القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

دخلت شقتي لاقيت مراتي الحامل في الشهر التامن مرمية علي السرير ووشها مليان كدمات زرقا وماية كتير نازلة

 دخلت شقتي لاقيت مراتي الحامل في الشهر التامن مرمية علي السرير ووشها مليان كدمات زرقا وماية كتير نازلة



دخلت شقتي لاقيت مراتي الحامل في الشهر التامن مرمية علي السرير ووشها مليان كدمات زرقا وماية كتير نازلة


دخلت شقتي لاقيت مراتي الحامل في الشهر التامن مرمية علي السرير ووشها مليان كدمات زرقا وماية كتير نازلة تحتها ومغرقة السرير وموبايلها واقع علي الارض شاشتة مكسورة وعلية رسالة من امي بتقول لو جوزك عرف هيبقي اخر يوم في عمرك وعمر ابنك اللي في بطنك متكبريش الموضوع اية يعني اني ضربتك عشان تتأدبي ....


دخلت البيت براحة عشان ألحق أعملها مفاجأة، بس المفاجأة كانت مستنياني أنا.. مراتي "ليلى" في الشهر التامن، مرمية على السرير، ودوسية متابعة الحمل واقع على الأرض، وشاشة موبايلها منورة برسالة من أمي: "إياكي تخلي (أدهم) يقلب الدنيا، الموضوع بسيط".

#حكايات_انجي_الخطيب

ليلى كانت نايمة علي السرير وموطية، ساندة بإيد على بطنها وبالإيد التانية بتحاول توصل لموبايلها اللي شاشته مكسورة وبيتزحلق منها على الأرض.. الساعة كانت واحدة بالليل، وأنا واقف في الصالة بشنطتي، مش فاهم أي حاجة.. ريحة الأوضة كانت قهوة باردة، على ريحة داوني، على ريحة "زفارة" غريبة طالعة من تحت الملايات.. التكييف شغال وصوته عالي، والسجادة تحت رجلي حاسسها مبلولة.

أنا "أدهم".. كنت في مأمورية شغل في أسوان بقالي تلات أيام بخلص عقد برمجة، الفلوس اللي كانت هتدفع مصاريف المستشفى والسرير وإجازتي اللي من غير مرتب.. كان مفروض أرجع بكرة بليل، بس خلصت بدري ودفعت فرق التذكرة عشان أطير وألحقها.. كنت عايز أفاجئ ليلى.. بس لقيتها لابسة قميص النوم بالمقلوب، والماركة محكوكة في رقبتها من ورا، ورجليها ورمة لدرجة تخوف، وشعرها ملزق على قورتها من العرق.. كانت حاطة إيدها على بطنها كأنها ماسكة العالم كله وخايفة يقع.

"ليلى!"

فتحت عينيها فجأة.. مكنتش نايمة.. كانت مرعوبة.

"أدهم.. أنا كلمتك عشرين مرة!"

#انجي_الخطيب

موبايلي كان لسه "وضع طيران".. بصيت في السجل.. أول مكالمة الساعة 11 إلا ربع.. وبعدها عشر مكالمات ورا بعض.. ورسالة أخيرة من


غير نقط ولا فواصل: "إلحقني يا أدهم ابني فيه حاجة غلط".

وتحتها على طول رسالة تانية.. من أمي: "بلاش دلع ماسخ، متخليهوش يسيب شغله ويرجع عشان شوية مغص".

ليلى كانت بتبص لوشي وهو بيتحول.. شفايفها كانت بيضاء

قولنلهت يالا بينا علي تلطوارئ في المستسفي . قالتها وهي بتنهج.. الطوارئ هياخدوا مننا آلاف على الفاضي، وقالتلي إني مكبر الموضوع".

النور في الطرقة رعش مرة واحدة .. ريقي كان طعمه مر زي المعدن.. وفجأة عيني وقعت على الفوطة.. فوطة بيضاء ملفوفة جامد، وعليها بقع غامقة.. وتحتها غويشة المستشفى بتاعة آخر متابعة، اللي أمي قالتلها تقطعها عشان "منظرها بيخلي شكلها عيانة وبتدلع".. وجنبها جهاز قياس الضغط اللي الممرضة كانت مسلفاهولنا.. الشاشة كانت لسه بتنور وتطفي.. 170 على 110.

سندت إيدي على التسريحة عشان ميغمى علياش.. ليلى مسكت معصم إيدي بقوة.

"مامتك قالتلي متطلبيش الإسعاف.. وقفت مكان ما أنت واقف كدة وقالتلي: اوعي تفضحينا وتعملي شوشرة عشان ولادة كاذبة".

منطقتش ولا كلمة.. مكنش فيه طاقة ازعق.. قلعت جاكتي ولفيتها بيه، وشيلتها بإيد واحدة والموبايل في الإيد التانية.. صباعي كان بيرعش لدرجة إني طلبت النجدة غلط أول مرة.. الساعة 1:14 الإسعاف ردوا عليا.. الساعة 1:18 النور الأحمر والأزرق كان مالي حيطان الأوضة.. المسعف دخل، بص للملايات، وبص للجهاز، وبص لوش ليلى المورم.. صوته بقى حاد وناشف وهو بيبصلي:

"يا أستاذ.. مين اللي قالها متجيش المستشفى لحد ما حالتها وصلت لكدة؟"

موبايل ليلى نور تاني برسالة جديدة من أمي: "تأكد إن أدهم ميعملش من الحبة قبة".

المسعف شاف الرسالة هو كمان.. وبصلي بنظرة مش هساها طول عمري.. مسك اللاسلكي بتاعه وطلب دعم فوري.. وليلى ضغطت على إيدي وهي بتترفع على النقالة.

الساعة 1:42.. في طرقة المستشفى.. الدكتور مسك موبايل ليلى المكسور، فتح سجل المكالمات، ولقى رسالة

صوتية ممسوحة في سلة المحذوفات.. شغلها وصوت أمي ملى المكان:

"ليلى.. لو طلبتي الإسعاف، رجلك مش هتعتب البيت ده تاني، ولا إنتي ولا اللي في بطنك تبعنا".

الدكتور بص لفرد الأمن اللي واقف جنبه، ونظراته كانت بتقول إن اللي حصل ده مش مجرد إهمال.. دي جريمة.. وقبل ما حد ينطق، الأمن بدأ يتحرك بناءً على التسجيل ده.. وأنا واقف مش قادر أصدق إن أقرب الناس ليا كانت هتموت ابني ومراتي بدم بارد.

صلى على سيدنا محمد واعمل لايك وتم كتير في الكومنت وهرد عليك بباقي القصة👇👇👇الممر في الطوارئ كان بقى كله جري وصوت أجهزة وناس بتتنقل بسرعة، وأنا واقف مكاني كأني مش قادر أتحرك.

الكلمة اللي الدكتور قالها: "دي جريمة"

فضلت دايرة في وداني.

في ثواني، اتغير كل حاجة.

فرد الأمن اللي كان واقف، اتكلم في اللاسلكي بسرعة، وبعدها دخلت قوات تانية من المستشفى، وموبايل أمي اللي كان بيتقلب في إيد الدكتور اتسلم للشرطة اللي وصلت.

أنا بصيت حواليا… مش مستوعب.

مراتي على سرير الطوارئ بتدخل أوضة العمليات، واسم أمي بيتقال بصوت رسمي في الممر.

دكتور جه جنبي بسرعة: "الجنين في خطر، وإحنا داخلين ولادة طارئة دلوقتي."

ساعتها بس… حسّيت إن رجلي مش شايلاني.

عدّت ساعات مش فاكر منها حاجة غير صوت الأجهزة وصوت الباب وهو بيتفتح ويتقفل.

لحد ما دكتور خرج، ووشه عليه تعب واضح.

سألته بصوت مكسور: "هي كويسة؟"

سكت لحظة طويلة، وبعدين قال: "الأم عدّت مرحلة خطيرة… لكن استقرّت. الطفل اتحط في الحضّانة، حالته محتاجة متابعة دقيقة."

قعدت على الكرسي اللي ورايا.

مش فرحان… ومش مرتاح… أنا كنت متجمد.

بعدها بدقايق، الشرطة طلبت مني أطلع معاهم لطلب أقوال.

في مكتب صغير جوه المستشفى، قعدت قدام ظابط، وسجل صوت الرسائل قدامي بيتعاد مرة واتنين وتلاتة.

كل مرة أسمع صوت أمي، كنت بحس إني مش بعرفها.

الظابط سألني: "إنت كنت عارف حاجة عن اللي بيحصل؟"

سكت.


لأول مرة في حياتي، الإجابة ما كانتش سهلة.

"أنا… ما كنتش موجود."

الجملة دي كانت الحقيقة اللي كسرتني أكتر من أي حاجة.

في اللحظة دي، الممرضة دخلت وقالت إن ليلى فاقت.

جريت.

دخلت الأوضة، لقيتها نايمة بس عينيها مفتوحة نص فتحة.

بصتلي… ومشيت عينيها عليا بهدوء.

من غير دموع.

من غير صراخ.

بس قالت جملة واحدة:

"مش قلتلك متتأخرش؟"

وقعت الكلمة عليا زي حجر.

قعدت جنبها، وقلت بصوت مكسور: "أنا اتأخرت عمر كامل مش يوم."

سكتت.

وبعدين قالت بصوت أضعف: "ابني فين؟"

"في الحضّانة… عايش."

دمعة نزلت منها لأول مرة.

بس مش فرح… كانت وجع.

وبعد لحظة صمت، قالت:

"مش عايزة حاجة تاني… غير إنك متخلّيش اللي حصل ده يتعاد لحد."

سكت.

لأني فهمت إن اللي قدامي مش بس قضية… ولا تحقيق… دي حياة اتكسرت ومش هترجع زي الأول.

وفي الممر برا… كان اسم أمي بيتسجل رسميًا في محضر.الساعة كانت بتعدّي ببطء في المستشفى، كأنها تقيلة زيادة عن الطبيعي.

الشرطة خرجت بعد ما خلصت التحريات الأولية، وقالوا إن في إجراءات قانونية هتتفتح فورًا، وإن الموضوع مش هيقف عند محضر.

وأنا واقف، مش قادر أستوعب إن البيت اللي كنت فاكره أمان… طلع ساحة حرب.

رجعت أوضة ليلى.

كانت نايمة، بس المرة دي ملامحها أهدى شوية بعد المصل والمسكنات.

قربت منها، وقعدت جنب السرير.

همست:

"أنا مش عارف أبرر اللي حصل… ولا عايز أبرره."

فتحت عينيها بصعوبة:

"مش محتاج تبرير… محتاج تبقى موجود."

الجملة دي كانت أبسط حاجة، وأثقل حاجة سمعتها في حياتي.

سكت شوية، وبعدين قلت: "أنا هقف جنبك… وهحميك حتى لو من نفسي."

ما ردتش فورًا.

بس عينيها ثبتت عليا لحظة أطول من الأول.

وفي اليوم اللي بعده، سمحوا لي أشوف ابني في الحضانة.

دخلت بإيد بتترعش.

كان صغير… أضعف من إني أتخيله.

واقف جوه صندوق زجاجي، موصل بأجهزة.

بس كان بيتنفس.

وقفت قدامه، ومقدرتش أتكلم.

دموعي نزلت من غير صوت.

الطبيبة قالت: "الحالة مستقرة حاليًا، لكن محتاج متابعة، وأي ضغط نفسي على الأم ممكن يأثر عليه."


 

رجعت أبص لليلى اللي كانت قاعدة على كرسي بعيد شوية، ساكتة، باصة من بعيد.

في اللحظة دي… فهمت إن اللي حصل مش نهاية مصيبة.

ده بداية طريق طويل جدًا من الإصلاح… أو الحساب.

بعد يومين، تم استدعاء أمي رسميًا للتحقيق.

أنا ما رحتش معاها.

أول مرة في حياتي أختار إني ما أكونش في صفها.

ولما رجعت البيت بعد كده، البيت نفسه كان غريب.

الهدوء فيه مش راحة… كان فراغ.

ليلى كانت لسه في المستشفى، وأنا كنت ما بين المكانين: طفل بيبدأ حياته في حضّانة… وأم بتبدأ تتحاسب على اللي عملته.

وفي مرة وأنا قاعد لوحدي، لقيت رسالة على تليفوني من رقم أمي:

"إنت ابني… مش ضدّي."

بصيت للشاشة طويلاً.

وبعدين مسحت الرسالة من غير رد.

لأني لأول مرة في حياتي، فهمت إن العيلة مش اسم… العيلة فعل.

وفي اليوم اللي خرجت فيه ليلى من المستشفى، بصّتلي وهي ماسكة ابننا وقالت:

"إحنا هنبدأ من الأول… بس من غير كذب."

هزّيت راسي:

"من غير كذب."

بس جوايا كنت عارف… إن البداية دي مش سهلة.

وإن اللي اتكسر، حتى لو اتصلح… هيفضل فيه أثر.

بس على الأقل… المرة دي أنا مش ههرب.البيت أول ما رجعنا له كان مختلف.

مش عشان المكان اتغير… لكن عشان إحنا اللي اتغيرنا.

ليلى دخلت وهي شايلة ابننا، وقفت لحظة عند باب الأوضة كأنها بتقيس إذا كانت قادرة تكمل ولا لأ.

أنا كنت وراها،

ساكت، مش عارف أقول إيه.

حطت الطفل في السرير الصغير اللي جهزناه من المستشفى، وبصت له بصمت طويل.

وبعدين قالت بهدوء:

"مش عايزة أصوات عالية… ولا مشاكل… ولا حد يدخل حياتنا من غير إذن."

بصيت لها: "مفيش حد هيدخل غير اللي انتي تقبليه."

سكتت شوية.

وبعدين قالت: "ومامتك؟"

السؤال كان مباشر.

ابتلعت ريقي: "الموضوع ماشي في القانون… ومش هيتقفل غير لما الحق ياخد مجراه."

هزّت راسها من غير تعليق.

بس المرة دي… ما فيش خوف في عينيها.

في الأيام اللي بعد كده، الروتين كان بسيط ومؤلم في نفس الوقت: طفل بيعيط، دواء، رضاعة، صمت طويل، ونظرات ما بيني وبين ليلى فيها حاجات كتير ما بتتقالش.

لحد ما في يوم، الباب خبط.

كنت لوحدي.

فتحت.

لقيت أمي واقفة.

وشها متغير، عينيها فيها توتر لأول مرة أشوفه.

قالت بسرعة: "أنا جايه أصلّح الغلط."

وقفت قدامها: "في حاجات ما بتتصلّحش… في حاجات بتتدفع تمنها."

دخلت من غير ما أديها فرصة تكمل.

ليلى كانت في الأوضة.

أول ما شافتها، سكتت.

ابني كان بيعيط، وليلى حضنته أكتر.

أمي قالت بصوت هادي لكن متوتر: "أنا غلطت… بس أنا جدته، وده ابن ابني."

ليلى بصتلها.

نظرة واحدة بس.

وبعدين قالت: "الجدة اللي كانت عايزة موتنا… ما يبقاش ليها مكان هنا."

الصمت وقع في المكان زي حجر.

أنا ما تدخلتش.

أول مرة في حياتي ما

أكونش الحكم… ولا الوسيط.

أمي بصتلي: "هتسكت؟"

بصيت لها، وقلت بهدوء: "أنا اخترت بيتي."

الجملة دي كسرت حاجة فيها.

خرجت من غير ما تقول كلمة تانية.

وقفت عند الباب شوية… وبعدين مشيت.

بعدها بيومين، ليلى كانت قاعدة جنبي، والطفل نايم بيننا.

قالت فجأة: "أنا مش عايزاك تبقى ملاك… ولا عايزاك تبقى ابن أمك."

بصيت لها: "عايزاني أبقى إيه؟"

سكتت لحظة.

وبعدين قالت: "عايزاك تبقى واقف في النص… لكن المرة دي بضميرك مش بخوفك."

مسكت إيديها لأول مرة من غير تردد.

"مفيش رجوع للي فات."

هزّت راسها: "وأنا مش عايزة رجوع."

وفي اللحظة دي… فهمت إن الحياة اللي اتكسرت قبل كده ما رجعتش زي ما كانت.

لكنها بدأت تبقى أوضح.

أقسى… لكن أوضح.

وابني… كان أول صفحة فيها.مرت شهور، والحياة بدأت تاخد شكل جديد… هادي، لكنه مش سهل.

ابني كبر شوية، صوته بقى أعلى، وعيونه بقت تفتح على الدنيا كل يوم كأنه بيكتشفها لأول مرة.

بس اللي كان ثابت هو إن الصمت بيني وبين ليلى ما بقاش وجع… بقى اتفاق.

اتفاق غير مكتوب: لا كذب، لا هروب، ولا سكوت على غلط.

في يوم، وأنا قاعد في الصالة، لقيتها داخلة من المطبخ وهي ماسكة كوب شاي.

وقفت قدامي وقالت فجأة:

"مامتك بعتت رسالة."

اتجمدت.

"بتقول إيه؟"

سكتت لحظة، وبعدين مدتلي الموبايل.

الرسالة كانت قصيرة:

"أنا تعبانة… ولو

في يوم قدرتوا تسامحوني، أنا مستعدة أبدأ من جديد… بس من بعيد."

قريت الرسالة أكتر من مرة.

ليلى كانت بتبصلي من غير تعبير.

سألتها: "إنتِ عايزة إيه؟"

ردت بهدوء: "مش عايزة أتحكم في قرارك… بس مش هقبل أرجع أعيش في خوف."

سكت.

وبعدين قلت: "أنا ما بقاش عندي خوف… عندي مسؤولية."

مرّ يومين.

أمي اتصلت بيا، وطلبت تقابلني في مكان هادي.

روحت.

كانت قاعدة لوحدها في كافيه صغير، شكلها أكبر بكتير من آخر مرة شفتها فيها.

قالت أول ما شافتني: "أنا خسرت كتير… بس ما كنتش فاهمة أنا بخسر إيه."

سكتت، وبعدين كملت: "كنت فاكرة إني بحميك… بس كنت بدمركم."

أنا ما قاطعتهاش.

خليتها تتكلم.

لأول مرة.

وبعدين قلت: "الحماية مش إنها تمشي حياتنا… الحماية إنها تسيبنا نعيشها."

دموعها نزلت، بس ما مسحتهاش.

قالت: "ممكن أشوفه؟"

سكت.

وبعدين قلت: "مش دلوقتي… بس ممكن… لما نكون كلنا مستعدين نوقف من غير ما نوجع بعض."

رجعت البيت.

لقيت ليلى قاعدة على الأرض، وابني نايم على رجليها.

بصتلي وقالت: "اتكلمتوا؟"

هزّيت راسي: "أيوه."

"وقالت إيه؟"

"اعتراف… متأخر، بس اعتراف."

سكتت شوية.

وبعدين قالت: "الاعتراف مش بيصلّح… بس بيبدأ طريق."

قعدت جنبها.

والمرة دي، ما كانش فيه جدار بينا.

بس كان فيه وعي… إننا بنبني حاجة من جديد… مش زي اللي راحت.

أصعب.

أهدى.

وأصدق.

وفي اللحظة دي، ابني صحى، وبص لنا إحنا الاتنين، وابتسم.

كأنه أول مرة يقول من غير كلام:

"كملوا… أنا هنا عشان أبدأ معاكم."

 

تعليقات

close