القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

سكريبت البدروم الملعون كامله بقلم حور حمدان

 

سكريبت البدروم الملعون كامله بقلم حور حمدان 





سكريبت البدروم الملعون كامله بقلم حور حمدان 



كنت حاسة إن في حاجة مش طبيعية وبصيت للكمبيوتر من جديد قلبي وقع الصورة مش عادية في واحدة تعبانة جدًا تحت بيتي والمصيبة إني أصلًا مكانش عندي فكرة إن في بدروم واضح إن في حد ضحك عليا جامد جامد قوي كمان

وأنا تايهة ومش فاهمة حاجة بعت له الصورة اللي ظهرت قدامي وكتبت له بخوف


هو في بدروم تحت البيت

والأهم مين اللي فيه دي


رد علي في ثواني مع إنه بقاله كذا يوم ما بيكلمنيش بعد ما اتخانقنا وسابني ومشفتوش بقاله أربع أيام


كتبلي


انتي نزلتي يا حور ولا فتحتي الكمبيوتر بتاعي


كتبت له وأنا مش فاهمة ولا مستوعة اللي بيحصل


فتحت الكمبيوتر بس لسه مش فاهمة المنظر دا


بس الرعب الحقيقي كان في رده اللي جه بعدها


اياكي تنزلي تحت أنا بقول لك اهو لو نزلتي تبقي طالق بالتلاتة


أول ما قريت الرسالة قلبي اتقبض واضح إنه مخبي حاجة وكبيرة كمان ساعتها خدت قراري ولو حتى بيتي هيتخرب لازم أعرف الحقيقة


نزلت السلالم خطوة خطوة وكل جسمي بيرتجف نزلت لحد ما وصلت عند باب البدروم الباب كان مقفول بس مش مقفول كويس كان ميل شوية كإن حد دخل منه بسرعة ونسى يقفله قربت بإيديا اللي كانت بتترجف ودفعت الباب بالراحة أول ما فتح طلع لي ريحة رطوبة خانقة ريحة قديمة وريحة حاجة تانية مش عارفة أحددها بس ريحت قلبي بالسالب


نزلت السلم الصغير اللي بينزل جوه ومع كل درجة كنت سامعة صوت نفسي بيعلى مش عارفة ده صوتي ولا صوت حد تاني بس في صوت خفيف زي شهقة مكتومة قلبي وقع في الأرض كملت وعيوني بتتعود على الضلمة لحد ما وصلت للأرض


البدروم كان واسع أوسع بكتير مما توقعت الأرض تراب والحيطان باين عليها إنها قديمة ومتشققة نور ضعيف كان جاي من لمبة صفرا معلقة في السقف بتنور لحظة وتطفي لحظة وكل مرة بتطفي فيها بحس إن الضلمة بتقرب مني


بصيت يمين ولا حاجة بصيت شمال وساعتها شوفتها


واحدة ست قاعدة على الأرض ضهرها للحائط شعرها منكوش هدومها مقطعة ورجليها معلمة كانت بتتنفس بصعوبة راسها نازلة لقدام ووشها باين عليه إنها مرهقة مرهقة لدرجة تخوف


قربت منها خطوة خطوة كمان قلبي بيقول لي ارجعي بس عقلي مش سايبني ساعتها الست رفعت راسها فجأة وبصتلي


كان عندها عينين واسعة مرعوبة كإنها مستنجدة وشها كان باين عليه ألم وفي لحظة حسيت إن في حاجة غلط أكتر من كل اللي شوفته


قبل ما أفتح بقي أو أعمل أي حاجة سمعت صوت من ورايا صوت باب البدروم وهو بيتقفل بقوة


اتجمدت


لفيت بسرعة لقيت الباب اتقفل لوحده بس وأنا بلف سمعت صوت خطوات خطوات تقيلة نازلة من فوق واحدة ورا التانية بتقرب وبتقرب وصوت نفس حد متنرفز حد غضبان


في اللحظة دي عرفت إن اللي نازل هو أدهم


ووقفت أنا والست بنبص للباب اللي بدأ مقبوض عليه كإنه هيقع


وكل جزء فيا قال إن اللي جاي مش سهل ومش متوقع ومش شبه أي حاجة اتخيلتها الخطوات كانت بتقرب وقلبي بيخبط في صدري بطريقة مخوفاني الست اللي كانت قاعدة على الأرض بصتلي بخوف شديد بس فجأة رفعت إيدها الضعيفة ومسكت طرف جلابية قديمة كانت لابساها وعينيها بتقول لي حاجة بتترجاني أفهم


قربت منها شوية وحطيت إيدي على كتفها

انتي مين حد عمل فيكي كده


بس قبل ما تلحق ترد صوت أدهم قرب وصوته كان واضح إنه متعصب متوتر وبيتنفس بسرعة وفي اللحظة دي الست تنفست بصعوبة وقالت بصوت مبحوح جدا صوت شبه بيموت


أنا أنا أمه


الكلمة وقعت عليا زي طوبة اتجمدت مش مصدقة وداني أمه أمه اللي قال لي إنها ماتت أمه اللي كان دايما يحكي لي قصص عنها أمه اللي عندها شهادة وفاة أمه اللي هو حابسها هنا


قبل ما ألحق أفهم أو أستوعب الست مسكت إيدي بقوة غريبة على واحدة في حالتها وقالت وهي بتنهج


عاوز يخلص عليا بياخد فلوسي قال للناس إني مت


الكلام وقع على دماغي كأنه رصاص هو مجنون ولا أنا اللي اتجننت


ولحظة ما قالت الكلمة الأخيرة سمعت صوته أدهم كان عند باب البدروم وأول ما شافني واقفة جنب أمه وشاف الست رفعت راسها وشه اتغير تماما


صرخ بصوت عالي

حور انتي بتعملي ايه هنا


وقبل ما يكمل لقيته بيطلع من ضهره السكينة


الست صرخت صرخة مكتومة

هيقتلنا


ساعتها جسمي اتجمد بس عقلي اشتغل ما أنا ما نزلتش قبل ما أخويا يوصل من أول ما قال لي تبقي طالق بالتلاتة وأنا شميت ريحة المصايب فرحت بلغت أخويا حسام وهو ظابط من اللي مخه ناشف وما بيهزرش بلغت له كل حاجة الصورة البدروم خوف أدهم


وهما في الطريق


وأول ما أدهم كان هيهجم علينا سمعنا صوت فوق صوت باب الشقة بيتفتح بحدة وصوت خطوات كتير نازلة بسرعة وصوت حد بيزعق من فوق


أدهم وقف مكانك


أخويا كان نازل السلم زي العاصفة وراه ضباط تانية وصوت الأسلحة اتسمع بوضوح أدهم لف ناحية الدرج ووشه اتصدم لما شاف أخويا


صرخ حسام بصوت هز البدروم

انزل السكينة يا أدهم انزلها دلوقتي


وأدهم كان واقف في النص بينه وبيني وبين أمه وبين الشرطة وشه متلخبط مرعوب مجنون


وفي ثواني رفع السكين مش علشان يسلم علشان يخلص علينا


وساعتها بس اللي حصل قلب كل حاجة


أدهم اندفع ناحية أمه وأنا صرخت

حسام


الطلقة خرجت أدهم وقع على ركبته الأول السكينة وقعت وبعدين هو وقع


أخويا شدني لورا والضباط مسكوه وهو بيصرخ ويتخبط زي المجنون


أمه كانت بتعيط ساكتة عينها على ابنها وهي مش مستوعبة اللي قدامها


الإسعاف وصلت وخدتها وأنا واقفة مش قادرة أحرك رجلي ولا أسمع صوتي


حسام قرب مني وقال

لو كنتي نزلتي قبل ما أكلمك النهارده كنا بنلميكي انتي كمان


خرجوني للبراح الهواء كان برد بس أريح من الضلمة اللي كانت هتموتني


أدهم اتقبض عليه واتكشف كل حاجة شهادة وفاة مزورة فلوس محولة ليه محاولات قتل من أمه


أمه اتعالجت وحكت كل اللي حصل


وأنا مقدرتش أرجع البيت وقعدت مع أهلي فترة عقلي كان مرعوب من فكرة إن حياتي كانت مع حد بالشكل ده


وفي يوم وصل جواب المحكمة الطلاق اتسجل رسمي وأنا بقيت حرة


وقفت عند الشباك وبصيت للشارع وأنا عارفة إن ربنا نجاني قبل لحظة من الهلاك وإن الصورة اللي شفتها كانت بداية إنقاذي


ولحد النهارده كل ما أفتكر ضلمة البدروم وصوت باب الشقة وهو بيقفل ونَفَس الست اللي طلعت إنها أمه بحمد ربنا إني خرجت من هناك بروحي وربنا بعت لي أخويا في آخر ثانية


لككك وحشتوووووونييييييييي اووووووووي بجددددد، وحشتوني مووووت، بحبكم اوي اوي اووووووي بتمنى من كل كل قلبي تسيبولي رايكم في الكومنت لو الاسكربت عجبكم ولو مش عجبكم بلاش تكتبولي كومنت سلبي ولكن قدمو النصيحة بشكل لطيف، بحبكم 


#تمت

#البدروم_الملعون

#حكاوي_كاتبة

#حور_حمدان


تعليقات

close