قصة سنام الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم Lehcen Tetouani حصريه في مدونة قصر الروايات
قصة سنام الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم Lehcen Tetouani حصريه في مدونة قصر الروايات
قصة سنام الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم Lehcen Tetouani حصريه في مدونة قصر الروايات
#قصة_سنام_الجزء_الثاني_والأربعين
......... يستفيق جاسم من أفكاره على صوت سنام
وهي تقول له لو سمحت جاسم أريد الذهاب للمشفى الآن
قال جاسم هل أنت متعبة حياتي
قالت سنام لا لست متعبة ولكني أريد مقابلة أنجاد
فربما الجلسات النفسية ستفيدني
قال جاسم هلا أجلت اللقاء للغد فأنا متعب اليوم
قالت سنام حسناً سأنتظر للغد وأمري لله
قال جاسم مارأيك في أن نتسلى قليلاً
سنام تبتعد عنه يبدو أنك لم تركز في كلامي جيدا عندما كنا نجلس على الكورنيش ألم نتفق أن تبقى بعيداً عني حتى أقرر ماأريده فلو سمحت لا تقترب مني ثانيه فأنا أشعر أنني لست بخير
قال جاسم بدأت أشك أنك فتاة أخرى غير سنام ونسرين فكلتاهما كانتا تحباني بجنون وتتمنيان رضاي
قالت سنام ونسيت فيروز ومن يدري قد تظهر فتاة أخرى غيرها لو بحثت خلفك مغامراتك قليلاً
قال جاسم لقد شرحت لك الأمر وأنها هي من كانت تطاردني وهي لم تنكر ذلك فلماذا تكررين تلك الاسطوانه المشروخة
قالت سنام لأنه كما قلت الاسطوانه التي تربط بيننا مشروخة وتحتاج لتصليح
قال بالمناسبة أنا لا أحب النكد وسبب حبي لك هو أنك كنت مرحة دائما حتى في أسوء حالاتك
قالت يبدو أنك لم تكن تعرف حبيبتك جيدا فلو كنت أنا نسرين فهناك الكثير الذي تجهله عني أيضاً ثم تخرج المذكرة من حقيبتها
قال جاسم أليست هذه مذكرة نسرين ؟
قالت سنام بالفعل هي لقد أخذتها من فيروز صباح اليوم
اسمع هذه كلمات التى وجدتها فيها وتاريخها قبل الحادث
ثم تقرأ بصوت عالي حبيبي جاسم عن أي عتاب تتحدث
أنا قدمت لك أحلى أيام عمري فلماذا جئت الآن تعاتبني
أ تعاتبني على شرودي بالرغم إنك بجواري لماذا ؟
وقد عودتني على البعاد منذ أن عرفتك ألا تتذكر كم كنت تغيب لساعات بل لأيام وأسابيع ولم تكن حتى تبرر لي سبب غيابك، بل كان يروق لك البعاد والحجج كثيرة
كم أشتقت إليك وأنت بعيد عني ؟
وكم كنت أفتقد الحديث معك يا سنواتي الغابة فلا تعاتبني
لأني أعتدت على غيابك فلم يعد يؤلمني وتعودت على الوحدة حتى أصبحت رفيقتي المقربة
فلا تعاتبني على عدم الإهتمام بك وعدم لهفتي عليك كالسابق
ولماذا تعاتبني على اهمالي لك ألم تهملني لسنوات حتى تعودت على الإهمال ؟
فحتى الأيام القليلة التي كنت تقضيها معي كنت تظل تتصفح هاتفك وأنت تجلس بجواري وكأنني قطعة ديكور تحب وجودها بجوارك بل تفضل الحديث مع أصدقائك على المقهى على الحديث معي كم كنت اسمعك تتحدث لساعات في الهاتف مع غيري بينما تقضي معظم الوقت بجانبي وأنت صامت لا تتكلم
أما الآن فأقولها من قلبي أبتعد كما تشاء فلم يعد بعدك يؤثر في كالسابق ولم تعد عيوني تبكي لفقدك كالسابق فتنزل قطراتها على قلبي فتحرقه كالسابق فلماذا تعاتبني الآن على بعدي عنك وأنت من عودتني على البعاد
الآن أقولها من قلبي لم يعد عتابك ذا قيمة لأنه كالماء البارد تسكبه في كوب مكسور ملئ بالثلج فلا الماء يتأثر ببرودة الثلج ولا الكوب يحتفظ بالماء لأنه قد كسر وأنت لم تلاحظ حتى فقلبي أصبح باردا كعتابك فلم يعد يؤثر في
ولم أعد حتى احتفظ بحبي لك أتعرف لماذا ؟
لأنني هذا الكوب المكسور الذي تسربت منه كل المشاعر يانصفي الآخر
قال جاسم لا يمكن أن تكون نسرين من كتبته لقد كانت سعيدة جداً معي وتظهر الفرحة في عيونها عندما نلتقي
ولم أشعر أبدا أنها حزينة
قالت سنام ربما كانت لا تظهر الحزن الذي في قلبها حتى تجعلك سعيداً وهذا قمة الايثار والحب
قال جاسم لماذا تتكلمين بصيغة الغائب كأنك تتحدثين عن شخص آخر
قالت سنام لأني الآن بالذات شخص آخر بالفعل غير نسرين وسنام فأنا صنيعة اليوم لا الأمس
قال جاسم أنا لا أفهم كلمة مما تقولين
المهم أين وجدت هذا الكلام الفارغ فلم يكن موجوداً في المذكرة من قبل فقد قرأتها قبلك
قالت سنام بسخرية مشاعر حبيتك كلام فارغ
حسنا سأجيبك عن سؤالك وجدتها في الجزء الأخير من مذكرة نسرين كانت صفحة وحيدة قبلها عشرات من الصفحات الفارغة وبعدها عدة صفحات بيضاء
ثم تتنفس الصعداء يكفى ماتحدثنا به اليوم فأنا أشعر بالنعاس وأريد أن أنام تصبح على خير
بالمناسبة ستنام في غرفتك كما أتفقنا
ثم تبدل ملابسها وتنام
بينما يذهب جاسم نحو سرير سنام ويقبلها فوق جبينها قائلاً
آسف حبيبتي لم أقصد أن أفعل ذلك واجعلك تشعرين بالوحدة لهذه الدرجة فقد كنت أظنك راضية وسعيدة معي
ثم يخرج من الغرفة ويذهب لغرفته وهو يمسك بالدفتر
ثم يجلس في الشرفة ويقرأ كلمات نسرين مرارا وتكرارا
ثم يقول لنفسه كيف يستطيع الشخص أن يظهر عكس ما يشعر به كيف يبتسم ويضحك وهو يتألم ؟
هل يأست مني نسرين لهذه الدرجة لماذا لم تخبرني ؟
ربما تكون كتبت هذه الكلمات بعد أن عرفت بعلاقتي مع فيروز فقد كتبت ذلك في الأوراق التى مزقتها
وكتبت أيضاً أن سنام من أخبرتها عندما هددتها أن تبتعد عني لأنها ليست المزودة الوحيدة في حياة زوجها
وقد كتبت أنها ستبتعد عني ولكنها ظلت معي حتى ذلك الحادث لا تفكر في الماضي دعه جانباً
المهم أن نسرين عادت لك وهي الآن تعرف كل شيء فلم يعد هناك أسرار وسأعمل جهدي لاستعيد حبها ونعود كما كنا
لقد تعبت اليوم جدا سأذهب لسريري
ثم يتمدد وينام
في الغرفة الأخرى تنتظر سنام جاسم حتى يخرج ثم تتصل أنجاد أنجاد اسمعني هناك شيء مهم يجب أن أخبرك به
ولكن لو سمحت ليظل الأمر سرًا بيننا ولا تخبر جاسم تحت أي ظرف
في الصباح يستيقظ جاسم فلا يجد سنام في غرفتها
ثم ينظر فيجدها تضع شيئا في حقيبتها بينما قد لبست ملابسها واستعدت للخروج
قال جاسم إلي أين ؟
قالت سنام سأذهب لمشفى والدي وأقوم بعمل تحليل DNA
لأعرف من أكون ثم تمسك بحقيبة يدها وتتجه نحو الباب
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق