رواية عشقت حياة الفصل الرابع عشر14 بقلم زهرة الثالوث حصريه في مدونة قصر الروايات
رواية عشقت حياة الفصل الرابع عشر14 بقلم زهرة الثالوث حصريه في مدونة قصر الروايات
فصل جديد !!
حياة نزفت و كتير و فارس مكنش عارف يتصرف بس فاق من توتره و الثورة اللي كانت دايرة جواه وبدأ يسيطر غلى نفسه و شالها بين ايده وراح بيها لاقرب مستشفى. و هناك عرف انها كانت في اسابيع الحمل و لكن فقدته للأ سف.
بعد مرور يومين
جه والد حياة وشاف منظر بنته ووشها المورم من كل مكان والنـ ـار قادت في قلبه إن ةزاي ممكن حد يعمل كده في بنته الموضوع كبر و اتعرف إن فارس هو اللي عمل كده في ليل و حياة فقرر انه ياخد بنته عنده و يطلقها من فارس حياة كمان كانت تعبت من فارس واسلوبه و نفسيتها تعبت اكتر لما عرفت انها كانت حامل و خسرت البيبي .
بعد مرور اسبوع
ليل كان في المصحة بيتعالج وكان عنده الارداة يغيير من نفسه لأنه تعب وشايف ان الحياة بالشكل دا مبقتش حياة وبيخسر كل حاجة حواليه وأولهم أمه اللي كان بيضربها لما مكنتش بترضى تديله فلوس قرر يتعالج ويبعد عن كل حاجة ليها علاقة بالمخدرات .
امه كانت بتزوره من وقت للتاني ولكن في الاول الدكاترة رفضت اي زيارات لحد مدة معينة وبعدها يبدوأ يفتحلوا الزيارة عادي .
بعد مرور عدة شهور
حياة رفضت ترجع لفارس غير لما هو يجي ويعتذر لها ويطلب منها تسامحه ويوعدها ان الحركة دي مش هتكرر تاني ولكن فارس رفض اصلا انه يجي وقال انه مسمحش ليها تسيب بيتها و اللي اخدها ابوها فـ اللي لازم ترجع من نفسها الحياة بينهم كده بقت شبه مستحيلة خصوصا ان ابوها رفض اصلا الصلح وكبر الموضوع. امل حياة كانت بتتمنى انه يجي وانه يكسر الحاجز وهي ممكن تطلب من ابوها وقتها انه يسامحه مع تتدخل عمها كان الموضوع هيتدي لكن للأسف فارس خذلها بعناده ومىضاش يبصلها ولا يرجعها وكأنه كان متلكك مع ان فارس هيموت وترجع له لكن مش قادر يقول كده للناس وبيتمنى من كل قلبه انها ترحع زي ما هو ما قال في شروطه حياة لما وصلها الملام وعناده وانه رفض حتى يقدم ويتنازل عن غروره قررت هي كمان تعلن تمردها وتقول للكل إنها مش عاوزاه غير بشروطها ومش هتتنازل عنها زي ما هو مش هيتنازل عن شروطه هو كمان .
بعد مرور اسابيع من الخلافات دي اطلقت حياة في أكتر وقت كانت حاسة ان هو هيرجعها. كان قبل رمضان بأسبوا و كانت حاسة ان طالما ىمضلن قرب يبقى هيرجعها عشان متقضيش رمضان وهي بعيدة عنه لكن اتفاجئت بأبوها داخل عليها وفي ايده ورقة طلاقها اخدتها منه وكتمت دموعها ومقدرتش تتكلم مجرد ما ابوها خرج دموعها نزلت وبدأت تبكي بشكل مش طبيعي للدرجة دي سهلة عنده كلمة الطلاق للدرجة دي مش غالية على قلبه زي ما كانت بتقول .
في بيت ليل كان قاعد بيقرأ القرآن اللي بقى ونيسه الوحيد من بعد خروجه من المصحة، دخلت أمع عليه وحطت على التربيزة كوبية قهوة اللي بيحبها مسك ايدها وباسها و قالها: تسلم ايدك يا ست الكل
امه بابتسامة : ربنا يحفظك ويبعد عنك الحرام بانواعه
ليل : اللهم امين يارب العالمين
امه سكتت شوية وركت معاه وهو بيقرأ القرآن وابتسامتها بقت تنور وشها زي الاول واكتر ابنها ربنا هداه وبقى احسن من الاول وبقى ملتزم في صلاته و بيعمل كل حاجة عشان يقرب من ربنا اكتر واكتر قفل المصحف وقال لامه : خير يا امي في حاجة ؟
امه بمغازلة: معجبة بلاش اعجب بيك ؟!
ليل ابتسم وقال : وهو انا اطول يا ست الكل
اعتدلت وقالت بجدية: بص بقى أنا الحمد لله انت في احسن حاللتك وكده اقدر اخبط على بنات الناس واقولهم ادوني بنتكم ايه رأيك لو ادور لك على عروسة واجوزهلك ؟
ليل بهدوء بصلها وقال: يا امي انا لسه في بداية طريقي وبصراحة معنديش نية اتجوز حد دلوقتي .
كمل بندوء وندم وقال: ولو كان في نية للحواز فـ أنا هتجوز أكتر واحدة أذتها في حيلتي وخربتلها حياتها
ردت امه بتعجب وقالت: تقصد مين ؟ تقصد حياة ؟
ليل بايماءة من راسه : ايوة يا امي
امه : هو أنت بتحبها ولا ندمان قي اللي عملته فيها ؟
ليل : هتصدقيني لو قلت لك إن حصل فيها كده وقربت من ست كانت حياة ووقتها كانت اول مرة اشرب مخدرات اصلا !!
ردت امه وقالت: لا هو اللي اهم من اني اصدقك هي تصدقك و ان هي تسامحك ولو على الجواز توافق او ترفض دا حقها هي لو حابب اني اعرض عليها الامر انا معنديش مشكلة بس قولي أنت بتحبها ولا صعبانة عليك من اللي عملته فيها؟
ليل : الاتنين يا امي
امه : خلاص انا كده كده كنت رايحة ازورها النهارده هبقى افتح الموضوع مع خالك و إن شاء الله ربنا هيجبر خاطرك
في بيت حياة قعد بتسمع كلام عمتها عن ابنها اللي ربنا هداه و مانت لسه هترد و تغلط لكت لاقت ابوها بيقولها بكل هدوء :شوفي يا ام ليل ابنظ لو اخر واحد في الدنيا وبنتي هتقعد جنبي العمر كلت انا مش هجوزها له بردو ابنم بقى تاجى مخدارت بقى شيخ جامع يمين بالله ما هيشوف ضفرها وخلينا اخوات احسن .
ام ليل قالت بمرارة من معاملة ورفض اخوها: حقك ومحدش يعارضك في بس ربنا جل جلالع بيغفر ويسامح وأنت مش راضي تسامح ؟؛
ابو حياة: الغفران صفة الهية وانا لشؤ وكفاية لحد كده من اللي عمله ابنك في بنتي عاوزة تيجي هنا وتزورينا من وقت للتاني على عيني وراسي هتفتحي السيرة في الكلام ده يبقى متتدخليش بيتي لحد الممات
ام ليل وقفت وقالت باببتسامة كلها حزن : لا وعلى ايه يا اخويا احنا مهما كان اهل بردو ربنا يوفق كل واحد في حياته .
خرجت ام ليل من بيت اخوها وراحت تصلي في الجامع وكانت مقهورة من معاملة اخوها ودمعت كتير اوي.
لحد ما الامام خلص صلاة و قعدت. جت بنت في العشرين من عمرها. وقعدت جنبها وبتديها مناديل وهي بتقول : اللهم بارك الشيخ دا بيصلي بخشوع كبير اوي ليكي حق تبكي
ردت ام ليل و قالت : الشيخ دا يبقى ابني
بصت لها وسالتها بفضول : هو انتي اسمك ايه يا حلوة ؟
ابتسمت لها وقالت : اسمي حياة
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق