القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية نهاية حب المال لعنة الانتقام الفصل الخامس 5 بقلم وفاء الدرع

 رواية نهاية حب المال لعنة الانتقام الفصل الخامس 5 بقلم وفاء الدرع 





رواية نهاية حب المال لعنة الانتقام الفصل الخامس 5 بقلم وفاء الدرع 




لعنة الانتقام 

💥 الجزء الخامس: لعنة الجنية 💥


مرت أيام قليلة بعد الحوادث الغريبة اللي حصلت في الفيلا، وكل يوم بيزيد إحساس "عربي" إن في حاجة مش طبيعية بتحصل.

الليل بقى تقيل، والأصوات بقت غريبة… خطوات في الطرقات، همسات بتتردد من بعيد، وضحكات خافتة كأنها طالعة من الجدران.


مراته بدأت تنهار:

– "أنا مش قادرة أعيش هنا يا عربي! كل ليلة بشوف خيالات، بحس إن في حد بيبصلي وأنا نايمة!"

لكنه كان مصرّ يقولها بهدوء مصطنع:

– "كفاية أوهام! إحنا لازم نبيع الفيلا بأي تمن!"


وفي الوقت ده، طارق كان نايم في أوضته بعد ما رجع من الشركة،

مش حاسس إن في خطر بيقرّب منه ببطء...

عربي دخل الأوضة بهدوء، ومعاه كيس فيه ثعبان ضخم جايبه من عند راجل غريب في السوق قال له:

"ده هينهي أي بني آدم يلمسه."


فتح الكيس وهو بيرتعش، وحط الثعبان جنب سرير طارق، وخرج بسرعة.

فضلوا هو ومراته واقفين برا الأوضة، بيسمعوا أصوات خفيفة…

وفجأة سمعوا صرخة عالية!

فرح "عربي" وقال لمراته:

– "خلاص.. الثعبان خلص عليه!"


بس بعد لحظات، جالهم صوت ابنه بيصرخ:

– "الحقونييي!"

جرى بسرعة وفتح الباب، لقى ابنه على الأرض والثعبان ملفوف عليه!

صرخ بخوف:

– "يا ربّي! ده مش المفروض يدخل أوضته!"

خد ابنه وجرى بيه على المستشفى،

والدكاترة قالوا له:

– "لو كنت اتأخرت دقيقة، كان الولد مات!"


رجع "عربي" البيت، قلبه بيتنطط من الخوف.

بقى كل ما يحاول يأذي طارق، المصايب بترجع عليه هو وأسرته.

بدأ يسأل نفسه:

– "هو في إيه؟ إزاي كل مرة الخطر بيبعد عن طارق وييجي عليا؟!"


وفي يوم، دخل طارق الشركة لقى عمه قاعد في المكتب مهموم.

قال له بهدوء:

– "عمي، أنا قررت إن كل إجازة هتابع فيها الشركة بنفسي. لازم أتعلم كل حاجة."

عمه اتنرفز وقال بعصبية:

– "يعني إيه؟ أنت لسه بتتعلم وعايز تمسك الشغل؟ أنت بتخوني؟!"

طارق قال له بثقة:

– "أنا مش بخونك يا عمي، دي شغلي وشغل أبويا، وأنا لازم أتعلم أديرها. وجودك جنبي مهم، بس القرار قراري."


كلامه نزل على عمه زي الصاعقة.

خرج من المكتب ووشه متغير، الشر مالي عينيه.

وفي لحظة جنون، قرر يقطع فرامل العربية اللي بيركبها طارق.

لكن المفاجأة كانت صادمة…


في اليوم التالي، دخل طارق الشركة بالعربية كأن مفيش حاجة حصلت!

عمه اتجمد مكانه، راح بسرعة يبص على العربية،

ولما شاف الفرامل مقطوعة فعلاً، وقع على الأرض من الصدمة!


وفجأة ظهرت "هي"…

ضوء خافت ظهر قدامه، ومن وسط الضباب طلعت امرأة جميلة بملامح غامضة، وقالت له بصوت ناعم:

– "كفاية يا طارق… أنا أمك… أنا الجنية اللي بتحميك."


طارق وقف مذهول، عينه متسعة وصوته بيرتعش:

– "أمي؟! يعني إيه؟ إزاي؟!"


💫 سؤال نهاية الجزء:

هل فعلاً الجنية دي هي أمه؟ ولا في سر أكبر وأخطر لسه مستني طارق؟

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا



تعليقات

close