القائمة الرئيسية

الصفحات

تابعنا من هنا

قصص بلا حدود
translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية نهاية حب المال لعنة الانتقام الفصل الثامن 8 الأخير بقلم وفاء الدرع

رواية نهاية حب المال لعنة الانتقام الفصل الثامن 8 الأخير بقلم وفاء الدرع 




رواية نهاية حب المال لعنة الانتقام الفصل الثامن 8 الأخير بقلم وفاء الدرع 



💥 الجزء الاخير– لعنة الانتقام 💥


طارق وقف قدّام الراجل الغريب، قلبه بيدق بسرعة، وصوته متردد:

– تقصد إيه إنك من اللي أنقذوني زمان؟

الراجل ابتسم وقال:

– أنا فارس… أخوها. أخو الجنية اللي أنقذت حياتك من العربية لما كانت هتقلب بيكم.


طارق اتراجع خطوتين وقال:

– يعني أنت من عالمهم؟!

– أيوه، بس جاي هنا عشان أمنع اللي جاي بعد كده…

طارق باند عليه الغضب والخوف في نفس الوقت:

– تقصد مين؟

– أمك… الجنية اللي بتحبك لدرجة إنها هتدمر كل حاجة حواليك.


طارق اتجمد مكانه وقال بحدة:

– مستحيل، هي قالت إنها بتحميني!

فارس رد بهدوء:

– الحب لما يتحول لهوس بيبقى دمار… هي دلوقتي مش بتشوف غير الانتقام، ولا عايزة تسمع غير صوت غضبها.


في اللحظة دي الباب اتفتح فجأة، والهواء دخل بقوة خلى الورق كله يتطاير، وظهر منها ضوء أزرق قوي، والجنية ظهرت غاضبة.

– أنت بتخونه يا فارس؟!

– أنا بمنعك من ارتكاب جريمة جديدة يا أختي!


طارق وقف بينهم مذهول، شايف قدامه مشهد مش ممكن ينساه طول عمره…

الجنية صرخت، والنور كله انطفى، وصوتها ملأ المكتب:

– محدش هيحرمني من حقي!


وفجأة اختفى فارس، وطارق لقى نفسه لوحده، والمكتب كله بقى ظلام.

خرج يجري على الشركة، عاوز يواجه عمّه، لازم ينهي الكابوس ده.


وصل هناك، لقى عمّه قاعد في مكتبه، ووشه شاحب، عينيه فيها رعب.

– طارق… أنت عارف اللي بيحصل ده من إيه؟

– آه، عارف كل حاجة يا عمي.

– صدقني أنا كنت مضطر، بس اللي بيحصل دلوقتي مش طبيعي، أنا بشوفها في كل مكان!


طارق قرب منه وقال:

– دي مش خيالات يا عمي… دي أمّي!

عمه صرخ وقال:

– أمّك؟!! إزاي؟ دي كانت…


وقبل ما يكمل، كل الإزاز في المكتب اتكسر مرة واحدة، وظهر دخان أسود كثيف، ومنه خرجت الجنية بصوتها العالي:

– الوقت خلص يا عربي!


الجو كله اتبدّل، الريح شدت، والأوراق بتطير، والسكرتيرة برا بتصرخ.

عربي وقع على الأرض وهو بيتوسل:

– سامحيني، أنا غلطت، بس كنت عايز أعيش، كنت بخاف من الفقر!

قالت له:

– الفقر مش عيب، لكن الطمع لعنة!


رفعت إيدها، والنور ضرب المكان كله، وطارق حاول يمنعها:

– لااااااا، كفاية!

– لازم يا طارق، لازم يعرف إن الظلم مش بيمشي من غير حساب.


وفجأة النور اختفى، وساد صمت غريب…

طارق لقى نفسه لوحده في المكتب، وعمّه واقع على الأرض ميت، والجو كله هدوء مرعب.

سمع صوتها جواه بتقول له بهدوء:

– خلصت مهمتي… دلوقتي ارجع لحياتك، وابدأ من جديد.


طارق خرج من الشركة وهو تايه بين دموعه وبين إحساس غريب بالراحة.

رجع الفيلا، ولأول مرة من سنين حس إن المكان هادي، مفيش خبط ولا همس ولا خوف.


مرت الشهور، خلص جامعته، وبقى ضابط ناجح، وشغّل أولاد عمّه معاه في الشركة زي ما وعد أمه.

بس كل يوم بالليل، لما يقعد في شرفته، يسمع نفس الصوت الهادئ بيقول له:

– فخورة بيك يا طارق… متنساش إن الحق عمره ما يموت.


بص في السما وقال:

– ولا الطمع عمره ما يعيش.


وانتهت الحكاية ✨

القناعة كنز لا يفنى، والطمع نهايته الهلاك.


ولو عجبتكم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين 

وفاء الدرع ✨✨

 لمتابعة الرواية الجديدة زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

close