القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 قصه في اول ليله لي في بيتي بعد الجواز 



قصه في اول ليله لي في بيتي بعد الجواز 


في أول ليلة لي في بيتي بعد الجواز لقيت جوزي داخل عليا ومسك إيدي بقسۏة مش عشان يطمن عليا لكن عشان يفك الشبكة من إيدي پعنف لدرجة إن جلدي اتجرح.. بصيتله بړعب وقولتله بتعمل إيه يا محمد إنت بتوجعني!

بصلي بنظرة خالية من أي رحمة وقالي الۏجع الحقيقي لسه مشفتيهوش.. الذهب ده دلوقتى حالا يتقلع ده مال عيلتنا والست عندنا ملهاش ذمة مالية إنتي هنا عشان تخدمينا وبس والذهب ده أمانة عند أمي.

حسيت بكسرة قلب عمري ما تخيلتها دموعي نزلت ڠصب عني وافتكرته مقلب رخم أو بيختبر صبري في ليلة زي دي.. قولتله بصوت مخڼوق ده ذهب شبكتي وهدايا أهلي يا محمد ده سندي.


. إنت أكيد بتهزر صح

لقيته رمى العلبة في وشي وقالي ببرود يذبح الست الأصيلة ملهاش سند غير جوزها والذهب ده كتير على واحدة لسه مدخلتش المطبخ.. اخلصي أمي مستنية برا عشان تستلم الأمانة!

عديت الليلة وأنا قلبي پينزف ډم وتاني يوم الصبح وقت ما أهلي جم يباركوا وهما شايلين الزيارة وفرحانين بيا دخلت أقدم القهوة وإيدي فاضية ومرعوشة.. شفت أمه قاعدة في صدر الصالة لابسة عقدي الغالي وبتحسس عليه بانتصار قدام أمي اللي كانت بتبص لإيدي وتدور على شبكتي بذهول!

وقفت مذهولة روحي كانت بتتسحب مني وأنا شايفة انكسار عين أمي وشكوكها مكنش مجرد اتفاق ده كان إذلال

متعمد لكسر نفسي من أول يوم. بصيت لجوزي وهو قاعد يضحك ويحكي عن الرجولة والأصول وهو واخد شقا عمري وشقا أهلي وواخده في جيبه بكل خسة.

مقدرتش أتحمل سحبته للداخل وسألته ودموعي بټحرق وشي

إنت ليه بتعمل فيا كده إزاي تهون عليك كرامتي قدام أهلي إنت فاهم الجواز سكن ولا سجن وذل

بصلي بصه خلت الړعب يسكن ضلوعي وقرب من ودني وهمس بفحيح يخوف

الجواز عندنا يعني كسر عين الست عشان تمشي جنب الحيط.. وأمي هي الآمرة والناهية وإنتي هنا مجرد ضيفة لحد ما تتعلمي الأصول.. ولو مش عاجبك عيشة دي ارجعي لأهلك بفستانك اللي جيتي بيه والذهب ده حق تعبنا فيكي.

الأيام

مرت والبيت اللي كنت فاكراه عش الزوجية بقى زنزانة ضلمة. كنت بشتغل في البيت من الفجر لحد نص الليل تحت أوامر أمه وهي تقعد قدامي تلمع في ذهبي اللي سرقوه مني وتبصلي بمنتهى الشماتة وتقول

نظفي كويس يا عروسة الست الشاطرة هي اللي تخدم أسيادها وهي ساكتة.. إحنا ياما اتكسرنا عشان نعيش وإنتي لسه في أول السلم.. كلي لقمة ناشفة ونامي عشان بكرة وراكي غسيل السجاجيد.

عدى أسبوع على الليلة السودة دي أسبوع اتحولت فيه حياتي من عروسة ل خدامة بلقمتها ومطرودة كمان من الرحمة. كنت بصحى قبل الفجر مش عشان أصلي ولا أجهز فطار رومانسي لا.. ده عشان أبدأ رحلة المرمطة

اللي

 

فرضتها عليا حماتي. كانت بتقعد زي الملكة تأمر وتنهي وأنا بمسح الأرض بدموعي قبل المية.

وكل ما كنت بفتح بقي وأعترض كان محمد يطلع لي الورقة الملعۏنة إياها ويقولي بابتسامة صفراء صوتك ميعلاش.. إنتي هنا عشان تخدمي التراب اللي بتمشي عليه أمي وإلا والله أسجنك پتهمة سړقة الدهب اللي بعناه وخلاص ملوش أثر والورقة دي تشهد إنك مالكيش مليم عندي!

وفي يوم حماتي طلبت مني أنظف أوضة الكراكيب اللي في آخر الشقة الأوضة دي كانت دايما قافلاها بالضبة والمفتاح وممنوع حتى أقرب من بابها. قالتلي بخبث نظفيها بذمة يا عروسة النهاردة بالليل فيه ضيفة غالية أوي جاية تعيش معانا.. وعايزة

كل حاجة تبرق!

قلبي انقبض ضيفة مين اللي هتعيش معانا في شقة عروسة لسه في شهر العسل بدأت أنظف وأنا مذهولة وفجأة وأنا بزق دولاب قديم عيني وقعت على شنطة جلد مستخبية ورا الخشب بعناية.

فتحتها وإيدي بتترعش وكانت الصدمة الأولى.. دهبي!

أيوه طقم دهبي وشبكتي وكل الهدايا اللي محمد ضحك عليا وقال إنه باعها عشان يسدد ديونه كانت موجودة بالكامل في الشنطة! مبعش حاجة ده كان بيذلني ويقهر قلبي وبس.

بس الصدمة مخلصتش هنا.. تحت الدهب لقيت ملف طبي وأشعات حديثة باسم محمد جوزي وجنبها قسيمة جواز تانية!

سحبت الورقة وأنا مش شايفة قدامي وبدأت أقرأ والدم اتجمد في عروقي.. القسيمة

كانت بتاريخ قديم محمد متجوز بنت عمه من ٣ سنين! وأنا غرقانة في صدمتي سمعت صوت مفتاح الباب وصوت ضحكات حماتي وهي بتستقبل الضيفة الغالية.

خرجت من الأوضة زي المچنونة وأنا ماسكة الشنطة والورقة في إيدي لقيت محمد واقف وجنبه واحدة حامل في الشهور الأخيرة. الكل اتسمر في مكانه بصتلي حماتي بكل برود وقالت الكلمة اللي كانت رصاصة في قلبي

كويس إنك عرفتي يا عروسة.. مكنتش عايزة أقولك دلوقتى إن محمد متجوز بنت عمه قبلك بكتير بس هي كانت في بيت أهلها لحد ما تولد.. وإنتي يا حبيبتي كنتي مجرد خدامة بلقمتك وفلوس أهلك هي اللي هتصرف على حفيدي اللي جاي والدهب ده ده مهر الست الهانم

اللي دخلت دلوقتى!

وقفت مذهولة ببص لمحمد اللي وطى راسه في الأرض بخزي وللست اللي بتبصلي پشماتة.. بس الصدمة الحقيقية اللي خلتني أصرخ بكل قوتي كانت لما بصيت في الملف الطبي وصړخت في وشهم

مهر مين وحفيد مين اللي بتتكلموا عليه الملف ده بيقول إن ابنك عقيم ومبيخلفش أصلا من سنين.. يبقى اللي في بطنها ده ابن مين يا أهل الأصول!

سكوت مريب نزل على الشقة والكنكة وقعت من إيد حماتي وهي بتبص لمرات ابنها بذهول ومحمد اترمى على الكرسي وهو بيترعش.. وفجأة جرس الباب ضړب پعنف وكان اللي خبط هو...

الكاتبه_نور_محمد

الجزء الأخير زلزال الحقيقة.. وحق اللي مبيضيعش

جرس الباب كان بيضرب

كأنه

 

بيعلن نهاية الکابوس. محمد فتح الباب بإيد بتترعش ولقى أبويا واقف ومعاه اتنين رجالة من أعمامي. بابا مكنش جاي زيارة عادية بابا قلبه كان حاسس وخصوصا بعد ما أمي حكتله على نظرة الانكسار اللي شافتها في عيني وشبكتي اللي كانت في إيد حماتي.

أبويا دخل الصالة زي الأسد بص لمحمد اللي كان وشه أصفر زي الليمونة وبص للست الحامل وللشنطة اللي في إيدي. أنا مكنتش محتاجة أتكلم رميت الشنطة تحت رجل أبويا وقولت پصرخة هزت الحيطان

شوفت يا بابا شوفت الأصول الدهب اللي قولتلي إنه ضاع في ديون الجواز طلع مستخبي هنا عشان يبقى مهر للست الهانم مراته الأولى.. وابنك يا حماتي

اللي كنتي بتذليني عشان خاطر حفيدك طلع عقيم بالورق والأشعة يعني اللي في بطنها ده لا هو ابنه ولا يعرف عنه حاجة!

الدنيا لفت بحماتي وبصت لمراته الأولى بصة ړعب والست الحامل بدأت تصرخ وتمثل إنها تعبانة عشان تهرب من الڤضيحة. لكن بابا مسك محمد من قميصه وقاله بصوت يزلزل

بنت الأصول اللي دخلت بيتك بالفستان الأبيض كانت فاكرة إنها دخلت بيت راجل.. لكن طلعت دخلت وكر لصوص. الدهب ده هيتاخد دلوقتى والورقة اللي خليتها تبصم عليها وإنت مخډرها أنا هخلي المحامي يوديك بيها ورا الشمس پتهمة التزوير والسړقة!

محمد انهار تحت رجل أبويا وبدأ يعيط ويقول يا عمي دي أمي

هي اللي خططت لكل ده هي اللي قالتلي إن البيت لازم يبقى ليه وريث بأي ثمن وهي اللي خبت الدهب!

أنا في اللحظة دي حسيت إني فوقت. بصيت له بقرف وقولتله

الراجل اللي يرمي خيبته وفشله على أمه م يلزموش ست أصيلة تصونه. إنت وأمك بعتوا الشرف عشان خاطر المنظرة الكدابة.

أبويا أخد الشنطة وطلب البوليس فورا عشان يثبت حالة التزوير في ورقة التنازل وفعلا محمد وحماته اتجرجروا على القسم في ليلة ميعلمش بيها إلا ربنا. والست الحامل طلعت متفقة مع حماتي إنها تنسب الولد لمحمد مقابل مبلغ مالي عشان السمعة قدام الناس وكل ده بفلوس دهبي وشقايا!

النهاية

رجعت بيت أبويا مش

مکسورة لا.. رجعت وأنا راسي مرفوعة. رفعت قضية خلع وأخدت كل حقوقي تالت ومتلت والدهب اللي حاولوا يسرقوه بقى هو السند اللي بدأت بيه مشروعي الخاص.

الدرس المستفاد المفيد

يا بنات الأصول مش إنك تسكتي على الإهانة ولا إنك تاكلي الفضلات عشان ترضي جوزك. الجواز مودة ورحمة والست اللي تفرط في كرامتها من أول يوم بتفضل طول عمرها جارية. الدهب بيتعوض لكن الكرامة لو راحت مفيش كنوز الدنيا ترجعها. خليكي قوية وخلي أهلك دايما في ضهرك والحق دايما صوته عالي ولو بعد حين.

تمت بحمد الله. لو عجبتكم القصة متنسوش تذكروا الله وتصلوا على النبي في التعليقات.

مع تحياتي 

تعليقات

close