رواية نهاية حب المال لعنة الانتقام الفصل الأول والثاني والثالث والرابع بقلم وفاء الدرع
رواية نهاية حب المال لعنة الانتقام الفصل الأول والثاني والثالث والرابع بقلم وفاء الدرع
🌹 مقدمة القصة 🌹
في زمنٍ أصبحت فيه القلوب قاسية، والمال فيه بقى هو الحكم،
تبدأ حكايتنا من الواقع…
حكاية عيلة كانت عايشة في حب وطمأنينة، لكن الطمع غير الموازين،
وقلب الفرح حزن، والضحكة دموع.
هي مش مجرد قصة،
دي رحلة وجع وانتقام وخيانة…
رحلة بتبدأ بابتسامة طفل، وتنتهي بندم إنسان.
✍️ من تأليف: وفاء الدرع
💖 مستوحاة من أحداث واقعية 💖
---
🌹 الجزء الأول( لعنه الانتقام )🌹
في بداية الحكاية، كانت عيلة عايشة في حب واطمئنان وتفاهم.
الأب سليمان العربي، ملازم أول في الجيش، محبوب من الكل.
اتجوز بنت عمه هدى، خريجة كلية تجارة، لكنها وافقت إنها متشتغلش علشان بتحبه وعايزة تراضيه.
وبعد سنة من الجواز، ربنا رزقهم بولد جميل.
فرح سليمان وقال بحماس:
– أنا هسميه عربي.
وبعد مرور أربع سنين، ربنا رزقهم بولد تاني.
قالت هدى لجزها:
– بعد إذنك يا سليمان، أنا هسميه طارق.
استغرب سليمان وقال:
– ليه طارق؟ مفيش حد من قرايبنا اسمه كده!
ردت وهي عينيها فيها رهبة:
– امبارح شُفت منام غريب، شُفت راجل لابس أبيض في أبيض، إداني طفل صغير.
سألته: "مين ده؟"
قال لي: "ده طارق".
قلتله: "بس أنا عندي ولد اسمه عربي!"
قال: "ده ابنك التاني اسمه طارق".
بصيت للطفل، كان زيه زي القمر، جماله يخطف القلب.
ولما صحيت من النوم، كنت حاسة بوجع غريب، ونزلت لوحدي.
فساعتها وافق سليمان على الاسم.
كبر الأولاد يوم بعد يوم قدّامهم، وكانوا بيحبوا بعض جدًا.
دخل عربي كلية تجارة، وبعد أربع سنين اتخرج بدرجة "جيد جدًا".
أما طارق، فبعد ما خلص الثانوية العامة دخل كلية الزراعة.
كان الاتنين متواضعين ومحبوبين من كل اللي حواليهم.
اشتغل عربي في بنك، وهناك أعجب ببنت شغالة سكرتيرة.
اتقدم لها واتجوزها، وسليمان وهدى وطارق كانوا في قمة السعادة.
سليمان عمل فرح كبير لابنه، وبعد فترة، ربنا رزقهم بولد، وبعد سنتين ولد تاني.
لكن مراته كانت طماعة، بتحب كل حاجة تبقى ليها هي بس.
أما طارق، فاتخرج واتجوز بنت خالته، وخلف توأم: ولد وبنت.
مراته كانت قنوعة، طيبة، ومحبة للكل.
ومرت الأيام، وطلع سليمان على المعاش برتبة "لواء".
كان عنده قطعة أرض كبيرة، وكان نفسه يستغلها ويعمل فيها مزرعة مواشي ومصنع ألبان.
وفي يوم كان بيتكلم مع أسرته عن المشروع، فجأة حسّ بنغزة في قلبه،
أخدوه بسرعة على المستشفى… بس للأسف كان فارق الحياة.
بعد الدفنة والعزاء، قعدوا كلهم سوا.
طارق، الابن الصغير، قال بحماس:
– نفسي أعمل المشروع اللي كان بابا نفسه فيه.
لكن عربي رفض وقال ببرود:
– عايز تعمل مشروع؟ اعمله بمالك انت.
الأم هدى ردت وقالت:
– يا عربي، ده حلم أبوك، وعايزين نحققه له.
بس عربي وزوجته أصرّوا يطلبوا الورث.
اتقسمت الحاجة، وطارق خد الأرض اللي مساحتها 10 فدادين،
أما عربي خد الفيلا بحديقتها الكبيرة اللي مساحتها فدان،
وخد كمان عمارتين في وسط البلد كانوا متأجرين.
الأم كانت زعلانة جدًا وقالت:
– القسمة دي فيها ظلم، لازم كل حاجة تتقسم بعدل.
لكن عربي رفض وقال:
– أنا قلت كلمتي، ومفيش بعد كلامي كلام!
نظرت له أمه وقالت بحزن:
– من يوم ما اتجوزت، وإنت طماع، بتحب نفسك.
ونهاية الظلم هتكون صعبة قوي عليك، ووقتها هتفتكر كلامي يا ابني.
ولما تاخد كل ده، طيب أنا حقي فين؟
رد وهو بيضحك بسخرية:
– الشقة اللي في المهندسين من نصيبك.
ساعتها بصّت لطارق وقالت:
– ربنا يعوض عليك يا حبيبي… ربنا يمهل ولا يهمل.
وطردهم عربي من الفيلا من غير حتى ما يديهم وقت يجهزوا نفسهم.
فطارق أخد أمه ومراته وولاده وراحوا على شقة المهندسين.
الأم قعدت تبكي من قهرتها،
فاحتضنها طارق ومراته وقالوا لها:
– إن شاء الله يا أمي، هنزرع الأرض، ونحقق حلم أبويا.
قالت زوجة طارق وهي ماسكة إيد حماتها:
– دموعك غالية علينا كلنا، قبل ما تكوني حماتي، انتي أمي اللي ربتني.
أنا أمي ماتت بعد الولادة، وأبويا سابني وسافر وما سألش عني.
ضحكت الأم وسط دموعها وقالت:
– إنتِ بنت أختي وبنتي اللي ربت، مش غريبة عني يا بنتي.
وحضنتها بحب.
ومرت سنة…
لكن الدنيا كان ليها رأي تاني.
الأرض اللي كانت أملهم… دخلت في المباني!
---
💭 سؤال نهاية الجزء:
هل فعلاً نهاية الظلم صعبة زي ما قالت الأم؟
ولا ممكن الطمع يفضل ينتصر لآخر المشهد؟
✨ تابعوا الجزء الثاني قريبًا ✨
✍️ بقلم: وفاء الدرع
🌹 الجزء الثاني (لعنة الانتقام )🌹
مرت سنة، وتغيّر كل شيء…
الأرض اللي كانت مهجورة، دخلت في المباني، وسعرها ارتفع أضعاف.
طارق باع نص الأرض بمبلغ كبير، والنص التاني عمل عليه مصنع ألبان ومزرعة مواشي ضخمة.
المشروع تعب فيه كتير، بس ربنا عوضه بعد صبر وجهد، وكان النجاح ثمرة تعب سنين.
ومراته كانت دايمًا سند ليه، تشاركه كل خطوة، وتحس بتعبه قبل ما يتكلم.
أما عربي، فكان طريقه غير طريق أخوه…
ساب شغله هو ومراته، وبدأ يصرف من إيجار العمارتين.
الطمع أعماه، واتجه للعب القمار، وبدأ يخسر كل حاجة،
لحد ما ضاعت منه الفلوس… والعِشرة… والكرامة.
طارق اشترى قطعة أرض أكبر للمواشي،
واشترى ڤيلا فخمة، وبقى رجل أعمال ناجح.
تسع سنين كانت كفيلة تغيّر حياته كلها.
ربنا حقق له اللي كان بيتمناه،
وأمه دايمًا في سجودها تدعي له وتقول:
> «يا رب احفظه من شر الحاسدين، وبارك له في رزقه».
وفي يوم من الأيام، وهو بيقلب في الجرنال،
وقع نظره على إعلان عن ڤيلا للبيع…
وقف قلبه لحظة!
كانت نفس الڤيلا اللي اتربّى فيها… بيت عمره القديم.
قرر يشتريها، وفعلاً اشترها بكل ما فيها في مزاد علني.
سأل عن أخوه، وعرف إنه لسه فوق بيجمع حاجته علشان يسيب البيت.
بعت له واحد وقال له:
> «قول لعربي إن طارق بيه عاوزه يشوفه».
نزل عربي، ومراته قالت له بخبث:
> «انزله، يمكن يرضى نعيش معاهم».
قابل عربي أخوه، والدموع في عينيه…
قال بصوت مكسور:
> «سامحني يا طارق، ظلمتك إنت وأمي، وربنا أخد حقي من نفسي.
خسرت كل حاجة، واللي عملته فيك رجعلي أضعاف.
خليني أعيش معاكم بدل ما أتشرد أنا ومراتي وولادي».
طارق ما قدرش يرد، شاف قدامه أخوه اللي كان بيحبه زمان…
رجعوا كلهم الڤيلا القديمة.
أول ما الأم دخلت، شافت عربي جاي يجري عليها،
باس إيدها وهو بيبكي وقال:
> «سامحيني يا أمي… أنا ندمان».
حضنته الأم والدموع في عينيها وقالت:
> «شُفت يا ابني آخر الطمع؟
ما يغلبش الطمع غير الندم».
لكن بعد شوية، وهي قاعدة مع طارق،
قالت له بصوت واطي مليان قلق:
> «خلي بالك من عربي ومراته… قلبي مش مطمن، الغدر بيجري في دمهم».
ضحك طارق وقال وهو يمسك إيدها بحنان:
> «سلميها لله يا ست الحبايب، اللي كاتبه ربنا هو اللي هيكون».
وفي يوم من أيام الإجازة الصيفية،
قرر طارق ياخد أسرته شاليه في الساحل الشمالي يستريحوا شوية.
لكن عربي قال له:
> «أنا هقعد هنا، مينفعش نسيب كل حاجة فاضية»،
وأقنعه بالكلام الهادئ المعسول.
وسافر طارق بعيلته…
لكن على الطريق الصحراوي، اتقلبت العربية فجأة!
ماتوا كلهم… إلا طارق بن طارق،
لقوه مرمي بعيد عن العربية، من غير خدش!
الناس كلها كانت في صدمة…
العربية كانت مقفولة بإحكام،
فإزاي خرج؟! وإزاي عاش؟!
نقلوه المستشفى، وكان في غيبوبة،
ودخل العمليات لأنه عنده نزيف في المخ.
وأثناء البنج، نطق بكلمات غريبة:
> «الحادثة مدبَّرة…»
الأطباء سمعوه، واتسجل الكلام في التقرير.
وفي اليوم اللي بعده، لما فاق،
لقَى ضابط ووكيل نيابة بيحققوا معاه،
وهو قال:
> «معرفش حاجة».
ولما سألوه:
> «خرجت إزاي من العربية؟»
ردّ:
«ماعرفش… مش فاكر حاجة».
وسألوا عربي عن اللي حصل، فقال بهدوء غريب:
> «مستحيل، أخويا الكل بيحبه، مين ممكن يؤذيه؟!»
وبالليل، دخل الدكتور يطمن على طارق وقال له:
> «ليه ما قلتش الحقيقة؟ إنت كنت تحت تأثير البنج،
وقلت إن الحادثة مدبّرة…»
طارق سكت، وبص في السقف، ودمعة نزلت من عينه…
هل كانت الحادثة فعلاً قَدَر؟
ولا كانت بداية الانتقام الحقيقي؟
"هل كانت نجاته رحمة من ربنا... ولا بداية للانتقام اللي لسه ما حصلش؟"
...... يتبع
✍️ وفاء الدرع
🔥الجزء الثالث (لعنة الانتقام)🔥
⚫ الفاصل: وقع الحقيقة
بعد الحادثة عاش طارق حالة ما بين الضياع والحنين. الطبيب سأله في المستشفى بمحاولة فهم الموقف: — ليه ما قلْتش الحقيقة وإنت تحت تأثير البنج؟
طارق ردد بصوت خافت: — مش فاكر حاجة.
أكمل علاجه وخرج من المستشفى، لكن كل مرّة يفتكر فيها مشهد الحادثة يكسوه حزن شديد، وكأن القلب ما زال عالقًا عند ذلك الصباح الأسود.
طارق الآن يعيش عند عمه وزوجته، وأولاد العمة كانوا معاملتهم معاملة الأخوة الحنونة — يحبونه ولا يتركونه. رغم محبتهم، ظلّت فكرة الحادثة تلقي بظلالها على نفسه وتسرق منه الطمأنينة.
---
⚫ الفاصل: نتائج ومُثابرة
مرت ثمان سنوات، وطارق نجح في الثانوية العامة بنسبة 90%، لكن النجاح ما طوّب قلبه من جراح الذكرى. أفكاره كانت شاردة دائمًا، إلى أن جاءه أحد بنات العائلة فسألته بقلق: — مالك يا طارق؟ ليه شارد؟ احكيلي.
طارق اجتمع بذكرياته وقال: — افتكرت بابا وهو بيتكلم مع تيته… كانت زعلانة منه.
تذكّر حديث تيته لوالدته قبل الرحيل: كيف اتهمت عميًا بالمسؤولية عن مرض والده، وشعرت أنّه سبب في ما حدث لسليمان. تيته كانت تقول بصراحة مؤلمة: — هو السبب في موت سليمان، كان واقف قدامه ورفض مشروعه، وقلوبهم مليانة جشع.
طارق حاول يهدّئها: — انسِي يا ماما، وربنا فوق كل شيء.
لكن الجرح ظلّ موجودًا، ومع مرور الوقت زاد إحساسه بالظلم، فقرّر ألا يرضى بالسكوت.
---
⚫ الفاصل: قرار الطريق الصعب
العم كان يريد إدخاله كلية الهندسة، لكن طارق أصرّ على كلية الشرطة — لم يستطع نسيان الحادثة ورغب أن يكون جزءًا من جهاز يكشف الحقيقة ويحفظ حقوق الناس. رغم مخاوف العمّ وزوجته، تم قبوله في كلية الشرطة.
لكن من حوله لم يكونوا كلهم مُحبّين لخطوته؛ في بيت العائلة بدأت مكائد تُحاك في الخفاء. مرّات العم، بدافعِ مصالحٍ وحقدٍ خفي، وضعَ سمًّا في طعام طارق على أمل أن تتبدد مشكلة «الطموح» أو أن يتغيّب عن طريقه من يزعجهم.
---
⚫ الفاصل: تدخل غيبيّ وأنقاذ خارق
في لحظةٍ مرعبة، حدث ما لم يكن في الحسبان: من عالم غيبي أرسلت جنية أخاها لتنقذ طارق. الجنّيّة تدخلت بطريقة سرّية — غيّرت الطبقين فتناولت مرأة العم السم بدلًا منه، فصرخت زوجة العم من ألم معدتها كأن سكاكين تقطع بطنها. أُدخلت بسرعة للمستشفى وعُمل لها غسيل معدة.
الطبيب هدّد بتحرير محضر جنائي، لكنها أقرت أمام الكل بأنها حاولت الانتحار. قال الطبيب باصرار: — لو اتأخرتِ شوية كانت موتتِ!
ثم رجعت إلى البيت تفكر بذهول: كيف تغيّر الطعام؟ وكيف لم يُمس طارق؟ كانت ترتعش من الفكرة، لكن في داخلها مكوّن الخطيّة لم يمت؛ فكّرت في مكيدة جديدة.
---
⚫ الفاصل: حادث مدبّر يفشل
بعد يومين، أرسل العم طارق بسيارة ليحضر له شيئًا من السوق. في الطريق تمَّ تدبير حادث مروري لإزاحته عن السكة — لكن لحظة وقوع الحادث، ورأى طارق جنّيّة كانت ترافق الأخِ (التي أرسلتها من العالم الآخر) وهي تنقذ الوضع، فانقلبت الأمور بعيدة عن جرمه. السائق الذي تمّ إرسالُه ككبش فداء لاقى حتفه، والعمّ ضاع في دهشة من نتيجة المكيدة.
طارق أُصيب بالصدمة، ورجع إلى البيت ويحمل في عينيه سؤالًا كبيرًا: كيف يحدث كلّ هذا ولم يعد هو الضحية الوحيدة فحسب؟ دخل عليهم والعمّ ومرأته في فزع، وحكت لهم العائلة عن الحادث ومقتل السائق المرسَل.
طارق بعدها التحق بكلية الشرطة وأصبح أكثر تصميمًا على كشف الحقيقة.
---
⚫ الفاصل: التزوير والوصية المزوّرة
في أثناء دراسته بالكلية، تبيّن أمر خطير: العم وضع ورقة التنازل عن الأرض بين أوراق العمل، فوقع طارق — دون علمه — على استمارة تنقل الملكية وتنازل عن حقّه. التحايل كان ذكيًا ومخادعًا، واستُخدمت ثقة طارق وسذاجته في توقيعٍ مزوّر لصالح من يريدون السيطرة على ميراث والده.
في تلك الأثناء، الجنّيّة قالت لأخيها بصوتٍ عجل:
— حان دوري الآن للانتقام.
ونحن هنا نقف على مفترق: الانتقام بدأ يعود، والدوائر تُغلّب في طريق طارق… فهل سينجح في كشف المؤامرة؟ أم أنّ الدوائر الخفية أقوى من عزيمته؟
❤️❤️ ... يتبع ❤️❤️
وفاء الدرع
🔥, لعنة الانتقام 🔥
💥 الجزء الرابع: عودة الجنية والانتقام 💥
كانت الليالي في الفيلا غريبة.. كل حاجة فيها بقت ساكتة كأنها بتخبي سرّ كبير.
من بعد ما اختفى ورق المبايعة، العم "عربي" وزوجته كانوا في حالة توتر ورعب.. قلبهم مش مطمن.
فضلوا يدوروا في كل مكان، في الأدراج، في الخزنة، حتى في الحيطان القديمة اللي عمرهم ما فتحوها.. بس الورق اختفى كأنه تبخر!
رجع "عربي" الشركة وهو متوتر، بيكلم نفسه وبيقول:
– "مش ممكن.. الورق كان هنا من يومين! يعني إيه يطير؟!"
لكن مهما قلب الشركة على آخرها، مفيش فايدة.
مرت الأيام، وكل حاجة في حياتهم بقت تلخبطت.
الڤيلا والمزرعة والشركة كلهم من غير ورق ملكية.. يعني رسميًا، كل حاجة هترجع لطارق!
بدأت الأفكار السوداء تدخل عقل "عربي":
– "لا.. مش ممكن الولد ده ياخد كل حاجة وأنا اللي بنيت ده كله!"
وهو وزوجته بدأوا يخططوا يتخلصوا منه بأي طريقة.
رجع طارق من الكلية في إجازة، دخل البيت لقى الجو غريب.. برد في الهوا وصمت يخوف.
لكن المفاجأة إنه وهو بيحط حاجاته في المكتب، لقى ورق المبايعة في مكانه القديم!
فضل يبص عليه مش مصدق، وهو يقول:
– "ده مش ممكن.. الورق ده كان ضايع!"
في نفس الوقت، عربي ومراته شافوا الورق ورجع لهم الطمع، وقرروا يبيعوا الفيلا فورًا.
جالهم رجل أعمال معروف، قعد يشرب قهوة، واتفقوا على السعر.
لكن وهو بيبص حوالين الفيلا حس إن الدنيا بتضلم فجأة.. شاف خيالات ناس مش موجودة،
أجسام صغيرة شعرها كثيف بتمشي حوالين حمام السباحة، ووجوه بتختفي في المرايات.
فضل يحدق في المشهد، صوته اختفى، ووشه شاحب من الخوف.
عربي بيقول له:
– "حضرتك خير؟ نكمل العقد؟"
لكن الرجل مش سامع، كأنه غرق في عالم تاني.
وفجأة قام وجرى برا الفيلا، مش بيبص وراه.
رجعت مرات عربي فرحانة:
– "اتفقنا خلاص؟!"
قال لها وهو مرعوب:
– "ده مجنون! كان بيكلم نفسه ومش بيرد عليا!"
فضلوا سهرانين طول الليل مش فاهمين إيه اللي بيحصل.
وفي اليوم اللي بعده، جت ست شيك عشان تشتري الفيلا،
لكن وهي قاعدة تشرب الشاي شافت حاجات غريبة:
أطباق بتتحرك لوحدها، وكأن في حد قاعد معاهم مش ظاهر!
لما مدت إيدها تمسك الكيك، اختفى الطبق كله من قدامها!
قامت تصرخ وطلعت تجري من غير ولا كلمة!
بصت له مراته وقالت بخوف:
– "أكيد في لعنة في البيت ده يا عربي!"
لكنه رد بعناد:
– "مفيش لعنة.. في خيانة، وأنا لازم أعرف مين وراها!"
👁️ سؤال نهاية الجزء:
هل فعلاً في لعنة بتحمي طارق؟ ولا في سر تاني محدش يعرفه؟
يتبع 😍 😍
وفاء الدرع
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق