رواية نهاية حب المال لعنة الانتقام الفصل السادس 6 بقلم وفاء الدرع
رواية نهاية حب المال لعنة الانتقام الفصل السادس 6 بقلم وفاء الدرع
💫 الجزء السادس 🔥
🔥 (لعنة الانتقام – سر الجنية وأم طارق) 💫
الجنية دخلت مكتب طارق بخطوات هادية، لكن ليها هيبة غريبة، كأن الهوا نفسه وقف من رهبتها.
طارق رفع عينه من الورق وقال وهو متوتر:
– إنتي دخلت هنا إزاي؟! الأمن فين؟
ضحكت ضحكة خفيفة وقالت بصوت فيه قوة:
– أنا ما يمنعنيش باب ولا حارس، أنا بدخل من أي مكان يا طارق… أقعد، أنا مش جاية أؤذيك، أنا جاية أحكيلك كل اللي مخفي عنك من سنين.
– أنتي مين؟
– أنا أمك يا طارق.
طارق اتجمد مكانه، الدم اتسحب من وشه، وبص فيها وهو بيقول:
– أمي ماتت من تسع سنين… وبعدين إنتي مش شبهها، أنا فاكر شكلها كويس.
ابتسمت وقالت:
– أيوه، هي ماتت… بس مش دي الحكاية اللي أنت تعرفها. أنت وأختك التوأم ولادي.
أبوك كان متجوز بنت خالته عن حب كبير، وكان بيخاف عليها من نسمة الهوا. قلبها كان تعبان، والأطباء قالوا ماينفعش تخلف.
بس أنا… كنت بحب أبوك حب مالوش حدود، حب خلاني أتحدى كل القوانين.
قربت منه خطوة، والنور في المكتب بدأ يضعف كأنه بيتنفس معاها، وقالت:
– صممت إني أتجوزه، وفعلاً اتجوزته… ولما حملت، أوهمت مراته إنها هي اللي حامل. بطنها كانت بتكبر بمعاونتي، بالسحر اللي حرّمه علينا ملك الجن… أبويا.
طارق اتنفس بصعوبة وقال:
– يعني… يعني أنا ابن جنية؟
ردت عليه:
– نص إنسان، نص من عالم تاني، وده سر قوتك يا طارق، وسر كل اللي بيحصل حواليك.
وقفت قدامه وقالت بنبرة فيها وجع:
– لما أبوك وافق، كان عارف الحقيقة، بس حبك وحب أختك خلاه يسكت. ولما اتولدتوا، خليتهم يفتكروا إن بنت خالتك هي اللي ولدتكم.
بس لما والدي عرف اللي عملته… غضب. غضب جامد، وحكم عليا بالسجن في عالمنا عشرين سنة.
– عشرين سنة؟!
– أيوه، وأنا محبوسة، مقدرتش أخرج ولا أحميك… لحد ما حصلت الحادثة.
طارق افتكر العربية وهي بتتقلب، وصرخة أمه، والدخان…
قال بصوت مبحوح:
– أيوه… الحادثة دي كانت مدبرة، كنت حاسس.
قالت وهي دموعها بتنزل وبتتبخر أول ما تلمس الأرض:
– كنت هتموت يا طارق، بس أنا بعت أخويا ينقذك. هو اللي خرجك من العربية. ولو كنت مت، كنت هتضيع للأبد بين العالمين.
قعدت على الكرسي وقالت:
– عمك هو السبب، كان عايز يتخلص منكم عشان الميراث والشركة. وكنت بحاول أحميك بطريقتي. خليتك تنسى اللي حصل، لحد ما أقدر أرجع أنتقم منهم كلهم.
طارق ضرب المكتب بإيده وقال بعصبية:
– لأ! مش بالانتقام، أنا هبلغ عنهم، وهخلي القانون ياخد حقنا.
ابتسمت وقالت بحزن:
– القانون مش هينصفك يا ابني، أنا عارفة نهايتهم كويس… هيسقطوا ببعض، زي ما ظلمونا سوا.
وقفت، ومدت إيدها، طلعت ورقة قديمة من العدم وقالت:
– الورقة دي كان فيها توقيع أبوك إنه متنازل عن كل حاجة. ودي كانت بداية النهاية ليه.
ولعت الورقة في إيدها، والنار ولّعت بلون أزرق، لا بتحرق ولا بتدفّي.
قالت له قبل ما تختفي:
– خليك قوي يا طارق… الأيام الجاية هتكشفلك كل شيء.
وسابت المكان، بس ريحتها ولسه همسها في ودنه بيقول:
“الظلم نهايته وجع… والقلب الطيب مهما اتكسر، ربنا بيجبره.”
طارق قعد على الكرسي، قلبه بيرتعش من الخوف والحيرة…
هل فعلاً هي أمه؟ ولا ده سحر جديد داخل حياته؟
ولماذا حاسس إن الحكاية لسه في أولها؟
✨ سؤال الجزء القادم:
هل هي فعلاً أم طارق؟ ولا حد تاني بيستغل خوفه عشان يدمره من جوه؟
... يتبع 😍 😍
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق