رواية جراح الروح الفصل الرابع والثلاثون والخامس والثلاثون 33بقلم روز آمين
رواية جراح الروح الفصل الرابع والثلاثون والخامس والثلاثون 33بقلم روز آمين
34و35
رواية جراح الروح
الحلقة الرابعة والثلاثون
كانت غافية بين أحضانة بسلام وأطمئنان وكأنهٌ ملاذها الأمن التي تعتادهٌ مٌنذ عقود،،واضعه كف يدها الرقيق فوق موضع قلبهِ النابض بعشقها،، دافنة وجهها داخل عنقهٍ تتنفس رائحتهٌ العطرة بهدوء
أما هو،، فكان مٌكبلاً إياها بين ذراعيه مٌحاوطاً خصرها بتملك وجسدها مٌلتصقً بجسدهٍ
رواية عربية
تمطأت بدلال إيقظهٌ ،،حاول فتح أجفانه بصعوبة بالغه ويرجع ذلك لقلة عدد ساعات نومةِ ،،فتح عيناه بهدوء ثم أغلقها وبلحظه فتحهما بإتساع يدقق النظر فيما رأه،، إنتفض داخلهٌ بسعاده حين رأي وجهها الملائكي وتذكر ليلتهٌ الأولي معها وكم كانت ليلة رائعة بكل تفاصيلها ،،إبتسم سريعً وتعالت دقات قلبه منتفضه بسعاده
مال علي شفتاها ووضع فوقها قٌبله رقيقه ،، تمللت بنومها وتمطأت بدلال أذاب قلب ذلكَ العاشق
فتحت عيناها بثٌقلٍ ونٌعاس وإذا بها تري أكثر وجه تمنت علي مدار سنواتها الخمس المٌنصرمة أن تصحو كلَ صباحٍ من غفوتها وتراهٌ أمامها
ظهرت علي وجهها بوادر السعادة وتحدثث بصوتٍ مٌتحشرج ٠٠٠صباح الخير
أمسك خصلة هاربه من شعرها الحريري وأرجعها خلف أذنها،،ثم مال علي أنفها وداعبها بأنفه وتحدث بصوت هائم بعشق حبيبتهٌ ٠٠٠ صباحية مباركه يا حبيبي
خجلت وأنزلت بصرها عنه ،،أمسك ذقنها ورفع وجهها ونظر داخل عيناها وتحدثَ بأمر ٠٠٠ مبقاش من حقك علي فكرة
إبتسمت برقه وأكمل هو ٠٠٠عيونك وإبتسامتك وكل ما فيكي بقوا ملكي ،،يعني مبقاش من حقك تحرميني منهم ،،
وأكملَ بنبرة حنون ٠٠٠ كفاية عليا حرمان لحد كده يا فريده،،أنا عاوزك تغرقيني في بحر عسلك مطلعنيش منه تاني
إبتسمت له بإيماءة خجله ثم وضعت يدها فوق ذقنه النابته وتحسستها برقه وأردفت قائلة بتساؤل٠٠٠هو أنتَ ليه محلقتش دقنك ؟؟
غمز لها بعيناه وتحدث بحديث ذات مغزي ٠٠٠ سبتها علشانك !!
إتسعت عيناها بذهول وتساءلت بتعجب ٠٠٠ علشاني أنا ؟!
أردفَ قائلاً بحنان ٠٠٠أه يا حبيبي علشانك ،،أنا سِبت ذقني علشان عارف إنك بتعشقيها
إتسعت عيناها بذهول وأردفت قائلة بنبرة مٌتساءلة خَجِلة ٠٠٠ هو أنا كٌنت باينه أوي كده ومشاعري كانت مكشوفة ؟
أجابها بنبرة هائمة وعيون عاشقه ٠٠٠ لا يا فريدة،،أنا إللي كنت قاري جواكِ قوي وعارف كل اللي بيدور في عقلك وقلبك من قبل حتي ما تفكري فيه
سحب حالهِ من بين أحضانها وأعتدلَ بجلستهِ ومد يدهٌ وسحب درج الكمود المجاور لهْ ،،أخرج منهٌ ظرفً وسلمها إياه متحدثً بإبتسامة جذابة ٠٠٠ إتفضلي يا قلبي
ضيقت عيناها بإستغراب وأردفت قائلة بتساؤل ٠٠٠ أيه ده يا سليم ؟!
اجابها بنبرة حنون ٠٠٠ ده عقد الفيلا بتاعتك يا عروسة
ردت عليه قائلة بتعجب ٠٠٠ بس أنا خلاص مش عوزاها يا سليم ،،وبعدين أنا كتبت لك تنازل عنها
إبتسم لها وأردف قائلا ٠٠٠ ده حقك يا حبيبي وبالنسبة للتنازل اللي بتتكلمي عنه ده أنا قطعته بمجرد ماخرجتي من باب الأوتيل
تحدثت إليه بنبرة هادئة ٠٠٠ بس أنا حقيقي مش عوزاه يا سليم،،أنا كفاية عليا حبك وحنيتك اللي ملهومش حدود ،،ودول عندي يساوا الدنيا كلها
اجابها بتذمر مٌصطنع ٠٠٠ وبعدين معاكي بقا،،معنديش أنا ستات تراجع كلمة ورا جوزها ،،بعد كدة تسمعي الكلام واللي أقولك عليه تقولي حاضر وبس ،،مفهوم يا حرمنا المصون ؟
ضحكت بخفة وأردفت بطاعة ٠٠٠ حاضر يا حبيبي
ثم نظرت له بحنان وأردفت قائله بنبرة هائمة ٠٠٠ أنا بحبك أوي يا سليم ،،ربنا يخليك ليا
وأنا بعشقك يا روح سليم ،،قالها بنبرة حنون ثم سحبها لداخل أحضانه الحانية المتشوقة من جديد
_______________
بعد مده كانت تجلس فوق ساقيه أمام حمام السباحه المتواجد بالحديقة ،،يٌطعمها بيداه بدلالٍ يليقُ برقتها وجمالها
قربَ من فمها إحدي اللقيمات فتحدثت مٌعترضه ٠٠٠ كفاية يا سليم،،شبعت خلاص يا حبيبي
هز رأسهٌ نافيً وأردفَ قائلاً بنبرة صارمة ٠٠٠ مفيش حاجه إسمها خلاص شبعت،،الدلع ده هناك عند عايدة لكن معايا هتسمعي الكلام وتاكلي
مد يدهٌ مقربً قطعة التوست من جديد فأعترضت بتذمر لطيف ٠٠٠ مش قادرة بجد يا حبيبي،، والله شبعت
طب ولو قولت لك تاكليها علشان خاطر سليم ،،،،جملة قالها بنبرة حنونه
إبتسمت له وأجابته وهي تستعد لتناولها من يده٠٠٠ علشان سليم أعمل أي حاجه في الدنيا كلها
وتناولتها من يده تحت سعادته
وتحدثت إليه بإستفسار٠٠٠ إحنا هنسافر ألمانيا أمتي يا حبيبي ؟؟
أجابها بهدوء ٠٠٠ كمان إسبوع بالظبط،،هنقضي إسبوعين Honey moon في ألمانيا قبل مانرجع لشغلنا ،،وإن شاء الله في إجازة الصيف هحجزلك في المكان اللي تختارية بنفسك
أجابته بإبتسامة سعيدة ٠٠٠ وأنا مش عاوزه غير إني أكون معاك وبس يا سليم
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل شقة محمد زوج نورهان
كان يجلس هو ووالدتهٌ يتناولون قدحين من القهوة قد صنعتهما والدته السيدة إمتثال
خرجت نورهان من غرفتها بهيئة مٌزريه ووجهٍ عابس وشعرٍ مٌشعث من عدم إهتمامها به،،حيث أنها مٌنذ واقعة الشركة وأفتضاح أمرها أمام زملائها ومديرها وقد تملكت منها حالة من عدم اللامبالاه بإتجاة الجميع وأصبحت لا تكترس لأي شيئ حتي لأناقتها وإهتمامها بنفسها كأنثي
وخصوصاً بعدما تقدمت للعمل بأكثر من شركة وجميعهم رفضوا تعيينها والسبب يرجع إلي إقالتها من شركة كبيرة ولها إسمٌ ضخم في مجال الإلكترونيات مثل شركتها السابقه،،،وهذا ما كان يٌريدهٌ سليم بالفعل حين إشترط الإقاله وليس الإستقاله
تحدثت نورهان بصوتٍ مٌتحشرج كسول ٠٠٠ صباح الخير
لوت إمتثال فاهها وتحدثت بنبرة ساخرة ٠٠٠ نامٌوسيتك كحلي يا برنسيسه ،،الساعه عدت من 12 وإنتِ لسه نايمه ولا ساءلة عن أي حاجه،،لا علي جوزك ولا بنتك ولا علي البيت،،
وأكملت بنبرة ساخرة ٠٠٠ أيه يا أختي ،، تكونيش فاكرة نفسك عايشه في لوكاندة ؟؟
رواية عربية
تذمرت نورهان وتحدثت بضيق ٠٠٠ ولزمته أيه الكلام ده علي الصبح يا طنط،، ولا هي إسطوانة وبقا مقرر عليا أسمعها كل يوم ؟؟
ردت عليها إمتثال بحده ٠٠٠ وياريتها يا أختي جايبه معاكي نتيجه
وأكملت بنبرة جامده ٠٠٠ إسمعي يا بنت الناس،، أنا خلاص جبت أخري منك،،الأول كنت بستحمل أفعالك اللي تنقط علشان كنتي شغاله وبتساعدي في مصاريف البيت ،،لكن دلوقت بعد ما بقيتي قاعدة ولا شغله ولا مشغله أستحمل عمايلك دي ليه ؟؟
وأكملت بلهجه أمرة ٠٠٠ من بكرة تقومي بدري زي الستات اللي خلقها ربنا ما بتعمل،،تجهزي الفطار وتنضفي الشقه والمطبخ ،،مش تسيبي البيت بالمنظر ده لحد ما سيادتك تقومي براحتك،، وده أخر كلام عندي هقولهٌ لك
نظرت بغضبٍ إلي زوجها الصامت وتحدثت بحده ٠٠٠ إنتَ ساكت ليه يا محمد،،ولا تكونش موافق علي كلام مامتك ده ؟
أجابها ببرود وهو يحتسي قهوته ٠٠٠ أه يا نورهان موافق
واكمل بنبرة تهديديه ٠٠٠إسمعي يا بنت الناس ،،يا تنزلي تدوري علي شغل وترجعي تشتغلي تاني،، يا إما تنفذي كلام ماما بالحرف الواحد وبدون نقاش
صاحت به قائلة ٠٠٠ وأنا كٌنت لقيت شغل وقولت لاء يا محمد ،،ما علي إيدك كل الشركات اللي بقدم فيها بترفض الطلب
اجابها ببرود ٠٠٠ مش لازم تشتغلي في نفس مجالك
ضيقت عيناها بتساؤل ٠٠٠٠ يعني أيه الكلام ده ؟
أجابتها إمتثال بنبرة حاده ٠٠٠ يعني تشتغلي أي حاجه تجيب فلوس يا حبيبتي،،إن شاله حتي تقفي تبيعي في محل ملابس
نظرت إليها بإستنكار وتحدثت بتعالي وغرور ٠٠٠ إنتِ عوزاني أنا ،،،الباشمهندسه نورهان أقف أبيع هدوم لزباين ماتسواش
أطلقت إمتثال ضحكه ساخرة ووقف محمد وتحدث بحده ٠٠٠ الكلام اللي بقولهولك ده يتنفذ بالحرف ،،ومن بكرة ياتنزلي تدوري علي أي شغل وتشتغلي، يا إما تقومي من الساعه سبعه تعملي كل طلبات البيت
ربعت يداها وتساءلت بترقب ٠٠٠ ولو معملتش اللي بتقول عليه ،،هتعمل أيه يا محمد ؟؟
وقف مقابلاً لها وتحدث بنبرة حادة ٠٠٠ لو كلامي ما أتنفذش يبقا كل واحد فينا يروح لحاله
جحظت عيناها بذهول وصدمة وخرج هو وصفق خلفهٌ الباب بشدة
أما إمتثال فرمقتها بنظرة شامته وذلك رداً علي معاملة تلك النورهان المتعاليه لوالدة زوجها طوال الوقت ،،تركتها بغيظٍ دفين ودلفت إلي المرحاض
وهذا ما أستحقتهٌ تلك التي أغواها الشيطان وجعلها تبيع صديقتها من أجل حفنة من الأموال
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل شقة عَلي
رواية عربية
كانت تقطن داخل أحضان زوجها الحانيه مٌمددة بجانبهِ فوق تختها بعد جوله غراميه أخذها بها حبيبها وأذاقها من شهد عسلهِ ألوانً
تحدث عَلي مٌبتسمً ٠٠٠ مش مصدق إن سليم وفريدة خلاص الدنيا ضحكت لهم والقدر أخيراً جمعهم
ضحكت أسما قائله بدٌعابه ٠٠٠ سليم يا حرام مكنش مصدق نفسه لدرجة إنه قفل في وشنا باب الفيلا من غير حتي ما يستأذن
قهقهَ علي وأجابها ساخراً ٠٠٠ معذور بردوا يا أسما،،الراجل قاسيّ كتير والصبر ملْ منه
إبتسمت له ثم شددت من إحتضانه قائلة برجاء ٠٠٠حبيبي،،خلينا قاعدين شويه كمان في مصر،،أنا ماما وحشاني أوي ونفسي أشبع منها
إبتسم لها وتحدثَ بنبرة عاقله ٠٠٠ مش هينفع يا قلبي،،لازم نرجع المانيا بعد يومين علشان مش هينفع أنا وسليم منبقاش موجودين في الشركة
واكملَ بوعدٍ ٠٠٠ بس أوعدك إن في أقرب وقت تسمح بيه الظروف هنيجي نقعد لو حتي إسبوع واحد
إبتسمت له وتحدثت ٠٠٠ ربنا يخليك ليا يا حبيبي
شدد من إحتضانها وأردفَ قائلاً بنبرة حنون ٠٠٠ ويخليكِ ليا يا نور عيوني
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل شقة فؤاد
كانت تجلس فوق تخت غاليتها وتجاورها نهلة تبكيان لفراق عزيزة عيناهم الغاليه الذي لم يٌكمل يومهِ الأول
رواية عربية
دلف إليهما فؤاد والحزن ساكنٌ عيناه لبٌعد فلذة كبدهِ عنهْ
وتحدث مٌتحاملاً علي حالة بنبرة لائمة ٠٠٠ جري أيه يا عايدة،،ده بدل ما تهدي بنتك قاعدة تعيطي معاها،، قومي يا عايدة إعملي أكل صباحية بنتك علشان نروح لها
أجابتهٌ بصوتٍ ضعيف من بين دموعها ٠٠٠ كل حاجه جاهزة وعفاف بتسوي باقي الأكل في المطبخ
إقترب منها وجلس بجوارها وربتَ علي كف يدها بحنان وتحدثَ ٠٠٠ إدعي لها إن ربنا يهدي سرها ويسعدها
ردت عليه بدموع غزيرة ٠٠٠ داعيه لها وقلبي وربي إن شاء الله راضيين عنها يا فؤاد ،،بس صعبان عليا إني مش هشوفها كل يوم وأصطبح بوشها البشوش وضحكتها اللي تٌرد الروح
وهٌنا بكت نهلة وأردفت بحنين٠٠٠ أنا معرفتش انام طول الليل من غير وجودها ،،الأوضة وحشه أوي من غيرها يا بابا،،فريده كانت نسمة الهواء اللي بترطب علي قلبي في عز الصيف
وقف فؤاد وتحدثَ بحزمٍ مٌصطنع ٠٠٠ قومي يا عايدة إنتِ وبنتك شوفوا هتعملوا أيه وكفايه نواح علي الصبح
دلفت إليهم عفاف وتحدثت بنبرة لائمة ٠٠٠ وبعدين معاكِ يا عايدة،،سيبك من اللي إنتِ فيه ده وقومي معايا شوفي هنرص الأكل ده إزاي ؟
تحدث إليها فؤاد وهو يتحرك إلي الخارج ٠٠٠ قوليلها وفوقيها من اللي هي فيه ده يا أم أحمد
خرج فؤاد وتحاملت عايده ونهله علي حالهما وتحركا بجانب عفاف لتوضيب ورص كل ما لذ وطاب من الأطعمة التي جهزتها عايده وعفاف لغاليتهم الجميله
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل مكتب مٌراد الحسيني
كان يجلس مٌنكب علي أوراقهِ يعمل بجِدٍ وعزيمة ،،إستمع إلي طرقات خفيفه فوق الباب ،،سمح للطارق بالدخول ومازال علي موضعهِ ينظر بأوراقة بعناية
وبلحظه إشتمَ رائحة ذكية يحفظها هو عن ظهر قلب،،إنتعش داخلهٌ وأنتفض،،رفع رأسهٌ سريعً ليري شمسهٌ المنيرة قد طلت وأنارة حياته كما المعتاد
إنتفض من جلستهِ وتحرك سريعً إلي تلك المبتسمه التي تحدثت برقه ٠٠٠ ممكن أدخل يا دكتور
أمسك يدها وقبلها برقه وتحدثَ بعيون لامعه ٠٠٠ ده أيه المفاجأة الحلوة دي يا ريم
أمسك يدها وتحركَ بها إلي الأريكة وجلسا سوياً
وتحدثت هي ٠٠٠ كٌنت محتاجه دكتور محمود يفهمني حاجه في المنهج فجيت له وشرحهالي ،،ولقيت نفسي جعانة،،قولت أجي أشرب النسكافيه بتاعي معاك وبالمرة تطلب لي حاجه أكٌلها
وأكملت بحنين ٠٠٠يا تري ممكن ألاقي عندكم في البوفيه بسكوت أو كيك ؟؟
إبتسم لها بحنين لأجمل ذكري لهٌ معها وتحدثَ ٠٠٠ موجود طبعاً،، والفضل في ده كٌله يرجع لدكتورة جميلة قدرت بعفويتها ورقتها تدوب جبل الجليد وترجع الحياة والبسمة من جديد لقلب كان بيحتضر
رواية عربية
وأسترسلَ حديثهٌ بعيون شاكرة ٠٠٠ غيرتيني أوي يا ريم،،رجعتيني لأدميتي بعد ما كنت قربت أنساها وأتحول لأله إلكترونية
إبتسمت له وتحدثت بنبرة صوت رقيقه ٠٠٠ إنتِ أحن وأرق قلب أنا قابلته في حياتي يا مراد
بحبك يا ريم ،،قالها بغرام
إبتسمت هي وردت بحنان ٠٠٠ وأنا بحبك أوي يا مراد
رفع سماعة الهاتف وطلب من البوفيه كٌل ما تٌريد حبيبتهْ
ثم إقترب منها وأدخلها بين أحضانه وشدد من إحتضانها وأخذَ نفسً عميقً يدٌل عن مدي إشتياقهِ لحبيبته وتحدثَ٠٠٠وحشتيني أوي يا ريم
خجلت منه ولكنها إستسلمت لإحتضانهٌ الحاني لها
ضل مٌحتضنً إياها لفترة لم تكن بالقليلة حتي أصابها القلق منهْ،،تمللت وحاولت الفكاك من بين أحضانه فشدد هو أكثر وأكثر وتحدثَ بنبرة صوت متحشرجه ٠٠٠ إهدي يا ريم وخليكي جوة حضني ومتخافيش مني
فتحدثت هي بنبرة مٌعترضه ٠٠٠ مراااااد،،إحنا في الشركة
أجابها بلامبالاة ٠٠٠ أيه المشكلة مش فاهم
كادت ان تتحدث لولا صوت دقات الباب التي جعلتها تٌفلت حالها بقوة من بين أحضانه
قهقه هو بقوة ناعتً إياها بالجٌبن وتحدث للطارق ٠٠٠ أدخل
دلف عامل البوفية وأقترب ووضع لهما ما بيده وتحدثَ ٠٠٠ أي خدمة تاني يا مراد باشا ؟
اجابهٌ بوجهِ بشوش ٠٠٠ شكراً يا محمد،، لو إحتجت حاجة هكلمك
خرج العامل وقام هو بفتح عبوة البسكويت وأخذ قطعة ووضعها بفمها بحنان
إلتقتطها منه بفمها تحت خجلها وتحدثت برقه ٠٠٠ تسلم إيدك يا مراد
أجابها بحنان ٠٠٠ بألف هنا يا حبيبي،،كٌلي تصبيرة صغيرة وأنا هقوم أخلص الشغل الضروري بسرعة ونخرج نتغدا مع بعض،، وبعدها هوصلك علشان عاوز أقعد مع طنط شويه
إبتسمت له وتحدثت بسعادة ٠٠٠ إنتَ حد جواه حلو أوي يا مراد وأنا حقيقي محظوظة بيك،،مبسوطه جداً علشان بتحاول تقرب من ماما علشان تخرجها من عٌزلتها ومقدرة موقفك ده جداً
إبتسم لها وأردفَ قائلاً بعيون هائمة ٠٠٠ أنا مستعد أعمل أي حاجه علشانك يا ريم،،المهم أشوفك سعيدة ومرتاحه
أمسكت كف يدهِ برعاية وأردفت قائلة بإمتنان ٠٠٠ ربنا يخليك ليا يا مراد
إبتسم لها وقّبلَ يدها،،وقف وأتجه إلي مكتبهِ وجلس ليٌكمل أعمالهٌ سريعً كي يتحرك معها للخارج
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل حديقة منزل حسن نور الدين
كان المنزل مٌزدحم للغايه حيث الجميع حاضر بناءً علي دعوتهم من تلكَ المتسامحه ذات القلب الكبير تلك السميحه صاحبة القلب الأبيض،،فقد جهزت لعزيمة كبيرة دعت بها شقيقتيها وزوجيهما وأنجالهما
رواية عربية
تحركَ الجميع إلي الحديقة وجلسوا بمقاعدهم حول الطاولة المٌستطيله المليئة بكل ما لذ وطاب من صنع أيادي سميحه ودعاء ورانيا
تحدث حسن ببشاشة وجه مٌرحبً بالجميع ٠٠٠ منورينا يا جماعة
رد عليهِ كمال والد لٌبني ٠٠٠ ده نورك يا أبو هادي
وأردفت مني موجهَ حديثها إلي حسن ٠٠٠ ربنا يجعل بيتك دايماً مفتوح وعمران بالخير يا أبو هادي
إبتسم لها وتحدثت غادة إلي زوجها بإهتمام ٠٠٠ أحط لك بط يا خالد ؟؟
ردت عليها سميحة بنبرة لائمه ٠٠٠إنتِ بتسأليه يا غادة،،حطي له طبعاً
رد عليها خالد ٠٠٠تسلمي يا أم هادي وتسلم إيدك ،،طول عمر أكلك ليه نكهه مميزة خاصه بيكِ لوحدك،،ودايماً بتميزك عن غيرك
إبتسمت له وتحدثت ٠٠٠بألف هنا علي قلبك يا خالد
نظرت لهٌ غادة مٌتصنعه الحزن وتحدثت ٠٠٠ وأنا أكلي ما بيعجبكش ولا أيه يا أستاذ خالد ؟؟
ضحك الجميع وتحدث خالد بإطراء مٌحب ٠٠٠ إنتِ بقا أكلك ليه نكهه تالتة خالص يا غادة
تحدثت مني إلي غادة ٠٠٠ بصراحة بقا يا غادة خالد قال الحق،،طول عمر سميحة نفسها في الأكل لا يٌعليّ عليه
ردت عليها غادة بوجةٍ بشوش ٠٠٠ أكيد يا أبله،،أبلة سميحه ورثت النفس من ماما الله يرحمها
نظرت لهما سميحه وتحدثت بوجهٍ سعيد ٠٠٠ ربنا يجبر بخاطركم يا بنات
نظرت رانيا إلي حازم وتحدثت ٠٠٠أغرف لك محشي يا حبيبي ؟؟
هز لها رأسهٌ بإيجاب وسعادة من إهتمامها التي باتت تغمرهٌ بهْ وأردفَ قائلاً ٠٠٠ آه يا حبيبتي
أما ذلكَ الثنائي العاشق فكانا يتناولان طعامهما تحت نظرات يملؤها العشق والغرام
تناول الجميع طعامهم وسط أجواء عائلية سعيدة ومرحة
بعد إنتهاء وجبة الطعام لملمت نساء المنزل الصحون والأواني ودلفت رانيا ودعاء إلي المطبخ
تحدثت رانيا إلي دعاء بحنان وهي ترتدي مريول المطبخ وتٌشرع في جلي الأواني ٠٠٠ إعملي إنتِ الشاي يا دعاء وأنا هغسل المواعين وأشطب المطبخ
ردت عليها دعاء ٠٠٠بس المواعين كتير أوي عليكِ يا رانيا،،إغسلي نصها وأنا هكمل الباقي
ردت رانيا بوجةٍ بشوش ٠٠٠ خليكي إنتِ علشان هشام الصغير وأنا هشطبهم علي طول إن شاء الله
نظرت لها دعاء بشكر وأستغربت في حال نفسها،،فسبحان الذي يٌغيَّر ولا يتغيَّر
بعد قليل ،،كان يقف جانبً بصحبتها يحتسون مشروب الشاي وتحدث هو ٠٠٠ علي فكرة يا لٌبني ،،أنا أخدت لك أجازة من فايز بيه هتبدأ من بكرة
أردفت قائلة بهدوء ٠٠٠ مش لسه بدري علي الأجازة يا هشام ،، ده فاضل علي الفرح إسبوع بحاله،،ولسه كمان أجازة شهر العسل ؟؟
أردفَ قائلاً بإطمئنان ٠٠٠ ماتقلقيش يا حبيبتي أنا إتفقت مع فايز وظبط كل حاجه
وأسترسل حديثهٌ بنبرة سعيدة ٠٠٠ سيبك إنتِ من ده كله،،أنا مش مصدق نفسي إنك خلاص بعد إسبوع هتكوني مراتي
إبتسمت وأردفت قائلة بنبرة سعيدة ٠٠٠ أنا مبسوطة أوي يا هشام
وأكملا حديثهما في سعادة
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل فيلا سليم
حضرت عايدة وفؤاد ونهله وأسامه وعفاف ،،مٌحملين بالهدايا والأطعمه المتنوعه وجائوا كي يطمئنوا علي غاليتهم
إستقبلتهم العاملة التي حضرت صباحاً بإحترام وصعدت لسيدها تبلغهٌ
دقائق معدودة وكانت تجاور معشوقها يتدليان الدرج سوياً بأيادي متشابكه وقلوب تتراقص علي أنغام عشقهما الفريد
رفعت عايدة عيناها تنظر لملاكها البرئ التي تتدلي بثوبها الرقيق بلونهِ الأحمر الصارخ بأكمامهِ الطويله والذي يصل طولهٌ لنصف ساقيها ،،تاركه لشعرها الحريري العنان،، وكانت قد وضعت بعض مساحيق الزينة التي جعلت منها أيقونة جمال متحركة علي الأرض
تحركت إليهم بوجهٍ يشعٌ إحمراراً من شدة خجلها من والدها وأخاها والجميع
إقتربت من وقوف والدها وأرتمت داخل أحضانهِ الحانيه ،،ربت فؤاد علي ظهرها بحنان مٌتحدثً بسعاده ٠٠٠ وحشتيني يا فريده
رواية عربية
تحدثت من داخل أحضانه ٠٠٠ وحضرتك كمان يا حبيبي وحشتني أوي
أخرجها من بين أحضانه وحاوط وجهها بكفي يداه وتحدثَ مٌبتسماً ٠٠٠ ألف مبروك يا حبيبتي
ردت عليه خجلاً ٠٠٠ الله يبارك فيك يا بابا
أما عايدة التي إحتضنت سليم وربتت علي ظهرهِ بحنان أم وتحدثت ٠٠٠ مبروك يا حبيبي،،ألف مبروك يا أبني
خرج من بين أحضانها وأمسك كف يدها وقبلها وأردف قائلاً بنبرة صوت سعيده ٠٠٠ الله يبارك فيك يا أمي
إقترب عليه أسامة وأحتضنهٌ سليم بأخويه وتحدثَ هو ٠٠٠ ألف مبروك يا باشمهندس
أما نهلة التي إحتضنت شقيقتها وشددت من إحتضانها وأردفت قائلة بنبرة حنون ٠٠٠ وحشتيني يا فريدة،،البيت وحش أوي من غيرك
إبتسمت لشقيقتها وأردفت قائلة ٠٠٠ وإنتِ كمان وحشتيني أوي يا نهلة
أما عايدة التي إحتضنت فلذة كبدها وأطمئنت عليها ،،
جلست عائلة فريدة بصحبة العروسان في جلسة يسودها الحب والود وبعد مدة إعتذروا وذهبوا
إقتربَ سليم علي حبيبته وأخذها بين أحضانه ثم تناولا غدائهما من أكلات عايدة اللذيذة وصعدا من جديد إلي غرفتهما
_____________
ليلاً داخل غرفة الجاكوزي الذي أعدها سليم كي يرفه بها عن حاله وعروسهٌ الجميلة
كان مٌستلقي علي ظهرهٍ علي حافة المغطس مٌسترخياً مغمض العينان ومحتضن تلك الجميله من ظهرها بعناية،، تغمرٌ جسديهما المياة الساخنه برائحتها الذكية ودفئها المهدئ للأعصاب،، ساكنيين داخل الماء وكأن جسديهما تخدر
أما عن المغطس فكان مُحاطً بشموعً متفرقة بألوانٍ حمراء طغت ألوانها علي ضوء الغرفه فجعلت الإضاءة خافته بلونٍ أحمر مٌحبب للعين ،، وكانت تلك الشموع تفرز رائحة عطرة ملئت المكان بعبقها الرائع المٌحبب
سحبت فريده شهيقً عميقً وزفرته براحه وتحدثت بنبرة مسترخيه ووجهٍ مٌنتعش وعينان مغمضتان ٠٠٠ سليم
أجابها ذو القلب العاشق الهائم مٌهمهمً ٠٠٠ أمم
إبتسمت وأردفت مٌتساءله ٠٠٠ إنتَ نمت ؟
أجابها بهدوء وإسترخاء ٠٠٠تؤ تؤ ،، بس حاسس إن جسمي كله متخدر
وأكملَ هائماً ٠٠٠ إنتِ حلوة أوي يا فريدة،،جمالك فاق كل توقعاتي وشقاوتك فاقت تخيلاتي
إبتسمت وأردفت قائلة ٠٠٠ شقاوتي أنا بردو يا باشمهندس
وتحركت من داخل أحضانه وهي تسبح للداخل ،،إنتفض جسدهِ وأفتح عيناه بلهفه حين إبتعدت عن أحضانه ،،إبتسم لشقاوتها حين رأها تتحرك داخل الماء بدلالٍ إنثوي أثار داخلهٌ وزاد من جنونهِ بها ،،تحرك إليها محتضناً إياها وتحدث ٠٠٠ مش ناويه تبطلي شقاوة إنهاردة ولا أيه ؟؟
حركت رأسها يمينً ويساراً وأردفت ٠٠٠تؤ تؤ ،،مش ناويه !!
ضحك هو وأخذها داخل أحضانه وغاص معها من جديد داخل بحر عشقهما الحلال
كانت السعادة دارهما الجديد وسكنيهما ،،والراحة والطمأنينة مكافأتهما من الله علي صبرهما ودعائهم الذي لن يكلا ولن يملا منهٌ كلاهما ،،فحقاً من صبرَ زفرَ
يتبع…
رواية جراح الروح الحلقة الخامسة والثلاثون
بعد مرور خمسة أسابيع علي زواج سليم وفريدة
ليلاً !!!
داخل إحدي المطاعم الفاخرة المتواجده داخل مدينه برلين
كانت تجاور زوجها الحبيب ويجاورهما ذاكَ الثنائي الوفي عَلي وأسما
تحدث عَلي إلي فريدة بتساؤل ٠٠٠ بمناسبة مرور أول إسبوع ليكِ معانا في الشغل يا فريدة ،، يا تري نظام الشغل هنا عجبك ؟؟
أجابتهْ بنبرة جاده ٠٠٠هو بعيداً عن إن الشغل هنا أكثر وبيحتاج منى مجهود ذهني وتركيز أعلي ، وكمان برغم جدية المعاملة وإن مفيش أدني تهاون في حق الشغل إلا إني مرتاحه جداً،،يمكن البسبب في ده يرجع إلي إني شخصية جاده في شغلي وبحب النظام
أجابها عَلي بتأكيد ٠٠٠ ده أكيد
ثم نظر لها عاشقٌ عيناها وتحدث بنبرة جادة ٠٠٠ أحلا حاجه هنا في بلاد الغرب هي التقدير للعقليات والمعاملة علي حسب مجهودك وإجتهادك ،،يعني كل ما تدي لشغلك حقه كل ما هتلاقي تقدير معنوي ومادي،، وعلي العكس
تحدثت أسما ردً علي حديث سليم وأردفت قائلة ٠٠٠ بس أكتر حاجة وحشه فيهم هي برودهم المٌميت ، البرود هنا واخد حقه معاهم وزيادة ، كل واحد في حالة، مفيش حد بيهتم بمشاعر حد ولا فيه اللمه الحلوة والقعدة الصافيه اللي من القلب ،،،من الأخر كدة مفيش حياة
رد عليها عَلي بإبتسامة سعيدة ٠٠٠ أهي فريدة جت لك علشان ماتشتكيش من الوحدة وعدم الإختلاط،، إختلطي إنتِ وهي زي ما أنتم عاوزين !!
رمقهما سليم بنظرة حادة قائلاً ٠٠٠ لا بقول لك أيه إنتَ ومراتك إهدوا كده وإستكنوا في بيتكم،،إختلاط أية يا حبيبي إللي بتقول عليه ؟!
ثم نظر إلي فريدتهٌ بعيون يملؤها الغرام وأردفَ هائمً ٠٠٠ إحنا لسه عرسان جٌداد ومحتاجين للإسرخاء والعزله عن الجميع
رواية عربية
قهقهَ علي وأردف قائلا بنبرة ساخرة ٠٠٠ حقك يا بااااشا،،كل واحد فينا بياخد له يومين ،،وإنتَ يومينك وجبوا يا حبيبي ،،كلها شهر وتنضم لقائمة البوساء
رمقته أسما بنظرة حارقه وإقشعرت ملامح وجهها
وتساءلت بنبرة حادة ٠٠٠ ويا تري بقا سيادتك من البوساء دول يا باشمهندس ؟
ضحك سليم وتحدثَ إليها بنبرة ساخرة ٠٠٠سيادتك ده إسمه محطوط في أول القائمة،، وطول الوقت مقضيها هو ورٌفقاء السوء نواح وعويل وسخط علي الجواز واليوم اللي إتجوزا فيه
وضعت فريده كف يدِها الرقيق فوق كف يد معشوقها الأبدي وتحدثت بنبرة مٌحذرة ٠٠٠ سليم ما تهزرش في المواضيع دي ،،أسما ممكن تصدق علي فكرة
أما عَلي فرمقهٌ بنظرة حارقه وتحدثَ بفحيح من ببن أسنانه موجهً حديثهٌ إلي فريدة ٠٠٠ سبيه يهزر براحته ويعمل كل اللي علي كيفه
ثم حول بصرهِ إليه وأسترسل بتهديد ٠٠٠وليك يوم يا حبيبي وواجبك هيترد لك وبزيادة
قهقه سليم وأردف قائلا بغرور ٠٠٠ مش أنا يا حبيبي اللي يتقال له الكلام ده ،،أنا سليم الدمنهوري يا باشا
نظر عَلي إلي أسما وأمسك كف يدها بحنان وأردفَ قائلا بنبرة عاشقه ٠٠٠ وأنا حبيبتي واثقة فيا لأبعد مدي وأكيد مش هتصدق مجرد كلام مٌرسل ،،مش كده ولا أية يا قلبي ؟؟
إبتسمت له بهيام وهزت رأسها بطاعه ٠٠٠ أكيد يا حبيبي !!
تحدث سليم إلي أسما ٠٠٠ بلفك بكلمتين علي غلاب
إبتسمت أسما وتحدثت إليه فريدة برجاء ووجهٍ شاحب ٠٠٠ خلاص بقا يا سليم
وهٌنا جاء إليهم النادل يحمل بين يديه حاملً موضوع فوقهٌ بعض الصحون المملؤة بالأطعمه المحببه لديهم بناءً علي طلبهم،، وبدء برص الصحون فوق الطاولة برتابه ورحل هو
أمسك سليم الشوكة والسكين وبدأ بتقطيع الطعام ثم غرس قطعة لحم وقربها من فمْ حبيبته ،،نظرت إليه وقد بدا علي وجهها الإرهاق والتعب
إقشعرت ملامحها وتحدثت برفضٍ قاطع ٠٠٠ أرجوك يا سليم إبعد الأكل،،مش قادرة حتي أشم ريحته
قربها أكثر من فمها وأردفَ قائلاً بإصرار ٠٠٠ مش قادرة أيه يا حبيبي،،إنتي مأكلتيش حاجه من الصبح
شعرت بحاجتها إلي التقيؤ،، أبعدت يدهٌ بحده ووضعت يدها فوق فمها ثم وقفت وأسرعت بإتجاه المرحاض ،،جري خلفها ذلك العاشق وتلاهٌ أسما وعَلي اللذان تحركا سريعً خلفهما
وصلت أسما إلي سليم الواقف أمام المرحاض الخاص بالسيدات والقلق ينهش داخله ويظهر فوق ملامحهٌ
تحدث بلهفه إلي أسما ٠٠٠ إدخلي شوفيها بسرعه يا أسما
هزت لهٌ رأسها بطاعه ودلفت سريعً
وقف علي بجانبهٌ مربتً علي كتفهِ وحدثهُ بطمأنينة ٠٠٠ماتقلقش يا سليم ،،أكيد أخدت برد في معدتها من تغيير الجو هنا
هز لهٌ رأسهٌ بإيماء والصمت والقلق يسيطران عليه
أما بالداخل ،،جرت أسما إلي فريدة التي تقف أمام الحوض تتقيئ بإرهاق والتعب يظهر فوق ملامحها ،،وقفت تٌساندها حتي أفرغت ما بداخل معدتها وأنتهت ،،ثم غسلت وجهها بالماء الفاتر
وقفت منتصبة الظهر ورفعت وجهها للاعلي ،،سحبت شهيقً عالياً وزفرته بهدوء
أطالت أسما النظر إلي وجهها تتمعن ملامحها وتساءلت ٠٠٠ بقيتي أحسن ؟؟
هزت رأسها بإيمائة بسيطه وأجابت بهمهمه ٠٠٠٠ أم
إبتسمت لها أسما وتحدثت بغمزة من عيناها ٠٠٠مبروك يا ديدا
ضيقت عيناها بإستغراب وأردفت بتساؤل مٌتعجب ٠٠٠ مبروك علي أية ؟!
ضحكت أسما وأردفت قائلة بنبرة دٌعابيه ٠٠٠ مبروك علي سليم الصغير اللي هيشرفنا قريب
نظرت لها ببلاهه،،ثم إستوعبت حديثها وأردفت قائلة وهي تضع يدها فوق أحشاءها ٠٠٠ تقصدي إني ٠٠
لم تٌكمل جملتها لمقاطعة تلك الأسما التي أردفت قائلة بنبرة سعيدة ٠٠٠ حامل يا فريده،،وشك أصفر والحمل باين أوي عليه
إبتسمت فريده حين تذكرت أن دورتها الشهرية قد تغيبت عنها منذُ خمسةُ أيام ولكنها أرجعت ذلك السبب للخبطت الهرمونات من جراء الزواج ليس إلا
إحتضنتها أسما بسعاده،،وبعد مده خرجتا من الباب ،،جري عليها سليم وأمسك كتفيها بعناية وتساءل بلهفة ورعب ظهر بعيناه ٠٠٠ مالك يا حبيبي،،إنتِ تعبانه ،،طب حاسه بأيه قولي لي ؟؟
ثم حاوط كتفه وهو يحثها علي التحرك معهْ وتحدث ٠٠٠يلا يا حبيبي نروح المستشفي علشان أطمن عليكِ
نظرت له خجلاً وهزت رأسها بالنفي وكادت أن تتحدث سبقتها اسما التي تحدثت بإبتسامة سعيده ٠٠٠ إهدي يا سليم ومتخافش أوي كدة ،، اللي حصل لفريدة ده طبيعي جداً للي زيها ،،ومش مستاهل كل القلق ده منك
تبادل النظر بينهٌ وبين علي الذي فهم مغزي حديث زوجتهٌ وأبتسم ،،ثم نظر سليم إلي فريدة التي إكتسي وجهها باللون الاحمر جراء خجلها العالي
حول بصرهِ إلي أسما ونظر لها بعدم إستيعاب فتحدثت أسما وهي تطلق ضحكاتً خفيفه ٠٠٠ مبروك يا سليم،،هتبقا بابي قريب
نزلت تلك الكلمات البسيطه علي قلبهِ المٌشتاق لذلك الخبر والذي طالما حَلٌمَ به علي مدار سنوات وزلزلهْ ،
فكمْ من المرات التي سرحَ به خيالهٌ وتخيلَ وجود طفلً لهٌ بالحلال داخل أحشاء أميرته الغالية وفريدته
حول بصرهِ إلي تلك الخجلة وطال النظر بينهما وبدون سابق إنذار وصمتٍ تام جذبها وخبأها داخل أحضانه مٌتملكً إياها برعاية
إنسحب علي من المكان هو وزوجته إجلالاً وأحترامً لخصوصية تلك اللحظه المقدسة ، وأنتظراهما بالخارج
بعد مده وعا علي حالهما وأخرجها هو ثم حاوط وجهها بكفي يداه برعايه ونظر داخل عيناها وتساءل بنبرة هائمة ٠٠٠ فريده،،الكلام اللي بتقوله أسما ده صحيح ؟؟
هزت رأسها بإيمائة بسيطة وتملكَ الخجل منها فتساءل هو بفرحة عارمة ٠٠٠ يعني حبيبي فعلاً شايل جواه حته مني،،حامل يا فريدة،،حامل في إبني ؟؟
إبتسمت خجلاً وتحدثت بنبرة صوت ضعيفه خجله ٠٠٠ مبروك يا سليم
إنفرجت أساريرهٌ وأجابها بعيون عاشقه ونبرة حنون ٠٠٠ يا عٌمر وقلب سليم إنتٍ
كاد لو يود أن يحتضنها ويٌميل علي عٌنقَها وشفتاها ويٌقبلهما بشده لكنهٌ تمالك حالهٌ لأبعد الحدود ،،ثم إحتضنَ كف يدها بتملٌك
وتحركا للخارج حتي وصلا إلي مجلس أسما وعَلي الذي وقف سريعً ونظر إليهما وتحدث بإبتسامة عارمة وفرحة أخويه ٠٠٠ مبرك يا فريدة
أجابته بنبرة خجِلهْ ٠٠٠ مٌتشكرة يا عَلي
ثم تحرك إلي سليم وجذبهٌ داخل أحضانه وبات يٌربت علي كتفهِ بحنان وتحدثَ مهنئً صديق عٌمرهِ ٠٠٠ ألف مبروك يا سليم،،مبروك يا صاحبي
بادلهٌ سليم الحضن وشدد منه قائلاً بسعاده ٠٠٠ تسلم لي يا عَلي
وقفت أسما بجانب فريده وأمسكت يدها وتحدثت بفرحة عارمة ٠٠٠ مبرررروك
إبتسمت لها فريدة وأجابتها بفرحة عارمة ٠٠٠ الله يبارك فيكِ يا أسما
أشار لهما عَلي متحدثً٠٠٠ ماتقعدوا،،واقفين ليه ؟؟
أجابهٌ سليم وهو ينحني لمستوي المقعد ليلتقط معطف معشوقة عيناه وحقيبة يدها مٌعتذراً بلباقة ٠٠٠ معلش يا جماعه،،إحنا هنضطر نمشي علشان هاخد فريدة وأوديها المستشفي واطمن عليها ،،وكمان علشان نتأكد من الخبر وبعدها هنروح علشان فريدة ترتاح
عرضت أسما المساعدة مُتحدثه ٠٠٠ طب أنا هاجي معاكم علشان أكون مع فريدة
أشار لها سريعً ٠٠٠ لا يا أسما أرجوكِ،،خليكم إنتم إتعشوا علشان ما تتأخروش علي سليم الصغير
أكد عَلي علي حديث زوجته ولكن سليم أصّر على موقفهٌ الرافض وأخذ زوجته وذهبا إلي المشفي حيث قامت الطبيبة النسائيه بفحصها وإجراء الإختبار اللازم للتأكٌد من حملها ،،وبالفعل تأكدت من الحمل الذي إكتملَ إسبوعهٌ الخامس ،،حيثٌ أنهٌ تم مٌنذ أول ليلة بالزفاف
وبعد مٌدة كانت تقطن داخل أحضانهِ الحانية تغفوا بسلام فوق تختهما ، أما هو فكان ينظر إليها ويمسح بحنان فوق شعرها الحريري ويفكر بإستيعاب عطايا الله الهائلة له ، وكم أن ربهٌ رضي عليه وأكرمه وأعطاهٌ الراحه والسعادة بسخاءٍ وكرمٍ ليس ببعيد علي قدرة وعظمة الله عز وجّل
أخذ شهيقً عميق وزفرهٌ براحه وهدوء ،وبلحظة غفي بسلام بجانب أميرتهٌ حاملة حٌلمهٌ الغالي
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
بعد مرور خمسة أشهر
داخل ألمانيا
كانت تجاورهٌ الجلوس بإرتخاء فوق الأريكة المتواجده ببهو منزلهما السعيد ، تسترخي للخلف ببطنها المٌنتفخ جراء حَملِها بتؤمها الأول والذي أسعدهٌ وأشعرهٌ بقمة الشٌكر لله عندما علم أنهما صبي وفتاة !!
رواية عربية
أمسك قطعة من ثمار التفاح الشهي وقربها من فمها ،،نظرت لهٌ بحنان وإقتضمت نصفها وإقتضم هو باقي القطعه
كاد أن يٌقدم علي تقطيع ثمرةً أخري أوقفته هي بإشارة من يدها قائلة بتملل ودلال ٠٠٠ كفاية يا حبيبي،، شبعت ومش قادرة أكل أكتر من كده
إبتسم لها وأبعد صَحن الفاكهه واضعاً إياه فوق المنضده وسند ظهرةِ خلفاً ثم سحبها داخل أحضانه وتحدثت هي علي إستحياء ٠٠٠ سليم
أجابها علي الفور ٠٠٠ نعم يا قلب سليم
تحدثت بنبرة مٌتلبكة ٠٠٠ إحنا طبعاً هننزل الإسبوع الجاي مصر علشان نحضر فرح ريم
أجابها بهدوء ٠٠٠إن شاء الله يا حبيبي
تلبكت مرة أخري وخرجت من بين أحضانه تنظر إليهِ بتوتر فتساءل هو بإستغراب ٠٠٠ مالك يا فريدة ؟؟
أجابتهْ بنبرة مٌترقبه ٠٠٠ بصراحه كده أنا عوزاك تصالح مامتك وتعتذر لها
نعم ،، قالها وهو يتراجع بجلسته وينظر إليها بإستغراب
ثم أكمل بتعجب لحديثها ٠٠٠ أصالحها وأعتذر لها كمان،، ليه،، هو مين اللي غلط في حق التاني يا فريده ؟!
اجابتهٌ سريعً ٠٠٠ يا سيدي عارفه إنها غلطت وغلطها كبير كمان ، بس خلاص يا سليم،،مش هنفضل نعاقبها العمر كله علشان غلطة
تحدث بهدوء محاولاً تمالك أعصابه كي لا يٌحزنها ٠٠٠ خليكي بعيد عن الموضوع ده أحسن يا فريده
ردت عليه برفضٍ وإصرار ٠٠٠ لا مش هخليني يا سليم،،بصراحه أنا مش عاجبني إنك تقاطع مامتك الفترة دي كلها،، إنتَ كدة بتغلط وبتغضب ربنا يا سليم
إتسعت عيناه ونظر لها بذهول وأردف مٌتساءلاً ٠٠٠ أنا بغضب ربنا يا فريده ؟!
ردت عليه بنبرة جاده ٠٠٠ أيوة بتغضب ربنا يا سليم،،ربنا قال في كتابهٌ العزيز
،، بسم الله الرحمن الرحيم،، “وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
نظر لها بملامح حزينه وأجابها مٌفسراً لموقفهٍ ٠٠٠بس أنا عمري ما كٌنت وحش في أمي يا فريدة،، أنا بقَوم سلوكها علشان بعد كده تفكر بدل المرة ألف قبل ما تٌقدم علي أي خطوة
أجابته بنبرة هادئة ولكن معترضه ٠٠٠ مش مطلوب منك كده علي فكرة،،دي أمك، يعني كل اللي مطلوب منك هو إنك تبرها وتودها وتديها كامل الإحترام
أجابها مفسراً لموقفهٌ ٠٠٠ وأنا عمري ما كنت عاق في معاملتي لأمي يا فريدة ، حتي بعد ماعرفت إنها كانت السبب في بعدي عنك طول السنين دي كلها ، مأذتهاش بكلمة واحده وكل اللي عملته هو إني بعدت عنها علشان مأذيهاش حتي بالنظرة ،،لكن للأسف مفهمتش رسالتي ، بعدها راحت لكم البيت وغلطت في حقك إنتِ وأهلك ،،وبردوا سكت
وأكملَ مٌعترضً ٠٠٠ لكن لما يوصل بيها الحال إنها تمشي ورا الشيطان اللي إسمه حُسام وتعمل اللي عملته ده،، هنا بقا Stop ونقطة ومن أول السطر يا باشمهندسة !!
لحد هنا وكان لازم أقف لأمي وامنعها من إنها تأذي نفسها قبل غيرها ، للأسف أمي الفلوس خلتها إتجبرت وبقت محتاجه لضرورة التقويم لسلوكها وتفكيرها الخاطئ ، وخصوصاً بعد ما إبتدت تدوس علي مشاعر وقلوب الناس من غير حتي ما تحس بالذنب
وأسترسلَ مٌفسراً ٠٠٠ والتقويم ده مكنش هيحصل غير لما تحس إنها فقدت القوة اللي وصلتها لحالة التجبر دي،،،وأول قوة أمي كانت بتستقوي بيها هي أنا يا فريده
وأكملَ بتيقن ٠٠٠ وجودي معاها وطاعتي ليها وغفراني المتساهل لكل ذنب بتعمله هما اللي وصلوها لكده
ردت علي حديثهٌ بهدوء وحكمه إكتسبتهم من أصلها الطيب٠٠٠ مش مطلوب منك كل ده،،،أهلنا هما اللي المفروض يربونا ويقومونا،، مش العكس يا سليم
أجابها بقوه وإصرار على موقفهٌ ٠٠٠ أنا عملت اللي أنا شايفه صح من وجهة نظري ولمصلحة أمي،،وجهة نظرنا للموضوع مختلفه يا فريدة، وعلي فكرة،، أنا أستشرت دكتور نفسي قبل ما أخد الخطوة دي وهو اللي شجعني
ثم نظر لها وتحدث بهدوء ٠٠٠ ممكن بقا تهدي ومتفكريش في أي حاجه علشان خاطر اللي في بطنك
أجابته بهدوء ٠٠٠ ما اللي أنا بقوله ده علشان اللي في بطني يا سليم
وضعت يدها تتلمس وجنتهٌ بحنان وأردفت قائلة بنبرة هادئة ٠٠٠أرجوك يا حبيبي تفهمني ، أنا مش حابه ولادي ييجم للدنيا ويلاقوا علاقة بباهم بجدتهم مقطوعه،، إزاي هيجي لي عين أدعي ربنا واطلب منه إنه يبارك لنا في ولادنا ويجعلهم بارين بينا وإنت مقاطع مامتك يا سليم
واكملت برجاء ٠٠٠ علشان خاطري يا سليم،،وحياة فريده عندك كفاية بٌعد وجفا لحد كدة
إحتضن كف يدها الموضوع فوق وجنته وقبلهٌ بحنان وتفاخر بزوجتهِ ذات المعدن الطيب وتحدث هامسً ٠٠٠ وحياة فريدة لأعملك كل اللي إنتِ عوزاه
ثم أكمل بنبرة حزينه ٠٠٠ وبعدين مين اللي قال لك إني مش هتجنن علشان أشوفها وأخدها في حضني وأراضيها ،،إنتِ فاكرة إن بٌعد أمي عني مش فارق معايا ؟؟
بالعكس يا فريدة،،أنا طول الوقت حاسس بالذنب وحاسس إن ربنا زعلان مني ، وده بالفعل ظهرلي في عدم توفيقي في شغلي الفترة اللي فاتت،، وكأن ربنا بينبهني وبيقول لي فوق من غفلتك قبل فوات الأوان
واكمل بهدوء ٠٠٠ وبرغم إن بعمل كده غصب عني وعلشان مصلحتها وربي شاهد وعالم بصحة كلامي،، إلا إني زعلان من نفسي جداً ،،بس هانت يا حبيبي،،والله هانت
تنفست عالياً وأبتسمت لزوجها الحنون وتحدثت ٠٠٠ أنا بحبك أوي علي فكرة
إبتسم لها وسحبها من جديد داخل أحضانهْ الدافئة وسحب عليها الغطاء وردَ قائلاً ٠٠٠ وأنا بعشقك يا فريدة
***☆***☆***☆***☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
بعد إسبوع وصل فريده وسليم وعلي وأسما إلي أرض الوطن بسلام كي يحضروا حفل زفاف ريم ومراد
أوصل سليم فريدة إلي منزل والدها حيث إقترحت هي عليه أن يذهب إلي والدتهِ بدونها كي تٌفسح لهم المجال بالعتاب والحديث براحه دون حساسية وجودها
وصل سليم إلي منزل والدهِ قابلهٌ قاسم بحفاوة وأحتضنهٌ بحنان قائلاً ٠٠٠ حمدالله على السلامه يا باشمهندس !!
أجابهٌ سليم بحنان ٠٠٠ الله يسلم حضرتك يا بابا
خرجت ريم من غرفتها علي صوت أبيها رأت شقيقها الغالي جرت عليهْ صارخه بإسمهِ بسعادة،،إحتضنته بحنين قائلة ٠٠٠حمدالله علي السلامه يا حبيبي،،وحشتني أوي يا سليم
رد سليم عليها وهو محتضن وجهها بكفيهِ بعنايه ٠٠٠ وإنت كمان وحشتيني أوي يا حبيبتي ،،
وأكملَ بحنان ٠٠٠ مبروك يا عروسه
ألتهبت وجنتيها خجلاً وتحدثت٠٠٠ الله يبارك فيك يا حبيبي !!
وجه قاسم سؤالهٌ لنجلهِ بإهتمام ٠٠٠ أومال فين مراتك يا أبني ؟!
رواية عربية
اجاب والدهٌ بهدوء ٠٠٠ وديتها عند بباها
كانت تقبع داخل منفاها ودموع الحنين تنهمر فوق وجنتيها بغزارة وذلكَ حين أستمعت لصوتهِ التي إشتاقته بجنون،،إشتاقته وأشتاقت رائحتهٌ العطرة ، نظرة عيناهٌ الحانيه ، صوتهٌ الحنون المنادي بأمي
وبرغم إشتياقها الحاد له لن يحق لها الخروج لإستقباله وأخذهِ بين أحضانها
إستمعت لطرقات خفيفه فوق الباب ،،إعتدلت بجلستها وجففت دموعها سريعً إمتثالاً لكرامتها وتحدثت بنبرة ضعيفه ٠٠٠ أدخل
فتح الباب بهدوء ونظر لغاليتهٌ التي إشتاقها حد الجنون،، ولكن ما منعهٌ عنها غير إرادتهِ القوية في تقويمها وتعديل سلوكها الذي أصبحَ مؤخراً أناني وغير مبالي بقلوب البشر بطريقة غير مقبوله ولا مٌرضيه له ولا لرب العالمين
إنتفض قلبها بشده حين رأتهْ متواجداً أمامها ينظر إليها بقلبٍ مٌنفطر لأجل هيئتها التي تبدوا عليها ، حيثٌ فقدت كثيراً من وزنها وذبلَ وجهها وكٌسر كبريائها الذي إعتاد عليه منها
إنتفض قلبهٌ صارخً لأجلها وتحرك إليها بساقين مرتعشتين ،،جلس بجانبها فوق تختها ،،فأنزلت بصرها خجلاً وفرت دمعه هاربه من بين جفنيها صرخ قلبهٌ لاجلها
أمسك كف يدها بعنايه وأشتياق وأردف قائلاً بنبرة حنون ٠٠٠ أزيك يا ماما
رفعت إليه بصرها وتعمقت داخل مِقلتيهْ بحنان وبدون سابق إنذار إنهمرت دموعها بشدة وشهقة عالية خرجت من صدرها شقت بها صدرهْ
صرخ قلبهِ مٌتالمً لأجلها،،جذبها بعناية وأدلفها لداخل أحضانه وبدأ بتهدأتها قائلاً وهو يتحسس ظهرها بعناية ٠٠٠ أنا أسف يا حبيبتي،،والله أسف،،والله أسف،، حقك علي راسي يا أمي
كانت تبكي داخل أحضانه مٌتشيثة بكتفيه بشده وكأنها تخشي رحيلهٌ وإبتعادهٌ من جديد
فتحدثت بنبرة مٌستعطفة قطعت بها نياطَ قلبهِ ٠٠٠ أنا اللي أسفه يا سليم ،،أنا اللي أسفه يا أبني
وخرجت من داخل أحضانه وتحدثت من بين شهقاتها وبنبرة ذليله أردفت بلهفه ٠٠٠ أنا أسفه ومستعده أبوس إيدك وإيد مراتك بس إرجع لي زي الأول يا سليم ،،إرجع لحضني تاني يا ابني
إتسعت عيناه بذهول ورفض عقلهٌ تصديق ما تراه عيناه من ذل وأستهانة والدتهٌ الغاليه بتلك الطريقه المهينه لكبريائها
هز رأسهٌ نافياً وأردفَ برفضٍ تام ٠٠٠ لا عِشت ولا كٌنت لو خليتك تهيني نفسك ليا أو لأي مخلوق في الدنيا دي كلها،،إنتِ غالية أوي يا أمي وغلاوتك ماتتقارنش بأي حد أصلاً ، إنتِ أغلي عندي من مراتي ومني أنا شخصياً
يعني إنتَ خلاص مش زعلان مني يا سليم،،،كلمات تساءلت بها أمال بنبرة مٌتلهفه ونظرة مترقبه
صرخ قلبهُ لأجلها وأردفَ قائلا بنبرة حنون ولمعة دمعة سكنت مقلتيه ٠٠٠ أنا مقدرش ازعل منك يا حبيبتي ،،بٌعدي عنك كان مجرد تعبير عن إعتراضي علي تصرفاتك الأخيرة مش أكتر، ، لكن ربنا يعلم أنا قضيت الكام شهر اللي فاتوا دول وعدوا عليا إزاي !!
مالت برأسها وبكت بفرحه ،،وضعت يدها فوق ذقنهِ النابته تتحسسها بحنان وتساءلت ٠٠٠ يعني خلاص سامحتني ومش هتبعد عني تاني يا حبيبي ؟؟
هز رأسهٌ نافياً وأمسك كف يدها مٌقبلاً إياه بحنان وتحدثَ ٠٠٠ أوعدك إن عمري ما هبعد عنك تاني يا حبيبتي
طب ومراتك ؟،،قالت جملتها بترقب قلق
إبتسم لها وأجابها بإبتسامه ٠٠٠ فريدة هي اللي اترجتني علشان أجي أعتذر لك يا أمي !!
إختفت إبتسامتها وحزن داخلها وتساءلت ٠٠٠ يعني لولا مراتك قالت لك مكنتش هتسامحني يا سليم؟؟
إبتسم لها وتحدث بنبرة صادقة ٠٠٠ هتصدقيني لو قٌلت لك إني كٌنت مقرر أرجع لك وأعتذر لك قبل ما هي تفاتحني ؟؟
إبتسمت وأردفت قائلة بنبرة حنون ٠٠٠ المهم إنك رجعت لي ،،ريم قالت لي إن فريدة حامل
إبتسم لها وأردفَ قائلا بتأكيد ٠٠٠ جهزي نفسك يا أمال هانم،،هتبقي أجمل وأصغر وأشيك تيتا لأجمل توينز،، ولد وبنوته
إتسعت عيناها بذهول وآنبهار وتحدثت بنبرة صوت سعيدة ٠٠٠ مبروك يا حبيبي،،ربنا عوض صبرك إنتَ ومراتك خير
وقف وأوقفها معهْ وتحدث قائلاً لها بهدوء ٠٠٠ أنا خارج أتكلم مع بابا شوية علي ما حضرتك تاخدي شاور وتتشيكي وتظهري في أبهي صورة ليكِ علشان تخرجي تعملي لي الأكل اللي بحبه من أديكي
أجابته بنبرة حزينه وملامح مٌنكسرة ذليله ٠٠٠مش هينفع يا سليم،، أنا ممنوع أخرج من أوضتي طول ما بباك موجود في البيت
قبل وجنتها قائلاً بإطمئنان وتحدث ٠٠٠ كل حاجه هترجع زي الأول وأحسن يا حبيبتي ،،متقلقيش يا أمي
نظرت له ببارقة أمل وتحرك هو للخارج وأسرعت هي إلي المرحاص لتفعل ما طلبهٌ منها نجلها العزيز وغاليها
_______________
جلس بجانب والدهٌ وأستسمحهُ وطلب منه إرجاع والدتهٌ إلي مكانتها الاولي
فتحدثَ قاسم محاولاً التماسك ٠٠٠ أيوة يا أبني بس أنا حالف يمين وحرمتها عليا
رد عليه سليم مٌفسراً ٠٠٠ أنا سألت في مشيخة الأزهر وعرفت إن يمين التحريم ليه كفارة بتندفع وكأن الأمر لم يكٌن،،صيام شهرين متتاليين أو إطعام أو فلوس ،،الأمر محلول بإذن الله يا بابا
تحدث قاسم بتمنع مٌصطنع وذلك لحفظ ماء الوجه ٠٠٠أمك معملتش حسابي وصغرتني قدامك وقدام الناس يا سليم،،وأنا خلاص،، مبقتش عاوزها تاني في حياتي
أجاب والدهَ ناهياً النقاش في ذلكَ الموضوع٠٠٠ خلاص بقا يا بابا علشان خاطري ،،مش قولنا ننسي اللي فات ؟
واكملَ مٌداعبً إياه ٠٠٠ وبعدين ملوش لزوم تعاند نفسك وتكابرها اكتر من كده،،أنا عارف يا قاسم بيه إنك تعبان وتايه من غير ماما،،بأمارة عينك اللي كانت هتسيب حضرتك وتجري جوة الاوضه تدور عليها وأنا بفتح الباب وخارج من عندها
تحمحمَ خجلاً وأردف قائلاً بنبرة صارمه ٠٠٠ وبعدين يا ولد
غمز سليم بعيناه وتحدث ٠٠٠ خلاص بقا يا أبو سليم قلبك أبيض
بعد مده من الوقت كانت ريم تجاور شقيقها بالوقوف
وكان قاسم يقف مقابلاً لوقفة أمال التي تنتفض داخلياً وتحدثت بنبرة صوت ضعيفه ٠٠٠ أنا أسفه يا قاسم
إنتفض داخلهٌ بسعاده وتحدث إليها بنبرة حاول التحكم بها كي لا يصرخ بإسمها ويأخذها داخل أحضانه وذلك لشدة إشتياقه لها ٠٠٠ ولا يهمك يا أمال،،يلا أدخلي المطبخ إعملي لنا الغدا علشان سليم وحشه الأكل من إديكي
نظرت له بحنين وتحدثت بنبرة هادئة رقيقه متحمسه٠٠٠ حاضر يا قاسم ، ساعه بالكتير والأكل يكون جاهز
وتحركت إلي المطبخ إلي أن أوقفها صوت قاسم الحاني ٠٠٠ أمال
إستدارت له فاسترسل هو حديثهٌ ذات المعني ٠٠٠ إعملي إنتِ الأكل وخلي رٌقيه تاخد البنات وينقلوا حاجتي من أوضة سليم لأوضتنا
نظرت ريم إلي سليم وأبتسما بسعادة وإنتفض داخل أمال بفرحة عارمه
فأكمل قاسم مفسراً موقفه بإحراج ٠٠٠ يعني ، أنا بقول نفضي الأوضه علشان سليم لو حب يجيب مراته ويباتوا هنا
أفضل الهدايا لأحبائكم
ثم نظر إلي سليم وتساءل ٠٠٠ ولا أيه يا سليم ؟
رد سليم سريعً لمساندة والدهٌ ٠٠٠كلام حضرتك مظبوط يا بابا،،أنا فعلاً هجيب فريدة اليومين الجايين ونبات هنا وأكيد هحتاج لأوضتي
إبتسمت أمال وتحركت سريعً لداخل المطبخ وأخبرت العمال بسرعة نقل كل الاشياء الخاصه بقاسم ووضعها من جديد إلي غرفتها
وبعد مده جلس الجميع حول مائدة الطعام وتناولوا طعامهم بشهيه مفتوحه وأحاديث مثمرة ونظرات متشوقه وعاشقه بين قاسم وآمال ومشاعرهم الجياشه التي ولدت من جديد
يتبع…
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق