القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

جوزي كان كل ما نزعل يهددني بالطلاق عشان إني يتيمة… لحد اليوم اللي قلتله فيه موافقة.

 



جوزي كان كل ما نزعل يهددني بالطلاق عشان إني يتيمة… لحد اليوم اللي قلتله فيه موافقة.




جوزي كان كل ما نزعل يهددني بالطلاق عشان إني يتيمة لحد اليوم اللي قلتله فيه موافقة.

من أول سنة جواز

وأحمد اكتشف نقطة ضعفي.

إني ماليش أب أرجع له.

ولا أم تفتح لي بابها وقت الزعل.

ولا أخ كبير يقف في ضهرى.

كنت يتيمة من وأنا عندي 17 سنة.

وعلشان كده

كل خناقة بينا كانت بتنتهي بنفس الجملة.

مش عاجبك؟

اتطلقي.

في الأول كنت أعيط.

وأحاول أصلح الموقف.

وأخاف.

مش من الطلاق نفسه

لكن من الوحدة.

وكان هو عارف كده كويس.

لدرجة إنه بقى يستخدم الكلمة دي في أي حاجة.

لو اعترضت على مصروف البيت

اتطلقي.

لو زعلت من أسلوبه

اتطلقي.

لو رفضت طلب من طلباته

الباب يفوت جمل.

ومع الوقت

بقيت أحس إن جوازنا كله واقف على ټهديد.

مش على حب.

ولا احترام.

لحد الليلة


اللي غيرت كل حاجة.

كان راجع من عند أمه متعصب.

وأول ما دخل بدأ يزعق.

ويتهمني إني السبب في كل المشاكل.

حاولت أسكت.

لكن المرة دي ما قدرتش.

قلت

كفاية.

فبص لي پغضب وقال الجملة المعتادة

خلاص اتطلقي.

لكن المرة دي

ما عيطتش.

وما ترجيتش.

وما خفتش.

بصيت له بهدوء وقلت

موافقة.

الصمت اللي حصل بعدها كان مرعب.

أحمد رمش كذا مرة كأنه ما سمعش صح.

وقال

إيه؟

قلت

موافقة على الطلاق.

بكرة نبدأ الإجراءات.

لأول مرة من يوم ما اتجوزنا

اللون اختفى من وشه.

ولأول مرة

أنا اللي شفته خاېف.

لكن المفاجأة الحقيقية ما كانتش رد فعله.

المفاجأة كانت إن حماتي نفسها اتصلت بيا بعد أقل من ساعة.

وقالت كلام عمري ما تخيلت إني أسمعه منها.

وساعتها فهمت

إن أحمد ما كانش


بيهددني بالطلاق عشان هو قوي.

كان بيهددني بيه عشان فيه سر كبير جدًا كان متأكد إني لو عرفته أنا اللي هطلب الطلاق.

بعد ما قفلت حماتي السكة، فضلت قاعدة على طرف السرير أبص في الفراغ.

الكلمة اللي قالتها كانت بتلف في دماغي.

فيه حاجات إنتِ متعرفيهاش.

طول عمرها كانت بتدافع عن أحمد مهما عمل.

حتى لما كان يغلط.

حتى لما كان يزعق قدامها.

حتى لما كان يهيني بكلام يوجع.

كانت دايمًا تلاقي له مبرر.

عشان كده مكالمتها خوفتني أكتر ما ريحتني.

دخل أحمد البيت متأخر الليلة دي.

وأول ما شافني قاعدة في الصالة عرف إني مستنياه.

لكن المرة دي ما اتكلمتش.

ولا سألته رايح فين.

ولا جاي منين.

ولا حتى بصيت له.

دخل أوضة النوم وغير هدومه وخرج تاني.

وقعد قدامي.



أول مرة من سنين يقعد بالشكل ده.

هادئ.

مرتبك.

مش عارف يقول إيه.

وفي الآخر قال

إنتِ بجد موافقة؟

رفعت عيني له.

وقلت

أيوة.

بلع ريقه وقال

يعني بعد كل السنين دي؟

ضحكت ضحكة قصيرة من غير فرحة.

بعد كل السنين دي.

سكت.

وبعدين قال

أنا قولتها وقت عصبية.

قلت

وأول مرة قلتها كانت وقت عصبية.

وتاني مرة كانت وقت عصبية.

والمرة الخمسين كانت وقت عصبية؟

ما ردش.

كملّت

إنت بقالك سنين بتقولها.

أنا بس المرة دي سمعتها.

قام من مكانه بعصبية ولف في الصالة.

واضح إنه مش متعود يبقى الطرف اللي خاېف.

طول عمره كان واثق إني هترجى.

هعيط.

هسامح.

لكن المرة دي حصل العكس.

وفي الآخر دخل نام من غير كلمة.

تاني يوم صحيت لقيته نازل بدري.

على غير عادته.

والبيت كله هادي.



قعدت أفكر في حياتي.

إحنا متجوزين بقالنا سبع سنين.

سبع سنين كاملة.

أول سنتين كانوا معقولين.

كان فيه مشاكل عادية زي


 

أي بيت.

لكن بعد كده كل حاجة اتغيرت.

خصوصًا بعد ما خسر شغل كان بيشتغل فيه زمان.

وقتها بدأ يبقى عصبي.

متوتر.

ينفعل بسرعة.

لكن عمره ما قالي السبب الحقيقي.

كنت بسأل.

فيتهرب.

أقترح عليه أشتغل.

يرفض.

أقترح أساعد.

يزعل.

وفي الآخر ېهدد بالطلاق.

كأنه الحل السحري لأي مشكلة.

في العصر رن الموبايل.

كانت حماتي.

قالت

تعاليلي.

استغربت.

دلوقتي؟

قالت

أيوة.

لازم نتكلم.

ورحت.

أول ما دخلت لقيتها قاعدة لوحدها.

وشها باين عليه الإرهاق.

كأنها ما نمتش.

قعدت قدامها.

وقالت

أنا هقولك حاجة كان لازم تعرفيها من زمان.

قلبي بدأ يدق بسرعة.

قالت

بس أوعديني تسمعي للآخر.

هززت راسي.

قامت من مكانها.

وفتحت دولاب قديم.

وطلعت ملف بني كبير.

رجعت وقعدت.

وحطته قدامي.

وقالت

افتحيه.

فتحت الملف.

لقيت أوراق كتير.

كشف حسابات.

إيصالات.

عقود.

مراسلات.

وفي كل ورقة تقريبًا اسم

أحمد.

فضلت أقلب وأنا مش فاهمة.

لحد ما وقفت عند ورقة مكتوب فيها قرار إنهاء خدمة.

بتاريخ من خمس سنين.

رفعت عيني لها.

قالت

دي ورقة خروجه من الشغل.

اتجمدت.

إيه؟

قالت

أحمد اتفصل من شغله من خمس سنين.

بصيت لها بعدم استيعاب.

إزاي؟

كان بيروح كل يوم.

قالت

مش شغله.

كان بيدور على أي شغل مؤقت.

وأحيانًا كان يقعد على القهوة بالساعات.

حسيت الأرض بتميل بيا.

خمس سنين؟

خمس سنين وأنا فاكرة إنه موظف؟

قالت

أنا كنت بصرف.

وأساعده.

وأديله فلوس كل شهر.

وهو يقولك إنه مرتبه.

ما عرفتش أتكلم.

كنت مصډومة.

لكن لسه فيه حاجة ناقصة.

قلت

طيب وده إيه علاقته بالطلاق؟

سكتت.

وبعدين قالت

علاقته كبيرة.

لأن أحمد كان متأكد إنك لو عرفتي الحقيقة هتسيبيه.

فضلت باصة لها.

قالت

في الأول كنت فاكرة كده أنا كمان.

بس بعدين فهمت إنه ظلمك.

لأنك عمرك ما كنتي مادية.

ولا عمرك اشتكيتي.


كلامها كان صح.

أنا فعلًا ما كنتش فارقة معايا الفلوس قد ما كان فارق معايا الصدق.

قلت

يعني كان بيكدب عليا خمس سنين؟

قالت

أيوة.

لكن فيه حاجة أهم.

اتوترت.

إيه هي؟

بصت بعيد.

وقالت

بعد ما خسر شغله بسنة...

استلف مبلغ كبير.

سكتت.

قلبي اتقبض.

قد إيه؟

قالت رقم خلاني أفتح عيني من الصدمة.

رقم أكبر بكتير مما كنت أتخيل.

قلت

استلف ده كله؟

هزت راسها.

وقالت

وكان بيحاول يرجعه.

لكن الفوايد كبرت.

والديون زادت.

وأصبح محاصر.

بدأت أربط الأحداث ببعض.

العصبية.

الخۏف.

التوتر.

رفض الشغل.

رفض الكلام عن الفلوس.

كل حاجة بقت مفهومة.

لكن اللي ما فهمتوش لسه...

هو ليه فضل يهددني بالطلاق؟

كأنه هو القوي.

وهو أصلًا غرقان في المشاكل.

كأني قرأت السؤال في عيني.

فقالت حماتي

عشان كان خاېف.

الإنسان لما ېخاف ساعات بيتحول لشخص تاني.

خرجت من عندها والدنيا كلها متلخبطة

في دماغي.

رجعت البيت.

وأحمد كان قاعد مستنيني.

أول ما شافني عرف.

عرف إن أمه قالتلي.

قام وقف.

وقال بهدوء

قالتلك؟

قلت

قالت.

سكت.

وبعدين قعد تاني.

كأنه فقد القدرة على الهروب.

قعدنا قدام بعض.

دقايق طويلة.

ولا واحد بيتكلم.

لحد ما قلت

ليه؟

رفع عيني.

قلت

ليه تعمل كل ده؟

ليه تكدب؟

ليه تهدد؟

ليه تحسسني إني أقل منك؟

أخد نفس طويل.

وقال

عشان كنت شايف نفسي أقل منك.

وهنا بدأت الحقيقة كلها تطلع...


فضلت باصة له وأنا مش قادرة أستوعب الجملة.

عشان كنت شايف نفسي أقل منك.

أحمد كان دايمًا بيتصرف وكأنه الأقوى.

الأعلى صوتًا.

الأكثر سيطرة.

عمره ما بين ضعف.

ولا خوف.

ولا تردد.

عشان كده كلامه كان غريب.

قلت بهدوء

أقل مني إزاي؟

ضحك ضحكة باهتة كلها مرارة.

وقال

إنتِ فاكرة إن القوة شكلها إيه؟

ما رديتش.

فكمل

أنا بعد ما أبوكي وأمك اتوفوا وإنتِ لسه صغيرة، كنتِ

لوحدك.

كملتي تعليمك لوحدك.

اشتغلتي.

صرفتي على نفسك.

بنيتي حياتك.

أما أنا...

وسكت.

بص للأرض.

أنا أول ما الدنيا وقعت بيا معرفتش أقف.

أول مرة أشوفه بيعترف بالحقيقة بالشكل ده.

وأول مرة أحس

 

إنه بيتكلم بصدق من غير أقنعة.

قال

لما خسړت شغلي حسيت إن حياتي انتهت.

كنت كل يوم أنزل أدور على شغل.

وأرجع مكسور.

مرة واتنين وعشرة ومية.

لحد ما بقيت أكره نفسي.

سكت لحظة.

وبعدين قال

وفي نفس الوقت كنت بشوفك قوية.

كل مشكلة تعدي عليكي وتكملي.

كل أزمة تواجهيها وتعديها.

فبدل ما أتعلم منك...

ابتسم بمرارة.

بدأت أحاربك.

الكلمات كانت بتوجع.

لأنها حقيقية.

في ناس لما تقع بتحاول تقوم.

وفي ناس لما تقع بتحاول توقع اللي حواليها.

قلت

وعشان كده كنت بتقولي اتطلقي؟

نزل راسه.

أيوة.

كنت كل ما أحس إني ضعيف أحاول أحسسك إنك أضعف.

كل ما أخاف تسيبيني أهددك إنك تمشي.

كنت فاكر إني كده مسيطر.

لكن الحقيقة إني كنت مړعوپ.

فضلت ساكتة.

وهو كمل

كل مرة كنتي ټعيطي بعدها كنت بحس براحة.

الكلمة دي صدمتني.

رفع عينه

بسرعة.

وقال

مش عشان كنت سعيد بدموعك.

لكن عشان كنت بحس إنك لسه متمسكة بيا.

وإنك مش هتمشي.

ساعتها فهمت.

هو ما كانش بيهددني لأنه قوي.

كان بيهددني لأنه خائڤ.

خاېف من الفقد.

خاېف من الحقيقة.

خاېف من نفسه.

لكن خوفه ما كانش مبرر للي عمله.

قلت

عارف المشكلة فين؟

قال

فين؟

قلت

إنك كنت كل مرة بتكسر حاجة جوانا.

وإنت فاكر إنها هترجع زي ما كانت.

سكت.

وأنا كملت

الثقة مش زرار.

يتقفل ويتفتح.

دي حاجة بتتبني سنين.

وإنت هدمتها بنفسك.

ولأول مرة شفت دموع في عينه.

مش كتير.

لكن كانت واضحة.

قال

أنا عارف.

وعارف إني استاهل إنك تسيبيني.

عدت أيام بعدها من أغرب أيام جوازنا.

مفيش خناقات.

مفيش صړيخ.

مفيش ټهديد.

كل واحد عايش مع أفكاره.

وأنا بدأت أراجع حياتي كلها.

كنت فعلًا عايزة أطلق؟

ولا كنت عايزة أحس

بالأمان؟

سؤال صعب.

لكن مع التفكير اكتشفت إن المشكلة عمرها ما كانت كلمة الطلاق نفسها.

المشكلة كانت الإهانة.

الخۏف.

الاستغلال.

إحساس إني طول الوقت مھددة.

وفي يوم وأنا قاعدة في المطبخ.

لقيت أحمد داخل عليا.

وحاطط ظرف قدامي.

قلت

إيه ده؟

قال

افتحيه.

فتحته.

لقيت كل أوراق الديون.

كل حاجة.

من غير ما يخبي حاجة.

من غير كدب.

من غير تمثيل.

قلت باستغراب

إيه ده؟

قال

الحقيقة كلها.

لو هنكمل مع بعض لازم تعرفي كل حاجة.

قعدنا ساعات بنتكلم.

أول مرة من سنين نتكلم بجد.

عرفت حجم الديون.

وعرفت إنه بالفعل بدأ يسدد جزء منها.

وعرفت إنه اشتغل أكتر من شغلانة مؤقتة خلال السنين اللي فاتت.

مش لأنه ناجح.

لكن لأنه كان بيحاول يستخبى من الحقيقة.

وفي وسط الكلام سألته سؤال مهم.

قلت

لو أنا كنت مكانك.

وكنت مخبية

عنك كل ده.

كنت هتسامح؟

سكت طويلًا.

وبعدين قال

معرفش.

بس كنت هستحق فرصة أشرح.

هزيت راسي.

لأن الإجابة كانت صادقة.

بعدها بأسبوعين حصل موقف غريب.

كنت في أوضة النوم.

ولقيت تليفونه بيرن.

على غير عادتي ما بصتش.

لكن هو جري بسرعة ورد.

وبعدين رجع.

وقال

دي شركة كنت مقدم فيها.

قلبي دق.

قلت

وقالوا إيه؟

ابتسم لأول مرة من زمان.

ابتسامة حقيقية.

وقال

اتقبلت.

فضلت باصة له ثواني.

وبعدين ابتسمت ڠصب عني.

مهما كنت زعلانة منه...

كنت عارفة إنه محتاج البداية دي.

وبالفعل بدأ الشغل الجديد.

ما كانش مرتب خيالي.

ولا منصب كبير.

لكن كان بداية محترمة.

ومع الوقت بدأت ألاحظ تغيير حقيقي.

مش كلام.

أفعال.

لما يزعل ما يزعقش.

لما يختلف ما يهددش.

لما يغلط يعتذر.

وفي الأول كنت فاكرة إنه مؤقت.

لكن الشهور عدت.

والتغيير

مستمر.

وفي يوم كنا عند حماتي.

وكان فيه نقاش عادي على السفرة.

فاختلفنا أنا وهو في رأي بسيط.

زمان كان الموقف ده كفاية يولع خناقة.

لكن المرة دي


ابتسم وقال

ممكن أكون غلط.

كل الموجودين سكتوا.

حتى حماته بصت له بدهشة.

وأنا كمان.

لأن دي أول مرة أسمع الجملة دي منه.

وفي طريق الرجوع للبيت.

قلت

إنت اتغيرت.

قال

بحاول.

قلت

ليه دلوقتي؟

سكت شوية.

وبعدين قال

عشان أول مرة أحس إنك ممكن فعلًا تمشي.

وأول مرة أفهم إن الخۏف مش بيخلي الناس تفضل.

اللي بيخليهم يفضلوا هو الأمان.

الكلمة دي فضلت معايا أيام.

الأمان.

هو ده اللي كان ناقص.

مش الفلوس.

ولا الشغل.

ولا أي حاجة تانية.

الأمان.

مرت

ست شهور.

والديون بدأت تقل.

والشغل استقر.

والبيت بقى أهدى.

لكن الأهم...

إني أنا نفسي اتغيرت.

بقيت أعرف قيمتي.

وأعرف إن الوحدة مش نهاية الدنيا.

وأعرف إن الإنسان ماينفعش يعيش طول عمره خاېف.

وفي ليلة كنا قاعدين في البلكونة.

والجو كان هادي.

فبص لي وقال

ممكن أسألك سؤال؟

قلت

اسأل.

قال

اليوم اللي قولتي فيه موافقة...

كنتي فعلًا ناوية تطلقي؟

بصيت للشارع شوية.

وبعدين قلت الحقيقة.

معرفش.

استغرب.

فكملت

أنا يومها ما كنتش بفكر في الطلاق.


أنا كنت بفكر إني تعبت.

تعبت من الخۏف.

ومن الټهديد.

ومن إني أحس إن ماليش قيمة.

سكت.

وأنا كملت

لما قلت موافقة...

كنت بموافق على إني أوقف اللي بيحصلي.

مش بس أوقف الجواز.

فضل ساكت يسمع.

وقلت

ولو كنت كملت بنفس الطريقة...

كنا فعلًا اتطلقنا.

هز راسه.

وقال بهدوء

عارف.

بعدها بشهور قليلة...

في ذكرى جوازنا الثامنة.

رجع من الشغل ومعاه علبة صغيرة.

ناولها لي.

فتحتها.

لقيت سلسلة فضة بسيطة جدًا.

وفيها كلمة واحدة محفورة.

احترام.

بصيت له

باستغراب.

فقال

زمان كنت فاكر إن الحب أهم حاجة.

بس اكتشفت إني كنت غلط.

لأن الحب من غير احترام بيتحول لۏجع.

ما قدرتش أتكلم.

لأن الجملة لخصت سنين كاملة.

سنين خوف.

وۏجع.

وكذب.

وتغيير.

وفي الليلة دي...

وأنا باصة للسلسلة في إيدي...

افتكرت البنت اليتيمة اللي كانت پتخاف من كلمة طلاق.

والست اللي بقت تعرف إن قيمتها مش مرتبطة بحد.

وإن اللي يحترم نفسه...

ما يسمحش لحد يستخدم خوفه ضده.

وأكبر درس خرجت بيه من كل اللي حصل...

إن الإنسان أول

ما يبطل ېخاف من الټهديد...

الټهديد بيفقد قوته.

وأول ما يعرف قيمته...

محدش يقدر يساومه عليها تاني.

 

تعليقات

close