قصة حكاية حسن الحمال الفصل الثاني عشر 12الاخير بقلم Lehcen Tetouani حصريه في مدونة قصر الروايات
قصة حكاية حسن الحمال الفصل الثاني عشر 12الاخير بقلم Lehcen Tetouani حصريه في مدونة قصر الروايات
#قصة_حسن_الحمال_الجزء_الأخيــــر
........... جائت غصون الى بيت عطوان والذي كان يقع مقابل فسحة واسعة من الارض الخالية حيث اختبئ حسن بين أخاديد تلك الارض وقد حضر برفقتها عفريتان هما عبارة عن دخان أسود على شكل آدمي
خرج عطوان الى غصون وقال ما أشجعك من امرأة تخطين بقدميك الى داخل عرين الأسد
قالت أنا مسنودة من جانب الكثير من السحرة والشياطين الذين قلدوني قواهم من أجل هذا الموقف
قال لن تنفعك جميع قواهم من الموت في هذه اللحظة
قالت أفهم من كلامك lehcen Tetouani أنك قد اخترت المواجهة على الإستسلام وهذا يعني أنك قد حكمت على ابنتك بالموت
طقطقت غصون بأصبعيها فطار العفريتان واختفيا في الجو
فقالت غصون ها قد ارسلتُهما لقتل الفتاة
ضحك عطوان فاستغربت غصون لضحكته بشدة حتى صرخت قائلة ما بك يا رجل ألا يهمك أمر ابنتك
رد عطوان :لقد وقعتي في فخي يا غصون فالآن وبعد أن أرسلتي العفريتان لم يبق معك أية دفاع ليحميك مني
إعلمي أن ابنتي قد تحررت منك قبل قليل وسأقتلك لأنك تجرأتي وخطفتيها
ذعرت غصون مما سمعت فحاولت الهرب حيث أخرجت من أكمامها عصا سحرية وأخذت تلوح بها لكن عطوان سخر منها وأخبرها أن سحرها الخاص بالزمان والمكان لم يعد له جدوى على الإطلاق إذ اصبحت الآن حبيسة هذا الزمان والمكان
فهرولت غصون مبتعدة بين أخاديد الارض الى أن فاجئها حسن شاهرا سيفه وطلب منها الإستسلام فصاحت به
إبتعد عني أيها التافه فلن يؤثر بي أي سلاح
لكن حسن لوح من مكانه بسيفه العجيب فمزق ذراعي غصون فصرخت مدهوشة lehcen Tetouani بينما قال هو ربما الأجدر بك أن تعيدي النظر بموضوع الإستسلام
إستشاطت غصون غضبا وقامت بالتلويح بعصاها السحرية فانبثق من أخاديد الأرض شياطين كريهوا المنظر يستعرون نارا وكأنهم قد حضروا من الجحيم ..
أشارت لهم غصون بالهجوم نحو حسن فذعر الأخير لكنه تمالك نفسه وهنا تذكر المزمار الذي كان اعطاه له الجني الامير فأخرجه ونفخ فيه وسرعان ما حضرت عصابة الجن فاشتبكوا مع الشياطين في معركة طاحنة ما انتهت إلا بسحق شياطين غصون وإبادتهم عن آخرهم ..
إحمرت عينا غصون من الغضب الشديد ونفخت من مكانها على حسن فتقهقر ساقطا على الأرض وكأن زوبعة قد اجتاحته كما سقط من يده مزماره فأسرعت غصون وداسته بقدمها فحطمته فاختفى الجن ولم يعد لهم أثر
حاول حسن رفع سيفه فركلت غصون ذراعه فطوّحت بالسيف بعيدا ثم نظرت إليه نظرة مخيفة ومدت كفيها نحوه فامتدت من أصابعها مخالب منجلية حاولت تمزيقه بها
لكن حسن حول نظره جهة السيف البعيد ومد كفه نحوه
وهنا قام السيف بأمرٍ عجيب إذ اهتز بشدة حتى انسحب وعاد الى يد حسن الذي مرر بالسيف جانبا فأسقط ذراعي غصون !!!
شرعت غصون بالنحيب المرير حتى اختفت عن الأنظار تماما فنهض حسن وهو يتلفت حوله بحذرٍ شديد
فعطوان حذره بأن لا يأمن شر تلك الماكر.
وبينما هو كذلك وإذا به يشم من ورائه تلك الرائحة المميزة التي شمها في بيت غصون فسارع حسن وبدون تفكير من توجيه طعنة الى الخلف فاخترق السيف جسدا يختبئ في الفراغ وتساقطت دماء
ثم بانت غصون وهي تترنح من أثر الطعنة وتحاول أن تفهم كيف تغلب عليها هذا الحمال ؟
وفي تلك الأثناء إستعر جسد غصون بلهيب حارق دلالة على قرب نهايتها لكنها صرخت قائلة :سآخذك معي الى الجحيم أيها الحماااااال ..
ونطت نحو حسن الذي تسمر في مكانه ولم يدر ما يفعل
وفي تلك اللحظة بالذات lehcen Tetouani إخترق صدرها عمود حديدي طويل وقذف بها الى الخلف حتى اخترق العمود الارض فبقيت غصون مسمرة بالعمود ومعلقة بين الارض والسماء ..
إضطربت غصون غاية الإضطراب وهي تحاول أن تحرر نفسها وعبثا حاولت ذلك حتى ملئت الجو بشظاياها الملتهبة
الى أن خمدت أنفاسها أخيراً lehcen Tetouani فانتهى
أمرها وتخلص العالم من شرورها الى الأبد
إلتفت حسن الى منقذه فشاهد عطوان يسير باتجاهه وهو يضحك ويقول لا تظن بأني كنت سأتركك تحظى بمتعة قتلها لوحدك يا فتى فعندما فقدت غصون ذراعيها فقدت معها عصاها السحرية وهو ما حررني من لعنتي وأطلق قواي ..
وهكذا .وبعد عدة شهور كان حسن قد أصبح تلميذا لدى عطوان وشاركه في مسؤولية حماية عالمنا من بطش الجبارين وكيد الحاقدين وخلال ذلك تم زواج حسن من فاطمة إبنة عطوان
حسن وصل الى ما وصل إليه لأنه كان يملك روحا معطاءة قل نظيرها
لمتابعة الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق