القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

أنجبت عشرة أطفال… لكن الأطباء اكتشفوا أن واحدًا منهم ليس طفلًا أصلًا! صدمة هزّت المستشفى!"

 



أنجبت عشرة أطفال

 

أنجبت عشرة أطفال… لكن الأطباء اكتشفوا أن واحدًا منهم ليس طفلًا أصلًا! صدمة هزّت المستشفى!"






سيدة أنجبت ١٠ أطفال … لكن الأطباء اكتشفوا أن واحداً منهم ليس طفلا أصلاً .. 😮

صدمة هزت المستشفى!😲


حين أخبرها الأطباء بأنها تنتظر ١٠ مواليد دفعة واحدة ، كاد زوجها يفقد وعيه من شدّة الذهول. لكن تلك لم تكن سوى البداية… لأن أحد هؤلاء “الأطفال” لم يكن إنسانًا على الإطلاق


كان بطنها كبيرا بشكل غير مألوف بالنسبة لامرأة في منتصف حملها فقط. وفي سن ٣٢ لطالما حلمت بالأمومة ، لكن التغيرات السريعة في جسدها فاقت كل ما شاهدته لدى صديقاتها الحوامل


دخل الطبيب بابتسامة دافئة. وقال وهو يجهّز جهاز السونار:

«دعينا نطمئن على صغيرنا اليوم.»

تمدّدت على السرير وبدأ صوت الجهاز يملأ الغرفة الهادئة بينما مرّر الطبيب المسبار فوق بطنها المتورّم

في البداية ابتسم، لكن ملامحه تغيّرت تدريجيًا. ثم عبس… ثم اتّسعت عيناه بدهشة. انحنى نحو الشاشة يعدّل الإعدادات مرة بعد مرة


بدأ قلبها ينبض بسرعة.

«دكتور… هل هناك ما يقلق؟»

لم يجب فورًا. بل تمتم بصوت خافت:

«يا إلهي… هذا غير ممكن.»

ثم استدعى ممرّضتين وطبيبًا آخر. امتلأت الغرفة بالهمسات والصدمة والارتباك.

نهض زوجها بقلق:

«ماذا يحدث؟ هل هناك خطر على زوجتي؟»


أخيرا التفت الطبيب إليهما، وقد علا وجهه شحوب واضح

 أنتما تنتظران عشرة أطفال


ساد صمت بينما رمش زوجها عدة مرات معتقدا أنه سمع خطأ.

«عشرة؟ كيف…؟»


رد الطبيب بثبات:

«نعم… عشرة أجِنّة كاملين.»

انهمرت دموعها — مزيج من الفرح والصدمة والخوف. أما زوجها فبقي عاجزًا عن الكلام، يضغط على يد زوجته المرتجفة


في تلك الليلة، لم يستطع أي منهما النوم. فكرة عشرة أسرّة… عشرة أفواه… عشرة أطفال يعتمدون عليهم كانت ساحرة


 ومخيفة في آن واحد. لكن زوجها ، بطبيعته المتفائلة، همس لها:

«إذا رزقنا الله بهم… فسيرزقنا القدرة على تربيتهم.»


ومع مرور الأسابيع، انتشر خبرهما في البلدة الصغيرة .. تدفّق الجيران حاملين الهدايا والملابس والحفاضات


لكن مع تقدّم الحمل، ازداد الألم. صار بطنها ثقيلًا بشكل لا يُحتمل. كانت تستيقظ أحيانًا فزعة، ممسكة بوسطها وكأن شيئًا يتحرّك بداخلها بطريقة غريبة.


وعند الشهر السابع، أشتد عليها الألم حتى كادت تفقد وعيها. اصطحبها زوجها مسرعا إلى المستشفى. بدأ الطبيب قلقا وهو يجري فحصًا جديداً

وفجأة… توقفت يداه. انحنى نحو الشاشة، يحدق بقوة


ثم قال بصوت منخفض:


«هناك أمر آخر… أحد هؤلاء… ليس طفلاً »

وتجمدت الكلمات وكانت الكارثة عندما عرفوا ....


 القصه كلمه فى أول تعليق 👇👇 ولا تنسى تكتب تم 👇👇

وصلي على النبي 🤍👇👇👇



حين أخبر الأطباء إميلي كارتر بأنها حامل بعشرة أطفال دفعة واحدة، كان دانيال زوجها على وشك يغمى عليه من شدة الصدمة. لكن الحقيقة الغريبة لم تتوقف هنا… لأن أحد هؤلاء "الأطفال" لم يكن إنسانًا.


في صباح مشمس، جلست إميلي وزوجها في غرفة الانتظار الصغيرة بمستشفى سانت هيلينا. بطنها كان كبير جدًا بالنسبة لسنها ومرحلة الحمل، وكانت تشعر بتقلّبات غريبة في جسدها.


دخل طبيب العائلة هاريسون بابتسامة هادئة وقال وهو يحضّر جهاز السونار:

«خلينا نتأكد على صغيرنا اليوم.»


تمدّدت إميلي على السرير، ودانيال


ماسك يدها بقوة. بدأ صوت الجهاز يملأ الغرفة، وابتسم الطبيب في البداية، لكن سرعان ما تبدلت ملامحه للدهشة والقلق، ثم استدعى ممرّضتين وطبيبًا آخر.

«ماذا يحدث؟ هل هناك خطړ عليها؟» سأل دانيال بقلق.


الټفت الطبيب إليهما وقال بوجه شاحب:

«إميلي… دانيال… أنتما حاملان بعشرة أطفال.»


الصمت خيم على الغرفة. دموع إميلي انهمرت بين الفرح والخۏف، ودانيال بقي عاجز عن الكلام.


الأسابيع التالية كانت مليئة بالتحضيرات والدهشة، والجيران يتدفقون بالهدايا، والصحفيون يريدون مقابلتهم. لكن مع تقدم الحمل، أصبح الألم لا يُحتمل، وكانت إميلي تشعر أحيانًا بحركة غريبة داخل بطنها لا تشبه أي حمل آخر.


في الشهر


السابع، ومع شدّة الألم، ذهبوا للمستشفى بسرعة. الطبيب أجرى فحصًا عاجلًا، ثم فجأة توقف، حدّق في الشاشة وقال بصوت منخفض:

«إميلي… دانيال… هناك شيء… أحد هؤلاء… ليس طفلًا.»

تجمد الډم في عروقهم. لم يصدّقوا ما سمعوه. الطبيب استدعى فريق كامل لفحص الحالة. وبعد ساعات من الفحوصات والصمت المطبق، كشف لهم الحقيقة المروعة: أحد الأجنة كان كائنًا غريب الشكل، له ملامح تشبه الإنسان قليلاً، لكنه ليس إنسانًا.


القرار كان صعبًا: يجب التعامل معه فورًا لتفادي خطړ على حياة إميلي وباقي الأطفال. استعدّت إميلي للولادة القيصرية الطارئة، ودانيال بقي بجانبها ممسكًا بيدها بلا توقف.


بعد ساعات طويلة من


الصراع، وُلدت عشرة أطفال، تسعة منهم طبيعيين وبصحة جيدة، والكائن الغريب تم أخذه تحت العناية الخاصة. كل شيء كان مذهلًا وغريبًا، لكن الأهم أن إميلي ودانيال نجوا، ومعهم أطفالهم التسعة الرائعين.

القرية بأكملها كانت في حالة صدمة وإعجاب، والقصص حول "عائلة كارتر وعشر أطفالها العجيبين" انتشرت في كل مكان. والأمر الغريب بقي لغزًا: الكائن الغريب تم وضعه في مختبر خاص لأبحاث غير معلنة، ولم يعرف أحد إذا كان إنسانًا معدلًا أو نوعًا آخر من الكائنات، لكن دانيال وإميلي قرروا التركيز على حياتهم الجديدة، وتربية أطفالهم التسعة بكل حب ورعاية، مع قصة لن تُنسى أبدًا عن اليوم الذي اكتشفوا فيه أن


حياتهم لن تكون عادية أبدًا.

تمت 


تعليقات

close