رواية عشقت حياة الفصل التاسع 9 بقلم زهرة الثالوث حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية عشقت حياة الفصل التاسع 9 بقلم زهرة الثالوث حصريه في مدونة قصر الروايات
فاري بص لأبو حياة ومبقاش عارف يقول إيه، كان لسه هيرد عليه لكن قاطعه صوت جرس الباب و دخل سليم بعد ما سلم غلى حياة و سأل عن عمه، قتد معاهم و بدأ عمه يقرر طلبه بإن فارس يطلق حياة حياة انسحبت من القعدة و راحت تحضر القهوة و ليهم هما التلاتة مسحت دموعها خلت القهوة و قعدت بعد ما ابوهة طلب منها دا وقال/ فارس بيسألني دا طلبك ولالا يا حيا و قال انت حابب يسمعها منك انتي تحديدًا
الكورة دلوقتي بقت في ملعب حياة و الضغط زاد عليها اكتر مبقتش عارفة تقول ايه سكتت شوية و بعدها قالت/ انت يا فارس قلت لي عشر ايام و نتطلق و احنا بقالنا شهر اهو عارفة إني في الشهر دا نصه كانت محاولاتظ تعرف اللي حصل بس
رد ابوها و قال بهدوء / بص يا ابني احنا مش مضطرين نبرر لك حاجة و لا أنت مجبر تشيل شيلة مش بتاعتك عشان كده بعفيك من كل دا و بقولك طلق حياة واحنا متنازلين على كل حقوقنا
فارس بص لحياة الى أمل ترد وتقول اي حاحة لكنها بصت ف الارض ومردتش غليه بأي كلمة ودا استفزه جدا كز على شفايفه بغيظ و بعد قال/ ما تردي ولا الجطة كلت لسانك
حياة بحزن و عيون مترفعتش من الارض/ الكلمة كلمة بابا
سليم قاعد مبسوط و في نفس الوقت مضايق كان هيتكلم لكن جه ابوه و قال بهدوء و حكمة / اسمع يا ابو حياة فارس بيه عرف كل حاجة و دا يخلينا مطمنين شوية ف احنا كل اللي علينا ندي فرصة للولاد يجربوا الحياة سوا لو كان خير يبقى يكملوا حسوا ان الدنيا مع بعض مستحيلة يبقى كل واحد يروح لحاله بالمعروف زي ما دخلنا بالمعروف
فارس / و ماله نجربوا
بعد اسبوع
رجعت حياة البلد و عاشت مع فارس حياتها بشكل طبيعي بس لسه قارس مقربش منها، و هي مكنتش فاهمة هو ليه ييعمل معاها كده حاوبت على قد ما تقدر تقربه منها و تخليه يعرفها غلى حقيقتها و يحبها زي ما حبته لكن فارس كان واخد موقف منها بسبب ضعف شخصيتها قدام ابوها و انها متمسكتش بيه زي ما هو حاول، جدته طلبت منها تجهز عشان بنت عم فارس هتتجوز و الفرخ هيبقى في السراية بتاعهم
قبل الفرح بساعتين خرج فارس من الحمام لفف فوطه على خصره و الفوطه التازية بينشف بيها شعره، و حياة كانت واقفة فاتحة الدولاب وبتحاول تنقي لبس شكله حلو يليق بالمناسبة راح فارس لعندها ووقف وارها مد ايده في نفس التوقيت اللي هي مدت ايدها في حست برعشة بتجري في جسمها كله لفت لاقته عاري الصدر و الفوطة بس اللي ملفوفة غلى وسطه فضل يشدها عليه لحد ما حست بإنه هيخترقها محستش بنفسها غير وهي بتغمض عيناها و سايبة نفسها لايده اللي بتمشي على تفاصيل جسمها ببطء شديد لحد ما ايده وصلت لخصرها رفع فستانها و ايده بتمشي على جسمها فتحت عيناها و قالت بتوتر / فارس اس
لسه هتتكلم لاقته فستانها مرمي غلى الارض وواقفة قصاده عارية ابتسم لها و قال وهو بيحط ايده على الفوطة الملفوفة على خصره وووو
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق