القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

بنت بسيطة اترفضت في مقابلة شغل عشان لبسها من غير ما يعرفوا إن صاحب الشركة شاف كل حاجة

 بنت بسيطة اترفضت في مقابلة شغل عشان لبسها من غير ما يعرفوا إن صاحب الشركة شاف كل حاجة



بنت بسيطة اترفضت في مقابلة شغل عشان لبسها من غير ما يعرفوا إن صاحب الشركة شاف كل حاجة

 

كان المطر يضرب نوافذ برج مجموعة الطيار الإداري بقوة وكأن السماء نفسها ترفض الظلم اللي حصل في الدور الأرضي. مريم اللي إيدها خشنة من شقى الشغل وقلبها مكسور من الخيبة لمت أوراق سيرتها الذاتية من على مكتب الماهوجني الفخم. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات الموظفة اللي قدامها ببدلتها الرمادي وشياكتها المستفزة مابصتش في عينيها وهي بتقول جملتها الأخيرة ببرود بقلم مني السيد 

للاسف يا آنسة مريم البروفايل بتاعك مش لايق على الصورة اللي الشركة بتحب تظهر بيها قدام العملاء.

الجملة فضلت رشيقة في الهوا ومعناها كان أوضح من الشمس. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات مريم فهمت إن المشكلة مش في شهادتها من هندسة عين شمس بتقدير امتياز ولا في كورسات الإنجليزي والألماني اللي خدتها بطلوع الروح ولا في خبرتها اللي تشرف أي


مكان. المشكلة كانت في البلوزة البيضاء البسيطة اللي جايباها من الوكالة من تلات سنين وفي جيبتها الكحلي اللي قضت الليل كله بتخيط حرفها المنسل عشان تداريه وفي جزمتها اللي دابت من المشي عشان توفر تمن المواصلات. بقلم مني السيد

تمام متشكرة لوقت حضرتك ردت مريم بكرامة هزت كبرياء الموظفة ومسحت وشها اللي كان بيغلي من الإحراج وخرجت بخطوات ثابتة وهي حلفه ما تخليهم يشوفوا دمعة واحدة من عينيها...بقلم مني السيد

اللي مريم ماكنتش تعرفه إن المشهد ده كله كان متصور لايف ورا مراية عاكسة. أستاذ سليم الطيار صاحب الصرح ده كله كان واقف بيتفرج. سليم عنده 35 سنة وزهق من حياة الشو والنفاق ومن الناس اللي بتلبس ماركات غالية عشان تداري عيوب شخصيتها. نزل يتفرج على المقابلات عشان يهرب من ضغط الشغل متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات

بس لقى قدامه حاجة ماشافهاش من زمان الأصل.

شاف مريم وهي بتضغط على شنطتها القديمة مش پخوف لكن بتحدي. شاف نظرة عينيها اللي فيها شرارة ذكاء وطموح الفلوس ماتقدرش تشتريها.

مين دي سليم سأل بصوته الرخيم اللي قطع سكوت الغرفة.

مدير الموارد البشرية رأفت رد وهو بيبص في التابلت بملل دي واحدة نكرة يا فندم اسمها مريم الشناوي. مؤهلاتها كويسة آه بس شكلها بيئة جدا ومش من مستوانا. إحنا خلاص اخترنا شيري بنت الوزير السابق للمنصب ده.

سليم حس بڼار بتغلي جواه. افتكر جده اللي بنى الإمبراطورية دي وهو كان بيبدأ ب شنطة قماش وعزيمة حديد.

هات لي ملف مريم ده فورا.

رأفت استغرب تقصد ملف شيري

لا ملف البنت اللي لسه كرشتوها عشان غلبانة.

سليم قرأ الملف وابتسامة خفيفة ظهرت على وشه. درجات نهائية توصيات ممتازة وقصة كفاح مكتوبة بين السطور

منح دراسية شغل بالليل ورعاية أم مريضة. البنت دي مش بس شاطرة دي محاربة. والشركة اللي مليانة موظفين فرافير محتاجة حد بالصلابة دي.

كلمها سليم قال وهو بيرجع الملف ل رأفت خليها تيجي بكرة.

بس يا فندم إحنا رفضناها ومكان المحلل المالي اتملى خلاص!

أنا مش عايزها محللة سليم لف وبص من الشباك على مريم وهي ماشية في المطر بشمسية مکسورة أنا عايزها في مكتبي الخاص.. تبدأ فورا مساعدة تنفيذية ليا.

رأفت وشه جاب ألوان يا فندم المنصب ده محتاج واجهة وبرستيج واجتماعيات!

المنصب ده محتاج حد أمين حد مايتكسرش قدام الصعاب. حد حقيقي يا رأفت. كلمها دلوقتي!

في الوقت ده مريم كانت في الميكروباص ساندة راسها على الإزاز البارد وهي بتبص لشوارع القاهرة اللي ڠرقت في المطر. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات كانت

بتفكر في أمها ست هدى اللي مستنياها

في البيت بلهفة.

 

هتقولها إيه إن العالم ده مابيقدرش الشطار بيقدر بس اللي لابس براند

تليفونها اتهز في جيبها. رقم غريب.

آلو آنسة مريم الشناوي معاكي مكتب رئيس مجلس إدارة مجموعة الطيار. حصل تغيير في الترتيبات والأستاذ سليم الطيار عايز يقابلك بكرة الساعة 9 الصبح بشخصه.

قلب مريم دق لدرجة إنها حست إنه هيطلع من مكانه. سليم الطيار الحوت اللي صوره في كل مجلات البيزنس أكيد دي مقلب أو غلطة.

الأستاذ سليم بخصوص إيه

مقابلة شغل يا آنسة ياريت ماتتأخريش.

الخط قطع ومريم فضلت باصة للتليفون بذهول. خوف على أمل على ارتباك. وصلت بيتها الصغير ريحة شوربة الخضار والدوا استقبلتها. أمها كحت من جوه بس وشها نور لما شافت مريم.

عملتي إيه يا ضنايا بشريني.

مريم خدت نفس عميق وخبت ۏجعها بكره عندي مقابلة تانية يا أمي.. بس المرة دي مع صاحب الشغل نفسه.

هدى عينيها

لمعت بدموع الفرحة وقامت بصعوبة فتحت الدولاب القديم متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات يبقى لازم تلبسي ده. ده كان بتاع خالتك كريمة قماش غالي وتفصيل نضيف وشايله لليوم اللي زي ده.

كان فستان كحلي كلاسيك بسيط بس فيه هيبة ونظافة. لما مريم قيسته قدام المراية المکسورة ماشافتش البنت الغلبانة اللي بتعد القروش عشان تجيب عيش.. شافت ست قوية شافت بنت هدى.

ليلتها مريم مانمتش. كانت بتراجع كلامها وتتخيل السيناريوهات. ماكنتش تعرف إن حياتها هتتشقلب 180 درجة ولا إن الراجل الغامض اللي ناداها مش بيدور على موظفة ده بيدور على روح ترجع له إيمانه بالناس وسط عالم من التزييف.

مع أول ضوء للنهار مريم فردت ظهرها ورفعت راسها ونزلت تقابل قدرها. الشمس كانت طالعة بس العاصفة الحقيقية كانت جواها.. عاصفة هتخبط في هدوء سليم الطيار وتغير قواعد اللعبة

للاثنين.

الأسانسير

الخاص كان طالع بسرعة خلت مريم تحس إن ودانها اتسدت بس الزن اللي في دماغها ماكانش بسبب ضغط الجو ده كان ضربات قلبها اللي مش راضية تهدى. لما الأبواب اتفتحت في الدور الأربعين لقت نفسها في ريسبشن هادي جدا وفيه لوحات فنية أكيد تمن الواحدة منها يبني عمارة كاملة في حتتهم.

اتفضلي يا آنسة مريم البشمهندس سليم في انتظارك السكرتيرة قالتها بابتسامة رقيقة جدا عكس التكشيرة اللي شافتها مريم بالأمس.

دخلت المكتب وانبهرت بالمكان.. شبابيك من الأرض للسقف كاشفة القاهرة كلها تحت رجليها. وهناك واقف جنب المكتب بطلته الهيبة بقلم مني السيد كان سليم الطيار. سليم كان أطول مما بيظهر في الصور وعنده كاريزما تملا المكان. لف براحة وعينه السودة جت في عين مريم بنظرة خلت جسمها يقشعر.

صباح الخير يا آنسة مريم.. نورتينا قالها بصوته

الرزين الهادي.

صباح النور يا بشمهندس ردت مريم واستغربت من ثبات صوتها متشكرة جدا للفرصة دي بس بصراحة أنا مش فاهمة أنا هنا ليه بعد اللي حصل إمبارح

سليم ابتسم ابتسامة خفيفة غامضة إمبارح الموظفين بتوعي غلطوا حكموا على الكتاب من غلافه.. وأنا من النوع اللي بيحب يقرأ المحتوى.

بدأت المقابلة بس ماكانتش استجواب تقليدي. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات ماسألهاش عن نقاط ضعفها ولا شايفة نفسها فين كمان خمس سنين. سألها إزاي اتصرفت لما الشركة اللي كانت شغالة فيها فلست سألها عن والدتها وعن اللي ممكن تعمله لو اضطرت تتفاوض مع حد بيبص لها بتعالي

مريم ردت بمنتهى الصدق من غير زواق. اتكلمت عن الشقى وعن الأمانة وعن الفهلوة الشريفة اللي بتطلع

لما الموارد تكون قليلة. سليم كان بيسمعها وهو منبهر كل كلمة بتقولها كانت بتأكد ظنه دي جوهرة

مستخبية تحت

 

لبس بسيط.

المنصب ليكي يا مريم سليم قالها فجأة وهو بيقفل الملف هتمسكي مكتب مساعد رئيس مجلس الإدارة. بمرتب تلات أضعاف اللي كنتي طالباه وتأمين طبي شامل ليكي ولوالدتك.

مريم حست إن الدنيا بتدور بيها.. تأمين طبي يعني علاج أمها! يعني حياة جديدة. الدموع كانت هتفر من عينيها بس حبستها بكرامة.

ليه سألت بصوت واطي ليه أنا بالذات

سليم قرب من المكتب وبص لها بتركيز عشان في عالم مليان حيتان محتاج حد مايخافش من أول عضة. وعشان إنتي عندك حاجة الفلوس مابتعرفش تشتريها.. عزة النفس.

وبدأت الحكاية.. مريم بقت دينامو الشركة. اتعلمت بسرعة الصاروخ وبقت هي فلتر سليم. تعرف إمتى يكون مضغوط ومحتاج يسكت وتعرف تفرق بين اللي بينافقه وبين الشريك بجد. سليم رجل الثلج بدأ يدوب قدامها.

الموضوع بدأ بتفاصيل صغيرة.. فنجان القهوة اللي بتعمله

بظبطة معينة من غير ما يطلب نكتة مصرية بتخفف عنه حدة الاجتماعات. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات سليم بقى بيخترع حجج عشان يطلبها مكتبه مش عشان شغل عشان يسمع رأيها عشان يشوف لمعة الذكاء في عينيها. اكتشف إن مريم مابتخافش منه بتحترمه آه بس لو غلط بتقوله حضرتك غلطان بمنتهى الأدب والقوة. بقلم مني السيد

التحول الكبير حصل بعد تلات شهور.. حفلة رجال الأعمال السنوية. أهم ليلة في السنة.

عايزك تيجي معايا الحفلة دي سليم قالها وهو مركز في أوراقه.

طبعا يا فندم هجهز التقارير وجدول المواعيد ل...

لا قطع كلامها وبص لها مش كسكرتيرة.. كشريكتي في الحفلة.

السكوت ساد المكان. يا بشمهندس سليم ده مش مناسب أنا موظفة عندك والناس... بقلم مني السيد

الناس كده كده هتتكلم. أنا محتاج حد حقيقي جنبي. في مستثمر كبير الحاج منصور ده راجل

دقة قديمة بيهمه الأصول والقيم. لو روحت لوحدي أو مع موديل مش هيثق فيا. لكن معاكي إنتي.. الموضوع مختلف.

مريم وافقت وهي خاېفة وبجزء من مكافأتها اشترت فستان نبيتي بسيط جدا بس قماشته تتكلم. ليلتها سليم لما راح ياخدها بعربيته اتسمر مكانه. مريم كانت منورة بجد مش الفستان اللي محليها هي اللي كانت محلية الفستان.

في الحفلة الكل كان بيسأل مين دي اللي مع سليم الطيار. مريم مااتخضتش اتكلمت بلباقة وأثبتت ثقافتها وذكاءها. الحاج منصور انبهر بيها والصفقة اتوقعت قبل التحلية.

لما الأوركسترا بدأت تعزف فالس هادي سليم مد إيده تسمحي لي بالرقصة دي يا آنسة مريم

مريم ترددت بس لما بصت في عينه لقت ضعف محتاج لها. وافقت ولما لمست إيده الدنيا حواليهم اختفت.

مريم سليم همس في ودنها إنتي الليلة دي كنتي أحلى واحدة في المكان مش بالفستان

بنفسك.

أنا بس بعمل شغلي يا سليم قالت اسمه لأول مرة من غير ألقاب.

لا.. ده مش شغل. أنا بقالي شهور بحاول أقنع نفسي إنها مجرد شطارة مهنية بس الليلة دي وأنا شايفك بتضحكي وعلى طبيعتك.. مش قادر أكدب على نفسي أكتر من كدة.

طريق الرجوع كان فيه كلام كتير مش مكتوب. سليم ركن العربية قدام بيتها الشعبي البسيط.

مش عايز الليلة تخلص هنا سليم قالها وهو بيلف لها أنا بتكلم عننا.

سليم.. إحنا من عالمين مختلفين مريم ردت وصوتها مخڼوق إنت ساكن في بنتاوس وأنا هنا. عالمك مش هيقبل عالمي. بكرة في المكتب كل حاجة هترجع ل...

طز في المكتب سليم قالها بحماس وطز

في العوالم. عالمي كان فاضي لحد ما دخلتيه بشنطتك القديمة وكرامتك اللي مابتتهزش. ميهمنيش الناس تهمني إنتي.

مريم دموعها نزلت أنا خاېفة يا سليم.. خاېفة تكتشف إني مش لايقة على حياتك.


يبقى سيبيني

أثبت لك

 

إنك الحياة نفسها. اعزميني على العشا.. هنا.. دلوقتي. عايز أدخل عالمك الحقيقي وأعرف الست العظيمة اللي ربتك.

مريم بصت في عينه لقت حب وإصرار مش سخرية. ابتسمت متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات وسط دموعها ماشي.. بس خلي بالك ماما أسئلتها كتير والعشا بصارة وعيش محمص!

ده هيبقى أحلى عشا في حياتي سليم رد وهو بيضحك زي العيل الصغير.

طلعوا السلالم وإيده في إيدها. الست هدى استقبلتهم بدهشة بس لما شافت نظرة سليم لبنتها قلبها اطمن. سليم قلع جاكيت البدلة اللي بآلاف الدولارات وشمر كمامه وقعد على الطرابيزة اللايقة وشرب الشاي وأكل البصارة بجد وسمع حكاوي هدى وضحك من قلبه. لأول مرة يحس إنه في بيته.

وعند باب الشقة قبل ما يمشي سليم مسك وش مريم بين إيديه شكرا.. إنك رجعتيلي روحي وعلمتيني إن قيمة البني آدم في قلبه مش في هدومه.

شكرا ليك إنت ردت مريم إنك شوفت الحقيقة اللي ورا الإزاز.

باسو بعض بوسة جبين فيها وعود بكرة. مريم وقفت في البلكونة تشوف عربية سليم وهي ماشية بس المرة دي ماحستش بفرق المسافات.

عرفت إنها بكرة لما تدخل المكتب مش هتبقى مجرد مساعدة هتبقى الشريكة وحبيبة العمر. عرفت إنها مش هتسمح لحد يقلل منها تاني لأنها لابسة أغلى توب في الدنيا ثقتها في نفسها وحب صادق بدأ من إنترفيو كان المفروض يكون فاشل.

السما كانت صفيت والقمر كان منور حارة مريم وكأنه بيفكر الكل إن المعجزات لسه بتحصل في مصر وإن الحب مابيعرفش عناوين ولا ماركات.

مرت سنة كاملة على ليلة البصارة اللي غيرت كل حاجة. مريم مابقتش بس المساعدة التنفيذية دي بقت عقل مجموعة الطيار. بذكائها قدرت تخلص صفقات كان بقالها سنين واقفة وبقلبها خلت الشركة مكان فيه روح مش بس مكن وفلوس. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات والست هدى صحتها بقت زي الفل بعد ما سليم سفرها تتعالج على حساب الشركة في ألمانيا ورجعت تدعي ل سليم ابنها قبل مريم بنتها. بقلم مني السيد

في يوم مشمس كان برج الطيار كله متزين بالورد الأبيض والياسمين. الخبر كان مكسر الدنيا في مصر الجديدة والحارة في نفس الوقت سليم الطيار هيتجوز مريم الشناوي.

رأفت مدير ال HR كان

واقف في ركن في القاعة ووشه ممسوح بكرامة ضايعة خصوصا وهو شايف شيري اللي كانت جاية الحفلة وهي ھتموت من الغيظ لابسة أغلى فستان بس مفيش حد باصص لها. الكل كان مستني العروسة.

فجأة المزيكا بدأت تعزف لحن ملكي هادي.. وظهرت مريم.

كانت لابسة فستان أبيض سمبل جدا وراقي مفيش فيه بهرجة ولا فصوص زيادة بس جمالها كان يخطف العين. كانت ماشية وإيدها في إيد عم صالح بواب عمارة والدتها القديم اللي مريم صممت إنه هو اللي يسلمها لسليم لأنه كان بمثابة أبوها بعد ۏفاة والدها.

سليم كان واقف مستنيها في آخر الممر وعينه مدمعة بجد. لما مريم وصلت عنده باس إيدها قدام كل رجال الأعمال والمجتمع اللي كانوا حاضرين وهمس لها بصوت سمعه الكل

أنا اللي النهاردة اتكتب لي عمر جديد يا مريم.. إنتي اللي شرفتي اسم الطيار. بقلم مني السيد

الفرح كان أسطوري بس بروح مصرية. سليم جاب فرقة فنون شعبية والشركة كلها رقصت وهي

فرحانة بجد ل بنت البلد اللي عمرها ما اتكبرت عليهم بعد ما بقت الهانم.

وفي نص الفرح سليم ومريم وقفوا في البلكونة

الكبيرة بتاعة القاعة اللي كاشفة النيل بقلم مني السيد

بتفكري في إيه يا مريم سليم سألها وهو بيحضن

إيدها.

بفكر في يوم الإنترفيو والشنطة القديمة والمطر.. مكنتش أتخيل إن لبسي اللي كان سبب رفضي هيكون هو السبب اللي يخليك تشوفني.

سليم ضحك من قلبه وقالها

تعرفي أنا من يومها شيلت المراية العاكسة اللي في أوضة المقابلات وحطيت مكانها برواز كبير فيه صورة البلوزة البيضاء بتاعتك دي..متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات عشان كل واحد يدخل الشركة يعرف إننا هنا بنقيس الناس بمعدنها مش بماركة هدومها.

مريم سندت راسها على كتفه والابتسامة مش مفارقة وشها

أنا بحبك يا سليم.. مش عشان إنت الطيار عشان إنت الراجل اللي شاف مريم وهي غرقانة في المطر وصدقها.

سليم شدد على إيدها وهو بيبص للنيل

وأنا بعشقك يا مريم.. يا أحلى صفقة كسبتها في حياتي.

وانتهى الفرح ب زفة إسكندراني لفت شوارع القاهرة ورجعت مريم لبيتها الجديد وهي شايلة في قلبها عزة نفس مابتنتهيش ومعاها راجل عرف إن الكنز الحقيقي مبيتحطش في الخزنة الكنز الحقيقي

هو بنت الأصول.


تعليقات

close