القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

حكاية موحا الفصل الثالث والرابع الأخير بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات

 حكاية موحا الفصل الثالث والرابع الأخير بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات








حكاية موحا الفصل الثالث والرابع الأخير بقلم Lehcen Tetouaniحصريه في مدونة قصر الروايات


#حكاية_موحا_الجزء_الثالث

...... أكل موحا مع أمه ثم استلقى على الحصيرة وأغمض عينيه وظل يتقلب حتى نام وحين إستيقظ أخذ يفرك في عينيه فلم تأتيه الأحلام كالعادة ولم يعرف السبب وستاءل ماذا سيفعل الآن بعد أن وعد الشيخ  بالمجيئ غدا وفي يده الدواء ثم قرر أن يخرج للبحث عن ذلك الجبل


نزل إلى سوق العطارين وبدأ يدور ويسأل التجار عن جبل الزعفران حتى تورمت قدماه لكن لم يعطه أحد الخبر اليقين وفي الأخير ذهب إلى كبيرهم وهو أعلم الناس بالنات ولما سأله قطب جبينه وأجابه: الزعفران لا يوجد في بلادنا يا بني ونحن نأتي به من مكان بعيد


عاد موحا إلى دارهم في الليل وقد أصابه ااتعب عظيم من المشي تحت وهج الشمس فدهنت أمه رأسه بماء الورد وقالت له: إسترح يا بني وغدا سأذهب لجارتي حليمة لأعمل لها العولة وأعود برزقي


جلس موحا ونزلت دموعه على خديه فلن يقابل خضرة بعد الآن فهو لا يستطيع رؤية خيبة الأمل على وجهها وسيظن أبوها أنه يخدع بنية مريضة ثم شعر بالنعاس يغالب جفونه


فوضع رأسه على الوسادة وراح في نوم عميق فرأى في حلمه أنّ رجلا له لحية بيضاء  يطرق الباب فنهض من نومه وفتح له، فأعطاه آنية صغيرة من الفخار وقال له :هذا دواء خضرة إحمله لها وستشفى بإذن الله


فقال له :لقد نمت في النهار لكنك لم تأت وبسببك خرجت للبحث عن الجبل حتى كدت أهلك!!!

ضحك الرجل :وأجاب :لقد فاتك أن الجبل لا يوجد إلا في أرض الأحلام وتلك الوسادة لا تحملك إلى هناك إذا كنت متعبا ولا تعود تشعر بشيئ فيصير الخيال حقيقة


قال موحا بدهشة: لقد فهمت الآن لماذا بدأت أحلامي في اليوم الذي إشتغلت فيه وسال عرقي على جبيني

هم الرجل بالإنصراف لكنه توقّف فجأة وقال : امرأة الشيخ محمد معها الحق لما أوصته بالإبتعاد عن جارتها مفيدة


فلقد دست سحرا لخضرة لغيرتها من جمالها وقل للشيخ أن يذهب ويرجع إمرأته إلى ذمته فلقد هربت لكي لا ترى إبنتها تتعذب


إستيقظ الولد وقد طار النوم من عينيه فقال في نفسه : ما أعجب ما رأيت فهل جاء ذلك الرجل الغريب إلى هنا أم كنت أحلم وفجأة شعر بالبرد فقام واتجه لوسط الدار فوجد الباب مفتوحا فأطل  برأسه في الحي ولم ير أحدا باستثناء بعض الكلاب الشاردة فتعوذ بالله وأغلق الباب بالمفتاح


ولما إستدار ليدخل رأى آنية صغيرة في أحد الأركان فشهق من الدهشة فلقد كانت نفسها التي رآها عند الرجل سمعت الأم الضوضاء في ذلك الليل فنهضت لترى ما يجري


ولما شاهدت إبنها قالت له :لقد خيل إلي أنّك كنت تكلم أحدا أجابها: تعالي لنجلس وسأقص عليك أغرب حكاية سمعتها كانت المرأة تنصت وهي تهز رأسها ثم قالت له: كان أبوك يروي لي أحلامه وهي غريبة و الآن فقط عرفت أن مصدرها الوسادة لكن هذه أوّل مرّة أنّ الأحلام بإمكانها أن تتحقق


إسمع يا بني إرجع الآن إلى فراشك وغدا أذهب معك لخطبة خضرة

في الصّباح نهض موحا وأمه واستحمّا ولبسا ثيابا نظيفة ثم صنعت المرأة حلوى بماء الورد واللوز بعد ذلك ذهبت إلى دار الشيخ فوجدته بانتظار موحا هو وابنته التي تزينت بالأسورةوالأقراط الفضّية 


رحب بهما الشيخ ثم أخذت المرأة الإناء ودهنت ساقي خضرة بالمرهم فانتشرت في الدار رائحة فواحة ليس هناك أطيب منها وفجأة شهقت البنت وسقطت على الأرض فحملوها إلى فراشها ورشّوا وجهها بالماء وبعد قليل فتحت عينيها ،وقالت : لما كنت نائمة رأيت في الحلم حشرة صغيرة تخرج من ساقي ثم تذهب إلى دار جارتنا حليمة


#حكاية_موحا_الجزء_الأخيـــر

..... رحب الشيخ موحا وأمه ثم أخذت المرأة الإناء ودهنت ساقي خضرة بالمرهم فانتشرت في الدار رائحة فواحة ليس هناك أطيب منها وفجأة شهقت البنت وسقطت على الأرض فحملوها إلى فراشها ورشّوا وجهها بالماء وبعد قليل فتحت عينيها وقالت : لما كنت نائمة رأيت في الحلم حشرة صغيرة تخرج من ساقي ثم تذهب إلى دار جارتنا حليمة


قال أبوها : هل تستطيعين التحرك فمدت ساقيها ببطئ وزغردت أم موحا أما الشيخ فقفز من الفرح ثم وقفت خضرة واستندت على الحائط وبدأت تصيحوهي لا تصدق نفسها


سمع الجيران الزغاريد والصياح فجروا إلى دار النجار ولما رأوا البنت واقفة بدأوا يكبّرون وهنئوها على سلامتها ثم تساءلوا: لماذا لم تحضر مفيدة وبعد قليل سمعوا أنها صارت كسيحة لا تقدر أن تتحرك فقال موحا لقد نالت جزاءها وسبحان الله الذي أخذ حق تلك المسكينة


في  المساء خرج محمد للبحث عن إمرأته وأخبرها بما جرى فجاءت والدنيا لا تسعها من الفرح وحضنت إبنتها وبكت وبكى معها الحضور ثم جفّفت أم موحا دموعها وطلبت يد خضرة لابنها وتصالح الشيخ مع إمرأته نعيمة واتفقا على الرجوع لبعضهما


ثم قام محمد وحلق لحيته وتعطر فبان أكثر شبابا ثم نزل السوق وفتح دكانه وأخذ موحا معه وشرع يعلمه العمل

وبعد أسبوعين تزوج من خضرة وسكن في دار أبيها وأتقن الولد النجارة وبدأ الدكان يكسب وكثر حرفاءه وتحسن حال موحا الذي كان فقيرا وأعطى نفقة لأمّه التي أثثت دارها


ونسي موحا الوسادة ولم يعد ينام عليها ومرت الأيام وصارت خضرة تخرج إلى الأسواق وتتفرج على البضائع وتشتري ما يعجبها من الأقمشة والعطور وكانت مفيدة تنظر إلها من النّافذة وهي مقهورة من سعادتها فالآن صارت هي الكسيحة


ولم تفهم كيف حصل ذلك فلقد كانت واقفة فجأة سقطت على الأرض ولم تعد تتحرك إشتد بها الحقد ولم تعد تحتمل رؤيتها أحد الليالي جاءتها الساحرة  في الليل


وحكت لها كل ما صار فقالت لها أن ذلك السحر قوي ولا تعرف كيف شفيت تلك البنت منه وإذا أرادت أن تستعيد عافيتها فعليها أن تتحايل لكشف سر خضرة


كانت الجارة تعلم أن موحا هو من أحضر ذلك الدواء الغريب ولذلك أرسلت بائعا متجولا ليجمع كل الأخبار عنه ،فذهب الرجل وظل يطوف في الحي الذي يسكن فيه ويبيع ويشتري ويسمع ما يقوله الجيران وفي آخراليوم رجع المفيدة.


وأخبرها بأن أم موحا فقيرة ولا تملك شيئا باستثناء قدر وحصيرة ووسادة قديمة ينام عليها إبنها وكانت لأبيه ولجده من قبله فقالت مفيدة في نفسها :لقد عرفت السر ثم طلبت من البائع  أن يذهب لدار الشيخ محمد وتأتيها بتلك الوسادة .


إنتظر البائع موحا حتى خرج إلى العمل ثم دق البا فخرجت له خضرة وقال لحسن التطواني لها لو عندك أشياء قديمة فسأريحك منها وأعطيك ثمنا جيدا فتذكرت تلك الوسادة القديمة التي يخفيها زوجها في الخزانة فذهبت إلى غرفتها، وجاءته بها


ثم نظرت في بضاعته واختارت ثوبا مطرزا بالعدس فقصاح: هذا كثير

أجابته إذن لا أبيع لكنه أخذ الوسادة من يدها وقال بضيق :أنا موافق ثم رجع إلى مفيدة وهوو يأمل أن تعطيه ثمن الثوب الذي خسره


ولما رأت الوسادة أخذتها ثم رمت له صرة من الدراهم فانصرف وهو يتعجب من غبائها فكل هذا المال لأجل وسادة مهترأة حتى كلبه لا يرضى أن ينام عليها


قلبت مفيدة الوسادة ثم هزتها فلم يحدث شيئ فغضبت وشرعت تضربها على الحائط وتقول أريد منك أن تشفيني كما فعلت مع خضرة وفي الأخير أحست بالتعب ثم وضعت عليها رأسها ونامت ورأت في حلمها أنها واقفة في غابة موحشة


فقالت مدهش لقد أصبحت أمشي على قدمي ثم أخذت تدور في الغابة إلى أن وصلت إلى باب ولما أطلت رأت دارها ولما حاولت الدخول لم تستطع وأدركت أنها حبيسة في تلك الغابة فبدأت تصرخ وتلطم وجهها lehcen Tetouani 


في الصباح جاءت أحد قريباتها وفي يدهن طبق الطعام لكن لم تجد أي أثر لها فتعجبت ودارت على كل الجيران لعل أحدا رآها مضت عدة أيام ومفيدة غائبة


وذات يوم جاءت أختها إلى موحا وطلبت إصلاح أحد النوافذ، ولما دخل الى غرفة النوم رأى وسادته على فراشها فرجع إلى خضرة وسألها هل أعطيتها لأحد ؟


فحكت له قصة البائع المتجول فصاح الآن أعرف أين تلك المرأة اللعي.نة إنها حبيسة في أرض الأحلا م ولن تعود إلى هنا أبدا فلقد وقعت في شر أعمالها وعاقبتها الوسادة على لؤمها وكل واحد يكافئه الله على ما فعلت يداه والحمد لله دائما وأبدا



لمتابعة  الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

close