قصة جلال المنياوي الفصل الحادي عشر 11الاخير بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة قصر الروايات
قصة جلال المنياوي الفصل الحادي عشر 11الاخير بقلم مصطفى محسن حصريه في مدونة قصر الروايات
جلال وقف وراه آدم، وقرب منه لحد ما نفسه لمس ودنه، وقال بصوت شيطاني غليظ:
"الخيار ليك يا آدم... اختار واحدة تكون الضحية.
والتانية هتعيش.
ولو رفضت تختار... هتموتوا كلكم."
الهواء في القاعة بقى قوى، والشمع بيطقطق من شدّة الهوا.
رانيا صرخت وقالت: "بالله عليك، ما تختارنيش!"
وليلى كانت ساكتة، دموعها نازلة من غير صوت، بتبصله بنظرة وجع.
آدم كان حاسس إن دماغه هتنفجر، وكل نفس بيحرق صدره.
وفجأة، صوت غليظ طلع من البدلة السودا وقال:
"اختار دلوقتي... وإلا هتشوف الموت بعينك!"
آدم رفع راسه، وعينه مليانة دموع وخوف وغضب وقال:
"لو في روح هتتق/_ تل النهارده... تبقى روحك إنت يا جلال."
في اللحظة دي، النور قطع، والمكتبة بقت منوّرة بنور الشموع بس.
ضحكة جلال تغيّرت وبقت شي/_ طانية وقاله:
"يبقى اللعبة بدأت..."
وبدأ يتمتم بكلمات غريبة محدش فاهمها.
جلال بصّ لمروة، وهي هزّت راسها وبدأت تمشي بخطوات بطيئة ناحيّة المراية.
مسكت البدلة كأنها بترقص مع شبح جواها، والمراية بدأت تتحول لمية بتتموّج.
رانيا وليلى صرخوا بأعلى صوت، بيتوسّلوا لجلال.
جلال رفع المِ/_ سدس ناحية رانيا،
بس آدم قاله بسرعة:
"استنى! الطقس اللي بتقراه غلط!"
جلال ضحك بسخرية وقاله:
"إيه اللي بتقوله ده؟"
آدم قال:
"أنا قريت الكتاب يا جلال... الطقس مش محتاج تضحية بريئة، محتاج تضحية طوعية.
لو قت/_ لتها دلوقتي، الطقس هيفشل، وروحك هتتعلق بجسد عماد للأبد.
وهتضعف، ومش هتوصل للخلود اللي بتحلم بيه."
جلال ابتسم بسخرية:
"يعني إيه هتقدّم روح يا آدم؟"
آدم رفع راسه وقال:
"أيوه، أنا اللي هاضحي... بس بشرط البنات يمشوا من هنا."
الشموع لهيبها بقى اعلى، وجلال قاله:
"وأنا أصدقك إزاي؟"
مروة قالت بخبث:
"سهل نعرف.
آدم يقف قدام المراية، ويقول إنه بيقدّم روحه طوعًا لجلال المنياوي."
آدم بلع ريقه، وراح ناحية المراية وقال بصوت ثابت:
"موافق... أقدّم روحي طوعًا للطقس... لجلال المنياوي."
المراية اهتزّت، والبدلة جوّاها بدأت تتحرّك ببطء.
جلال بصله نظرة فيها خبث وقاله:
"لو بتكذب... هعرف مش هرحمك."
فجأة، مروة خدت خطوة لقدّام، والشموع حواليها.
جلال بصّ لها باستغراب،
مروة ركعت قدامه، وحطّت إيديها على الأرض،
وقالت بصوت مكسور:
"حياتي هي ثمن خلودك يا جدي... أنا اللي هاضحي."
الوقت وقف.
آدم اتجمّد مكانه، رانيا وليلى بصّوا لبعض بخوف.
نور أحمر قوي خرج من المراية،
وجلال بصّ لمروة وقال بصوت مكسور:
"د_ /م المنياوي... بيضحّي علشاني."
ولمس كتفها بحنية وقالها:
"أخيرًا... وريثتي العهد."
لكن آدم فهم الحقيقة ان مروة مش كانت بتضحّي عشانه، كانت بتفتح باب ليها هي.
جلال رفع المِ/_ سدس ببطء، وصوت شد الأجزاء كان زي لحن موت.
جلال ضغط على الزناد.
مروة وقعت على ركبتيها، عينيها غمضت، والدّ/_ م سال على الأرض،
صوت سقوطها كان أهدى من النفس.
جلال ركع جنبها، إيده بتترعش، بيبصّ في وشها،
ولأول مرة، جلال المنياوى يكون مكسور.
المكتبة اتزلزلت، الحيطان اتشقّت،
والشمع وقع على الأرض،
كأن المكان نفسه بيصرخ من وجع جلال المنياوي.
آدم شاف الفرصة،
اتسحب ناحية ليلى ورانيا، وفكّ الرباط وهو بيهمس:
"ما تتكلموش... أول ما أقول امشي، اجري."
ليلى هزّت راسها بسرعة.
لكن جلال رفع راسه فجأة وقال بصوت مكسور:
"فاكر إنك خلصت يا آدم؟"
آدم صرخ: "يلا يا ليلى! خدي رانيا واطلعوا!"
بس جلال مسك ليلى من كتفها،
آدم مسك شمعة ورماها على البدلة،
النار مسكت فيها، وشالها ورماها جوّا المراية.
جلال وقع وهو بيصرخ:
"إنت متعرفش عملت إيه يا أحمق!"
آدم مسك رانيا وليلى وقال بصوت عالي وسط الهوا والدخان:
"يلااااااا!"
الحيطان بتقع، والمكان بيتهز،
لكن إيد جلال مسكت رجل آدم،
وشدّه لتحت كأنه بيجرّه للجحيم.
آدم قالهم: "اخرجوا بسرعة!"
ليلى ورانيا جريوا،
وجلال صوته اتغيّر، بقى شيطانوقال:
"فاكر إنك هتهرب مني يا آدم؟ أنا اللي هكتب النهاية!"
فجاة النار خرجت من الأرض،
وأرواح البنات اللي خلص عليهم جلال ظهرت حواليه،
خيالات شفافة بتصرخ، وبتسحبه من كل اتجاه.
جلال بيصرخ:
"إبعدوااااا عني!!! أنا سيدكم!!!"
آدم وقف، والنور اللي حوالين الأرواح بدأ يدخل جسمه،
كأنهم بيدّوه قوتهم.
جلال صرخ بصوت تاني، صوت عماد وقال:
"آدم... أنا عماد صاحبك... ساعدني!"
آدم اتجمد وقال:
"عماد؟! مستحيل..."
لكن الأرواح قربت من ادم وقالت:
"ده مش عماد... عماد راح من اول ضحية... خلّص عليه يا ادم قبل ما الشر يرجع تاني!"
آدم شد نفسه، وبصّ في وش جلال وقال بصوت مكسور:
"سلام يا جلال..."
ورماه جوّا المراية اللي ولعت نار.
وبعدها... سكون تام.
الدخان بدأ يهدى، الشموع اتطفت،
وآدم وقع اغمى عليه.
الأرواح بدات تختفى واحدة ورا التانية،
ليلى ورانيا كانوا بلغوا الشرطة والإسعاف وفيه دقايق ملأ المكان.
دخلوا لقوا آدم واقع في نص المكتبه،
ولما كانوا بيشيلوه على السرير الطبي،
عينيه فتحت للحظة،
وشاف مروة واقفة عند باب المكتبه.
وبتضحك ضحكة خبيثة...
كأنها بتتوعد إن كل ده...
ما كانش النهاية.
لمتابعة الرواية الجديدة زوروا قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق