القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية شيطان برتبه ملاك الفصل الحادى عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر بقلم صفا

 رواية شيطان برتبه ملاك الفصل الحادى عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر  بقلم صفا 



رواية شيطان برتبه ملاك الفصل الحادى عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر  بقلم صفا 



((( الفصل الحادى عشر ....لخبطه مشاعر))


عند همس قامت باسعاف ذلك الشخص على قدر استطاعتها وظلت بجانبه طوال الليل وهى تتساءل 

انت مييين ....ايه حكايتك بس 


وظلت على هذا الحال لمده ثلاث ايام 

الا ان جاء يوم وبدأ فى الاستيقاظ


الشخص : ااااااه 

همس : اخيرااا حمدلله على السلامه 


الشخص : عطشااان 


همس وهى تأتى بكوب الماء اتفضل 

الشخص شرب وكانه لم يذق الماء منذ اعوام 

همس : انت كويس 


الشخص وهو ينظر لها ويبتسم ولكن ما هى سوى لحظات وفقد الوعى مره اخره 


همس بصدمه : يا نهااار اسوود هو انت هتفضل كده ...يااربى طيب كنت اعمل ايه مهو مينفعش ابلغ البوليس حرام معرفش عامل نصيبه ولا حاجه ...مستشفى وبرضو هيبلغوا ااااه يانى ايه اللى عملته فى نفسى ده 


وتندب همس حظها من جديد


________________


عند معتز 


معتز وحياه على السفره 

معتز : هى مريم لسه زعلانه 

حياه : مش متعوده منك على كده 

معتز : تانى يا ماما قولتلك غصب عنى 


حياه : ربنا يهديكم يابنى 

قام معتز وذهب لحجره شقيقته 


معتز : ممكن ادخل 

مريم : اتفضل 


معتز : لسه زعلانه منى مش مفروض صالحتك 

مريم : بالبساطه دى صح 


معتز وهو يجلس بجانبه ويحتضنها ويقبل رأسها ويقول بصوت حانى : مريم أنتى  عارفه أنا بحبك وبخاف عليكى قد اييه 


مريم بعتاب : بس انت وجعتنى 

معتز : ههه اسف كنت متعصب 


مريم بطفوله : وتطلعه عليا صح 

معتز بمزاح : مهو كله منك يلا قوليلى بقى كنت فين ؟


مريم بخوف : هتضربنى 

معتز : هو انتى هتقولى حاجه تعصب 

مريم بخوف :لا 


معتز : طيب قولى 


مريم بحذر : بصرااحه كنت كنت وأخذت تردد كلمه كنت ..


معتز بقلق : كنتى فين قولى متخافيش 


مريم : كنت عند مروان 


معتز بنظرات شك : مروان مين ؟؟


مريم : مرواان اللى انقذنى بتاع الحادثه 


معتز بتذكر : اهااا وده شوفتيه فين وكنتى عنده فين وبتعملي اييه ؟؟


مريم بخوف : اصلى هو قالى انه هيجى يخطبنى 


معتز بدهشه : اييه يخطبك هو شافك تانى غير يوم الحادثه 


مريم : اصلى بصراحه 


معتز  : ايووه انا بحب الصراحه قولى بقى كل حاجه 


مريم : انا بقابله بعد الجامعه ومره عزمنى على الغدا 


معتز يحاول السيطره عل اعصابه : وبعدين 


مريم : حبنى وعايز يتقدملى 


معتز : وانتى 


مريم وهى تنظر للاسفل بخجل : انا اييه ؟؟


معتز : بتحبيه 


مريم لاترد ولكن ردها واضح فالابتسامه تعلو وجهها برغم أنها تحاول اخفاء وجهها عن اخيها وهنا يقترب معتز اكثر ويرفع وجهها ويقول بحكمه :

مريم أنتى بتحبه ولا معجبه بيه ؟؟


مريم بعد فهم : ازاى 


معتز : انتى ممكن تكونى معجبه بيه أول شخص فى حياتك أول اهتمام الموقف اللى عمله وده ميبقاش حب يامريم ده إعجاب خصوصاً أنك فى مرحله مراهقه 


مريم بعند : لا انا بحبه انا مش صغيره 


معتز : عارف انغك مش صغيره بس تفتكرى ماما هتوافق 


مريم بحزن : ومتوافقش ليه 


معتز : عشان مروان ده احنا منعرفهوش ..منعرفش اهله ...مش متعلم ...مستواه المادى مش مستقر ...مش هيفهمك ..متعرفيش شغال اييه ..ساكن فين كل ده 


مريم : انا ميهمنيش كل ده 


معتز : بيتهيالك يامريم تقدرى تقوليلى لو جه يتقدملك مين هيجى معاه قالك مين اهله مش يمكن ابن حراام 

مريم فوووقى انتى مريم ادهم الدمنهورى بنت الرائد ادهم الدمنهورى 


يخرج معتز تاركاً مريم فى ألمها وحزنها ....ترى هل أخوها محق .... أما أنه يجنى على مروان بذنب ليس له دخل به


________________$


اما عند مروان 

حسنين : نصيبك اهو 


مروان : يجيوا كام دول 


حسنين : سيبهم ببركتهم بس الفرق هيبقى على حسب البيع 


مروان : ازاى يعنى 


حسنين : افهمك لو اتباع قطاعى هتكسب اكتر ويمكن ضعف تمنها لو كامله يعنى.على حسب الشارى 


مروان : مفهوم 


حسنين : على فكره انا محدش يسترجى يطلب منى كده ولا انا بنتور بضاعتى فى السوق كده انا بس عايز نعرف هتعمل بيها ايييه ؟؟ 


مروان : هتعرف قريب يامعلم بس اعتبرها أول وآخر عمليه 


حسنين : الله ليه كده بس 


مروان : معلش انا عايز أكبر لوحدى 


حسنين : وهتكبر ازااى بقى مش لازمك خبطتين تلاته 


مرواان : هههههه ده مع اللى عقله نايم لمؤاخذه لكن أنا عارف هعمل ايه  سلام 


حسنين : الواد ده وراااه سر كبيير وحاسس أنه فعلا هيبقى حاجه كبيره

___________________


فى المشفى 


يقف رجل ما ويسال احد الممرضات 


الرجل : عامله ايه 

الممرضه : مفيش اى تحسن ولولا حضرتك رفضت انهم يشيلوا الاجهزه كان زمانها مرتاحه 


الرجل بعصبيه : اخرسوا محدش هيقرب منها طول ما انا موجود مش هسيبها ان شالله تفضل العمر كله كده 


الممرضه بخوف وهى تهرب من امامه : حاضر حاضر 

وما ان ذهبت حتى نظر لها الرجل من خلف الزجاج وقال بالم وحسره : سامحيينى ....


««««««««««««____


تظل همس مقيمه فى المنزل مع ذلك الغريب الذى اقتحم حياتها فجأه ...كانت أحياناً تذهب للعياده وتعود مبكراً لعله يستقيظ ولكنها ظلت أربع أيام تذهب وتعود تجده على حاله كل ما يفعله يستقيظ لحظات يتناول بعض الماء وينام مره اخره وبما انها طبيبه فجلبت له بعض المحلول كى يتغذى الى ان يستيقظ وتعرف ما هى قصه 


وفى يوم كانت همس فى عيادتها 


سعاد : فاضل عيان واحد يا دكتوره 


همس بتعب وارهاق : طيب دخليه 


سعاد : مالك يا دكتوره بقالك يومين مش مظبوطه وتعبانه ووشك اصفر 


همس : مفيش ياسعاد شويه ارهاق وقله نوم بس 


سعاد : ربنا يريحك يادكتوره ويبعتلك ابن الحلال اللى يريحك

 همس بابتسامه : تسلمى يا سعاد دخلى بقى آخر عيان


وبعد دقائق كانت همس انهت جميع الكشوفات 


همس : اقفلى انتى ياسعاد بقى وخلى المفتاح معاك ولو اتاخرت بكره عادى هكلمك تمام


سعاد : حاضر يا دكتوره 


استقلت همس سيارتها وصعدت لشقتها وما ان دخلت حتى سمعت صوت كركبه ياتى من المطبخ 


همس وهى تحتضن حقيبتها الصغير : ده عفرريت ولا حرامى ياااربى أستر وأخذت تتحرك بخطوات حذره وامسكت بعصايه المقشه ودخلت المطبخ وجدت 

مالك وهو يقف فى المطبخ ومخرج جميع الطعام من الثلاجه وجميع الاطباق متسخه ...يا آلهى هذه ليس شقتى ...لحظه نظرت لذلك المالك وهو مرتدى فوطه فقط يلفها حوله خصره وعارى الصدر كما بدى ضخم بالنسبه لها وكم كان جسمه رياضى ...كم هو طويل 

افاقت همس من خيالتها وهى تمسك بالمقشه وترفعها عالياً وتصرخ : حراااااامى 


مالك وهو يتفادها : اااااه انتى مجنونه انتى مين ؟؟


همس وهى تنظر له نعم هو ذلك الشخص ...لقد استيقذ نظرت لملامح الجميله وعينه العسليتين وكذلك شعره الغزير المتساقط على وجه بقطرات الماء وتلك الذقن التى زادته وسامه فكانت تنظر له وهى عليها ابتسامه بلهاااء للغايه 


مااالك : انتى ياست 


وهنا ادركت همس نفسها : ست فى عينك انا صاحبه البيت ثم أكملت بهدوء انت فوقت حمدلله على السلامه 


مالك : صاحبه البيت ازاى يعنى امال أنا أبيه 


همس : انت ....ولم تكمل جملتها 


مالك وقد شعر بالدوار : اااااه 

همس وهى تنتفض من مكانها وتحاول مساندته برغم ضائلاتها مقارنه به 

همس : انت مش كنت كويس اهو واخد دش وبتاكل 


مالك وهو ينظر لها : ااااه أنتى مين؟؟


همس : انا همس انا اللى لقيتك على الطريق 


مالك : ينظر لها ويهز برأسه بتعب بمعنى أنه لا يتذكر شىء


همس بصوت حانى : طيب انا الدكتوره اللى جيت عندى مره وكشفت 


مالك وهو ممسك رأسه

همس بخضه : نهار اسووود انت هتفقد الذاكره 

همس : طيب انت اسمك ايييه ؟؟


مالك بتعب : معرفش 


همس : يا خرااابى طيب اهلك بيتك عنونك 

مالك وهو يرجع رأسه للخلف : معرفش مش فاكر حاجه خاالص 


همس : يا دى الحظ المنيل 

وهنا مالك فقد وعيه ثانيه ...فنظرت له همس ثم ضحكت ببلهاهه : ههههههههه ههههههه يعنى انت قايم تستحمى وترجع تانى خايف تموت معفن ...ايه اللى بقوله ده ثم تنظر له ولجسمه العارى وتقول بحده : ياخى انت كمان مش كنت ساتر نفسك وتغطيه وتتركه على تلك الاريكه 


________________


اما عند مرواان 


حسن : ها يابرنس البضاعه معاك اهى قولى بقى هتعمل بيها ايييه ؟؟


مروان : هقولك هبعها قطاعى زى ما قال المعلم بس قبل ما بعها ازودها 


حسن : تزودها ازاى بقى !


مروان : انت مبتشفش افلام ولا ايييه ؟؟


حسن : اوعى يكون هتعمل زى فيلم الكيف وتصنع زيها 


مرواان : انا هصنع زيها بس مش هبيعها هبدلها 


حسن : تبدلها بايه بقى 


مروان : ببضاعه المعلم حسنين 


حسن بدهشه : انت اتجننت يامراوان ؟؟


مروان بثقه : بالعكس انا عقلت بص احنا هنعمل نفس البضاعه دى وبصنعه لطافه ننقل البضاعه المضروبه وناخد السليمه 

ولا من شاف ولا من درى 

حسن : الكلام مفيش اسهل منه 


مروان ؟ وحياتك والفعل 


حسن : ايوه بس الموضوع خطر وكمان محتاج فلوس ورجاله 

مروان : كله موووجووود 


حسن بخوف: وافرض المعلم كشفنا ولا حد من رجالته


مروان : متخافش خليك انت معايا بس وهتاكل الشهد 


حسن : والله أنا خائف اكل عيش وحلاوه ياصاحبى 


مروان : هو فى تاجر مخدرات هيبلغ عن حرامى مخدارت 


حسن : هااااا طيب افرض قتلونا مهو الحكايه دى أما سجن أما قتل ملهاش تالت 


مروان بثقه : لا ليها قصور وفلل وعربيات أنا هوريك الجنه ياض ياحسن


حسن : هههه هو فى شيطان بيشوف الجنه ياعم 


مروان : اها شيطان بس رتبه ملاك هههههه 


»»»»»»»»»____

يتبع


(( الفصل الثانى عشر  .....فرحه وألم )))


ظلت همس بجوار مالك ظننا منها أنه سوف يستيقظ مره ثانيه لكن هيهات فظلت تتأمل ملامحه وهو ساكن كم كان يشبه الملاك ....افاقت من شرودها وقالت ...ياربى ياترى حكايتك ايييه؟؟

 ..كده مش هينفع انزل واسيبك ممكن تفوق فى اى لحظه وكمان مينفعش حد يشوفك عندى 


قامت وصلت فريضتها ورتبت ما فسده مالك واتعبت للغايه فجلست تستريح بجواره كان ترتدى منامه قطنيه ولكنها واسعه جدا عليها كم انها وضعت ايشارب على رأسها وعقدته بشكل معين جعلها أشبه بالمتسولين خاصه انها جلست على الأرض ونامت فى وضع الجنين


فى منتصف الليل يستيقظ مالك وهو ينظر حوله 

فنظر لهيئته العاريه وتلك الملايه فقال : اييه ده انا تمسكت آداب ولا إيه ؟؟...ثم نظر لذلك الشئ النائم وتسأل ...ميين دى ؟؟ دى شغاله ولا إيه ..هو انا غلطت مع الشغاله هى حصلت ...واخد يفرك جبينه وقرر ان يوقظ همس انحنى مالك ليفيقها وما انت اقترب 


مالك : لوسمحتى أنتى واخذ يهزها برفق 


همس بنعاس : ياماما الباص مش جااى 


مالك باندهااش : باص هو انا خلفت 


ولا دى اختى ..يانهار اسود ايه الليله دى وعاد يهزها من جديد ...يابنتى انتى يامدام يا انسه طيب


همس بنوم : سعاد الكشف العيان فى عمليه بكره وجهزى الحقنه


مالك : عياان وحقنه دى مجنونه : يا انسسسسسه 


همس بفزع : ميييييين ؟؟؟


مالك : احم آسف 


همس وهى تنظر له : انت فوقت الحمدالله ابوس ايدك اوعى تروحى تانى 


مالك بعدم فهم: اروح فين ؟؟


همس : الغيبوبه يارااجل انت بقال اربع ايام نايم 


مالك : انا مش فاكر حاجه 


همس : اها ما انا سالت الدكتور قالى عندك فقدان مؤقت فى الذاكره 


مالك بحزن: يعنى انتى متعرفيش انا مين ؟؟


همس : كل اللى اعرفه انك ابن ناس واسمك مالك الجيار 


مالك : الجيار ده والدى 


همس : الحقيقه معرفش المفروض انت تساعدنى عشان اوصلك لأهلك 


مالك بتعب : بس انا مش فاكر حااجه ثم ايه اللى مقلعنى كده وهدومى فين


همس بضيق: حضرتك اللى قلعت 


مالك : نعععم ؟؟


همس بحرج: قصدى حضرتك لقيتك معفن فدخلت اخدت دش ورجعت تانى للغيبوبه ازاى معرفش 


مالك باستنكار: معفن ؟؟


همس : مقصدش يا ابراهيم 


مالك : انتى مش بتقولى اسمى مالك 


همس بنعاس: هاا ايوه ايوه 


مالك بنفاذ صبر : ياستى طيب انا استحميت ازااى 


همس : حضرتك فوقت شويه ونمت تانى بتحصل بتحصل وعادت للنوم


مالك : طيب انا عايز هدومى لوسمحتى 


همس بضيق: حاضر انا غسلتهالك بس للاسف القميص كله دم ومباقش نافع 


مالك بفزع : دم دم ايييه ؟؟


همس : انت كنت مضرووب قووى


مالك يحاول استعاد الذاكره لكن دون فائده

همس بحب وشفقه على حالته : بص متتعبش نفسك انت اكيد هتفتكر مع الايام 


مالك بحزن : وهقضى الايام دى فين انا مش فاكر اهلى عنوانى اى حاجه وكمان مش هينفع اقعد هنا اكتر من كده انا متشكر لكل اللى عملتيه معايا 


همس بحب: ده واجبى بس انا ممكن اساعدك


مالك : بجد ازااى ؟؟


همس : طبعا بس سيبنى انام نصايه وانا هفوق ونفكر سوا


مالك بحرج لأنها يبدو عليها التعب والارهاق : طيب ممكن طلب 

همس : اتفضل 


مالك بحرج : انا جعاان 


همس بصدمه : نعم 


مالك : جعاان وجعان قووى بالصراحه حاسس بقالى كتير مكلتش 


همس وهى تلقى الوساده على الارض : انا قولت هو يوم مش باين من اوله طيب مبدأيا كده انا مش بعرف اعمل غير بيض بالبسطرمه ينفع 


مالك باستسلام فهو جائع للغايه لأنه لم يتناول الطعام طيله اربع ايام : اى حاجه من ايدك حلوه


همس وهى تنهض على مضض: يامعين يااارب 


شعر مالك شعور غريب تجاه همس ولكنه اكتفى بالابتسامه

وقرر ان يساعدها فذهب المطبخ وراءها 


مالك : تحبى مساعده 


همس : ليك فى السلطه 


مالك : هههههه الحقيقه مش فاكره 


همس وهى تصع امامه طبق من الخضروات : خلاص افتكر 

مالك وهو ينظر لها فوجد كم هى قصيره وكانت تتدلى منها احد خصلات شعرها فاراد اغاظتها 


مالك : حاسبى الشعر يقع فى البسطرمه 


همس وهى تلملم خصلاتها : ايه ده وانت بتبص ليييه انا محجبه وحرام انك تبص عليا 


مالك : هههه وقعدتى معاكى لوحدنا مش حرام 


وهنا انفجرت همس واقتربت منه ومسكت السكين وقالت : والله الكلام ده تقوله لناس بقالها اربع ايام نااايمه عندى بس  وتربيتى وكرم اخلاقى ميسمح انى اطردهم حتى لو طالبين بيض بالبسرطمه الساعه 2 ونص بالليل 


مالك وهو متراجع للخلف : على فكره متطلبتش حاجه انا قولت جعاان وبس 


همس وهى تنظر له وتلوى شفتيها وتكمل طهى 

وتابعها مالك فصمت 


همس : تعرف شكلك فقدت الذاكرة بس مفقدتش اخلاقك


مالك بعدم فهم : يعنى إيه


همس باندفاع: يعنى أما جتلى العياده كنت قليل الذوق برضو 


شعر مالك بالضيق والحرج يبدو أنه شخص سىء فلم يعلق فقط اكتفى بالاعتذار 


مالك بحزن : أنا آسف لو كنت قله ذوقى معاك وتركها وانصرف 


لاتعرف همس لم شعرت بالشفقه تجاهه 


_______________


فى شركه الجيار 


كان معتز يعمل بكل جد حتى جاء اليه زميله فالعمل 


رامى : اوووووف الشركه بقت تقرف 


معتز : مالك ياعم 

رامى : الاستاذ عماار من يوم مامسك الشركه مكان مالك بيه وهو مش عاجبه حد وبقى يضطرد اى حد 


معتز : هو كان فى حد ماسك الشركه قبله 


رامى : ايووه يابنى حفيد الجيار بس معرفش راح فين ده غير انى سمعت ان الجيار طرده من الشركه كلها ومن البيت 


معتز باستغراب: حد يعمل كده فى حفيده ؟؟


رامى : يابنى ده الجيااار مممكن يقتل ابوه عشان الشغل 


معتز : طيب اما هو كده مش ماسك الشركه ليه ؟؟

وسايبها لعمار بيه كده 


رامى :: هههههه يابنى الشركه دى ستاره لاعمالهم

 الوسخه ..يعنى فكرك امبراطوريه الجيار دى كلها من شغل السياحه 


معتز : اكيد لا بس هو فاتح شركات تانى كتيير و 


رامى : شركات على ورق كام شركه مقاولات على كام فندق على كام قريه 


معتز بشك : امال الفلوس دى كلها منين ؟؟


رامى : من السلاح والمخدرات 


معتز بفزع : اييييه واما هو تاجر مخدرات ازاى سيبينه كده 

ليه البوليس مقبضش عليه 


رامى وهو يضحك على سذاجه صديقه : يقبضوا على مييين يابنى وبعدين بتهمه ايييه ؟؟


معتز بحيره : انت مش لسه قايل انه تاجر مخدرات وسلاح 


رامى : وافرض 


معتز : افرض ايييه 


رامى : ياصديقى لو كان الحسابات بسذاجه كده وبسهوله دى مكنش بقى فى جيار على الارض ...مكنش بقى فى خير وشر ...مكنش بقى فيه ملايكه وشياطين ...


الجيار بيمثل الشيطان واللى حوليه عافين انه شيطان ومع ذلك بنشتغل عنده ....البوليس كمان عارف انه تاجر سلاح ومع ذلك مش قادر يواجهه لأنه لابس وش ملاك ....كام دار ايتام على كام تبرع لمستشفى خيرى .....يعنى شيطان برتبه ملاك


معتز بصدمه : انا مش قادر اصدق 


رامى : لا صدق 


معتز : طيب وحفيده زيه 


رامى : اللى اعرفه انه شيطان زيه وليه ضحايا كتيير بس اللى سمعته اول ما اشتغلت فى الشركه انه محدش عارف يحكم عليه شرير على طيب 


معتز : الدنيا دى كبيره قوووى وصراع الخير والشر ديما مستمر 


رامى باستسلام : ملناش دعوه وانسى اى حاجه قولتهالك احسنلك احسن تحصل ايهاااب 


معتز بدهشه : ايهاب مين ده كمان ؟؟


رامى : ده اللى كان شغال مكانك وحب انه يكشف المستور بس للاسف مقدرش زيه زى ناس كتيير راحو ضحيه مالك والجيار 


معتز : هو فى حد تانى  وراحوا ازاى ؟؟


رامى : زى الحادثه اللى حصلت من عشر سنين واكتر  وراح ضحيتها رائد كبير وعساكر 


وهنا تذكر معتز وااالده نعم فقد علم من والدته انه استشهد فى احد الماموريات .....ولكن هل يعقل ان يكون الجيار قاتل ابيه ذلك الشخص الذى يعمل عنده 

لم يتحمل معتز تلك الضجيج فى راسه ففر مسرعا للخارج

««««««««

يتبع


((( الفصل الثالث عشر.......انتقام )))


بعد مرور فتره 


عند حياه 

معتز : ماما ارجوكى ريحينى 


حياه : يوووه انت مبتزهقش يابنى 


معتز : لا ياماما وهفضل وراكى لحد متقوليلى مين اللى قتل بابا 


حياه : قولتلك ميه مره كان خارج مأمورية واتصاب 


معتز : اتصاب وماات يعنى اتقتل مين اللى صاابه بقى والماموريه دى بخصوص اييه 


حياه : يابنى حرااام عليك كفايه انت من يووم ما سبت الشغل وانت كل يوم نفس الموااال 


معتز : وانت كنتى عايزين اشتغل مع اللى قتلوا ابويه 


حياه : ايييه ؟؟


معتز : انا عارف ان الجيار وحفيده هما اللى قتلوه صح 

حياه بلخبطه : معرفش 


معتز بعند : لا تعرفى ياماما 


حياه : بس بقى حرام عليكم هلاقيها منك ولا من اختك 


معتز : مالها مريم 


حياه : هى كمان كل يوم اسئله عشان رفضت المحروس ارحمونى انتوا الاتنين 


معتز بشك : مرواان انتى رفضيته لييه ؟؟


حياه وهى تنظر لابنها : يعنى مش عارف عشان منعرفهوش وكمان مش من مستوى بنتى 


معتز : انتى عمرك مابصيتى للفلوس وبعدين ما هو مستواه بقى كويس


حياه : بس بنتى لا بنتى لاا 


معتز بدهشه : هو ده كمان ورااه سره 


حياه بخوف : سر ايييه  مفيش اسرار ولا حاجه واقفل الموضوع ده 


معتز باصرار : مش هقفله ياماما وهاخد حقى من الجيار وعيلته وخصوصا مالك 


حياه بانتباه ...عائلته ..مالك ...من هؤلاء 

انت بتتكلم عن مين ؟؟ 


معتز : عن كمال الجيار 


حياه : بس الجيار ملهوش عيله ومعندوش اولاد 


معتز : يعنى اييه امال مالك حفيده اللى قتل ابويا ده يبقى ايه


حياه بثقه : يابنى بقولك معندوش اولاد هيبقى عنده احفااد ازااى هى بنت واحده وماتت من زمان لا اتجوزت ولا خلفت


معتز بحيره : بس هو عنده مالك ابن بنته يمكن بنته اتجوزت وخلفت 


حياه باندهاش فزوجها اخبرها ان الجيار ليس له أولاد سوى تلك الفتاه التى لم تزر مصر من الأساس وماتت نتيجه صراع مع المرض منذ الولاده 


حياه : بنته ميين انا متاكده الجيار ملهوش اولااد وكده عمره مهيكون عنده احفاااد 


معتز باصرار : امال مالك  دى يبقى اييه ؟


حياه وهى تنظر لابنها : يمكن اتبناه بس اللى زى ده يعرف التبنى ولا يفرق معاه عيال ولا غيره


معتز : يا ماما كل اللى عرفته أن اللى اسمه مالك ده هو اللى قتل ابويا 


حياه  وماالك اللى قتل ابوك ده انت شفته يعنى 


معتز بخيبه أمل: للأسف حتى معرفش شكله


حيااه :يبقى تفوق  يابنى متخليش الشيطان يعميك 


معتز : الشيطان هو اللى قتل ابويا ولازم ياخد جزاءه


حياه بقله حيله : ربنا يهديك يابنى 


أما معتز عزم على أن يجد مالك ويثار لأبيه مهما كلفه الأمر 

___________________


عند مروان 


بعد ان نفذ مخطوطه فى سرقه بضاعه حسنين وتبديلها ومن ثم بدأ العمليات الأصغر والتجاره حتى اصبح غنى ومشهور فى عالم المخدرات والاسلحه واصبح لديه شركه خاصه به للاستيراد والتصدير وتغير تمام حتى اصبح مغرورا واكثر شرا وخاصه بعد ان رفضته والده مريم وضاع حبه الاول وانسانيته


حسن وهو مرتدى بدله شيك يطرق مكتب مروان ويدخل : صباح النعنشه ياملك الفرفشه 


مروان : هههههه اقعد ياحسن قولى ايه الاخبار ؟؟


حسن : كله تمام ياباشا والمعلمين مستين البضاعه وبيدعولك 

مروان : قصدك بيدعو عليا 


حسن : مهو ياباشا حضرتك مغلى السعر قووى عليهم 


مروان بحده : اللى ممعهوش ميلزمهوش 


حسن : ميلزمهوش ازاى بس ثم ده كارهم ورزقهم 


مروان : سيبك من الشويتين دول عندنا الاهم 


حسن بانتباه : اؤمر 


مروان : فى صفقه سلاح جديده بس مستورده 


حسن : والمطلوب 


مروان : فاكر عمليه حسنين او الخطه يعنى 


حسن : الا فاكرها دى هى فاتحه الخير علينا 


مروان : احنا عايزين نعيدها بقى بس المره دى على اوسع 


حسن : علم وجارى التنفيذ بس لامؤاخذه الشحنه تبع ميين 

مروان : واحد كبير قوووى فى السوووق 


حسن : مين 


مروان :الجيااار بااشا 


حسن بتفكير : الإسم ده زى ما يكون سمعته قبل كده مش ده ..


قاطعه مروان : هو اللى المعلم حسنين خد منه البضاعه 


حسن : اااه وده شغل فى السلاح كمان 


مروان : ده اللى عرفته كنت فاكر حسنين ضحك عليها وقتها لكن طلع فعلاً بيتاجر فى كل حاجه


حسن : يااااه طيب منجرب المخدرات تانى 


مروان : لاااا حد الله بينى وبين الحشيش هو بس كان سكه عشان اوصل وبعدين انا وعدت حسنين انى عمرى ما اشاركه فى رزقه 


حسن : هههههه المعلم حسنين كل يوم بيدعيلك وبعدين مش اللى تاجر فى ده يتاجر فى ده 


مروان : السلاح تهمته اخف وممكن نقول استخدام شخصى نضربله ورق ونقول أنه خرده ليه مصارف كتييير إنما الحشيش هتقول حنه هيوده المعمل وهننكشف 


حسن : والسلاح يعنى ملهوش معمل 


مروان : ليه طبعاً بس عندنا بيحبوا يكبروا دماغهم أو بمعنى الصح الحشيش جرائمه كتيره إنما السلاح جريمه واحده هتقتل بيه وساعاتها هتتجاب هتتجاب 


حسن : ياااه دماغك الماااظ


_______________


اما عند مالك


لم يتذكر مالك شئ من ماضيه وكان الله رتب كل هذا ليعود من جديد فكان مالك وكأنه ولد من جديد بلا خطايا بلاذنوب ....نعم نسى كل شئ ولكن كان يشعر بالسعاده والحب والراحه ...نعم فقد الماضى وهو لايعلم ماذا كان فيه ....ولكنه اكتفى بالحااضر الذى انار حياته من جديد وهو ( همس ) 


ساعدته همس ولم تتركه لحظه استأجر مالك الشقه المقابله لها ولكن هذا لايمنعهم من المكوث سويا طوال الوقت ...

بحث مالك عن عمل ولكن الشىء الذى تذكره هو انه مهندس الكترونيات ويفهم فالكمبيوتر جيداً ... فعمل فى أحد الشركات الخاصه بمجال الكمبيوتر فكان صاحب الشركه رجل طيب للغايه كمان انه كان صاحب والد همس فتفهم موقفه ولم يطلب منه اى اوراق للعمل


__________________


فى احد النوادى 


مالك : احم وحشتينى 


همس وهى تلتهم الايس كريم بشرهه غريبه : شكرا 


ينظر لها مالك : شكراا بقولك وحشتيينى 


همس وهى مازالت تأكل ولم تعبئ بمالك مطلقاً


مالك : احم طيب كفايه اكل ونتكلم شويه


همس : اتكلم وانا سمعاك 


مالك وهو ينظر وعليه علامات الضيق ثم يقرر سحب الآيس كريم منها : ركزى معايا بقى 


همس وهى تفتح فمها ببلاهه ثم تقول بطفوله : انت جايبلى ايس كريم وعينك فيه 


مالك بدهشه من تلك الطفله: عينى فييه يابنتى هو انا بفسح ابن اختى معايا ثم إحنا كل خروجه بتقعدى تاكلى لحد ما هتبقى شبه الكوره 


همس : اوووف بقى اتفضل ارغى اتكلم انا سمعاك نعم حاااضر ايييه بقى نعم فى ايه حصل إيه 


مالك : بااااس ايييه الله يسامح اللى سماكى همس انتى يسموكى اعصااار ازاااعاااج اى دوشه وخلاص


همس وهى تضع يدها على خدها وتقول برومانسيه باالغه : اييه ياكوكو قوول قول يابيبى 


مالك وهو ينظر لها بقرف : ايييه كوكو وبيبى ايه القرف ده


همس : ده دلع مالك ياملوكوتى ياجميل وتمسك مالك من خديه كالاطفال


مالك : يامجنونه مجنونه بس بحبك 


همس بصدمه: هاااا 


مالك بحب : همس تتجوزينى ثم عاد مازحاً بس اقفلى بوقك والنبى الأول 

همس وهى تنظر له .......

««««««««««

يتبع


((( الفصل الرابع عشر.... زواج )). 


همس تفاجأت كثيراً من طلب مالك 


مالك بحزن : همس انا عارف انك متعرفيش عنى حاجه بس اديكى شايفه انا مش فاكره حاجه بقالنا سته شهور ومش قادر زى ما اكون كنت فى مكان غير المكان معرفش ليه

 وبعدين لو ليا اهل اكيد كانوا سألوا عليا كل اللى بشوفه صوره مشوه طفل صراخ ام ومعرفش مين دول 


همس بخوف : أنا عارفه بس مش يمكن تتطلع متجوز 


مالك بتفكير : مش عارف طيب لو متجوز مراتى سيبانى كده ليه 


همس : فعلا طيب خاطب ؟؟


مالك بضيق: همس انتى عايزه تعقديها صح 


همس : ابدا والله انا بس بفرض 


مالك : ماشى ياهمس خدى وقتك واما تقررى ردى عليا سلام 

وتركها وذهب


ظلت همس فى حيرة فهى عشقت مالك لقد أصبح شخصاً مسؤول وتغير تمام وأصبح يصلى الفروض وتقرب من الله أكثر وأكثر بفضلها وأصبح أكثر اجتهاد فى عمله ولكنها تخشى ماضيه المجهول


__________________


اما عند الجيار


الجيار بعصبيه : بقى الكلب جاى ينتقم منى ويسرق الشحنه ههه مش بعيد يكون هو اللى سرق اللى فاتوا كمان بس لاااا الا الصفقه دى انا هاخد عمره قبل ما ياخدها 


الاشخاص : احنا عرفنا مكانه ياكبير طلع ساكن فى شقه فى المعادى وبيشتغل فى شركه كمبيوتر 


الجيار بنظرات شيطانيه : ههه عاملى نفسه بعيد عن الساحه وميعرفش حاجه بس مش عليا 


الشخص : تحب نخلص ياكبير 


الجيار : لما أعرف مكان الشحنه الأول عايزك تيجبهولى هنا حى 


الشخص : امرك ياكبير 


الجيار مع نفسه : انا اللى هخلص عليك بايدى يا ابن شهاااب


______________


اما عند مرواان 


مروان : هههههههه زمانه هيمووت 

حسن : ههههههه دى الشحنه تمنها فوق المليار 


مروان : ايوه بقى خلينا ندخل فى المليارات 


وبينما هما فى مزاحهم تدخل السكرتيره


السكرتيرة : فى واحده بره عايز تقابل ساعتك 


مروان : مين دى ؟ 


السكرتيره : بتقول اسمها مريم يا فندم 


مروان وقد تتغير ملامحه : خليها تدخل 


وبعد دقائق تدخل مريم 

مروان : حسن سيبنا لوحدنا وخد الباب وراك 

حسن وهو ينظر لمريم : تؤمر ياباشا


مروان وهو يلف بالكرسى ليعطى ظهره لمريم ....نعم عشقها ..نعم حبها ولكككن امها رفضته وعايرته بأنه ليس له أهل ولا عائله وفقير وها هو أصبح غنى ولكن كان دائما ينقصه اشياء كثيره لايعلمها ولكن يعلم ان اهما هو افتقداه لحبه الاول ...نعم حبه الاول والاخير مريم


مريم بالم : مبروووك على الشركه والعربيه 


مروان بجمود : الله يبارك فيكى 


مريم : مش هتبصلى 


وهنا عض مروان على شفتيه بغصب وتنفس الصعداء وادار الكرسى ولكنها كان يتماثل بالجمود : افندم 


مريم بحب : عامل ايه 

مروان وهو ينهض : والله اديكى شايفه 


مريم : ربنا يزيدك 

مروان : شكرااا 

مريم : معقول كرهتنى قووى كده 


مروان وهو يقترب منها : ومتقوليش لييه انك بعتينى 


مريم بدموع : انا مبعتكش ماما هى اللى رفضت 


مروان بصياح : عشااان فقير صح واهو بقيت غنى تفتكرى هتوااافق ...هههههههه معتقدش لانى هفضل فى نظرها لقيت ابن حرااام 


مريم : مروان متقولش كده 


مروان : لا اقوووول اقولها. انها عايرتنى بذنب مش ذنبى انا ما اخترتش اكون كده انا معرفش اهلى معرفش حتى انا مييين ؟؟ اسمى ايييه ؟ اسم عيلتى ؟؟؟ 


مريم : مروان ارجوك 


مروان بالم : لوسمحتى وارجوكى انتى. لو كنتى جايه عشان نفتح القديم فانا بقولك مفيش حاجه اتغيرت غير انى بقيت غنى بس لسه مجهووول ذى ما انا مليييش هووويه


مريم وهى تمسح دموعها : انا جايالك فى موضوع تانى 

مروان : موضوع اييه 

مريم : معتز اخويا 


مروان بانتباه :ماله 


مريم : عاوز يقتلك 


مروان بدهشه : نعععم 


مريم : بيقولك انك السبب فى موت بابا وانك كنت مع الجيار وقت الحادثه وانت اللى نشت معتز سأل فى المدريه وظابط هو اللى قاله الكلام ده 


مروان ولا يدرك اى شئ مما قيل : انتى بتقولى ايييه ؟؟ ابوووكى مييين واقتل اييه والجياار انا مش فاهم حاجه 


مريم بصمووود : اعتقد مبقاش فى داعى تخبى اكتر من كده يا ماالك بيه وعلى فكره انا مقلتلهمش على مكانك ولا انك مغير اسمك ولا انك انت الشخص اللى عالجوه على حسابهم بس معتز مسيره يعرف وانا مش هستحمل تقتل اخويا زى ما سبق وقتلت بابا 


مروان وهو فى حاله صدمه ....ماهذاااااا الهرااااء ولكنه اوقفه اسم مااالك دائما ما كان يحلم بذلك الاسم 


مروان : انتى بتخرفى انا معرفش حاجه عن اللى بتقوليه ده ومالك مييين وابوكى ايييه مش فاهم بصى ياشاطره اخترعى موضوع يعقل لما تكونى عايزه تشوفينى او تعالى من غير متألفى لأنه بصراحه تأليفك فاااشل قوووى 


مريم بصدمه: مكنتش اعرف انك بقيت مغرور وانانى كده بعد اذنك


مروان فى نفسه : هو فى ايييه مالك مين واقتل ايه هى اتجننت ولا أنا اللى اتجننت


__________________


عند تحيه 


تكون جالسه تغسل الاطباق على السطوح 


مراد بتعب : اذيك ياست تحيه 


تحيه وهى تنظر اليه : انت مييين يا اخويا 


مراد : انا اللى جتلك من 25 سنه 


تحيه بتذكر ذلك الشخص الذى دخل عليها ذات يوم وهو يرتجف ممسك بطفل ذات الخمس سنوات 


فلاش باااك 


مراد : اااه تحيه خدى الواد ده خليه معاكى 


تحيه : ايه النصايب دى يا اخويا ابن مين ده ؟؟


مراد بتعب ولهث : ابن اخويا وفى ناس عايزين يقتلوووه خبيه عندك ومتقوليش لحد على  وقوليلوه انك لقتيه تايهه 


تحيه : بس يا اخويا ده صغير ومحتاج فلوس ياااما 


مراد زهو يخرج حزمه من المال : خودى دول وليكى زيهم  كل شهر 


تحيه بعد ان رأت المال : ده فى عنيا يا اخويا من جوه 

اسمه ايه 

مراد : مرواااان اسمه مرواان بس خلى بالك منه فى علاج فى الكيس ده 


تحيه بخضه : وهو. عيااان 


مراد : لحقته على اخر نفس يارب الحق أمه


تحيه : هى أمه عايشه


مراد : مش وقته يا تحيه الولد امانه فى رقبتك اوعى تسبيه فى الشارع عارف انك مش هتربيه كويس بس على الاقل هتخلى بالك منه وتحميه لحد اما يكبر 


وبالفعل لم تتخلى عنه تحيه يوماً لم تعامله كأم ولكنها لم تكن قاسيه عليه إلى الحد الكبير فهى لم تنجب فراعته فى صغره وحتى بعد أن كبر لم تتركه 


بااااااااااااااااك 


مراد : فين الولد 


تحيه : ياااااه جاى تسال عليه دلوقت بعد المده دى كلها ههه 


مراد : انتى حتحاسبينى فين الولد 


تحيه : يوووه معرفش الولد كبر وكنت شايله فى عينى مع  انك مكنتش بتبعت حاجه زى ما قولت هما شهرين واختفيت وانقطعت اخبارك بس مصاريفه زاادت ونزل اشتغل لحد مفتحت فى وشه وبقى غنى قوووى لكن طلع واااطى ولا بيسال على اللى ربته 


مراد بترجى : طيب متعرفيش الاقيه فين 


تحيه : مكنش ينعز يا اخويا 


مراد بضيق : طيب متعرفيش اى معلومات عنه


تحيه :كل اللى اعرفه أنه بيشتغل فى شركه كبيره اسمها .......


مراد : تشكرى ياتحيه 

»»»_________»»»»»

 


اخذ مراد يتجول فى الطرقاات يبحث عن مروان هو لايعرف اى طفل خطف واخباه عند تحيه ولكنه يعلم ان اخوه اسماهم مالك ومروان حتى اشكالهم لم يعرف فمراد قد قطع الصله به خاصه ان الجيار هو من طلب ذلك وبعد الحادث سافر مراد حتى لايقتله الجيار فهو وضعه اما خيارين ام السفر بلاعوده ام الموت ومن البديهى ان يختار مراد السفر 


وبينما هو شارد فى افكاره ويلعن حظه الذى اوقعه فى ذلك الشيطان وما فعله فى عائلته واخوه الوحيد خبط فى شاب 


الشاب : اسف مخدتش باللى 


مراد : ولا يهمك يابنى 


الشاب : حضرتك محتاج. مساعده باين عليك تعبان وتايه 


مراد بألم : كلنا تايهين يابنى 


الشاب بتنهيده : عندك حق ...نعم فقد تذكر حاله هو الآخر فهو ايضا تائهه 


مراد : قولى يابنى متعرفش شركه .....فين ؟؟ 


الشاب : الحقيقه لا بس ممكن نسأل واصلك شكل تعبان 


مراد بحب : كتر خيرك يابنى وتأمل مراد ملامحه ومسح وجه الشاب بكفه وقال : اكيد مروان بقى قدك دلوقت 


الشاب بعدم فهم: مروان مين ابنك 


مراد : ابن اخويا اللى بعت لشيطان 


الشاب : بعته للشيطان 


مراد : دى حكايه كبيره يابنى بس ينوبك ثواب توصلنى لهناك

 

الشاب وهو يوقف تاكسى : حاضر يلا حضرتك 


بعد دقائق كان مالك ومراد تحت شركه مروان 


مراد : مش هتطلع معايا 


الشاب : لا انا همشى وهسبلك التاكسى يرجعك المكان اللى عايزه لو حابب 


مراد : متشكر قوووى يابنى 


الشاب : مفيش شكر بعد اذنك 


وقف مراد يتأمل تلك البنايه الضخمه 


معقول مروان بقى غنى كده ياترى عملت ايييه يامرواان بعت نفسك لشيطان انت كماان 


وما ان اقترب للبوابه حتى وجد شاب فى زى رسمى ولكنه مرتدى نظاره شمسيه تخفى بعض ملامحه


 ولككككن .......اخذ مراد يووزع النظر بين تلك الشاب الذى كان معه منذ لحظاات وتلك النازل من البنايه انهم نفس الشخص ....لااااااااا اولاد اخى نعم مااالك ومروااان ولكن هم لايعرفون بعض ياالهى كيف نجى ماالك ...وهل الذى امامه مروان ام مالك 

واخذ مراد فى تلك الصراع ولكنه لم يلحق مالك فتحركت السياره بسرعه فاائقه 

فصرخ مراد ...لامرواااان مااالك مش هسيبكم تضيعوا تاانى 


__________________

عند معتز 


معتز : انا خلاص عرفت مكانه بقى كان جاى يضحك على اختى عشان يضمن محدش يعرف الحقيقه لا وكان عملنا فيها انه لقيت ومن الشااارع وملهوش اهل هدفعك تمن كدب وقتلك لا ابويااا غاالى قوووى يامرواان ههههه قصدى يا مالك 


اخذ معتز سلاح والده من وراء حياه وخرج وكان الشر يتطاير من عينه 


حياه : على فين يامعتز 


معتز بخوف : رايح عند واضح صاحبى 

حياه : هتتاخر يابنى 


معتز بقلق: معتز مش عارف يا امى ادعيلك

 

حياه بشك : معتز مالك انت لسه بتنبش فى الماضى 


معتز : هاا ابدا ياماما خلاص بقى الحكومه ان شاءلله هتجيب حقه


حياه بشك : ربنا يحميك يابنى ويبعد عن وساوس. الشيطان


معتز : خلى بالك من نفسك انتى ومريم ياماما 


وهنا دمعت عين معتز ولكن سريعاً ما مسحها وقال : سلااام 


حياه بخوف : مع السلامه يابنى 


_________________


فى احد الشقق 

فتاه فى منتصف العشرين تجلس وهى تدخن بشراهه والشر يملئ عينها : ها عملت اييه 


الشخص : أدى عنوانه وده عنوان الفيله الجديده بتاعته 


الفتاه بغل : بعد ما طردك الجيار برضو قدرت تقف من تانى يامااالك بس المره دى مش هسيبك تقف هتقع الوقعه الاخيره 


الفتاه : جبت اللى قولتلك عليه 


الشخص : اتفضلى بتعرفى تستعمليه كويس 


الفتاه : ههههه طبعا انا طول الفتره اللى فاتت مكنتش بعمل حاجه غير انى اتعلم ازاى نشانى يصيب قلبه من جوووه 


الشخص : بس فى حاجه كده 


الفتاه بانتباه : حاجه اييه 


الشخص : انا سمعت الناس بينادوله مروان بيه 


الفتاه بذهول: هوغير اسمه كمان ههههه عموما ماالك مرواان المهم النهايه واحده انه هو اللى دمرنى 


_________________


عند الجيار 


الجيار : عملتوا اييه انا مش عايزه البضاعه تروح منى زى كل مره اللى بيضيعها خلاص هنضيعه 


الشخص : متخافش يا كمال بيه النهارده هتقره عليه الفاتحه 

الجيار ؟ هههههه ايووه زى ما قرتها على جده وابوه زمااان


الشخص : متخافش عنوانه معانا شغال فى شركه كمبيوتر كده وانا قولت لازم نتاكد ان هو ولا لا قبل ما 

نخطفه 


الجيار : عفارم عليك وطلع ايه

الشخص : طلع مالك بيه بشحمه ولحمه 


الجيار بضحكه شيطانيه : ههههههههه هانت يا بن شهااااب 


_________________

اما فى بنايه ضخمه 


اللواء : ها يا اكرم اظن كده كل الادله على الجيار بقت معاك 

اكرم : تمام يا افندم وبكده هنقدر ننهى سلسله شر الجيار 


اللواء : وعايزك تجبلى مالك من تحت الارض 


اكرم : متخافش ياباشا كل المعلومات عنه بقت معايا هو كمان نهايته قربت 


اللواء : فعلا هو احنا لسه مش متاكدين الشركه بتاعته ليه دخل ولا لا 


اكرم : اكيييد ليها دخل يافندم 


وفجأة يدخل عليهم شخص ما 


اللواء : اهلا اتفضل اقعد 


الشخص : متشكر يا فندم 


اللواء :  يا اكرم الشخص ده هو السبب فى انك هتقبض على الجيار وكمان هو اللى جابلنا كل المعلومات 


اكرم : هاااا 


الشخص بس لسه فى حاجه مهمه عرفتها متاخر 


اللواء باهتمام : اتكلم احنا عمرنا ما هنسى مساعدتك لينا 


»»»»»»»»»»»»»»»»»»


اخذ مراااد يتجول فى الشوارع بحثنا عن اى أمل يوصله لأولاد أخيه فها هو أيقن أنهم مازالوا على قيد الحيااه ليس مهم كيف نجوا من الموت ...ليس مهم ماذا جرى لهم ...الاهم انه مازالوا على قيد الحياه لعله يحاول اصلاح ما افسده ولكن ...هل سينجح ؟؟؟


كان مروان قد استعد وجهز عدد من الرجال لابئس به 

وذلك للاستلاء على شحنه الجيار الجديده فوقفوا فى منتصف الطريق ومعهم العديد من السلاح للاستعداد لأى تشابك 


ظهرت سيارات الجيار واقفها رجال مروان ...وبدأ طلقات النار ولكن أحياناً ينتصر الشر وذلك لان الشيطان له خدعه المحكمه 


فكان الجيار يعلم مايدور فى نفس مروان او ما يعتقده انه مالك ..فقام بابدال السيارات وعمل كمين لمروان للوقوع به وبالفعل نجح 


وبدأت طلاقات النااار وفى لحظات كان مروان بين ايدى رجال الجيار


برعى : ايوه ياباشا المهمه تمت والواد بقى فى ايدينا 


الجيار : براافو عليكم هاتوا بقى وتعالوا عشان اشفى غليلى منه ههههه

اخير وقعت يامالك الكلب 


_____________________


على الجانب الاخر 


كان معتز يرااقب مالك وينتظر خروجه من الشركه حتى ينتقم منه ويصيبه فى مقتل 


اما عند الفتاه 


شخص : هرب ياهاانم 

الفتاه : يعنى ايييه اختفى انتوا بهايم 


شخص : حصلت معركه كبيره وضربوا نار وبعدها ملقنهوش 


الفتاه : طيب غووور 


كده ياامالك روحت فيين ...معقول الجيار هيقتلك قبلى مستحيل انا لازم اخلص عليك الاول وهمت بالخروووج 


كان احد رجال الجيار 

بالقرب من شركه الكمبيوتر التى يعمل بها مالك 

وفى الوقت نفسه كان مالك خارج منها 


الشخص : اييه ده هو هرب من الريس معقول 


فى فيله الجيار يصل الرجال ومعهم مروان وقد اغلقوا عينه تماماً


مرواان : سبونى ياكلااب ويحاول الفلات دون فائدة


الجيار : هههههه ليك وحشه يابن بنتى 


مروان بانتباه لذلك الصوت : ميين انت ميين ؟؟


قام الجيار بالاشاره لاحد رجاله بفك الرابطه عنه ولكن تركه مقيد الايد


الجيار : ايه انت نسيتنى 


مروان باستهزاء : هو انا اعرفك قبل كده 


الجيار : ههههههههه اما انك خاين للجميل بصحيح 


مروان : جميل اييه ياراجل انت فككككنى بقولك 


الجيار : افكك افكك ازااى يا ابن شهااب 


مروان وقد انتبه لاسم شهاب : انت تعرفنى 


الجيار وقد لاحظ شئ غريب وكان مالك ليس بمالك 


مروان : انا معرفكش فكككنى بقولك 


الجيار : امال كنت عايز تاخد البضاعه بتاعتى ليييه ؟


مروان بثقه : التجاره شطاره يا جيار بيه 


الجيار : وملقتش غير الايد اللى اتمدتلك اللى تعضها 


مروان بغضب : هو انا شفتك قبل كده ياجدع انت 


وهنا جاء اتصال تليفون 


برعى : الو ايوه ياباشا 


الجيار : فى اييه يازفت 


برعى : عدم المآخذه ياباشا مالك قدامى اهو هو هرب من سعاتك 


الجيار وهو يفتح عيناه على اخرهم : ايييييه انت بتقول اييه

 

برعى : بقولك ماالك قداامى اهو 


الجيار بنظرات حقد وكره : انا كده فهمت بقى ولاد شهاب الاتنين عيشين وجاين ينتقموا منى بس لااااا على ميييين 


الجيار : اسمع اوعى الواد يفلت منك عايزك تجبهولى حى فاااهم 


برعى : امرك يا كبير 


الجيار وهو يلتفت لمروان : بقى متفقين انتوا الاتنين عليا 

ودينى ما هرحمكم يا ولاد شهاااب 


مروان : شهااب مين وولاد مين انا مش فاهم حاجه 


وهنا تلقى مروان صفعه جعلته ينزف الدماء من فمه بغزاره 


الجيار : غلطتى انى سيبتكم عايشين كان لازم اموتكم بايدى عشان اضمن عدم رجعوك زى ما عملت فى ابوكم انتوا ايييه قطط بسبع ارواح بس ملحووقه واشاره لرجاله خدوه المحزن القديم ووضبوه لحد مايشرف أخوه 


اخذوا مروان وهو لايفهم شىء وانهال عليه الرجال بالضرب


اما برعى فقد اخذ يراقب مالك 


بينما مالك كان يحادث همس فى الهاتف 

مالك : ياهمس حرام عليك انتى عارفه انا حبيتك قد اييه 


همس : وانا كمان بحبك انا بقول نستنى شويه بس 


مالك باستسلام : طيب ياهمس اللى تشوفيه 


همس بحب: مالك 


مالك بحزن : نعم 


همس : احم احم 


مالك باستغراب: انتى هتغنى ياهمس 


همس : يخربيت فصلانك عموما انا كنت بختبرك ياملوكى 


مالك بفرحه : يعنى ايييه


همس : يعنى انا موافقه انت اول حب فى حياتى يامالك 


مالك : بعشقك انا جاياك حااالا 


وفى لحظه تلقى مالك ضربه على راسه فقدته توازنه 

همس بفزع : ماااالك رد عليا 

مااااااااالك 


»»»»»»»»»»_____ يتبع


((( الفصل الخامس عشر  ...اختفاء )))


بعد ان ضرب برعى مالك على رأسه وحمله فى سيارته وذهب به للجيار 


ومن ثم اخبره الجيار بوضعه فى المخزن القديم حتى يرى ماذا سيفعل معهم فهو الآن مشغول بتلك الصفقات القذره وطلب من رجاله ان يشددوا الحراسه عليهم 


كان مروان فى حاله يرثى لها بعد تلقيه الضربات والطعنات من رجال الجيار واصبحت الدماء تنزف من كل مكان منه وكان بين الاغفاء واليقظه حتى دخل عليه برعى وقام بالقاء مالك بجانبه هو ايضا كان ينزف من رأسه نتيجه تلك الضربه القاسيه 


مروااان : ااااااه انتوا ميين سيبونى مروان وهو ينظر لتلك الشخص الملقى بجانبه فكان مالك وجهه فى الارض حاول مروان رفع وجهه لرؤيه ملامحه 


مروان بتعب : انت مييين انت كمان وجايبينك هنا ليييه ؟؟


وما ان رفع وجهه حتى كانت الصاعقه .......نعم انه مروااان !!! انه ذلك الشخص الذى يشبه الذى كثيرا ما طارده فى احلامه .....نعم هوووو !!!! ...هو انا ...يالهى من هذا ...كم نحن متشابهان ...كم نحن لانفترق كثيرا ....كم اشعر بشعور غرييب  شعر مروان أنه ينظر فى مراءه 


ولكن ما هى سوى لحظات حتى ذهب مروان هو الآخر وقع مروان على رأس اخيه وكانهم احتضنا بعضهم 

نعم الاثنان ليس فى وعيهم ولكن كان الاجساد والارواح تلاقت فتعانقت ....نعم انهم روح واحده ولكن بجسدنا .....نعم فقد قضى تسعه أشهر وهم اجنه فى بطن واااحد .....قضى من العمر خمس سنوات معا .....


كان الاثنان فى غيبوبه فرأى كلا منهم حلم غريب 


(( رأى مالك نفسه مرتديا بدله بيضااء وممسك باقه من الزهور وكأنه فى حفل زفافه ورأى همس تقترب منه ولكنها كانت تردى ثوب زفاف ولكنه باللون الاسود ودموعها تملىء خدها والكحل يسيح من عينها اخذ مالك ينادى عليها لكنها لم تسمعه فأخذ يجرى ويجرى الى ان وصل لباب مغلق وفجأة فتح الباب وخرج منه ثعبان ضخم هجم على مالك وماهى سوى لحظات حتى كان مالك جثه هامده على الارض والدماء تغطى ملابسه البيضاء )))


اما مروان 

((( رأى مروان نفسه فى قصر فخم وحوله الكثير من الجواارى والخدم وكذلك كاسات من ذهب وفضه وكأنه ملك وكان يجلس على كرسى العرش ..لكن فى اخر القصر تقف مريم وهى ممسكه سكين وتبكى بحرقه وبجانبها امرأة  حاول مالك التحدث معاها لكنها لم تراه او تسمعه وفجأة اختفت اخذ يفتح الابواب ويصرخ وينادى عليها ولكن ليس من مجيب ثم اقترب من بابا واذا به بوحش عملااق يتقدم نحوه فزع مروان من منظره المخيف وتلك الانياب الحاده فاخذ يتراااجع ويتراجع الى ان وجد نفسه على حافه الشرفه والوحش يتقدم وهب للانقضاض عليه لكن مروان قد سقط واغرقته الدماااء )))


عند الجيااار 

كان الجيار متوتر للغايه فتلك الصفقه ستعوضه عن تلك الخسائر السابقه كمان انها تعد اخر صفقه له لانه قد قرر السفر وانهاء جميع أعماله بعد التخلص من مالك ومروان 

برعى : كله تمام ياباشا 


الجيار : ظبطتهم 


برعى : الاتنين سايحين فى دمهم 


الجيار : وماتوا ولا لسه 


برعى : لو نفس قصير يبقى تقرالهم الفاتحه الرجاله ايدها غشيمه قوووى 


الجيار : احسن 

وهنا جاء اتصال للجيار 

الجيار بصدمه وهو يقع على الكرسى : مستحيييييييل 

الشخص : هو ده اللى حصل ياباشا 

الجيار : انا هوديكم فى داهيه 


___________________


اما عند معتز 


معتز : اختفى اكيد حد حزره ثم صرخ على مريم 

معتز : مريم انتى روحت بلغتيه صح 


مريم : ابلغ ميين يامعتز 


معتز وهو يمسك مريم من شعرها :، انطقى روحتى لحبيب القلب وعايزنا نسيب بتار ابويا 


مريم بالم : ااااه سيب شعرى يامعتز انت اتجننت 


معتز بعصبيه : ابقى مجنون لوسبته يفلت من ايدى 

وهنا دخلت حيااه 

حياه بصوت قووى : معتتتتز 

معتز بخوف: نعم يا ماما 


حياه : بتضرب اختك لييه هااا كل ده عشان خايفه عليك 


معتز : ياماما دى راحت حذرته منى عشان كده هرب 


حيااه : يابن قولتلك مالك مقتلش ابوووك افهم بقى 


معتز : يبقى الجياار صح 


حياه : ايوووه هو لكن انت مستحيل توصله سيبه بقى 


معتز : مستحييل 


وهنا وقعت حياه مغمى عليها فجرى كلا من معتز ومريم : مااااااااما 


_________________

اما فى احدى الاقسام


يدخل رجل وهو يرتجف : لوسمحت عايزه اقابل الظابط اللى هنا 

العسكرى : نقوله مين وبخصوص اييه 

الرجل على نفس الحاله : قوله مراد نور الحسن 


فى نفس التوقيت دخلت همس وهى تصرخ كمن يطلب النجاه 

همس : لو سمحت عايزه اعمل بلاغ 

الظابط : بخصوص ايه 

همس بلهفه : مالك منتصر 


«««««««««««««««««

....ذكريات وماضى سخيف


فتح مالك عينه ببطئ فوجد ذلك الشخص الملقى بجانبه تأمل ملامحه وحدث نفسه كما حدثها مروان ...من هذا ..وكيف جاء لكن مالك كان يشعر بالدوار قام بهز مروان 

مالك بتعب : قوووووم 


مروان بتعب : اااااه انا فين ايه اللى حصل 


مالك : مش عارف انا اللى بسألك 


مروان وهو ينظر له : هو احنا نعرف بعض 


مالك : مش عارف بس اكيد احنا شبه بعض قووى انت ايه اللى جابك هنا 


مروان وقد قصى عليه كل شئ وكيف ضربه الجيار هو ورجاله واثناء الحديث كان مالك يتذكر كل شئ عن مااضيه ...نعم فالضربه اعادت له الذاكره مره اخر فسرح قليل 

وتذكر ذلك اليوم الذى طرده الجياره واخبره انه ليس ابنه وانه كان لابد عليه قتله كما مات اخوه وقتل والده 


مالك بدهشه: انت اخويااا 


مروان : هااا اخوك 


مالك بفرحه: ايوووه انت مروان شهاب نور الحسن مروان ومالك 


مروان : هو عشان نفس الحرف يبقى اخوات 


مالك : انت عبيط يابنى سيبك من الاسم الشكل الاحلاام انا كنت بشوفك ديما


مروان بتفكير: وانا كمان بس مكنتش بركز يعنى 


مالك : الجيار اما خطفك افتكرت انا وعشان عايز ينتقم منك 


مروان : ينتقم منى ليه ياعم مكنتش شحنه 


مالك بحزن : انت كمان مشيت فى الطريق ده 


مروان : غصب عنى 


مالك : وملقتش غير الجيار 


مروان : اهو اللى حصل بقى مكنتش اعرف ان ايده طايله كده 


مالك : احنا كده موتنا الجيار مستحيل يسبنا 


مروان : يعنى ايييه انا عايز اعيش يعنى يارب يوم ما الاقى اهلى امووت 


وهنا احتضنه مالك : اهدى يمكن ربنا عمل كده عشان نشوف بعض متعرفش انا فرحان قد اييه اخيرا لقيت اللى ناقصنى طول عمرى حاجه نقصانى بحس ديما روحى ناقصه 


مروان وهو فى حضن اخيه يبكى : بس انا شوفت ايام سوده وكانت كل حاجه ناقصانى الاهل والبيت والحب على الاقل انت لقيت حد رباك وعلمك لكن انا عشت طول عمرى بتعاير 


مالك : انت مكنتش تعرف اسمك 


مروان وهو يجفف دموعه : اسمى مروان مروان اييه معرفش 

مالك : امال دخلت مدارس ازاى 


مروان بسخريه : هههه مداارس مدارس اييه بس 


مالك بحزن على اخيه: احنا لازم نخرج من هنا وهنعوض كل حاجه 


مروان : هو انت تعرف ابونا وامنا هما ليه سبونا كده 


مالك : صدقنى انا معرفش حاجه زيك او مش فاكر زيك انت الحاجه الوحيده اللى كانت ملازمانى من الماضى كبرت لقيت الجيار متبنين وبيقول انى حفيده وانا كنت مصدق حتى يوم ما طردنى وقررت اعرف الحقيقه وكنت ححاول اعرف انا مين حصلتلى حادثه وفقدت الذاكره 


مروان : يعنى هنفضل كده مش فاكرين حاجه ولا عارفين حاجه 


مالك : مش مهم نعرف المهم اننا بقينا مع بعض 


مروان ؟ انت خلاص اتاكدت اننا اخوات 


مالك : ياسيدى اما نخرج نبقى نعمل تحاليل بس انا متاكد اننا اخوات ومش بعيد توأم بالشكل ده 


مروان : ههههههه حلوه توأم


مالك : قوم معايا نحاول نشوف مخرج من هنا 


وما ان قاما وبدأ البحث واذا فتح عليهم الباب ودخل الجيار وهو عليه علامات الغضب وكانه بركان سينفجر 


الجيار : فقتوااا انتوا ايييه بسبع اروااح بقى عيال زيكم يضيعووونى يضيعوا امبراطوريه الجيااار الللى عاش طول عمره يبنى فيها 


مالك : انت كنت عارف ان ليا اخ 


الجيار : ههههههه لا مكنتش عارف وغلطتى الوحيد انى ربيت كلب خسيس زيك وكان الجيار ممسك بمالك بقبضه يده 


الجيار : كنت فاكر البيت ولع مش فاضل غيرك عشان كده قولت عمرك مهتوصل لحاجه لكن طلعت انت وبعدها اخوك ههه مش بعيد الاقى ابوك داخل عليا 


مروان : انت عايز اييه شحنتك معاك سيبنا نمشى 


الجيار : ههه الصفقه ضاااعت البوليس قبض على الرجاله وصادر كل العربيات وزمانهم بيطلعوا فى تصريح القبض عليا

 

مالك : دى نهايه اى واحد زيك 


الجيار ؟ هههههه واحد زيى ما انت كنت نسخه منى ولا نسيت نسيت ايهاب اللى قتله ويتمت عياله نسيت الظااابط ونشانك الخايب وانت لسه بتتعلم الضرب


وهنا اصطدم مروان ونظر بعين مفتوحه لاخيه ...نعم اخيه فمريم محقه كانت تعتقده مالك واتهمت بقتل ابيها ولكن ها هو قد فهم كلامها فقاتل ابيها هو اخغوه شقيقه بل توأمه


مالك : انت اللى مشيتنى فى الطريق ده انت السببب


الجيار : ودلوقت حصلح غلطتى واخلص منكم عشان ترتاحوا

وهنا سمع الجيار اصوات من الخارج 


الجيار : في ايييه 

احد الافراد : واحد بيقول عايزك ضرورى 


الجيار مين ده 

الرجل : بيقول معتز ادهم الدمنهورى 


الجيار ببسمه شيطانيه : ههههههه يا اهلا الحبايب كلها شرفت هاتوا على هنا وكتفه 


دخل معتز 

ومان رآه مروان حتى حزن كثير فهو اما خيار صعب معقول سيفقد شقيقه بعد وجده ..ولكن اخووه قاااتل ..لا ليس هو من قتل انه الشيطااان 


الجيار بصنع الطيبه : اهلا يابن الغالى 


معتز : ههه الحبايب كلها متجمعه هنا ونظر لمالك انت ميين 


الجيار : ده اللى قتل ابوووك 


معتز وقد غلى الدم فى عروقه اثر سماع كلمات الجياار : هما اخوات 


الجيار : توأم كمان ههههه كنت عايز انتقم منه لكن انت أولى دول قتلوا ابوووووك وهو بيدافع عن شغله والبلد 


معتز وهو مصوب المسدسه نحايه مالك ومروان : بس انت كمان قتله ياجياار 


الجيار : لا يابنى انا عمرى مقتلت حد اللى قتل اهو انا بس بتاجر فى المخدرات لكن عمرى محبيت اذى حد انا بحب السلاام ثم انا راجل كبييير مش هتستفاد حاجه لوقتلتنى 

معتز وقد خدعه كلام ذلك الشيطان : مين فيكم ماالك 


مالك بثقه وهو يتقدم : انا مالك ...نعم هو مالك ولكنه اعترف بكل الذنوب التى عملها قتله لايهاب واغتصاب ريم وكثييير من الجرائم ومنها قتل ادهم فهو قد علم الآن تفسير حلمه تمنى ولو انه لم تعد له الذاكره ....تمنى لو انه تزوج تلك الملاك الذى زينه حياته ...تمنى بتكوين اسره ...ولكن بالتاكيد هو لايستحق همس ..وبالتاكيد هى لن تغفر له فذنوبه فاقت الحدود ....نعم فهو قاتل ..مغتصب ...تاجر مخدرات ..ماذا بقى من افعال الحرام لم يفعله ....تقدم نحو معتز فى خطى ثابته ولكن استوقف لحححححظه 


نظر لمروان وابتسم انه اخيه توأمه هههه كم تشبهنى يا اخى سامحنى تمنيت انا ابقى معك وان نعوض ما فاتنا ولكن حان الوقت لتصفيه الحساب واخيك حسابه مثقل ...احذر اخى خطوات الشيطان والعايبه لاتعد لذلك الطريق 

كان مروان ينظر لمالك نظرات ترجى ....لاتتركنى وترحل ...انت لى ..لم الحق الفرحه بوجودك بجانبى لاااتذهب 

ولكن مالك تقدم كل تلك كلمات كانت فقط نظرات


مالك : انا اللى قتلك ابوك 


صوب معتز مسدسه تجاه مالك الذى وقف امامه فى ثبات وعزه 


ومن خلفه الجيار تعلوه ابتسامات الشيطااان 

انطلقت الرصاصه حيث استقرت فى هدفها المطلوب 

واغلق الستااار

««««««««««««««««««

يتبع

بقلمى صفا


تكملة الرواية من هناااااااا 


تعليقات

close