الملك فاروق مع الفنان سليمان بك نجيب أول رئيس مصري لدار الأوبرا الملكية عام 1941 وأول فنان يمنح لقب البكوية
الملك فاروق مع الفنان سليمان بك نجيب أول رئيس مصري لدار الأوبرا الملكية عام 1941 وأول فنان يمنح لقب البكوية
فى عام 1952 تم إلغاء الالقاب المدنية وكان الفنانون الذين لقبوا بـالباشوية والبهوية في العصر الملكي معدودين وتم انتزاع هذا اللقب منهم بعد ثورة 23 يوليو مباشرة وكان اشهرهم سليمان بك نجيب ويوسف بك وهبي وايضا العملاق زكي رستم التى فقدت اسرته ألقابا عديدة بعد ثورة يوليو
يوسف بك وهبى ابن عبد الله باشا وهبى الذي كان يعمل مفتشا للرى بالفيوم إذ يعتبر من الفنانين القلائل فى مصر الحاصلين على لقب البكوية وذلك عقب حضور المللك فاروق أول عرض لفيلمه غرام وانتقام عام 1944.
عرف سليمان نجيب واشتهر بأداء شخصية الباشا الطيب الشهم الذي يتعامل مع الناس ببساطة وأخلاق أولاد البلد وهي صورة قريبة من شخصيته الحقيقية كما اتسم بالصدق والعفوية الشديدة التي جعلته يدخل قلوب الناس، فضلا عن أناقته ولباقته وتعليقاته المرحة.
وكان أول فنان مصري يمنحه الملك فاروق لقب البكوية ليصبح اسمه حتي علي الشاشة سليمان بك نجيب الذى ينحدر من اسرة عريقة فوالده الأديب الكبير مصطفي نجيب وخاله هو أحمد زيوار باشا من رؤساء وزراء مصر قبل الثورة. بدأ العمل في المسرح في وقت يصعب علي أمثاله من الاسر المحافظة العمل في ميدانه تخرج من كلية الحقوق وعمل موظفا وعمل بسكرتارية وزارة الأوقاف ثم نقل إلي السلك الدبلوماسي وعمل قنصلا لمصر في السفارة المصرية باسطنبول، إلا أنه عاد إلي مصر والتحق بوزارة العدل وعين سكرتيرا فيها وشغل ايضا رئيس دار الاوبرا الملكية كان أول مصري يتولي هذا المنصب.لم يفكر يوما في الزواج وقد فضل ان يعيش وحيدا حتى توفي عن عمر يناهز الـ62 عاما ليظل احد علامات السينما المصرية في زمن
كان العملاق الراحل زكي رستم الذى ولد وفي فمه ملعقة من ذهب، قد نشأ في قصر يمتلكه جده اللواء محمود باشا رستم في منطقة الحلمية، وكان جده من كبار ضباط الجيش، أما والده محمود بك رستم فكان من كبار ملاك الأراضي الزراعية.
بعد حصوله على البكالوريا، كان من المفترض أن يستكمل دراسته لكلية الحقوق، طبقا للتقليد السائد فى العائلات الارستقراطية الذي يلزم أبناؤها باستكمال دراستهم الجامعية، ولكن المفاجأة أنه رفض دراسة الحقوق، وأخبر والدته برغبته في أن يكون ممثلا، هنا ثارت الأم بشدة وخيرته بين الفن والعيش معها، فاختار الفن وترك المنزل فأصيبت الأم بالشلل حزنا على عمل ابنها بالتمثيل. رحم الله فنانين الزمن الجميل


تعليقات
إرسال تعليق