رواية غريبة في بيتي الفصل الثالث عشر 13بقلم الكاتب عادل عبد الله حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية غريبة في بيتي الفصل الثالث عشر 13بقلم الكاتب عادل عبد الله حصريه في مدونة قصر الروايات
#رواية_غريبة_في_بيتي
#الكاتب_عادل_عبد_الله
#الحلقة_الثالثة_عشر
ظلت أسيل تفكر مدة من الوقت حتي أتخذت قرارها وأرتدت ملابسها ونزلت من المنزل في إتجاة منزل غادة !!!
غادة تجلس وسط أبنائها مع والددد يتناولون الإفطار وفجأة يدق جرس الباب !!!
الأم : مين اللي جايلنا الصبح بدري كده ؟!
غادة : فعلاً حاجة غريبة !! هقوم أفتح اشوف مين .
تنهض غادة من مكانها وتفتح الباب لتقف صامتة لا تحرك ساكناً من أثر صد،متها حين رأت أمامها أسيل !!!
الأم : مين يا غادة ؟؟
تقف غادة في صمت قليلاً ثم تقول : نعم !! عايزة أيه ؟؟
أسيل: فينا نحكي عشر دقايق؟
تصمت غادة قليلاً ثم ترد قائلة : أتفضلي .
تأتي الأم و تنظر لهما وتسأل : مين يا غادة ؟
غادة " بسخرية " : دي أسيل مرات جوزي .
تتعجب الأم ثم تقول : وجاية كمان لحد هنا !!! عايزة أيه من بنتي بعد ما أخدتي جوزها وخر،بتي بيتها ؟؟
أسيل يحمر وجهها ثم تتساقط الدموع من عينيها .
غادة : بلاش تمثيل والنبي وقولي عايزة ايه ؟؟
أسيل: ممكن نحكي لحالنا؟
غادة : اللهم طولك ياروح !! حاضر ، بعد أذنك يا ماما سبينا لوحدنا .
تنظر الأم لأسيل بغضب ثم تبتعد عنهما وتنصرف .
غادة : أهو بقينا لوحدنا ، أتفضلي أتكلمي ، عايزة ايه ؟
أسيل: بدي قلك إنو ممدوح عم يتعرّض لمؤامرة كبيرة.
غادة : ميخصنيش ، أشبعي بيه .
أسيل: لأ، بيخصّك… هو لسا جوزِك.
غادة : خلاص هنطلق ، أرتاحي بقا .
أسيل: لأ… رح ترجعوا لبعض. ولا تنسي إنو أبو ولادِك.
غادة : أنا مش هرجعله .
أسيل: بس لازم توقفي جنبه… مشان ولادِك.
تصمت غادة للحظات ثم تسألها : مؤ،امرة أيه ؟ ومن مين ؟ وليه ؟
أسيل: من أخوه ومرتو.
غادة : أزاي ؟ وضحي كلامك .
أسيل: مرته لأخوه بدها تعملّه سحر مشان يوافق عالشي اللي أدهم بدو ياه.
غادة : وأدهم أخوه عايز منه ايه ؟
أسيل: بدو يقسّم الميراث معه… وممدوح لسا ما رجعت له ذاكرتُه، خايف يعمل شي يندم عليه بعدين. واضح إنو هيام عم تخطّط لشي بس ما عم أفهمه للآخر.
تنظر لها غادة " في حيرة " ثم تقول : ولما أنتي عرفتي كده ليه مش قولتي لممدوح نفسه ؟ ليه جاية تقوليلي أنا الكلام ده ؟
تصمت غادة ثم تنطلق في البكاء !!!
غادة : فيه ايه ؟ أنتي جاية تعيطيلي هنا ؟!!
أسيل: لأ… جاية اعتذر منك… وبدي تسامحيني.
غادة : تعتذري عن ايه ؟؟
أسيل: الصراحة… ااا… أنا اللي حكيت لممدوح وقلت له إنك عم تخو،ني.
غادة تصر،خ في وجهها : أنتي ؟؟!!! منك لله ، منك لله ، وجاية تقوليلي كده في وشي !!! أمشي أطلعي بره .
أسيل : أنا ...
غادة : أنتي مجر،مة ، ربنا ينت،قم منك ، د،مرتي حياتي !!
أسيل: انضحك عليّ يا غادة… هيام لعبت عليّ وخددعتني.
غادة : ليه ؟ هو أنتي لسه صغيرة ؟؟ بطلي كدب بقا !!
أسيل: معِك حق تقولي أكتر… بس أنا جاية صلّح غلطتي واطلب السماح.
غادة : أسفة ، أسفة يا هانم مش عايزة منك أعتذار ولا عايزاكي تصلحي غلطتك ، يلا بقا أتفضلي من غير مطرود .
أسيل: رح قول لممدوح الحقيقة… ورح قله شو ناوية تعمل هيام… وبعدها رح اطلع من حياتكم.
غادة : أنتي كد،ابة وغشا،شة ، وأكيد دي حيلة منك علشان توصلي لحاجة معينة في دماغك .
أسيل: معك حق تشكي… بس طلبي الوحيد تعطييني فرصة صلّح اللي خربته. مشان ولادِك يعيشوا مع أمهن وأبوهن.
يظهر علي غادة التوتر والغضب الشديد فيزداد إحمرار وجه أسيل وتسيل دموعها ثم تقول بصوت ممزوج بالبكاء : صدقيني… بعد ما تنكشف الحقيقة رح انسحب نهائياً من حياتكم.
غادة : والمطلوب مني أيه ؟
أسيل : تساعديني .
غادة " بسخرية " : أساعدك في أيه إن شاء الله ؟
أسيل: هيام بعتت شب يوقفني بالطريق، ولما صرخت عليه ومشيت… اكتشفت إنو هيام كانت عم تصوّرني وهددتني تورجي ممدوح الصورة وتقله إني بخونه… وتكشف كذبتي إلي قلتها عليه بخصوصِك.
غادة : أحسن ، علشان تشربي من نفس الكاس اللي سقتيني منه .
أسيل : الله يسامحك .
غادة : والمطلوب مني ايه ؟
أسيل: تجي معي لممدوح… بدي اعترفله بكل شي.
غادة : لو عايزة تعترفي له بالحقيقة أنا مش لازم أكون موجودة !!
أسيل: ما عندي الجرأة واجهه لحالي.
غادة : لو روحت معاكي ممكن يفكر إني ضغطت عليكي علشان تقوليله الكلام ده ومش هيصدقك .
أسيل: لا… مستحيل يفكر هيك. لأنو بيعرف إنا منكره بعض. مستحيل نتفق.
غادة : أنا مش هروح معاكي ، لكن لو أنتي قولتي له الحقيقة وهو ندم علي اللي عمله وجي لحد هنا علشان يصالحني ويعتذر أنا هوافق وهرجع معاه ونقف مع بعض في مواجهة هيام .
أسيل: حاضر يا غادة… الله يقدرني واعترف بكل شي.
غادة : لكن يكون في علمك لو دي خد،عة منك أنا مش هسامحك أبداً وساعتها هعرف أخد حقي منك كويس أوي .
تعود أسيل إلي المنزل وتتفاجئ بوجود ممدوح !!!
أسيل: خير ممدوح؟ رجعت من الشغل؟
ممدوح : حسيت إني تعبان شوية .
أسيل : الف سلامة عليك .
ممدوح : الله يسلمك ، أنتي كنتي فين ؟
تنظر له أسيل في صمت !!
ممدوح : مالك ؟ ساكتة لية ؟!!
تستمر أسيل في صمتها وتنظر له بخو ف !!
ممدوح " بعصبية " : مالك ؟ اتكلمي كنتي فين ؟
أسيل " بخو ف " : كنت عند غادة.
ممدوح " بتعجب " : غادة مين ؟!!
أسيل: غادة مرتك.
ممدوح : ليه ؟؟ روحتيلها ليه ؟!! كنتي بتعملي ايه هناك ؟
أسيل: رح قلك كل شي… بس سامحني.
ممدوح : أتكلمي .
أسيل: كنت عم اعتذر منها.
ممدوح : تعتذرلها ليه ؟؟ أنا مش فاهم حاجة !!! اتكلمي .
أسيل: أنا كذبت عليك يا ممدوح… كذبت لما خلتك تشك فيها… غادة ما كانت عم تخونك… وما حكيت مع حدا… غادة بريئة.
ممدوح " بدهشة " : أنتي بتقولي ايه ؟؟!!!
أسيل: إي… هاي الحقيقة.
ظلت أسيل تسرد لممدوح ما حدث منذ أقتراب هيام منها وإقناعها بتشكيك ممدوح في زوجته غادة حتي ذهابها معها للدجال ثم لقائها بغادة وأعتذارها لها عما حدث .
بينما كانت دموع أسيل تجري علي وجهها كان الشرر يتطاير من عيني ممدوح حتي أنهت أسيل كلامها ثم قالت له : ممدوح… بعرف إني غلطت بحقك وبحق غادة… بس بترجاك سامحني… وصالح غادة… وانتبه من هيام… وبعدها طلقني… وارجع لمرتك.
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زوروا قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق