القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 عمها رضوان بقلم نور محمد



عمها رضوان بقلم نور محمد

 

عمها رضوان جاب المأذون وابنه شادي ودخلوا بيت سلمى بعد وفاة أبوها بشهرين عشان يجبروها تتجوز شادي ويسيطروا على ورثها.

زين الشاب اللي اتربى في بيت أبوها وكان دراعه اليمين في الشغل واللي ماسك كل حاجة من بعده وقف قصادهم.

رضوان ببرود 

يلا يا بنتي هاتي بطاقتك.. المأذون بره. كفاية قعدة لوحدك هنا بيت عمك أولى بيكي ومصلحتك مع ابن عمك.

زين وقف بحدة 

سلمى مش هتمشي من هنا ومش هتتجوز حد غصب عنها.

رضوان رفع حاجبه وبصله باستهزاء 

وانت تطلع مين يالا عشان تتكلم؟ حتة موظف كان أخويا مشغله عنده شفقة!

زين قاله بثبات 

أنا اللي أبوها أمنه عليها قبل ما يموت.. وأنا اللي هحميها منكم.

شادي ابن العم قرب منه بغل 

تحميها من مين ياض؟ دي بنت عمي وهتبقى مراتي اطلع منها بدل ما أدفنك مكانك.

سلمى كانت واقفة ورا زين بترتعش..

دموعها نازلة ومكتوفة الأيدي.

رضوان بصوت عالي 

اسمعي يا سلمى.. لو ممضيتيش على القايمة واتجوزتي شادي هطردك من البيت ده وهبيع الشركة وهرمي الكلب بتاعك ده في السجن بوصولات الأمانة اللي تحت إيدي!

وقتها...

زين اتحرك خطوة لقدام..

وقف كأنه سد منيع بينها وبينهم.

وقال بصوت رجولي واضح هز أركان البيت 

أعلى ما في خيلك اركبه.. سلمى مش هتتجوز شادي.. لأنها هتبقى مراتي.

الصالون كله اتجمد..

المكان هدي تماماً.

رضوان فتح عنيه بصدمة 

انت


بتقول إيه يا مجنون انت؟!

شادي صرخ 

مرات مين يا حتة جربوع؟!

سلمى نفسها شهقت وبصت لزين..

قلبها بيدق بعنف.

رضوان قال بغضب 

انت بتخرف! أخويا مستحيل يدي بنته لواحد زيك! دي من عيلة وانت حتة شغال!

زين رد بدون تردد 

وأنا طلبتها منه قبل ما يموت وهو وافق.

الكل كان مصدوم...

لكن أكتر واحدة مصدومة كانت سلمى.

بصت له وقالت بصوت مهزوز 

انت... بتقول كدا ليه؟

زين لف وبصلها...

عنيه كانت مليانة حنية وتحدي في نفس الوقت.

وقال قدام الكل 

لأني بحبك.. ومش هسمح لحد يكسرك طول ما أنا على وش الدنيا.

الكلمة نزلت على قلبها زي المطر على أرض عطشانة.

طول عمرها بتحبه في السر.. ومكنتش تتخيل إنه بيبادلها نفس الشعور.

لكن رضوان ابتسم بخبث وقال 

حلو أوي.. الحب ده هيوديك في داهية. قدامك حلين يا سلمى.. يا توافقي تتجوزي شادي وتعيشي معززة مكرمة.. يا ترفضي وساعتها هقدم وصولات الأمانة اللي زين ماضي عليها للنيابة وهيقضي بقية عمره في السجن مديون ومسجون.

زين قال بسرعة 

متسمعيش كلامه! خليه يعمل اللي هو عايزه.. أنا مش هسيبك.

كل العيون راحت ل سلمى...

القلب بيدق... والدموع في عينيها.

زين قال بهدوء وهو باصص لها 

القرار في إيدك.. متخافيش منهم.

وسكتت الدنيا كلها...

مستنية ردها.

الصالون كله كان ساكت...

عيون عمها وابنه بتاكلها...

وزين واقف قدامها مستنيها

تمسك في إيده.

قلبها كان بيتقطع...

هي بتحبه.. يمكن من سنين بس كانت بتكابر.

لكن أول ما بصت لوش عمها...

وللورق اللي في إيده اللي ممكن يضيع مستقبل زين ويحبسه سنين...

افتكرت تعب زين وشقاه عشانها وعشان أبوها.

قلبها وجعها...

لو وافقت...

هتكون السبب في تدمير حياته وضياع مستقبله وعمها مش هيرحمه.

دموعها نزلت غصب عنها...

وبصت لزين وقالت بصوت ضعيف ومكسور 

لا.

الصدمة ضربت المكان كله.

زين عنيه وسعت... كأنه اتضرب بخنجر.

سلمى كملت وهي بتبص في الأرض عشان متبصش في عنيه 

أنا... مش موافقة.

عمها رضوان اتنفس براحة وضحك بصوت عالي.

أما زين...

فكان واقف مكانه كأن الزمن وقف بيه.

قال بصوت واطي ومهزوز 

بتقولي إيه؟

سلمى رفعت عنيها له بصعوبة...

وقالت وهي بتعصر قلبها عشان متعيطش 

انت مجرد موظف عندنا يا زين.. ومهما كنت قريب من بابا ده ميديكش الحق تفكر فيا كدا.. أنا هتجوز ابن عمي.

الجملة دي كسرت حاجة جواه.

مكانتش مجرد رفض... دي كانت رصاصة.

لأنه عارف...

إنها بتكذب.

لكنها قالتها قدام الكل.

رضوان قال بانتصار 

سمعت بنفسك؟ يبقى الموضوع انتهى.. يلا يا شادي خد عروستك عشان نكتب الكتاب في بيتنا.

سلمى هزت رأسها بضعف...

ومشيت ببطء ناحية الباب.

عدت من جنب زين...

لكنها مقدرتش تبص له.

هو كان واقف مكانه...

مصدوم... ومجروح.

قبل ما تخرج...

وقفت لحظة.

بصت وراها.

..

لقت زين عينيه عليها..

نظرة فيها خذلان ووجع وعتاب مبينتهيش.

كانت هتموت وتترمي في حضنه وتقوله سامحني..

لكنها خافت تكون السبب في خراب حياته.

فلفت وشها بسرعة...

وخرجت مع عمها.

زين فضل واقف مكانه...

شايفها وهي بتركب العربية معاهم.

الباب اتقفل...

والعربية بدأت تتحرك.

في اللحظة دي...

حس إن روحه اتسحبت منه.

رضوان بص لزين نظرة أخيرة قبل ما يمشي وقال 

متنساش تسلم مفاتيح الشركة بكرة يا شاطر.

زين ماردش...

كان باصص قدامه بجمود.

وبصوت واطي قال لنفسه 

انتي مفكرة إنك بتضحيتك دي بتحميني يا سلمى...

وسكت لحظة...

وعينيه لمعت بغضب ونار بتحرق 

بس أنا هقلب الدنيا على دماغهم ودماغك!

عدّى تلات أيام...

سلمى محبوسة في أوضة في فيلا عمها.

بكرة كتب الكتاب والفرح.

حياتها اتحولت لسجن ضلمة.

من ساعة ما وصلت وهي مش بتبطل عياط.

كانت قاعدة على السرير وباصّة في الموبايل بتاعها.

مفيش خبر عن زين.. اختفى تماماً من يومها.

قلبها كان بيتوجع...

لكن كانت بتقنع نفسها 

أحسن.. خليه يكرهني ويبعد.. عشان يعيش سليم وميتأذيش بسببي.

وفجأة... تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

الموبايل نَوَّر.

رقم غريب بعت رسالة على الواتساب.

قلبها خبط بعنف.

إيديها بدأت ترتعش...

وفتحت الرسالة بسرعة.

كانت صورة... وتحتها تسجيل صوتي فويس نوت.

فتحت الصورة الأول...

ثواني...

وبعدين عينيها وسعت بصدمة مكنتش تتخيلها.

دي صورة لزين.. بس مش لوحده!

زين قاعد حاطط رجل على رجل وفي إيده ورق وصولات الأمانة الأصلية وجنبه... شادي ابن عمها مربوط ومضروب ومترمي

 

على الأرض!

قبل ما تستوعب فتحت التسجيل الصوتي...

صوت زين طلع بس المرة دي مكنش دافي ولا حنين...

كان صوت قاسي مليان برود وتحدي بيقول جملة واحدة 

جهزي فستانك يا عروسة.. المأذون اللي هيجي بكرة هيكتب كتابنا إحنا.. ولو عمك فكر يفتح بقه ابنه هيدفن الليلة دي.

سلمى حطت إيديها على بؤها بصدمة والرسالة خلصت...

الكاتبه_نور_محمد

روايه_جديده_وحصريه

زين_وسلمى

تفتكروا زين هيعمل إيه في عمها؟ وهل كتب الكتاب هيتم فعلاً ولا عمها هيلعب لعبة أخيرة؟

سيب لايك وارفعو البوست بخمس كومنتات وهنزل الباقي فورا 

متنسوش تصلوا علي النبي في التعليقات 

سلمى فضلت واقفة في نص الأوضة إيديها بتترعش والموبايل بيقع منها على السرير.

قلبها كان بيدق بجنون مش عارفة تفرح إنه لسه بيحبها وبيحارب عشانها ولا تخاف من اللي ممكن يعمله!

همست بصوت مخنوق يا رب زين انت بتعمل إيه؟!

في نفس اللحظة

باب الأوضة اتفتح بعنف.

دخلت مرات عمها بسرعة ووراها اتنين ستات بيجهزوا الفرح.

يلا يا عروسة بكرة كتب الكتاب ولازم تجهزي!

سلمى مسحت دموعها بسرعة وخبت الموبايل لكن جواها كان في إعصار.

في مكان تاني

مخزن مهجور على أطراف البلد.

شادي مربوط على كرسي وشه كله دم وكدمات.

قدامه زين واقف بهدوء مرعب.

مش بيتكلم بس عينيه فيها حاجة تخوف.

شادي بص له برعب وقال انت مجنون أبوي مش هيسيبك!

زين

ابتسم ابتسامة باردة أبوك؟ ده اللي كان فاكر نفسه بيشتري الناس بورق؟!

ورفع في إيده وصولات الأمانة ولع فيها بالنار قدام عينيه.

شادي شهق انت بتعمل إيه؟!

زين قرب منه وقال بصوت واطي لكن مليان تهديد بكرة يا أنا يا أبوك بس في كل الحالات سلمى مش هتبقى ليك.

تاني يوم

الفيلا متزينة الناس بتضحك والكل فاكر إنه يوم فرح.

بس الحقيقة كان يوم حرب.

سلمى لابسة الفستان الأبيض بس وشها شاحب وعنيها كلها خوف.

رضوان واقف متوتر بشكل غريب لأنه من إمبارح مش عارف يوصل لشادي.

حاول يتصل بيه ألف مرة مفيش رد.

همس لنفسه الواد راح فين؟!

فجأة

باب الفيلا اتفتح.

ببطء

والصوت كله سكت.

كل العيون اتلفتت ناحية الباب.

وزين دخل.

لابس بدلة سودة وماشي بثقة غريبة كأنه جاي ياخد حقه مش يعمل مشكلة.

ورا منه اتنين رجالة شايلين شادي مرمي بينهم زي الجثة.

الستات صرخت والرجالة قامت واقفة.

رضوان جري عليه وهو مصدوم ابني!! عملت فيه إيه يا كلب!!

زين وقف قدامه بهدوء وقال ابنك لسه عايش بس لو اتكلمت كلمة زيادة مش هيكمل اليوم.

رضوان حاول يتمالك نفسه انت فاكر نفسك مين؟!

زين قرب منه لدرجة إن صوتهم بقى واطي أنا اللي كنت ساكت عليك زمان بس خلاص.

سلمى كانت واقفة مكانها مش قادرة تتحرك.

أول ما شافته دموعها نزلت غصب عنها.

هو كمان بص لها نظرة مليانة وجع وحب وعتاب.

لكن المرة دي مفيش تراجع.

المأذون

دخل بتوتر نكتب الكتاب ولا؟

زين قال بصوت واضح هنكتب بس على اسمي أنا.

رضوان صرخ مستحييييل!!

زين رفع إيده والرجالة شدوا شادي أكتر

شادي صرخ من الألم أااااه!!

زين بدون ما يرمش قول كدا تاني؟

الصمت نزل زي السكينة.

كل العيون راحت ل سلمى

القلب بيدق

اللحظة دي هي النهاية أو البداية.

زين مد إيده ليها وقال المرة دي القرار بجد في إيدك من غير خوف من غير تهديد.

سلمى بصت له وبعدين بصت لعمها وبعدين لشادي

وببطء

خطوة

ورا خطوة

لحد ما وقفت قدام زين.

وحطت إيديها في إيده.

وقالت بصوت ثابت لأول مرة أنا موافقة.

رضوان انهار لاااااا!!

لكن خلاص

اللعبة انتهت.

المأذون بدأ يكتب

وزين ماسك إيدها بقوة كأنه بيحلف عمره كله إنه مش هيسيبها تاني.

وهي بصت له وقالت بصوت واطي سامحني

زين رد وهو بيبصلها متأخرش عليا تاني بس

لكن

قبل ما المأذون ينطق كلمة بارك الله لكما

صوت ضرب نار جه من برة الفيلا.

الكل اتجمد.

وزين رفع عينه ببطء

وقال واضح إن عمك كان عنده لعبة أخيرة فعلاًصوت الرصاص كان بيقرب

واحد اتنين تلاتة

الدنيا بره قلبت فوضى.

الناس بدأت تصرخ وتجري

والمأذون وقع القلم من إيده.

زين شد سلمى ورا ضهره بسرعة ورايا متتحركيش!

باب الفيلا اتفتح بعنف

ودخلوا 4 رجالة مسلحين وشهم متغطي.

وأول ما دخلوا

واحد منهم رفع السلاح وصرخ محدش يتحرك!!

الكل اتجمد.

رضوان فجأة ابتسم.

ابتسامة

وسخة كلها شماتة.

سلمى قلبها وقع لا لا يا رب

زين لمح الابتسامة وعينه ضاقت.

وقال بهدوء مرعب كنت عامل حسابك صح؟

رضوان ضحك بصوت عالي فاكر إنك هتلعب معايا وتكسب؟! أنا كنت سايبك تتمادى بس!

وأشار للرجالة خلصوا عليه.

في اللحظة دي

الرجل اللي ماسك السلاح وجهه ناحية زين

وضغط على الزناد

ضررررب!

سلمى صرخت زييييين!!!

لكن

زين كان أسرع.

سحب سلمى ووقع بيها على الأرض والرصاصة عدّت جنبهم وكسرت إزاز ضخم وراهم.

في نفس الثانية

زين طلع مسدس من ضهره!

ضرب طلقة

بووووم!

واحد من المسلحين وقع.

الدنيا قلبت حرب بجد.

الرجالة بدأت تضرب نار في كل اتجاه

الفيلا بقت ساحة معركة.

الناس بتجري والستات بتعيط

شادي على الأرض بيصرخ من الرعب الحقوووني!!

زين وهو على الأرض ماسك إيد سلمى بقوة بصيلي! تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

هي كانت بترتعش أنا خايفة

قال بحزم طول ما أنا عايش محدش هيقربلك.

واحد من المسلحين قرب منهم

رفع السلاح

وقبل ما يضرب

طاخ!

رصاصة جت فيه من ورا.

الكل بص

لقوا الراجل اللي ضربه واحد من رجالة زين!

وفجأة

أكتر من 6 رجالة دخلوا الفيلا من كل ناحية.

لبسين سودة ومنظمين.

واحد منهم صرخ المكان متأمن يا باشا!

رضوان اتصدم إيه ده؟!

زين قام ببطء وهو بيمسح الدم من جبينه فاكرني جاي لوحدي؟

قرب منه خطوة خطوة

وصوته بقى تقيل أنا سايبك تتكلم تلعب تهدد عشان أجمع كل ورقك.

رضوان بدأ يرجع لورا انت انت عايز إيه؟

زين طلع موبايله وضغط تسجيل.

وفجأة

صوت رضوان طلع واضح هبيع الشركة وهلبسك وصولات أمانة وهحبسك!

سلمى شهقت.

زين قال تسجيل وصور

 

وشهود وكل لعبك الأسود انتهى.

رضوان صرخ كدب!!

زين رفع إيده

وفجأة

الباب اتفتح تاني.

ودخلت الشرطة.

ضابط دخل وقال رضوان بيه أنت متهم بالابتزاز والتزوير والشروع في القتل.

رضوان وقع على الأرض لا لاااا!!

الشرطة قيدته وهو بيصرخ بجنون.

سلمى كانت واقفة مش مستوعبة.

بصت لزين والدموع مغرقة وشها.

انت عملت كل ده عشاني؟

زين بص لها لأول مرة ملامحه تهدى عشانك وعشان حق أبوكي وعشاني أنا كمان.

سلمى جريت عليه فجأة

أنا آسفة أنا كذبت عليك عشان أحميك

زين وأنا كسرت الدنيا كلها عشان أوصلك.

المأذون كان واقف مذهول

بص لهم وقال بتوتر نكمل ولا نأجل؟

زين بص لسلمى

وسألها بهدوء المرة دي من غير خوف؟

سلمى ابتسمت وسط دموعها أيوه من غير خوف.

بعد ساعة

الهدوء رجع.

والفيلا اللي كانت ساحة حرب

بقت شاهد على بداية جديدة.

المأذون قال مبتسم بارك الله لكما وبارك عليكما

وزين شد إيد سلمى

وبص في عينيها أخيرًا بقيتي ليا.

سلمى ردت بابتسامة من زمان بس أنا اللي اتأخرت.

لكن

وهم خارجين من الفيلا

تليفون زين رن.

بص في الشاشة

ورده اتغير.

سلمى قلقت في إيه؟

زين سكت لحظة

وبعدين قال واضح إن الحكاية لسه مخلصتش

إيه؟!

زين قال بصوت تقيل في حد أكبر من رضوان وكان مشغله.

سلمى قلبها وقع مين؟!

زين بصلها

وقال اسم واحد خلى الدم يتجمد في عروقها 

عمك التاني اللي سافر من 15 سنةسلمى حسّت إن الأرض بتتهز تحت رجليها

عمي التاني؟!

مستحيل هو مات من زمان!

زين بص لها بجدية لا ما ماتش. هو اختفى واشتغل من تحت لتحت.

سلمى شهقت تقصد كل اللي حصل كان بسببه؟!

زين هز رأسه رضوان كان مجرد لعبة في إيده.

في نفس اللحظة

موبايل زين رن تاني.


الرقم نفسه.

رد المرة دي وحط الموبايل على الاسبيكر.

صوت راجل كبير هادي جدًا بس فيه برود يخوّف مبروك يا زين لعبت حلو.

سلمى قلبها اتقبض.

زين قال بثبات إنت مين؟

ضحكة خفيفة طلعت نسيتني يا ابن أخويا؟

سلمى جمدت مكانها

ع عمي حازم؟!

الصوت رد وحشتيني يا سلمى.

دموعها نزلت فورًا إنت حي؟! ليه عملت فينا كده؟!

حازم رد ببرود عشان حقي الشركة دي نصيبي وأخويا خدها لوحده.

زين شد على إيدها حقك تاخده بالقانون مش تخطف بنت أخوك وتهددها!

حازم ضحك قانون؟! أنا بصنع القانون يا زين.

وسكت لحظة وبعدين صوته بقى أخطر بالمناسبة أنت فاكر إنك كسبت؟

زين عنيه ضاقت قصدك إيه؟

في اللحظة دي

واحد من رجالة زين جري عليه وهو متوتر باشا!! تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

زين لف له في إيه؟

المخزن اتحرق بالكامل!

زين اتصدم إيه؟!

وكل الملفات اللي جبناها راحت!

سلمى حطت إيديها على قلبها لا يا رب

حازم على التليفون ضحك ضحكة طويلة قولتلك أنا اللي بلعب اللعبة.

زين سكت

بس المرة دي ملامحه اتغيرت.

بقى أخطر.

إنت عايز إيه؟

حازم رد بسيط مراتي المرحومة كانت ليها ورق في الشركة والورق ده مع سلمى.

سلمى اتفاجئت أنا؟!

أيوه أبوكي خبّاه باسمك ومحدش يعرف غيري.

زين بص لها عندك فكرة؟

سلمى حاولت تفتكر وفجأة عينيها وسعت الأوضة القديمة بتاعة بابا!

حازم كمل عندكوا 24 ساعة تجيبوا الورق وتسلموه ليا.

زين قال ببرود ولو رفضنا؟

صوت حازم اتحول لسم قاتل ساعتها هخليكي تندمي إنك عيشتي أصلاً يا سلمى.

وقفل الخط.

الصمت نزل تقيل.

سلمى بدأت ترتعش أنا خايفة يا زين

زين قرب منها ومسح دموعها المرة دي مش هتهربي ولا هتضحي لوحدك.

يعني إيه؟

يعني هنواجهه سوا.

بعد ساعتين

ليل

تقيل

سلمى وزين دخلوا بيت أبوها القديم.

البيت كان مهجور مظلم بس مليان ذكريات.

سلمى دموعها نزلت هنا بابا كان بيقعد

زين مسك إيدها ركزي الورق فين؟

دخلوا الأوضة

وقعدوا يدوروا.

أدراج دولاب ورق قديم

مفيش حاجة.

سلمى بدأت تنهار مش لاقية حاجة!

زين وقف فجأة

وبص لصورة كبيرة لأبوها على الحيطة.

قرب منها

هو كان ذكي مستحيل يسيب حاجة بسهولة.

شال الصورة

وفجأة

ظهر وراها خزنة صغيرة.

سلمى شهقت يا نهار أبيض!

زين فتحها

لقوا ملف قديم

و.

زين فتح الملف بسرعة

وعنيه وسعت.

سلمى بقلق في إيه؟!

زين قال بصدمة ده مش بس ورق ملكية

أمال إيه؟!

ده دليل إن عمك حازم كان بيغسل فلوس وداخل في شغل سلاح!

سلمى رجعت لورا إيه؟!!

وفجأة

صوت كسر إزاز.

الاتنين لفوا بسرعة.

رجالة مسلحين دخلوا الأوضة.

وصوت حازم طلع من وراهم 

شاطرين وفرتوا عليا التعب.

ظهر من الضلمة

رجل كبير شيك بس عينه فيها شر مرعب.

إدوني الملف ونخلص بهدوء.

زين وقف قدام سلمى مش هتاخد حاجة.

حازم ابتسم يبقى هبدأ بيها.

ورفع السلاح على سلمى.

ثانية واحدة

كانت كفيلة تغيّر كل حاجة.

زين بص لها

وسلمى بصت له

نفس النظرة

حب وخوف واستعداد للتضحية.

طاخ!!!

طاخ!!!

الصوت دوّى في الأوضة

وسلمى صرخت زييييين!!

لكن اللي وقع على الأرض

ماكانش زين.

واحد من رجالة حازم هو اللي اتضرب ووقع وهو بيصرخ.

الكل اتلفت

لقوا مصدر الطلقة جاية من الشباك.

قناص.

زين ابتسم لأول مرة كنت متوقعك يا حازم ومش بلعب لوحدي.

رجالة زين اقتحموا المكان من كل ناحية

اشتباك عنيف

رصاص صريخ تكسير

بس المرة دي الكفة كانت لزين.

حازم حاول يهرب

لكن قبل ما يتحرك خطوة

زين مسكه من ياقة هدومه

وخبطه في الحيطة بعنف.

رايح فين؟

حازم رغم الموقف ضحك فاكر إنك كسبت؟!

زين قرب منه وعينه كلها نار أنا مش بكسب أنا بخلص.

سلمى كانت واقفة بتترعش

بس أول مرة ما هربتش.

قربت منهم تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

وبصت لعمها في عينه.

ليه؟! ليه تعمل فينا كده؟!

حازم بص لها بنظرة باردة عشان الفلوس والسلطة وأخوكي كان ضعيف.

دموعها نزلت ده أبويا!!

زين قال بحدة خلاص خلص كلامك.

طلع الفلاشة USB من الملف

ورفعها قدامه 

كل حاجة هنا كفيلة توديك ورا الشمس.

حازم سكت لحظة

وبعدين فجأة ابتسم!

طب جرب.

وفجأة

طلع سكينة صغيرة من وراه

وحاول يغرزها في زين!

لكن

سلمى صرخت خلي بالك!!

زين لحقه ومسك إيده في آخر لحظة

واتخانقوا الاتنين

ثواني

وبعدين

زين لف إيده

بعنف

والسكينة وقعت من إيد حازم.

وزقه بقوة على الأرض.

في اللحظة دي

صوت سرينة الشرطة قرب.

حازم فهم

انتهت.

الباب اتكسر

والشرطة دخلت.

الضابط بص للمشهد وقال الكل يسيب سلاحه!

زين رفع إيده بهدوء كله تحت السيطرة.

سلمى قربت من زين بسرعة

وهي بتعيط أنا كنت هموت!

زين حضنها بقوة وأنا عمري ما هسيبك تموتي.

الشرطة قيدت حازم

وهو بيبص لهم بنظرة كره اللعبة لسه مخلصتش

زين رد بثقة لا خلصت.

بعد أيام

الشركة رجعت لسلمى رسمي.

كل قضايا الفساد اتفتحت

وحازم ورضوان اتحبسوا.

في نفس البيت القديم

بس المرة دي منور

سلمى كانت واقفة في البلكونة

والهواء بيحرك شعرها.

زين قرب منها بهدوء ساكتة ليه؟

سلمى ابتسمت بحاول أستوعب إن الكابوس خلص.

زين بص لها لا ده إحنا لسه هنبدأ.

سلمى بصت له بحب بدأنا إمتى؟

زين ابتسم من أول مرة خبيتي حبك.

ضحكت وهي بتزقه وانت كمان!

زين طلع علبة صغيرة من جيبه.

فتحها

خاتم.

المرة دي بقى رسمي بجد.

سلمى دموعها نزلت بس وهي بتضحك أنا وافقت قبل كده!

عايز أسمعها تاني.

بصت في عينه وقالت بثقة موافقة يا زين.

لبسها الخاتم

المرة دي مفيش حد هيبعدنا.

وبعد شهور

الفرح الحقيقي اتعمل

من غير تهديد

من غير خوف

بس حب.

 

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

close