قصه حقيقيه اجوزت جوزي مرتين بسبب؟! من حكايات نور محمد
قصه حقيقيه اجوزت جوزي مرتين بسبب؟! من حكايات نور محمد
قصه حقيقية.. “أنا اتجوزت جوزي مرتين، مرة في النور قدام الناس، ومرة تانية بورقة عرفي كانت هي السكينة اللي ذبحتني!”
أنا “نهى”، مهندسة ناجحة، وقفت جنب “شريف” وهو لسه بيبدأ حياته لحد ما بقى صاحب شركة مقاولات كبيرة. بعد ١٥ سنة جواز، شريف جالي بوش حزين وقالي: ”يا نهى، أنا واقع في ورطة كبيرة.. الحكومة حجزت على أرصدة الشركة بسبب قضية تعويضات قديمة من شريك سابق، والمحامي قالي إنهم هيمدوا الحجز على ممتلكاتي الشخصية وأي حاجة باسمك بصفتك زوجتي. إحنا لازم نطلق رسمي وبسرعة ونعمل (إبراء ذمة مالية) عشان نحمي شقة الولاد والفيلا من الحجز، ونكتب ورقة عرفي بينا نضمن بها حق ربنا، وبعد ما الأزمة تعدي نرجع رسمي.. ده مجرد ورق يا حبيبتي عشان نحمي شقى عمرنا من الضياع!”
بسبب حبي العمياء وثقتي اللي ملهاش حدود، وافقت. روحت معاه للمأذون، اطلقنا رسمي، وفي نفس اللحظة مضينا “عقد جواز عرفي” بشهود من أصحابه اللي كنت فاكراهم سند.
الحياة استمرت عادي، عايشين في بيتنا ومع ولادنا، لحد ما في يوم رجعت من الشغل لقيت كالون الشقة متغيّر، وهدومي كلها محطوطة في شنط زبالة قدام الباب!
بكلم شريف، رد عليا ببرود مرعب: “انتي مين يا مدام؟ أنا مطلقك رسمي من سنة، ومعايا قسيمة طلاق بائنة.. ولو عتبتي باب الشقة هعملك محضر تعدي على ملكية غير!” الكاتبه نور محمد
وقفت في الشارع مصدومة، طلعت “الورقة العرفي” من شنطتي وأنا بصرخ: “والورقة دي يا شريف؟ والجواز اللي بينا؟”
ضحك بصوت عالي وقال: “بليها واشربي ميتها، الورقة اللي معاكي دي (صورة) مش الأصل.. الأصل أنا حرقته الصبح!”
جريت على المحامي الأستاذ “مراد”، وأنا منهارة. المحامي بص لي بشفقة وقالي: “يا بشمهندسة، شريف خطط لده من سنين.. الجواز العرفي في القانون المصري لا يثبت (إرث) ولا يضمن (نفقة) إلا لو تم إثباته في المحكمة، والأخطر إنك دلوقتي قانوناً (مطلقة) ومعداش عليكي شهور العدة، يعني وضعتي نفسك في موقف قانوني وشرعي معقد جداً.”
المحامي بدأ يتحرك، ورفع دعوى “إثبات زواج”، لكن الصدمة كانت في الجلسة.. الشهود اللي مضوا على العقد العرفي، أصحاب شريف، وقفوا قدام القاضي وأنكروا كل حاجة! قالوا: “إحنا منعرفش حاجة عن ورقة، دي كانت بتهدده عشان ترجعله!”
في اللحظة دي، شريف كان قاعد حاطط رجل على رجل ومبتسم بانتصار، ومحاميه قدم للمحكمة “عقد بيع” لكل ممتلكاته لشركة وهمية باسم مراته الجديدة اللي اتجوزها من ورايا!
بس فجأة، الباب اتفتح ودخلت بنت شابة، ماسكة في إيدها “شنطة” وبتقول بصوت عالي:
“أنا جاية أشهد بالحق.. شريف مأحرقش الورقة الأصلية، شريف عمل مصيبة تانية أكبر بكتير!”
#الكاتبه_نور_محمد
مين البنت دي؟ وإيه السر اللي في الشنطة ويهدد شريف بالسجن مش بس بضياع فلوسه؟ وإزاي “فيديو” صغير على موبايل البنت دي قلب موازين القضية من إنكار جواز لجناية “تزوير ومعاشرة بدون وجه حق”؟
الجزء الأخير (العدالة لما تتكلم).
البنت اللي دخلت كانت “سارة”، السكرتيرة اللي شريف طردها من أسبوع عشان عرفت ألعيبه. سارة طلعت من الشنطة “أصل عقد الجواز العرفي” اللي شريف كان فاكر إنه حرقه، بس هي كانت صورته “سكنر” وشالت الأصل عندها كأمانة لما حست بغدره.
مش بس كدة، سارة قدمت “فلاشة” عليها تسجيل كاميرات المراقبة في المكتب، وهو قاعد بيتدرب مع الشهود الزور على الكلام اللي هيقولوه في المحكمة، وبيوعدهم بمبالغ مالية مقابل شهادة الزور!
هنا القاضي أوقف الجلسة وتحولت من قضية مدنية لجناية، وده اللي حصل بعدها:
* إثبات الزوجية: المحكمة حكمت فوراً بـ “إثبات نسب الزيجة” بناءً على أصل الورقة وشهادة السكرتيرة، واعتبرت فترة المعاشرة بعد الطلاق الرسمي هي “زوجية قائمة” وليست زنا أو معاشرة غير قانونية، وده حفظ لـ “نهى” شرفها وسمعتها.
* حبس الزوج والشهود: شريف والشهود الزور اتحولوا للنيابة العامة، وصدر ضدهم حكم بـ السجن ٣ سنوات بتهمة “التزوير في أوراق عرفية” و”شهادة الزور”.
* التمكين والحقوق: نهى خدت حكم “تمكين” من شقة الزوجية فوراً، والمحامي رفع دعوى “تبديد أمانة” واسترد كل حقوقها ومؤخر صداقها بناءً على قيمتها كزوجة مهندسة وقيمة المهر في الوسط الاجتماعي.
نصائح قانونية وشرعية “من قلب الواقع” عن الجواز العرفي في مصر:
* فخ “الطلاق الصوري”: أوعي توافقي على طلاق رسمي (ورقي) مقابل جواز عرفي مهما كانت الأسباب (ضرائب، معاش، شراكة). القانون المصري بيتعامل مع “الرسمي” فقط، والطلاق الرسمي معناه إنك فقدتي حقك في الميراث والنفقة فوراً.
* إثبات الزواج العرفي: لو فيه جواز عرفي، الست من حقها ترفع دعوى “إثبات زوجية” في محكمة الأسرة، بشرط وجود “أصل العقد” أو شهود عدول أو “إقرار الزوج” أو حتى “مراسلات” تثبت العلاقة.
* حقوق الطفل: الجواز العرفي في مصر يضمن (إثبات النسب) للأطفال مية في المية، لكنه “لا يضمن الميراث” للزوجة إلا لو تم إثباته بحكم محكمة قبل وفاة الزوج.
* شهادة الزور: عقوبة شهادة الزور في القضايا المدنية بتوصل للسجن، وهي اللي دايمًا بتهدم خطط الأزواج اللي بيفكروا في إنكار الجواز العرفي.
النهاية: نهى رجعت بيتها بكرامتها، وشريف خسر شركته وسمعته ولبس البدلة الزرقاء. “الورقة اللي كان فاكرها مجرد حبر، كانت هي القيد اللي اتربطت بيه إيده في النهاية.”
تمت القصة.


تعليقات
إرسال تعليق