رواية ضل خفى الفصل الأول والثاني والثالث بقلم لارين حصريه
رواية ضل خفى الفصل الأول والثاني والثالث بقلم لارين حصريه
#البارت_الاول
في قصر الهواري وتحديدا في جناح سليم الهواري
بقولك ايه ياسليم احنا لو جبنا بنت هنسميها ايه ياتري صوفيا علي اسم مامتي ولا ميلا علي اسم ماما ميلا
سليم رد علي هنا وقال: الي انتي عوزاه ياحبيبتي كده كده انتي الي تعبتي فيها وكده كده هي هتبقي دلوعتنا وحبيبتنا ف اي حاجه هتليق عليها
هنا بفرحه: سليم بص كده دي بتتحرك
سليم قرب عشان يسمع وباس بطنها وقال: تعالي ف حضني ونامي يلا
عشان بكره نروح للدكتو'ر عماد
هنا: سليم بس انا خا'يفه بس تعرف مفيش حاجه مهونه تعب *الحمل والولاده غيرك انت وينتنا الي جايه
سليم: انشاء الله كل حاجه هتبقي كويسه وبعدين انا معاكي وماما صوفيا معانا متخافيش يقلب سليم
هنا: قربت منو ونامت علي صدره وقالت انشاء الله
كان حاضنها وبيحسس ع شعرها وقال: اوعدك اول متولدي وتشدي حيلك هاخدك ونسافر
هنا بفرحه: بجد يسليم
سليم بحب وهو بيحضنها اكتر: بجد يروح سليم
______________________''لارين''________________________
ف مكان تاني
جري اي يعصام احنا متفقناش ع كده
عصام رد وقال: مهو احنا مقدمناش حل تاني هو مش راضي يتنازل انت مشوفتهوش ازاي بيقلل" مننا وبيقولك ابونا كتب لكل واحد فينا علي قد ميستحق
احمد رد وقال: طيب مااحنا عايشيين معااه ومش مخلينا محتاجين حاجه ومعملش حاجه تزعـ,ـلنا
ياسين رد علي عصام وقال: سيبك من احمد عشان دا غبـ,ـي وشكلو هيحن ها قولي هتعملها ازاي
رد سليم وعينه مليانه شر: انهارده
( ف جناح سليم وهنا )
سليم كان حاضنها وحاطط ايدو ع شعرها
ومغمض عينه
الباب اتفتح بهدوء ودخل عصام وهو لافف شال ع وشو قرب من هنا وشد'ها من حضن سليم حط ايدو ع بوقها ووجهه المسد'س ناحيه سليم وقال:
لو اتكلمت او عملت اي حركه هضر''بها بالنـ,ـار
سليم كان بيحاول يمسك الفاظه الي جمبو
عصام اخد بالو وجهه المسد'س ناحيه رقبتُـــــــو وضربه'' رصـــ'اصه سليم وقع ع الارض سايـــــــّ'ح ف دمِــــ''ه هنا كانت مصد''ومه وبتصر'خ بس صوتها مكتوم كانت خا''يفه وبتعيـــــــ''ط عصام ندهه علي ياسين يدخل الدكتور قال عصام
ولد'ها وانت ساكت ولو نطقت او فكرت تعمل حرطه غد"ر هتحصلو الدكتور هز راسو وبدأ يولدها بعد مخلص وفتح "*وطلع البنت من بطنها عصام قال:
يلا اطلع برا واتصرف معااه يا ياسين عصام طلع اللًســـ" ـكينه من جيبو ودبــ"ــــح هنا برغم انها كانت فاقد*ه الوعــــــــ"ي واخد البنت ونزل بيها قابل احمد تحت
احمد: عصام انت رايح ع فين واي دا
عصام: البنت اي ولدنـــــــٌ"اها وانا هتصرف فيها واياك تروح ف حته لحد مرجع
احمد هز راسو وهو خايف* ورجع قعد مكانو وصل عصام قدام درار ايتا*م وساب البنت قدامو
#يتبع
#البارت_التاني 2
قدام دار الأيتام
عصام وقف، حطّ الطفلة قدّام الباب، وبصّ لها ثانية واحدة… ومشي.
ومن اللحظة دي، الحكاية بدأت.
دار الأيتام – الصبح
صوت أطفال مالي المكان. مديرة الدار فتحت الباب، لقت الطفلة ملفوفة في بطانية، ولسه أثر الد'م على أطرافها.
رفعتها بسرعة، وبصّت حواليها، ملقتش حد.
ضمّت الطفلة لصدرها، وقالت بصوت واطي:
"واضح إنك جاية من حكاية سودا…"
والطفلة عيطت.
كأنها حاسة بكل حاجة.
في الدار – بعد 4 سنين
كانت ليلي قاعدة بترسم أب وأم وطفلة، ماسكين إيدين بعض وبيضحكوا.
خلصت الرسمة وراحت لمديرة الدار، مدام ناهد.
ليلي: بصّي بصّي يا ميس… دي ماما، ودا بابا، ودي أنا.
اتفاجأت ناهد بشطارتها في الرسم وقالت:
ناهد: الله يا ليلي، حلوة قوي.
بصّت ليلي بحز"ن باين على ملامحها وقالت:
ليلي: أومال هما ليه مش هنا؟ ليه سابوني؟ هما فين؟
حضنتها ناهد بحب وز'عل على حالها وقالت:
ناهد: هما بيحبوكي قوي… اعتبريني أنا ماما من النهارده.
ليلي بدمو*ع: بجد يا ميس؟
ناهد بتصحيح: لا… ماما.
ليلي حضنتها وقالت: حاضر يا ماما.
وقتها ناهد حست إحساس الأمومة لأول مرة، وافتكرت يومها…
فلاش باك
– إيه دا يا ناهد؟ مين دي؟
– والله معرف يا مدام هاجر، أنا لقيتها على باب الدار دلوقتي، وكانت نايمة. وأول ما شيلتها عيطت، باين إنها كانت هنا من أول الليل.
– لا حول ولا قوة إلا بالله… مين يرمي ضناه كده؟ الدنيا جرا فيها إيه بس؟ حرام، دي لسه مولودة.
– يا ناهد، الحبل السري لسه موجود. خدّيها، اعملي اللازم، وكّليها ونيميها.
ناهد خدتها ودمو"عها بتنزل من الزعل على الطفلة.
ناهد (لنفسها): مش عارفة حكايتك إيه، وإيه اللي حصلك، ومين رماكي كده.
باب الدار خبط.
طلعت ناهد فتحت، لقت واحدة لافة طرحة على وشها. دخلت وقفلت الباب وهي بتعيط**.
ناهد: إيه دا؟ إنتِ مين؟ ومينفعش تدخلي كده… اطلعي برا.
الست شالت الطرحة وقالت:
– أنا أعرف البنت اللي لقيتيها قدام الدار من شوية.
ناهد: إزاي يعني؟ تعرفي أهلها؟
بدأت تحكي وهي بتعيط، وكملت:
– من امبارح لما عصام بيه جابها وأنا واقفة براقبها طول الليل، خايفة"، وبادعي ربنا حد يفتح وياخدها. حرام… اتيتمت بدري. أهلها مالهمش ذنب، ولا هي ليها ذنب. أستحلفك بالله تخلي بالك منها، وأوعي حد يعرف إني جيت… لحسن يقتلو*ني.
ناهد: طيب هترجعي القصر تاني؟
– لا… هسافر على البلد.
– أنا حكيتلك، وخلي بالك منها. وأوعي تعرف حاجة لما تكبر. ودي صورة الست هنا، وسليم بيه… الله يرحمهم.
سلام عليكم.
ناهد شافت إن السكوت أرحم من الحقيقة.
فاقت ناهد من ذكرياتها، وكانت بتراقبها.
ليلي كانت مختلفة… هادية زيادة عن اللزوم، ذكية، ونظرتها تقيلة على سنّها. لما الأطفال يلعبوا، كانت تقف بعيد تراقب، كأنها بتتعلّم الدنيا قبل ما تدخلها.
بعد كام شهر
على غير العادة، الحوش كان فاضي… إلا ليلي.
كانت قاعدة على الأرض بتلم ورق شجر ناشف، وترتبه جنب بعض.
ناهد كانت واقفة على باب مكتبها بتتفرج عليها. حاسة بشيء مختلف في ليلي… ضحكتها، حركتها، هدوئها، صوتها، وحتى سكوتها.
دخلت مكتبها وقفلت الباب.
قعدت وسحبت الملف البني القديم.
الاسم: ليلي
العمر: 4 سنوات
تاريخ الوصول: 9 سبتمبر
فضِلت باصة على الورق، وبعدين سندت ضهرها وغمضت عينيها.
جه الليل.
كانت قاعدة لوحدها، الكوباية بردت في إيديها.
قالت لنفسها:
"أشمعنى ليلي؟ أنا كل يوم بشوف وبربي أطفال، بس عمري ما صحيت وأنا خايفة على حد غيرها."
أخدت نفس عميق وكملت:
"يمكن عشان هي محتاجة أم… وأنا كنت بتمنى يبقى عندي بنت."
اليوم اللي بعده
في الدار، وصلت ناهد وندهت على ليلي… ملقتهاش.
دورت، وملقتهاش.
اتخضّت، وجريت على مكتب مدام هاجر.
ناهد: مدام هاجر… ليلي فين؟
هاجر باستغراب: كانت لسه برا بترسم.
ناهد بخو"ف واضح: برا فين؟ أنا دورت عليها وقلبت الدنيا وملقتهاش.
هاجر: طيب تعالي ندور تاني.
طلعوا…
لكن ناهد لمحت د''م من بعيد.
قربت بر*عب.
كانت نقط د*م على الأرض.
يتبع…
#البارت_3
#MAOA
ناهد قرّبت بخوف لما سمعت صوت انين مكتوم وندهت:
ليلي… ليلي؟
ليلي ردّت بصوت مكتوم.
— ليلي حبيبتي؟
نزلت ناهد جنب السلم، وشافتها.
ليلي كانت قاعدة على الأرض، ضامة رجليها على صدرها، وماسكة إيديها بمنديل فيه دم.
بصّت لناهد، وعيونها مليانة دموع.
ناهد قالت بخوف واضح:
— إيدك مالها؟
ليلي متكلمتش.
كانت بتعيط، وبتبص على إيديها.
ناهد طلّعتها من تحت السلم وحضنتها.
— خلاص، اهدي… انتي كويسة، مفيش حاجة حصلت.
ليلي بعدت عنها وقالت:
— الكوباية اتكسرت… كنت بشيل الإزاز عشان مايعورش حد، فإيدي اتعورت.
سكتت لحظة، وبلعت ريقها، وبعدين كمّلت:
— مكنتش عاوزة حد يشوفني بعيط… أو يشوفني متعورة.
ناهد ردّت وهي بتحط إيدها على خدها:
— بس الوجع مش عيب نداريه يا ليلي.
ليلي بصّت لها، وبعدين حضنتها.
ناهد قالت وهي بتشيلها:
— يلا… هنمشي خلاص.
ليلي براءة:
— هنروح فين؟
— هننضّف الجرح الأول، وبعد كده هتعرفي.
بعد ساعة – في مكتب هاجر
— خير يا ناهد؟ كنتي عاوزاني؟
ناهد قعدت قدامها.
— أنا عايزة أخد ليلي.
هاجر قفلت الملف اللي في إيديها وبصّت لها:
— تقصدي إيه تاخديها؟
— تبنّي.
هاجر بجديّة:
— ناهد، انتي فاهمة الكلام ده يعني إيه؟ دي مش رعاية مؤقتة… ده عمر كامل.
ناهد هزّت راسها:
— عارفة.
— ليلي غريبة ومش سهلة، مش طفلة عادية. صعب تتعاملي معاها. شوفتي فيها إيه؟ واشمعنى هي؟
— ليلي أكبر من سنها، وذكية جدًا… وأنا حباها
هاجر بصّت لها نظرة طويلة:
— ولو خدتيها… مش هترجعيها؟
— أبدًا.
قدّام باب الملجأ
ناهد مسكت إيد ليلي.
— جاهزة؟ يلا.
جاردن سيتي
البوابة اتفتحت.
بيت ناهد كان فيلا صغيرة، وجنينة مليانة ورد وشجر.
ليلي دخلت، وبعدها ناهد طلعت بيها أوضتها.
وقفت قدامها وقالت:
— دي أوضتك.
ليلي دخلت خطوتين ووقفت.
سرير صغير بملاية عليها نجوم، دولاب قصير، وفي الركن صندوق ألعاب ومكعبات ألوان وبازل كتير على الأرض.
قربت على طول، قعدت القعدة اللي الأطفال بيقعدوها من غير تفكير، ومدّت إيديها على المكعبات، وابتدت ترتبهم صف صف.
ناهد كانت بتبص عليها بحب وحنان وأمان…
أخيرًا بقى عندها بنت.
ليلي بصّت لها وقالت:
— هعمل بيت.
— بيت لمين؟
— لينا.
وكملت لعب.
الليل
ناهد حضنت ليلي.
— تحبي أحكيلك حدوتة؟
— لا… بس خلي النور الصغير شغال.
— حاضر.
ناهد ولّعت الأباجورة:
— تصبحي على خير يا قطتي.
ليلي حضنتها:
— هتنامي جمبي؟
— أيوه يا قلبي.
بعد 19 سنة
الزمالك – الساعة 5:07 فجرًا
الشارع هادي.
عمارة قديمة بس راقية.
بواب واقف متلخبط، وعربية إسعاف على الجنب.
فارس التمراوي نزل من العربية، بص حواليه، لبس الجاكيت، وقرب من الشريط الأصفر.
— مين صاحب البلاغ؟
أمين الشرطة قرّب:
— البواب يا فندم. قال كان طالع بليل يلم الزبالة، لقى باب الشقة مفتوح.
فارس دخل الشقة.
الصالون
شخص نايم على الأرض، لابس بيجامة.
مفيش دم.
مفيش تكسير.
مفيش كركبة.
لكن اللي يخوّف…
مش اللي باين.
اللي يخوّف هو اللي مش باين.
— اسمه؟
— يوسف ياسين الهواري.
فارس قرب وركع جنبه.
بص لوشه.
لسانه… جزء منه متشال.
وعنيه مبرقة.
مكان القطع نظيف.
فارس لف راسه:
— فين وكيل النيابة والمعمل الجنائي؟
— جايين في الطريق يا فندم.
لاحظ حاجة تانية.
على جنب الرقبة…
حرف محفور:
M
— حد لمس حاجة؟
— لا.
دخل فريق المعمل وبدأوا يشتغلوا.
فارس لف في الشقة.
الصالون مترتب، المكتب في الركن، الأوراق متظبطة، الموبايل على الترابيزة، الكوباية فاضية.
قال لنفسه:
— شكلها قضية مش سهلة… ربنا يستر.
دخول وكيل النيابة
— سبب الوفاة؟
— لسه مش واضح. مفيش طعن، مفيش خنق ظاهر. اللسان متشال، جزء منه، بدقة عالية.
وكيل النيابة بص للحرف:
— وده؟
— رسالة.
— لمين؟
— لينا كلنا.
المعمل الجنائي
ليلي دخلت.
لابسة بالطو أبيض، شعرها مربوط بعشوائية، نظراتها ثابتة.
قربت من الجثة من غير ما تبص لفارس.
لبست الجوانتي.
لمست الحرف بهدوء:
— ده مش عشوائي.
فارس:
— تقصدي؟
— أداة حادة… بس مش سكينة. اللي عمل كده كان هادي.
وكيل النيابة:
— واللسان؟
— متشال بعناية. مش انتقام… ده إسكات.
سكتت ثانية، وبعدين:
— مفيش آثار اقتحام. يعني القاتل دخل بإرادته.
فارس قرب خطوة:
— أو خرج بإرادته.
ليلي رفعت عينها لأول مرة.
— في حاجة غلط في المكان.
— إيه؟
— دي بداية…
#يتبع
تكملة الرواية بعد قليل


تعليقات
إرسال تعليق