القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

حكاية الأخوين الفصل الأول والثاني والثالث بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات

 حكاية الأخوين الفصل الأول والثاني والثالث بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات



حكاية الأخوين الفصل الأول والثاني والثالث بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات

...... أحد السلاطين لم يرزق بأبناء ورغم زواجه من عدة جوارى وذات يوم خرج للصيد وهاجمه نمر أصابه بجروح كثيرة ولم ينج إلا بمشقة عندما إلتفت حوله إكتشف أنه ضاع في الغابة ومن بعيد شاهد كوخا صغيرا اتجه إليه


وعندما طرق الباب خرجت له عجوز رحبت به وقدمت له الطعام والشراب وضمدت جراحه ولما إستراح ورجعت إليه نفسه  سألها لماذا تعيشين في هذا المكان المنعزل ؟ 


أجابت :أنا طبيبة أعرف سر الأعشاب لكن الناس إتهموني بالسحر والشعوذة فهربت إلى هنا بعدما علمت أن شرطة السلطان تبحث عني


قال لها : إعلمي أني السلطان وسآمر لك بمنزل و عطاء تأخذينه كل شهر ما رأيكي

ظهر على العجوز السرور وقالت له:  شكرا على كرم مولاي أعرف أنك تتمنى أن يكون لك نسل ،وسأحقق أمنيتك بإذن الله  أعطته زهرة حمراء مجففة وقالت له : ضعها في طعامك ونم  اليوم مع أصغر جواريك وموعدنا بعد عام


بعد شهرين ظهر على الجارية الحمل فلم يصدق السلطان وطار من الفرح وعندما حان موعد الولادة وضعت توأما :صبي وطفلة في غاية الجمال يشبهن فاطمة وحسن بقرة اليتامى

لاكن هنا اسمهم كريم الدين وكريمة 


كبر السلطان وشاخ فعين إبنه كريم الدين وليا للعهد ولم يتجاوز أربعة عشرة سنة وجعل عمه وصيا على العرش وعندما توفي السلطان إستولى أخوه على السلطة


وأمر أحد خاصته بحمل الصبي كريم الدين والفتاة كريمة إلى الغابة وقتلهما إلا أن الرجل أشفق عليهما لصغر سنهما ولأن أباهما كان رجلا صالحا وأعطاهما زادا وأطلق سراحهما وأخذ ثوبين لطخهما بدم جدي ذبحه ثم سلمه لعمهما الذي كافئه على إخلاصه .


مشى الأخوان في الغابة حتى وصلا إلى بحيرة كبيرة ذات مياه خضراء ولما أراد كريم  الشرب

قالت أخته : لا تفعل فإني لا أرى طيورا ولا أسماكا وهذا غريب


لكنّه كان يحس بالعطش وشرب من ذلك الماء فتحول إلى ضفدع جميل أخضر اللون بكت كريمة على أخاها ووضعته في جيبها وواصلت طريقها حتى وصلت إلى شجرة شاهقة مليئة بالتوت البري فتسلقتها وأحست هناك بالأمان


وكان بإمكانها نصب الفخاخ وإصطياد الحيوانات الصغيرة وشرب قطرات الندى التي تسقط على الأوراق ومضى بعض الوقت وهما على تلك الحالة  


وصادف أن خرج أمير تلك البلاد للنزهة في الغابة فلمح من بعيد بنتا تجري وتختفي بين الأغصان فتعجب من أمرها ومشى تحت الشجرة وناداها :إنزلي لا خوف عليك معي بعض الطعام إذا كنت جائعة


نظرت إليه كريمة من بين الأغصان فوجدته فتى وسيما في مثل عمرها فترددت قليلا ثم نزلت فأخذت جراب الطعام وجلست تأكل تحت الشجرة وخرج الضفدع وأكل معها


وكان الأمير ينظر إليها بطرف عينه كانت متسخة وملابسها مهترئة لكن بهره جمالها وشعرها الأشقر الذي جعلته ضفيرتين وفي النهاية إقترب منها وقال لها ما رأيك أن تأتي أنت وضفدعك إلى القصر سأعطيك شغلا وبإمكانك أن تستحمين و تصلحين من شأنك 


أومأت كريمة برأسها موافقة فلقد أصبحت قذرة وملت من أكل التوت واشتهت طعاما ساخنا وعندما وصلوا للقصر أوصى عليها القهرمانة التي أعدت لها حماما وملابس نظيفة


وسرحت الماشطات شعرها ثم قالت لها أنت من اليوم في خدمة الأمير صفي الدين وستهتمين بنظافة غرفته لا أريد أي إهمال هل فهمت هذا جيدا 


أجابت الفتاة نعم في الصباح طرقت باب الأمير وعندما فتح لها الباب وقف وقد ظهرت عليه الدهشة فلم يكن يتصور أن البنت القذرة في الغابة تخفي كل هذا الجمال


لما رأته كريمة ضحكت فزاد هيامه بها

وقال لها: لا تفعلي شيئا سأرسل في طلب أحد الخدم

أما أنت فتعالي معي إلى حديقة القصر وستكونين ضيفة على مائدتي فأنا أحبّ الأشجار والزهور وصوت العصافير


أجابته: أنا أيضا أحب الهواء الطلق

قال لها لا شك أنه ورائك حكاية طويلة وأنا أحب أن أسمعها

قصّت عليه ما جرى معها لكنها أخفت عنه ما حصل مع أخيها الذي أصبح ضفدعا وزاد إعجاب الأمير بكريمة لما كان لديها من أدب وأخلاق


وبعد أيام حكى عنها لأبيه السلطان وعندما رآها وإستمع لحلاوة كلامها وظرفها أحبها وقال لها :أنت من اليوم إبنتي وسيأتي فيه اليوم الذي تسترجعين فيه ملكك من عمك الظالم


لكن في إنتظار ذلك سنفرح بزواجك من إبني صفي الدين وأقيمت الأفراح في أرجاء المملكة و ابتهج الناس وأعجبتهم الأميرة الجميلة لكن أحد نساء الأعيان حسدت كريمة على زواجها من الأمير


وقالت: كيف يتزوج من متشردة وجدها  في الغابة أليس إبنتي لمياء سليلة الأشراف أولى بهذا الزواج لن تسعدي يا كريمة صديقة الضفادع مع صفي الدين وسأفسد زواجك هذا وعد مني يا متشردة

#حكاية_الأخوين_الجزء_الأول


#حكاية_الأخوين_الجزء_الثاني

.....بعد زواج كريمة من الأمير بدأت تلك المرأة التي حسدتها من زواجها تتقرب منها وتقدم لها الهدايا حتى توثقت بينهما الصلة وأصبحتا صديقتين


وذات يوم قالت لها هناك عين ماء في مغارة من يستحم فيها يزداد صفاء لونه ولا يعلم بها إلا كبار السحرة إذا أردت سوف اريها لك تحمست كريمة وقالت : نعم أريد رؤيتها  وإن كان كلامك صحيحا فسأعطيك صرة كبيرة من المال 


في المساء أرسلت لها أحد العبيد الذي رافقها إلى المغارة وعندما دخلت دحرج صخرة كبيرة وسد المنفذ الصغير ثم انصرف ولما استحمت الفتاة وأرادت الخروج وجدت المنفذ مغلقا أخرجت أخاها الضفدع من جيبها وقالت له لقد وقعنا في الفخ وسنموت هنا


أجابها لا تقلقي من المؤكد أن هناك مخرجا آخر وبحثا في كل مكان لكن المغارة كانت ضيقة وفي آخرها وجدا عشا كبيرا للنحل


جلست كريمة وشرعت في البكاء لكن أخاها  قال :على الأقل لن نموت جوعا وعطشا فعندنا الماء والعسل


كان عند المرأة بنتا جميلة لكنها سوداء الشعر فوضعت عليه صباغا أصفر وجعلته ضفيرتين مثل كريمة وألبستها ثيابها ووضعت ضفدعا صغيرا في جيبها وجملتها ثم أوصتها بالتظاهر بالمرض


لما رآها الأمير قال لها تبدين مختلفة قليلا ما الذي حل بك ؟ أجابته أحس بصداع وحمى وأنا لست بخير  فطلب منها أن تلازم الفراش وكانت الفتاة حفظت كل عادات كريمة وبمرور الأيام نسى الاختلافات بينهما واعتقد أنها زوجته


بعد أيام قالت أمها لا شك أن كريمة قد ماتت الآن من البرد والجوع لقد استراح الأمير منها فهي ليست إلا متشردة لا تليق به أنا متأكدة أنه سعيد مع ابنتي لمياء


في أحد الليالي خرج معها إلى الغابة ونزلت الأمطار بغزارة فابتل شعرها وزال عنه الصباغ الأصفر وإنمحت الزينة من وجهها فنظر إليها باستغراب


وقال : أنت لست كريمة فهي شقراء وبيضاء مثل الثلج إرتبكت البنت وأجابت أنا هي قال لها حسنا ما هو إسم ضفدعك؟ 

فسكتت


سألها  بغضب : أين زوجتي ؟

ردت : لا أعرف أمي  من دبر هذا الأمر وعندما أمر بإحضار الأم قيل له إنها إختفت ولم تترك أي أثر فإغتم الأمير صفيّ الدين ولزم الفراش دون أكل أو شراب Lehcen Tetouani 


أما كريمة وأخاها فأمضيا عددا من الأيام في المغارة يأكلان من العسل ويشربان من الماء وذات ليلة شاهد أخوها فأرا صغيرا يقترب من العسل ويلعق منه وقال في نفسه من أين دخل هذا الخبيثسأتبعه وأعرف من أين دخل


وعندما أراد الخروج تبعه الضفدع فرآه يدخل في ثقب في الصخر وبعد قليل وجد أخوها  نفسه في الغابة ظل يقفز حتى وصل إلى القصر ودخل من نافذة غرفة الأمير فوجده قلقا على كريمة فلقد طلع صباح اليوم السابع ولم تعد .


لمّا رآه صفيّ الدين وضعه على كفه وسأله بلهفة أين سيدتك

تردّد كريم الدين ثم قال : إنها أختي وهي محبوسة في مغارة تعجب الأمير وتمتم : هذا مدهش ضفدع يتكلم هل هذا ممكن


أجابه هذه قصة طويلة المهم الآن إنقاذ أختي فالمشعل قد انطفأ الآن والظلمة والبرد يسودان المغارة


ركب الأمير وعدد من أعوانه أفراسهم وركضوا حتى بانت لهم الصخرة من بعيد نزلوا ودفعوها ولما دخلوا وجدوا الأميرة جالسة تغني وقد أحاطت بها الأرانب والثعالب الصغيرة التي منحتها الدفىء


عانقها الأمير وزاد حبه لها بعدما رأى صبرها وسمع غنائها الشجي ثم لفها في ردائه ورجع بها للقصر مع أصدقائها من الحيوانات أما البنت لمياء فرماها في السجن


ولما علم أهلها وهم من أعيان المملكة الأمر أضمروا له الحقد وبدئوا يتآمرون عليه و على أبيه السلطان


كانت أم لمياء تختفي داخل سرداب في قصرها وتحذر من الخروج لأن الأمير بث العيون والجواسيس في المدينة


وقد فتش رجال السلطان القصر مرات عديدة لكنهم لم يعثروا على شيئ لأن مدخل السرداب كان بئرا صغيرا في الحديقة ولما يأسوا منها أصبحت تخرج في الليل و لكي لا يراها أحد من الخدم فلقد وعد السلطان بمكافئة لمن يعطي معلومات عنها


وذات ليلة اجتمعت مع أقاربها وقرروا الكيد للأمير عند أبيه وإطلاق إبنتهم المحبوسة والكف عن مطاردة أمها وضبرو لخطة سوف يغرقون فيها الأمير مع زوجته


#حكاية_الأخوين_الجزء_الثالث

...... اجتمعت ام لمياء مع أقاربها وقرروا الكيد للأمير عند أبيه وإطلاق إبنتهم المحبوسة والكف عن مطاردة أمها

قال الزوج لقد دسست أحد أعواني ضمن عبيد الأمير الذين يقومون على خدمته وأعلمني أنه سيخرج غدا للفسحة وصيد الطيور والأسماك في المستنقعات التي امتلأت بالماء


بعد نزول الأمطار في اليومين الفائتين وسيتكلف بإلهاء العبيد بالخمر الجيد الذي سأعطيه له ونحن سنغرق ذلك الأمير اللئيم مع تلك المتشردة وبعد ذلك سأدفع مالا لعبيده كي يشهدوا أمام السلطان أن الأمير أغوى لمياء


ولما خاف إفتضاح فعلته زج بها في السجن وسأدعي بأن كريمة ليست أميرة وإنما إبنة أحد القرويين ولقد كذبت عليه وسآتي بقروي ليقول ذلك أمامه


كانت المرأة تستمع وقد لاح عليها الرضا ،وقالت : ليس أمام السلطان إلا تصديق ما نقوله ،وبعد ذلك نتخلص من جميع الشهود لكي لا يفتحوا أفواههم بكلام آخر .


في الغد خرج صفي الدين وكريمة إلى المستنقعات ولما وصلا دهشا لكثرة الطيور وبدأ الأمير بإطلاق سهامه عليها فلم يخطأ أيا منها وفعلت كريمة مثله فلقد علمها أبوها الرماية منذ صغرها


وبعد فترة أصبح الصيد وافرا فقررا جمعها وتسليمها للعبيد ليعدوها لطعامهم في تلك الأثناء قال العبد لرفاقه إن الأمير يقضي وقتا طيبا مع زوجته ما رأيكم بقدح من الشراب المعتق لنا الحق أيضا أن نستمتع ببعض الوقت


ترددوا قليلا لكن لما رأوا العبد يشرب دون خوف مدوا أقداحهم وشربوا  القدح الواحد تلو الآخر حتى سكروا أصبح الأمير دون حماية


ولما رأى يعقوب أبو لمياء ذلك تسلل مع رجاله وراء الصخور وأشهروا سيوفهم ورماحهم على صفي الدين وكريمة الذين فوجئوا بالقوم يسدون عليهم منافذ الهرب ويقبضون عليهم ويربطون في أرجلهم حجرا ثقيلا ثم أركبوهما زورقا


وإتجهوا بهما إلى وسط المستنقعات كان الضفدع أخو كريمة مختفيا في جيب أخته وفهم ما يريدون فعله فقفز في الماء دون أن يحس به أحد وصاح في الضفادع أن أخته في خطر ويجب مساعدته في إنقاذها وبلغ السرطانات الأمر فركبت على ظهور الضفادع التي بدأت في القفز بسرعة .


وبعد قليل سمعوا صوت إلتطام جسمين بالماء وبدأ صفي الدين وكريمة بالغرق لكن وصلت السرطانات في الوقت المناسب وقطعت الحبال بمقصاتها


أمّا الضفادع فجمعت طحالب كثيرة وغطوا بها رأسيهما وعندما إلتفت من كان بالقارب ورائهم لم يلاحظوا سوى دوائر كبيرة من الماء وفقاعات هواء أحدثتها الضفادع ليعتقدوا أن الأمير ورفيقته قد غرقا وبقيا في الماء حتى إبتعد القارب وانصرف من كان عليه Lehcen Tetouani 


ولما خرجا من الماء وجدا العبيد نائمين فأيقظهم صفي الدين بعنف ولامهم على تقصيرهم وأمرهم بإشعال نار ليتدفأ عليه هو وامرأته ويجففان عليها ملابسها وضع العبيد عليهما رداءين وأعدوا لهما شرابا ساخنا فدبت فيهما الحياة


ثم طبخوا الطيور فأكل الجميع وخف غضب الأمير بعد أن علم بخدعة العبد وعرف أن كل شيء كان مدبرا بعناية

قال صفي الدين إن رجوعنا اليوم غير مأمون العواقب


فأهل لمياء من ذوي النفوذ في المملكة وأبوها يعقوب يسيطر وحده على ربع التجارة ولا شك أنه روى الأكاذيب لأبيه ليعفو عن زوجته وإبنته هنا لدينا الطعام والماء وسأرسل بعض العبيد ليأتينا بمال و وملابس قبل يشددوا الرقابة على القصر


سنبني كوخا فوق شجرة التوت التي كنت عليها ما أعجب القدر  يا كريمة رجعنا إلى نفس المكان الذي تقابلنا فيه أول مرة


في الطريق وجد  يعقوب فلاحة ترضع إبنها ولما رآه تعجب من حسن منظره فطلب منها أن تعطيه له مقابل ثمن كبير فرفضت فإنتزعه منها ولما جاء قومها لنجدتها ضربهم رجاله


وأحرقوا قريتهم ومحاصيلهم فهربوا إلى الغابة وقد علا بكائهم رجع يعقوب إلى قصره وقال لإمرأته حبيبة:  أبشري يا امرأة لقد إسترحنا من الأمير وقريبا ستجدين حريتك أنت وإبنتك وعندما شاهدت الطفل سألته: أين عثرت عليه ؟


هل قررت أن يكون لك صبي وأنت في هذه السن ؟

قال لها بسرور : كنت أظنك أذكى من ذلك هذا الصبي سيجعلنا نصل إلى العرش ألم تكن هذه رغبتك لما استبدلت إبنتك لمياء بكريمة لكنها كانت خطة غبية وفشلت بسبب حمقك لاكن هذه المرة سوف تكون خطتي محكمة ولن تفشل

تكملة الرواية من هناااااااا 


لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا

 

تعليقات

close