضيقه عليها


وعملت شعرها ديل حصان


وخرجت عشان تطلع فوق فى الصاله الرياضيه

وكانت ماشيه وهيا مبسوطه وبتغنى وبتتنطط.

 تكملة الروايه من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

close