القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية الدماء خيوط الخيانة الفصل الاول بقلم الكاتبة زينب عبدالسلام حصريه في مدونة قصر الروايات

 رواية الدماء خيوط الخيانة الفصل الاول بقلم الكاتبة زينب عبدالسلام حصريه في مدونة قصر الروايات 




رواية الدماء خيوط الخيانة الفصل الاول بقلم الكاتبة زينب عبدالسلام حصريه في مدونة قصر الروايات 




«مقدمة»

في القرى التي يختبئ الليل بين جدرانها، لا تُروى كل الحكايات على العلن.. 


فبعض الأسرار تُكتب بالدم، وتُنسج بخيوط من خيانة لا يقطعها الزمن.


هذه الرواية ليست مجرد قصة هروب أو حب ممنوع،


بل رحلة داخل أعماق النفوس المظلمة، حيث تختلط الحقيقة بالوهم،


والقرب يتحوّل إلى طعنة… والطعنات إلى دماء.


✦ دماء  خيوط الخيانة ✦



الفصل الأول 


حلَّ الظلام على القرية، يبتلع بيوت الطين وأصوات الطبول القادمة من الساحة الكبيرة حيث يقام حفل الزفاف.

الجميع هناك… ضحكات، زغاريد، وصخب لم يشهدوه منذ أعوام. لم يلاحظ أحد أن شابين كانا يركضان بعيدًا عن كل ذلك الصخب.


كان ياسر ممسكًا بيد فردوس، وفستانها الأبيض يتشبث بالأرض فيعيق خطواتها، فترفعه قليلًا لتستطيع الركض. أنفاسها تتلاحق، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة. توقفت فجأة، وضعت يدها على صدرها وقالت بصوت متقطع:

– "ياسر… مش قادرة… خليني ألتقط نفسي شوية."


شدَّ على يدها وهو يلهث:

– "لازم نكمل، يا فردوس. لو لحقونا مش هنخرج من البلد. لازم نركب القطر دلوقتي!"


هزّت رأسها بيأس:

– "طب نستنى دقيقة… يمكن حد يعدي بعربية يساعدنا."


نظر حوله، ثم اقترب منها هامسًا:

– "حاضر… بس لازم نستخبى بعيد، محدش يلقطنا."


عادت خطواتهما تركض وسط الطريق الزراعي، يترقبان كل ظلٍّ وكل صوت.


---


في الجهة الأخرى من القرية

طرقات متسارعة على باب الغرفة. كانت أم فردوس تصرخ:

– "يا فردوس! يلا يا بنتي، الناس مستنياكي تحت."


فتحت الباب فلم تجد ابنتها. الغرفة خالية… السرير مرتب… ولا أثر لفستان الزفاف. وضعت يدها على خدها وهي تهمس مذعورة:

– "يا مصيبتي… البِت هربت!"


هبطت الدرج مسرعة، تنادي:

– "فارس! يا فارس!"


جاءها ابن زوجها، بوجه متوتر:

– "خير يا مرات أبوي؟"


صرخت:

– "فردوس هربت! لو طلال عرف هيقتلها… دوروا عليها بسرعة!"


تجهم وجه فارس، وأجاب ببرود يخفي شيئًا:

– "ماشي يا أمي… بس هقولك كلمة: البنت دي لازم تتربى. دلعناها كتير لحد ما افتكرت نفسها مالهاش كبير."


انطلق فارس، لكن في داخله كان شيء آخر يغلي… غضب؟ أم اتفاق سرّي مع طلال؟


---


داخل البيت

كانت خديجة جالسة وسط النساء، تحاول إخفاء قلقها. جاءت إحدى القريبات تربّت على كتفها:

– "مالك يا خديجة؟ افرحي، دي ليلة بنتك. كام شهر وتبقَي تيتا."


ابتسمت خديجة ابتسامة باهتة، لكن قلبها يذوب من الخوف. لم تكن تعلم أن صغيرتها في هذه اللحظة تهرب من قدرٍ أسود.


---


في الخارج

احتشد الرجال في الساحة يتابعون رقص العصا والخيول. على مقربة، كان طلال يقف بوجه جامد، عيناه حادتان كالصقر. اقترب منه أحد رجاله وهمس:

– "لقيناهم يا باشا… راحوا على المحطة. عاوزني أبعت رجالتك يجيبوهم؟"


ابتسم طلال ابتسامة باردة:

– "سيبهم… إحنا اللي هنروح لهم… زيارة خفيفة."


---


وقت كتب الكتاب

جلس المأذون في منتصف القاعة، العريس على يساره، ووالد العروس على يمينه. ساد الصمت فجأة عندما رفع طلال صوته قائلاً:

– "عمي رضوان… أنا مش هجوز فردوس."


ارتفعت الهمسات في المكان، والتفت رضوان بصدمة:

– "إيه؟! دلوقتي بتقول مش هتجوز؟ والمعازيم بره هنقول لهم إيه؟"


أجابه طلال ببرود:

– "والله يا عمي، القرار قراري. أنا هتجوز غُصون."


ضرب رضوان الطاولة بيده:

– "غُصون؟! إنت مجنون؟ دي أصغر منك بسنين! وبعدين، أنا مش هديك واحدة من بناتي."


وقف رضوان غاضبًا وغادر المجلس. في داخله كان يشتعل:

"عشت عشرين سنة تحت طوع أخويا، وفي الآخر كل حاجة تروح لابنه طلال… ولسه الست غصون عايزة تاخدها كلها على الجاهز! ماشي يا بنت خديجة… اللعبة دي مش هتمر."


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

close