القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

صرف الملايين على أكبر دكاترة العالم عشان ينقذ ابنه الوحيد اللي صحته بتنهار.. لحد ما جت "مربية" جديدة،

 


صرف الملايين على أكبر دكاترة العالم عشان ينقذ ابنه الوحيد اللي صحته بتنهار.. لحد ما جت "مربية" جديدة،



صرف الملايين على أكبر دكاترة العالم عشان ينقذ ابنه الوحيد اللي صحته بتنهار.. لحد ما جت مربية جديدة، وشمت ريحة غريبة في ببرونة اللبن، وكشفت مؤامرة سودة كانت بتدبح الوريث الوحيد في صمت!

الجزء الأول

صوت ريان الصغير مكانش ببيوصل لأبعد من باب أوضته. كان طفل عنده 3 سنين و شهور، جسمه هزيل جداً وعينه دايماً فيها نظرة تايهة، كأنه بيدور على حاجة مفيش حد غيره شايفها.

في فيلا أسطورية بتطل على البحر، متأمنة بأحدث أجهزة الإنذار وحرس في كل حتة، مكنش فيه حد قادر يفرق بين الحزن والخوف اللي ماليين وش الطفل. البيت كان نضيف بزيادة، والخدم في كل مكان، بس الطفل اللي في قلب البيت ده كان بيدبل يوم ورا يوم، كأن روحه بتتسحب منه بالراحة ومحدش واخد باله.. أو الأصح، مكنش فيه حد عايز ياخد باله.

لحد ما جت إليانا.. المربية اللي وصلت ومعاها شنطة قماش بسيطة وجواب توصية من عيادة أطفال قديمة.

باهر الشاذلي كان راجل أعمال من تقال البلد، اسمه لوحده بيهز البورصة، وبنى ثروة ضخمة من مشاريع الطاقة الشمسية. راجل عنده 43 سنة، بيلبس بدل شيك جداً، وعينه قوية ومبتهتزش قدام أي صفقة بمليارات. لكن كل النجاح ده وقف عاجز قدام الانهيار الهادي اللي بيحصل لابنه الوحيد.

بقى له 6 شهور، ريان بطل يتكلم


الكلمتين اللي كان عارفهم، بدأ يخس بطريقة مرعبة رغم إن فيه طباخين ودكاترة تغذية متابعين أكله، وبيدخل في نوبات خمول بتخليه يترمي في حضن أبوه زي العروسة القماش. دكاترة من ألمانيا وأمريكا جم وشافوه، وعملوا فحوصات بالآلاف، وكلهم اتكلموا عن التهابات غير معروفة أو تراجع عصبي نادر.

في يوم الصبح، باهر كان واقف قدام دكتور مخ وأعصاب كبير جاي من لندن، وضغط بإيده على المكتب بغضب

أنا صرفت ملايين ومبخلتش بقرش.. عايز أعرف ابني ماله؟ ليه بيموت قدام عيني وأنتوا واقفين تتفرجوا؟

الدكتور عدل نضارته وقال بحذر

يا باهر بيه، التحاليل بتبين مؤشرات التهاب عالية جداً، بس مش ماشية مع أي مرض معروف.. إحنا بنعمل اللي علينا.

في ظرف 4 شهور، باهر وظف ومشى 7 مربيات. كل واحدة كانت بتمشي لسبب؛ دي مهملة، دي شديدة زيادة، ودي ريان مش طايقها. ريان كان بيرفضهم كلهم، وبيهرب من لمستهم.. لحد ما دخلت إليانا أوضة النوم، وبدل ما تروح تشيله، قعدت على الأرض جنبه وسابته هو اللي يقرر يقرب.

وبعد يومين بس من شغلها، إليانا كانت بتغسل ببرونة اللبن بتاعة ريان بالليل، وقبل ما تحط فيها اللبن الجديد، شمت ريحة غريبة.. ريحة مش ريحة لبن ولا ريحة منظفات.. ريحة لوز مر خفيفة جداً، ريحة ميعرفهاش غير اللي درس

سموم!

قلبها دق بسرعة، وبصت للبن اللي كان باهر نفسه بيشرف على تحضيره، وعرفت إن القاتل مش غريب.. القاتل بياكل معاهم على نفس التربيزة!

يا ترى مين اللي بيحط السم لريان في اللبن؟ وإيه مصلحة زوجة أبوه أو عمه في إنه يختفي من الدنيا؟ وإليانا هتعمل إيه لما تكتشف إن الدكاترة الكبار دول كلهم متورطين في المؤامرة؟

لو عاوزين الجزء الثاني اكتبوا تم في الكومنتات فوراً ولايك وارفعوا البوست ب 5 كومنتات فضلاً وهيوصلك إشعار بالباقيإليانا ما قدرتش تتجاهل الريحة اللي شمتها، رغم إن كل حاجة في القصر كانت بتصرخ نظافة وكمال. لكنها كانت عارفة كويس إن أخطر الجرائم مش بتسيب أثر واضح أحيانًا بتستخبى في أبسط حاجة زي ببرونة لبن.

وقفت دقيقة كاملة قدام الحوض، عينيها مركزة على الزجاجة كأنها بتفك لغز. فتحت درج صغير في شنطتها، طلعت منه شريط اختبار بسيط كانت دايمًا شايلاه احتياطي، وحطّت نقطة من بواقي اللبن عليه.

ثواني وعدّت واللون اتغير.

إليانا ابتلعت ريقها بصعوبة. المؤشر كان واضح مادة سامة بتركيز منخفض، بس متكرريعني مش محاولة قتل سريعة ده تسميم بطيء مقصود.

وراحت بصت ناحية الكاميرات اللي في المطبخ. كل حاجة شغالة. بس الغريب إن الكاميرا اللي فوق ركن تحضير الرضعات كانت مطفية من غير

سبب.

في نفس اللحظة، خطوات هادية قربت.

دخلت مها، زوجة باهر الثانية، بابتسامة باردة وهي بتقول بتعملي إيه لحد دلوقتي يا إليانا؟ الطفل لازم ينام بدري.

إليانا رفعت عينيها ببطء، وحاولت تخبي ارتباكها بجهز اللبن يا هانم زي ما حضرتك طلبتي.

مها بصّت على الببرونة، لحظة طويلة زيادة عن الطبيعي، وبعدين قالت بهدوء غريب خلي بالك ريان حساس جدًا. أي تغيير بسيط بيتعبه.

الجملة كانت عادية بس إليانا حسّت إنها تهديد مش نصيحة.

بعد ما مها خرجت، إليانا قفلت الباب بهدوء، وفتحت تليفونها بسرعة. بعتت رسالة قصيرة لرقم قديم كانت محتفظة بيه أنا في بيت الشاذلي. في تسميم بطيء لطفل. الموضوع أكبر من مجرد إهمال.

وبعدين بصت ناحية أوضة ريان.

الصغير كان نايم، صدره بيطلع وينزل بصعوبة، وإيده الصغيرة ماسكة طرف الملاية كأنه بيتشبث بالحياة نفسها.

إليانا قربت منه، وبتردد خافت قالت مين بيأذيك هنا يا ريان وليه؟

وفي اللحظة دي بالذات

سمعت صوت باب الفيلا بيتقفل بقوة من تحت.

وصوت باهر الشاذلي نفسه جاي من الصالة، متوتر لأول مرة فين الببرونة اللي اتعملت النهاردة؟!

إليانا تجمدت في مكانها.

لأن السؤال ما كانش طبيعي

كأنه كان مستني حاجة معينة تحصل إليانا جمدت مكانها للحظة صوت باهر تحت كان مختلف عن أي مرة قبل كده. مش غضب بسده كان

 

توتر ممزوج بخوف حقيقي.

فين الببرونة اللي اتعملت النهاردة؟! كررها تاني وهو بيطلع السلم بسرعة.

مها وقفت في الصالة لحظة، وبعدين ردّت بهدوء مصطنع في المطبخ زي كل يوم ليه؟

لكن باهر ما بصّش لها. كان عينه بتدور كأنه بيدوّر على دليل مش مجرد ببرونة.

فوق، إليانا بسرعة مسكت الببرونة اللي كانت لسه في إيدها، وبدلتها بواحدة جديدة كانت لسه مغسولة، وحطتها جنب السرير كأنها لسه ما اتلمستش.

في اللحظة دي، باهر دخل أوضة الطفل.

عيونه راحت مباشرة للسرير وبعدين للببرونة.

سكت ثانيتين.

وبعدين قال بصوت منخفض مين لمسها قبل ما أنا أجي؟

إليانا حاولت تبان هادية أنا كنت براجعها بس.

باهر قرب منها خطوة واحدة، صوته بقى أخف أخطر إليانا أنا مش بس بدور على مربية لابني.

الصمت وقع في الأوضة.

ريان تحرك حركة بسيطة وهو نايم، كأنه حاسس بالتوتر في الجو.

باهر كمل أنا بدور على سبب ليه ابني بيموت بالبطيء وهو في بيت مقفول عليه بمفتاح دهب.

في اللحظة دي، إليانا فهمت إن الموضوع أكبر من طفل مريض.

ده كان شك جوه البيت نفسه.

من تحت، صوت خفيف جه من المطبخ حاجة وقعت.

باهر لف بسرعة ونزل يجري.

إليانا اتبعتته بعينيها وببطء فتحت درج السرير، طلعت الببرونة القديمة اللي كانت حطتها بعيد.

ومجرد ما شمّتها تاني

اتأكدت.

نفس

الريحة.

اللوز المر.

وفي نفس اللحظة، موبايلها رن برسالة جديدة من الرقم القديم

ما تثقيش في حد حتى الأب.

إليانا رجعت بصت لريان وقلبها اتقبض.

لأنها لأول مرة بدأت تشك إن الطفل مش بس ضحية.

ده ممكن يكون مفتاح لسر أكبر من القتل نفسه إليانا فضلت واقفة مكانها، إيدها بتترعش وهي ماسكة الموبايل. الجملة اللي وصلت لها كانت تقيلة بشكل مش طبيعي

ما تثقيش في حد حتى الأب.

بصّت لريان الطفل نايم كأنه بعيد عن العالم كله، لكن جسده الضعيف كان بيقول عكس كده تمامًا. كأنه بيقاوم حاجة مش مفهومة.

من تحت، صوت خطوات باهر رجع بسرعة السلم، ومعاه صوت رجالة الأمن في حاجة اتكشفت في المطبخ يا فندم!

إليانا خبّت الموبايل بسرعة، لكن عينيها ما راحتش من على الباب.

باهر دخل الأوضة تاني، بس المرة دي وشه كان متغيّر مش غضب، لا ده ذهول.

قال وهو بياخد نفسه في زجاجة لبن تانية في التلاجة متحضرة قبل النهارده.

مها دخلت وراه مباشرة، وملامحها باردة زي الأول دي احتياطي طبيعي يا باهر، إيه المشكلة؟

لكن باهر ما ردّش عليها. بص لإليانا وقال بهدوء مخيف إنتِ شمّيتي حاجة في ببرونة النهارده؟

إليانا سكتت لحظة دي اللحظة اللي ممكن تغيّر كل حاجة.

وبعدين قالت ببطء آه ريحة مش طبيعية. لوز مر.

الصمت وقع في الأوضة.

مها ضحكت ضحكة

قصيرة جدًا لوز مر؟ إحنا في فيلم بوليسي؟

لكن باهر ما ضحكش.

بالعكس لف ناحيتها لأول مرة بنظرة مختلفة تمامًا، وقال اللي يعرف الريحة دي يا إما دارس سموم يا إما جرّبه قبل كده.

الجو اتجمد.

إليانا حسّت إن الأرض تحتها بتسحبها.

وفجأة ريان فتح عينه.

بس ماكانش بيبص لأي حد فيهم.

كان بيبص ناحية الشباك.

وكأنه شايف شخص واقف هناك.

وبصوت ضعيف جدًا، قال لأول مرة من شهور هو رجع.

باهر اتجمّد مكانه مين يا ريان؟ مين رجع؟

الطفل بدأ يرتجف، وإيده مسكت المخدة بقوة اللي بيخلّي اللبن وحش

إليانا قربت بسرعة قصدك مين يا حبيبي؟

لكن قبل ما يرد

نور الأوضة قطع فجأة.

والفيلا كلها دخلت في ظلام كامل.

وفي نفس اللحظة صوت زجاج بيتكسر من الدور السفلي.

باهر صرخ اقفلي الباب فورًا!

لكن الباب كان اتقفل بالفعل من برّه.

وإليانا لأول مرة فهمت حاجة خطيرة جدًا

اللي في البيت ده مش بس بيحاول يقتل الطفل.

ده بيحاول يمنع أي حد إنه يعرف مين بدأ الأول الظلام في الفيلا كان تقيل بشكل غير طبيعي كأن البيت كله اتقفل عليه من جوه. صوت أنفاس ريان الصغيرة بقى أعلى حاجة في الأوضة.

إليانا اتحركت بسرعة ناحية الباب، حاولت تفتحهمقفول من برّه زي ما باهر قال. إيدها رجعت لورا تلقائيًا.

باهر كان واقف في النص، لأول مرة من غير سيطرة،

بيحاول يسمع أي صوت من تحت الحرس فين؟! ليه مفيش رد؟!

لكن مفيش غير صمت وبعده صوت خطوات خفيفة جدًا على السلم.

خطوات حد عارف البيت كويس.

مها كانت واقفة عند الحيطة، ملامحها باردة، لكن عينيها بتلف في الأوضة بسرعة، كأنها بتعد مخرج.

إليانا لاحظت حاجة الباب الصغير اللي بيؤدي لغرفة الخدمة كان موارب.

همست لنفسها في حد هنا من بدري

ريان فجأة بدأ يعيط لأول مرة بشكل مختلف مش خوف بس، كأنه ألم البن البن وحش

باهر نزل لمستواه بسرعة ابني مين بيعمل كده؟

لكن الطفل رفع إيده الصغيرة وبص ناحية مها تحديدًا.

لحظة صمت

مها ابتسمت ابتسامة خفيفة جدًا، وقالت بصوت واطي هو بيشوف حاجات مش موجودة.

لكن إليانا كانت واقفة قدام الببرونة اللي على الكومودينو، وبتبص عليها تاني.

الغطاء كان مش متقفل كويس.

وده ما كانش من شغلها.

في نفس اللحظة، صوت خبطة جامدة جت من تحت وبعدها صوت رجلين بتجري.

باهر شدّ الموبايل بسرعة أنا هطلع أشوف الحرس

لكن إليانا مسكته من دراعه ما تطلعش دلوقتي!

بص لها بحدة إنتِ عايزة إيه؟!

ردّت بصوت منخفض اللي في البيت ده عارف إنك بدأت تشك وبيحاول يشتتكم.

الصمت رجع تاني.

وفجأة، نور خفيف جدًا جه من تحت الباب كشاف صغير بيتحرك في السلم.

حد طالع.

وبهدوء مرعب صوت رجل غريب وصلهم من برّه الأوضة افتح يا باهر بيه الموضوع خلص.

مها اتجمدت.

ريان اختفى صوته تمامًا، كأنه فقد الوعي.

باهر

 

لف ببطء ناحية الباب وقال إنت مين؟

الرد جه بسيط جدًا اللي كان بيظبط الجرعات في اللبن من أول يوم.

إليانا بصت للببرونة في إيدها ودمها اتجمد.

لأنها فجأة فهمت إن التسميم ما كانش عشوائي

ده كان تجربة محسوبة داخل بيت مليان أسرار.

والباب بدأ يتفتح ببطء من برّهالباب بدأ يتفتح ببطء، وصوت المفصلات كان بيكسر الصمت أكتر من أي صراخ.

إليانا اتحركت خطوة لورا تلقائيًا، لكن عينها ما سابتش الباب. باهر وقف قدام السرير كأنه بيحمي ابنه بجسمه لأول مرة.

مها كانت لسه واقفة في الركن لكن الغريب إنها ما اتحركتش ولا كلمة، كأنها بتستنى اللي جاي.

الباب اتفتح بالكامل.

ظهر راجل لابس جاكيت أسود بسيط، ملامحه عادية جدًا لدرجة تخوف.

مش حارس، مش دكتور حد شكله مش مرئي وسط البيت.

بص على باهر وقال بهدوء اتأخرت في اكتشاف الموضوع زي ما توقعنا.

باهر شد نفسه إنت مين وداخل بيتي إزاي؟!

الرجل رفع عينه ناحية السرير أنا اللي كنت بحدد الجرعات عشان نوصل للمرحلة دي.

إليانا حسّت بصدمة في صدرها مرحلة إيه؟ إنتوا بتعملوا إيه في الطفل؟!

الراجل لف ناحيتها مش بس طفل ده مشروع وراثي كامل.

الصمت وقع.

مها أخيرًا اتكلمت، بصوت هادي جدًا قولتلهم هنفضل في المرحلة التجريبية أطول لكن واضح إن فيه حد استعجل يكشف نفسه.

باهر بص لها ببطء إنتِ عارفة؟

مها ما هربتش بعينيها أنا جزء من النظام ده من البداية بس مش بالطريقة اللي فاكرها.

إليانا حسّت إن الأرض بتتهز نظام

إيه؟!

الراجل قال بهدوء مخيف باهر الشاذلي ما أنجبش ابن طبيعي. ريان مش طفل عادي

باهر رجع خطوة لورا لأول مرة في حياته كذب ده ابني!

لكن ريان في اللحظة دي فتح عينه فجأة.

وبص للراجل.

وقال بصوت واضح لأول مرة أنا فاكر صوتك.

الراجل ابتسم طبعًا لأنك مش ناسي التدريب.

إليانا مسكت ريان بسرعة ابعدوا عنه!

لكن ريان ما اتحركش كان ثابت بشكل غريب، وكأنه بيسترجع حاجة.

وفجأة قال أنا مش عايز أرجع المختبر.

الصمت اللي بعد الجملة كان أقسى من أي حاجة حصلت.

باهر بص لابنه وبدأ يفهم إن الموضوع أكبر من تسميم.

ده كان استغلال 

وفجأة، إليانا صرخت اللبن! التسميم مش بس لإيذائه ده عشان يضعف ذاكرته!

الراجل رفع حاجبه ذكية بس

متأخرة.

وفي ثانية واحدة نور الفيلا كله رجع.

لكن مش طبيعي.

النور كان بيضرب بسرعة كأن فيه خلل كهربائي ومعاه صوت أجهزة الإنذار بدأت تشتغل في كل حتة.

الراجل قال بسرعة تم إيقاف البروتوكول لازم نخرج دلوقتي.

لكن مها صرخت لأول مرة مش دلوقتي! لسه المرحلة مش مكتملة!

باهر بص لها بصدمة إنتِ عايزة تكملي في ابني؟!

وفي اللحظة دي ريان بص لأبوه مباشرة وقال بابا أنا مش عايز أموت.

الجملة كسرت كل حاجة.

باهر شد ابنه في حضنه لأول مرة بجد، وقال بصوت مكسور مش هسمح لحد يلمسك تاني حتى لو كان العالم كله.

لكن الباب تحت اتقفل فجأة بقوة.

والبيت كله دخل في قفل أمني كامل.

والراجل قال كده بقى مفيش خروج ولا رجوع.

إليانا بصت حواليها وفهمت إنهم اتحبسوا جوه مشروع بيقتل طفل.

 

تعليقات

close