القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية وساوس الشياطين الفصل الثالث والرابع بقلم هاجر نور الدين حصريه في مدونة قصر الروايات

 رواية وساوس الشياطين الفصل الثالث والرابع بقلم هاجر نور الدين حصريه في مدونة قصر الروايات 



رواية وساوس الشياطين الفصل الثالث والرابع بقلم هاجر نور الدين حصريه في مدونة قصر الروايات 



_ لأ لأ خلاص، مبقاش ينفع وهتطلقها،

أقف هنا لحد ما تنزل وبعدين روح مكان ما تروح.


رد عليه حسام وقال بغضب وإنفعال:


= مش هطلقها يا ياسر دا بعينك،

وفرح مراتي وهتفضل مراتي.


إتكلم ياسر بإبتسامة سخرية وقال:


_ كنت حافظت عليها، وبعدين مش هتطلق هنخلع بسيطة.


بصلهُ حسام بتحدي وغضب وقال:


= وهي مش هتسيبني وتروحلك يا ياسر،

هي بتحبني ومراتي.


بص ياسر للسلم وقال بضحك ساخر:


_ أيوا أيوا، عشان كدا طلعت تلم هدومها عشان تطفش منك إنت والـ 3 أفعاي اللي وراك دول.


إتكلمت أم حسام وقالت بصدمة:


= أفاعي؟


رد ياسر وقال بعد ما خبط على راسهُ بتريقة:


_ آه معلش، أفعتين وكوبرا.


بصت أم حسام لحسام وقالت بغضب وحدة:


= سايب أمك تتشم وتتهزق ما إنت إبن عاق!


بصيلها حسام وقال بغضب:


_ إسكتِ دلوقتي بعد إذنك يا أمي عشان خربتي بيتي.


شهقت بعدم رضا للي بتسمعهُ وقالت:


= والله أنا ما ربيتك، تعبت وشقيت عليك على الفاضي،

بدل ما تروح تاخدهُ قلمين وتفهمهُ يكلم أمك بإحترام إزاي.


مسح حسام على وشهُ وهو بيزفُر بيضيق وبيقول:


_ أستغفر الله العظيم يارب،

المشكلة إنك أمي مهما عملتي ردود فعلي محدودة معاكِ مينفعش أتخطاها.


إتكلمت برفعة حاجب وقالت بنبرة مستفزة:


= روح شوف مراتك يا حبيبي اللي خدتها حجة باين عشان كانت ماشية مع إبن عمها ولا إي النظام.


بصيلها ياسر بحِدة وقال بصوت مشحون:


_ طيب بصي بقى عشان أنا ولا هعمل إعتبار إني في بيتكم تاني ولا هعمل إعتبار للي المفروض راجل وواقف قدامك دا وهقِل منك عشان إنتِ ست مهزقة.


صوت الشهقات جه من كل ناحية بصدمة،

إتكلم حسام بغضب وقال وهو لسة مصدوم:


= لأ ياسر إنت كدا خرفت منك خالص،

إحترم نفسك وإحفظ لسانك!


رد عليه ياسر بغضب وقال:


_ وأمك اللي بتغلط في شرف مراتك،

شرفك وعرضك يا سيد الرجال متكلمتش ليه؟


رد عليه حسام بغضب وقال بإنفعال:


= إنت مديتش فرصة لحد يرد إنت رميت الكلمتين اللي مالهومش طعم ولا أصل دول وولعت الدنيا!


خبط ياسر على كتف حسام كذا خبطة وبعدين قال بغضب وحِدة:


_ سيبتلك إنت الأصل والرجولة يا أبو المفهومية.


نزلت في الوقت دا وأنا شابفة الجو مشحون بينهم كلهم،

بصيت لـ ياسر بتساؤل ولكنهُ متكلمش غير قال:


_ يلا بينا يا فرح عشان مصورش قتيل هنا.


سكتت وهو خد شنطتي وقبل ما ننزل إتكلم حسام بحزن واضح وقال بنظرات إستعطاف:


= فرح!

إنتِ هتمشي وتسيبيني بجد؟


بصيتلهُ وأنا بحاول متأثرش وبصيت الناحية التانية،

إتكلم ياسر وقال بغضب مكتوم:


_ يا إبني إنت مش بتفهم ولا إنت أناني ولا إنت عبيط،

إنت عايزها تقعد وإنتوا مهزقينها وبتخوضوا في شرفها كمان!


بصلهُ حسام بغيظ وغضب ومعلقش،

والحقيقة إن ياسر مستناش ردهُ أصلًا وخدني ونزلنا.


أول ما نزلنا كانت عربية ياسر تحت،

ركبت وهو حط الشنطة بتاعتي وركبنا العربية.


بعد كام دقيقة من الصمت إتكلمت بتساؤل وقولت بتنهيدة:


_ إي بقى اللي إنت قولتهُ فوق دا؟


رد عليا وهو سايق وقال بتساؤل مستهبل:


= إي بالظبط أنا قولت كتير بصراحة؟


إتكلمت وقولت بإستنكار:


_ لأ إنت عارف أنا أقصد إي يا ياسر،

موضوع إنك عايز تتجوزني دا؟


إبتسم وبصلي وهو بيغمز ورجع بص للطريق تاني وهو بيقول:


= مش موافقة عليا ولا إي، دا أنا حتى وسيم؟!


في الحقيقة ضحكت لأنهُ برغم آي حاجة خفة دمهُ

بتخرجني من آي مود.


إتكلمت بجدية وقولت بتساؤل:


_ بتكلم بجد يا ياسر، إي اللي قولتهُ دا،

مكانش ينفع تقول حاجة زي كدا خالص؟


رد عليا بتنهيدة وقال:


= من كلامك وإهتمامك الزايد بإني قولت حاجة زي كدا قدامهُ فـ إنتِ لسة بتحبيه، بس صدقيني هو دا اللي كان مفروض يحصل.


إتكلمت بضيق وقولت:


_ لأ يا ياسر، كدا هتخليه يفكر كتير في حاجات مش صح،

وبعدين البنت اللي بتحبها وهتخطبها لو وصلها خبر حتى لو كدب هيبقى مشاعرها إي من ناحيتي بقى؟


ضحك وقال:


= لأ هي مشاعرها من ناحيتي تمام ودا كفاية،

وبعدين خطة هنعملها إحنا الإتنين عشان جوزك يتظبط،

هي هتعرف منين بقى؟


خبطت كف بكف وقولت بنفاذ صبر:


_ ياخبر!

دا هو وأهلهُ فضيحة ممكن يجولنا سوهاج ويعرفوا المحافظة كلها!


إبتسم وقال وهو باصص للطريق:


= يا أهلًا بيهم،

بس إياكِ يا فرح ثم إياكِ تبوظي كل اللي بعملهُ،

إياكِ تحني ولا ترجعي في آي كلمة من اللي قولتها سامعة؟


سكتت دقيقة بتفكير وبعدين قولت بتساؤل:


_ إنت ناوي تعمل إي بالظبط؟


سكت شوية هو كمان وقال:


= الراجل ميعدلهوش إلا غيرة ويشوف البنت اللي بيحبها بتضيع منه، وقتها يقدر يعيد حساباتهُ ويشوف هو غلط في إي ويحاول يصلح.


سكتت وأنا مش عارفة أرد عليه أقول إي،

والحقيقة يعني بيني وبينكم أنا تعبت من سلبية حسام.


حسام بيحبني وأنا بحبهُ مش هقول عكس كدا أبدًا،

ولكن من ساعة ما إتجوزنا وهو شخصيتهُ حسيتها ضعيفة.


كلهُ بييجي عليا وهو مالهوش دور،

كلهُ في البيت بيأذيني بسبب ومن غير سبب.


ولما بشكيلهُ مش بيهتم أوي مش بيصدقني

ودا لأنهُ شايف أهلهُ ملايكة أو… مش لاقية سبب تاني!


المضووع مكانش زايد للدرجة دي قبل ما أهلي يتوفوا،

ولكن هو زاد أوي لما بابا اللي كان معايا في نفس المحافظة توفى.


بس مش لدرجة إنهم يجننوني عشان عايزين ياخدوا ورثي؟

الناس دي مجنونة بجد وهو بسلبيتهُ دي هيخليهم يقتلوني مش يجننوني بس!


كنت زعلانة الحقيقة لأني ببعد عنهُ،

كان كل خوفي ميقدرش يتصرف ويعمل آي حاجة عشان نرجع.


في الوقت دا بجد بقى هيكون خسرني للأبد!


بعد وقت طويل جدًا وإستراحة كل شوية في الطريق،

أخيرًا وصلنا سوهاج، بلدي الحبيب اللي بقالي كتير جدًا مزورتهاش.


نزلت من العربية وأنا بتنفس وببتسم،

الحقيقة ممكن شوفت البلد اللي إتربيت فيها خلت نفسيتي أحسن من غير حاجة.


دخلنا جوا وعمامي وعماتي فرحوا جدًا بإني رجعت،

بقالي كتير مشوفتهومش والعكس صحيح وقعدنا نسلم على بعض كتير جدًا.


ولكن الحقيقة مش كلهم بيحبوني يعني،

في نكرة في العيلة وهي عمتي الصغيرة وبنتها.


دول ولا بيحبوني ولا بيحبوا يشوفوني والسبب مش معلوم الحقيقة ومش مهتمة بيهم حتى سلمت عليهم بدون حرارة.


بعد وقت كتير من السلام والإطمئنان قاموا عماتي بعد حلفان كتير متحركش وإنهم هيعملولي العشا والإستقبال اللازم لأنهم مكانوش عارفين إني جاية.


قربت من ياسر وقعدت جنبهُ وأنا بقول بتنهيدة:


_ وبعدين هتعمل إي؟


بصلي بجنب عينيه وقال بنفاذ صبر:


= لما إنتِ بتحبيه أوي كدا كنتِ خلاص خليكِ معاه بقى وإستحملي الإهانة وقلة الأدب.


إتكلمت وأنا معقدة حواجبي وقولت بضيق:


_ مش قصدي كدا يا ياسر، بس يعني في حاجة

أكبر بكتير من كل دا وأكبر من إني بحبهُ كمان.


بصلي بإنتباه وقال بتساؤل:


= في إي؟


رديت عليه بتردد وقولت بصوت واطي:


_ أنا إكتشفت إني حامل من يومين،

يعني في نفس اليوم اللي عرفت إنهم بيحطولي حبوب هلوسة فيه.


مسح على وشهُ بغضب مكتوم وقال بتساؤل:


= وهو عارف؟


هزيت راسي بنفيّ وقولت:


_ لأ لسة ميعرفش، عشان كدا بقولك شوف هتعمل إي وياريت تبدأ فيه فورًا لأني الحقيقة مش عايزة إبني يطلع يلاقي أهلهُ منفصلين أو بيننا مشاكل كبيرة.


إتكلم بتفهم وقال بهدوء:


= وعشان دا ميحصلش أنا هصلحلك كل دا،

إستني إنتِ بس عليا وسيبي كل حاجة تمشي زي ما عايزها تمشي عشان إبنك ولا بنتك ميجيش في الوضع دا، إنتِ واثقة فيا ولا لأ؟


هزيت راسي وقولت بإبتسامة:


_ أكيد يا ياسر، لو مش واثقة فيك مكنتش كلمتك إنت دونً عن آي حد.


إبتسم وقبل ما يرد تاني إتكلمت عمتي بنبرة تقيلة وقالت:


= إي يا حبيبتي جاية البلد وسفر تقريبًا 6 ساعات عشان تقعدي مع ياسر بس ولا إي؟


بصيتلها ورديت عليها بإبتسامة سمجة وقولت:


_ يعني من سني والوحيد اللي من سني هنا يقدر الواحد يتكلم معاه براحة وهو عارف إنهُ بيكلم نفسهُ.


إتضايقت لأنها كانت حاسبة نفسها من سننا،

ودا في كل مرة بنتجمع فيها مش دلوقتي بس.


ردت عليا بنتها وقالت بنبرة خبيثة:


_ بس إنتِ إتجوزتي خلاص يا حبيبتي ولا إنتِ جوزك بقى مش مالي عينك.


قبل ما أرد غمزلي ياسر ورد عليهم بحدة وقال:


= قاعدة زي دي وكلام زي دا يعدي لو القاعدة مفيهاش رجالة يعني ستات بينكم وبين بعض، لكن يبقى أنا وعمامي قاعدين وتخرفوا بالكلام دا تقريبًا عارفين عقابها إي في عيلتنا، ولا إي ياعمي يا كبير؟


إبتسمت وأنا فاهمة هو بيعمل إي بس بسرعة إتحكمت في إبتسامتي وإتكلم عمي الكبير اللي ياسر ميتوصاش وصاه عليهم وقال بحدة وغضب:


_ أقسم بالله اللي هينطق فيكِ إنتِ ولا بنتك تاني لأقوم أكسر دماغكم في بعض.


سكتوا الإتنين وخلاص مش خيقدروا يتكلموا تاني فعلًا ودا لأن عمي بيتكلم بجد مش بيهدد.


قرب ياسر من ودني وقال:


_ مش عارف يابنتي المفروض آخدك فين تاني،

نسيب هناك أفاعي ونيجي هنا لعقربتين!


ضحكت وفي الوقت دا بصتلي هي وبنتها بغضب ومش قادرين ينطقوا.


بالليل كنت قاعدة في جنينة البيت وقدامي براد الشاي،

كنت زهقانة والحقيقة إني بفكر كتير في حياتي واللي حصل فيها أخر فترة.


قطع كل دا صوت موبايلي وهو بيرن،

بصيت عليه بلا مبالاة وكان حسام.


أول ما شوفت إسمهُ قلبي دق وللحظة نسيت كل دا،

إفتكرت بس إني بحبهُ ولكن فضلت باصة للموبايل وأنا مترددة.


كنت خلاص هرد بس الموبايل إتسحب من إيدي وكان ياسر اللي قالي بحدة:


_ كدا هتبوظي كل اللي بنعملهُ!


كنسل عليه وقعد قدامي وهو بيتنهد،

ولكن قبل ما نكمل كلام سمعنا صوت كاميرا.


صوت حد بيصورنا يعني!


#هاجر_نورالدين

#وساوس_الشياطين

#الحلقة_التالتة

#يتبع



_ كدا هتبوظي كل اللي بنعملهُ!


كنسل عليه وقعد قدامي وهو بيتنهد،

ولكن قبل ما نكمل كلام سمعنا صوت كاميرا.


صوت حد بيصورنا يعني!


بصيت بسرعة فوق لأني كان وشي قصاد البلكونة،

شوفت سامية بنت عمتي الصغيرة وهي بتجري وتنزل تحت.


لما إلتفت ياسر ملقاش حد كانت نزلت،

إتكلمت بغضب وقولت:


_ يعني المفروض دلوقتي أعمل إي فيهم،

بيوصرونا ليه يعني هما عبط؟


إتكلم ياسر بتساؤل وعدم فهم وقال:


= هما مين إي اللي حصل فهميني؟


إتنهدت باخد نفسي وقولت:


_ سامية اللؤ كانت بتصورنا.


إبتسم وقال بهدوء وبلا مبالاة:


= بالعكس دي حاجة متخليكيش تضايقي أبدًا،

الغبية بتساعدنا من غير ما تاخد بالها.


رديت عليه بعدم فهم وقولت:


_ إزاي يعني؟


إتكلم بهدوء وصوت واطي شوية وقال:


= يعني هي بتصورنا ليه؟

مش عشان تبعتها لحسام، كويس آهي بتخدمنا من غير ما تاخد بالها المغفلة وإحنا عايزين حسام يغير.


سكتت بتفكير وبعدين قولت بإبتسامة:


_ إنت دماغك دي دماغ شياطين والحقيقة إنك كل يوم بتبهرني وتصدمني!


غمزلي وقال بفخر:


= مش آي حد أنا برضوا.


*****


فوق كانت سامية ومامتها بعد ما دخلوا الأوضة بسرعة

قاعدين على السرير وقالت سامية بقلق:


_ يعني إن شاء الله متكونش شافتني.


ردت عليها أمها وقالت بغضب:


= ما إنتِ واحدة غبية،

مش تكتمي صوت الزفت دا؟


إتكلمت بضيق وقالت:


_ خلاص بقى يا ماما نسيت،

المهم هعمل إي دلوقتي؟


إتنهدت أمها وقالت بإبتسامة خبيثة:


= وإنتِ لسة بتسألي،

إبعتيها فورًا لجوزها من رقمك عشان هو معهوش رقمك،

وخليه يشوف مراتهُ أنا عارفة إي اللي خلاه يجيبها هنا ولوحدها كمان!


إتكلمت بنتها بتساؤل وتفكير وقال:


_ أه صح هو إي اللي خلاها تيجي هنا لوحدها؟

هو مش كان بييجي معاها دايمًا في الزيارات؟


ردت عليها بلا إهتمام وقالت:


= مش مهم، المهم دلوقتي نسبب خناقة بينهم،

إبعتيها دلوقتي يلا.


*****


كان حسام قاعد متضايق وماسك موبايلهُ وهو باصصلهُ بغضب،

إتكلم بينهُ وبين نفسهُ وقال بحزن:


_ هونت عليكِ تمشي وتسيبني!

كمان مش بتردي عليا يا فرح؟


في اللحظة دي في رسالة إتبعتتلهُ،

فتح الموبايل بسرعة ومفكرها فرح.


ولكن عيونهُ وسعت بغضب لما شافها رسالة

من رقم غريب وفيها صورة لفرح وهي قاعدة مع

ياسر لوحدهم في جنينة البيت.


قامت بغضب ورن على رقمها وهو رايح جاي في الشقة بغضب،

كان بيكلم نفسهُ وبيقول بعصبية:


_ حلو أوي، الهانم مش بترد عليا ومطنشاني وقاعدة مع البيه لوحدهم!


برضوا مردتش عليه،

كان قاعد تحت عند والدتهُ.


قرر إنهُ يطلع ويلم هدومهُ عشان يروحلها،

ولكن وقبل ما يفتح الباب والدتهُ وقفتهُ وهي بتقول بتساؤل:


_ رايح فين هنحط العشا دلوقتي؟


رد عليها بسرعة ومن غير ما يبصلها وقال:


= مش عايز، أنا رابح أشوف مراتي.


طلع على السلم وسط ما هي بتقول بزعيق:


_ رايح فين ولمين، خد هنا بكلمك؟


طلع ومردش عليها وهي طلعت وراه بتصميم،

دخلت الشقة وكان هو بيحضر شنطتهُ فعلًا.


إتكلمت بغضب وقالت:


= دا بدل ما تطلقها رايحلها بعد اللي عملوه في أمك؟


كان بيحط هدومهُ بغضب وبعنف في الشنطة،

إتكلم وقال بغضب وإنفعال:


_ لو سمحتي بقى يا أمي عشان أنا ساكت من بدري

إنتِ أمي ومقدرش أتكلم معاكِ وسايبك تعملي اللي بتعمليه،

وبحاول في كل مرة أغطي على اللي بتعمليه،


ولكن توصل إنك تخربي بيتي وتضيعي مني أكتر إنسانة حبيتها في حياتي لأ معلش سيبيني بقى في حالي وفي حياتي.


كانت بتسمعهُ وهي مصدومة ومش مستوعبة،

إتكلمت بصدمة وقالت بغضب:


= بقى دلوقتي أمك هي اللي هتخرب بيتك؟

يعني إنت شايل في قلبك من بدري وساكت بقى؟


رد عليها وقال بتنهيدة وغضب من غير ما يبصلها:


_ بالظبط كدا وإنتِ أمي على عيني وعلى راسي،

بس تدخلي في حياتي وتعاملي مراتي كدا لأ بقى معلش،

كدا لازملك وقفة وفعلًا أنا غلطان وأستاهل كل اللي بيجرالي

عشان مكنتش بعملها حاجة.


إتكلمت وقالت بغضب وعدم رضا:


= ولسة والله ياما هسمع منك، 

كدا من حق آي حد ييجي يهزق أمك ويمشي فعلًا.


وقف اللي بيعملهُ دقيقة بإستيعاب وقال بتساؤل وهو باصصلها جامد:


_ صح في حاجة تانية، كدا بقى وباللي بتعمليه لحد دلوقتي وضربتيها فعلًا فـ اللي هي قالتهُ صح بقى!


إتكلمت أمهُ بنبرة مشحونة وقالت بتساؤل:


= وإي اللي قالتهولك السنيورة ما صحيح ربي يا خايبة للغايبة!


إتكلم وقال بوضوح وبنبرة حادة:


_ كنتِ بتحطيلها حبوب هلوسة بجد بقى!


إتوترت ونبرتها إتغيرت وقالت بزعيق بتحاول تداري الموضوع:


= إنت كمان هتصدقها؟


رد عليها بزعيق وقال:


_ أيوا أصدقها يا أمي، أصدقها،

وإنتِ كدا مش هترتاحي غير لما أبعد عنك خالص بقى،

وعيالي في المستقبل متشوفيهومش غير زيارات!


إتكلمت وقالت بتردد ولكن لسة بنفس النبرة الحادة:


= أنا كنت بعمل كل دا ليه يعني؟

أنا بعمل كل دا عشان خاطر مستقبلك إنت وإخواتك.


بصيلها بصدمة وقال بعدم إستيعاب:


_ لأ لأ والله ما مصدق إنك أمي،

مش مصدق اللي بسمعهُ دا، 

دا إنتِ بقيتي بتخططي لخطط إجرامية بقى

هو إنتِ كدا فعلًا شيفاني مش راجل وشيفاني جايبلكم بنت الناس تبهدلوها وتعملوا فيها اللي تعملوه وكمان تاخدي حاجتها!


مقدرش يقف يسمعها وهي بتحايلهُ أو يسمع منها كلمة زيادة وخد شنطتهُ ونزل فورًا وهو مقرر السفر لسوهاج.


كان طول الطريق بالهُ مشغول بـ فرح

وحاول أكتر من مرة يتتصل بيها ولكن بلا فايدة.


لحد ما وصل سوهاج بعد 6 ساعات وكانت الساعة وقتها 5 الفجر.


*****


_ دا بيرن عليا تاني يا ياسر!


رد عليا وقال بحدة:


= إياكِ تردي، أكيد عملت اللي عايزة تعملهُ وبعتتلهُ الصورة،

سيبيه الغيرة والغضب ياكلوا فيه عشان يتعلم.


سيبت الموبايل وأنا كل تفكيري فيه الحقيقة،

فضل فترة كبيرة جدًا يرن وأنا عملت الموبايل صامت

وسيبتهُ عشان مفكرش فيه وأضعف وأرد.


لحد ما الساعة جات 11 وشوية طلعت أوضتي عشان أنام.


الساعة 5 الفجر سمعنا صوت حد بيخبط على البوابة،

صحيت بقلق ونزلت وقفت على السلم بشوف مين.


كان ياسر اللي نزل يفتح وعمامي صحيوا،

واللي على الباب كان حسام اللي نظراتهً لياسر كانت مشحونة وغاضبة جدًا.


#هاجر_نورالدين


#الحلقة_الرابعة

#يتبع

تكملة الرواية بعد قليل 

تعليقات

close