القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 قصه كاملة بعد ما سدد ديوني



قصه كاملة بعد ما سدد ديوني

 

بعد ما قلت الجملة دي:

"يبقى كلكم لازم تمشوا الليلة."

حصل صمت…

مش صمت عادي.

الصمت اللي بتحسي فيه إن الهوى تقيل، وإن القلوب بتدق أعلى من أي صوت.

جوزي كان أول واحد فاق.

ضحك ضحكة قصيرة، متوترة.

"إنتي بتهزري، صح؟"

بصيتله بهدوء، نفس الهدوء اللي يخوّف.

"لا. مش بهزر."

ليندا، أمه، قامت فجأة من مكانها.

"إنتي ناسية نفسك؟ ده بيت ابننا!"

رفعت حاجبي بهدوء:

"بيت ابنك؟

لا يا ليندا… ده بيتي. باسمي. وبفلوسي. والورق موجود."

روبرت، أبوه، حاول يتكلم لأول مرة:

"إحنا كبار في السن… هنروح فين؟"

ابتسمت ابتسامة خفيفة، بس من غير أي شفقة.

"نفس السؤال اللي كنتوا هتسيبوني بيه لو أنا اللي اتطردت."

جوزي قرب مني خطوة، صوته واطي كده:

"إنتي مش هتعملي كده. بعد كل اللي بينا؟ بعد اللي دفعتيه النهارده؟"

ضحكتي خرجت لوحدها.

ضحكة قصيرة، موجوعة.

"بالظبط… بعد اللي دفعته النهارده.

150 ألف دولار.

دفعتهم وأنا فاكرة إني بساعد عيلة…

طلعت بموّل خيانتي."

وشه شحب.

ليندا قعدت تترعش.

"إنتي ناوية تسيبينا في الشارع؟"

قربت من باب الشقة وفتحته.

"لا.

أنا بسيبكم تمشوا برجليكم، مش أطلعكم بقوة."

الساعة كانت داخلة على 11 بالليل.

بدأوا يلمّوا حاجتهم.

شنط بتتفتح، أدراج بتتقفل، همسات،


نظرات مليانة كره وخزي.

وأنا؟

كنت قاعدة على الكنبة.

ولا دمعة.

ولا صريخ.

ولا انهيار.

كل حاجة كنت مخزناها سنين…

طلعت في هدوء قاتل.

جوزي وقف قدامي قبل ما يمشي.

"إنتي هتندمي."

بصيتله في عينه لأول مرة من ساعتها.

"أنا ندمت مرة واحدة…

يوم ما صدقتك."

قفل الباب وراهم.

والمكان فجأة بقى هادي.

هادي قوي…

بس مش فاضي.

قعدت على الأرض، ضهري على الباب.

مش عياط هستيري.

دمعتين بس.

دمعتين على 10 سنين عمر.

تاني يوم الصبح، عملت أول مكالمة محامي في حياتي.

بعدها بنص ساعة، غيّرت أقفال البيت.

بعدها بساعتين، قفلت الحساب المشترك.

وبعد أسبوع؟

وصلني أول اتصال منه.

"العلاقة فشلت… هي مش زي ما كنت فاكر…"

قفلت في وشه.

بعد شهر، أهله حاولوا يرجعوا.

"إحنا غلطنا… سامحينا…"

سامحتهم؟

آه.

بس من بعيد.

ومن غير ما أرجّعهم حياتي.

اللي ما يعرفش قيمتك وهو جنبك

ما يستاهلكش لما يخسرك.

بعد 6 شهور،

كنت واقفة في نفس البنك.

بس المرة دي…

بحوّل فلوس لمشروع باسمي.

حاجة تخصني أنا.

من غير شريك.

من غير خيانة.

وسمعت بعدها إن جوزي السابق؟

العشيقة سابته.

الديون رجعت.

وأهله بقوا عبء عليه زي ما كانوا عبء عليّ.

وأنا؟

كنت لأول مرة…

خفيفة.

قوية.

واقفة على رجلي.

واتعلمت درس واحد، محفور في

قلبي:

الست اللي تقدر تشيلك،

تقدر كمان تمشي من غيرك…

وتسيبك تكتشف متأخر قوي

إنك خسرت كل حاجة.

بعد ما قلت الجملة دي:

"يبقى كلكم لازم تمشوا الليلة."

حصل صمت…

مش صمت عادي.

الصمت اللي بتحسي فيه إن الهوى تقيل، وإن القلوب بتدق أعلى من أي صوت.

جوزي كان أول واحد فاق.

ضحك ضحكة قصيرة، متوترة.

"إنتي بتهزري، صح؟"

بصيتله بهدوء، نفس الهدوء اللي يخوّف.

"لا. مش بهزر."

ليندا، أمه، قامت فجأة من مكانها.

"إنتي ناسية نفسك؟ ده بيت ابننا!"

رفعت حاجبي بهدوء:

"بيت ابنك؟

لا يا ليندا… ده بيتي. باسمي. وبفلوسي. والورق موجود."

روبرت، أبوه، حاول يتكلم لأول مرة:

"إحنا كبار في السن… هنروح فين؟"

ابتسمت ابتسامة خفيفة، بس من غير أي شفقة.

"نفس السؤال اللي كنتوا هتسيبوني بيه لو أنا اللي اتطردت."

جوزي قرب مني خطوة، صوته واطي كده:

"إنتي مش هتعملي كده. بعد كل اللي بينا؟ بعد اللي دفعتيه النهارده؟"

ضحكتي خرجت لوحدها.

ضحكة قصيرة، موجوعة.

"بالظبط… بعد اللي دفعته النهارده.

150 ألف دولار.

دفعتهم وأنا فاكرة إني بساعد عيلة…

طلعت بموّل خيانتي."

وشه شحب.

ليندا قعدت تترعش.

"إنتي ناوية تسيبينا في الشارع؟"

قربت من باب الشقة وفتحته.

"لا.

أنا بسيبكم تمشوا برجليكم، مش أطلعكم


بقوة."

الساعة كانت داخلة على 11 بالليل.

بدأوا يلمّوا حاجتهم.

شنط بتتفتح، أدراج بتتقفل، همسات، نظرات مليانة كره وخزي.

وأنا؟

كنت قاعدة على الكنبة.

ولا دمعة.

ولا صريخ.

ولا انهيار.

كل حاجة كنت مخزناها سنين…

طلعت في هدوء قاتل.

جوزي وقف قدامي قبل ما يمشي.

"إنتي هتندمي."

بصيتله في عينه لأول مرة من ساعتها.

"أنا ندمت مرة واحدة…

يوم ما صدقتك."

قفل الباب وراهم.

والمكان فجأة بقى هادي.

هادي قوي…

بس مش فاضي.

قعدت على الأرض، ضهري على الباب.

مش عياط هستيري.

دمعتين بس.

دمعتين على 10 سنين عمر.

تاني يوم الصبح، عملت أول مكالمة محامي في حياتي.

بعدها بنص ساعة، غيّرت أقفال البيت.

بعدها بساعتين، قفلت الحساب المشترك.

وبعد أسبوع؟

وصلني أول اتصال منه.

"العلاقة فشلت… هي مش زي ما كنت فاكر…"

قفلت في وشه.

بعد شهر، أهله حاولوا يرجعوا.

"إحنا غلطنا… سامحينا…"

سامحتهم؟

آه.

بس من بعيد.

ومن غير ما أرجّعهم حياتي.

اللي ما يعرفش قيمتك وهو جنبك

ما يستاهلكش لما يخسرك.

بعد 6 شهور،

كنت واقفة في نفس البنك.

بس المرة دي…

بحوّل فلوس لمشروع باسمي.

حاجة تخصني أنا.

من غير شريك.

من غير خيانة.

وسمعت بعدها إن جوزي السابق؟

العشيقة سابته.

الديون رجعت.

وأهله بقوا عبء عليه زي ما كانوا عبء عليّ.

وأنا؟

كنت لأول مرة…

خفيفة.

قوية.

واقفة على رجلي.

واتعلمت درس واحد، محفور في قلبي:

الست اللي تقدر تشيلك،

تقدر كمان تمشي من غيرك…

وتسيبك تكتشف متأخر قوي

إنك خسرت كل حاجة.


تعليقات

close