رواية حريم الباشا الفصل الثاني والأربعون 42بقلم اسماعيل موسي حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية حريم الباشا الفصل الثاني والأربعون 42بقلم اسماعيل موسي حصريه في مدونة قصر الروايات
حست ملكيه بنغزة فى صدرها كان ممكن ترفض وتمشى
لكنها كانت عارفه الشغل وطبيعته من قبل ما تشتغل
واى شغل تانى هيكون فيه نفس المضايقات
لم بدأت شغل الشاب لم يتوقف عن التحديق فى جسمها
ودا سببلها ازعاج وارتباك ،مليكه مش غبيه وعارفه النظره دى كويس ومعناها ايه ،صحيح الشاب متحركش من مكانة لكنها كانت شايفه نفسها متعريه قدامه
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق