سواق تاكسي اتظلم… ولقطة واحدة قلبت القسم كله رأسًا على عقب!
سواق تاكسي اتظلم… ولقطة واحدة قلبت القسم كله رأسًا على عقب!
كانت النقيبة سارة الضابطة بمديرية أمن القاهرة في طريقها للبيت راكبة تاكسي. السواق مكنش عنده أدنى فكرة إن الست اللي راكبة وراه دي مش مجرد ركابة عادية دي نقيبة وليها هيبتها وسط زمايلها. سارة كانت لابسة فستان أحمر بسيط وشكلها زي أي مواطنة مصرية رقيقة لأنها كانت في إجازة ورايحة تحضر فرح أخوها وقررت تقضي اليوم ده بصفتها أخت العريس مش بصفتها الرسمية.
وهما ماشيين في الطريق السواق اتنهد وقال بضيق
يا ست هانم أنا ممشيتش من الطريق ده إلا عشان خاطر حضرتك بس ولا أنا في العادة ببعد عنه تماما.
استغربت النقيبة سارة وسألته باهتمام
وليه يا أسطى إيه المشكلة في الطريق ده ده باين عليه هادي وشغال.
رد سواق التاكسي صبري بحړقة
يا فندم الطريق ده عليه كمين وفي أمين شرطة اسمه سالم ماسك المنطقة دي بيوقفنا ويتبلى علينا ويطلع مخالفات من الهوا عشان يقلبنا في قرشين ولو حد فينا اعترض بياكل علقة محترمة. ربنا يستر وميطلعش في وشنا دلوقتي وإلا هياخد الشقي والتعب اللي في جيبي بالظلم.
سارة سكتت وفكرت في كلامه معقول الكلام ده بيحصل فعلا وهل فيه حد في جهازنا بيستغل سلطته بالشكل ده. وبعد مسافة قصيرة شافت الأمين سالم واقف على جنب الطريق مع زمايله بيفتشوا العربيات.
متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات وأول ما التاكسي قرب منهم شاور سالم بإيده بعصبية وهو بيأمر السواق يقف.
نزل سالم من مكانه وقال بزعيق
انزل يا أسطى.. إنت فاكر نفسك سايق في ملك أبوك إيه السرعة دي مش عامل حساب للقانون طلع 500 جنيه غرامة فورا.
طلع سالم دفتر المخالفات وهو بيبص للسواق بتحدي. السواق صبري اتخض وقال بصوت مرعوش
يا باشا أنا ممشيتش بسرعة والله ولا خالفت أي قانون ليه الغرامة دي أبوس إيدك يا فندم ده أنا شقيان طول اليوم وال 500 جنيه دي كتير عليا أوي ومحيلتيش غيرها.
كلام السواق خلى سالم يثور أكتر وعلى صوته
بقولك ما تناقشنيش! لو معندكش فلوس بتركب تاكسي وتشتغل فيه ليه خلصني طلع الرخص والبطاقة لا تكون العربية دي مسروقة كمان ونحجزك معاها!.
صبري السواق طلع ورقه كله بسرعة وكان سليم 100 ومفهوش غلطة. لكن الأمين سالم كمل في ظلمه
الورق تمام بس برضه هتدفع.. هات 500 جنيه أو هات 300 نمشي بيهم الليلة وإلا هسحب التاكسي ع الونش دلوقتي ونقضي السهرة في القسم.
كل ده والنقيبة سارة قاعدة في العربية مراقبة المشهد بدقة وشايفة الظلم عيانا بيانا. ورغم ڼار الڠضب اللي جواها فضلت هادية عشان تتأكد من الحقيقة كاملة وتعرف الراجل ده بيتمادى لحد فين.
السواق صبري بدأ يترجاه بدموع
يا سعادة الباشا أجيب منين المبلغ ده أنا مجمعتش غير 50 جنيه من الصبح. ارحمني ورايا
كوم لحم وعيال مستنيين لقمة العيش. أبوس إيدك سيبني أروح.
لكن سالم قلبه كان حجر مسك السواق من رقبة هدومه وزقه بقوة وهو بيشتم
لو معندكش فلوس بتسوق ليه هو الطريق ورث العيلة عشان تمشي بالسرعة دي وكمان بترد عليا تعال بقى أما أوريك مقامك في القسم وهناك هنعرف نتسلى بيك كويس!.
هنا النقيبة سارة مقدرتش تسكت أكتر من كده. نزلت من التاكسي بكل ثبات ووقفت قدام أمين الشرطة وبصت له بكل حزم وقالت
يا أمين سالم اللي بتعمله ده غلط تماما والراجل ده مخلفش أي قانون عشان تتبلى عليه.. وبأي حق بتمد إيدك على مواطن ده مخالف للقانون وضد كرامة الناس.. سيبه فورا.تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه
الأمين سالم كان أصلا على آخره ولما سمع كلام سارة الډم غلي في عروقه وقال بسخرية
يا حلاوة! وكمان جايب لنا محامية تعلمني القانون إنتي لسانك طويل وشكلك محتاجة تجربي الحجز إنتي كمان.. تعالي إنتي وهو هتباتوا في القسم النهاردة وهناك ابقي اتفلسفي براحتك.
وش سارة احمر من الڠضب لكنها سيطرت على نفسها كانت عايزة تشوف الراجل ده ممكن ينزل لأي مستوى من الفساد. سالم متوفرة علي صفحة روايات و اقتباسات
مكنش عنده أدنى فكرة إن الست اللي واقفة قدامه دي هي النقيبة سارة أمر زمايله بحدة
هاتهم هما الاتنين ع القسم لما نشوف الشجاعة دي هتودي لفين.
وفعلا اتنين من العساكر أخدوا السواق والنقيبة سارة وودوهم القسم. أول ما وصلوا الأمين سالم قال بتشفي
قعدوهم هنا.. لما نشوف بقى السنيورة هتعمل إيه لازم يعرفوا مقامهم كويس.
وهما قاعدين على دكة خشب تليفون سالم رن فتح الخط وقال
يا باشا اعتبر موضوعك خلص اسمك مش هيتذكر في القضية دي خالص.. بس جهز لي الحلاوة متقلقش أنا هظبط لك كل حاجة.
النقيبة سارة والسواق سمعوا كل حاجة. سارة قالت لنفسها ده الموضوع مش بس بلطجة في الشارع ده كمان رشوة وتلاعب في المحاضر!. كتمت ڠضبها لأنها عارفة إن المواجهة دلوقتي مش هتجيب حق لازم تمشي بالإجراءات القانونية عشان تفضحه قدام الجهاز كله.
السواق صبري كان قاعد جنبها بېموت من الړعب بيفكر في بيته وعياله. سارة بصت له بهدوء وقالت
ماتقلقش الأمين ده مش هيقدر ېلمس شعرة منك. أنا معاك وشفت كل حاجة وھفضحه. اطمن إنت مغلطتش. أنا مش مجرد واحدة عادية متوفرة علي صفحة روايات و اقتباسات أنا النقيبة سارة.. وبراقب كل اللي بيحصل ده عشان أكشف فساده. اصبر شوية وهتشوف الحق هيرجع إزاي.
السواق مكنش مصدق سألها بذهول
حضرتك نقيبة بجد
طب ليه مقلتيش من الأول ليه سبتيه يعمل فينا كده إنتي مش بتضحكي عليا ولا إنتي معاهم.
سارة طمنته بصوت واثق
لا يا صبري أنا مش معاهم. أنا ساكتة عشان أثبت عليه كل مخالفاته وعشان
سارة كانت واقفة جنب الحيطة وبتراقب كل حركة وكل كلمة سالم بيقولها كانت بتتسجل جواها زي ما هي متسجلة على الكاميرات.
قالت في سرها وهي باصة له بنظرة ثابتة
أشوف هيتمادى لفين لو كنت اتكلمت في الشارع كان ممكن ينكر لكن هنا هنا كل حاجة متسجلة. اصبر وهتشوف.
بعد شوية سالم دخل مكتبه وهو متضايق نادى على العسكري بصوت متعالي
هات لي سواق التاكسي ده جوه.
السواق دخل وهو جسمه كله بيرتعش عرقه سايح وصوته مخنوق من الخوف.
سارة قربت منه وقالت له بهمس ثابت
خليك قوي متخافش أنا وراك.
جوه المكتب سالم قفل الباب وضحك ضحكة صفرا وقال بلهجة خبيثة وهو قاعد على الكرسي ورا المكتب
بص يا أسطى لو عايز عربيتك تطلع من هنا ومحضرش لك قضية تدفع 300 جنيه دلوقتي.
وبص له بنظرة تهديد وكمل
غير كده العربية تتحجز وأنا أعدك عدوي.
إحنا هنا الكلمة كلمتي أعمل اللي أنا عايزه.
يلا خلص هات ال جنيه.
السواق دموعه نزلت غصب عنه وصوته كان بيترعش
يا باشا ارحمني والله ما في إيدي حاجة عيالي هيجوعوا.
أجيب منين
سالم
زعق فيه بعصبية
مش عايز كلام كتير!
تدفع يعني تدفع وإلا بيتك هيتخرب!
خلصني بدل ما أغير كلامي!
من شدة الخوف السواق طلع 200 جنيه من جيبه كانوا فعلا آخر فلوس معاه. إيده كانت بتترعش وهو بيمدهم لسالم ودموعه نازلة من غير ما يحس.
ده كل اللي معايا سيبني أمشي بقى عشان خاطري.
سالم مد إيده خطف الفلوس وعدهم بسرعة كأنها ولا حاجة وببرود تام رماهم في درج المكتب وقفله.
طيب روح اقعد بره.
وبنبرة فيها احتقار كمل
وابعت لي الست اللي كانت معاك دي.
خرج السواق منكس راسه خطواته تقيلة وكأنه سايب جزء من روحه جوه المكتب. أول ما شاف سارة قال بصوت مكسور
يا فندم الباشا عايزك جوه.
سارة أخدت نفس عميق ودخلت. خطواتها كانت ثابتة لا خوف ولا تردد كأنها داخلة امتحان هي حافظاه كويس.
سالم بص لها من فوق لتحت مسحها بنظرة مليانة استهانة وقال بسخرية
اسمك إيه يا شاطرة
ردت سارة بصوت ثابت واضح هز المكتب كله
إنت مالك ومال اسمي
اتكلم في المهم ناديتني ليه
سالم اتفاجئ بجرأتها مال بظهره على الكرسي وابتسامة مستفزة على وشه
بلاش اللؤم ده
اللؤم عندنا ليه دوا.
بوكسين دلوقتي يخلوا لسانك يقصر.
عايزة تروحي بيتك
طلعي 200 جنيه زيك زي صاحبك
ولا تباتي في التخشيبة وتتعلمي الأدب.
سارة ابتسمت
ابتسامة خفيفة بس كانت ابتسامة وراها ثقة مش خوف وقالت بهدوء قاتل
مش هتاخد مني مليم واحد.
أنا ممشيتش غلط.
وبأي حق تطلب فلوس
إنت بتحمي القانون ولا بتكسره
البدلة اللي إنت لابسها دي معمولة عشان تحمي الناس. تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه
ولا عشان تسرقهم
ولا ده هو شغلك الحقيقي
وش سالم قلب ألوان الدم طلع في عينه وقف فجأة وخبط بإيده على المكتب وزعق
كفاية!
وبص للعسكري وقال
خد الست دي ارميها في الحجز فورا!
وفعلا دخلت سارة الحجز.
كانت واقفة بكل هدوء ضهرها مفرود راسها مرفوعة.
عينيها ما كانتش بتطلع نار
كانت بتطلع شرارة قرار.
قرار مش بس هيطلعها من الحجز ده هيقصر عمر الظلم ده كله.
عدى وقت مش طويل وفجأة صوت فرامل عربية قطع سكون المكان.
عربية جيب سودا فامييه وقفت قدام القسم.
نزل منها اللواء جمال واحد من كبار القيادات ملامحه مشدودة والغضب باين في عينيه.
دخل القسم بخطوات سريعة وسأل العسكري بلهجة حادة
سمعت إن فيه ست محبوسة هنا فين هي
سالم جري من مكتبه وهو بيتلجلج وبيحاول يبتسم
فيه إيه يا فندم حصل حاجة
اللواء جمال بص له نظرة احتقار وقال
عايز أشوف الست اللي حبستها دلوقتي من غير لف ولا دوران.
وصلوا للحجز وأول ما اللواء شاف سارة صوته دوى في المكان
إنت عملت إيه يا غبي!
إنت عارف
دي مين
دي النقيبة سارة من أكفأ ضباط المديرية!
إنت حبستها في الحجز!
الأرض لفت بسالم ركبه خبطت في بعض وصوته طلع مبحوح
دي دي سيادة النقيبة
والله ما كنت أعرف يا فندم ما كنتش أعرف!
اللواء أمر بفتح الحجز فورا.
خرجت سارة بكل هيبة وحكت كل اللي حصل بالتفصيل من غير زيادة ولا نقصان
من أول وقفة التاكسي
للإتاوة
للتهديد
للرشوة اللي اتسمعت في التليفون.
كانت مجهزة كل حاجة تسجيلات ملاحظات وبعتت تقرير رسمي لقطاع التفتيش والرقابة.
الموضوع كبر ووصل لمدير الأمن اللي جه بنفسه القسم.
وقف قدام سالم وبص له نظرة طويلة تقيلة نظرة واحد شايف قدامه مش بس موظف غلطان لكن نموذج لانكسار معنى السلطة. صوته طلع ثابت وحاسم مفيهوش انفعال ولا عصبية وده كان أخوف من أي زعيق
بأي سلطة تحبس مواطنة
وبأي حق تطلب رشوة
البدلة دي شرف
وإنت خنت الشرف ده بإيدك.
الكلمات وقعت على سالم زي الطوب. كل حرف كان بيدق في دماغه يفكره بكل مرة افتكر نفسه فوق الناس فوق القانون فوق الحساب. مدير الأمن ما استناش رد ولا كان محتاج يسمع تبرير محفوظ.
لف وشه وقال بلهجة رسمية
افتحوا تحقيق فوري.
في ساعات قليلة رجالة التفتيش كانوا ماليين القسم. مراجعة كاميرات دفاتر محاضر قديمة بلاغات متخزنة من غير حركة. وكل ما ملف يتفتح بلاوي تطلع. سواقين تانين اتسحب منهم فلوس ناس اتخوفت محاضر اتلفقت
شكاوى اتركنت. الصورة بقت أوضح من أي وقت فات ده مش غلطة ده أسلوب.
تاني يوم الصبح القسم كان عامل زي خلية نحل بس خلية من غير صوت.
مفيش دوشة مفيش ضحك مفيش هزار زي الأيام العادية.
عربيات القيادات كانت واقفة صفوف قدام الباب ألوانها سودا وغامقة كأنها جاية تشهد على جنازة مش تفتيش.
الضباط والعساكر جوه القسم وشوشهم مشدودة كل واحد ماشي على أطراف صوابعه محدش بيتكلم غير للضرورة القصوى.
الجو كله كان تقيل تقيل لدرجة إنك تحس إن الحيطان نفسها حاسة إن فيه حساب جاي حساب مفيهوش فصال ولا وساطة ولا ما كنتش أقصد.
سالم كان واقف في نص القسم.
واقف بس مكسور.
مش نفس الشخص اللي كان امبارح قاعد ورا المكتب صوته عالي وضهره مفروض وعيونه مليانة تعالي. تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه
دلوقتي
ضهره محني كتافه واقعين إيده بتترعش من غير ما يحس وعينه في الأرض كأنها مش قادرة تواجه حد.
لا قادر يتكلم ولا حتى يرفع راسه.
البدلة اللي كان فاكرها درع وحماية بقت تقيلة عليه كأنها بتضغط على صدره بقت شاهد عليه بقت دليل إدانة قدام الكل.
مدير الأمن دخل.
هيبته مالية المكان وجوده لوحده خلى القسم كله يسكت أكتر.
ولا واحد اتحرك ولا نفس اتسمع.
وقف قدام سالم وبص له نظرة طويلة نظرة واحد شايف الحكاية كلها من غير ما يسمع كلمة.
وقال بهدوء مخيف هدوء بيقطع أكتر من أي صوت عالي
فاكر نفسك فوق القانون
سكت لحظة.
لحظة كانت أطول من سنين سالم كلها.
اللحظة دي عدى فيها شريط عمره كل مرة استقوى كل مرة خد فلوس مش من حقه كل مرة افتكر إن محدش هيحاسبه.
وبعدها
مدير الأمن لف وشه للعسكري وقال من غير ما يزود ولا حرف
كلبش سالم.
العسكري قرب بخطوات ثابتة.
وصوت الكلبشات وهو بيتقفل كان صريح واضح مفيهوش لبس.
الصوت ده كان أعلى من أي حكم وأقسى من أي كلام.
كان إعلان رسمي إن اللعبة خلصت
وإن اللي كان بيستقوى بالسلطة بقى واقف أعزل قدامها.
سالم حاول يتكلم.
فتح بقه قفله.
بلع ريقه ومفيش صوت.
الكلام كله اتحبس جوه.
الندم جه بس جه متأخر
والعدالة عمرها ما بتستنى اللي يندم بعد ما يتفضح.
في الركن سارة كانت واقفة بتتابع المشهد في هدوء.
لا شماتة.
لا فرحة زيادة.
ولا حتى ابتسامة انتصار.
بس راحة راحة حقيقية.
راحة واحدة شافت الظلم بعينيها
وشافت نهايته بعينيها برضه.
راحة إن اللي حصل ما اتدفنش
وإن الحق ما ضاعش
حتى لو اتأخر.
خرجت سارة من القسم والشمس كانت طالعة.
نورها دافي مش حارق كأنه بيقول إن بعد الليلة الطويلة دي فيه صباح جديد.
ركبت التاكسي جنب صبري.
صبري بص لها بنظرة مليانة امتنان نظرة واحد رجعت له كرامته قبل فلوسه.
صوته كان مبحوح وهو بيقول
ربنا يجازيك خير يا بنتي
حقنا رجع وربنا ما خذلناش.
سارة ابتسمت ابتسامة بسيطة ابتسامة هادية وقالت بصدق
الحق دايما بيرجع
بس محتاج اللي يتمسك بيه وما يخافش وما يسيبوش.
التاكسي اتحرك بهدوء
والقسم بقى وراهم بيصغر واحدة واحدة لحد ما بقى مجرد مبنى بعيد.
صفحة اتقفلت
صفحة مليانة ظلم وطمع واستغلال للغلابة.
وفتحت صفحة جديدة عنوانها إن القانون لسه عايش
وإن لسه فيه ناس بتلبس البدلة عشان تحمي مش عشان تسرق.
الحق رجع
والظلم وقع
والقانون انتصر.
النهاية.


تعليقات
إرسال تعليق