القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 


قصة ملك متزوج اربع زوجات





قصة ملك متزوج اربع زوجات


ملك كان متزوج 4 زوجات


قصة حقيقية وقعت في مملكة قديمة💔كان هناك ملك متزوج من أربع زوجات كان يحب الرابعة حبًا شديدًا ويغدق عليها الأموال والهدايا ويحيطها بكل مظاهر الدلال ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها وكان يحب الثالثة أيضًا لكنه كان يخشى أن تتركه يومًا إن رأت من هو أقوى منه أو أغنى أما الثانية فكانت ملجأه في الأزمات يستشيرها وتواسيه وتقف بجانبه في الشدائد وأما الأولى فكان يهملها تمامًا ولا يمنحها اهتمامًا رغم إخلاصها الكبير ودورها العظيم في تثبيت أركان مملكته وحمايتها من السقوط

ومع مرور السنوات أصيب الملك بمرض شديد وشعر باقتراب أجله فجلس وحيدًا يتأمل حياته وقال في نفسه كيف أذهب إلى قبري وحدي وأنا أملك أربع زوجات يملأن قصري وحياتي ولا أريد أن أواجه الموت بلا رفيق

استدعى زوجته الرابعة التي أحبها أكثر من الجميع وقال لها أحببتك دون سواك وأعطيتك كل ما طلبت فهل ترافقينني إلى قبري لتؤنسيني هناك فنظرت إليه ببرود وقالت مستحيل ثم انصرفت بلا تعاطف فشعر بصدمة لم يتوقعها

استدعى الثالثة وقال لها أحببتك طيلة حياتي وخشيت أن تفارقيني فهل ترافقينني في مسكني الأخير فقالت له الحياة جميلة وعند موتك سأتزوج غيرك ولن أدفن نفسي معك فازداد ألمه وحزنه

ثم استدعى الثانية وقال لها كنت دائمًا ألجأ إليك في ضيقي وكنتِ سندي فهل ترافقينني في قبري فقالت أستطيع أن أرافقك حتى باب القبر وأشيعك لكنني لن أستطيع الدخول معك

انكسر قلب الملك وأدرك أنه رغم سلطانه سيذهب وحيدًا إلى مصيره وبينما هو غارق في يأسه سمع صوتًا هادئًا من زاوية الغرفة كانت زوجته الأولى التي طالما أهملها تقول له أنا سأرافقك إلى قبرك ولن أتركك

تعجب وسألها كيف تفعلين ذلك وأنا لم أعطك حقك يومًا فقالت لأنها أحبته بصدق ولم تطلب منه شيئًا سوى أن يراها ويهتم بها

في تلك اللحظة أدرك الحقيقة التي عاش عمره غافلًا عنها وأن الرابعة كانت أمواله وممتلكاته التي ستتركه فور موته والثالثة كانت مكانته وجماله اللذان سيذهبان لغيره والثانية كانت أهله وأصدقاءه الذين سيشيعونه ثم يعودون أما الأولى فهي عمله الصالح الذي سيبقى معه في قبره

وقبل أن يغمض عينيه دخل عليه حكيم القصر وقال له إن مرضك إنذار وليس نهاية وأن أمامك وقتًا قصيرًا لتصلح ما أفسدت فانتفض الملك رغم ضعفه وبدأ يرد المظالم ويعمر الأرض ويهتم بعمله الصالح كما لم يفعل من قبل

تغير حاله وتبدلت المملكة وبدأ الناس يدعون له بعدما كانوا يخشونه لكنه كان يعلم أن الزمن الذي بقي له قصير وأنه لا يعلم هل يكفي ما فعله ليعوض سنوات الإهمال

وفي الليلة التي اشتد عليه المرض شعر أن اللحظة الحاسمة قد حانت فرأى في خياله زوجاته الأربع أمامه لكن ثلاثًا منهن كن بعيدات لا يستطعن الاقتراب بينما واحدة فقط كانت تمسك بيده بثبات

وقبل أن تفيض روحه تساءل في قلبه هل سيجد في قبره نور ما زرعه في أيامه الأخيرة أم سيواجه ظلمة ما أهمله سنين طويلة

الي عايز يعرف الباقي يكتب تم


كان يحب الرابعة حبا چنونيا

ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها .

أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر .

الثانيه كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق .

أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته .

مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال

أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القپر وحيدا .


 


فسأل زوجته الرابعه

أحببتك أكثر من باقي زوجاتي

ولبيت كل رغباتك وطلباتك

فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني

في قبري

فقالت مستحيل

وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف

مع الملك

فأحضر زوجته الثالثه

وقال لها أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري

فقالت بالطبع لا


 تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 


الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك

فأحضرالزوجة الثانيه

وقال لها كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني

ف هل ترافقيني في قبري

فقالت سامحني لا أستطيع تلبية طلبك

ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو

أن أوصلك إلى قپرك

حزن الملك حزنا شديدا

على جحود هؤلاء الزوجات .

وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول


 


أنا أرافقك في قپرك

أنا سأكون معك أينما تذهب

ف نظر الملك ف إذا بزوجته الأولى

وهي في حالة هزيله ضعيفه مريضه

بسبب إهمال زوجها لها

ف ندم الملك على سوء رعايته لها

في حياته .

وقال

كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين

ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربعه .

في الحقيقه أحبائي الكرام

كلنا لدينا 4 زوجات

الرابعه

الجسد

مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا

فستتركنا الأجساد فورا عند المۏت .


 


الثالثه

الأموال والممتلكات

عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين .

الثانيه

الأهل والأصدقاء

مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا

فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور

عند موتنا .

الأولى

العمل الصالح

ننشغل عن تغذيته والاعتناء به

على حساب  وأموالنا وأصدقائنا

مع أن اعمالنا هي الوحيدة التي ستكون معنا

منقول



 

تعليقات

close