القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية شيطان امتلك قلبى الفصل الثامن والتاسع والعاشر بقلم سالى اسماعيل

 


رواية شيطان امتلك قلبى الفصل الثامن والتاسع والعاشر بقلم سالى اسماعيل 





رواية شيطان امتلك قلبى الفصل الثامن والتاسع والعاشر بقلم سالى اسماعيل 




الفصل الثامن 

كانت نائمه بين احضانه لاتعبء بما يحدث فى الدنيا  سابحه معه فى عالم المحرمات سابحه فى عالم تمتزج بها  الانفس وتتلاحم بها الاجساد عالم لا تجد به سواهم    يفعلون به ماحرمه الله قامت من بين احضانه وغطت جسدها بتلك الملاءه التى عليها واتكأت بمرفقها على السرير  وتحدثت معه 

حبيبى هو انت ليه بتكره العيله دى وعايز تنتقم منها بالطريقه دى 

- حساب قديم قوى ولازم يتصفا والحق  يرجع لاصحابه 

- حساب  ايه ده اللى يخليك تعمل كل ده علشانو

قام من على السرير بعصبيه 

- انتى مالك انتى بقتى تدخلى فى اللى ملكيش فيه كتير قوى 

-خالص ياحبيبى انا اسفه 

-قومى يلا البسى وغورى من قدامى 

-خالص يابيبى متعصبش نفسك كده انا اسفه 

امسك بعلبه السجائر واخرج منها واحده واخذ ينفثها بغضب 

- قولتلك قومى غورى من وشى مش طايق اتكلم مع حد دلوقت 

- مالت عليه بجسدها وقالت لهُ خالص بقى 

- أنتفض اثر لمستها وقام مَن مكانه وقام بمسك زرعها بطريقه المتها وكانهُ يعقبها على ما تفوهت به 

وتحدث معها بعصبيه مفرطه 

-قولتلك قومى من هنا انتى مش بتفهمى ليه الكلام من أول مرة 

-خلاص خلاص سيب دراعى قايمه اهو 

قام برميها على السرير وترك لها المكان وخرج إلى الصاله يكمل تنفيث تبغتهُ 

تألمت جراء مسكته لهِ وظلت تفرك فى زراعها كى تخفف الالم الذى حط به وقامت تلملم أشيائها كى تغدر ذلك المكان الذى تم فيه إهانتها كثيراً ولكن ليس لديها شئ تفعله هى من إهانه نفسها وزلتها وجعلتها تحت رحمته يفعل بها مايشاء وجمعت شتت نفسها وخرجت من تلك الاوضه اللعينه كى تغادرها وليس هى فقط بل البيت بإكمله خرجت أمام عيناها وتركت لهُ البيت بإكملها وهو ظل جالس ينفث تبغتهُ  بصمت مريِب وكإنها يفكر فى خططه الشيطانيه كى يدمر بهَ اوُلئك الابرياء 

****************************

فاقت من نومها متكاسله تريد أن تغفو مره أخرى لاتريد الاستيقاظ من النوم راسها يؤلمه وبشده ظلت تفرق فى عيناها ووضعت يداها على رأسها كأن بفعلتهَ تهدٱ من روع  الصداع الذى برأسهَ حتى قلقت عليها ولدتهَ وذهبت الى غرفتها كى توقظها من نومهَ 

دقت ماجده باب الغرفه ودخلت لحياه كى ترا ما بها 

ماجده : ايه يا حياه كل ده نوم يابنتى قلقتنى عليكى 

حياه: مش عارفه والله يا ماما مالى كده جسمى مكسر وراسى مصدعه قوى وعنيه وجعانى شويه وعايزه أنام تانى 

قامت ماجده بوضع يديها على رأس حياه كى تعرف اذا كانت ساخنه ام ماذا 

-بس مش سخنه ولا حاجه فى أيه مالك 

-معرفش والله يا ماما هقوم اخد اسبرين وإن شاء الله هبقى تمام

-طيب ارتحى انتى وأنا إجبالك 

-لا انا هقوم يمكن افك شويه وكمان نرمين قالتلى انهَ جايه كمان شويه علشان اعرف اقعد معاها 

آآه صح  مريم قامت 

- ايوه من بدرى 

-عامله ايه دلوقت 

- والله يبنتى زى ماهى وغلبت معها لابتاكل ولابتشرب لغايه ام خست ياحبه عينى عليها بس الحمد لله أحسن من الاول 

- الله يكون فى عونها برضو فى الاول خسرت امها وبعدها 

سكتت حياه لحظه تحاول أن تخرج صوتها بطريقه هدئه كى لا تلاحظها امها وتفضح امرها 

- حياه بصوت متهدج :وبعدها أحمد ودلوقت ابوها ده أنا لو مكانها كان زمانى مت وراهم 

-بعد الشر عليكى متقوليش كده تانى ويلا قومى صلى وخدى الاسبرين وانزلى اقعدى مع مريم على ماتيجى نرمين 

-حاضر 

خرجت ماجده من غرفه حياه ونزلت كى تجلس مع مريم وماهى الا دقائق معدودة وإنضمت إليهم حياه

حياه :القمر بتعنا عامل ايه النهارده

مريم : الحمد لله بخير 

- لا ده انا شايفه أنو فى تطور كبير أهو 

-الحمد لله اااه صح انا هنزل الجامعه من بكرا 

-لا بقا ده أنا أحسدك بقى 

مريم بانكسار : هتحسدنى علّى ايه بس 

- لا لا ابوس اديكى والنبى متقلبيها دراما ده انا مصدقت إنك فكتى شويه 

- ابتسمت مريم من طريقه حياه ف الكلام معها 

-أيوه كدا ياشيخه أخيراً الشمس طلعت والدنيا نورتايوه كدا فوكى  ده حتى البت نرمين زمانها جايه تقول علينا أيه بس وأنتِ مكشره على طول 

مالها نرمين ياست حياه 

جاء ذلك الصوت من خلف حياه 

- بسم الله الرحمن الرحيم هما بيطلعو إمتى فى حد يجى كده حضتنى ياشيخه حرام عليكى شوفتى يامريم اهى عامله زى القطط بتنط لما بتيجى سرتها  

-سلامتك من الخضه ياعيونى 

-تسلميلى 

-يرضيكى يامريم الل بتقوله عليا ده بقى انا قطط 

-بصراحه ميرضنيش ابداً 

-يبقى ايدك معايا يا مريم احنا لازم نقيم عليها الحد عااا

قفزت حياه من مكانها وظلت تركض وتركض وراها كل من نرمين ومريم وسطت ضحكت ماجده على مايفعلونه 

- عاااااا عيال وغلط يابيه والنبى خالص انتى الكبير ياأبو صلاح استهدى بالله كده 

- نرمين : نيڤر 

-شايفه يا ماما بتشتمنى بالعنجليزى أهو خليكى شاهده 

مريم :بتكذبى كمان طب والله ما أحنا سيبنك النهارده 

حصرتها كل من نرمين ومريم وقاموا باسقاطها على الارض وظلو يدغدغوها وهى لا تقوى على الحرك 

حياه من بين ضحكاتهَ :هههههههههههههههه مش قدره ههه حرام عليكو هههههههههه كفايه بقى ههههههههههه انا أسفه ههههههه كفايه بالله عليكو كفايه ههههههههه 

-بس يانرمين حرام صعبت عليا كفايه عليها 

-انتى من رإيك كده ده درس بسيط بس علشان تحرمى 

ماان انتهو حتى سقطِ ثلاثتهم على الارض يضحكون غير عبئون بغد وما يحمل لكل منهم من مفاجاءت

ماجده : هتفضلو كده على طول اطفال مهما كبرتو 

نرمين : ومالهم الاطفال ياست الكل بس ده حتى كائنات كيوت خالص 

طيب اسيبك يا كيوت انتى وهى واروح البس علشان الشركه 


****************************

 دخلت تلك الحاره الشعبيه التى تقنط بهَ ذهبه َ ولاتدرى مايحدث حولها لاتركز الا بما وصلت إليه الآن لا تسمع أحد تنظر أمامها على نفقطه ليس لها وجود من الاساس شارده الذهن حتى لم تسمع جارتها وهى تلقى عليها السلام حتى وصلت الى شقتها وقامت بدس المفتاح داخل الباب وقامت بفتحه لم تفق من شرودها الا عاى صوت زوجهَ وهو ينادى عليها بصوت عالى 

الحج صلاح: ام يونس 

صباح بعد مافاقت من شرودها :نعم ياحج عايز حاجه 

-لا ده أنا بسالك مالك 

- انا مالى ابداً مافيش حاجه أنا بس تعبانه شويه وهقوم اريح 

-ماشى قومى 

دخلت الى غرفتها كى تفكر بما هى عليه الآن تفكر بما حدث معها من سنين كيف هربت من أهلهَ وكيف ألتقت بذلك اللعين وجعلها خائنه تخون ذلك الرجل الطيب الذى أواها وتزوجها تتذكر كيف التقت به 

FlashBack

عندما علمت بإن أهلها سوف يقومو  بتزوجها من شحص لا تحبه وبدون ارادتها فضلت إن تهرب على إن تتزوج من ذلك الشخص وبالفعل هربت من بيت اهلها وليتها لم تهرب لوكانت تعلم ماينتظرها لفضلت المكوث فى بيت أهلها هاهى الان تندب حظها العثر الذى اوقعها فى كل هذه المشاكل وذهبت مره أخرى بمخيلتها الى تلك اليوم الذى التقت به 

بعد نزولها مصر ظلت تدور على شغل حتى رأت فى الجريده أعلان للشركه مبتدئه يبحثون عن سكرتيره وذهبت اليوم التالى الى مقر الشركه ومن سوء حظها انه هو صاحب الشركه يعرفها  تم قبولها للعمل كسكرتيره فى الشركه  ومن هنا بدائت علاقتهم تتطور حتى صارت زانيه وفى يوم من الايام اكتشفت انه حامل وذهبت كى تخبره ودخلت المكتب كالإعصار 

صباح : الحقنى أنا وقعه فى مصيبه 

-مصيبه ايه بس 

-انا حامل انتى لازم تكتب عليا وتسمى الواد بإسمك 

-نظر اليها باستخفاف وضحك على كلامها 

-انت بتضحك ليه دلوقت فاهمنى 

-بضحك على  الكلام اللِ بتقوليه جواز ايه يا أم جواز بقى أنا يوم متجوز أتجوز واحده زيك ومافيش حاجه من اللى ِ بتقوليها دى هتحصل خلاص والواد اللى فى بطنك ده هتنزليه سواء غصب عنك أو برضاكى ويستحسن يكون برضاكى 

قام من مكانه وأخذ جاكت بدالته وخرج  وتركها تبكى وتتحسر على نفسها 

وأثناء انخراطها فى ذاكرايتها دخل عليها الحج صلاح 

الحج صلاح : ايه ده أنتى لسه منمتيش 

صباح : كانت لسه هانم اهو 

-طيب أنا خارج أهو وخدى راحتك 

- ماشى 

وخرج الحج صلاح وطلعت على السراب الذى كان يقف به بإسف وندم واضحين ونزلت دموعها على خديها وظلت تبكى الى إن غفت 


**************************

فى شركه مراد الاسيواطى كان جالس على مكتبه ومندمج بالعمل  عندما دق هاتفه 

مراد :السلامو عليكو مين معايا 


مراد : ايه الكلام اللى انت بتقوله ده وجبت الكلام ده منين 

- تخيال معايا لو الكلام ده وصل لبناتك ردة فعلها هتبقى أيه 

- أنت مين وعايز أيه 

-أن فاعل خيرأموت فى أزيه الغير 


أنتهى البارت ياحلوين 

وروينى بقى توقعكو وليكتكو 

سلام


( ليست أبنتى )

فى شركه مراد الاسيواطى كان جالس على مكتبه ومندمج بالعمل عندما دق هاتفه 

مراد :السلام عليكم مين معايا 

مجهول : مش شرط تعرف أنا مين بس أحب أقولك أن أنا اعرفك ماضيك 

مراد: ماضى ايه اللى بتتكلم عنو ده وأنت مين 

- مش قولتلك مش ضرورى تعرف أنا مين آما بقى بخصوص الماضى أيه رايك لو بمكالمه صغيرة منى للاموره بنتك وتعرف أن أبوها اللى عايشه معه السنين دى كلها يطلع مش أبوها وبيخدعها 

انتفض مراد من مكانه وتحدث بفزع :ايه الكلام اللى انت بتقوله ده وجبت الكلام ده منين

-دى الحقيقه اللى أنت والمدام مخبينها  

- تخيال معايا لو الكلام ده وصل لبناتك ردة فعلها هتبقى أيه 

مراد بعصبيه وقدأحتدت عيناها : أنت مين وعايز أيه 

مجهول بضحكه شريره :هههههههههههههه أن فاعل خير وأموت فى أزيه الغير 

- الو الو 

جلس مراد يفكر مع نفسه من هذا الذى يريد اذاء أبنته ولماذا يفعل كل هذا هى فعلا ً"ليست أبنتى" ولكن لا آحد يعلم هذا السر سوا والده وزوجته. من ؟! ظل هذا السؤال يدور براس مراد الى أن تنهد وزفر  وتوعد لمعرفه ومعقابه ذلك اللعين.


-------------------------------------------


فى مكان ذلك المجهول ما أن انهى المكالمة حتى تحدث 

-أيه رايك بقى ياحسان باشا 

- عفارم عليك ياسيد عملت شغالك مظبوط 

ودى مكافأتك مش خسارة فيك 

أمسك سيد بالفلوس واخذ يشمها وكإنها مدمن تلك الرائحه وتحدث : تسلم ياباشا من يد مانعدمها 

-اتكل أنا بقى ياباشا عايز منى حاجه تانيه 

- لا أمشى أنت دلوقت ولو احتاجتلك هرن عليك 

وما أنا خرج سيد تحدث مراد مع نفسه وكان ممسك بيده ذالك المبرد الصغير 

وبدأت اللعبه يابن الاسيوطى وهنلعب على المشكوف ودايما بيكون فى اللعبه فايز واحد وهيكون أنا ... أنا عمرى مخسرت ولا هخسر وزى ماقتلت اخوك وإبنه جايه الدور عليك وعلى بنتك

وقام بزرع سن المبرد فى المكتب واخذ جاكت البداله ورحل من الشركه .


*******************************


فى قصر عائله الالفى أكبر عائلات القاهره . كان جاسر نائم عندما رن المنبه يعلن عن حلول فجر يوم جديد . استيقاظ جاسر من نومه وقام بإغلاق المنبه وأخذ ملابسه ودخل الحمام. وبعدها ارتدى ملابسه وذهب الى غرفة ولدتها كى يطمن عليها .

إما فى أحد الغرف الاخرى كانت جالسه تلك السيده الطيبه والام الحنونه  التى خط بها الشباب وظهرت معالم الشيب جليله على واجههَ تقرأ وردها اليومى وتدعى لاولدها 

منيره : "آلم يإذان للذين آمنو أن تخشع قلوبهم "

                  (صدق الله العظيم )

اللهم أنى اسالك بكل اسماً هو لك سميت به نفسك أو أحداً من خالقك بان تحفظلى ولدى يارب وتوقفلهم ولاد الحلال 

دق جاسر الباب ودخل الى ولدتها وقام بتقبيل يديها 

- ياااااه ياست الكل لوتعرفى احنا محتاجين دعواتك دى قد ايه

- بدعيكو ياحبيبى ربنا يجعلوكو فى كل خطوه سلامة يارب ويحفظكو من الحسد 

- اللهم آمين .... قوليلى عامله أيه النهارده 

- الحمد لله ولون زعلانه منك ومكانتش ناويه اكلمك 

- أنا ليه بس ياست الكل أنا عارف أنى مقصر بس سمحينى أنتِ عارفه ضغط الشغل كتير عليا 

- ضعط أيه اللى يخلينى مشوفكش خلاص ومخليك عامل زى اللى بِيت فى فندق أنت وأخوك ومش عارفه أشوف حد فيكو 

- حقك عليا يامنمن ياعسل أنتِ واوعدك إنى هنفضيلك نفسنا أنا وسليم ونقعد يوم كامل معكى أنبسطى  

-كل بعقلى حلوه ياخويا وجاي على نفسك كده ليه  

- مش عجبك حاجه أنتِ اعمل أيه أنا 

- ولا تعمل اى حاجه ويلا علشان نشوف البيه التانى صحى ولا لسه علشان نفطر ولا دى كمان هتمنعوها 

سليم : انا صحيت أهو يامنمن ياقمر مين اللى قال ان احنا مش هنفطر معكى بس وقام بمسك بتلبيب قميص جاسر وقال  أنت قولت كده ياجاسر

- انا لا والله أنا بريئ يابيه ومقولتش حاجه خالص 

- قام سليم بنفض يده من على جاسر وتحدث وهو يتطلع عليه  بنصف عين :افتكر 

منيره بضحكه : أنتو هتضربو بعض يلا أنزلو خالينا نفطر قبل متمشو 

- سليم بطريقه مسرحيه وقام باحنا جسده ووضع يد امامه و الاخرى خلف ظهره : امرك مطاع يا مولتى ممكن تتكرمى على العبد الفقير وتنزلى وايدك فى ايدو 

- منيره بضحكه يحظك ياواد ياسليم ضحكتنى 

- اى خدمه 

جاسر :المسرحية خالصت يلا بينا بقى علشان الشغل 

نظره لهُ ولدتها وسليم نظره لوم وعتاب الجمت لسانه وفضّل الصمت الى ان تحدثت منيره يلا علشان الفطار أحسن البيه مستعجل ومستخسر الخمس دقايق اللى واقفهم معايا شغله اهم من أمه 

-يا أمى والله م

- خلاص يلا 

اشار له ُ سليم بإن يصمت وفضل جاسر السكوت 

نزل ثلاثتهم الى الدور الاسفل الى غرفه الطعام وظل الصمت يخيم المكان باكماله لاتسمع سوا صوت نقر المعلاق والشوك فى الاطباق 

ونتركهم يكملون طعامهم فى صمت ونذهب 


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


فى ڤيلاً مراد الاسيواطى صعدت حياه لكى ترتدى ملابسها وكانت عبارة عن ملابس الحدد التى ترتديها منذ وافت عمها حزناً عليه وهى جلباباً اسود وطرحه سواداء متداخل معها اللون الابيض وهذه الملابس تليق مع بشره حياه البيضاء وبعد أن ارتدت ملابسها نزلت وودعت ولاد اعمامها وولدتها 

حياه :أنا ماشيه ياجماعه عايزين حاجه 

نرمين : لا ياختى عايزين سلامتك 

-رخمه اااه متمشيش غير لما اجى 

-حد قالك انى ماشية اصلا 

- مش بقولك رخمه يلا لا اله الا الله 

ردد الجميع فى صوت واحد : محمد رسول الله 

وغادرت حياه الفيلا وركبت عربيتها وذهبت الى مقر الشركه 


~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~


الحمد لله 

تلك الكلمه نطق بها سليم بعد ان انتهى من تناول طعامه 

- حلصت اكل ياجاسر 

-ااااه خالصت 

- طيب يلابينا علشان الشغل 

- قام جاسر من مكانه وقام بتقبيل راس امه واعتز لهِ

- اسف يا أمى انتى عارفه انى مقصدش بكلمى حاجة 

-خلاص حصل خير 

- مش زعلانه 

- مين دى اللى تزعل دى أمى  مافيش زيها اتنين وقام بتقبيل يدها (نطق بهذا الكلام سليم )

- خلاص مش زعلانه ويلا علشان متتاخروش 

-احنا فعلا متاخرين يلا ياجاسر 

وغادر كلا من سليم وجاسر وما ان خرجو الى جراج السيارات 

- عجبك اللى انت هببتو ده 

-انت عارف انهُ مش قصدى 

-هى مش هتفهمه كده يااريت تاخد بالك من كلامك بعد كده 

- حاضر 

وركب كل واحد منهم سيارتهُ وغادرو القصر 


##################

فى سيارة حياه 

كانت حياه مندمجه مع السواقه عندما دق هاتفها 

حياه :والله كانتى لسه على بالى وهرن عليكى دلوقت 

مرام : مهو واضح الصراحة انا زعلانه منكو اصل الاهتمام مبيطلبش ياهانم منك ليها 

- والله يابنتى كل ماجى ارن عليكى تحصل حاجه ومعرفش ارن 

- لا لا بعد ايه المهم انتى فين 

- انا رايحه الشركه علشان هنفنش المشروع 

- شركه الالفى صح 

- اااه لية 

-اصل انا قريبة من هناك خلاص هعدى عليكى 

-تمام واهو نروح سوا 

-طيب سلام 

-سلام علشان انا كمان هركن 

واغلقت الهاتف وقامت بواضعه فى جيبها وركنت السيارة ودخلت اللى مقر الشركه 

صعدت حياه داخل الاسانسير وبمجرد صعود الاسانسير دخل كل من جاسر وسليم 

جاسر : سلام اطلع انا بقى اشوف الشغل اللى ورايا 

صعدت حياه الى مكتب حازم ووجدت كل من معها فى الجروب بانتظارها 

حياه : انتو هنا من بدرى 

ريم : لا احنا لسه جاين 

- تمام افتكرت اخرتكو ولا حاجه 

امال مدخلتوش ليه 

رغد : الاستاذ حازم لسه معه شويه شغل بعد كده هندخل 

-اااه 

داخل مكتب حازم دق هاتف المكتب 

حازم : الو 

جاسر : حازم ابعتالى المشروع بتاع الكليه والجروب كامل انا اللى همسك المشروع من النهاردة 

حازم ببرود : ليه ومن امتى انتى بتهتم غير فى النهايات وهو خلاص قرب على النهايات 

-ايه اقصد وانت مالك ابعاتلى المشروع 

- طبعا خايف على الموزه من الوحش اللى معها 

- جاسر بعصبيه طفيفه :  حازم احترم نفسك بدل قسماً بالله ارفدك ومهيمنى انك صحبى وعشره عمر 

- حازم بمسكانه وصوت ناعم محاوله تقاليد صوت البنات : واهون عليك ياقاسى 

- اتعدل يابنى وااه تهون 

-عبو شكلك ياشيخ عيال رخم اقفل فصلتنى 

وما ان فصل جاسر قام حازم بمهاتفه السكرتيره 

حازم : انجى ابعتى الجروب اللى عندك لمكتب جاسر بيه 

انجى : حاضر يافندم تؤمر بحاجه تانيه 

حازم : لا شكراً 

حازم : جتنى نيله فى حظى الزفت انى مالقيت موزه حلوه فاام الشركة دى اانتم معها حتى السكرتيره بلتنى بواحده حامل الطم ياربى 

_____________________________


فى زوايه اخرى من زوايا الشركه كان سليم يقوم بمراجعه احد الملفات عندما كان ذاهب الى مكتبه اذا به خبط فى احدهم ووقع الملف الذى بيده 

مرام : مش تحاسب ياخ انت 

سليم دون ان ينظر لهِ وهو يجمع اوراق الملف: انا برضو اللى احاسب على الاقل ان ماشى ببص فى الملف الدور والباقى ع الهانم اللى ماشيه شوف عقلها فين 

وما ان انهى كلمته ونظر لهِ وجده تتطلع به بطريقه غريبه 

واول ما نظر اليها صعق سليم من شكلها  

- انتى مين ؟!! 

-انت اللى مين ؟! 

وانتبهت مرام اللى نفسها والى ماتفوهت به للتو 

- انت مالك انا مين ولا مش مين ده ايه ده ياربى 

وتركته وذهبت وسط زهوله من طريقتها  الى الاستقبال كى تنتظر خروج حياه 

- سليم بتعجب :ايه البت الغريبه دى وانا ايه حاسس ان قلبى بيدق كده من ساعه ماشوفتها ظل ثوانى على هذه الحاله ثم نفض تلك الفكره من راسه وذهب الى مكتبه .


انتهى البارت 

1- منور يامراد بيه بعد ده كلها البنت متطلعش بنتك ياراجل 

2-حسان باشا حبيبى ايه اخبارك وبرضو منور 

3- جاسر باشا كده تزعل امك طول ما انتى ماشى ورا الشركه وحياه مش هتنفع 

4- ايه ياسليم اول مره تشوف البت وهتكله اهدى يا بابا شويا 


وحشتونى وحشتونى وحشتونى 

اهلا اهلا 

احم احم عارفه ان صوتى وحش الحمد لله 

كل سنه طيبين واتمنى انكو تكونو انبسطو بالعيد 

مستانيه أراكم اللى بتخلينى اكمل وهزعل جداً 😭😞

لو مقالتوليش رايك انتى وهى



البارت التاسع

(خوف وغيرة )

يقال أن الغَّيِره سلاح ذوُ حدين وفى قانون العشاق كل شئ مُبَاح فى الحب والحرب ولكن ماذا يحدث اذا اقتّدت نيران الغيره فى قلب احدهم هل سيظل للسلم مكان أما ستكون بداية اعلان الحرب .

-فى مكتب حازم قامت السكرتيره بابلاغ الطلاب بما استجد فى عملاهم 

أنجى : ياجماعه المشروع أتحول وبقى فى ايد جاسر بيه مش حازم بيه وأنتو دلوقت المفروض ترحو لمكتب الاستاذ جاسر 

محمد : ازى هو مش السئول عن المشروع حازم بيه من البدايه 

أنجى : معرفش دى الاوامر اللى جاتلى ومطلوب منى ابلغهلكم 

زفر ايضًا محمد بضيق دليلاً على عدم تقبله الموضوع 

رغد : ياجماعه مش هتفرق سواء الاستاذ حازم أو جاسر فالاتنين واحد اهم حاجه ان المشروع ده ينتهى على خير 

حياة فى سرها أستر يالى بتستر : ماشى شكراً يا أنجى 

أنجى : العفو على ايه ده شغلى اتفضلو معايا علشان اعرفكو المكتب فين 

- ذهبو كلاً منهم الى مكتب جاسر 

داخل مكتب جاسر كان جاسر جالس يفكر فى حياة غير عبٍء بالشغل الذى أمامها لم يفصله عن عالمه سوا دق السكرتيره على الباب  ودخولها 

السكرتيرة : جاسر بيه الطلاب اللى حضرتك امرت ان حازم بيه يابعتهم موجدين بره 

جاسر: طيب تمام خمس دقايق ودخليهم 

- حاضر حضرتك تؤمر بحاجه تانيه - لا اتفضلى انتى 

وخرجت السكرتيره وبعد مرور عده دقائق اذنت السكرتيرة للطلاب بالدخول 

-دخل الطلاب الى مكتب جاسر 

محمد : السلام عليكم 

جاسر بشئ من الضيق : وعليكو السلام اتفضلو 

جلس الطلاب وتحدث حاسر 

- من النهارده انا اللى همسك المشروع بدلاً من حازم ونبدا نرتب مع بعض 

- تمام يافندم 

-ممكن بقى اعرف وصلتو لحد فين 

اخرجت حياه الرسومات من الشنطه وقامت بفرد اللوحات ورائا جاسر ماتوصلو اليه  وجدهما ليس متبقى لديهم سوا اللمسات الاخيره 

جاسر : تمام ده مافيش غير حاجات صغيره وبجد الرسم جميل جداً 

حياه بتعجب لان هذا لم يكن رايه من البدايه  : ااا ه يافندم هو كلها النهاردة نضغط على نفسنا وهنخلصه 

جاسر :طيب نبدا 

-اتفضل حضرتك 

ايه رايكم لو قللنا فى عد الاوض اللى هتتعمل فى الفندق ونبنى من ورا عماره سكانيه للعمل اللى بيتهم بعيده بدل ميروحو ويجو كل شويه  ويتبهدلو فى الموصلات 

رغد : فكره حلوه جداً يافندم وخصوصاً ان المنطقه اللى هيتبنى فيها المشروع بعيده ومش هيلقو موصلات كل مره واهو نوفر تمن الموصلات عليهم 

طيب تمام اللى مش  موافق على الفكره يريت يتكلم 

لم يتكلم أحد 

-افهم من كده انكم موافقين طيب نبدأ بقى........

*****************************

  عاد مراد الى بيت وتظهر معالم الحزن جاليله على واجهة وجالس معهم 

مراد : السلام عليكم 

الجميع : وعليكم السلام 

ماجده :  مالك ياحج فى ايه زي اللى مضيق من حاجه ليه كدا 

مراد :ابداً مافيش 

ماجده :  متاكد

مراد :انا طالع اريح شوية 

ماجده : طيب شوية وهاجى وراك 

غادر مراد المكان وذهب الى غرفته 

ماجده : البيت بيتكو يابنات هطلع اشوف عمكو وانزل خدو راحتكو 

البنات : ماشى ياطنط 

ومان غادرت ماجده 

نرمين : احكيلى بقى عامله ايه دلوقتي

مريم : اهو زى  ما انتى شايفه الحمد لله 

نرمين محوله التخفيف عن مريم 

نرمين بلؤم : اسكتى مش مصطفى ناوى يخطب 

امتقع وجه مريم وتحدثت  بخوف وصوت خافت وارتعش : مين ؟!  واغمضت عينها وكانها لاتريد ان تسمع الاجابه 

نرمين بلؤم اكتر : معرفش هى واحده بيقول انو بيحبها من وهما صغيرين وهى متعرفش 

ازدت ضرابات قلب مريم اكتر وكادت ان تدمع عينها فهو الامل الوحيد الذى تحيا من اجله الان فهى تعشقه منذ الوهله الاولى منذ كانت صغيره لاتفهم شئ فى هذه الحياه 

نرمين :فى ايه يا مريم ومال وشك اتخطف ليه كده انتى بتحبى مصطفى 

انفجرت مريم فى البكاء فاخر حلم لديها يضيع من يديها وكانها سراب 

مريم : للاسف ايوه بس خلاص معدش ينفع خلاص اخر حلم ليا ضاع 

احتضنتها نرمين : ومين قالك أنو ضاع بس 

-أنتى لسه قايله انو بيحب واحدة تانيه 

-اهدى بس الوحده دى تبقى أنتى بس مكانش ينفع اقولك علشان يكون هو أول واحد يقولك بس خلاص بوظتى المفاجاه 

ابتسمت مريم وتكاد لاتصدق ماسمعته الان 

- مريم بفرحة : انت .. انتى بتتكلمى بجد ...

-اااه والله بتكلم بجد 

قامت مريم باحتضان نرمين دليلاً على فرحتها الشّديده 

-اللى يشوفك دلوقت ميشوفكيش من شويه 

- بس بقى بتكثف الله ...

- عجب قال بتكثف قال 


*****************************

فى غرفه مراد دخلت ماجده الغرفه وجدت مراد متسطح على السرير وظهرت معالم الضيق الشّديد على وجههُ

ماجده : مالك ياحج فى أيه 

مراد : فكره الموضوع اللى كنا بنتكلم فيه من قريب 

- انهى موضوع 

- موضوع حياه وانها مش بنتنا 

- ااااه مالو 

-واحد رن عليا وهددنى انو هيقول للحياه الحقيقه 

-يلهوى وده مين ده 

-معرفش والله و "خايف عليها"

هى ااااه مصيرها تعرف بس عن طريقنا هيكون أحسن وخايف احسن ترجع تنتكس تانى واحنا مصدقنًا انو هى اتحسنت على الاقل متعرفش دلوقت.....

- مش عارفه ياحج ربنا يستر ربنا ينتقم من اللى عايز يدمرلنا حياتنا هى نقصه ماشايفين المشاكل اللى عماله تحصل دى كلها معانا جاين يكملو علينا

نام انت دلوقت وان شاء الله خير ...

********************************

فى الشركه بعد مرور عده ساعات قال جاسر 

- كفايه كده على ما اعتقد انكو تعباتو 

- قامت رغد محاوله منها لتدليك رقبتها وقالت : تعبان بس ده ان هموت دى اول مره نشتغل بالطريقه دى 

حياه : مش اهم حاجه اشتغلنا قد أيه المهم نخلص قبل الاسبوع ميخلص علشان المشروع هيتسلم الاسبوع اللى جاى 

أعجب كل من جاسر ومحمد بطريقة تفكير حياه 

نظر جاسر لمحمد وجدهُ يتطلع ااى حياة بنظره لايفهمه سوا الرجال واشتعال بداخله نيران "الغيره "

جاسر بغيظ : طيب خلاص ممكن تتفضلو ومعدنا بكرا ان شاء الله 

قام كل واحد منهم بضب اغرده ولّم اشياءهُ ومغادره المكتب وبمجرد خرجوهم مَن المكتب 

ريم :اخيراً الواحد اتفحر شغال 

رغد : اهم حاجه انه يكون بنتيجه 

حياه : باذان الله هينجح 

واثناء تحدث حياه رن هاتفها 

اخرجت حياه موبيلها : آلو 

مرام أنتى فين يازفته كل ده تاخير

- نزله اهو خالص أنتى فين 

- فى الاستقبال آهو 

-طيب خالص جايلك اهو 

-يلا ياجماعه عايزين حاجه ان ماشيه 

- لا شكراً مع السلامه 

فى مكتب جاسر قام بمهاتفه حازم 

جاسر : اسمع يازفت وركز معايا 

حازم : عايز ايه تانى مش خلاص فضينا 

جاسر : كل حاجه عن حياه تكون عمدى على مكتبى فى اربعه وعشرين ساعه 

-حد قالك أنى شغال مع المخابرات 

- اللى قولت عليها يتنفذ ياحازم 

-حاضر ياخوايا من الخدام اللى اشترهولك 

- عيب متقولش كدا ده انت اخويا 

- ايوه مهو واضح أقفل أقفل ياشيخ - فين الملف اللى كانت جايبه معايا 

وظل يبحث جاسر فى المكتب ولم يجده 

-اوبا دة فى العربيه اما انزل اجيبه 

- فى تلك الاثناء كانت نزلت حياه الى مرام 

- ايه كل التآخير ده كلهُ يا هانم 

-اعمل أيه الاستاذ جاسر دخل تعديلات جديدة للمشروع وأنتى بنت فقر 

- اااه والله عارفه نفسى يلا بينا أحسن يرجع فى كلامه ويبعت تكملو شغل تانى 

- هههههههههههههه لا متقلقيش خالص خلصنا 

وبمجرد خروج حياه من الشركه نادى عليها محمد 

- أنسه حياه ممكن كلمه على انفراد 

-تطلعت كل من مرام وحياه الى بعضهم البعض 

مرام : طيب انا هستنكى فى العربيه هاتى المفاتيح 

اعطتها حياه المفاتيح وتركتهم مرام 

حياه : على فكره مينفعش اللى انت بتعمله دة على فكره ومش كل مره هقولك كدا 

محمد : انا عايز بس اعترفلك بحاجة على فكره انا معجب بيكى وعايز اتقدملك بس أنتى ادينى فرصه 

- سبق وقولتلك طلبك مرفوض ميصحش كدا 

- بس انا بحبك و....

جاسر :مقالتلك طالبك مرفوض ميصحش كدا ياروش 

- انت مالك انت حد قالك تتكلم 

- ما هو لما القى واحد بيتقدم لخطيبتى يبقى لازم اتكلم 

صعقت حياه من اطرا جاسر الاخير 

انتهى البارت

معلش على التاخير  والله كانت تعبانه جداً ومش قادره أكتب ولما فوقت شويه كتابتةعلشان محدش يزعل 

بحبكم فى الله 

سلام ✋


(حدود فاصله 1)

وقد اصدر القلب فرمان العصيان وفى الحب لايوجد سوا التجاوزات من إجل الحصول على المّراد ويلقى الفارس سهام غيراتهُ فى وجه من يراها 


محمد : يعنى أيه اللى أنت بتقوله ده الكلام ده صح ياحياه 

جاسر : كلامك معايا أنا ولما تيجى تكلامها تانى مره اسمها آنسه حياه وااااه الكلام صح  فاهم

محمد : امال مش شايف فإديكو دبل ولا حاجه تدل على كلامك يعنى 

جاسر ببرود وسماجه:هو أنا مقولتلكش مش أحنا قرين فاتحه بس وقريب جداً هنعمل الخطوبه وأنت أول واحد هيبقى معزوم 

أغتاظ محمد مما سمعهُ من جاسر وقرر الرحيل وفى قلبه حقد دفين 

محمد : طيب استاذان أنا ومبروك ياآنسه حياة 

واقفه امامهم لا تتفوه بحرف وباتت معالم الصدمه جاليله على واجهها وتفكر مع نفسها

من هذا الذى ينعتنى بخطيبته هل احلم ام انها حقيقه وكيف تفوها بمثل هذا الكلام ...... من اين اتت لهو الجرآءه كى يتحدث بمثل هذا الكلام وبدات ثورات الغضب تظهر على حياه بمجرد رحيل محمد انفجرت حياة 

حياه بغيظ :تسمح تقولى أيه اللى أنت هببته دة 

قام جاسر بوضع يدها فى جايبه وتحدث ببرود: اللى هو 

- بطل بقى برود أنت ازى تقوله أنى خطيبتك وأنا لخطيبتك ولا اعرفك 

- ومين قال انك مش خطيبتى 

- أنا بقول 

- كلامك دة تبليه وتشربى مياته 

- يعنى أيه 

- قريب قوى هتعرفى يعنى أيه أنا مش بقول أنا بنفذ بس

وتركها ورحل قبل ان تتفوها بحرف أخر 

-اما بنى ادم بارد ومعندوش دم 

وذهبت حياه ايضا وركبت عربيتها وبمجراد دخول حياه 

مرام : أيه يابنتى كل التاخير ده ومين المز اللى كان واقف معكى دلوقت ومالك شايطه كده ليه

حياه بعصبية  : أيه يابنتى اللى بتقوليه ده عموما ده الاستاذ جاسر المدير التنفيذى والمشرف على المشروع وشايطه ليه سبينى دلوقت وممتكلميش معايا علشان مطلعهمش عليكى 

مرام : وتطلعيهم عليا أنا ليه أنا هقعد سكتة أهو 

وظلو صامتين طول الطريق اما بالنسبه لجاسر فقط أخذ الملف وصعد مره أخرى الى الشركه وهو مبتسم 

****************************

فى فيلا مراد الاسيواطى دخلت كلاً من مرام وحياه 

مرام : ميا مسا ميا مسا ده الحبايب كلهم هنا 

نرمين : ازيك يابت يامرام عامله أيه وأخبار أمك أيه 

-  الحمد لله بس ماما  لسه تعبانه زى ماهى 

- ليه كده بس ربنا يشفيهالك 

-اللهم آمين ...... عامله أيه يامريومه

- توك مفتكرتى ياختى 

- عندك مانع 

- امال ماما فين 

- فوق باباكى جيه تعبان فطالعت تشوفه 

- بابا ماله ... ودق موبيل حياه فى هذه اللحظه وامسكت حياه بموبيله كى ترى المتصل ووجدته حسام وبانت معالم الفرحه الشديدة على وجهها

مريم: مين اللى بيرن ؟!!

- حسام 

وبمجرد ان ذكرت حياه اسم حسام باتَ قلب نرمين يقرع قرع الطبول حتى كادت ان تجزم ان مريم كادت ان تسمع نبضاتها الثآئره

ردت حياه على الموبيل 

حسام : الناس الواطيه اللى مش بتسال 

حياه : ده على اساس انك انت اللى بتسال 

- لسه زى ماانتى بالمضتك من ساعه مسبتك 

- عيب عليك يابوس مش انا اللى اتغير 

-ياااة واحشنى اللقب ده من زمان مسمعتوش 

- اى خدمه ياعم اهم حاجه عامل ايه ياحبيبى واحشنى قوى 

-وانتى كمان وخالى و ميجو عاملين ايه 

-الحمد لله بخير مش ناوى تنزل بقى 

-خالص هانت وقربت انزل 

-امتى يعنى

- خاليها مفجاءه 

- ماشى هخاليها عليا المرادى 

- ماشى ياكبير يلا بقى سلام أحسن ورايا شغل كتير 

-ماشى سلام 

وما ان اغلقٍ حسام الهاتف لازم انزل ياحياه علشان كل واحد ياخد حقه وقريب قوى كمان واندمج مره أخرى فى العمل 

مريم :ايوه ياعم حبيب القلب رن عليكى 

حياه : تصدقى كان واحشنى صوته قوى 

مرام : سيدى ياسيدى والله لو انو اخوكى كان زمانى شاكه فيكو انتو الاتنين 

حياه :اتلمى يابت

مرام : بت فى عينك ايه يا هولاكو اللى ياشوفك دلوقت ميشفكيش من شويه 

-اتلمى يامرام بدل مخلى هولاكو يطلع عليكى 

- لا ياست الله الغنى عنك وعنو 

- مالك يانرمين رحتى فين 

تلك الجمله قالتها مريم لنرمين 

-قامت مريم بتحريك يداها امام عين نرمين 

مريم : نرمين نرمين 

- نعم يامريم بتقولى حاجه 

- نعم الله عليكى ياختى دة أنتى حالتك حاله 

وانفجر البنات فى الضحك 

- انتو هتحفلو عليا صح انا اقوم امشى احسن 

مرام : استنى خدنى معكى 

حياه : متخليكو قاعدين شويه 

مرام : لا علشان ماما لوحدهاانتى عارفه انها تعبانة هتمشى يانرمين 

- اااه هقوم اهو سلام 

- سلاملى على طنط يامرام 

- حاضر سلام 

وخرج كلامن مرام ونرمين وذهبت كل واحده منهم الى بيتها 

*****************************

فى فيلا سامح  الا سيواطى عادت نرمين ووجدت اخيها مصطفى جالس فى غرفه الجلوس 

مصطفى ازيك عامل ايه 

تلك الجمله قالتها نرمين عندما رات اخيها 

- انا الحمد لله ياحبيبتى انتى اخبارك ايه 

تمام ....... يعنى انت قاعد كده ومش فى الشركه 

مستنى ماما تنزل علشان افتحها فى موضوع جوزى من مريم 

-ربنا يستر ومعك 

-يارب 

- عايز حاجه انا طالعه اوضتى 

- لا ياحبيبتى شكراً

وأثناء صعود نرمين الدرج قابلت ولدتها 

- ازيك ياماما 

- الحمد لله ...... انتى عامله ايه 

الحمد لله 

- طالعه اوضتك 

-ااااه ...... عايزه حاجة 

- لا شكراً

نزلت ليلى وصعدت نرمين الى غرفتها 

ليلى:خير يامصطفى عايز أيه 

مصطفى : انا ناويت اتجوز 

ليلى بفرحه  : ايه دة بجد حياه وافقت 

- مين قال انى هتجوز حياه 

- امال هتتجوز مين ان شاء الله 

-مريم بنت عمى امين 

- نعم وملقتش الا دى وعايز تتجوزها ..... 

- يعنى ايه 

-انا مش موافقه 

- وانا مش هتجوز الامريم سواء وافقتى ولا لا

- انت بتتحدنى

- انا مش بتحداكى انا بعرفك بس علشان لما اروح اتقدملها من عمى وجدى عايزه تجى تعالى مش عايزه براحتك 

- هنشوف انا ولا هى 

وتركها مصطفى وغادر المنزل 

بقى ده اخر اللى خططتله يجى يقولى اتجوز بنت امين ماشى يامصطفى 

وامسكت هاتفها وقامت بمهاتفه شخص ما 

رد الطرف الاخر 

- ايوه يا ليلى خير فى ايه 

الحقنى باحسان الغبى بعد كل اللى عملانه وخططنالو عايز يتجوز مريم 

- انتى متعصبه ليه بس 

-بقولك عايز يتجوز بنت امين وبتقولى متعصبه ليه 

- بسيطه خاليه يتجوزها ويفرحلو يومين وبعدها هخليها تسيبه 

- انت شايف كده 

-ايوه 

- طيب سلام 

واغلقت معه الهاتف 

حسان وانتى اللى جاتيلى برجليكى يابنت أمين شكلك هتحصلى اهلك.....

************************

انتهى الجزء الاول من البارت 

سلام


(حدود فاصله 2)

ادمنت حبه وعشقت مرحه ونسيت انه لم يعد موجود بالحياة 

صنعت له خيال من وحىَّ 

تنغمت معه واستمتعت بالحديث معه وتنسيت انه لم يعد موجود بالحياه 

شممت عطره وعشقت هوائها وتعيشت مع اشيائها كإنها هو وتنسيت أنه لم يعد موجود بالحياه 

سطرت أسمه فى كيانى وأحببت روحه وعشقت كيانه 

وتنسيت انه لم يعد موجود فى الحياة 

أحسست بقلبة فى امل تعانق قلوبنا فى أحساسها 

وتنسيت انه لم يعد موجود بالحياه 

يعتقد أنه فى عشقه اوقعنى 

هو يعتقد وأنا أومن بأنه اوقعنى حد الموت 

هاهو يقترب منى اسمع خطواته التى يخطيها رأيته أمامى 

تقربت منه عنقاته مده ليس بقليله كاننى اشبع منه 

وعندما أنتهيت وجاءت المسه احفظ ملامحه وجدت أننى أحتضن نفسى

ووجدت المكان الذى يقف ما هو الا سراب

وتنسيت انه لم يعد موجود بالحياه 

بكيت على ما أنا عليه الان من الالم 

وتذكرت حينها انه لم يعد موجود بالحياة 

وظللت هكذا أحيا مع الذاكريات 

فهل ابقى على هذه الذاكريات ام للقدر شئ اخر 

جالسه بين دوامه حزنها عليه انها الذكره الثانيه لوفتها اليوم ...... سبحت بمخيالتها الى ذلك اليوم عندما كانت جالسه فى جنينه الفيلا ومندمجه مع الجو واتى هو وقام بخضها .....

حياتى عامله أيه ........

قامت بوضع يدها على صدرها وتتطلعت اليه ......حرم عليك يا أحمد خضيتنى فى حد يعمل كدا

سلامتك من الخضة ياحياتى... بس اعترفى كانتى بتفكرى فيا صح 

لا مكانتش بفكر فيك ..

كدا امال بتفكرى فى مين اعترفى يلا بتخوننى مع مين ......

ايه جوا الدراما اللى انت عايش فيه ده على العموم ياسيدى مش بفكر فى حد .....

كلها يومين وتبقى ملكى وهخليكى متفكريش غير فيا وبس

نزلت دمعه ساخنه على وجهها..قامت بمسحهها وعدت بمخيالتها الى يوم فرحهم 

جاء لكى يوخذاها من غرفتها بعد ان علم بانها انتهى من زينتها 

انصدام عندما راها فسبحان من صورها بهذا الجمال يكاد يجزم انها حوريه خرجت من الجنه لاجلها فقط .... وقف يتتطلع اليها ....مما زاد من اربكها وتتضرعت وجنتها بحمره الخجل فذادتها جمالا فوق جمالها 

تعرفى انا لولا انى لسه مكتبتش الكتب والناس تقول عليا مجنون والله كامت ختك وطلعت بيكى على البيت ومخليش حد يشوف الجمال اللى اتخلق ده كله علشانى 

كادت تذوب حياه من فرط خجالها وتوترها وتحدثت وهى تتطلع الى الارض بعد ان مظفت حلقها .....مش هنمشى بقى ..

مستعجله على ايه بس ما احنا هنا حلو 

مش هنمشى بقا ولا عجبتك الواقفة هنا يا استاذ احمد 

تلك الجمله نطقت بها مريم 

مريم هدامه اللحظه الرومانسيه.... هنمشى يامريم يلا جين وراكى ياحبيبتى

ونزل كلاً من مريم واحمد وحياه كى يغادرو الفيلا ويذهبو الى قاعده الفرح 

وما ان وصلو الى القاعه وقبل ان يفتح باب العربيه مسك يدها وقبلاها ...... انا بحبك يا كل حياتى 

احمد ميصحش كدا انا لسه مبقاتش مراتك ......

كلها دقايق وهتبقى مراتى وساعتها هدخلك فى حضنى ومش هطلعك منه تانى ...

ونول احمد من العربيه وقام بفتحها لحياه ......قام بمد زراعه لها كى تتأبطه 

وبمجراد ان تقدمو خطواتين انطلقت الرصاصه التى اخترقت قلب الفهد وسقط جثه همده بجانبها ...وصار فستان زفافها من اللون الابيض الى مزيج بين اللونين الابيض والاحمر ....

واقفه امامه تتطلع اليه لاتقوى على التصديق .... جثت بجانبه وامسكت واجهه بين يديها ..... وصرخت صرخه داوت ارجاء المكان 

اسف يا حياتى مش قدر انفذ الوعد اللى وعتهولك ... مش هقدر انفذه 

صحت باعلى صوتها ...لاااا متقولش ك دا اا اانت هتقوم وهتبقى زى الفل وهن عمل فرح من تانى وهنجيب البنوتة اللى شبهى انت وعتنى بكدا .... متخلفش بوعدك معايا 

انا بحبك قوى ياحياه لو ربنا مرادش تكونى ليا فى الدنيا .... هدعى تكونى ليا فى الاخره 

لا متقولش كدا انا بحبك والله ومقدرش اعيش من غيرك 

وانا كمان بحب ....

وانطلقت روحها الى برائها ......

وتركت حياه تعانى الم فراقها بمفراده الى الان 

****************************

فى مكتب سليم كان مندمج مع ملف الصفقه الذى عرضها عليه حسان فهو يشك به من مده ليست بقليله وعندها احساس انه هو من تسبب فى حادث موت ابيه وضياع اختها ...... كان يقرا كل حرف فى الوراق ويدقق فى اقل التفصيل ...عندما وجد نبد من بنود العقد يدل على ان الشركه المتعقده مع تلك الشركة هى من تتحمل الخساره وان الشركه الاخرى ليست مسئولة عن اى ملبسات ممكن ان تتعرض لها الشركه .....

قام سليم بمهاتفة احد اصدقائه من الذسن يعملون بالداخليه كى ياتى له بكل المعلومات عن تلك الشركه فهو يشك بها 

الو حسين باشا .... عامل ايه ياباشا 

سليم باشا عاش من سمع صوتك ياراجل ... انت اخبارك ايه 

انا تمام الحمد لله يا حبيبى كانت عايزك فى خدمه كدا ياسحس 

انا قولت المكالمه دى مش ببلاش.... اومر يا ابن الالفى 

الامر لله .... بص فى شركه هبعتالك كل حاجه المعلومات اللى عندى عنها وعايزك تجبلى كل صغيره وكبيره ادمنت حبه وعشقت مرحه ونسيت انه لم يعد موجود بالحياة 

صنعت له خيال من وحىَّ 

تنغمت معه واستمتعت بالحديث معه وتنسيت انه لم يعد موجود بالحياه 

شممت عطره وعشقت هوائها وتعيشت مع اشيائها كإنها هو وتنسيت أنه لم يعد موجود بالحياه 

سطرت أسمه فى كيانى وأحببت روحه وعشقت كيانه 

وتنسيت انه لم يعد موجود فى الحياة 

أحسست بقلبة فى امل تعانق قلوبنا فى أحساسها 

وتنسيت انه لم يعد موجود بالحياه 

يعتقد أنه فى عشقه اوقعنى 

هو يعتقد وأنا أومن بأنه اوقعنى حد الموت 

هاهو يقترب منى اسمع خطواته التى يخطيها رأيته أمامى 

تقربت منه عنقاته مده ليس بقليله كاننى اشبع منه 

وعندما أنتهيت وجاءت المسه احفظ ملامحه وجدت أننى أحتضن نفسى

ووجدت المكان الذى يقف ما هو الا سراب

وتنسيت انه لم يعد موجود بالحياه 

بكيت على ما أنا عليه الان من الالم 

وتذكرت حينها انه لم يعد موجود بالحياة 

وظللت هكذا أحيا مع الذاكريات 

فهل ابقى على هذه الذاكريات ام للقدر شئ اخر 


بس كدا بصيته ياسيدى ....خلال يومين هيكون عندك كل اللى انت عايزه 

تسلم ...وهو ده العشم برضو 

واغلق معها سليم ....ظ بكرا نعرف عايزين ايه ومين انتو 

**************************

عاد جاسر الى المنزل وجد ولدتها جالسه فى الجنينه جالس بجوارها وتحدث معها 

قام بتقبيل راسها وقال لها ..عامله ايه دلوقت 

الحمد لله ياحبيبى ....... مش ناوى تتجوز بقى وتفرحنى بيك بقى وتريح قلبى قربت على التالتين ولغايه دلوقت متجوزتش 

ان شاء الله قريب بس انتى ادعيلى بس 

منيلاه بلهفه وفرحه :بجد ياجاسر يعنى خالص ههتجوز واشيال عيالك 

ان شاء الله .... انا طالع انام احسن تعبان شويه 

ربنا يريح قلبك ياحبيبى 

قام بتقبيل يداها وصعد الى غرفته .. ابدل ملابسه واستلقى على السرير وما هى الا لحظات وكان غارق فى النوم ...

***************************

فى صباح يوم جديد فى شركه الالفى دخل حازم الى مكتب جاسر 

جابت المعلومات اللى قولتلك عليها

ايوه حصل .... وبدأ حازم يقص على جاسر ماعارفه عن حياه 

حياه مراد الاسيواطى بنت مراد الاسيوتطى صاحب اكبر شركه مقولت فى البلد ..... كانت مخطوبه لابن عمها .....

تضيق جاسر من كونها كانت مخطوبه لابن عمها .... لانه سوف يراه امامها اذا قام بخطبتها

متضيقش قوى كدا .... لانه مات يوم فرحهم ...حازم بتاثر ياحرام ملحقش يفرح ....

كاد جاسر ان يلكم حازم لولا انها تحكم فى اعصابه 

وحصلها صدمه قاعدت فيها اكتر من اربع شهور فى المستشفى ........واكمل حازم كى يستفز جاسر .... ولسه بتحب ابن عمها لحد دلوقت ورفصه الجواز 

قوم ياحازم غور من وشى احسنلك 

حاضر ياعم هقوم يعنى انتى بتطردنى من الجنه .... ااه صح ده ملف اللى فيه المعلومات اللى طالبتها 

وخرج حازم وترك جاسر ينظر الى الملف الذى بيدها ثم عزم على اتخذ قرار ....واخذ جاكته وخرج من المكتب وركب سيارته وانطلق بها الى مقر شركه الاسيواطى 

انتهى البارت 

سلام


الفصل العاشر

(  عرض زواج)

حياتى .

جاءها ذلك الصوت من خالفها  ، اغمضت عينها  للتو،هل ماسمعته الان حقيقه؟ ام انها تتوهم بانه سمعت صوته؟

جاء ذلك الصوت مره أخرى :حياتى .


فتحت عينها ببطئ شديد ،وخوف اشد ....جابت الغرفه بعينه ببط الى ان التفتت خالفها ووجدتهُ أمامها ،تطلعت عليه بنظرت زائغه وتقدمت نحوهُ بخطوات بطيئه، تلمست جسده وبشرتهُ محاوله منها للتاكد انهُ حقيقه وليس بتوهم تحدثت بتلعثم: أ-اح-مد انت بجد :يعنى انت واقف قدامى دلوقت واللى انا شايفه ده صح 


انتى شايفه ايه 


انا شايفك قدامى ..يعنى مش بحلم صح  وقامت باحتضانه 

قام بنزعها من بين احضانه متسائلا:عامله ايه ياحياه ؟

بدات الدموع تنزل من عينها وتحدثت بخفوت : انا واحشه قوى من غيرك يا احمد 

قام بوضع يده على وجههاوازل قطرت الدموع التى نزلت على خدها الوردى ،لا مش دى حياه اللى انا اعرفها لازم تبقى قويه وتعتمدى على نفسك ،واهم حاجه انك تنسينى وتعيشى حياتك .

ايه اللى انت بتقوله ده انساك ازى .


زى مابتنسى اى حاجه مرتى بيها ربنا انعم علينا بالنعمه دى علشان نقدر نكمل حياتنا . انسى ياحياه وكملى حياتك متخليهاش واقفه على النقطه دى وبس ،اوعدنى انك هتنسى .

ترقرقت الدموع فى مقلتى عينها وتحدثت بصوت خافت :مش  هقدر 


لا هتقدرى مش دى حياه اللى انا حبتها ،حياه اللى حبتها عمرها ما كانت تعرف للضعف مكان 

علشان كانت بتستقوى بيكَ 

-انتى كده معندكيش ايمان بربنا ،لازم يكون عندك ايمان بيه وتستقوى بيه هو وبس ، مش بحد تانى ، قال تلك الجمله وغادر المكان 


خرت قومها وظلت تنتحب واغمضت عينها وكلماتهُ الاخيره تترد بذهنها ...لازم يكون عندك ايمان بربنا .....لازم تستقوى بيه هو .


*******************************


فى شركه مراد الاسيواطى. ترجل جاسر من سيارته امام الشركه ،دخل الشركه وبمجرد دخوله ظلت المواظفات يتهمزون عليه مما زاده غرور وثقه فى نفسه 

دخل جاسر مكتب السكرتيره :مراد بيه موجود 

ايوه يافندم اقوله مين ؟!..

قوليله جاسر الالفى ،ومحتاج ضرورى انو ياقبلك 


ثوانى يافندم وارد على حضرتك .

دخلت السكرتيره الى مكتب مراد وابلاغته 


-مراد بيه جاسر بيه الالفى بره وبيقول انو محتاج يقابل حضرتك 


-طيب خاليه يدخل 

وبمجرد خروج السكرتيره فكر مراد مع نفسه :ياترى عايز ايه ؟


اذنت السكرتيره لجاسر بالدخول الى مكتب مراد  واقف مراد لكى  يرحب بجاسر 

مد مراد يده الى جاسر كى يسلم عليه ، وبعد المصافحه 

اهلا ً ياجاسر بيه اتفضل

اهلاً بحضرتك ، احب اعرفك على نفسى .انا جاسر الالفى صاحب شركات الالفى للهندسه 

اهلاً بيك ،بس مش عارف حاسس  انى اعارفك .

اااه ما انا ابن نصار الالفى حضرتك تعرفة كانتو اصحاب 

بمجراد سماع مراد الاسم قام من مكانه ،وقام باحتضان جاسر وتحدث قائلا:ابن الغالى" الله يرحمه "

-ازيك وازى منيره هانم ،من ساعه مامات ابوك وانتو اتنقالتو من هنا ومحدش يعرف عنكو حاجه 

-احنا الحمد لله بخير اهو لسه راجعين من قريب .....

انتو لازم تيجو تقضو معانا يوم انت والست الوالده وكمان اخوك سليم على ما اعتقد ...

ان شاء الله قريب المهم ان كانت جاى عايز حضرتك فى موضوع مهم .

خير يابنى 

انا كانت جاى يعنى اطلب ايد بنت حضرتك 

نظر لهُ مراد بتعجب فمن اين يعرف ابنته : احم هو انت تعرف حياه منين .

الانسه حياه بتدرب عندى  فى الشركه 

ااااه ،بس بصراحه انت فجائتنى بالموضوع ده، على العموم ان معنديش مانع ،بقى رائى حياه ، انا هاخد رائيها وارد عليك 

قام جاسر من مكان وعقد زرار البدله :وهو كذالك وان فى انتظر رد حضرتك فى اقرب وقت ،ان شاء الله 

قام مراد بمصافحه جاسر : ان شاء الله لينا قاعده فى البيت مع بعض قريب ، وساعتها هتعرف ردها على الموضوع 

-تمام استاذان انا بقى 

خرج جاسر وترك مراد يفكر مع نفسه 

ياااااه شايف يانصار بعد الزمن ده كلها الوالد مصرين يخلونا قريبن من بعض ربنا يرحمك ياخويا 


*************************

 دخل مصطفى الى مكتب مراد وعلى وجهه علامه التعجب والاستغراب من وجود جاسر فى الشركه 

خير ياعمى انا شايف جاسر الالفى لسه خارج من هنا هو فى حاجه ولا ايه؟؟ 

لا ده كان جاى يتقدم لحياه 

تفجاء مصطفى :بجد!! الف مبروك وانت رايك ايه ؟!

زفر مراد قائلا: لسه لما اخد رأى حياه الاول واشوف هتقول ايه

ربنا يقدم اللى فيه الخير 

،قولى كانت جاى عايز حاجه 

نظف مصطفى حلقه وحاول اعده رابطه احشائهُ :احم الصراحه يعنى ا - ا ا  

-متتكلم عدل يابنى فى ايه ؟!!

-ما انا هتكلم اهو ،انا كانت حابب اطلب من حضرتك ايد مريم 

ضحك مراد فهذا ثانى عريس يتقدم لخطبه بنته فى نفس اللحظه ،فهو منذ موت اخيه وهو يعتبر مريم ابنته 

مصطفى باستعجاب:هو انا قولت حاجه تضحك ياعمى !!

-لا يابنى ده بس من الصدمه لسه عريس طالع، دخل التانى وملحقتش لسه اتنفس من الصدمه الاولى دخلت فى التانية 

-افهم من كدا ان حضرتك موافق 

-المهم امك عارفه بالموضوع 

ااااه عارفه. 

رائيها اية ؟

صمت مصطفى لبرهة ثم تحدث :هى ااه عارفه بس.

مراد :مش مواقفه صح 

بس انا بحب مريم ومستعد اعمل المستحيل علشان توافق...بس اهم حاجه موافقتك 

-عن نفسى انا موافق ناقص موافقه مريم وامك 

طيب تمام حضرتك حدد لنا معاد نيجى فيه ،ايه رايك فى يوم الخميس 

-اللى هو بعد بكرا ،مالك ميستعجل كدا ليه وهتقدر تقنع امك فيومين 

-انا شاء الله

طيب تمام انا معنديش مانع 


******************************

وبعد مرور عده ساعات قد انتهى جاسر وسليم من اعمالهم وعاد الى البيت . واجتمعو جميعهم على السفره وكان يتراس السفره سليم ومن الجانب الامين ولدته والايسر اخيه 

واثناء تناول الطعام تحدث جاسر:انا النهارده النهارده رحت شركه مراد الاسيواطى 

ترك سليم الطعام من يده والفت بكل جسده الى جاسرمتسائلا: رحت هناك ليه ؟!!

مراد الاسيواطى مش ده صاحب شركات المقاولات 

تلك الجمله نطقت بها منيره 

-ايوه هو كانت رايح علشان اتقدم لبنتة 

ظهرت معالم الفرحه جاليله على وجه منيره : بجد ياجاسر يعنى خالص هتتجوز وتفرحنى ...

سليم:البنت اللى انت مسك المشروع بتاعها 

-ايوه هى .

-مبروك ياحبيبى الف مبروك عقبال ناس هنا متتعدى وتفكر تتجوز 

-انا لا انا مش بتاع جواز وكلام فاضى 

-كلام فاضى ايه ده انت اللى قدك زمانهم معهم بدل العيل اتنين تلاته .

-لا انا سنجل كدا حلو قوى مش عايز ادخل القفص 

-بكرا تيجى اللى تدخلك غصب عنك زى مهتدخل اخوك 

الف مبروك ياحبيبى  هنروح امتى بقى علشان نخطبهالك 

-لسه يا امى لما  عمى يرد عليا 

-طيب ياحبيبى ربنا يقدملك اللى فيه الخير 

يااااارب


******************************

عاد مراد الى المنزل وقص على ماجده ماحدث معهُ اليوم 

تهدلت اسيار ماجده بما سمعت فالان بناتها يتقدم لهم اجمل العراسان  فتلك اللحظه التى تتمناها اى ام فى حياتها ومالبث أن بدا الخوف يتسلل  الى ماجده من جهة حياه فهى رافضه الزواج بعد موت احمد 

لحظ مراد تغير ماجده فهتفه متسائلا:

-فى ايه مالك؟؟ انتى مش فرحانه ولا ايه 

ماجده بشرود : لا ازى فرحانه وفى نفس الوقت خايفه 

مراد عقد حاجبيه :طيب ازى منين فرحانه ومنين خايفه 

انتى نسيت حاجه ياحج 

مراد باستغراب شديد فهى تتحدث بالالغاز :نسيت ايه 

نسيت حياه وموت احمد ماثر فيها

ايوه صح طيب  انا هروح افتح معاها الموضوع واللى فيه الخير يقدمه ربنا 

ذهب مراد الى غرفه حياه وعندما دخل عليها صعق من المنظر الذى رآه  

انتهى البارت سلام ✋

(صفعه)

دخل مراد غرفه حياه وصعق من المنظر الذى رائه ،حيث وجد حياه جالسه بين ذاكريتها ومن حوالها صور احمد منذ ان  كان صغيرا حتى صار شاباً .......


مراد بعصبيه :ممكن افهم ايه ده .


حياه بتوتر: وقامت  بجمع  الصور ومحاوله تخبائتها وراء ظهرها ،ثم تحدثت بتلعثم: ده ده مافيش..


قام مراد بجذب الصور من وراء ظهرها وثار عليها: يعنى ايه ما فيش والصور دى بتعمل ايه معكى انتى لسه حبسه نفسك فى الماضى   


حياه بارتباك :يابابا انا


- بابا ايه وزفت ايه ،انتى لسه دفنه نفسك فى الماضى ياحياة ،لسه مخرجتيش منه 


حياه ببكاء شديد :مش قادره يابابا انساها ده هو الروح اللى عايشه بيها، من غيره مش هعرف اعيش .


لقد نفذ صبر مراد ،وقام  بصفعها صفعه دوات ارجاء المكان حيث سقطت على اثرها حياه على السرير وجاءت على اثرها كلا من ماجده ومريم 


واقفت كلا من ماجده ومريم مشدُهين مما رائو واسرعت مريم باحتضان حياه  


قامت حياة بوضع يدها مكان الصفعه وتطلعت الى والدها وجدتهُ يتتطلع اليها بجمود  فنظرت إليه بحزن ودموعها نزله على خديها بصمت 


مراد بعصبيه واسلوب لا يقبل النقاش اذ كانتِ انتِ رافضه تنسى فان اللى هنسيكى ياحياه ،اظهر التهون معكى خلاكِ تتمردى وتتمدى ،اعلمى وادرى فى عريس متقدملك وانا موافق عليه وهحدد معه معاد يوم الجمعه وهتقبليه وتقعدى معه،ثم اكمل لحظه : انتِ فاهمه 


حياه من بين شهقاتها :لا يا بابا ارجوك متعمليش فيا كدا ...حرام عليك


-الكلام انتهى وقالت هتتجوزى يعنى هتتجوزى سواء برضاكى او غصب عنك ،وقام بجمع كل تلك الصور واخدها معهُ وخرج  من الغرفه وتركها تبكى 


حياه من بين دموعها :ماما والنبى قوليله ميعملش كدا .


قاطعتها ماجده: للاسف ياحياه ابوكى مدام قال كلمه يبقى مش هيرجع فيها ابدا ،وتركتها ماجده وذهبت الى مراد وارتمت حياه على السرير تبكى على المآزق الذى وقعت به،وظلت مريم بجانبها محاوله مداوتها 


قولتلك ياحياه لازم تنسيه وتكملى حياتك مسمعتيش الكلام 


ازدّت حياه فى البكاء ،واخذتها مريم بين احضانها وظلت تربت على ظهرها  الى ان تعبت حياه وغافت ..قامت مريم بتعديل وضعيه نومها ودثرتها بالغطاء واطفاءت الاضواء وخرجت 


دخلت ماجده الى غرفه نومها لم تجد مراد ...فنزلت الى غرفه المكتب ،دقت ماجده الباب ودخلت 


قامت ماجده بوضع يديها على كتف مراد وتحدثت :ليه كدا ياحج ده انت عمرك معملتها معها ،قسيت قوى عليها ليه كدا 


كان لازم اعمل كدا من زمان  علشان تفوق من اللى هى فيه ،لوفضلت ساكت مش هتتطلع  خطوه واحده لقدم ، مش هخليها تفضل عايشه فى الوهم كدا كتير 


وانت شايف بانك لم  تغصبها على الجواز كده صح 


رمقها مراد بنظرت لوّم وعتاب ثم تحدث: انا عمرى مهغصبها على حاجه زى كدا ابداً 


****************************

فى فيلا ليلى دخل مصطفى والقى السلام على الموجدين 


-السلام عليكم

ردت كلا من نرمين وليلى السلام 


مصطفى بجديه :على فكره انا حددت معاد مع عمى علشان اتقدم لمريم 


نرمين :بجد !!! الف مبروك ياحبيبى 


ليلى بغضب وحده : يعنى ايه، عصيت كلامى برضو وروحت اتقدمتلها 


انا لسه متقدمتش انا خت معاد وبس 


يبقى تلغيه انت مش هتتجوز البنت دى ابداً


ومالها مريم ياماما دى بنت محترمه والف من يتمناها 

تلك الجمله نطقت بها نرمين .


اخرسى خالص، مش عوزه اسمع صوتك نهائى واتفضلى اطلعى على اوضتك 


تزمرت نرمين من حديث والدتها وظلت واقفه مكانها 


ليلى بعصبيه :قولت اطلعى على اوضتك


دبت نرمين قدمها فى الارض كالاطفال دليلاً على اعترضها  وذهبت الى غرفتها 


ممكن تدينى سبب واحد يخليكى ترفضى انى اتجوزها .


معندش اسباب وانا قولت الجوازه دى مش هتم يعنى مش هتم 


يعنى ده اخر قرار عندك احب اقولك بقى انها هتم وجوزى من حياه لو حطه عليه امل فهو اللى مستحيل يتم 


ماهو من خيبتك مش عارف تواقعها فى حبك لحد دلوقت.


لا وانتِ الصدقه حياه هتتجوز ابن الالفى وابوها موافق .


رمى مصطفى بقنبلته فى وجهها دون النظر للعواقب التى سوف تحدث.


ليلى بصدمه :.ايه !!! الكلام اللى انت بتقوله ده حقيقى 


ايوه حقيقى حياه متقدمله جاسر الالفى صاحب شركات الالفى وعمى مراد موافق عليه 


الجوازه دى مش لازم تتم 


مصطفى بثوره وغضب عارم:بطلى بقا الاننيه اللى انتِ فيها على طول دى فكرى فينا شويه ،كل اللى همك فى الدنيا الفلوس وبس واحنا فين ،مش موجدين صفر على الشمال فى حياتك ياشيخه حرام عليكى فكرى فينا شوايا 


وتركها تغلى مما حدث بمفرادها 


يعنى ايه هتتجوز ابن الالفى ..حصل امتى وازى شافو بعض فين ولحق امتى يحبها 

وامسكت هاتفها وقامت بمهاتفه حسان 


ايوه ياليلى فى ايه 


الحقنى يا حسان شوفت الموصيبه اللى واقعه فيها 


فى ايه يا ليلى انطقى على طول 


مصطفى راح كلم عمه واتفق معها انه هيتجوز مريم 


وايه يعنى ياليلى ما قولتلك وافقى وانا هخليها تسيبه بنفسها 


انا لسه مخلصتش ياحسان  وجاسر الالفى اتقدم لحياه 


ايه اللى انتى بتقوليه ده ،انتى متاكده 


ايوه مصطفى لسه قايلى 


اقفلى يا ليلى انتى عمرك ماتجبيلى خبر حلو ابداً 


وانا مالى هو انا اللى راحت قولتلهم يعملو كدا 


حسان بعصبيه :اقفلى يا ليلى 


حسان بعصبيه وعينانًا تطلق شراراً : ازى يعنى كل اللى خططتله هيبوظ ،لا مستحيل اخلى حاجه زى كده تحصل ابداً وقام بدب يديه على المكتب .

***************************** 

كان جالس فى غرفته يفكر بها ويرسم احلامه الورديه معها كيف سوف يجعلها تعيش معه فى عالم مليئ بالحب والدفء يتذكر كل انشئ من تفصيلها يتذكر كلامها ،ضحكاتها، تحدياتها معه حتى صفعها لهُ تذكركل  شئ والبسمه لا تفارق شفتيه ....تلك الفتاه التى استحوذت على فكره ...هاهى الان تتغلل بداخله ...قاطع حبل افكره رنين هاتفه 

- السلام عليكم 

مراد : وعليكم السلام ..ازيك ياجاسر معك عمك مراد 


انتفض جاسر من مكانه واعتدل بجالسته ...انا الحمد لله ياعمى ...حضرتك اخبارك ايه ..


الحمد لله يابنى ....انا كانت برن عليك علشان اعرفك المعاد اللى حددتهُ علشان تزرونا 


تهدلت اسيار جاسر وتحدث بلهفه  .... امتى ياعمى 


ان شاء الله يوم الجمعه الساعه 8


ان شاء اللّٰه  الساعه  8 بالتمام هكون عندحضرتك انا والعايله 


واحنا فى انتظركم ...سلام 


مع السلامه ....


وسلام انا كمان ✋


(تواعد)

بعد مرور عده ايام  لم يحدث بهم شئ جديد سوا تقدم مصطفى لمريم وكيف تغير موقف ليلى للموضوع مما جعل كلاً من نرمين ومصطفى فى موضع رايبه من والدتهم ... وذهبو الى فيلا مراد الاسيواطى وبعد السلام وتقديم الحلويات ...والسهره ... تقدم حسان لخطبه مريم لمصطفى دون اعتراض ليلى فقد تركت الموضوع كله لاخيها..... وقد تم تحديد مواعد الخطوبه بعد اسبوعين من ذلك اليوم  ...... فى ذلك اليوم قد حالقت مريم فى السماء كالعصافير من شدة فرحتها 


اما حياه الان فهى فى مواقف لاتحسد عليه فاليوم هو مواعد تحديد مصيرها ...فاليوم هو الحد الفاصل فى حياه كلاً من حياه وجاسر .....


ها هو يوم الجمعه والكل يعمل على قدم وساق لكى يكونو فى ابهى صوره امام الضيوف ..


دخلت ماجده المطبخ متسائلة....ها يا حسنيه اخبار الحاجه ايه ؟؟


حسنيه بفرحه :كل حاجه تمام ياست هانم ماتقلقيش 


ماجده : مش عايزه اى غلطه الله يخليكى 


حسنيه : ربنا ميجيب غلط ياست هانم .... ربنا يتمملها على خير يارب 


ماجده : يارب ياحسنيه ادعيلها والنبى ..... وتركتها وخرجت كى تلقى نظره اخيره على البيت قبل وصول الضيوف ... قبل صعودها الى غرفه حياه 


يابنتى هتفضلى كدا لحد امتى مش هتقومى تختارى هتلابسى ايه ؟!!!!

تلك الجمله نطقت بها مريم 


حياه بامتعاص : مش ضرورى هبقى اشوف اى حاجه اقبل بيها البيه اللى جاى وخلاص 


- بقى ده منظر عروسه فى عريس جاى يتقدملها ...ده انا لو مكانه اهرب بسرعه وانفد بجلدى ....


-وهو ده المطلوب انو يهرب ويرتاح ويريحنى 


- تصدقى انتى عايزه الضرب ...فى حد يقول كدا ..فى حد يرفض النعمه ..هو الواحد لقى عرسان اليومين دول ...دول شحين من السوق 


- يخرب بيت عقالك يامريم ..ايه ده ده انتى فظيعه ياشيخه 


- اعمالك ايه يعنى ما انتى وش فقر


اغلطى براحتك مش هرد عليكى 


يابنتى قاعد ساعه والناس توصل وانتى لسه ملبستيش ..ده انا لبست من بدرى 


ايه رايك تنزلى تقبليه بدالى 


- شكلك حبه انو  مصطفى ياقتلنى 


ايوه ياعم ..الغيره والعرق الصعيدى بقى يبانو 


انتى لسه ملبستيش ياحياه ،انتى عايزه ابوكى يزعل

نطق بهذه الجمله ايضا ماجده عندما صعدت الى غرفه حياه كى تتطمن على الاوضاع 


قوليلها ياطنط ده اللى عماله اتكلم فيه من الصبح 


انتى هتولعيها اكتر مهى والعه انا قايمه البس اهو ياست الكل 


طيب يلا بسرعه !! 


قامت حياه واخترت فستانا من لون الكشمير  مرصع بفصوص الماظ من الصدر وضيق بعض الشئ من فوق لحد منطقه الخصر ونزل بواسع من بعد ذلك وارتدتهُ وايضاً ارتدت طرحه بنفس اللون  ولم تضع اى شئ فى وجهها من مساحيق التجميل فهى لا تحبها وهى فتاه فى غايه الجمال بدونها وانتظرت فى غرفتها قدوم الضيوف التى لم تعرف عنهم شئ  


دقت الساعه الثامنه ودق معها جرس الباب ...وذهب مراد لكى يفتح الباب .....


سليم : السلام عليكم ،ازيك ياعمى ؟

- الحمد لله يابنى  ..... ازيك يا منيره هانم عامله ايه ؟!!


الحمد لله يامراد .... انت عامل ايه ؟ ...وماجده اخبارها ايه


-انا الحمد لله يا حبيبتى وقامت باحتضانها ....انتى عامله ايه يامنيره واحشنى .


وانتى كمان وحشانى خالص ياماجده 


حمحم مراد : ايه ياجماعه هنفضل واقفين على الباب كدا كتير .


ماجده : معلش ياجماعه الكلام خدنى ومنيره كمان واحشنى ...اتفضلو جوا 


 وبعد ان دخلو وقامت منيره بتقديم اولادها 


منيره : ده بقى ياماجده سليم ابنى الكبير ..وده جاسر اخوه الصغير وقام سليم وجاسر بمصافحه ماجده ....


بسم الله ماشاء الله معكى رجاله زى القمر ربنا يحرسهم من العين 


منيره : اللهم امين 


وبعد تقديم الحلويات والترحيب بين العلتين وسألت منيره عن العروسه وفى ذلك الوقت قد دخلت مريم ،قامت منيره للترحيب بها 


اهلا اهلا بعروستن الغاليه ... فى ذلك الوقت رفع كلا من جاسر وسليم نظرهم الى تلك الملاك الذى دخل عليهم حيث كانت ترتدى مريم فستانا من اللون الاسود وبه شريط ستان على هيئه فينكه من الجنب  


-لا ياطنط انتى فهمه غلط انا مش العروسه انا بنت عمها ، انا مريم امين ... العروسه حياه مش انا


انتى بنت امين ...بسم الله ماشاء الله عليكى قمر .


يارب يخليكى ياطنط.


اتت ماجده بحياه فى ذلك الوقت .

وهى دى بقى عروستنا ،سلمى على منيره هانم ياحياه 


حياه وهى وضعه وجههَ فى الارض وعلمت مكان منيره من خلال الاحذيه ......


حياه : ازيك ياطنط 

قامت منيره برفع وجه حياه . وبمجرد ان نظرت منيره الى حياه .... بسم الله ماشاالله  على الملاك ....عرفت تختار ياجاسر 


لم تبالى حياه بالاسم فهى لاتعرف من تقدم لخطبتها .....


مال جاسر على سليم وتحدث معهَ فى خفوت ....ايه ياعم راميو البنت لحظت على فكره كفيه البت اتحولت للقزازه كاتشب انت مش ملاحظ ولا ايه ...


كادت مريم ان تنصهر من الخجل من نظرت سليم لهَ ..

انتبه سليم لنفسه حمحم سليم : احم احم احنا ياعمى يشرفنا انو  نطلب ايد حياه بنت حضرتك  لجاسر  .


واحنا يابنى يشرفنى انو ننسبكم ....احنا نطول نناسب منيره هانم ...


ده الشرف لينا ...طيب احنا نسيب العرسان يتكلمو مع بعض شويه علشان نعرف رايهم 


احتقن وجه حياه بالدماء فكيف لهى ان تجلس مع ذلك الشخص بمفردها اللعنه على ذلك الموقف الذى وضعت به ....


خرج الكل وتركو حياه بمفردة وودت حياه ان تنشق الارض وتبلعها ... وكانت تود الفرار والنفاذ بجلدها ....


هتفضلى بصه للسجاده كده كتير ..هى حلوه مافيش كلام ..بس انا احلى 


شق ذلك الصوت اذن حياه .....حياه فى نفسها الصوت ده مش غريب عليا ابداً ....رفعت حياه وجهها وصعقت عندما وجدت انو من تحدث هو جاسر .....


انت!!! انت بتعمل ايه هنا؟!!..


-هكون بعمل ايه ...انا العريس ...اكيد مش الكرسى يعنى...


وانت ايه اللى خلاك تيجى ...قصدى ايه اللى خلاك تتقدملى دة احنا من يوم ماشوفنا بعض مش بنطيق بعض .... انا مش موافقه على الجوازه دى انا مش بطيقك ...


اتكلمى عدل مع جوازك المستقبلى ياحبيبتى  .....


حبك برص يا اخى 


تؤتؤ عيب لما تغلطى فى جوزاك


ما قولتلك لو انت اخر واحد فى العالم انا مش هتحوزك ...


يعنى ده اخر كلام عندك 


-ااااه


لمح جاسر قدوم مراد والعائله 


فاقترب جاسر من حياه وتحدث معها .... يعنى انتى مش موافقه ..


حياه بصوت عالى .... ايووووة انت مش بتفهم 


مراد : هو ايه اللى ايوه ومالك معاليه صوتك ليه 


كادت حياه ان تتحدث لولا مقاطعه جاسر لها فقد وصل الى مبتغاه .... اصل حياه ياعمى من فرحتها مقدرتش تتحكم فى نفسها فوافقت بصوت عالى 


صدم مراد من رد حياه فيكف لها ان تغير مواقفها من الزواج بتلك السرعه .... فسالها ...صحيح الكلام اللى بيقوله جاسر ده ياحياه 


شالت الصدمه حياه وعقد لسانها فلم تجيب على والدها ....فتحدث جاسر .... مش قولتلك ياعمى 


منيره : الف مبروك يا ولد نقرا الفاتحه بقى.... رفع الكل ايديهم لقراءه الفاتحه ... وحياه مازالت تنظر لجاسر بصدمه فكيف له ان يفعل معها هكذا .....

مال جاسر على حياه وتحدث ... انا عارف انى حلو بس مش للدرجه يعنى هتفضلى بصلى كده كتير ومش هتقرى الفاتحه .....


حياه بغيظ ....شيطان وتوعدت له ُ ورفعت يدها كى لا تحرج والدها ،بعد قرية الفاتحه .


جاسر هنحدد امتى معاد الخطوبه ياعمى ...


الوقت اللى يبناسبكو 


ايه رايكو تعمليها ياحياه معايا انا ومصطفى بعد اسبوعين


صدم سليم من كون مريم سوف تخطب 


رمقت حياه مريم بنظرت ناريه تواد الفتك بها ....


مراد : وليه الاستعجال ده 


جاسر بلهفه: لا لا من اللى قال انو استعجال وثانيا ده بيقولو خير البر عجالو ... مش كدا ياحياه 


نظرت لهُ حياه بحنق ونظرت "تواعد" .... .طبعا 


حياه فى سرها ....اما واريتك يا ابن الالفى مابقاش بنت الاسيواطى 

مراد : يبقى على بركه الله 


انتهى البارت

تعليقات

close