نوفيلا العزيز ونعش ابوى الفصل الخامس 5 بقلم شيماء طارق حصريه في مدونة قصر الروايات
نوفيلا العزيز ونعش ابوى الفصل الخامس 5 بقلم شيماء طارق حصريه في مدونة قصر الروايات
عزيز (من غير ما يلف، وبنبرة هادية): مش خابر انام بحر بذكرياتي وبفتكر اخر لحظه وانا في المستشفى وانا ماسك مرتي وشايف بتي
قدامي وانا بفتكرهم وهم بيضحكوا وهم كانوا ماليين المكان كنت بفتكر الايام اللي ملك بتي كانت بترتب فيها علشان نسافر بره الصعيد كان نفسها تروح مصر وهي كانت صغيرة شافت الحاجات دي في التلفزيون وسمعت عنها من ناس كثير علشان اكده كانت نفسي هتروح وانا وعدتها اكده بس ما لحقتش احققلها امنيتها دي تعرفي ان ولد عمي جيه علشان يتحدت وياي وانا قلت يمكن اتغير بس للأسف كان جاي علشان يبتزني كيف قعدته وانا خابر ان هو اكيد ورا مخطط من المخططات اللي حاولت توقعني ولمح ان هو ممكن يسوي حاجه في اقرب الناس ليا وانا ما ليش دلوقت نقطه ضعف غيرك انتي؟!
تقى (بتقرب منه، ببطء، وتنزل عينيها): يعني ممكن اعدائك يموتوني كيف ما موتوا مرتك وبتك ؟؟؟
عزيز (بيقوم من على الكرسي وبيروح اتجاهها وبيقول بنبره مليانه خوف ورعب وكان بيترعش على حرفيا وهو بيقول): لو حصلك حاجه أنا اللي هموت لانه بموتك هتاخدي وياك روحي ؟!
تقى (الدموع لمعت في عينيها وهي بتقول ): انت هتحبني يا عزيز انا مش رايده اموت ومش رايده اعيش من غيرك؟؟
بس اريد اسالك انت لسه شايفني بت حسن العامل اللي بقيت عبء عليك ولا أخيرا شفتني مرتك واني بقيت استحقك ؟؟؟
عزيز (بيقول كلام طالع من قلبه): اول مره احس بحاجه اتجاهك كانت عشيه اما ولد عمك حاول ياخدك مني كان قلبي بيتقطع وانا بشوفك بتعيطي ساعتها حسيت انك بقيتي ليا انا لوحدي بقيتي مراتي وكل حياتي انا مش خابر انا كيف حسيت باكده ومش خابر انا رايد إيه بس كل اللي اعرفه ان انا خلاص مش قادر اطلعك من حياتي بس والله ما اعرف كيف ده كله حصل وحبيتك…
وحبي ليكي من النوع اللي ما ينفعش يتقال بيتحس بس .
تقى (تضحك شوية وسط الدموع):
أنا كنت فاكرة إنك مش هتقولها أبدًا… كنت فاكراك راجل مغرور حد اكده ما يعرفش يقول حديت حلو بس دلوقت شايفاك حد مختلف
عزيز (بيمسك إيدها، لأول مره): الله يسامحك يا تقى انا مغرور كيف شفتيني اكده تعرفي بقى انا مين انا راجل اتدمرت حياته؟!
بس بوجودك فيها رجعتيلي الضحكه الحلوه والدنيا اللي راحت مني وسرقت قلبي يا حراميه؟!
تقى (بترفع عينها ليه وهي بتقول له بزعل): انا حراميه أنت كمان سرقت قلبي يبقى انت كمان سراق وحرامي واحده بواحده يا ولد الاكابر انا احبك بس خايفه قوي من حديتك ده دوخني وفي نفس الوقت خايفه من اللي ممكن يحصل مش خابره جوايا رعب من ولد عمي خالد ومن الناس الثانيه اللي هيحاولوا يؤذوني؟!
عزيز (يبص في وشها، ويقولها وهو ماسك راسها بخفة):
أنا هحميكي من اي حد ممكن يقربلك في الدنيا اول مره انا ما كنتش خابر اني ممكن يتغدر بيا بالطريقه دي بس دلوقت انا خابر كل حاجه ممكن تحصل انا هحميك ما فيش حد يقدر يقربلك ولو حد اذاكي يبقى على جثتي يعني موتي قبل موتك مش هدي لحد فرصه يجي جنبك او يلمسك لانك هتكوني في حضني من دلوقت؟
تقى اتكسفت ما كانتش عارفه ان ربنا بعتلها الامان في اصعب وقت هي كانت محتاجاه وان ربنا بيحبها جداً اما بعتها لي وابعته ليها.
ثاني يوم كان الجد قاعد هو وعزيز وتقى وهم بيفطروا في الوقت ده جاء الإبن الأصغر ليوسف الدمنهوري .
حسين بيفتح الباب ودخل وكان في الوقت ده كلهم قاعدين على السفره حسين بهدوء صباح قال: الخير كيف حضرتك يا ابوي؟!
الجد يوسف الدمنهوري وقف وما كانش مصدق نفسه ان ابنه حسين رجع بعد السنين دي كلها وهو ماسك العكاز بتاعه ورايح اتجاة ابنه وفرحان جدا وبيقوله: اخيرا يا حسين توك افتكرت ابوك واهلك وناسك اخيرا جيت بعد السنين دي كلها؟!
حسين وهو بيميل على ايد ابوه بيبوسه وبيقوله: والله يا ابوي ما كنت قادر اهملكم بس اسوي إيه النصيب بقى يا ابوي خلاص انا نويت استقر اهنا وياك ومش هملك واصل!
الجد وهو بيتكلم بفرحه قال: بجد يا ولدي يعني مش هتسافر تاني اوروبا وهتفضل وياي على طول ؟!
حسين بحزن :بعد موت وفاة مراتي ما بقاليش ليا عيشه بره كنت هناك علشان خاطرها بس خلاص امر ربنا نفذ وما بقاش ليا غيرك يا ابوي ولا البلدي خلي اخر ايامي اقضيها وياك اهنا انا مش قادر بعد اكده على الغربه ؟؟
الجد يوسف :عين العقل يا ولدي أنت عملت الصالح تعالى يا ولدي ادخل أنت واقف كيف الغربه على الباب؟!
حسين راح على عزيز وقاله؛ إيه يا عزيز يا ولدي مش رايد تسلم على عمك؟!
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق