القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 الساعة 2 بالليل أختي وصلت بتنزف



الساعة 2 بالليل أختي وصلت بتنزف — بعدين أمي بعتت 'رجعيها

 

 


*"الساعة 2 بالليل أختي وصلت بتنزف — بعدين أمي بعتت 'رجعيها'"*


الساعة 2:03 الصبح، باب بيتي الأمامي بدأ يتهز كأن حد بيحاول يخلعه من مفصلاته.  

لثانية، افتكرته العاصفة.  

بعدين سمعت صوتها.  


"إميلي — أرجوكِ!"  


كنت نصي طالعة من السرير قبل ما مخي يستوعب اللي وداني بتقوله.  

الصوت ده ماكانش هلع في المطلق.  

كان صوت حد عدّى خلاص مرحلة إنه يطلب بأدب.  

كان صوت أختي.  


رميت الروب عليا، حافية على الخشب البارد، قلبي بيدق كأنه بيحاول يطلع قبلي.  

نور الطرقة بيرعش وأنا بجري.  

كل غريزة فيا كانت بتصرخ إن في حاجة غلط قبل حتى ما أوصل للباب.  


لما فتحت القفل وشديته —  

وقعت في حضني.  

مادخلتش. ماتكعبلتش.  

وقعت.  

كأن جسمها بطل أخيرًا يتظاهر إنه قادر يمسك نفسه.  


سارة.  

تسعة وعشرين سنة.  

نوع الست اللي كانت بتدخل الأوض وتسيطر من غير ما تستأذن.  

اللي ماما دايمًا كانت تقول عليها "حادة زيادة عن اللزوم".  


دلوقتي، كانت باينة كأنها اتمسحت.  

المطر ملزق شعرها على وشها.  

شفتها مشقوقة.  

دراع واحد ماسكاه جامد على ضلوعها لدرجة شايفاها بتترعش بس عشان متتنفسش بعمق.  


"ساعديني"، همست.  

بعدين رجليها خانتها خالص.  


لحقتها، يادوب، وكنت هقع بوزنها.  

وهنا شفته.  

مش كدمات بس.  

مش بس طريقة مسكتها لنفسها.  

خوف.  

خوف حقيقي، عميق — من النوع اللي مبيتزورش، النوع اللي عايش في عمودك الفقري.  


سحبتها جوه وقفلت الباب جامد لدرجة الإطار اتهز.  

قفلته.  

وبعدين قفلته تاني كأن ده هيعني حاجة ضد اللي هي هربانة منه.  


"سارة، كلميني"، قلت وأنا بنزلها على سجادة الصالة.  

صرخت أول ما جنبها لمس الأرض، صرخة حادة مكسورة


خلت بطني تتقلب.  

"أظن... أظن ضلعي—"  

مقدرتش تكمل الجملة.  

نفسها اتقطع، سطحي ومش منتظم.  


موبايلي رن.  

كنت هتجاهله.  

بعدين شفت الاسم.  

ماما.  


حاجة في صدري اتشدت قبل حتى ما أفتح الرسالة.  


*متساعديش المعاقة دي. خاينة.*  


بصيت للشاشة وقت طويل لدرجة الكلام بطل يبقى ليه معنى وبقى يحس كأنه وزن مادي.  

معاقة. خاينة.  

عن بنتها.  


بصيت لسارة.  

بتترعش. شاحبة. بتحاول متعيطش عشان العياط نفسه بيوجع.  


"إيه اللي حصل؟" سألت تاني، أهدى دلوقتي.  

إيدها مسكت معصمي بقوة فاجأتني.  

"مترديش عليها"، همست. "متقوليهاش إني هنا."  


دي كانت اللحظة اللي خوفي اتغير فيها.  

مبقاش قلق بس.  

بقى فهم إن ده مبدأش الليلة.  


ساعدتها تقعد على الكنبة، ببطء، بحرص، كأن لمسة غلط ممكن تكسرها أكتر.  

كانت بتتوجع كل ما أظبط البطانية.  

جبت تلج، مية، أي حاجة جت في بالي، بس ولا حاجة من ده كانت مهمة.  

دي ماكانتش حالة "صندوق إسعافات".  

ده كان ضرر.  

النوع اللي مبيتصلحش بالمستلزمات.  


عينها كانت بتروح للشبابيك.  

كل نور عربية يعدي كانت تتنفض.  


"كان مارك؟" سألت.  

اسم جوزها نزل في الأوضة زي حاجة تقيلة وقعت.  


مردتش.  

ماكانتش محتاجة.  

لأني شفت الاختفاء البطيء قبل كده.  

الخطط اللي بتتلغي.  

الابتسامات المتكلفة.  

الطريقة اللي بطلت تلبس بيها كت في الصيف.  

الطريقة اللي دايمًا كان عندها سبب مش راكب.  


وماما؟  

ماما دايمًا كان عندها تفسير لكل حاجة.  

الست لازم تبطل تستفز جوزها.  

متطلعيش أسرار البيت بره.  

استحملي.  

اتحملي.  


كنت فاكرة إنها بس مش فاهمة.  

دلوقتي مابقتش



متأكدة.  

خبطة عالية ضربت بابي الأمامي.  

مش خبط.  

ارتطام.  

بروايز الصور في الطرقة اتهزت.  


سارة قامت بسرعة قوي وصرخت فورًا، ماسكة جنبها.  

"مت—" شهقت، نفسها اتقطع. "متدخلهوش."  


دمي برد.  

خبطة تانية. أقوى المرة دي.  

بعدين صوت، واطي وغضبان، اخترق الخشب.  


"إميلي. عارف إنها جوه."  

مارك.  


رجعت خطوة لورا من غير ما أحس، إيدي راحت تلقائي لمفتاح نور الصالة كأن النور ممكن يحمينا.  

سارة كانت بتترعش دلوقتي، مش من الألم بس.  

من المعرفة.  


"لقاني"، همست.  


خبطة تانية.  

"افتحي الباب"، زعق. "ده بيني وبين مراتي."  


وطيت جنب الكنبة، غاصبة صوتي يوطى.  

"تابعك لهنا؟"  


هزت راسها مرة، حادة.  

"لا. بيدور عليا."  


ده مجاوبش سؤالي.  

جاوب على حاجة أسوأ.  

هو ماوصلش بالصدفة.  

كان متوقع ده.  


اتحركت ناحية الستارة، بحرص من غير صوت.  

الشارع بره نصه غرقان في المطر، نور البلكونة بيقطع فيه بخطوط صفرا شاحبة.  

عربيته واقفة معوجة في مدخل بيتي.  

الموتور لسه شغال.  

كأنه ماكانش ناوي يطول.  

كأنه واثق إن ده مش هياخد وقت.  


خبطة تانية ضربت الباب.  

"إميلي، متصعبيهاش أكتر من اللازم!"  


موبايلي اهتز تاني.  

ماما.  

مكنتش عايزة أفتحه.  

فتحته برضو.  


*طول عمرك درامية. رجعيها بره. هي السبب.*  


زوري اتقفل لدرجة وجعني.  

لفيت ببطء أبص لسارة.  

"قلتي لماما؟" سألت.  


عينها هربت.  

وده كان كفاية.  


"شافت إيميلاتي"، سارة قالت بهدوء. "استخدمت التابلت بتاعها من كام يوم. بتاعي كان فاصل. نسيت أعمل تسجيل خروج."  


بطني وقعت.  

"قالت له"، زودت.  


كل حاجة



ركبت في مكانها بطريقة خلتني أحس بغثيان.  

التوقيت. اليقين. الطريقة اللي هو هنا بيها كأن ده مش مفاجأة.  

ماكانتش.  

كانت متنسقة.  

خبطة تانية ضربت الباب.  

"أنا بحذرك"، مارك زعق. "هي مش مستقرة. بتبقى خطيرة لما تبقى كده."  


سارة طلعت صوت وقتها — صغير، مكسور، كأنها بتحاول متختفيش خالص.  

الصوت ده عمل فيا حاجة.  

قطع الخوف.  

بدله بحاجة أحد.  


مديت إيدي لموبايلي.  

إيدي كانت بتترعش لدرجة ثبتها على الحيطة.  

"خليكي تحت"، قلت لسارة.  


هزت راسها مرة، يادوب.  


اديت الطوارئ عنواني، صوتي واطي، مسيطر عليه بطريقة ماكنتش حاساها.  

"أختي مصابة. جوزها بره بيتي بيحاول يقتحم. أظن عندها ضلع مكسور. هو اعتدى عليها."  


كان في سكوت.  

بعدين: الدوريات في الطريق.  


ارتطام تاني ضرب البيت من ورا.  

تجمدت.  

عين سارة راحت ناحية المطبخ.  


"لا"، همست. "معاه الكود."  


ده ماكانش منطقي لنص ثانية.  

بعدين بقى منطقي.  

الباب الخلفي. دخول مشترك. أنظمة كلمات السر العائلية دايمًا بتفترض الثقة.  

الثقة أول حاجة الناس اللي زيه بتسلح بيها.  


نور الحركة في الجنينة الخلفية ولع.  

ظل عدى من شباك المطبخ.  

بطيء. متعمد.  


"أظن إنه في الجنينة"، قلت بهدوء في التليفون.  


سارة كانت بتترعش أكتر دلوقتي.  

"إميلي..." قالت.  

بعدين —  


الباب الخلفي اتفجر لجوه.  

ماتفتحش. اتكسر.  

خشب اتشرخ. معدن صرخ.  

المطر دخل زي ما يكون البيت اتفتح.  


ومارك دخل كأنه ينتمي هنا.  

عينه قفلت على سارة فورًا.  


"أهو أنتي"، قال.  


كل حاجة بعد كده بطأت في دماغي بطريقة ماكانتش حقيقية.  

سارة بتحاول تتحرك. بتفشل.  

أنا



بقف بينهم من غير حتى ما أفكر.  

نظرة مارك عدت عليا كأني مش مهمة.  

"مش عايز أدخلك في الموضوع"، قال لي، هادي دلوقتي. مسيطر.  

"ابعدي."  


ثبت مكاني.  

دي أول مرة يبان عليه الضيق.  

مش غضب.  

ضيق.  



 


كأني تأخير.  


"هي مصابة"، قلت.  


نفخ من مناخيره، شبه بيضحك.  

"هي بتقع بسهولة"، قال. "طول عمرها كده."  


حاجة جوايا اتحركت عند الجملة دي.  

لأنها ماكانتش قاسية بس.  

كانت محفوظة.  

كأنه قالها قبل كده.  

كأنها نفعت قبل كده.  


سارة حاولت تتكلم. صوتها اتكسر.  

"هي عارفة اللي عملته"، همست.  


عينه رجعت لها.  

ولأول مرة —  

حاجة فلت.  

مش غضب.  

سيطرة.  

بس لثانية.  


وأدركت حاجة كنت أتمنى مادركهاش.  

هو ماكانش هنا عشان يتخانق.  

كان هنا عشان يصلح موقف.  


بره، السرينة كانت خافتة بس بتقرب.  

هو سمعها برضو.  

وقفته اتغيرت.  

بيقيم. بيحسب.  


بعدين عينه قفلت على سارة تاني.  

النظرة دي ماكانتش حب.  

ولا حتى غضب.  

كانت تملك.  

كأنها سابت حاجة تخصه.  


والفكرة دي؟  

دي اللي خلت إيدي تبطل ترتعش.  

بالكاد.  

كفاية.  

عشان أمد إيدي للطاسة اللي على الكاونتر.  


"البوليس جاي"، قلت تاني.  


أخيرًا بص لي بجد.  

وقال، بهدوء جدًا:  

"يبقى شكلنا معندناش وقت كتير."  


*01. اللحظة اللي اتجمد فيها الزمن*  

"يبقى شكلنا معندناش وقت كتير."  


الجملة نزلت في الأوضة زي سكينة.  

مارك خطى خطوة لجوه. المطر بينقط من شعره على أرض المطبخ.  

عينه ماتفارقش سارة.  


أنا ماسكة الطاسة بإيدين اتنين. تقيلة. حديد.  

قلبي بيضرب في وداني.  


"مارك، اخرج دلوقتي"، قلت وصوتي أثبت مما حاسة. "البوليس على بعد دقيقة. لو لمستها، هتضيع عمرك."  


ضحك. ضحكة قصيرة، باردة.


 

"إميلي، أنتي مش فاهمة. سارة مريضة. بتتخيل حاجات. بتأذي نفسها وبعدين تلومني. ماما نفسها قالت لك. هي محتاجة مساعدة... من جوزها. مش من البوليس."  

سارة صرخت من على الكنبة: "كداااب! أنت اللي كسرتني! كل مرة!"  


مارك لف لها، ووشه اتغير.  

الهدوء وقع.  

الوحش طلع.  


"اخرسي!" زعق وهو بيقرب منها. "أنتي بوظتي كل حاجة! كان لازم تسكتي! كان لازم تسمعي كلام ماما!"  


أنا نطيت قدامه.  

"متقربش!"  


رفع إيده.  

مش عشان يضربني.  

عشان يزيحني.  

كأني كرسي. كأني ولا حاجة.  


وهنا...  

أنا ضربت.  


الطاسة الحديد خبطت في كتفه الشمال بصوت مكتوم تقيل.  

صرخ ووقع على ركبة واحدة.  

"يا بنت الـ—!"  


قبل ما يلحق يقوم، الباب الأمامي اتكسر.  

"بوليس! الكل يثبت مكانه!"  


تلاتة ظباط دخلوا بسلاحهم.  

واحد ثبت مارك على الأرض في ثانية.  

التاني جري على سارة.  

التالت بص لي وأنا لسه ماسكة الطاسة.  


"حطيها على الأرض ببطء يا مدام."  


رميتها. إيدي بتنمل.  


*02. بعد ساعة — المستشفى*  

سارة في الأوضة. ضلعين مكسورين. كدمات داخلية.  

بس عايشة.  

وبتصدق إنها عايشة.  


أنا قاعدة جنبها ماسكة إيدها.  

الظابط خالد دخل.  

"مارك في الحجز. تهمة اقتحام، اعتداء جسيم، شروع في قتل. لقينا تسجيلات صوتية على موبايله... بيسجل خناقاتكم. وبيقول فيها إنه 'هيربيها'."  


سارة غمضت عينها والدموع نزلت.  

"وماما؟" سألت بصوت مبحوح.  


خالد سكت ثانية: "أمك... متهمة بالتحريض. رسايلها ليكي، واعتراف أختك إنها بلغته بمكانك... ده يعتبر



اشتراك. هنحقق معاها الصبح."  

أنا مسكت إيد سارة أقوى.  

"أنتي أمان دلوقتي. خلاص."  


*03. بعد 3 شهور — المحكمة*  

القاعة مليانة.  

مارك لابس أزرق. رأسه محلوقة. مش بيبص لحد.  

أمي قاعدة في الصف الأول. لابسة أسود. مش بتعيط.  

بتبص لي كأني أنا اللي على المنصة.  


القاضي بينطق الحكم:  

"مارك جونسون... 12 سنة سجن. مع منع الاقتراب مدى الحياة."  

"كارول هاربر..." بص لأمي. "بتهمة التحريض على العنف الأسري والتستر... 3 سنين مع إيقاف التنفيذ، و500 ساعة خدمة مجتمعية في ملجأ للنساء المعنفات."  


أمي وقفت تصرخ: "دي بنتي! أنا كنت بحمي بيتي! هي اللي خربته!"  


القاضي خبط بالمطرقة: "ست هاربر، البيت اللي محتاج حماية من بنته... ميبقاش بيت. ده سجن. محكمتك انتهت."  


*04. بعد سنة — بيت جديد*  

أنا وسارة عايشين سوا.  

شقة صغيرة. بدور واحد. بشبابيك كبيرة.  

مافيش كاميرات. مافيش أكواد. مافيش أمي.  


سارة بتتعالج نفسي. بتضحك تاني.  

رجعت تشتغل. من البيت. على مزاجها.  


النهاردة، جرس الباب رن.  

فتحت.  

أمي واقفة.  

خاسة. عجزت 10 سنين.  

في إيدها علبة كوكيز.  


"إميلي... ممكن أدخل؟"  


بصيت ورايا. سارة واقفة في الطرقة. جسمها شادد.  

هزيت راسي.  

"لا يا ماما."  


وشها اتكسر: "أنا... أنا غلطت. كنت فاكرة إني بحمي العيلة. ماكنتش أعرف إنه—"  


"كنتي عارفة." قاطعتها. "من يوم ما شفتي دراعها مزرق من سنتين وقلتي لها 'داريها بكم طويل'. كنتي عارفة. واختارتي مارك. واختارتي 'سمعة العيلة' على بنتك."  


الكوكيز وقعت من إيدها.  

"أنا



أمكم!"  

"وأنتي اللي علمتينا يعني إيه أم." قلت. "علمتينا إن الأم ممكن ترمي بنتها للذئب... وتسمي ده 'تحمل'. علمتينا إن 'الخاينة' هي اللي بتصرخ لما تتوجع. علمتينا إن 'المعاقة' هي اللي مكسورة."  


دموعها نزلت: "طب أسامحوني إمتى؟"  


سارة طلعت وقفت جنبي.  

ماسكة إيدي.  

"لما الضلع اللي كسره يرجع سليم." قالت بهدوء. "لما الثقة اللي كسرتيها ترجع سليمة. يعني... عمرها."  


وقفلت الباب.  

بالراحة.  

من غير رزع.  

لأن إحنا مش زيهم.  


*05. الخاتمة — بعد 3 سنين*  

سارة اتجوزت.  

راجل طيب. هادي.  

لما بيتخانقوا، بيوطي صوته.  

ولما بتعيط، بيحضنها. مش بيقول لها "اخرسي".  


وأنا؟  

بقيت متطوعة في الخط الساخن للعنف الأسري.  

كل ليلة، بسمع صوت بنت بتقول "ماما قالت لي أرجع له".  

وبقول لها الجملة اللي كان نفسي حد يقولها لسارة:  


"البيت اللي يوجعك... مش بيتك.  

والأم اللي تقول لك 'ارجعي للضرب'... مش أمك.  

والباب اللي بيتهز 2 بالليل...  

افتحيه.  

بس بس عشان تهربي.  

مش عشان ترجعي."  


والرسالة اللي لسه على موبايلي؟  

"متساعديش المعاقة دي. خاينة."  


خليتها.  

مش بمسحها.  

بوريها لكل بنت تيجي الملجأ.  

وبقول لها:  


"شوفي.  

حتى الأمهات بتغلط.  

بس أنتي...  

أنتي مش غلطانة إنك هربتي.  

أنتي بطلة."  


*تمت.*  


*الدرس:*  

أوقات اللي بيخبط على بابك 2 بالليل مش هو الوحش.  

الوحش هو اللي بعت لك رسالة "رجعيها".  

وأوقات "العيلة" كلمة بيستخدموها عشان يسجنوكي.  

والدم



مش دايمًا أحن من الغريب.  

والضلع المكسور بيتصلح.  

بس الثقة اللي اتكسرت... بتندفن.  

والأخت اللي وصلت بتنزف؟  

مترجعيهاش.  

شيليها.  

ودافعي عنها.  

حتى لو اللي بيهاجمها... أمك.


 

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

close