القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية غريبة في بيتي الفصل الرابع عشر 14بقلم الكاتب عادل عبد الله حصريه في مدونة قصر الروايات


رواية غريبة في بيتي الفصل الرابع عشر 14بقلم  الكاتب عادل عبد الله حصريه في مدونة قصر الروايات 





رواية غريبة في بيتي الفصل الرابع عشر 14بقلم  الكاتب عادل عبد الله حصريه في مدونة قصر الروايات 



 #رواية_غريبة_في_بيتي

#الكاتب_عادل_عبد_الله


#الحلقة_الرابعة_عشر


بينما كانت دموع أسيل تجري علي وجهها كان الشرر يتطاير من عيني ممدوح حتي أنهت أسيل كلامها ثم قالت له : ممدوح… بعرف إني غلطت بحقك وبحق غادة… بس بترجاك سامحني… وصالح غادة… وانتبه من هيام… وبعدها طلقني… وارجع لمرتك.

يمسكها ممدوح بقوة : حرررام عليكي !! ليه عملتي كده ؟؟!!

أسيل : غلطة يا ممدوح… هيام ضحكت عليّي وفهّمتني إنه بهالشي رح تكون إلك لوحدك. 

ممدوح : وضميرك كان فين لما تتهمي واحدة بريئة في شر،فها ؟!! وتخر،بي بيتها وتوصميها بوصمة تبقا معاها ومع ولادها طول العمر !!!

أسيل : ضميري صحّي… وخلّاني روح اعتذرلها واحكيلك كل شي.

ثم تقترب منه لتتوسل له أن يسامحها  أسيل : سامحني يا ممدوح… بالله عليك سامحني ، فينهرها ويدفع يدها بعيداً ثم يتركها ويخرج من المنزل !!

ترمي أسيل بج،سدها علي الأريكة وتظل تبكي بحرارة .

يخرج ممدوح من المنزل غاضباً ويظل يسير في الطرقات يشعر بالصد،مة !! لا يعلم إلي أين تسير أقدامه ، لا يعلم إلا أن كل من حوله يكذب عليه ويحاولون خدا،،عه ، حتي أسيل الذي كان يظن أنها الأقرب إليه قد خد،،عته !!

يفكر لماذا الجميع يتآ.مرون عليه ؟؟ هل شخصيته التي لم يتذكرها بعد تستحق كل ما يحدث له !!

الآن وقد بدأت الحقائق تنكشف أمامه لابد له من إصلاح ما يمكن إصلاحه .

إذن عليه الذهاب الآن لغادة ، لكنه لا يتذكر منزل أسرتها !!!!!

يخرج هاتفهه ويظل يتصل بها كثيراً دون إجابة منها !!!

يكتب لها رسالة " غادة حبيبتي أنا أسف ، أنا عايز أجيلك أعتذرلك لكن نسيت عنوان بيت مامتك ، ارجوكي سامحيني انا كنت فاهم غلط " ويضغط زر أرسال و إذ به يشعر بأصطدام شيئاً ما به بعن،ف وبعدها لا يشعر بشئ !!!!!!!

غادة في منزل أسرتها تجلس بجوار والدتها تحكي لها ما سردته لها أسيل ، وفجأة يأتي أتصال من ممدوح .

غادة : ماما ، أهو ممدوح بيتصل بيا !! أكيد أسيل قالتله الحقيقة .

الأم : مترديش عليه .

غادة : ليه ؟؟

الأم : لازم يتأدب الأول ، علشان بعد كده يعرف هو متجوز مين و مش أي حد يقوله كلمتين كدب يشك فيكي .

ينتهي جرس الاتصال ثم يعقبه الاتصال منه عدة مرات .

غادة : خلاص يا ماما بقا ، المسامح كريم .

الأم. : مترديش عليه ، لو عايز يصالحك يجيلك لحد هنا ويعتذرلك ، مش يصالحك بالتليفون !!!!!

ثم يأتيها رسالته إليها وتقرأها .

غادة : يا حرررام !! تصدقي ده ناسي عنوان بيتنا !!!

الأم : معقول ؟!!

غادة : أيوه يا ماما ، مش هو لسه فاقد الذاكرة ، ده بيقولي قوليلي العنوان !!

الأم : أكتبيله العنوان يا بنتي ، ولما ييجي أنا هتصرف معاه .

 

يمر الوقت دون أن يذهب ممدوح إليها و دون أي أتصال منه !!

تتعجب غادة : ممدوح مجاش ولا أتصل !!! مش عارفة فيه ايه ؟!! 

الأم : سبيه لما ييجي لوحده ، مادام عرف أنه غلط في حقك هييجي .

غادة : قلبي مش مطمن يا ماما .

الأم : متشغليش بالك ، لو مجاش النهاردة هيجيلك بكره ، أو يمكن مكسوف يوريكي وشه .


تجلس أسيل ومازالت تسيل دموعها وتنتظر عودة ممدوح علي أحر من الجمر !! تتصل به عدة مرات لكن هاتفهه مغلق !! يزداد قلقها وتوترها !! تريد أن تطمئن تريد أن تصل إليه ولكن لا تعلم كيف !!!

الوقت يتعدي منتصف الليل  ومازالت في حيرتها !! ماذا حدث ؟؟ ولماذا لا يجيب اتصالي ؟؟ ولماذا أغلق هاتفهه ؟؟ هل ذهب وألتقي بغادة ؟؟ أم أنه لم يذهب إليها بعد ؟؟ هل أتوا إلي المنزل ويقضون ليلتهم بعد طول بعاد دون أن أشعر ؟؟ كل تلك الأفكار والتساؤلات تسيطر علي تفكيرها دون إجابة !!!


يفتح ممدوح عينيه ويشعر بألم شديد في رأسه وبعض أنحاء جسده !!!

ينظر حوله يري جنبات غرفة في إحدي المستشفيات !!!

يفكر ... ماذا أتي بي إلي هنا ؟؟ ما هذا المكان ؟؟ ثم يضع يده علي رأسه ليشعر بمزيد من الألم !!!

ثم يتذكر حين كان يقود سيارته وعينيه تغفو كل حين من شدة تعطشه للنوم من أثر سهرته الطويلة مع غادة !!!

يبحث عن هاتفهه ولا يجده !!

يحاول الأعتدال جالساً بصعوبة .

تدخل إحدي الممرضات لتبتسم له : حمد لله ع السلامة .

ممدوح : الله يسلمك ، أنا عايز أمشي وأروح البيت .

الممرضة : مينفعش تمشي إلا بأذن الدكتور .

ممدوح : فين الدكتور ؟

الممرضة : ثواني انادي للدكتور يشوفك .

يأتي الطبيب ويبتسم : حمدلله ع السلامة .

ممدوح : الله يسلمك يا دكتور ، انا عايز أروح البيت .

الطبيب : لأ مينفعش دلوقتي ، لازم تفضل تحت المتابعة علي الأقل لحد بكره علشان نطمن إن مفيش مضاعفات .

ممدوح : مينفعش أمشي دلوقتي ؟

الطبيب : لأ مينفعش ، الحاد.ثة كانت شديدة .

ممدوح : أيوه فعلاً ، أنا فاكر إني دخلت بأقصي سرعة بعربيتي في عربية كبيرة .

الطبيب : عربيتك !!! لأ ، اللي أعرفه أنك كنت بتعدي الشارع وعربية صد،متك !!

ممدوح : بعدي الشارع !!! لأ انا كنت راكب عربيتي .

الطبيب " بتعجب " : يمكن !! علي كل حال مش هينفع تخرج من هنا النهاردة ، بكره بأذن الله لما نطمن عليك .

ممدوح : ماشي يا دكتور ، لكن أنا مش لاقي تليفوني !! كنت عايز اتصل بالبيت .

الطبيب : لما دخلت المستشفي مكنش معاك اي تليفون !!

ممدوح : ماشي يا دكتور .


 في اليوم التالي ...

يخرج ممدوح من المستشفي ويعود إلي المنزل " بعد أن عادت إليه ذاكرته " .

يدق جرس باب غادة ولكن دون مجيب !!! يفتح الباب ويدخل ليجد شقته خاوية والسكون يعم أرجاء المكان !!!

ممدوح : أيه ده !! مفيش حد هنا !! أومال غادة والعيال راحو فين ؟؟

يبتسم ممدوح ويقول : ممكن تكون نزلت تشتري حاجة واخدت معها الاولاد ، أدخل لأسيل بقا دي وحشتني أوي ، من يومين مشوفتهاش !!

يخرج من شقة غادة ثم يدق باب أسيل ،  يفتح له أسيل ويتضح علي وجهها التوتر والخوف ، يبتسم ممدوح ويضمها إليه قائلاً : وحشتيني اوي اوي يا سولي يا حبيبتي .

تتعجب أسيل " ماذا حدث ؟!!! هل سامحني ممدوح وغفر لي ما حدث " !!

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زوروا قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا





تعليقات

close