عندها 60 سنة عشان ينقذ أمه… واللي اكتشفه بعد كده قلب حياته
عندها 60 سنة عشان ينقذ أمه… واللي اكتشفه بعد كده قلب حياته
نام مع ست عندها 60 سنة عشان ينقذ أمه…
واللي اكتشفه بعد كده قلب حياته 180 درجة!
راؤول كان واقف مكانه مش قادر يتحرك.
كلام راكيل ضربه في مقتل.
– «إنتي… إنتي عرفتي منين عن أمي؟»
ابتسمت ابتسامة هادية، وقالت: – «أنا أعرف عنك أكتر مما تتخيل. شاب نظيف، متخرج، بيشتغل أي حاجة، وأمه بتموت على سرير المستشفى.»
حاول يمشي، رجله كانت تقيلة.
صوت أمه وهي بتتألم كان في ودانه.
صورة أخواته وهما مستنيين المصاريف كانت قدام عينه.
قال بصوت مكسور: – «ليه أنا؟»
ردت بهدوء: – «عشان إنت الوحيد اللي رفض فلوس زيادة… الوحيد اللي لسه عنده كرامة.»
سكتت لحظة، وبعدين قالت: – «ليلة واحدة بس… وبعدها أمك هتتعالج على حسابي لآخر نفس.»
راؤول رجع بيته وهو تايه.
قعد جنب سرير أمه، ماسك إيدها وهي بتنهج.
الدكتور قاله بوضوح: – «لو العلاج ما اتدفعش خلال يومين… إحنا مش ضامنين حاجة.»
في الليلة دي، راؤول ما نامش.
مع الفجر، خد قراره…
ورجع الفيلا.
دخل وهو حاسس إنه بيبيع نفسه،
بس كان شايف أمه بتعيش.
اللي حصل في الليلة دي كان تقيل على قلبه،
بس عدّت.
تاني يوم، راكيل سلمته شيك مفتوح،
ودته بنفسها لأكبر مستشفى خاص،
وتكفلت بكل حاجة.
أمه بدأت تتحسن فعلًا.
وراؤول حس إن الدنيا رجعت تفتح له باب…
بس الباب ده كان تقيل قوي.
افتكر إن الموضوع خلص.
كان غلطان.
بعد أسبوع، راكيل طلبت تشوفه تاني.
قالتله: – «مش عايزاك كده وبس… أنا محتاجاك.»
استغرب: – «محتاجاني في إيه؟»
قالت: – «عايزاك تشتغل معايا. سكرتير شخصي. مرافق. شاهد.»
مع الوقت، راؤول بدأ يشوف حاجات غريبة.
اجتماعات سرية.
ناس تقيلة.
صفقات مش مفهومة.
وفي يوم، سمع مكالمة قلبت دمه تلج.
راكيل كانت بتتكلم عن…
مرض أمه.
عرف الحقيقة.
أمه مكانتش صدفة.
راكيل كانت بتموّل المستشفى من الأول.
هي اللي اختارت أمه للعلاج التجريبي.
وهو… كان جزء من الصفقة.
واجهها: – «إنتي لعبتي بيا وبأمي!»
قالت من غير ما ترمش: – «أنا أنقذت حياتها.»
رد وهو بيزعق: – «عشان تملكينّي!»
سكتت شوية وبعدين قالت: – «الدنيا كده يا راؤول… يا تملك، يا تُملك.»
في اللحظة دي، خد قراره الحقيقي.
جمع كل المستندات اللي شافها.
سجل المكالمات.
ووداها لصحفي معروف.
القضية انفجرت.
فضيحة سياسية وإعلامية من العيار التقيل.
راكيل اتحاكمت.
نفوذها وقع.
راؤول اختفى فترة.
وبعد سنة…
أمه خفت تمامًا.
أخواته كملوا تعليمهم.
وهو اشتغل شغل شريف، باسمه وكرامته.
وفي مرة، وهو ماشي في الشارع،
افتكر اللي حصل.
وعرف إن الليلة اللي حسبها أسوأ حاجة في حياته…
كانت بداية إنه يرجّع نفسه،
مش يضيعها.
تمت


تعليقات
إرسال تعليق