رواية حكاية بنت الريف الفصل السابع وعشرون 27بقلم صباح عبد الله حصريه
رواية حكاية بنت الريف الفصل السابع وعشرون 27بقلم صباح عبد الله حصريه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
#الفصل_27 من #حكاية_بنت_ريف
بقلم #الكاتبة_صباح_عبدالله_فتحي
بسم الله الرحمن الرحيم
في حديقة بيت عائلة مهند، كان مهند واقفًا ومعه هشام، ودهب نائمة في العربية.
مهند بصدمة: انت بتقول إيه؟ مش لاقيها إزاي؟
المحقق: والله زي ما بقولك كده يا مهند، أنا ما لقيتش شيرين في البيت.
مهند: يمكن راحت مشوار ولا حاجة، وزمانها جاية.
المحقق: سألت الخدم، قالوا مفيش حد شافها من ساعة ما كنا هنا الصبح.
مهند باستغراب: يعني إيه؟ هربت؟ طيب عرفت إزاي؟ ولا مين قالها إننا عرفنا الحقيقة وإنها اتحكم عليها؟
المحقق: لا، أكيد ما عرفتش حاجة. خلينا نصبر شوية كده، ممكن تكون في مشوار فعلاً، وماحدش يعرف.
مهند: طيب، تعال ادخل جوه، عشان الجو باين عليه هيشتي.
المحقق: طيب، والمدام دهب مش هتدخل؟
مهند يبص على دهب اللي نايمة في العربية من كتر التعب: لا، سيبها، أنا هابعت حد ياخدها.
المحقق بحزن: مهند، أنا عارف إن ماليش الحق أدخل في حاجة بينك وبين مراتك، بس حابب أقولك على حاجة… خد بالك، لا تكون فعلاً ظالمها، وانت بالشكل ده بتأذيها كتير يا مهند. حرام، دي مهما كان إنسانة، ومافيش حد يستحمل اللي هي فيه ده. والله هي صعبانة عليّ قوي، ومش باين عليها إنها واحدة شمال. باين عليها طيبة وغلبانة أوي، ومش معقولة تكون واحدة بالبراءة دي تقدر تعمل اللي بيتقال عنها.
وحسب خبرتي في الحياة، أنا متأكد إنها في حد جبرها أو مهددها، وفي حاجة مخليّاها تتصرف معاكم بالشكل ده. هو مش معقولة دموعها تنزل وهي كذابة، مستحيل يا مهند حد يقدر ينزل دموعه وهو عارف إنه كذاب. الدموع ما بتنزلش غير في حالة واحدة بس، لما تكون مظلوم أو صعبان عليك نفسك، والمدام مراتك دموعها بتثبت إنها مظلومة فعلًا، أو ممكن تكون مجبورة على كده.
مهند وعينيه على دهب، وبحزن: وايه اللي هيجبرها تقتل ابنها اللي لسه ما جاش على الدنيا يا حضرة الظابط؟ وإيه اللي هيجبرها تعترف بلسانها إنها هي اللي قتلت أبويا علشان تورث الفلوس اللي هو كتبها لها؟ ها؟ إيه اللي هيجبرها يا حضرة الظابط إنها تدمر بيتها وتخرب حياتها بإيديها؟ (بحزن) هي دمرت كل حاجة كانت حلوة بيني وبينها. أنا باعترف إني كنت قاسي معاها، وبعذبها، وبجرحها… بس أنا اللي بتعذب. بحاول أطفي النار اللي جوايا، لكن بالعكس، بتزيد مع كل دمعة بتنزل من عينها بسببي.
المحقق بحزن: باين عليك بتحب مراتك أوي يا مهند، بس نصيحة مني، اديها وادي نفسك فرصة. ممكن تكون فعلًا مجبورة على كده.
مهند بدموع: أنا فعلًا مش بس بحبها، أنا بعشقها… بموت في هواها.(يمسح دموعه) بس هي دمرت كل حاجة كانت حلوة بيني وبينها يا حضرة الظابط.
واللي بيتكسر مستحيل يتصلح. مش دي البنت البريئة والطيبة اللي أنا حبيتها واتجوزتها، دي واحدة تانية أنا لسه بتعرف عليها جديد.أنا متأكد إن دي مستحيل تكون حبيبة قلبي دهب.
المحقق بحزن: أنا والله مش عارف أقولك إيه يا مهند، بس اديها فرصة، وحاول تسألها عن السبب الحقيقي اللي خلاها تتصرف بالشكل ده، واديها فرصة، وحاول تسمعها.
مهند: طيب، تعال ادخل عشان الجو ابتدى يشتي.
(وبصيت على دهب، وأخدت بعضي ودخلت جوه من غير ما حتى أسمع رد هشام.)
❈-❈-❈
جوا البيت
سماح: مهند، حمد لله على السلامة يا بني. خير؟ طمّنّي، إيه اللي حصل؟
مهند: الله يسلمك يا أمي. طمِّنيني إنتي عاملة إيه يا ست الكل. معلش يا أمي، سامحيني، أنا عارف إني مقصّر قوي في حقّك، بس ظروفّي جاية عليّا شوية.
سماح: ربنا معاك يا ضنايا. عارفة ظروفك اللي أنت فيها وحاسّة بيك يا ابني على عيني والله. بس فين دهب؟ وعملت إيه في القضية؟ طمّنّي.
مهند: اهدي يا أمي، ما تخافيش. الحمد لله إحنا كسبناها ودهب نايمة في العربية.
سماح: نايمة في العربية وسبّتها برّه في البرد والجو ده؟
مهند: طيب أعمل إيه يعني؟ مش هي اللي نامت، حد قالها تنام.
سماح باستغراب: أنت إيه اللي بتقوله ده يا مهند؟ هو إيه اللي أعمل إيه؟
مهند: انسِ يا أمي الموضوع ده، قولي لي فين شيرين؟
سماح بحزن: أنت إيه يا ابني؟ اطلع هات مراتك من برّه هتتعب، حرام. وبعدين أنت بتسأل على شيرين ليه؟
مهند بعصبية: ما تتعب ولا تتحرق، أنا مالي.
هاني ونور نازلَيْن من على السلم وبيسمعوا كلام مهند. هاني بزعل: هات مفتاح العربية وأنا هاجبها من برّه، الجو بيشتّي، هاتتعب.
مهند: يوووه بقى، سبّكم منها، وقولولي فين شيرين؟
نور: شيرين من الصبح، مافيش حد يعرف عنها حاجة.
المحقق: طيب، آخر مرّة كانت فين أو مع مين؟
نور: آخر مرّة كانت واقفة معايا وقالت إنّها جعانة هتروح تاكل.
المحقق: وبعدين؟
سماح: أنا كنت شايفاها داخلة أوضتها، ومن ساعتها ما شوفتهاش تاني.
مهند باستغراب: وماحدش شافها طلعِتٍ منها؟
نور: لا، ماحدش شافها.
مهند بصوت عالي: هانم، يا هانم!
هانم جاية جريًّا من المطبخ: نعم يا أستاذ مهند؟
مهند: روحي شوفي شيرين في أوضتها، ناديها.
هانم: حاضر يا أستاذ مهند.
المحقق باستغراب: معقولة تكون عرفت حاجة وهربت؟
هاني باستغراب: هو في إيه؟ وليه عايزين شيرين؟
المحقق: شيرين هي السبب في موت الحاج محمد وإسلام زوجها.
الكل—سماح وهاني ونور—في حالة صدمة وذهول من الكلام اللي بيسمعوه.
سماح بصدمة ودموع: يعني إيه البت دي؟ هي اللي قتلت جوزي؟ طيب ليه؟ أنا مابقيتش فاهمة حاجة.
المحقق: اهدي يا مدام وأنا هافهمك على كل حاجة. شيرين كانت عايزة تقتل المدام دهب مش الحاج محمد.
سماح وهاني بصدمة وبصوت واحد: تقتل دهب؟ ليه؟
المحقق: أيوه، هي كانت قصدها دهب، بس ما حصلش إلا اللي ربنا عايزه. وربنا سبحان وتعالى أردّ أن الحاج محمد هو اللي يأكل من الرز المسموم مش دهب، وهي خلت جوزها إسلام ياكل من الرز قصداً علشان ماكنش بتحبه فاقتلته.
هاني: طيب هي ليه عايزة تقتل دهب؟
نور باستغراب: طيب لو شيرين هي السبب في كل اللي حصل، ليه دهب قالت إن هي السبب في كل حاجة؟ مش ملاحظين إن في حاجة غريبة؟
مهند يبتدي يستوعب اللي بيحصل: قصدك إيه؟
نور: قصدي إنّ في حد أجبر دهب إن هي تقول وتعمل اللي عملته.
مهند: أنا عارف إن دهب مالهاش ذنب في موت ابوي، علشان كده أنا طلعتها من السجن. ولو كان عندي شك إنها السبب في موته، كنت قتلتها بإيدي دول. بس إيه اللي يجبر أم تقتل ابنها اللي لسه ما جاش على الدنيا؟
سماح: اهدي يا مهند يا بني مالكش نصيب فيه يا ضنايا.
نور بخوف وتوتر: دهب مالهاش ذنب في ده كمان.
مهند بصوت عالي: انتي بتقولي إيه؟ إزاي مالهاش ذنب في موت ابني وهي خدت برشام منع الحمل علشان تنزله؟ أنتم كلكم لسه مش قادرين تشوفوا وشها الحقيقي.
نور بخوف: لا بس انت اللي ما تعرفش الحقيقة.
مهند: قصدك إيه؟
هاني يبص على نور: انتي عارفة حاجة ومخبيها عليا؟
نور بدموع: يا ربي ساعدني، أنا متأكدة إن هاني ممكن يطلقني لو قلت إن أنا وشيرين السبب في موت الجنين، بس أعمل إيه؟ ضميري بيعذبني أوي.
وتكمل بدموع: أنا آسفة أوي يا هاني، أتمنى إنك تسامحني على اللي أنا عملته، عارفة إني غلطانة والله، بس شيرين هي اللي وزتني على كده.
هاني باستغراب: انتي عايزة توصلي لإيه؟ أنا مش فاهمك، وأســامحك على إيه؟ ولا إيه اللي انتي عملتيه؟ وضحي أكتر معلش.
نور بدموع: أنا وشيرين السبب في موت الجنين.
مهند بصدمة: انتي بتقولي إيه يا بت انتي؟
هاني بصوت عالي: انتي بتخرفي؟ تقولي إيه يا نور؟ إزاي انتي السبب في موت ابن مهند؟
نور بخوف ودموع: أنا بسبب غبائي اتفقنا أنا وشيرين إن إحنا لازم ننزل الجنين اللي في بطن دهب علشان خاطر مهند يكرهها ويطلقها ويطلعها من البيت، ودي كانت فكرة شيرين، وأنا بغبائي وبسبب غيرتي من حبكم لدهب وافقت وعملت اللي هي قالت عليه، وحطينا برشام منع الحمل في الأكل بتاع دهب اللي كان مهند واخده لها زيارة.
مهند اتصدمت ودموعي نزلت من غير ما أحس: يعني إيه؟ دهب مش هي السبب في موت ابني؟
نور بدموع: أنا آسفة أوي يا مهند، بس والله كان تصرف غبي مني.
هاني بغضب يضرب نور بالقلم: انتي اتجننتي؟ إزاي تعملي حاجة زي كده؟ معقولة قدرتي تقتلي طفل لسه في بطن أمه؟ أنا مش هقدر أسامحك ولا أثق فيكي تاني يا نور.
نور بدموع: لا يا هاني بالله عليك، عارفة إني غلطانة، بس أنا اعترفت وندمانة من قلبي والله، وبطلب السماح منكم كلكم.
سماح بدموع: هي دهب الغلبانة عملت فيكم إيه علشان تعملوا فيها كده؟ وإحنا كلنا غلطنا في حقها.
مهند بدموع: هو إيه اللي أنا عملته ده؟ للمرة التانية أظلم دهب وأجي عليها، هي ممكن تسامحني بعد كل اللي أنا عملته فيها؟
هشام: اهدي يا مهند، كويس إن الحقيقة ظهرت قبل ما تؤذيها أكتر من كده.
مهند: فين دهب؟ أنا لازم أطلب منها السماح على كل حاجة، بس إزاي؟ أنا مكسوف أوي من نفسي ومن اللي أنا عملته فيها.
ولسه المحقق هيرد، بس الكل يسمع صوت صريخ جاي من اوضة شرين.
سماح بخوف: خير اللهم اجعله خير.
المحقق ومهند يبصوا على بعض ويجروا يشوفوا في إيه، وهاني وراهم، ويوصلوا للغرفة اللي فيها شيرين، يلاقوا هانم عمالة تصوت وبصوت عالي:
هانم: الحقني يا أستاذ مهند!
مهند بخوف: إيه مالك يا هانم؟ إيه اللي حصل؟
هانم بخوف ودموع: بص كده! (وتشاور على الحمام)
المحقق باستغراب: هو في إيه في الحمام؟
ويروح ويفتح باب الحمام هو ومهند ويصدموا من المنظر اللي يشوفوه. هما شافوا شيرين مقتولة ومرمية على الأرض ودمها في كل مكان.
مهند بصدمة: شيرين؟
هاني باستغراب: هو إيه اللي بيحصل في البيت ده؟
المحقق باستغراب: أنا ما بقيتش فاهم حاجة، بس مين اللي قتل شيرين؟ وقتلها ليه؟
مهند بخوف: دهب! (ويطلع جري على بره، وهاني والمحقق وراه).
مهند أول ما يوصل يقف مكانه تحت المطر وبصوت عالي: دهب!
ويجري على العربية، يلاقي الباب مفتوح ودهب مش موجودة في العربية.
المحقق باستغراب: هي راحت فين؟
هاني: هي دهب فين يا مهند؟
مهند يجري تحت المطر زي المجنون ويدور على دهب، وهاني والمحقق بيدوروا معاه.
مهند بصوت عالي: دهب!
في مكان تاني...
دهب ماشية في الشارع تحت الشتا ودموعها نازلة على وشها وبتكلم نفسها: هو أنا ليه دايمًا ماليش بخت؟ ليه كل ما أقول إني خلاص هاعيش زي بقية الناس ألاقي نفسي في مصيبة أكبر من اللي قبلها؟
هو أنا مش إنسانة يا ربي؟ مش من حقي أعيش زي باقي الخلق؟
وتنهار على الأرض ومية الشتا نازلة عليها وتحط إيديها على بطنها وبصوت عالي: آه بطني وجعاني جامد أوي يا ربي... (وبدموع من كتر الوجع) يا رب ابعد عني بقى الوجع ده، أنا ما بقيتش قادرة أستحمل أكتر من كده يا رب، أنا ماليش غيرك إنت يا رب.
ومن كتر الوجع ما بقتش حاسة بأي حاجة وغمضت عيني وروحت في عالم هادي وجميل ومريح أوي، ما فيش فيه لا وجع ولا قهر ولا حرقة دم، بس سمعت حد بينادي عليا، بس حبيت الهدوء اللي أنا فيه ما حبتش أقوم منه.
مهند بيدور على دهب وهو بيقول بصوت عالي:
دهب، انتي فين؟ أنا آسف أوي!
ويشوف حد نايم على الأرض.
مهند بصوت عالي: دهب!
ويجري عليها ودموعه اتخلطط بماء المطرة قعد جنبها وشاله علي رجله وهوبيقول:
دهب، حبيبتي أنا آسف على كل حاجة، والله آسف،
يا دهب، حبيبتي انتي مش بتردي ليه؟ ردي عليا ليه؟ دهب افتحي عينيك!
المحقق وهاني يوصلوا عند مهند ودهب.
هاني: دهب، هي مالها يا مهند؟
مهند واخد دهب في حضنه ودموعه نازلة: مش عارف، هي ليه مش بترد عليا؟ أكيد علشان زعلانة مني.
المحقق: ابعد كده يا مهند، إحنا لازم ناخد المدام على المستشفى بسرعة، وأنا بلغت إن في جريمة قتل، وهما زمانهم جاين.
❈-❈-❈
في البيت
نور بدموع: هو إيه اللي حصل؟ إزاي شيرين اتقتلت؟ ومين اللي قتلها؟
سماح: يا لهوي! هو إيه اللي بيحصل في بيتي ده يا ربي؟
أم سعيد: أكيد عيني وصابت البيت يا ست سماح.
سميرة باستغراب: هي مين اللي قتلها؟ وليه اتقتلت دي؟
(وتبص على مجهول بخوف)
سميرة: معقولة هي اللي قتلتها؟ طيب ليه؟
شخص: إيه بتبصي لي كده ليه؟
سميرة بصوت واطي: اطلعي عايزاكي فوق يا سوزان!
سوزان بنت سميرة، بنت حقودة زي أمها، سنها 23 سنة، بتحب مهند بجنون من وهمّا لسه أطفال، ومستعدة تعمل أي حاجة علشان يكون ليها.
سوزان: عايزة إيه؟
سميرة: اطلعي زي ما بقولك يا سوزان، أحسنلك.
سوزان تبص على سميرة وتغمض عينيها بغرور، وتاخد بعضها وتطلع زي ما أمها بتقول.
❈-❈-❈
فوق في غرفة سميرة
سميرة بغضب: انتي ليكي يد في اللي حصل دلوقت؟
سوزان متوترة وبتفرك في إيديها: وأنا هاقتلها ليه يعني؟
(وتبص يمين وشمال)
سميرة: توترك ده يا سوزان بيقول إن أنا شكي صح، بس أنا هاعمل نفسي هبلة وهاصدق إن انتي مالكيش علاقة باللي حصل. بس أحب أعرفك، لو انتي اللي قتلتي البنت اللي اسمها شيرين، فانتي اللي هتتحملي العواقب كلها لوحدك، انتي فاهمة؟
سوزان: يوووه بقى يا ماما، وأنا هاقتلها ليه يعني؟ ولا هي عملت لي إيه علشان أقتلها؟
سميرة بشك: مش عارفة، بس حاسة إن انتي ليكي علاقة في موت البنت دي، ليه مش عارفة، ويارب شكي يطلع غلط يا بنت بطني، لأن لو طلع صح، هانروح في داهية إحنا الاتنين.
سوزان: يووووه بقى يا ماما، ما بقولك ماليش علاقة باللي حصل، بس قوليلي هتعملي إيه؟ مهند عرف الحقيقة وإن دهب مالهاش ذنب في حاجة، ومش هي اللي نزلت الجنين.
سميرة بغضب: كله بسبب الغبية اللي اسمها نور، بوّظت كل حاجة كنا بنخطط لها.
سوزان: إحنا على كده لازم نعمل خطة جديدة.
سميرة: لا، اصبري لما الأمور تهدى شوية في البيت علشان ما فيش حد يشك في حاجة.
سوزان بحقد: إيه رأيك نقتل دهب ونخلص منها على الآخر؟؟
يتبع...
إيه اللي حصل؟ وإيه اللي هيحصل؟
دهب هتسامح مهند زي المرة اللي قبلها؟
ولا كده خلاص علاقتهم انتهت؟
سوزان قتلت شيرين؟
وشيرين ماتت بجد؟
ولا دي لعبة جديدة من ألعابها؟
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق