رواية غريبة في بيتي الفصل الخامس عشر 15بقلم الكاتب عادل عبد الله حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية غريبة في بيتي الفصل الخامس عشر 15بقلم الكاتب عادل عبد الله حصريه في مدونة قصر الروايات
#رواية_غريبة_في_بيتي
#الكاتب_عادل_عبد_الله
#الحلقة_الخامسة_عشر
يخرج من شقة غادة ثم يدق باب أسيل ، يفتح له أسيل ويتضح علي وجهها التوتر والخوف ، يبتسم ممدوح ويضمها إليه قائلاً : وحشتيني اوي اوي يا سولي يا حبيبتي .
تتعجب أسيل " ماذا حدث ؟!!! هل سامحني ممدوح وغفر لي ما حدث " !!
ممدوح : بقولك وحشتيني أوي ، أنتي سرحانه في ايه ؟؟
أسيل : لأ أبداً… وإنت كمان، مال راسك؟ ليش مربّطه هيك؟
ممدوح : حصلت لي حادثة وكنت في المستشفي ولسه خارج .
أسيل " بلهفة " : ألف سلامة عليك! شو صار معك يا روحي؟
ممدوح : الحمد لله جات سليمة ، شوية جروح بسيطة وكدمات .
أسيل : سلامتك يا روحي .
ممدوح : والموبايل ضاع مني ، مكنتش عارف أكلمكم ، كتت عايز اتصل بيكي او بغادة او بالحاج .
أسيل " بدهشة " : الحاج مين ؟!
ممدوح : الحاج أبويا يا أسيل ، كنت عايز أتصل بأي حد منكم اطمنه عليا لكن للأسف الموبايل ضا ع !!
تعلم حينها أسيل أن ممدوح قد عادت إليه ذاكرته وأن فترة فقدانه الذاكرة قد سقطت من ذاكرته ولا يتذكر منها شيئ حتي أنه لا يعلم بوفاة والده !!!
ممدوح : سرحانه في أيه ؟ مالك النهاردة كل ما أكلمك تسرحي !!
أسيل : ممدوح… في شي مهم لازم قلك ياه.
ممدوح : خير فيه ايه ؟ انتي كده قلقتيني !!
أسيل : انت كنت فاقد للذاكرة.
ممدوح : بتهزري ؟!!
أسيل : لا والله، عم احكي جد .
ممدوح : فاقد الذاكرة ازاي يعني ؟!
أسيل : صار معك حادث من شي شهرين… ومن وقتها فقدت الذاكرة.
ممدوح : أنتي جيبتي الكلام ده منين ؟ هفقد الذاكرة وأنا مش عارف !!!
أسيل : ممدوح… في كتير شغلات صارت بهالشهرين وإنت ما بتتذكر شي منها.
ممدوح : حاجات كتير زي ايه ؟
أسيل : أولاً… أبوك الحاج توفّى، الله يرحمه.
ممدوح : اييييه !! أبوياااا
ثم هرول ليصعد لشقة والده ، فأوقفته أسيل وقالت : لوين رايح؟! أبوك الله يرحمه يا ممدوح… غير إنو صارت مشاكل بينك وبين أخوك، وكمان مشاكل مع غادة.
ممدوح : أنتي لازم تفهميني كل حاجة .
أسيل : روّق واقعد، وأنا رح خبّرك كل اللي صار.
ثم بدأت أسيل تسرد له كل ماحدث منذ أن كان في المستشفي إلي تلك اللحظة .
ممدوح " بدهشة " : أنا كأني بحلم !! معفول كل ده حصل ؟!!
أسيل : إي يا ممدوح… وأنا كان فيني كذب عليك أو خبي بس خلاص… كذبت عليك قبل هالمرة وندمانة طول عمري. مستحيل كذب عليك مرة تانية.
ممدوح : أنا لازم أنقذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان .
أسيل : شو بدك تعمل؟
ممدوح : ولازم تصلحي اللي عملتيه .
أسيل : قلّي شو بدك مني وأنا بعمله.
ممدوح : لازم مفيش حد يعرف إن رجعتلي الذاكرة دلوقتي .
أسيل : حاضر .
ينصرف ممدوح بينما تبقي أسيل بعدما ترك لها ممدوح الف سؤال وسؤال في ذهنها بلا إجابة !! أولهم هل يغفر لها ممدوح ما فعلت أم أن حياتها معه قد أنتهت عند هذا الحد ؟؟
بينما هي شاردة تفكر في مصير علاقتها به يقطع تفكيرها صوت جرس الباب ، وحين تفتحه تجد هيام أمامها وعلي وجهها علامات الغضب !!!
أسيل : إي يا هيام؟ خير؟
هيام : مش باينة ليه من كام يوم ؟؟ كل ما أطلع أرن الجرس مش بتفتحي وتليفونك علطول مغلق !!!
أسيل : كنت مريضة… وعند أخي.
هيام " بسخرية " : بجد !! سلامتك يا حبيبتي ، وبقيتي كويسة ؟
أسيل : لسا مريضة .
هيام : بقولك ايه ، لأ احنا كده أتدلعنا كتير ، كفاية دلع وجهزي نفسك نروح النهاردة لعم منصور .
أسيل : أسيل: لأ! أنا تعبانة وما بقدر.
هيام : اعملي حسابك لو مش روحتي معايا النهاردة بكره الصبح جوزك هيكون عنده الصور وهيعرف كل حاجة .
أسيل تشطاط غيظاً : روحي الله ينتقم منك! .
هيام : أنتي بتكلميني بالطريقة دي أزاي ؟؟ أنتي قليلة الأدب .
أسيل : إنتي لا بتعرفي أدب ولا دين ولا أخلاق! الله ينتقم منك!
هيام : أنتي باين عليكي مش كفاية عليكي أف،ضحك أنتي لازم تضر،بي كمان .
ثم تمد يدها هيام إليها لتضر،بها فتشتبك معها .....
في منزل غادة ...
يدق جرس الباب وحين تفتحه تتفاجئ حين تري ممدوح !!!
غادة : تعبت نفسك وجيت ليه ؟ كنت طلقني وابعتلي ورقة طلاقي .
ممدوح : أنا أسف يا غادة .
غادة : أسف علي ايه ولا ايه ؟ أنا يا ممدوح تشك فيا بعد عشرة السنين ؟؟
ممدوح : معلش سامحيني ، غلطة وندمت عليها .
تتدخل الأم : مادام مش عارف قيمة مراتك اللي صايناك تبقي متتسحقهاش .
ممدوح : صدقيني يا حماتي عارف قيمتها وغالية عندي ، غادة أغلي حاجة عندي في الدنيا .
الأم : مش كفاية ضحكت عليها وفهمتها إنك اتجوزت مراتك التانية علشان شغلك ؟!! والغلبانة دي صدقتك وسكتت !!
ممدوح : صدقيني يا حماتي أنا عمري ما حبيت ولا هحب إلا غادة و مقدرش فعلاً اعيش من غيرها .
الأم : أنا عن نفسي أفضل إن كل واحد يروح لحاله و كويس اوي لحد كده ، إنما الرأي في الأول وفي الأخر رأيها هي .
ممدوح : وأنا عارف إن غادة حبيبتي متأكدة إني بحبها وهتوافق ترجعلي .
غادة : أنا ممكن أرجعلك في حالة واحدة بس .
ممدوح : أنتي تؤمري وأنا أنفذ يا قلبي .
غادة : لو طلقت أسيل .
لمتابعة باقى الرواية زوروا قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق