القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية اهداني حيااه (الجزء الثالث) الفصل السادس والثمانون86 الأخير بقلم هدير محمود

رواية اهداني حيااه (الجزء الثالث) الفصل  السادس والثمانون86 الأخير بقلم هدير محمود




رواية اهداني حيااه (الجزء الثالث) الفصل  السادس والثمانون86 الأخير بقلم هدير محمود



بسم الله 

اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد


متنسوش الفووت والكومنت برأيكم ف الأحداث 

‎هدير محمود علي

الفصل 86والأخيييير 


حمزة: ليه بتعملي فينا كدا ؟ ليه مصممة تعذبي قلبي وقلبك ؟؟

نسمة بانفجار : عشان مش قادرة اتخطى إني حبيت جوز أختي مش قادرة اتخيل أزاي قلبي مال ليك وأنا عارفة انك جوز ندى صحيح إن مشاعري ديه عمرها ما كانت هتخرج من جوايا أبدا لكن بردوو دا ميمنعش إني غلطت وعشان كدا لازم أحرم نفسي منك أنا فكرت كويس أوي الفترة اللي فاتت لكن لقيت أننا  لو اتجوزنا هفضل طول الوقت حاسة بالذنب ناحية ندى صحيح أنتو أخوات بس بردو مش هعرف اتعامل عادي حتى مع عمر هخاف ندى تبعدعني عشان تخاف أحبه أوآخده منها زي ما خدتك منها بردو

حمزة برفض وعدم اقتناع لكل ما تقوله نسمة: أنتي بتقولي أيه !! تفكيرك غريب ومستحيل ندى تفكر بالشكل دا أختك بتحبك يا نسمة وفهماكي كويس أوي يمكن أكتر من نفسك عمرها ما هتظن فيكي ظن سيء ثم سألها باستدراك : أنتي تعرفي ندى سمت بنتها ايه ؟

أماءت نسمة رأسها يمينا ويسارا بنفي قائلة: لأ معرفش كلمتها عمر رد عليا وقالي أنها نايمة شوية وسألته سميتوا البنوتةايه قالي لأ أختك تقولك لما تكلمك ومرضيش يقولى بس ايه اللي دخل ده ف كلامنا   ؟

حمزة بابتسامة : سميتها نسمة 

نسمة بعدم تصديق وقد ترقرق الدمع في عينيها  : بتتكلم بجد !! سميتها نسمة على اسمى بجد يا حمزة ولا بتهزر؟

حمزة : أكيد مش بهزر سمتها على اسمك عشان البنوتة شبهك فيا كتير من ملامحك من كتر حب ندى فيكي البنت تشبهك وأنتي صغيرة شوفت صورتك قبل كدا ندى ورتهالي أختك ملهاش غيرك ومبتحبش حد ف الدنيا أدك كأنك بنتها مش أختها لسه مش عايزة ترجعي مصر !! صدقيني يا نسمة مفيش حد ممكن يعوض غيابك عنها ندى فرحتها هتفضل ناقصة من غيرك .. كلنا يا نسمة فرحتنا بأي حاجة بتبقا ناقصة من غيرك صمت للحظات ثم أردف قائلا بحب : وأنا ..أنا من وقت ما سافرتي وأنا حاسس أن حتة من قلبي راحت معاكي ارجعي معايا ورجعيلنا الفرحة اللي خدتيها لما بعدتي عننا  


نسمة بتردد: بس أنا خايفة يا حمزة 

حمزة متسائلا بدهشة: خايفة من ايه ؟ وخايفة وأنا موجود ؟ 

نسمة: خايفة مننجحش سواا ..خايفة مكنش الزوجة اللي تتمناها ..خايفة تكرر معايا تجربتك مع بيريهان أنا مش هتحمل أنك تكرهني أبدا

حمزة بمشاكسة: بس أنا مش بكره بيري خصوصا دلوقتي 

نسمة بضيق : نعم !! طيب خلااص مش بقيت بتحبها جاي عندي أنا ليه بقا روحلها وخليك معاها 

حمزة وهو يضحك بمشاغبة ولوم : هو مش أنتي اللي قولتلها ارجعي لحمزة وقولتيلي أنا كمان أرجعها زعلانة ليه دلوقتي مش دا كان أقتراحك 

نسمة بخضة: هو أنتا رجعت بيرهان ؟ 

حمزة متسائلا بتلاعب : هتفرق  معاكي ؟

نسمة بانفعال : رد عليا يا حمزة بجد أنتا وبيرهان اتجوزتوا تاني ؟؟


حمزة ضااحكا : لأ طبعا ثم أردف قائلا :هي اه بيري اتغيرت بس مش لدرجة ترضى اتجوز عليها واجبلها ضرة 

نسمة تنهدت بارتياح لكنها تسائلت  ببرود: وتجبلها ضرة ليه هو أنتا اتجوزت واحدة تانية ؟

حمزة وهو يلاعب حاجبيه بمرح : هتجوز إن شاء الله 

– نسمة متصنعة عدم الفهم : طب مين حد نعرفه ؟ المهم متنساش تعزمني على الفرح

حمزةوهو يلوي شفتيه متهكما : دا أنتي أول المدعوين كفاية استهبال وقوليلي هنتجوز امتا النهارده ولا بكرة ؟

نسمة بصدمة : النهارده وبكره ايه أنتا بتهزر وبعدين مين قالك أصلا إني هتجوزك 

حمزة بثقة: مفيش اختيارات أصلا تفتكري أنا جيت المسافة ديه عشان أهزر معاكي مثلا أنا مش هرجع من هنا غير بيكي وأنتي مراتي كمااان ولو أنتي عايزة فرح وكدا لما نرجع مصر أعملك فرح هناك 

نسمة بتوتر: حمزة سيبني طيب أفكر 

حمزة بإصرار : فكرتي سنة بحالها خلاااص انتهى وقت التفكير المهم قوليلي عايزة ايه نكتب الكتاب هنا ونبقا نعمل الفرح هناك ولا عايزة ايه ؟

نسمة بابتسامة وقد استسلمت لنداء قلبها  : لأ مش عايزة فرح بس عايزةحاجة تانية 

حمزة : أنتي تؤمري وحمزة ينفذ قوليلي بتحلمي بأيه ؟

نسمة باشتياق : عايزة أعمل عمرة أناوأنتا 

حمزة بدهشة: عمرة ؟؟ ماااشي بعد ما نرجع مصر نظبط ورقنا ونسافر عيوني ليكي 

نسمة برفض: لأ عايزة نعمل عمرة قبل منرجع مصر بعد كتب الكتاب علطول في تأشيرة سياحة بتطلع علطول 

حمزة بتفكير : بصي هي صعبة شوية بس الصعب يسهلك هو أنا عندي كام نسمة كدا بقا يبقا نكتب الكتاب بكره الصبح موافقة 

نسمة بعدم اقتناع : أنتا مجنون يا حمزة بكره ايه بس ولو أنا وافقت خالو هيستغرب من الاستعجال دا ومش هيوافق 

حمزة باستنكار: يا سلااام ما عمر عملها وزياد كمان هي جت عليا وإن كان على خالك ملكيش دعوة أنا هتكلم معاه واقنعه 

في نفس اللحظة هتف حمزة باسم خالها وسط خضة نسمة وهي تتسائل :

انتا هتعمل ايه يا حمزة اصبر بس نفكر مع بعض الأول 

حمزة بنفاذ صبر: خلاص كفاية تفكير أنا فكرت وقررت 

وعاد ليهتف باسم خالها الذي أتى إليهما تحدث حمزة إليه وأخبره برغبته ف عقد قرانه على نسمة في صباح الغد اعترض في باديء الأمر لكن حمزة اقنعه أنه يحتاج لفعل ذلك لينهى الأوراق والأجراءات الخاصة برحلة العمرة وافق خالها على الزواج لأن حمزة قد اطلعه على حقيقة الأمر كله قبل أن تحضر نسمة من عملها واستشعر خالها صدقه ورغبته الحقيقية في الزواج من ابنه شقيقته فوافق على رغبته في عقد القران 

في اليوم التالي ذهب ثلااثتهم لعقد القران في المركز الاسلامي ف ألمانيا

كان حمزة مبتسما طيلة مراسم اشهار الزواج وقد وضع كفه بكف خالها لا يصدق أنه منذ تلك اللحظة صارت نسمة زوجته شعر أن قلبه أخيرا قد سكن  حينما حصل على نصفه الآخر وباتت ملكه 

بينما وقفت نسمة شاردة لا تصدق ما يحدث اللحظة تشعر وكأنها في حلم جميل لا تريد الاستيقاظ منه كيف تصدق هذا المشهد الذي يحدث أمامها للتو حمزة يضع يده بيد خالها ليتزوجها حمزة بعد لحظات سيكن زوجها شتان بين اليوم والبارحة هي بالأمس كانت تودعه وتعد نفسها لفراق دائم واليوم هي زوجته كيف حدث هذا !!

تذكرت حينها صلاة الاستخارة التي صلتها قبل أن تقدم عل فعلتها وتحدثه على الهاتف وقفت أمام خالقها وسلمته أمرها دعته ألا يخيرها وأن يختار ما فيه الخير لها لكن رغبتها من أن تطهر نفسها من ذنبها في حق ربها وحق شقيقتها حينما مال قلبها ل زوج شقيقتها  جعلها تقدم على قرارها المتهور في الاتصال به واقناعه أنها  أحبت سواه وستتزوجه لكن الله كان لطيف بها فأجبر كسر قلبها التي استودعته أياه تخلت عن الحرام ف رزقها الله الحلال في تلك اللحظة رفعت عيناها للسماء وكأنها تناجي ربها تستشعر قربه منها ومغفرته لذنوبها حينما صارت في طريق الحق دمعت عيناها وهي تردد بداخلها أحبك يا الله يا كريم يا عظيم يا جابر المنكسرين فاقت من شرودها حينما وجدت يد قوية تجذبها ل صدر رحب حينها ادركت انه حمزة وقد صار زوجها أمام الله والحاضرين لم تكن تدري أن دموعها قد سقطت على وجنتها إلا حينما امتد أبهام حمزة ليزيلها بحنو وهو يشدد من ضمته إليها لم يطول العناق كثيرا وإن شعرت غير ذلك وما أن ابتعد حمزة حتى ضمها خالها برفق وهو يبارك لها 

بعد عقد القران أصرت نسمة ألا يخبر حمزة أحد بأمرزواجهما حتى يعودا إلى مصر 


في الأيام التالية استخرج حمزة الـتأشيرة السياحيةلهما للقيام برحلة العمرة وبالفعل سافرا إلى السعودية وأديا مناسك العمرة وعادا من هناك على مصر 


كانت ندى قد أجلت عقيقة طفلتها لحين عودة حمزة الذي اختفى فجأة من بعد ولادة طفلتها ثم اتصل بهم واخبرهم انه في مهمة خارج البلاد فقررت هي وعمر تأجيل الاحتفال بطفلتهما حتى عودته وتكون هي قد استردت عافيتها بعد عملية الولادة 

وصل حمزة إلى بيت عمر وما أن رأته ندى حتى صاحت به موبخة بعدما اطمأنت انه بخير :

أخس عليك يا حمزة معقول تسافر فجأة كدا من غير متقولنا قلقتنا عليك 

عمر بابتسامة وقد كان الوحيد الذي يعلم بخبر زواج صديقه من نسمة ف حمزة أخبره بعدما أقسم انه لن يفشي سره لمخلوق ف تحدث بمكر قائلا : الغايب حجته معاه يا نودي ايه يا بااشا فين الحجة ؟؟ 

حمزة موبخا: اهدى يا حبيبي اهدى صمت للحظات ثم تنحنح قائلا بصراحة يا نودي أنا كنت بجيبلك هدية حلوة هتبقا أحلى هدية جتلك ثم نظر لجميع المتواجدين ومتهيألي الهدية ديه هتفرحكوا كلكوا وخصوصا ماما 

كريمة والفرحة التي تجسدت بعين ولدها للتو قد جعلتها تتوقع تلك الهدية لكنها حاولت الثبات متسائلة : طب ورينا واحنا نحكم بنفسنا ولو إني متأكدة أنك أكتر واحد فرحان بيها 

حمزة وهو يضحك قائلا وهو يفتح باب شقة عمر مرة آخرى : اظهر وبان عليك الأمااان 

ما إن فتح الباب حتى ظهرت نسمة أمام الجميع اندفعت ندى لتجذب شقيقتها لتعانقها وهي تصرخ بفرحة : نسمة مش مصدقة بجد أحلى هدية والله حبيبتي وحشتيني وحشتيني أوووي 

نسمة وهي تنعم بالدفء بين أحضان شقيقتها : وأنتي كمااان وحشتيني أوي يا نودي والله أكتر مما تتخيلي بجد 

تركت نسمة حضن شقيقتها واندفعت ناحية كريمة التي فتحت ذراعيها واستقبلتها بحب أمومي جارف وهي تستشعر صدق  تخمينها 

-هنا تسائلت ندى باستفسار : بس أزاي جبتها يا حمزة ؟ معقول سافرتلها ألمانيا بعد ما خلصت شغلك ؟!

- حمزة وهو يهرش ف رأسه بترقب قبل أن يفجر المفاجآة الكبرى : بصراحة أنا مكنش عندي شغل أنا سافرت عشان  أرجع نسمة 

- ندى بتفكير : بس انتا بقالك أسبوعين تقريبا مسافر كنت فين كل دا ؟

- حمزة بتردد: مفيش أصلنا سافرنا عمرة أنا ونسمة ؟

- ندى باستغراب : عمرة !! لوحدكوا !!أزاي يعني ؟

- حمزة وقد تحدث مباشرة: احنا اتجوزناا 

- ندى بعدم استيعاب : انتو مين ؟ اتجوزتوا أزااي يعني ؟

- حمزة بتوضيح: أنا ونسمة اتجوزنا يا ندى عادي زي أي اتنين بيتجوزوا أنا عارف أنها مفاجأة ليكم بس بصراحة أنا مكنتش ضامنها خفت لما تفوق من صدمة وجودي ف ألمانيا تفكر وترفض جوازنا 

- ندى بضيق : أزااي تتجوزوا من غير ما نكون معاكم ونشاركم فرحتكم هو احنا مش مهمين عندكم للدرجادي أنا مش مصدقة يا حمزة أنك عملت فيا كدا أزاي تتجوز أختي وأنا مش معاها مفرحش بيها أنا كنت مستنية اليوم دا من زمان أزااي ضيعتوا فرحتي كدا وأنتي يا نسمة ازااي تعملي ف أختك كداا ؟

- نسمة مدافعة : احنا مفكرناش كداا والله يا ندى الموضوع كان مفاجآة ولما اتجوزنا حسيت أن خبر زي دا لو عرفتيه واحنا بعيد هتزعلي مننا 

- حمزة بتوضيح: يا ندى يا حبيبتي احنا والله معملناش فرح ولا أي حاجة كل الموضوع عملنا أشهار للجواز ف المركز الاسلامي ووثقنا عقد الجواز  ف المحكمة و..


- ندى بمقاطعة : ودلوقتي ايه هفرح بقا عشان أخويا واختي اتجوزوا وتمام ومبروك يا حبايبي وخلاص لأ يا نسمة لأ يا حمزة مش هيحصل أنا مش عايزة أكلمكم أنتو الاتنين اعتبروا أن ملكوش أخت أنتو كدا كدا استغنيتو عني 

- كريمة بعقلانية : خلاص يا ندى يا حبيبتي أنا معاكي أن اللي عملوه غلط وأنهم كانوا لازم يشاركونا قرار زي دا بس خلينا نقول أنهم اتسرعوا محسبوهاش كدا أي حاجة و نتخطى الغلطة ديه ونفرح بالخبر الأهم أنهم اتجوزوا أخيراا وخلاص نسمة هتفضل معانا ومش هتسافر وبعدين مين أكتر مننا ممكن يفرح ليهم أكيد مفيش لأن فرحتهم أكتر حاجة تسعدنا  

- حمزة مقبلا يد والدته بحب وتقدير: حبيبتي يا حضرت الناظرة والله أنا آسف ليكي آسف ليكوا كلكوا يا جماعة أنا السبب ونسمة كمان ملهاش ذنب ف لو حد عايز يزعل يزعل مني أناا 

في الوقت الحاالي 

عادت نسمة من شرودها وهي تحدث ندى قائلا :

كفاية أنك فضلتي مخصمانا أسبوعين لأول مرة ف حياتك تخاصميني الفترة ديه ومتصالحتيش إلا لما حمزة قالك أننا هنعمل حفلة صغيرة زي حلا وزياد ولبست فستان فرح وقومتي بدور اخت العروسة 

ندى بحنق: يا سلااام وتفتكري أن لما دا حصل نسيت بقا اللي انتو عملتوه أنا بس عديت بمزاجي عشان بحبكوا 

عمر : طب انتو واتجوزتوا أنا تخاصمني معاكوا ليه 

حمزة بسخرية : عشان انتا غبي وعرفتها أنك كنت عارف ومقولتلهاش 

عمر : ما أنتا اللي كنت محلفني هعمل ايه يعني أنا أصلا كنت هتجنن وأقولها 

ندى بضيق: خلاص متفكرونيش عشان مرجعش اخاصمكوا كلكوا تاني 

حمزة بتراجع: لأ وعلى ايه احنا آسفين يا فندم ثم تحدث باستدراك : أومال فين صاحبة عيد الميلاد 

ندى : نايمة هدخل اشوفها وأحاول أصحيها وأنتا يا عمر كلم بااباك ومامتك شوفهم قربوا يجوا ولا لسه 

حمزة متسائلا : صحيح هما مجوش لحد دلوقتي ليه ؟

عمر : مفيش جالهم ضيوف قرايب لينا من البلد بس سلمى قالتلي انهم مشيوا وكلمت بابا وقالي أنهم على وصول خلاص 

حمزة : يوصلوا بالسلامة 

دلفت ندى غرفةطفلتها لحظات وعادت وهي تحمل الصغيرة بين ذراعيها قائلة: 

سبحان الله دخلت لقيتها صاحية ف السرير وعمالة تلاعب نفسها 

هللت نسمة الكبيرة ما إن رأتها ومدت ذراعيها لتحملها ف تحمست الصغيرة وألقت بنفسها ناحيتها قائلة : نا نا 

نسمة بحب : قلب نانا أنتي وحشتيني يا قلبي وظلت تقبلها في كل انش بها قائلة هاكلها يا جدعااان بجد ايه الحلاوة ديه ماااشاء الله ثم أردفت بفخر : شوفتوها بتنده عليا أزااي طبعا مش اسمها على اسمي 

ندى وهي تضحك : على فكرة هي بتقول نانا على أي حد مش أنتي لوحدك 

نسمة : لأ هي قصدها أناا وبعدين هي رمت نفسها عليا أنتي متغاظة وغيرانةعشان سبتك وجاتلي 

ندى بسخرية: ربنا يهني سعيدة ب سعيدة ابقي خديها معاكوا النهارده خليكي تجربي اللي بتعملوا فيا القردة الصغننة ديه بالليل 

نسمة : ربنا يحفظها ويباركلكم فيهااا 

حلا والتي أنضمت إليهما : عقبال ما نفرح فيكي أنتي وحمزة قريب ياارب ثم لكزت نسمة في مرفقها قائلة : ما كفاية تأجيل بقا عايزة ابقا عمتو الحرباية 

- زياد بمشاكسة: ما أنتي عمتو الحرباية من زمان يا لولي أنتي نسيتي آدم 

- حلا : دومي حبيبي دا صاحبي مكنش قاعد معانا كتيير بعد طلاق حمزة وبيري لكن ابن ولا بنت الاتنين دول همارس عليهم دوري ك عمتو الحرباية 

- ندى بتذكر : صحيح يا حمزة آدم فين مش قولت جاي 

- حمزة : كنت هروح أجيبه من عندي بيري فقالتلي أنها عندها مشوار قريب من هنا وهتعديه عليا بدل ما اروحلهم المشوار دا وأنا كنت قايلها إني هاجي أخده بعد الشغل ف تقريبا صعبت عليها فقالت هتجيبه هي 

- نسمة بتريقة : متعاونة وطيبة أوووي أووي الست بيري 

- حمزة بجدية: نسمة وبعدين الست فعلا كتر خيرها بتعمل كدا عشان متتعبنيش ف نتريق عليها 

- نسمة بغيظ وغيرة: ومالك بتدافع عنها أوي كداا ليه؟

- حمزة : أنا بدافع عن الحق وبعدين مش عايزك تعودي نفسك تتكلمي عنها بطريقة مش حلوة ف تعملي كدا من غير ما تقصدي قدام آدم وديه مامته هيزعل منك عشانها 

- ندى : نسمة متقصدش يا حمزة هي بس بتحبك وبتغير عيك وأنتي يا نسمة هو بردو عنده حق حتى لو بتهزري بلاش الهزار كدا 

- نسمة : خلااص يا جدعان أنا آسفة أنا فعلا كنت بهزر مقصدتش حاجة وحشة خلاص يا حمزة باشاا متزعلش أنا مقدرش على زعلك 

- ندى بمزاح: تيراراارا 

- نسمة بتوضيح: لأ أنتي مش فاهمة حاجة الموضوع مش رومانسية خااالص بس أنا كنت أقصد الجملة حرفيا أنا مقدرش على زعله بجد  أصل حمزة ده على أد مهو شخص مثالي ف كل حاجة لكن فيه عيب أعوووذ بالله لما بيزعل بيقلب وشه ويكشر ويفضل كدا فترةمهما حاولتي تصالحيه تهزري معاه مفيش فايدة وممكن يفضل مخاصمني أسبوع مثلا يتكلم معايا أه لكن بوش الجد كأنه أستاذ مساعد ف كلية هندسة مهما حاولتي تفكيه كل المحاولات تبوأ بالفشل 

- حلا بضحك : أنتي هتقوليلي على تكشيرة حمزة ديه لما بتظهر محدش بيعرف يصرفها 

- ضربها حمزة على مؤخرة رأسها من الخلف : ايه هو عفريت هنصرفه يا أوزعة 

في تلك الأثناء رن هاتف حمزة برقم بيريهان فأجابها سريعا فأخبرته انها تنتظره أسفل البناية فأستأذن الجميع أن ينزل ليحضر ولده ويعود

- نسمة : استنا يا حمزة هاجي معاك

- حمزة : ماشي تعالي لكن قبل أن يتحرك عاد وتراجع قائلا : بلاش يا نسمة خليكي أنا هجيب آدم وهاجي علطول أنا فكرت فيها حسيت أن وجودك هيكون غريب ومش مفهوم 

- نسمة باعتراض : أزااي يعني مش مفهوم أنا مراتك ووجودي معاك دا طبيعي وعادي وأي حاجة غير كدا هي اللي هتبقا غريبة 

- حمزة : يا حبيبتي كلامك يبقا صح لو كنا احنا الاتنين تحت وقابلناها لكن أنك تنزلي مخصوص معايا وأنا نازل آخد الولد وطالع مش هتبقى لطيفة ولا أنتي مش واثقة فيا ؟

- نسمة بتراجع : لأ أكيد واثقة فيك يا حمزة أنا بس مكنتش عايزاك تنزل تكلمها وتقابلها لوحدك

- حمزة وهو يضحك: يا حبيبتي هقابلها فين بس أنا هاخد الولد واطلع علطول يعني دقيقة بالكتير يلا بقا عشان مش حلوة أتأخر عليها كدا 

تحرك حمزة سريعا من أمام نسمة والتي استأذنت ندى قائلة: 

- نودي معلش ممكن اخرج البلكونة شوية


- ندى بعقلانية: متخافيش يا نسمة حمزة بيحبك لو كان عايز يرجعلها كان رجع وقت ما سبتيه وسافرتي 

- نسمة بتنهيدة: عارفة يا ندى بس غصب عني مش عارفة مغيرش عليه منها 

- ندى وهي تنصح شقيقتها : غيري عليه براحتك بس متزوديهاش عشان الرجالة بتتخنق بسرعة خفي على الراجل عشان ميطفش 

- عمر بتهكم : والله !!! شووف مين اللي بينصح يا سلااام على العقل أومال مين اللي كان مادد بوزه شبرين من شوية 

– ندى بحزم : عمرررر


- نسمة وهي تضحك على مشاجرتهما : طب أنا هسيبكم بقا تحلوا مشاكلكم واروح أنا أبص على جوزي 


خرجت الشرفة ل تتابع ما يحدث في الأسفل دون أن يراها كلاهما شاهدت بيري وهي تنزل من سيارتها ثم سلمت على حمزة قبل أن تقرب آدم منه ظنت نسمة أن الأمر قد انتهى بذلك خاصة حينما التف حمزة ليدخل البناية مجددا لكن يبدو أن بيري هتفت باسمه فلقد التفت إليها مجددا تحدثا ل ثوان وأعادت بيري آدم ل سيارتها مرة آخرى وظلت تتحدث مع حمزة ل بضع دقائق مرت كالساعات على نسمة التي كانت تشاهد ما يحدث دون أن تسمع بالطبع الحديث المطول الذي يدور بينهما اللحظة والتي حرصت بيري ألا يستمع إليه ولدها ثم عادت نسمة وظنت انه ربما تشاجرت مع حمزة وقررت ألا يحضر آدم عيد الميلاد لكن ملامح وجه حمزة كانت هادئة لم يكن غاضب بل انه ينظر إليها بابتسامة ودودة عند تلك النقطة لم تتحمل  لحظة أضافيه ف خرجت من الشرفة وقد قررت النزول إليهما حاولت ندى منعها لكنها لم تعود وبالفعل لحظات وكانت أمامهما نظر حمزة إليها مستفهما فأجابته : اتأخرت أنتا وآدم فقلقت عليك يا حبيبي قولت انزل اطمن عليكم يمكن يكون في حاجة محتاج مساعدتي فيها 

- حمزة : لأ يا حبيبتي مفيش حاجة أنا كنت بتكلم مع بيري بس وكنت خلاص طالع أنا وآدم ثم أشار لولده ليخرج من السيارة بينما تحدثت بيريهان بترحيب قائلة: 

- أزيك يا دكتورة يارب تكوني بخير 

- نسمة بضيق لم تستطع أخفاؤه: الحمد لله بخير 

ما إن خرج آدم من السيارة حتى اندفع ناحية نسمة بحماس ليسلم عليها :

- نيمووو وحشتيني 

- نسمة بابتسامة تلقائية وسعادة : دووومي حبيبي أنتا كمان وحشتني أووي 

- بيريهان وهي تودعهما : طيب أنا همشي بقا مع السلامة وهعدي عليكم آخد الولد بعد ما تخلصوا يا حمزة

- حمزة: لأ يا بيري خلصي مشوارك وروحي عشان احنا ممكن نتأخر ف مش هينفع تفضلي بره لحد وقت متأخر عشانا وأحنا لما عيد ميلاد يخلص هجيبلك آدم 

- بيري : تمام مااشي وأنا هكلمك بردو وأنا راجعة عشان لو خلصتوا اخده معايا بالمرة 

- حمزة بتلقائية: مااشي سلام وخدي بالك من نفسك بلاش السواقة بسرعة 

- بيري بابتسامة :حاضر متقلقش 

- حمزة وقد صاح متذكرا  : أأه ولما أظبط مواعيد الشغل هكلمك أقولك هنتقابل أمتا 

- بيري بامتنان : مااشي مستنية تليفونك وشكراا ليك ثم اردفت سلام يا دومي سلام يا دكتورة 

- نسمة دون ابتسام : سلاام 

ما إن صعد ثلاثتهم دلف آدم واندمج مع البقية بينما تحدثت نسمة بغضب قائلة: 

- ممكن تفهمني ايه اللي حصل تحت داا ؟؟

- حمزة: ايه اللي حصل تحت ؟

- نسمة بضيق : وقفت تتكلم معاها أد كدا ولوحدكوا  ودخلتوا آدم العربية وحتى لما أنا نزلت عمال تسبلها وتقولها متجيش متأخر ومتتعبيش نفسك وقال ايه سوقي بالراحة وخدي بالك من نفسك لأ وكل دا وأنا واقفة أباجورة ولا احترمت وجودي أصلا 

- حمزة بهدوء: أنتي منفعلة زيادة عن اللزوم يا نسمة اهدي الأول عشان تفهمي صح

- نسمة بعصبية: اهدى ايه تقدر تفسرلي اللي حصل تحت دا ؟اتفضل دافع عن نفسك ؟


- حمزة بجدية: أنا مش متهم يا نسمة عشان أدافع عن نفسي قولتلك اهدي وفكري قبل ما تتكلمي أنتي اللي بتاخدي الكلام بحساسية زيادة بيريهان أم ابني وهتفضل أم ابني فأمرها اكيد يهمني ...

- قاطعته نسمة بعصبية: ايووه أمرها يهمك ما هية بتبدأ بكدا وبعدين بقا ...

- حمزة وقد قاطعها هو هذه المرة: متكمليش عشان هتندمي على أي كلمة هتقوليها بعدين أمرها يهمني بس كونها أم ابني بيريهاان مش هتكون في أي وقت من الأوقات ليها أي صفة تانية ف حياتي غير كدا وعشان تطمني أكتر هي كانت بتتكلم معايا عن أن في حد ف حياتها وكانت عايزة تتأكد مني أنها لو اتجوزت هاخد منها حضانةآدم ولا هسيبه معاها ف طمنتها إني عمري ما هطالب بحضانته إلالو هي بنفسها اللي اتنازلت عنها وان حقها تتجوز زي ما أنا كمان اتجوزت وأكيد مش همنعها من حقها دا ف طلبت مني اقعد مع الراجل دا عشان أقولها رأيي فيه وف نفس الوقت اتعرف عليه لأني أكيد لازم أشوف الراجل اللي ابني هيعيش معاه وقصدت اتكلم قدامك عن إني هقابلها عشان أعرفها إني مش بخبي عليكي حاجة بس ديه كل الحكاية تفتكري بقا الموضوع مستاهل كل العصبية ديه ؟

- نسمة وقد زفرت براحة: يا حمزة أنا بحبك وبغير عليك وغصب عني لما بشوفها معاك بتضايق مش قادرة اتخطى انها كانت مراتك بقعد اتخيل حاجات بتضايقني 

- حمزة بعقلانية  : يبقا تستعيذي بالله من الشيطان ومتتخيليش حاجة وعايزك تعرفي يا نسمة أه أنا وبيري كنا متجوزين بس عمري ما كنت معاها زي ما بكون معاكي لأني حبيتك أنتي ومحبتش أي واحدة غيرك فأنا نفسي ليا شخصية تانية معاكي حصري ليكي أنتي لوحدك ف اطمني 

- نسمة بعشق جااارف: بحبك 

- حمزة بعشق مماثل : وأنا بمووت فيكي 

احتفل الجميع بعيد ميلاد نسمة الصغيرة وف النهاية وقف الجميع لالتقاط صورة جماعية لهم معا صورة وقف فيها كل زوج يمسك ب كف زوجته وهو ينظر إليها بحب كلا منهم يشكر الله على أنه أهداه نصفه الآخر الذي أكتمل نقصه بوجوده ففي الأمام يقف زياد وجواره حلا وكلا منهما ينظر للآخر بسعادة ف زياد لايصدق أنه تزوج تلك الشقية التي أسرت قلبه منذ رآها اول مرة لكنه لم يتخيل قط أن الله يهديه بتلك الهدية الرائعة ويكتبها له زوجة ثم نظر إلى بطنها الصغير التي لم تظهر بعد وقد اتسعت ابتسامته فقد أفااض الله عليه من كرمه واعطاه أكثر مما تمنى فقد أهداه حياة كاملة فاقت كل توقعاته وأجمل من كل تخيلاته بينما حلا فبادلته نظرة العشق بآخرى مثلها وهي سعيدة برزقها الحسن ف الدنيا ونصيبها الحلو رزقها برجل ك زياد زياد وكفى وزادها من فضله حينما لم يهديها زوج فقط بل أهداها الله عائلة كاملة ف كم كانت تخشى مفارقة عائلتها حينما تتزوج لكن والدي زياد كانا لها  أهل بعد أهلها حرمها الله والدها في سن صغير فعوضها بوالد زياد فأغدق عليها من الحنان التي ربما لو كان والدها مازال حيا لم يكن ليعطيها أكثرمنه أبداا فلم يهديها الله ما تمنت بقدر ما أهداها ما احتاجت فاتسعت ابتسامتها أكثر وقد ملىء الرضا قلبها وبجوارهما وقفا عمر وندى وهما يحملا طفلتهما الصغيرة وكلا منهما ينظر للآخر بسعادة وفرحة طاغية نظر عمر ل ندى ثم ل طفلته وهو لا يصدق أن ربه يحبه لتلك الدرجة فهو قد أجاب له دعوته المستحيلة التي دعاه بها حينما صلى في جوف الليل وسلم أمره لله فطوع الكون كله في سبيل تحقيق  دعواه وهاهو قد تزوج من وهبه الله حبها في قلبه ليس هذا فقط لكنه أيضا ألقى بمحبته في قلبها فلم يكسر قلبه وأتم نعمته عليه بأن رزقه طفلته الجميلة ثمرة حبهما فشكر الله على هديته التي فاقت ما تمنى بينما بادلته زوجته النظرة بأعمق منها وهي ترى السعادة تطل من عيني زوجها وحبيبها الذي كان في دعواها لفترة ليست بالقصيرة فاهو الله قد أجاب دعائها وعوضها عن والديها برجل حنون ك عمر كان لها عائلة بأكملها ثم نظرت للجميع من حولها فربها لم يرزقها ب عمر فقط بل وهبها أسرة كاملة أم واخ واخت فلقد جزل لها ربها العطاء وأهداها حياة  ما ظنت يوما أنها ستحظى بمثلها بجوارها وقفت سلمى وهي تبتسم بسعادة وهي تقف في المنتصف بين والديها وقد قدرت النعمة التي تنعم بها في وجود أهل يحبونها ويغدقون عليها بحنانهم تغيرت كثيرا للافضل أصبحت تتحرى الحلال والحرام في كل ما تفعل وتقول ملابسها مازالت راقية وجميلة لكن دون ابتذال تعلمت أن العفة والحشمة لا تعني القبح بل أنهما الجمال ذاته بل وصارت قدوة للكثير من زميلاتها ف هي باتت تصور فيديوهات قصيرة تعلم فيها الفتيات كيف يرتدين حجاب شرعي وملابس محتشمة ويحتفظن بجمالهن وأناقتهن وأن لا تعارض بينهما وأن التعري ليس باختيار أصبحت علاقتها ب عمر أفضل بكثير فهما الآن أصدقاء هو لم يتخلص من العصبية والانفعال تماما لكنه أفضل بكثير هذا بفضل معلمتها ندى زوجته والتي أضحت في مكانة شقيقتها ف كم تمنت أن تحظى بشقيقة فوهبها الله زوجة أخيها لتكن لها خير معين وتستشيرها ف الكثير من الأمور بينما والدي زياد فكانا ينظرا على أبنائهما بابتسامة رضا فلقد جنيا ثمرة شقائهما في تربيتهما فرحين بالسعادة التي تطل من عينيهما وفي الأمام من الجانب الآخر وقفت كريمة على يمين حمزة وهو يطوقها باحدى ذراعيه وهي تحمل آدم حفيدها  وترفعه لأعلى قليلا كانت تنظر لأبنائها جميعهم وهي تحمد الله على كل عطاياه من أجلهم فهاهي تنعم بالعوض مما عانت من زوجها حينما رأت سعادة أبنائها بل ورد الله لها ندى وقد عادت إلي أحضانها ربما تسلل إليها الندم في بعض الأحيان ربما ظنت أنها كانت مخطئة حينما أختارت سعادة ابنائها على حياتها لكن الآن وبعد أن جبر الله كسر قلبها فعلمت أن الله لم يضيع ما فعلته سدى بل ربحت ونعم الربح وإن كُسرت في صورة سابقة باهتة فها هي الآن تعود من جديد في صورة جديدة وحياة جديدة مع ابنائها وأحفادها وأخيرا وقبل أن يلتقط حمزة الصورة نظر إلى نسمة التي تعلقت بذراعه وقد اتسعت ابتسامته فلقد وهبه الله السكن والمودة بعدما ظن أنه لن ينالهما طيلة حياته ربط الله على قلبه وأهداه رفيقة الدرب بعدما ظن أنه فقدها وحينما نظر على عائلته الكبيرة والحب الذي يغمرهم جميعا شعر انه يرغب في مسامحة والده فهو مسكين خسر كل هذا الحب سامحه لأنه لم يعد يشعر بتلك الندبة التي في قلبه فقد أهداه الله حياة جديدة فلن يعكر صفوها بخيبات من الماضي أما نسمة فلمعت عيناها بشقاوة وهي تنظر ل زوجها التي إلى الآن لا تصدق أنه بالفعل زوجها هي ممتنة لله كثيرا ف بعدما كانت تائهة أنار دربها وطمأن قلبها ووفقها لما يحب ويرضى لم تكن تتخيل ألبتة أنها حينما تسلك الطريق الصحيح أن الله سيغدق عليها بكل تلك النعم فأهداها الله في نهاية الطريق شق الروح الرجل الذي أحبته من كل قلبها   فاتسعت ابتسامتها وبينما استعد حمزة ليضغط على زر الكاميرا حتى تذكرت نسمة امراً جعل ابتسامتها أكثر عمقا ودفئا فاقتربت من زوجها وهمست له في أذنه بفرحة قائلة :

- أناا حااامل 

نظر لها حمزة بفرحة طاغية غمرت كيانه فهاهي اكتملت سعادته بطفل أو طفلة من حبيبة قلبه فقد كانت نسمة قد طلبت منه منذ بداية زواجهما أن تؤجل فكرة الحمل حتى تستعد جيدا لتكن أم صالحة فمن السهل أن تنجب طفلا لكن من الصعب جدا أن تنشىء طفلا سويا لذا قررت التأجيل حتى تستشعر انها صارت قادرة على فعلها ولم يضغط حمزة عليها أبدا في هذا الأمر وتركها تقرر متى تكن جاهزة لتلك الخطوة  على الرغم انه كان يشتاق لأن يكن أبا لطفل من حبيبته متعطش ليرى ثمرة حبهما في طفل يحمل صفاتهما معا  لذا حينما سمع خبر حملها اتسعت ابتسامته أكثر لأنها خرجت من قلبه كان يضمها بعينيه وهو موقن أن في تلك اللحظة ما من رجل أسعد منه وأخيرا التقطت الكاميرا صورة الجميع والتي تنطق بسعادة كل الموجودين بها وستظل تخلد ذكرى تلك اللحظة الاستثنائية التي يعيشها جميعهم .....


تمت بحمد الله 

 لمتابعة  الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

close